إليك يا أنتَ
لـ أنتَ وكفى
فكل ذاك الوصفِ
قيلَ
و ما كفى
كم أراني
في شرودي والمنامْ
أملأ الصفحات
من عطرٍ وشهدٍ
ثم مسكٍ في الختامْ
كي أراك تحت أفياءِ الكلامْ
غير أني لا أراكْ
وفوق ذاك
لم أعدْ أبصر سواك
يا ترى
هل أنت نعمةْ
منــّها الله عليّ
أم ترى
أنت الهلاكْ
فلتكن ما شاء ربي أن تكون
إنني أرضى بحكمهْ
حكمــُه كانَ هواكْ

مساعدة 
















