منتدي الحلم العربي: حقيقة الصراع ..والسبيل لعودة مجد الامة بواسطة aben_eleslam

اذهب للمحتوى

يرجى التقيد بما يلي:

ترجو الإدارة من الأعضاء الكرام
احترام تقسيمات المنتدى ووضع الإدراج حيث ينبغي أن يكون
وعدم اضافة موضوع يحمل فكرة تم طرحها في موضوع آخر
وعدم ادراج اكثر من موضوعين من قبل العضو الواحد في اليوم الواحد وفي القسم الواحد
والاختصار في صيغة العنوان .

عدم احترام هذه الشروط يؤدي إلى حذف المواضيع دون الرجوع للكاتب
.

حقيقة الصراع ..والسبيل لعودة مجد الامة موضوع نشخص فيه الداء ونبحث عن الدواء اضف تقييما للموضوع -----

#11 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 19 January 2009 - 11:41 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(3)الراية الإسلامية لمعركتنا القادمة :

هذه الراية هي حياتنا .. أملنا .. نور أبصارنا وبصيرتنا , وهي الراية الوحيدة لمعركتنا القادمة مع اليهود .. ليس لهذه الأمة الإسلامية إلا راية واحدة وشعار واحد لا يتبدل مع المصالح الطارئة والرغبات الآنية, والارتجال والتقليد والتبعية . ولكنها راية الإيمان تخفق بالعزة والاستقلال, وشعار الإسلام يموج بالحرية والوعي . وأهم ما يميز راية الإيمان وشعاره هي مطابقتهما للممارسة الواقعية , فلا يتناقض وعمل , ولا تتعارض راية مع خطوة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ  [الصف: 2-4] .

إن راية القومية وراية العلمانية لا تجديان شيئاً في معركتنا القادمة .
إن اليهود والنصاري يحاربونا بالتوراة المحرفة حرباً دينية تحت شعار الصليب والنجمة فلا نحاربهم إلا بالقرآن , وإذا رجعوا إلى تعاليم التلمود رجعنا إلى البخاري ومسلم , وإذا قالوا: نعظم السبت. قلنا : نعظم الجمعة , وإذا قالوا: الهيكل , قلنا : الأقصي , وإذا قاتلونا تحت راية اليهودية والنصرانية قاتلناهم تحت راية الإسلام .

قال اللواء أركان حرب فوزي محمد طايل :
« إن فكرة القومية العربية هي فكرة خالية من العقيدة, بل من الأيديولوجية , فهي ليست إلا نعرة فارغة لا يقرها الإسلام تمخضت عن جسد ميت يُدعي «الجامعة العربية» يحاول البعض - لأغراض خفية - نفث الروح فيه دون جدوي, فكان التسليم لإسرائيل وأطماعها خطوة خطوة , منذ عام 1947 وحتي الآن »

العالم المصري جمال حمدان وقوله عن الإسلام:
« ما دخل العرب التاريخ إلا بفضل الإسلام »

يقول الدكتور جمال حمدان :
«ما دخل العرب التاريخ إلا بفضل الإسلام بعد ان حاربوه طويلاً وبضراوة , قَبِل العرب الإسلام, وأقبلوا عليه بحماس لا يقل هوادة , ربما لأنهم أدركوا أنه أعظم استثمار قومي أتيح لهم في التاريخ. ولعلهم انقضوا عليه لينشروه بقوة وعنف خارج الجزيرة , فعن طريقه فرضوا سيادتهم ولسانهم علي المنطقة وعلي عالم بأسره ,وكوّنوا لأنفسهم رصيداً تاريخياً قومياً يعيشون عليه إلى الأبد فضلاً عن المكاسب المادية البحتة »

« لقد خرج العرب من الصحراء , ودخلوا التاريخ بفضل الإسلام , وما كان لهم هذا ولا ذاك بدونه, لم يكن الإسلام بالنسبة للعرب رسالة من السماء فقط , ولكن أيضاً نجدة من السماء » .
«قَبْل الإسلام لم يكن عرب الجزيرة أمة, ولا كان لهم تاريخ, حتي أمة بلا تاريخ لم يكونوا, بل مجرد حفنة أو شرذمة من القبائل المتحاربة المتعاركة , المتطاحنة المتعددة اللهجات وأحياناً اللغات , وهي إن لم تكن تقع خارج التاريخ , فإن لها تاريخ فولكلوري علي أكثر تقدير ».
ويقول: الإسلام جاء ليبقي .
ويقول: عودة الإسلام ليقود من جديد :
«عودة الإسلام أصبحت حقيقة واقعة في أكثر من مكان » .
هذا قول الكبار أما الصغار من الزنادقة الذين يشوهون الإسلام ويبرزونه علي أنه مصدر للتخلف , وغير قادر علي التعامل مع العالم المعاصر فهؤلاء وأقوالهم مصيرهم إلى مزبلة التاريخ :
وما أصدق قول الشاعر فيهم :
يرمرم من فتات الكفر قوتاً
ويلعق من كؤوسهم الثمالة

يقبل راحة الطاغوت حيناً
ويلثم دونما خجل نعاله



(4)تبصير المؤمنين بحال وحقيقة اليهود المجرمين :

قال اللواء أركان حرب « د. فوزي محمد طايل أستاذ الاستراتيجية الشاملة بأكاديمية ناصر العسكرية في كتابه «النظام السياسي في أسرائيل» تحت عنوان (هل يمكن لإسرائيل أن تقيم سلاماً؟) يقول: «قامت إسرائيل علي أيدي مقاتلي عصابات مسلحة, وأقامت هيكل الدولة علي أساس انها أمة مسلحة» ومزجت في المستعمرات بين «الزراعة والدفاع» وجعلت من «نظرية الأمن» أسلوبًا لإدارة الدولة, وأقامت نظاماً للحكم يوصف بأنه « ديمقراطية الدولة المعسكر» .
وجعلت اقتصادها عسكرياً «قلباً وقالباً» وجعلت من فكرة «الخطر الدائم» الوسيلة الرئيسية لإحداث التماسك الاجتماعي, وأفرز مجتمعها «نخبة عسكرية خالصة» وربطت بين «الهجرة والاستيطان والاغتصاب بالقوة» .
فإسرائيل كما يقول «بن جوريون» : « لا يمكن أن تبقي إلا بقوة السلاح » .
يقول جابوتنسكي: إن التوراة والسيف أنزلتا علينا من السماء .

ويقول تلميذه مناحيم بيجين الذي وقع اتفاقية السلام: إن قوة التقدم في التاريخ ليست للسلام وإنما للسيف . وانطلاقاً من هذه الخلفية الثقافية أيضاً يؤمن قادة إسرائيل جميعاً بلا استثناء سواء ما يسمونهم الصقور أو ما يسمونهم الحمائم, أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق أمن اسرائيل جميعاً هي الهجوم والتوسع علي حساب الأرض العربية والسكان العرب » .
ولقد عرض اللواء أ.ح. د. فوزي محمد طايل لأسلوب تفكير القادة الصهاينة من خلال كتاب (ريموند كوهين) «الثقافة والصراع في العلاقات المصرية الإسرائيلية » .

وذكر ما قاله (إشحاق شامير) لجريدة ها آرتس في يناير سنة 1987 : « لا سلام يدون مع الأبد ، إن الاستقرار الدولي والإقليمية يقوم علي قواعد للعبة قوامها «الردع المستمر » .
يقول فوزي طايل: « قد أزعم أني لا أتجاوز الحقيقة إذا قلت: أنه بينما كان العرب في غفلة قامت إسرائيل بتمهيد الظروف الدولية - الإقليمية والمحلية - وقامت بدعم قواتها البشرية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية استعداداً لجولة عقد التسعينات وربما لا أتجاوز الحقيقة إن قلت: إن هذا الاستعداد الضخم قد استغرق أكثر من عشرين عاماً من العمل المتواصل لتحقيق أهداف محددة » .

يقول اللواء فوزي طايل: « لقد بدأت إرهاصات هذه الجولة تتكشف , بل وبدأت اجراءات «الحرب النفسية» السابقة عليها من خلال مجموعة من التصريحات التي تهدف إلى «الردع» من خلال «الإخافة» أو «الغموض» ولعل أشهر وأهم التصريحات هي ما أعلنه مساعد رئيس الأركان الإسرائيلي في حزيران (يونيو) 1995 أن حرباً مع الدول العربية المجاورة لإسرائيل سوف تقع حتماً, وعندها لن تتوقف قوات جيش الدفاع عند الضفة الشرقية لقناة السويس , بل سوف تتجاوزها إلى الغرب !

وصرح الرئيس الإسرائيلي (حاييم هرتزوغ) في الثالث عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1995 ولأول مرة أن إسرائيل لا تمتلك سلاحاً نووياً وقد كرر إسحاق رابين وزير الدفاع الإسرائيلي هذا الإعلان في محاضرة ألقاها في جامعة «حيفا» ضمن ندوة أقيمت في الأسبوع الأول من حزيران (يونيو) عام 1991 أن بلاده تمتلك أسلحة نووية , وأسلحة دمار شامل , قادرة علي إبادة أي دولة, وأنه يتعين علي جيش الدفاع الإسرائيلي أن يظل هجومياً بكل ما في الكلمة من معني, وأنه قادر علي بقاء القوات الإسرائيلية الأقوي والأفضل تسليحاً بالمنطقة » .

ويواصل اللواء حديثه فيقول:
« تعتنق إسرائيل مبدأ «دفع الحدود إلى الامام » , وذلك استناداً إلى «معيار القوة المتقدمة» , ومفاده أن القوة التي لا تتقدم فلابد أن تتقهقر , وأن الدولة التي لا تنموا من كل النواحي «بشرياً وجغرافياً وعسكرياً» تنهار تدريجياً , ولهذا فهي تخوص جولة كل عقد من الزمان , وتصاحب هذه الجولة عملية طرد تدريجي للسكان, واستيلاء علي الأراضي, انطلاقاً من فكرة أن أرض «إسرائيل الكبري» لابد من أن تخلص لليهود وحدهم , فهي لا تتسع لحضارتين أو لعقيدتين دينيتين , لا يمكن قيام تصالح بينهما , وأن حل هذه المشكلة لا يكون إلا بالوسائل العسكرية علي حد تعبير يوسف أولمرت » .

* معرفتنا للعدو وامتثال لأمر ربنا" وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ  [الأنعام:55]
* قال تعالي:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ  [النساء:71] .

ومن باب التعرف علي خطط أعدائنا التي وضعوها للاستحواذ علي بلاد المسلمين وردهم عن دينهم .

يقول الأستاذ الدكتور حامد ربيع رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد جامعة القاهرة سابقاً في مقال له تحت عنوان «مصر والحرب القادمة» :
« إن قادة الصهيونية بصفة عامة, والإسرائيليين بصفة خاصة, لا يرون تناقضاً بين عرض السلام في الوقت الذي يعدون فيه لاستخدام القوة, بل إنهم لا يرون أي اتفاقية للسلام - بما في ذلك الاتفاقية الإسرائيلية المصرية - ليست سوي مجرد نصوص لوقف مؤقت لإطلاق النار لا تعدو قيمتها قيمة قصاصة من الورق, وإن قيمتها الحقيقية ستظهر أثناء الحرب القادمة»

يقول الأستاذ الدكتور حامد عبدالله ربيع أنه بإمكاننا هزيمة العدو إذا أخذنا بزمام المبادرة, ولم ننتظر الضربة الأولي والقاضية .

* عوامل الضعف الخطيرة التي تهدد الكيان الإسرائيلي بالهزيمة :

يقول اللواء د. فوزي طايل - رحمه الله - :
«سوف يظلّ العامل البشري أخطر نقاط الضعف في إسرائيل, حتي لو هاجر إليها كل يهود الاتحاد السوفيتي, لذا فهناك حساسية شديدة لدي إسرائيل تجاه الخسائر البشرية , وقد حاولوا التغلب علي هذه النقطة من خلال توفير أقصي وقاية ممكنة للدبابات (ميركافا) وبتوفير درع المشاة, ومهمات الوقاية «التقنية الحديثة» والطائرات من دون طيار, وتكتيكات جديدة, بيد أن هذه الأمور جميعها لم تقلل من نقطة الضعف هذه كثيراً » .

« يقع 90% من سكان إسرائيل, 90% من منشآتها للصواريخ أرض/أرض علي بقطعة محدودة من الأراضي, يمكن أن تصل اليها الصواريخ من أراضي العراق أو سوريا خلال بضع دقائق .. كما يمكن أن تحقق المفاجأة , إذا ما وجهّت دول أخري كإيران والمملكة العربية السعودية ومصر صواريخها بشكل مكثف إلى هذه الأهداف » .
« تشكل قوات الاحتياط الإسرائيلية 80 - 85% من إجمالي قواتها, وهذه تحتاج قرابة 48 ساعة كي تعبأ وتنضم إلى صفوف القوات العاملة, فإذا ما وجهت «ضربة إحباط» Premptive Strike أو تم شن «هجوم استباقي» من الجبهة السورية أو الأردنية خلال هذه المدة فسوف تتغير نتيجة المعركة » .

* «نحو استراتيجية لمواجهة الخطر الصهيوني» :

تحت هذا العنوان واصل (فوزي طايل) الحديث بقوله :
« ليست إسرائيل سوي الكيان الدولي الرسمي الظاهر للحركة الصهيونية العالمية ذات القدرة علي الحركة (الكوكبية) , وعلي هذا فمواجهة إسرائيل والتغافل عن النشاط الصهيوني العالمي لن يكن له نتيجة تذكر, وبالتالي فلابد من تحرك استراتيجي (كوكبي) أيضاً لمواجهة ذلكم الخطر الصهيوني » .
« مثل هذه الاستراتيجية يستحيل علي دولة عربية واحدة, أو تجمع عربي أو شبه إقليمي أن يقوم بها, إذن فلا بديل عن وحدة الأمة » .

* صدام محتمل من أجل القدس :
يقول اللواء أ. ح. د. فوزي محمد طايل :
«إذا ما حاولنا التعرف علي ما يجري علي الساحة الدولية - إعداداً لصدام محتمل من أجل القدس - نجد أن القوات الأمريكية تقوم - لمصلحة الصهيونية العالمية - بتأمين البحر المتوسط والبلقان , وتأمين الخليج والبحر الأحمر , فضلاً عن أمرين آخرين هامين :
-غرس ثقافة السلام .
-استعداد العالم علي الإسلام .


* ثقافة السلام :

ثقافة السلام تعني محاولة تبديل سنة الله تعالي .. قال تعالي:" لَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ  [البقرة:251] .
ومهما فعلوا فلن تجد لسنة الله تبديلا , ولن تجد لسنة الله تحويلا , من أجل ذلك يحاولون استبدال الصراع من أجل السيطرة علي البيئة , بالصراع الذي تحركه العقيدة؛ لأن ثقافة السلام تعني فرض الاسترخاء التام بين الناس , ودفعهم إلى التمتع بالمتع الحسية غير المشروعة, وبثّ شعور عام: أنه لا يوجد ما يستحق أن يضحي الإحسان من أجله بماله أو بنفسه .
يعني باختصار إلغاء فريضة الجهاد من خلال القفز فوق سنة التدافع التي جعلها الله تعالي بين البشر وإلا فسدت الأرض , وهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً .
فثقافة السلام هي بمثابة دعوة لأن (يسود الفساد الأرض) وأن يبلغ التسامح بين البشر حد نبذ العقيدة . لذا ففي ظل ثقافة السلام لا يكون لهدم المسجد الأقصى أي مدلول , ولا يكون للأرض المقدسة حرمة .

ويفهم الإسرائيليون ثقافة السلام كما يلي :

أ- إحداث تغيير في التوجهات والمفاهيم والقيم .
ب- أو كما يقول (موردخاي جور) النائب السابق لوزير الدفاع الإسرائيلي: « إدارة أعمال سياسية قادرة علي ايجاد مثل هذه الحلول » .
وقد ذكرت دراسة بمركز جافي للدراسات الاستراتيجية في 15/12/1989م عن نزع السلاح: إن ثقافة السلام المزعومة لتستهدف عقيدة المسلمين بالدرجة الأولي, فهي صد عن سبيل الله , ومحاولة لنزع شوكة المسلمين وإبعادهم عن أداء فريضة الجهاد , والتي لا تسقط عن هذه الأمة حال ضعفها ولا حال قوتها, فالجهاد ماض إلى يوم القيامة . صدق رسول الله  .
ولو راجعنا كلمات (موردخاي جور) التي قرأتها حالاً؛ لوجدناها هي نفس الكلمات التي ألقيت للأبواق الموجودة في بلادنا, فرددوها كما هي.

* استعداء العالم علي الإسلام :
لو اجتمعت الإنس والجن علي تجفيف منابع عقيدتنا الإسلامية, فلن يستطيعوا, ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً, ولذا فإذا لقينا المجترئين علي دين الله كفانا "قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ[الأنعام:91]

يقول اللواء فوزي طايل - رحمه الله - :
الولايات المتحدة الأمريكية هي مقر الجسم الرئيسي للصهيونية العالمية, منذ بدأت تلكم الحركة .
تغلغل الصهيونية في المجتمع الأمريكي (من مؤسسة الرئاسة وحتي الكنائس, مروراً بالإعلام والاستخبارات والقوات المسلحة وغيرها)

مثال: «التصويت علي قرار الكونجرس بخصوص نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في أكتوبر 1995م كان بأغلبية 93% عضو مجلس شيوخ .
وبالبحث وُجد أن هؤلاء جميعاً ما بين يهودي, وبين ما يشكل نسبة 100% كل أعضاء مكتبه الاستشاري (السفير د. عمر عامر نائب مساعد وزير الخارجية المصري في ندوة القدس بجامعة الأزهر يوم 12/11/1995 .

مثال ثان علي مدي هيمنة الصهيونية علي عقلية المفكر الاستراتيجي الأمريكي: مراكز الدراسات الاستراتيجية بالولايات المتحدة كلها تابعة لمجلس رؤساء المنظمات الصهيونية بأمريكا وأهمها: مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأدني .

مثال ثالث: أحد إصدارات معهد بحوث القوات الجوية الأمريكية تحت عنوان
(Respoding tolow-Tuensity conflict challenges) وفيه تناول الدكتور (Levis ware) موضوع «الصراع منخفض المستوي في الشرق الأوسط » في بدايته يحاول أن يرر لماذا العداء للإسلام ؟ فيقول: تميز الإسلام بنظرة شاملة للكون ولمكان الإنسان فيه فهو بذلك يشكل تحدياً أمام انتشار الثقافة والقيم الغربية .. ثم ينهي بحثه بقوله :
«إن خطورة الإسلام هي خطورة دائمة وممتدة , تهدد إسرائيل والحضارة الغربية » , ويقول: « إن العرب هم أداة الشر المطلق الذي يسعي إلي افساد برنامج الرب لشعبه المختار في أرض الميعاد . هناك حكمة يهودية تقول : «إذا أمسكت بالأسد فلا تدعه يفلت منك وإلا التهمك» .
وهذا هو ما نادي به ريتشارد نيكسون في كتابه المشهور «انتهزوا هذه اللحظة » .
فهلا أبطلنا هذه المقولة, وفوتنا عليهم فرصتهم المتوهمة ؟

وواصل اللواء فوزي كلمته : «لكن القدس ستكون سبب وحدة المسلمين بإذن الله »

فما من شئ يستنفر إرادة الأمم ويوحد صفها بقدر ما تفعل الأخطار .. خاصة إذا اقتربت من أمور تمس العقيدة, والأمة مهددة في مقدساتها, وقيمها , وثراتها, وأراضيها وأبنائها ... فماذا يبقي منها؟ ومتي يكون الجهاد في سبيل الله إن لكن يكن الآن ؟

* طبيعة الجولة القادمة مع الصهيونية :

يقول اللواء أ.ح د. فوزي طايل :
«هناك جولة قادمة لا محالة .. وهي قريبة, كما أن أمامنا عمل جاد طويل وشاق؛ ولنمحو به ما علق بحياتنا منشوائب, ولنخطو أول خطواتنا نحو نهضة شاملة بإذن الله .
فأما عن طبيعة الحركة في المدي القريب , فالجولة القادمة مع الصهيونية هي جولة قتال متلاحم أشبه بقتال العصر الأول في الإسلام .
والعدو يدافع عن عقيدة - وإن كانت فاسدة - إلا أنه يؤمن بها إيماناً راسخاً, ويعلم أنه يخوض من أجلها معركة حياة أو موت . والحقيقة أنهم ليسوا علي حق, فهم لا يتمنون الموت أبداً, قال تعالي:  وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ  [الجمعة:7] .
أي أن طبيعة الجولة القادمة مع الصهيونية كالآتي:

أ- حرب شاملة عامة علي طول الأرض , وعرضها .
ب- ليست ككل الحروب التقليدية , ولا يمكن أن تلعب الأسلحة النووية فيها أي دور .
جـ- وقد أتصور أن استعادة القدس تحتاج إلى تعبئة عامة للأمة, وعدم التحويل علي ما كان يسمي «الرأي العام العالمي» ولا المجتمع الدولي, ولا الشرعية الدولية لماذا ؟ لأن كل هذه العناصر صهيونية أكثر من اليهود .


ولا سبيل إلا بانتفاضة إسلامية تشمل الأرض كلها, تتحول إلى ثورة بكل مفهوم هذه الكلمة .. ثورة تغير «النظام العالمي الجديد» أسسه , وأفكاره , ومبادئه , ومؤسساته , ورموزه , من خلال الجهاد في سبيل الله, وهو أمر يتحسب له التحالف الصهيوني الصليبي المعادي, ويعمل علي إقامة تحالف دولي جديد من أجل خوضه » .

* كيف تفكر إسرائيل؟ للأستاذ الدكتور حامد ربيع :

هذا الكتاب هام جداً لمعرفة سبيل المجرمين من اليهود أعداء الدين وهو لعالم متخصص في العلوم السياسية شغل من قبل (رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد جامعة القاهرة) وننصح بقراءته وهو يتناول: الاستراتيجية الإسرائيلية , وخصائصها الحركية , والمنطق العسكري والحرب القادمة, وميدان المعركة , ومفاهيم اليهود للسيطرة علي المنطقة, والسلاح الصاروخي وموازين القوي في الشرق الأوسط وعملية تخريب إسرائيل للمجتمع العربي من الداخل ومن حرب علي الإسلام من داخل المجتمع العربي .

* انهيار الولايات المتحدة قريباً جداً :
ومن معرفة سبيل المجرمين معرفة آمال الحضارة الأمريكية عدوة المسلمين الأولي, وكلام علماء الاستراتيجية حولها:

يقول الدكتور جمال حمدان تحت عنوان: «انهيار الولايات المتحدة قريباً جداً» : «الآن تتصارع الولايات المتحدة للبقاء علي القمة, ولكن الانحدار لأقدامها سارٍ وصارم, والانكشاف العام تمّ, الانزلاق النهائي قريباً جداً في انتضار أي ضربة من المنافسين الجدد - أوربا , ألمانيا , اليابان » .

« وأمريكا تختلف عن كل دول الاستعمار السابق, لا في أنها فقط تنكر أي علاقة لها بالاستعمار , ولكن أساساً في أنها أول مستعمر وقح متبجح بصورة علنية فاجرة, فالمستعمرون قبلها كانوا يعرفون أنهم لصوص, ولكن لا يدعون حقاً في اللصوصية , إلا أمريكا فإنها لأول مرة تعلن بكل وقاحة أنها لصة ولها حق اللصوصية » .

* هل تمثل أمريكا اليوم مرحلة احتضار الحضارة ؟
يقول الدكتور جمال حمدان: «بداية نهاية الاتحاد السوفيتي - نقولها للمرة الألف بعد المليون! كانت هزيمة يونيو 1967م . منذ ذلك التاريخ أصبح خطر الاتحاد السوفيتي في الصراع العالمي مع أمريكا في النازل , ويدها السفلي المهتزة المنكسرة بل المكسورة .
ولذا من السفه النظرية المجنونة إن السوفيت هم الذين خدعوا مصر والعرب استدرجوهم إلى الحرب والهزيمة, حتي لو كانت نواياهم غير طيبة (ومن المسلم به أنهم لم يكونوا معنا قط 100% , ولا حتي 50% , وكانت اسرائيل عندهم فوق العرب قطعاً , وأهم وأبقي وأقرب ) .
« الاتحاد السوفيتي والولايات كما قاما معاً في غفلة من الزمن ستسقطان معاً في ساعة الحقيقة, ولقد سقط الاتحاد والدور الآن علي الولايات المتحدة والايام بيننا » .
ثم يقول الدكتور جمال حمدان :
« النظام العالمي الجديد لا يوجد في عقل العالم , وإنما في «فراغ» عقل العالم العربي فقط, ولربما لو لم يوجد, لأوجده العرب» .

يتبع ان شاء الله


سلااااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#12 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 19 January 2009 - 12:54 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(5)استراتيجية إسلامية بعيدة المدي وكوادر علمية تحيط بالواقع علماً:

المسيرة نحو القدس لها خطها ونهجها , ولها أهدافها ووسائلها , وكلها أهداف ووسائل ربانية إيمانية, ولكنها لا يمكن أن تسير دون نهج مفصل واضح , يسمح لأفرادها أن يعرفوا ماذا يريدون, قال تعالي: " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ " [الأنفال:60] .

لابد من توضيح جملة حقائق :
أ- من هم أعداؤنا ؟
ب- كيف يفكر كل عدو من أعدائنا , وما هي إمكانياتهم ؟
جـ- ماذا أعد كل عدو من أعدائنا ؟
د- هل أعددنا أنفسنا لمواجهة هذه التحديات ؟ لماذا نجح العدو في تحقيق أهدافه ؟


س- لماذا نجح العدو في تكبيل الأمة بالأغلال؟ وإجبارها علي التسليم له وقد اغتصب مقدساتها وأرضها وثراتها , وسخر من عقيدتها ؟
س- لماذا تقف الأمة موقف السلبية تجاه هذا الخطر الماحق الذي يتهدد وجودها ؟
س- لماذا أصبحت الأمة لا تغار علي عرض ولا دين ولا علي مقدسات ؟


والسبب في ذلك كله : جهل الأمة بالإسلام والمقاصد الشرعية لهذا الدين, وبعد الأمة عن ربها وضعف الإيمان بالله في قلوب أبنائها . الفساد العقدي, والفساد السياسي والسلوكي والأخلاق, والوقوع في الحرام . وأكل الحرام, وتعطيل فراض الله وخاصة فريضة الجهاد في سبيل الله , وعدم تحرير الولاء والبراء
إن السبب يكمن في جهل الأمة بدينها, وبرسالتها التي من أجلها خلقت واستخلفت في هذه الأرض .

لقد ضربت خلافتها ومزقت وحدتها وعطلت شريعتها , وتسلط عليها الأعداء, وهي لا تحرك ساكناً " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الأنفال:53] .
والحل سهل مع صدق النية واللجوء إلى الله عز وجل:
-تحصيل العلوم الشرعية النافعة .
-تحصيل العلوم الكونية والعسكرية ومواكبة العصر الحديث وإعداد كوادر علمية وعسكرية علي مستوي العصر .
الإيجابية في مواجهة تحديات العصر, ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب, وإعداد الكوادر القيادية يضع كل فرد من أفرادها في اعتباره أن نصرة دينه, ونصرة أمته وتحرير القدس فريضة في رقبته .

قال تعالي: " فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ.... " [النساء:84] .
وهذه التحديات تستلزم جهداً جماعياً .
هذه الكوادر تضع نصب عينيها أن قضية فلسطين والقدس هي شغلها الشاغل بعد توحيد الله وعبادته .. لهذه القضية تحيا وتعيش, وتوالي وتعادي,
يقول الدكتور جمال حمدان :
«إن قبول العرب نهائياً بضياع فلسطين نهائياً, وتثبيت إسرائيل وهو مقابل الخروج الأندلسي مع فروق, سيكون اعترافاً من العرب عن إنهاء وحل العروبة نهائياً والي الأبد , بمعني أن أمة قررت حل نفسها, واعتبار ذاتها ليست أمة - تماماً - كما أعلن الاتحاد السوفيتي حل نفسه وإنهاء وجوده كدولة »
« وفي الحالين فإنه انتحار سياسي وقومي علي مبدأ «بيدي لا بيد عمرو» والعدو المضاد في حالتنا هو إسرائيل , وفي حالة الاتحاد السوفيتي أمريكا, وفي الحالين فإن أمريكا هي القاتل النهائي عن بُعد » .

«إذا كان اليهود يقولون: لا معني لإسرائيل بدون القدس, فنحن نقول لهم: لا معني للعرب بدون فلسطين » .

* تعبئة الموارد الإسلامية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطعام والسلاح :

لأنه أني لأمة أن تنتصر علي عدو تتسول منه رغيف الخبز والسلاح !!؟

* استراتيجية إسلامية طويلة المدي :

ومن الإعداد لابد أن تكون لنا خطة استراتيجية طويلة المدعي في مواجهة هذه التحديات المعاصرة , استراتيجية مستمدة من «هوية الإسلام» التي ضعنا يوم أن ضيعناها, قال تعالي: " صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ " [البقرة:138] .
وينبغي أن يسمع لأهل الرأي والذكر في كل موقع من مواقع الحياة . وأن تحترم التخصصات , وخاصة في المجالات العسكرية, وتكون الصدارة والمكانة فيها لأصحاب الكفاءات والجندية والتجرد لا للولاءات الشخصية التي دمرت الأمة في أكبر نكبة حلت بها في يونيو 1967م .
لابد من تفريع كوادر علمية في المجال النووي والكيميائي وإنشاء الصواريخ والطائرات كفيلة لإنهاء غطرسة اليهود والصليبيين في هذا المجال .
حظر البترول, واستخدام هذا السلاح الفتاك ضد أمريكا والصليبيين ؛ لشل حركة الحياة عند الصليبيين , وهذا السلاح سلاح فتاك فعال يصيب أمريكا ودول الغرب في مقتل إذا أجيد استخدامه .
سحب الأموال العربية والإسلامية من بنوك أمريكا والغرب: فليس من المعقول أن أموال العرب والمسلمين تستخدم لضربهم , من يتصور أن «لوكهيد» التي تصنع طائرات الفانتوم التي قتلتنا معظم رأس مالها من أموال العرب المسلمين !!

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا ونحن من دمنا نحسو ونحتلبُ

(6)قيام سوق اقتصادية إسلامية لتحقيق التكامل بين الدول الإسلامية وسد احتياجاتها:

إن من أسباب التمكين أن تهتم الدول الإسلامية بالجانب الاقتصادي، لأن القوة الاقتصادية هي عصب الحياة الدنيا وقوامها، والضعيف فيها يقهر ولا يحسب له حساب إلا في ظل شرع الله حين يحكم، ولذلك ينبغي على الدول الإسلامية أن تعتمد على الذات في موارد ثابتة، وهذا من النفرة التي أمرنا الله (عز وجل) بإعدادها لمواجهة الأعداء وتشر الدين، والاستغناء عن مد يد الاستجداء، مما يوفر للدعوة والدعاة حرية التحرك، واتخاذ القرار دون ضغوط كابحة للنشاط الإسلامي من أي جهة كانت، إضافة إلى ما توفر القوة المادية من ثقل إعلامي واجتماعي وسياسي هي بأمس الحاجة إليه .

كما أن حاجات العمل المتعددة تحتاج إلى أموال طائلة لتغطيتها، والمطلوب من الدول الإسلامية أن تعد من رجالها من التجار المسلمين من تظهر على سلوكه أخلاق الإسلام في التعاملات التجارية وتزوده بالخبرات الميدانية بحيث يقتحم مع إخوانه مجالات التجارة الدولية والأسواق العالمية ويعمل على توحيد جهود التجار المسلمين وإيجاد شبكات للتعاون المثمر بحيث يقارعوا الشركات اليهودية والشيوعية والنصرانية ويبذلوا ما في وسعهم من أجل هيمنة الاقتصاد الإسلامي على الأسواق العالمية ويحرروا شعوب المسلمين من سيطرة الفكر الرأسمالي الدخيل والشيوعي.

إن على التجار المسلمين أن يستوعبوا علم الاقتصاد الإسلامي الذي ينسجم مع تصور الإسلام للكون والإنسان والحياة، والذي في طياته حل لمتطلبات العصر الحديث وبخاصة أن العالم الإسلامي يمتلك من الطاقات البشرية والمادية ما يمكنه من بناء اقتصاد سليم قوي يواجه التيارات الاقتصادية المتصارعة وينقذ البشرية من الويلات الاقتصادية التي تعيشها.
وعليهم أن يسعوا إلى أسلمة المؤسسات الاقتصادية بحيث تنسجم مع النظام الإسلامي على جميع المستويات، كما عليهم أن يعمقوا فاعلية المؤسسات الإسلامية حتى يتم تطويرها ويستفاد من أخطائها وتعالج العوائق التي تحدث في طريقها، ولقد نجحت الحركة الإسلامية في تركيا نجاحاً جيداً وأصبحت لها مؤسسات قوية ثابتة ولها تأثير وأداء متميز في الشارع التركي، ولقد استطاعت الحركة الإسلامية في السودان أن تخوض تجارب رائدة في البنوك الإسلامية وفي المؤسسات الاقتصادية وتوظيف فريضة الزكاة لحل مشاكل المسلمين، وكذلك الدول الإسلامية في اليمن والأردن وماليزيا وأندونيسيا، وأصبح بحمد الله لها بنوك اسلامية ومستشفيات ومؤسسات عملاقة إلا أن الأعداء يضيقون عليها ويحاربونها.

إن الدول الإسلامية فهمت معادلة المال وهيمنة الاقتصاد فهماً جيداً وأصبحت ترى التاجر المسلم من صناع الحياة؛ بل هم صناع الصناع يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد في هذا الصدد: (وعلى خطة الدعوة أن تتوب توبة نصوحة من إسرافهم القديم في تعليم كراهة المال وحب الوظائف الحكومية.. )
.
وطلب في كتاب صناعة الحياة من الدعاة أن يهتموا بجمع المال ولينزل منهم نفر إلى السوق؛ لأن في ذلك مردود دعوى، وذكر اليهود الذين استحوذوا على الأموال والأسواق ونحن لا نجيد إلا سبهم، ونضجر من المارون والأقباط والبُهرة والقاديانية والمبتدعة والأقليات إذ كان منهم السبق إلى المال، بتسهيل الدوائر الاستعمارية لهم ذلك في فترة الاستعمار جزماً؛ وبمساعدة من قوى خفية أخرى، ولكننا لم نحسن غير سبهم وشتمهم.

إن قوة الاقتصاد الإسلامي ووصول الأموال إلى قبضة المسلمين ستكون عاملاً من عوامل قوة الدعوة الإسلامية وستتحكم المنظومة الإسلامية على الاقتصاد العالمي وستعرض على العالم سوقاً اسلامياً ومنظومة شركات إسلامية.
وسترتفع رايات المسلمين ومعنوياتهم عندما يرون رجال المال المسلمين الذين ينفقون أموالهم سراً وعلانية ابتغاء مرضاة الله وينطلق الدعاة في كل مكان مبشرين ومنذرين وخلفهم مؤسسات وشركات تدعمهم وتقف بجانبهم، كل على ثغر، وكل يسعى لتمكين دين الله في الأرض.
إن الإعداد المالي والقوة الاقتصادية ستكون في خدمة الأمة والدعوة والسياسة والفكر. وسيسند حركة التغيير الشاملة من أجل التمكين لدين الله في الأرض.
ولابد أن تهتم الدول الإسلامية بميدان الصناعة والزراعة والعقار والاستيراد والتصدير. وبخاصة في البلاد الحرة التي لا ينال أموالنا فيها ظلم، وفي العالم الكبير الفسيح متسع للاستثمار .
إن الهيمنة على الاقتصاد وتحكيم شرع الله فيه جهاد عظيم ولها آثار على المجتمعات البشرية من أهمها:

1- إنقاذ البشرية وبخاصة المسلمين من مساوىء الأنظمة الوضعية حتى أن علماء الغرب يقولون بذلك. يقول جاك أوستري: إن طريق الانتماء ليس محصوراً في المذهبين المعروفين بل هناك مذهب اقتصادي ثالث راجح هو المذهب الإسلامي ، وبذلك يتحرر المسلمون من التبعية الاقتصادية ويبرز للعالم هذا النظام، ومن هنا تأتي أهمية طرح النظام الاقتصادي في الإسلام، وبيان الأحكام الشرعية لمعالجة جميع مشاكل الحياة.

2- استغلال الموارد البشرية والمادية الإسلامية استغلالاً اقتصادياً يؤدي إلى الرفاهية العامة للشعوب الإسلامية مما يساعد المسلمين على قيام الصناعات الثقيلة وبذلك تتحقق للمسلمين القوة والمنعة التي تحرر أراضيهم المحتلة كل ذلك وفق برامج تنمية متكاملة، فالإسلام ليس مجرد تراث؛ بل فيه طريق التنمية السليم، وبذلك لا يبقى العالم الإسلامي مجرد سوق مالي وسلعي للشرق أو الغرب.

3- وجود الاقتصاد الإسلامي يؤدي إلى الوحدة السياسية بين شعوب الإسلام، حيث إن الاقتصاد ينطلق من الشريعة، والشريعة تنادي بوحدة المسلمين لأن وحدة الاقتصاد تؤدي إلى وحدة السياسة، وهذا ما تسعى إليه دول غير إسلامية مثل دول السوق الأوروبية المشتركة.

4- تحقيق القوة الاقتصادية والسياسية يؤدي إلى عودة الإسلام إلى أيامه الزاهرة ويؤدي بالتالي إلى سيطرة الإسلام على مسرح السياسة والاقتصاد في العالم، وتصبح الأمة الإسلامية خير أمة، وأقوى قوة فكرية وحضارية ومادية في العالم.

5- إذا بني الفكر الاقتصادي الإسلامي على أساس سليم من العقيدة والأسس التي وضحناها فإن الطريق إلى الاكتشافات والمخترعات الحديثة سيكون مفتوحاً، وستوظف المفاهيم إلى واقع حي عملي في معترك الحياة، وبذلك نبعد جميع الأفكار الدخيلة على الأمة الإسلامية، من رأسمالية واشتراكية.

إن العقيدة الإسلامية ما جاءت إلا لهداية البشر إلى ما فيه السعادة في الدارين ، والتي من ضمنها الجانب المادي الاقتصادي.
ولقد اهتم الإسلام بالموارد المالية وبيّن طرق الكسب المشروع، كالبيوع والميراث والوصايا والهبات وغيرها، ووضح طرق الكسب الغير مشروع، كالربا والغرر، والغش والاحتكار وغيرها وكانت موارد الدولة الإسلامية في زمن النبي  والخلفاء من بعده من الزكاة، والغنائم والفىء، والخراج والتجارة.

إن الدول الإسلامية التي تسعى لتقوية جوانبها الاقتصادية والمالية وتوظيفها في دعوة الله تعالى قد أخذت بسبب مهم من أسباب التمكين المادي
.
إن من القواعد المهمة في الاقتصاد الإسلامي: العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي للأمة.
بمعنى أنها يجب أن يكون لديها من الخبرات والوسائل والأدوات ما يجعلها قادرة على أن تنتج ما يفي بحاجاتها المادية والمعنوية، ويسد ثغراتها المدنية والعسكرية، عن طريق ما يسميه الفقهاء فروض الكفاية، وهي تشمل كل علم أو عمل أو صناعة أو مهارة يقوم بها أمر الناس في دينهم أو دنياهم، فالواجب عليهم حينئذ تعلمها وتعليمها وإتقانها حتى لا يكون المسلمون عالة على غيرهم، ولا يتحكم فيهم سواهم من الأمم الأخرى.
وبغير هذا الاستغناء والاكتفاء، ليتحقق لهم العزة التي كتبت الله لهم في كتابه: " وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ " [المنافقون: 8] .
وبغيره لن يتحقق لهم الاستقلال والسيادة الحقيقية، وهو ما ذكره القرآن:
" وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَـٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا"ً  [النساء: 141] .
ولن يتحقق لهم مكانة الأستاذية والشهادة على الأمم، وهو المذكور في قوله سبحانه:
" وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا،  [البقرة: 143] .
فلا عزة لأمة يكون سلاحها من صنع غيرها، يبيعها منه ما يشاء، متى شاء، بالشروط التي يشاء، ويكف يده عنها أنى شاء، وكيف شاء.
ولا سيادة حقيقية لأمة تعتمد على خبراء أجانب عنها في أخص أمورها، وأدق شئونها، وأخطر أسرارها.
ولا استقلال لأمة لا تملك زراعة قوتها في أراضها، ولا تجد الدواء لمرضاها، ولا تقدر على النهوض بصناعة ثقيلة، غلا باستيراد الآلة والخبرة من غيرها.
ولا أستاذية لأمة، لا تستطيع أن تبلغ دعوتها عن طريق الكلمة المقروءة أو المسموعة، أو المصورة المرئية إلا بشرائها من أهلها القادرين عليها. ما دامت لا تصنع مطبعة ولابد لتجار المسلمين ورجال الأموال أهل التخصص في الاقتصاد من دول إسلامية وعموم الأمة أن يسلكوا سبيل الاكتفاء ولتحرر من التبعية الغريبة أو الشرقية.

يتبع ان شاء الله


سلاااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#13 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 19 January 2009 - 01:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(7)المقاطعة التامة لبضائع اليهود وأمريكا الصليبية :

لقد تزامنت المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل مع بداية الهجرة اليهودية إلى فلسطين , وفي عام 1922 طالب المؤتمر العربي الخامس, والذي عقد في مدينة نابلس الفلسطينية بمقاطعة جميع البضائع اليهودية, ثم تلا ذلك المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في عام 1931 , ومع انطلاق ثورة 1936 تزايدات الحملة الشعبية للمنتجات اليهودية .
«وقد قدرت مجموعة اقتصادية إسرائيلية خسائر إسرائيل من جراء المقاطعة منذ عام 1948 بأكثر من 76 مليار دولار أمريكي .

وفي عام 1979 نصت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية صراحة علي إنهاء المقاطعة الاقتصادية بين مصر وإسرائيل. وأغرقت البضائع الإسرائيلية الأسواق العربية .
لقد وقفت المقاطعة العربية لإسرائيل ومنذ نشأتها حائلاً أمام تحقيق إسرائيل لأطماعها وأهدافها الاقتصادية في المنطقة وحرمتها من الاستفادة من المقدرات والثروات الطبيعية التي حبا الله بها هذه المنطقة .

هذا السلاح هو سلاح مؤثر فعال . بل هو السلاح الوحيد المؤثر نسبياً في سجل الماجهة مع إسرائيل في وقتنا الحاضر .

يقول روجيه جارودي: « يجب أن نلتزم بمقاطعة جذرية لكل ما هو أمريكي, سواء كانت منتجات صناعية بدءاً من الكوكاكولا .. إلى أفلام , وكذلك مقاطعة إسرائيل .. أعتقد أن هذا هو السلاح الوحيد المتاح الآن .

ويقول شاؤول مزراحي - وهو أحد كبار الاقتصاديين الإسرائيليين - بأنه لا يمكن لإسرائيل أن تجد وسيلة لاستكمال إمكانيات صناعاتها بزيادة الصادرات إلى البلدان السائرة في طريق النمو ما دامت مبتورة عن بلدان المنطقة الذين هم أقرب جيرانها ويشكلون بذلك سوقاً طبيعياً لمنتجاتها .

قال اسحاق رابين في تصريح له في الكنيست في عام 1975م :

« بأن المقاطعة العربية إذا ما استمرت لسنوات أخري, فإنها سوف تؤثر وبشكل كبير علي قدرة إسرائيل في اجتذاب الاستثمارات الخارجية, لذا فيجب علينا مواجهتها وتحطيمها .
ويقول أحد الخبراء الاقتصاديين الأمريكيين: «بأن الأثر الأكبر علي إسرائيل من جراء المقاطعة هو مجال الاستثمار وليس في مجال التبادل التجاري, ويكفي أن المقاطعة الهزيلة في السنوات الماضية أفزعتهم حتي أن الرئيس الأمريكي يصرح لصحيفة لوفيجارو 10/7/1991 وصحيفة النيورويك تايمز ويقول: «إنني أود أن أري نهاية المقاطعة العربية لإسرائيل» .
ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق «بعث برسالة إلى قادة الدول الصناعية السبع الكبري قبل اجتماعهم في لندن يحثهم فيها علي اتخاذ موقف حازم ضد المقاطعة العربية لإسرائيل , وعلي وضع قانون يحظر علي المؤسسات الخاصة في هذه الدول الخضوع لقرارات المقاطعة العربية »
.
يقول الدكتور القرضاوي في فتواه بمقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية: «ها نحن نري اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف , وفي أرض فلسطين المباركة يبذلون الدماء بسخاء .. فعلينا نحن المسلمون في كل مكان - أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة  وَإِنْ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصْرُ   وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى  .
ومن وسائل هذه المعاونة مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة, فإن كل ريال أو درهم أو قرش , أو فلس نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا في فلسطين .
لهذا وجب علينا ألا نعينهم علي إخواننا بشراء بضائعهم ؛ لأنها إعانة علي الإثم والعدوان.

لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي- رضي الله عنه - ثم خرج معتمراً , فلما قدم مكة قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا , ولكني اتبعت خير الدين, دين محمد, ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتي يأذن فيها رسول الله  , ثم خرج إلى اليمامة, فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئاً , فكتبوا إلى رسول الله  : إنك تأمر بصلة الرحم, وإنك قد قطعت أرحامنا, وقد قتلت الآباء بالسيف, والأبناء بالجوع, فكتب رسول الله  إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل » !

والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها , فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية, ولولا التأييد المطلق والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب لما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها علي أهل المنطقة, ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بمال الأمريكي, والسلاح الأمريكي, والفيتو الأمريكي .
وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين, ولم تر أي أثر لموقفها هذا ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي .

وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا لأمريكا ولبضائعها التي غزت أسواقنا , حتي أصبحنا نأكل ونشرب , ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا .
إن الأمة الإسلامية التي تبلغ ملياراً وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها , وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم .
«فكل من اشتري البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين فقد ارتكب حراماً, واقترف إثماً مبيناً , وباء بالوزرعند الله والخزى عند الناس .

إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديماً وحديثاً , وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي  وأصحابه فأذاهم إيذاءاً بليغاً , وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها, لا تستطيع الحكومات أن تفرض علي الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين, فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا حتي يشعروا بأننا أحياء , وأن هذه الأمة لم تمت , ولن تموت بإذن الله .

علي أن في المقاطعة معاني أخري غير المعني الاقتصادي: إنها تربية للأمة من جديد علي التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها , بل كثيراً ما تضرها .. وهي إعلان أخوة الإسلام , ووحدة أمته, أننا لن نخون إخواننا الذين يقدموا الضحايا كل يوم , بالإسهام في أرباح أعدائهم, وهي لون من المقاومة السلبية يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية, التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات , أرض الرباط والجهاد .

وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجنداً لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه, فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجنداً لتحرير الأقصى, ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال , وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء, وقد قال تعالي: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " [الأنفال:73] .
وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حراماً وإثماً, فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها , وأخذهم توكيلات شركاتهم أشد حرمة , وأعظم جرماً , وأعظم إثماً , وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة , وأنها إسرائيلية الصنع يقيناً .


قال تعالي: " فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ "


سلاااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#14 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 19 January 2009 - 01:11 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بهذا نكون قد انتهينا بحمد الله وفضله من الموضوع ..

واسال الله ان يجعله في ميزان كل من نقلت عنه من كتب ومقالات وغيرها ..

ولا تنسونا من صالح دعاؤكم ..

وتقرر فتح الموضوع بعد الانتهاء منه ...



سلاااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#15 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 20 January 2009 - 11:20 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنا قد وضعنا للموضوع ثلاث اهداف انتهينا من الاول ..باقي الثاني والثالث ..

من يقدر يساعدنا في تحقيق الهدف الثاني ..ألا وهو نشر الموضوع وتوصيله لاكبر عدد ممكن ..



سلااااااااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#16 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 22 January 2009 - 10:18 PM

إقتباس(aben_eleslam @ Jan 20 2009, 01:20 PM) <{POST_SNAPBACK}>
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنا قد وضعنا للموضوع ثلاث اهداف انتهينا من الاول ..باقي الثاني والثالث ..

من يقدر يساعدنا في تحقيق الهدف الثاني ..ألا وهو نشر الموضوع وتوصيله لاكبر عدد ممكن ..



سلااااااااااااااااااااام



تجديد للدعوة ..


سلااااااااااااااااام

لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#17 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 25 January 2009 - 11:05 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يا جماعة الخير من يستطيع ان يساعدنا في نشر الموضوع ..



سلااااااااااااااااااااام


لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#18 غير متواجد   EMAN MOHAMED 

  • عفوك إلهـــــى
  • PipPipPipPipPip
  • View blog
  • مجموعة عضو دهبي
  • مشاركات 4,868
  • التحق : 21-December 04
  • Location:فى قلب الجنة
  • Interests:الدعوة الى الله
  • Information about you:واثقة فى الله

تم الارسال 04 February 2009 - 06:30 PM

H/K HGyDالايميلات وسيلة جيدة للنشر والفيس بوك وسيلة اكبر للنشر و اى حد مشترك فى موقع اخر يقدر ينزله كموضوع مع الإشارة الا انه منقول و مجمع
Posted Image
0

#19 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 08 February 2009 - 02:07 PM

إقتباس(EMAN MOHAMED @ Feb 4 2009, 08:30 PM) <{POST_SNAPBACK}>
H/K HGyDالايميلات وسيلة جيدة للنشر والفيس بوك وسيلة اكبر للنشر و اى حد مشترك فى موقع اخر يقدر ينزله كموضوع مع الإشارة الا انه منقول و مجمع


مازلنا في مرحلة نشر الموضوع ..

وان شاء الله خير ..

سلااااااااااااام

لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#20 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,529
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 18 February 2009 - 08:34 PM

إقتباس(aben_eleslam @ Feb 8 2009, 04:07 PM) <{POST_SNAPBACK}>
مازلنا في مرحلة نشر الموضوع ..

وان شاء الله خير ..

سلااااااااااااام



لا تنسونا من دعائكم في هذة الايام المباركة


بتيسير الامور والتوفيق والسداد في امري..




***************

أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

شارك هذا الموضوع


  • (3 صفحات)
  • +
  • 1
  • 2
  • 3
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين