يرفع الستار كاشفا عن غرفة المكتب يجلس فيها صاحب القصر و امامه يجلس ذلك المشف الذى بدا على ملامحه الإهتمام و هو يقول :
ياسيدى كل ما اعرفه عنهم انهم من خلال احتكاكى بهم فى تلك الغرفة الثقافية الحوارية التى ألحقتها مؤخرا بالقصر , أنهم مجموعة من الشباب تتراوح اعمارهم ما بين العشين و الثلاثين من العمر
و ينتمون الى منطقة واحدة و هم مصريون الأصل , منهم من يحب الشغب و لكن على سبيل المرح و الفكاهه و منهم الجاد و الطموح ...
قاطعه صاحب القصر بلا مبالاة :
اى انك ترى انهم لا خطر منهم فى دخول القصر .....و تغيرت لهجته لتزداد حدة و هو يقول ....انا لا اريد ازعاجا و شغبا هنا ثم هدأت نبرته مرة اخرى و هو يقول....
هل فهمتنى ؟؟؟و كأن الطريقة لم ترق للمشرف حيث بدا على وجهه علامات الإستياء و الضجر و هو يقول :
نعم فهمت...لا اظن ان هناك خطرا منهم و على كل حال التجرب خير دليل و برهان .
وقبل ان يجيبه صاحب القصر سمعوا دقات على باب المكتب , فإذا بالفتاة ذات النظارات تدلف الى المكتب و تلقى بالتحية عليهم و عينيها تتحرك مابين صاحب القصر و المشرف محاولة ان تستشف ماحدث فى الجلسة المغلقة معهما قائلة :
السلام عليكماجابه صاحب القصر فى اقتضاب:
وعليكم....ماذا هناك؟؟اجابته الفتاة بكلمات متلعثمه :
كنت اريد المشرف لمراجعه اوراق الاقسام معه.ابتسم المشرف فى هدوء ناظرا الى الارض و كانه فهم ما ترمى إليه الفتاة , من حجة واهية كمشفت عن فضولها
نظر صاحب القصر الى المشرف قائلا:
تستطيع ان تذهب الأن....وقف المشرف و القى التحية عليه ثم غادر غرفى المكتب مع الفتاة
اما المدير فقد نظر الى سقف الحجرة و ضرب على سطح المكتب و هو يقول و كأنه يدعوا الله
متى أتخلص منها يارب ؟؟؟
و اسدل الستار