هدية من شابة تسكن أقصى نطاق الأمة العربية. صورة لزهرة يظهر عليها قول الله تعالى : (ما يفتح اللهُ للناسِ من رحمةٍ فلا ممسكُ لها . ) فاطر ، الآية 2
أود لو أرد الهدية بمثلها أو أحسن منها . أتفقد بضاعتي ، أنتقي ما أرد به الهدية ، كلمات أحسن تنميقها فتتناغم ، تصطف لآلىء الكلمات عقداً بهي الطلعة يعجب الناظرين. أجل سأهديها حكاية جميلة.
لا يناولني الزمن بعض وقت أنهي فيه صياغة الكلمات ، أتـعثر طويلاً ، تنفرط مني حبات الزينة فلا أفعل .
أركن الحلية بعض الوقت بين أعصاب الرضا ريثما أجد ما أقول بسلاسة أكثر .
يشغل تطاول الزمن الأعصاب برؤى و مسامع و أفكار ، تضيع بينها حليتي . و حين تحاول أناملي الصياغة أجدها تسأل بعضها :
ألا يصح أن يؤجل أو يلغى ككل ما مر عليه الزمن فصيـّره غير مهم ؟
ألقي التردد خلفي و أكتب عن نساء لا يعرفن بعضهن و لا يجمعهن في العالم المادي شيء . حين يشاء الخالق ، تجلس إحداهن إلى حاسبها ، تعقد نية خير فتصل نبضات إلكترونية تكتب لوناً جميلاً و نغماً صافياً يمر بوجدان صاحبتها فتجلس تقرأه في صفحة في هذا المنتدى .
أقول أيضاً عن مرض استولى على أعصابي صوب الإجهاد المطلق يقطع عن صدري النفس . تحس بي طبيبة منهن ، ترسل لي دواء مركباً من الرعاية و الإهتمام و الدعاء تبثه في هذا المنتدى و تضعه في بريدي الإلكتروني . تتناوله نفسي فيغمرني الشفاء ! يحوطني الأمل في عودة الحياة .
غدير ... سقيا من خضم الحياة
#107
تم الارسال 09 January 2010 - 10:29 PM
اشتاقت نفسي إلى ما تخطه يداكِ
لا حُرِمتُ الكلام وصاحبته
لا حُرِمتُ الكلام وصاحبته
إلهي
ليتك تحلو والحياة مريرةٌ * * * وليتك ترضى والأنام غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ* * *وبيني وبين العالمين خرابُ
اذا صحّ منك الود فالكل هين * * * وكل الذي فوق التراب ترابُ
إلهي
كيف أسألك وانا العبد العاصي وكيف لا اسالك وانت الرب الكريم؟!!!
إن لم تخشَ الله فاصنع ما شئتَ
ليتك تحلو والحياة مريرةٌ * * * وليتك ترضى والأنام غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ* * *وبيني وبين العالمين خرابُ
اذا صحّ منك الود فالكل هين * * * وكل الذي فوق التراب ترابُ
إلهي
كيف أسألك وانا العبد العاصي وكيف لا اسالك وانت الرب الكريم؟!!!
إن لم تخشَ الله فاصنع ما شئتَ
#109
تم الارسال 16 January 2010 - 05:12 PM
انتهيت . إسبوعاً من العمل ، تمسح الكاتبة الصفحة بالماسحة الضوئية ثم تحول الصفحة إلى ملف وورد صالح للتغيير عليه . أحضر فلاشتي و أضعه في حاسبها فتنقل الملف إليها .
أسرع إلى الحاسب الآخر فأضع عليه الملف و أبدأ الشغل . بينما تكمل مسح الدرس التالي .
أصلح ما أفسده سوء الترجمة من العربية للإنجليزية ، هدم الجسر الذي يصل عليه المعنى للطالب فأفسد تعليم العلوم . يتوقف القارىء على جرف هارٍ يخشى أن يتقدم خطوة فيهوي ! ثم ذاك التكرار ، لا يضيف جديداً !
أعيد الدرس المعدل إليها ، فيدخل في إطار يضمه إلى باقي دروس كتاب الصف الأول الإعدادي للعلوم تم بناؤه على أساس كتاب الوزارة .
أقف بجوار الحاسب أسألها كم صفحة في الكتاب ؟
_ ثمانون صفحة .
أفتح كتاب الوزارة فأجده ينتهي عند الصفحة المائة و العشرين.
ثمانون صفحة أعادت صياغة كتاب الوزارة .
_ لو كلفت طباعة ورقة جنيهاً واحداً فإن الأربعين الزائدة كلفت الدولة 10 ملايين على فرض طباعة ربع مليون كتاب للعلوم للصف الأول الإعدادي !
عشرة ملايين كي يكرر أحدهم كما يحلو له !
أسرع إلى الحاسب الآخر فأضع عليه الملف و أبدأ الشغل . بينما تكمل مسح الدرس التالي .
أصلح ما أفسده سوء الترجمة من العربية للإنجليزية ، هدم الجسر الذي يصل عليه المعنى للطالب فأفسد تعليم العلوم . يتوقف القارىء على جرف هارٍ يخشى أن يتقدم خطوة فيهوي ! ثم ذاك التكرار ، لا يضيف جديداً !
أعيد الدرس المعدل إليها ، فيدخل في إطار يضمه إلى باقي دروس كتاب الصف الأول الإعدادي للعلوم تم بناؤه على أساس كتاب الوزارة .
أقف بجوار الحاسب أسألها كم صفحة في الكتاب ؟
_ ثمانون صفحة .
أفتح كتاب الوزارة فأجده ينتهي عند الصفحة المائة و العشرين.
ثمانون صفحة أعادت صياغة كتاب الوزارة .
_ لو كلفت طباعة ورقة جنيهاً واحداً فإن الأربعين الزائدة كلفت الدولة 10 ملايين على فرض طباعة ربع مليون كتاب للعلوم للصف الأول الإعدادي !
عشرة ملايين كي يكرر أحدهم كما يحلو له !
#110
تم الارسال 17 January 2010 - 05:54 PM
انقطعت النت عني زمناً ثم اتصلت كي تفتح صندوق بريدي ، يعج بالرسائل ، تلك التي يرسلها مجهولون لمجهولين عن لا أضرار لا تحصى و منافع لا تعد و مجهولات لا يفيد العلم بها شيئاً . و لأن الوقت لا يعانق يومي و لا يمنحني بركاته فإنني اعتمد البصيرة كي أفرز من ذلك ما يعنيني أعصر منه بعض الفائدة . و إذ يعتريني الملل أحذف ما لا أقدر على تتبعه .
تصل إلي الرسالة العشرون و أنا على شفا الملل فأهم بحذفها ، بها دعاء لكشف الهموم . و الهم ملاصق لجلدي ينازعني صوابي و ينجح في انتزاعه رهينة لديه ريثما أسترده . أحوج الناس لدواء الهم أنا و أقوى عناصر الدواء الفعالة الدعاء . لكن الخط صغير و أنا بالكاد أرى ...
أين زر الحذف ؟
_ أجل
_ لا ، لحظة ، ألمح اسم علي ابن أبي طالب رضى الله عنه يذيل الدعاء و الرجل ماركة مسجلة بالنسبة لي منذ سني المراهقة ، صحبتني أقواله عبر مفازات المصائب و متاهات الأنواء .
أنسخ الدعاء أولاً قبل الحذف و أنقله لملف في حاسبي ، أغير اللون و الخط شكلاً و حجماً لما يناسب عيني و عقلي و أقرأ :
هذا دعاء مروي عن على بن أبي طالب ذكره القاضي التنوخي بسنده من كتاب الفرج بعد الشدة والضيقة الجزء الثاني
يا من تُحل به عُقد المكاره، ويفل حد الشدائد، ويا من يُلتمس به المخرج، ويُطلب منه روح الفرج،
أنت المدعو في المهمات، والمفزع في الملمات، لايندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ماكشفت، قد نزل بي ما قد علمت، وقد كادني ثقله، وألم بي ما بهظني حمله، وبقدرتك أوردته علي، وبسلطانك وجهته إلي، ولا مصدرلما أوردت، ولا كاشف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا ميسر لما عسر، ولا معسر لما يسرت، فصل اللهم على محمد، وعلى آل محمد، وافتح لي باب الفرج بطولك، واحبس عني سلطان الهم بحولك،وأنلني حسن النظر فيما شكوت، وأذقني حلاوة الصنع فيما سألت، وهب لي من لدنك فرجا هنيا عاجلا، وصلاحاً في جميع أمري سنياً شاملا، واجعل لي من عندك فرجاً قريباً، ومخرجاً رحباً، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك، واستعمال سنتك، فقد ضقتُ ذرعاً بما عراني، وتحيرت فيما نزل بي ودهاني، وضعفتُ عن حمل ما قد أثقلني هماً ، وتبدلتُ بما أنا فيه قلقاً وغماً ، وأنت القادرعلى كشف ما قد وقعت فيه، ودفع ما منيت به، فافعل بي ذلك يا سيدي ومولاي، وإن لم أستحقه، أجبني إليه وإن لم أستوجبه ، يا ذا العرش العظيم ، يا ذا العرش العظيم ،يا ذا العرش العظيم.
ويضاف إليه هذا الدعاء:
اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق ووفقني لما تحب واعصمني من الزلل ولا تسلب عني إحسانك وقني مصارع السوء واكفني كيد الحساد وشماتة الأضداد وألطف بي في سائر
تصرفاتي واكفني من جميع جهاتي يا أرحم الراحمين .
آميـن يا رب العالمين
***************
أقرأه و أنا طامعة في فرج رب العالمين ثم أنساه و أمضي في وجعي في قلب المتاهة اقتراباً من حافة غياب الوعي .
يدق البواب الجرس يستأذن في الخروج .
_ السلم لم يتم تنظيفه لعشرة أيام خلت ، جمع من التراب ما صيّره أذى لجهاز التنفس و للنفس معاً . هجرك لأعمال النظافة و خروجك الدائم يخل بمصالحنا ، عمال التوصيل لا يفتح لهم أحد بوابة عليها أن تظل مغلقة في صحراء خالية من البشر إلا قليلاً .
_ سأنظفه مساء
_ هكذا تزعم ، مرور الأيام الطوال تشهد بخطأ قولك .
تاريخه معي سجل من اللامبالاة و رفض النصح ، عمل لا أنتظره منه . يخرج كما يحلو له و يعود وقتما يشاء .
تمر ساعة أخرى ثم أسمع دق الجرس يريني السلم نظيف انتهى من مسحه ، يستأذن مجدداً . يفاجأني فعله ، قياساً على أفعاله السابقة ، توقعت أن يخرج دون تنظيف السلم .
هذه المرة يلقى طلبه القبول .
*********************
في حجرتي ، أدير الحاسب مجدداً . يستقبلني الدعاء تمر بنفسي قوة فعله .
لي حاجة أخرى ، الصوت في حجرة المدرسات مزعج حد البؤس ، يطغى على وجودي ، ينزع صوت العلوم من عقلي ، ، يتلف البركة في يومي ، يذهب بركة القرآن في قلبي ، ما أحتاج سماعه بوضوح.
تلاشت نصيحتي بين أصوات السخف . ضبط الأمر يلزمه أداة ذات طاقة عالية . ربما يناسب الدعاء تلك المهمة ، أخبركم بإذن الذي وضعه أمانة عندي كي أضعه بين أيديكم .
تصل إلي الرسالة العشرون و أنا على شفا الملل فأهم بحذفها ، بها دعاء لكشف الهموم . و الهم ملاصق لجلدي ينازعني صوابي و ينجح في انتزاعه رهينة لديه ريثما أسترده . أحوج الناس لدواء الهم أنا و أقوى عناصر الدواء الفعالة الدعاء . لكن الخط صغير و أنا بالكاد أرى ...
أين زر الحذف ؟
_ أجل
_ لا ، لحظة ، ألمح اسم علي ابن أبي طالب رضى الله عنه يذيل الدعاء و الرجل ماركة مسجلة بالنسبة لي منذ سني المراهقة ، صحبتني أقواله عبر مفازات المصائب و متاهات الأنواء .
أنسخ الدعاء أولاً قبل الحذف و أنقله لملف في حاسبي ، أغير اللون و الخط شكلاً و حجماً لما يناسب عيني و عقلي و أقرأ :
هذا دعاء مروي عن على بن أبي طالب ذكره القاضي التنوخي بسنده من كتاب الفرج بعد الشدة والضيقة الجزء الثاني
يا من تُحل به عُقد المكاره، ويفل حد الشدائد، ويا من يُلتمس به المخرج، ويُطلب منه روح الفرج،
أنت المدعو في المهمات، والمفزع في الملمات، لايندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ماكشفت، قد نزل بي ما قد علمت، وقد كادني ثقله، وألم بي ما بهظني حمله، وبقدرتك أوردته علي، وبسلطانك وجهته إلي، ولا مصدرلما أوردت، ولا كاشف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا ميسر لما عسر، ولا معسر لما يسرت، فصل اللهم على محمد، وعلى آل محمد، وافتح لي باب الفرج بطولك، واحبس عني سلطان الهم بحولك،وأنلني حسن النظر فيما شكوت، وأذقني حلاوة الصنع فيما سألت، وهب لي من لدنك فرجا هنيا عاجلا، وصلاحاً في جميع أمري سنياً شاملا، واجعل لي من عندك فرجاً قريباً، ومخرجاً رحباً، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك، واستعمال سنتك، فقد ضقتُ ذرعاً بما عراني، وتحيرت فيما نزل بي ودهاني، وضعفتُ عن حمل ما قد أثقلني هماً ، وتبدلتُ بما أنا فيه قلقاً وغماً ، وأنت القادرعلى كشف ما قد وقعت فيه، ودفع ما منيت به، فافعل بي ذلك يا سيدي ومولاي، وإن لم أستحقه، أجبني إليه وإن لم أستوجبه ، يا ذا العرش العظيم ، يا ذا العرش العظيم ،يا ذا العرش العظيم.
ويضاف إليه هذا الدعاء:
اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق ووفقني لما تحب واعصمني من الزلل ولا تسلب عني إحسانك وقني مصارع السوء واكفني كيد الحساد وشماتة الأضداد وألطف بي في سائر
تصرفاتي واكفني من جميع جهاتي يا أرحم الراحمين .
آميـن يا رب العالمين
***************
أقرأه و أنا طامعة في فرج رب العالمين ثم أنساه و أمضي في وجعي في قلب المتاهة اقتراباً من حافة غياب الوعي .
يدق البواب الجرس يستأذن في الخروج .
_ السلم لم يتم تنظيفه لعشرة أيام خلت ، جمع من التراب ما صيّره أذى لجهاز التنفس و للنفس معاً . هجرك لأعمال النظافة و خروجك الدائم يخل بمصالحنا ، عمال التوصيل لا يفتح لهم أحد بوابة عليها أن تظل مغلقة في صحراء خالية من البشر إلا قليلاً .
_ سأنظفه مساء
_ هكذا تزعم ، مرور الأيام الطوال تشهد بخطأ قولك .
تاريخه معي سجل من اللامبالاة و رفض النصح ، عمل لا أنتظره منه . يخرج كما يحلو له و يعود وقتما يشاء .
تمر ساعة أخرى ثم أسمع دق الجرس يريني السلم نظيف انتهى من مسحه ، يستأذن مجدداً . يفاجأني فعله ، قياساً على أفعاله السابقة ، توقعت أن يخرج دون تنظيف السلم .
هذه المرة يلقى طلبه القبول .
*********************
في حجرتي ، أدير الحاسب مجدداً . يستقبلني الدعاء تمر بنفسي قوة فعله .
لي حاجة أخرى ، الصوت في حجرة المدرسات مزعج حد البؤس ، يطغى على وجودي ، ينزع صوت العلوم من عقلي ، ، يتلف البركة في يومي ، يذهب بركة القرآن في قلبي ، ما أحتاج سماعه بوضوح.
تلاشت نصيحتي بين أصوات السخف . ضبط الأمر يلزمه أداة ذات طاقة عالية . ربما يناسب الدعاء تلك المهمة ، أخبركم بإذن الذي وضعه أمانة عندي كي أضعه بين أيديكم .
#111
تم الارسال 25 January 2010 - 07:37 PM
اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق ووفقني لما تحب واعصمني من الزلل ولا تسلب عني إحسانك وقني مصارع السوء واكفني كيد الحساد وشماتة الأضداد وألطف بي في سائر
تصرفاتي واكفني من جميع جهاتي يا أرحم الراحمين .
آميـن يا رب العالمين
***************
أقرأه و أنا طامعة في فرج رب العالمين ثم أنساه و أمضي في وجعي في قلب المتاهة اقتراباً من حافة غياب الوعي .
يدق البواب الجرس يستأذن في الخروج .
_ السلم لم يتم تنظيفه لعشرة أيام خلت ، جمع من التراب ما صيّره أذى لجهاز التنفس و للنفس معاً . هجرك لأعمال النظافة و خروجك الدائم يخل بمصالحنا ، عمال التوصيل لا يفتح لهم أحد بوابة عليها أن تظل مغلقة في صحراء خالية من البشر إلا قليلاً .
_ سأنظفه مساء
_ هكذا تزعم ، مرور الأيام الطوال تشهد بخطأ قولك .
تاريخه معي سجل من اللامبالاة و رفض النصح ، عمل لا أنتظره منه . يخرج كما يحلو له و يعود وقتما يشاء .
تمر ساعة أخرى ثم أسمع دق الجرس يريني السلم نظيف انتهى من مسحه ، يستأذن مجدداً . يفاجأني فعله ، قياساً على أفعاله السابقة ، توقعت أن يخرج دون تنظيف السلم .
هذه المرة يلقى طلبه القبول .
*********************
في حجرتي ، أدير الحاسب مجدداً . يستقبلني الدعاء تمر بنفسي قوة فعله .
لي حاجة أخرى ، الصوت في حجرة المدرسات مزعج حد البؤس ، يطغى على وجودي ، ينزع صوت العلوم من عقلي ، ، يتلف البركة في يومي ، يذهب بركة القرآن في قلبي ، ما أحتاج سماعه بوضوح.
تلاشت نصيحتي بين أصوات السخف . ضبط الأمر يلزمه أداة ذات طاقة عالية . ربما يناسب الدعاء تلك المهمة ، أخبركم بإذن الذي وضعه أمانة عندي كي أضعه بين أيديكم .
أعيد قراءة الفقرة السابقة أود لو تكتب لوحة المفاتيح ما أستكمل به أحداث الحياة اليومية ، فيفاجأني غياب الأبطال المذكورين آنفاً لسبب أو آخر ، يعتذرون جميعاً عن استكمال القصة !
#112
تم الارسال 25 January 2010 - 08:22 PM
الله أكبر ، هكذا دعا آذان الظهر قاطعاً إنشغالي بتركيب الصور في كتاب لشرح العلوم للصف الثاني الإعدادي . أنوي إنهاء تلك الصفحة أولاً قبل إجابة الداعي.
يلح الداعي مجدداً : الله أكبر
حسناً سأجيب ، لكن حين تختم إحداهن القصة الفظيعة تنثر عليها توابل الحكي ، أتمسك بمعرفة النهاية ...
حي على الصلاة ... تبلغ الدعوة مداها .
_ حسناً ، لابد من إجابة حاسمة .
أقطع حبل الحكاية و أنسل من دنيا يتقاسمها الجدال و الخلاف لا يهدآن ، كلاهما يثبت لأخيه أنه أشد!
أتجه للمصلى بينما يحلق من النفس شيء حول حجرة المدرسات يمارس التفكير و الكتابة و ينصت للحكايات طمعاً في نهاية ما . أجيب داعي الصلاة بشيء من قلب و وعي قليل.
لا دواء عندي لأي من هذا سوى الصلاة ذاتها !
يفتح تكبيري باب الصلاة و النفس مازالت تمانع في الولوج ، عينها على بعض ما حدث في حجرة المدرسات ...
أكبـّر قياماً لثالث ركعة فينساب ذكر المولى في الحنايا ، تهنأ النفس ، تستقبل مراد الله منها ، فتذعن لأمر الله . يستقر في النفس ذكر الله فيثقل في الميزان .
التكبير استقبال الركعة الرابعة ، عندها يصيبني الإيمان بنصيب .
رجوعاً إلى الحجرة ، تغيب كيانات كثيرة ، تذوي بين جنبات رحمة الصلاة .
يلح الداعي مجدداً : الله أكبر
حسناً سأجيب ، لكن حين تختم إحداهن القصة الفظيعة تنثر عليها توابل الحكي ، أتمسك بمعرفة النهاية ...
حي على الصلاة ... تبلغ الدعوة مداها .
_ حسناً ، لابد من إجابة حاسمة .
أقطع حبل الحكاية و أنسل من دنيا يتقاسمها الجدال و الخلاف لا يهدآن ، كلاهما يثبت لأخيه أنه أشد!
أتجه للمصلى بينما يحلق من النفس شيء حول حجرة المدرسات يمارس التفكير و الكتابة و ينصت للحكايات طمعاً في نهاية ما . أجيب داعي الصلاة بشيء من قلب و وعي قليل.
لا دواء عندي لأي من هذا سوى الصلاة ذاتها !
يفتح تكبيري باب الصلاة و النفس مازالت تمانع في الولوج ، عينها على بعض ما حدث في حجرة المدرسات ...
أكبـّر قياماً لثالث ركعة فينساب ذكر المولى في الحنايا ، تهنأ النفس ، تستقبل مراد الله منها ، فتذعن لأمر الله . يستقر في النفس ذكر الله فيثقل في الميزان .
التكبير استقبال الركعة الرابعة ، عندها يصيبني الإيمان بنصيب .
رجوعاً إلى الحجرة ، تغيب كيانات كثيرة ، تذوي بين جنبات رحمة الصلاة .
#113
تم الارسال 28 January 2010 - 11:25 PM
أتدرين يا جميلة الوجدان .. كل ما اتجه نظري نحول " غدير ... سقيا من خضم الحياة
أرى نفسي ببستان تتزوق عينان بذات المكان وأنبهر بتوازن الكلام
وتقطف انفاسي من كل لون ببالبستان حكمة من أقوالكِ الرزينة
أكرمكِ المولى ولا حرمنا الله من نفسكِ هاته الجميلة
أرى نفسي ببستان تتزوق عينان بذات المكان وأنبهر بتوازن الكلام
وتقطف انفاسي من كل لون ببالبستان حكمة من أقوالكِ الرزينة
أكرمكِ المولى ولا حرمنا الله من نفسكِ هاته الجميلة


سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا
اللهم لك الشكر شكرا كثيرا
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

#114
تم الارسال 06 February 2010 - 06:13 AM
بسمة أمل
زينت المتصفح بكلماتك الرائقة ، لا حرمني الله هذا الجمال و النور.
زينت المتصفح بكلماتك الرائقة ، لا حرمني الله هذا الجمال و النور.
#115
تم الارسال 06 February 2010 - 03:36 PM
أراد أن يعرف منبع غديري
هذا ما استدعاه ذهني رداً على تساؤلاته هو و غيره :
دعنا نضع لحديثنا أساساً حتى لا يضطرب الكلـِم . الثانية و الأربعون تداهمنى عما قريب و المال يمر عبري عمراً زهاء الربع قرن لكل مصلحة ، استلم حقوقاً ، و ادفعها لأصحابها . حالياً أرأس قسم العلوم في مدرستي فأقوم على كتابة ملخص لكتب الوزارة ينير للطلاب الفهم فيمضون في فهم المقررات و أختار طاقم التدريس و أراجع أعمالهن ، حقيقة عملي هو وصل و فصل الأمور بين الإدارة و المدرسات و أولياء الأمور و المدرسات و بين الطالبات و المدرسات.
ينتهي يوم عملي بكشف حساب دقيق لكل ما قلت و فعلت ، هل وضع خطوة أقرب للخير و العدل و شرع الله يحكم الأرض ؟ ما لم يفعل يصيبني بداء الإكتئاب يعرقل خطوتي فترة ريثما ألملم شملي و أتحرك مجدداً ، مثلاً عشرة أيام من المرض أوقفتني أتساءل لماذا يقبل جسمي التلف و العلة بكل يسر ، ما لا يفعله من حولي ، سؤال أحتفظ بإجابته لي فما هو شخصي ملكي وحدي يمتعني أن أستقل بأسراري و ما هو بيني و بين خالقي ، لا يطلع عليه البشر.
و لن أزعم أنني النقاء فأنا ابنة آدم ، تغريني اللقمة مثله و تضعف بي الإرادة و لن أزعم أن ما حولي جنة الله في الأرض . فقط أن التغيير يعرف إلينا طريقاً و أنه يقطع هذا السبيل على عجل أحياناً فيصلنا منه ما يصلح الحال . حالياً أكتفي بذلك ، فهذا فقط قدر همتي .
و هي حياة دهس نسيجها آلاف البشر ، أفسد بعضهم منها ما أفسد ......
و قد اطلع عمري على حكايات تملأ أعماراً ، جعلتها خيوطاً نسجت بها أفكاراً و صوراً و أمزجة عرضت بعضها للناس و احتفظت بمعظمها داخلي .
خمس سنوات مضت افتتحت في عقلي تلك التي تسجل بعض ما يمر بها و لذلك حكاية ربما أقصها فيما يلي من الزمن .
مر بعمري من ناولني طرف حكاية تاركاً للزمن وضع النهاية المناسبة ، لكن قوتي دفعت ثمن إتمام الحكاية كي يفرغ منها ذهني فيلتفت لما هو أهم . تكمل الحكاية الحساب فيرتفع الشأن لرب العالمين ، لا جنازة و لا ذكرى و لا مشيعيين .
و إذ وجدت أناساً يقفون عند بداية الحكاية يعجزون عن فهم منطقها و أين تمضي و إلى ماذا تصير ، قلت أطلعهم على حكايتي لعلها تشبه ما بين أيديهم ، لو أن ذلك أعان أحدهم فنعم به و إلا فإنني على النت مجهولة بين مجهولين و العلم الذي دربت على استخدامه يخبرني أن لا أقف ما ليس لي به علم .
أبدأ يومي بتصور لما أريد فعله ، يؤمىء شيء في النفس أنها جهل و أن معرفتها قصور و فعلها نقص و تقصير و أنها تستشرف لما هو أعلى . أنفض غبار خطتي و أقوم أصلي لله ، ركعتين ثم أسأل : خطي واضح ؟ ترغب النفس في مزيد صلاة .... تنتهي الصلاة و النفس تفقه شيئاً ، خطة جديدة للأمور ، تبدأ التنفيذ فيمتزج الفكر بعناصر الكون السليمة ، تضيف ألوانها و تمنح فعلي لون النجاح ، أحمد المولى الكريم على عطائه . جربوها أحياناً عوضاً عن التخبط في الحياة تجربون الكثير قبل أن تصيبوا ما هو فعال و يصل إلى غاية .
*****************************************
سبحان من تعطف بالعز و قال به، سبحان من لبس المجد و تكرم به، سبحان ذي الفضل و النعم، سبحان ذي المجد و الكرم، سبحان الذي أحصى كل شئ علمه.
سبحان الله ملء البر، سبحان الله ملء البحر، سبحان الله ملء السموات و الأرض، سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول و لاقوة إلا بالله عدد ما خلق و عدد ما هو خالق و زنة ما خلق و زنة ما هو خالق و ملء ما خلق و ملء ما هو خالق و زنة عرشه و منتهى رحمته و مداد كلماته و مبلغ رضاه و حتى يرضى و إذا رضى. سبحان الله عدد ما ذكره به خلقه أبد الدنيا و الآخرة تسبيح لا ينقطع أولاه و لا ينفد أخراه.
*****************************************
هذا ما استدعاه ذهني رداً على تساؤلاته هو و غيره :
دعنا نضع لحديثنا أساساً حتى لا يضطرب الكلـِم . الثانية و الأربعون تداهمنى عما قريب و المال يمر عبري عمراً زهاء الربع قرن لكل مصلحة ، استلم حقوقاً ، و ادفعها لأصحابها . حالياً أرأس قسم العلوم في مدرستي فأقوم على كتابة ملخص لكتب الوزارة ينير للطلاب الفهم فيمضون في فهم المقررات و أختار طاقم التدريس و أراجع أعمالهن ، حقيقة عملي هو وصل و فصل الأمور بين الإدارة و المدرسات و أولياء الأمور و المدرسات و بين الطالبات و المدرسات.
ينتهي يوم عملي بكشف حساب دقيق لكل ما قلت و فعلت ، هل وضع خطوة أقرب للخير و العدل و شرع الله يحكم الأرض ؟ ما لم يفعل يصيبني بداء الإكتئاب يعرقل خطوتي فترة ريثما ألملم شملي و أتحرك مجدداً ، مثلاً عشرة أيام من المرض أوقفتني أتساءل لماذا يقبل جسمي التلف و العلة بكل يسر ، ما لا يفعله من حولي ، سؤال أحتفظ بإجابته لي فما هو شخصي ملكي وحدي يمتعني أن أستقل بأسراري و ما هو بيني و بين خالقي ، لا يطلع عليه البشر.
و لن أزعم أنني النقاء فأنا ابنة آدم ، تغريني اللقمة مثله و تضعف بي الإرادة و لن أزعم أن ما حولي جنة الله في الأرض . فقط أن التغيير يعرف إلينا طريقاً و أنه يقطع هذا السبيل على عجل أحياناً فيصلنا منه ما يصلح الحال . حالياً أكتفي بذلك ، فهذا فقط قدر همتي .
و هي حياة دهس نسيجها آلاف البشر ، أفسد بعضهم منها ما أفسد ......
و قد اطلع عمري على حكايات تملأ أعماراً ، جعلتها خيوطاً نسجت بها أفكاراً و صوراً و أمزجة عرضت بعضها للناس و احتفظت بمعظمها داخلي .
خمس سنوات مضت افتتحت في عقلي تلك التي تسجل بعض ما يمر بها و لذلك حكاية ربما أقصها فيما يلي من الزمن .
مر بعمري من ناولني طرف حكاية تاركاً للزمن وضع النهاية المناسبة ، لكن قوتي دفعت ثمن إتمام الحكاية كي يفرغ منها ذهني فيلتفت لما هو أهم . تكمل الحكاية الحساب فيرتفع الشأن لرب العالمين ، لا جنازة و لا ذكرى و لا مشيعيين .
و إذ وجدت أناساً يقفون عند بداية الحكاية يعجزون عن فهم منطقها و أين تمضي و إلى ماذا تصير ، قلت أطلعهم على حكايتي لعلها تشبه ما بين أيديهم ، لو أن ذلك أعان أحدهم فنعم به و إلا فإنني على النت مجهولة بين مجهولين و العلم الذي دربت على استخدامه يخبرني أن لا أقف ما ليس لي به علم .
أبدأ يومي بتصور لما أريد فعله ، يؤمىء شيء في النفس أنها جهل و أن معرفتها قصور و فعلها نقص و تقصير و أنها تستشرف لما هو أعلى . أنفض غبار خطتي و أقوم أصلي لله ، ركعتين ثم أسأل : خطي واضح ؟ ترغب النفس في مزيد صلاة .... تنتهي الصلاة و النفس تفقه شيئاً ، خطة جديدة للأمور ، تبدأ التنفيذ فيمتزج الفكر بعناصر الكون السليمة ، تضيف ألوانها و تمنح فعلي لون النجاح ، أحمد المولى الكريم على عطائه . جربوها أحياناً عوضاً عن التخبط في الحياة تجربون الكثير قبل أن تصيبوا ما هو فعال و يصل إلى غاية .
*****************************************
سبحان من تعطف بالعز و قال به، سبحان من لبس المجد و تكرم به، سبحان ذي الفضل و النعم، سبحان ذي المجد و الكرم، سبحان الذي أحصى كل شئ علمه.
سبحان الله ملء البر، سبحان الله ملء البحر، سبحان الله ملء السموات و الأرض، سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول و لاقوة إلا بالله عدد ما خلق و عدد ما هو خالق و زنة ما خلق و زنة ما هو خالق و ملء ما خلق و ملء ما هو خالق و زنة عرشه و منتهى رحمته و مداد كلماته و مبلغ رضاه و حتى يرضى و إذا رضى. سبحان الله عدد ما ذكره به خلقه أبد الدنيا و الآخرة تسبيح لا ينقطع أولاه و لا ينفد أخراه.
*****************************************

مساعدة 















