منتدي الحلم العربي: قرار سويسرا بحظر بناء المآذن بواسطة admin

اذهب للمحتوى

قرار سويسرا بحظر بناء المآذن اضف تقييما للموضوع -----

تصويت قرار سويسرا بحظر بناء المآذن (13 اعضاء قاموا بالتصويت)

قرار سويسرا بحظر بناء المآذن

  1. قرار ضد حرية العبادة وضد الاسلام (6 الاصوات [46.15%])

    النسبة المئوية للاصوات 46.15%

  2. قررا خاص بالشعب السويسرى ولا يؤثر على الاسلام فى شىء طالما المساجد موجودة (7 الاصوات [53.85%])

    النسبة المئوية للاصوات 53.85%

صوت لايمكن للزوار التصويت

#1 غير متواجد   admin 

  • عضو نشيط
  • PipPip
  • View blog
  • مجموعة مدير الموقع
  • مشاركات 184
  • التحق : 08-May 06

تم الارسال 05 December 2009 - 07:52 PM

شارك برأيك:
0

#2 غير متواجد   الفقيرة الى الله 

  • عضو نشيط
  • PipPipPip
  • مجموعة عضو فضي
  • مشاركات 706
  • التحق : 14-August 05
  • Gender:Female

تم الارسال 05 December 2009 - 08:00 PM

قرار طبيعي جدا
وكل يوم سنرى من هذه القرارات الكثير
الى ان نصحو
عندما يغلق باب للسعاده ، يفتح آخر ، لكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فتحت لنا
0

#3 غير متواجد   مراد الله 

  • عضو فضي
  • PipPipPipPip
  • مجموعة عضو فضي
  • مشاركات 2,362
  • التحق : 12-January 09
  • Information about you:مراد الله من المغرب

تم الارسال 05 December 2009 - 10:30 PM

قرار ضد حرية العبادة والاعتقاد و بداية للتضييق على الاسلام و المسلمين في اروبا جميعها
وارى ان الانطلاق من سويسرا هو لجس النبض عن ردود الافعال من طرف المسلمين خاصة رد الفعل الاقتصادي فان تم سحب الارصدة المالية من البنوك السويسرية او حتى التهديد الجدي بسحبها فلا مجال لنقل ذلك الى دول اخرى و ان تم الامر ببرود و بعدم الاكتراث فليس الماذن وحدها هي التي ستمنع بل اي ظهر ن مظاهر الدين الاسلامي من حجاب و مسجد و اعياد و ممارسة العبادات كلها فالتيار اليميني في الميدان السياسي انما هو يد المحافظين الجدد او انصهار المسيحية في الصهيونية في الميدان الديني .
استفتاء سويسرا قياس لرد الفعل المسلم و نمودج لبقية الشعوب الاروبية

0

#4 غير متواجد   ميمز 

  • عـــضـــــو جـــــــديــــــــــ
  • PipPipPipPipPipPip
  • View blog
  • View gallery
  • مجموعة عضو ماسي
  • مشاركات 8,590
  • التحق : 21-August 06
  • Gender:Male
  • Location:RAELINGEN . NORWAY
  • Interests:الرسم .
  • Information about you:تمنيت لو كان لى أجنحه فأطير.

تم الارسال 06 December 2009 - 10:25 AM

انا شايف اننا لازم نقاطع المنتجات السويسريه

الشيكولاته

والايس الكريم

والزبادى

ولابد من خروج المسلمين فى العالم كله بمظاهرات تنديد واستنكار

كما لو ان هناك خلايا نائمه وجب الوقت للاستيقاظ والقيام ببعض العمل واجراء عمليات انتقاميه تفجيريه تخريبيه

لابد ان يندم السويسريين الاحرار على تصويتهم وعلى حريتهم ووتعديهم على ماذن المساجد
حتى تعود لنا كرامتنا التى اهدرها السويسرين
هدانى الله ولن يضللنى أحد .
فمن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

اضغط للمشاركه فى تغير الدستور المصرى والغاء قانون الطوارئ شارك فى تغير بلدك وانجو من عار السكوت .

Posted Image
0

#5 غير متواجد   القبي 

  • عضو برونزي
  • PipPipPip
  • مجموعة عضو فضي
  • مشاركات 1,328
  • التحق : 22-December 08
  • Information about you:شخص عادي

تم الارسال 06 December 2009 - 03:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم



هذا اول الغيث و يا ما سوف يقلدها اخرون.

Posted Image
0

#6 غير متواجد   aben_eleslam 

  • لا اله الا الله
  • PipPipPipPipPipPip
  • مجموعة مشرف قسم
  • مشاركات 5,509
  • التحق : 28-February 06
  • Gender:Male
  • Information about you:احزان قلبي لا تزول حتي ابشر بالقبول.. واري كتابي باليمين ..وتقر عيني بالرسول..

تم الارسال 06 December 2009 - 04:58 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المسألة ليست في حظر بناء المآذن...فالمأذنة ما هي الي مظهر للاسلام ..والغرب يري ان يقضي علي اي مظهر للاسلام..

فالخطورة في ان يكون هذا القرار بداية لحظر بناء المساجد ..

ولعل استطلاع الرأي الذي تم اجراءه في فرنسا يؤكد ان الغرب لا يريد اي مظهر يعبر عن الاسلام .

فامر حظر المآذن ما هو الا تمهيد لحظر بناء المساجد ..



سلااااااااااام

Posted Image


أمة واحدة بهوية اسلامية لا تحمل سوي جنسية واحدة هي الجنسية الايمانية

****************


إياكم و ذنوب الخلوات فإنها من المهلكات .....فما أسوأ من عبد كلما إختلى بحرمات الله إستحلها و إنتهكها ... وما أعظم أن نصل إلى درجة (الإحسان) في العبادة و هي _ كما جاء في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم_ أنت تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ......

******************

لقد بلور الإسلام ( هوية الأمة الإسلامية ) ومنح أفرادها (الجنسية الإيمانية،) فاجتمعوا حول الإسلام وربط بينهم حبل الله كارتباط الجسد الواحد ..ولم يستطع الغزو العسكري أو الفكري أن يحكم الأمة الإسلامية بغير الإسلام إلا في ظل سياسة العصا الغليظة ، والاستبداد السياسي، والظلم الاجتماعي، والأنظمة الجبرية ..حيث تلغي إنسانية الإنسان، وتطارد حريته، وتصادر هويته ..
...واليوم يبقي الإسلام هو ( وحده ) المنهج الذي يمثل خصائص الأمة ومنطلقاتها الإعتقادية وأهدافها الحضارية..ذلك أنه هو (هوية الأمة الإسلامية )
0

#7 غير متواجد   la marocaine 

  • ينابيــــــــــــــع الخير
  • PipPipPipPipPipPip
  • View blog
  • View gallery
  • مجموعة مشرف
  • مشاركات 9,700
  • التحق : 14-November 05
  • Gender:Female
  • Location:maroc
  • Information about you:architecte

تم الارسال 16 December 2009 - 06:04 PM

حرب المئذنة والناقوس

رشيد نيني




شعرت سويسرا بأنها اقترفت خطأ سياسيا فادحا بطرح قانون بناء الصوامع للاستفتاء الشعبي. ولذلك سارعت وزيرة خارجيتها إلى القول بأن قرار منع المآذن يعرض أمن سويسرا للخطر.
عن أي خطر تتحدث وزيرة الخارجية السويسرية، إذن؟ الجواب جاء مباشرة بعد الرجة الكبيرة التي خلفها القرار في العالمين العربي والإسلامي. فقد تنقلت بعثة من البنوك السويسرية إلى مجموعة من الدول العربية لمقابلة زبائنها الذين لديهم حسابات بنكية في سويسرا لطمأنتهم على أموالهم التي لن تتأثر بالأزمة المالية العالمية.
وعندما سمعت بعض الشيوخ والأئمة الخليجيين يرغون ويزبدون بسبب تصويت 57.5 في المائة من السويسريين على رفض بناء المآذن تحت سماء بلدهم، استغربت كيف أن هؤلاء المشايخ نسوا أن من يصنع رفاه سويسرا هم أثرياء بلدهم الذين يكدسون عائدات وأرباح النفط في البنوك السويسرية.
ولو هدد هؤلاء الأمراء والأثرياء الذين يعدون بالآلاف، فقط مجرد تهديد، بسحب أموالهم من البنوك السويسرية لسارعت سويسرا إلى طرح القرار على المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان ولفعلت كل شيء لنقضه والسماح لمسلمي سويسرا ببناء المآذن. ليس من أجل سواد عيونهم ولكن من أجل سواد عيون العملة الصعبة التي يكدسها أثرياء العرب في حساباتهم السرية ببنوكها.
لقد رأينا كيف مرغ العقيد معمر القذافي أنف سويسرا في التراب عندما أجبر وزيرها الأول شخصيا على تقديم اعتذار رسمي إلى ليبيا بسبب اعتقال شرطة سويسرا نجل القذافي وزوجته بعد اعتدائهما بالضرب على خادميهما في أحد الفنادق السويسرية.
لقد نجح القذافي في استخدام سلاح النفط عندما أوقف تزويد سويسرا به، ونجح في استخدام أرصدته بالبنوك السويسرية عندما لوح بسحبها. وعندما قامت الحكومة السويسرية بإنجاز حساب الربح والخسارة، وجدت أنها خاسرة على طول الخط في قضية دفاعها عن ملف الخادمة التونسية والخادم المغربي، فقررت تقديم اعتذار رسمي إلى العقيد مقابل الإبقاء على أرصدته وواردات النفط.
الإعلام العربي والأوربي في غالبيته انجر نحو الجانب الديني والثقافي والسياسي لقضية منع المآذن في مساجد سويسرا، ونسي أن الجانب المهم في القضية هو الجانب المالي والاقتصادي.
سويسرا تعيش منذ أشهر على رعب مالي كبير بدأ مع نهاية أشغال قمة g20 بلندن أبريل الماضي والتي كان أهم قرار خرجت به هو محاربة «الفراديس الضريبية» للحد من التهرب الضريبي وإنعاش الاقتصاد الأمريكي. وقد تزامن ذلك مع انفجار فضيحة بنك ubs السويسري الذي يطالبه مفتش الضرائب الأمريكي بالكشف عن الحسابات البنكية السرية لحوالي 25 ألف زبون، الشيء الذي يرفضه البنك بشدة.
يجب أن ننتبه جيدا إلى أن قضية المآذن الإسلامية اندلعت في سويسرا على بعد خمسة عشر يوما فقط من انطلاق جلسات محاكمة البنك السويسري ubs في أمريكا. وقد نجحت قضية المآذن، إلى حد كبير، في حجب المفاوضات السرية الجارية بين البنك السويسري الكبير ومصلحة الضرائب الأمريكية، والتي وصلت إلى حد اقتراح البنك السويسري ثلاثة مليارات دولار من أجل طي الملف والتوقف عن المطالبة بالكشف عن أرصدة 25 ألف زبون من زبائن البنك.
سويسرا هي الدولة الوحيدة التي ليس لها جيش، فهي تعتبر نفسها بعيدة عن كل النزاعات والصراعات السياسية للجيران. وتعرف أيضا أن صناعتها الثقيلة الوحيدة هي الفوائد البنكية للأرصدة السمينة التي ترقد في صناديق بنوكها المحمية.
ومن أجل حماية هذه الصناعة الثقيلة التي أصبحت اليوم مهددة أكثر من أي وقت مضى بسبب الحرب الأمريكية والأوربية المعلنة على «الفراديس الضريبية»، فإن سويسرا فكرت في اللجوء إلى وسيلة تخيف بها كل هؤلاء «الغرباء» الذين يريدون انتزاع الكعكة من فمها بتوظيفها لورقة الدين بشكل يهدد بانتقال العدوى إلى أوربا بأسرها.
وللقيام بهذه المهمة، فليس هناك أفضل من الحزب اليميني المتطرف الذي يعرف كيف يلعب على مخاوف السويسريين الذين بدأت الأزمة الاقتصادية والبطالة تدق أبوابهم. فصور لهم في إعلامه الصوامع على شكل صواريخ نووية، وفاته أن يشرح لهم أن الرؤوس النووية التي تهدد العالم توجد في إسرائيل وأمريكا. ورسم لهم المآذن على شكل أجهزة تناسلية ترمز إلى فحولة المسلمين وطغيان النزعة الذكورية لديهم. وصور لهم الحضور الإسلامي في سويسرا كخطر يتهدد أبناءهم في عقيدتهم المسيحية. ونجح في عرض القانون للتصويت وهو يعرف أن الفوز سيكون حليفه. وهكذا نسي الشعب مشاكله مع الأزمة الاقتصادية وتنامي البطالة، وتفرغ لإعطاء آرائه حول نتيجة التصويت.
ومن بين الآراء التي طغت من خلال وسائل الإعلام السويسرية رأي يؤاخذ بعض الدول العربية، كالسعودية والكويت وغيرهما، على عدم سماح حكوماتها ببناء كنائس للمسيحيين على أراضيها. فلماذا يحتج هؤلاء على السويسريين عندما يقررون عدم السماح للمسلمين ببناء مآذن لمساجدهم فوق التراب السويسري. هذا الرأي، إذن، يطالب بالمعاملة بالمثل. وهو رأي مبني على مغالطة واضحة.
أولا، السعودية والكويت وغيرهما من الدول التي لا تسمح ببناء الكنائس والمعابد اليهودية على أراضيها ليست دولا ديمقراطية، ولم تقل في يوم من الأيام إنها ديمقراطية. والجميع يعرف أن مستوى الحريات في السعودية متدنٍّ إلى حد كبير. وإلى حدود اليوم، ليس مسموحا في السعودية للمرأة بقيادة السيارة، فكيف يسمحون للراهبات بالخروج في شوارع جدة بالزي الكاثوليكي، أو للرهبان ببناء الكنائس.
أما سويسرا فتقول عن نفسها إنها بلد ديمقراطي، علماني، يحترم الحريات جميعها، وعلى رأسها الحريات الدينية، ويعطي حولها الدروس يوميا للعالم المتخلف. فكيف يعقل، إذن، أن تقارن دولة ديمقراطية كسويسرا، يسودها القانون والعدل والحرية والمساواة، نفسها بدول دكتاتورية يسودها التسلط والظلم والفساد.
ثانيا، في كل دول العالم تعرف الكنائس تراجعا كبيرا للمسيحيين الذين يؤمونها. وفي هولندا، مثلا، أصبحوا يستوردون القساوسة من إفريقيا للقيام بالشؤون الكنسية بسبب إعراض أبناء الجيل الجديد عن هذه الوظيفة. وهناك عشرات الكنائس التي أغلقت أبوابها في دول أوربية كثيرة بسبب قلة المصلين وتفضيل العرسان للزواج المدني والمجاني في مقرات البلديات على دفع ثروة صغيرة من أجل التبرك بماء القس «المقدس» في الكنسية.
وفي المغرب، أغلقت تقريبا جل الكنائس أبوابها بسبب قلة زوارها، ولولا عشرات المسيحيين الأفارقة الذين يملؤون مقاعد كاثدرائية «سان بيير» بالرباط، التي أسسها الجنرال ليوطي سنة 1921، لكانت هي الأخرى أغلقت أبوابها منذ زمان.
وبسبب «الكساد» الروحي الذي تعاني منه الكنائس بالمغرب، فوتت فرنسا أغلب هذه الكنائس إلى مجالس المدن. هذه الأخيرة حولت بعضها إلى دور للثقافة. بعضها الآخر تحول إلى مساجد، كما هو الحال في الحي المحمدي بالدار البيضاء، والبعض الآخر تحول إلى مقر للعمالة كما حدث في مسقط رأسي ابن سليمان. وربما يجهل سعادة العامل أن مكتبه يوجد بالضبط حيث كان الراهب يتلو صلواته وينشر أبخرته صباح كل يوم أحد.
الفرق بين كنائس المسيحيين ومآذن المسلمين هو أن هذه الأخيرة تتكاثر أعدادها فيما تتراجع أعداد الأولى. وهذا بالضبط ما يزرع الرعب في قلب العالم المسيحي. فالصراع القادم والذي تلوح غيومه الداكنة بين العالم المسيحي اليهودي والعالم الإسلامي صراع ديني في عمقه. هكذا كان وهكذا سيظل. وحوار الحضارات والديانات الذي يروجون له في مؤتمراتهم من صنف خمسة نجوم ليس سوى أكذوبة يريدون أن يصدقها العالم الإسلامي الغبي في انتظار تقليم أظافره بلدا بلدا.
لم يثبت طيلة التاريخ أن الإسلام عاش في كنف المسيحية واليهودية بسلام. والأمثلة كثيرة على المحن والمجازر التي تعرض لها المسلمون على أيدي المسيحيين عندما يكونون أقلية بينهم: الشيشان، البوسنة، الألبان، المسلمون «الإيغور» الذين اكتشف العالم مؤخرا مأساتهم في الصين.
ولعل الإسلام هو الدين الوحيد الذي أعطى المثل على قدرته على احتضان الديانات الأخرى وهو في أوج قوته. وفي الأندلس، عاش المسيحيون واليهود في كنف المسلمين طيلة ثمانية قرون. وبمجرد ما تمكنت الكنسية الكاثوليكية من بسط سيطرتها على الأندلس، أقامت محاكم التفتيش وطردت المسلمين وبعدهم اليهود، مسجلة إحدى أكثر صفحات التاريخ سوادا باسم الكنيسة والدين المسيحي.
غدا نشرح لماذا يريد اليمين الأوربي المتطرف، بمباركة الحكومات، إعادة عقارب هذا الزمن المخيف إلى الوراء للتفتيش في عقائد الناس ونواياهم ومحاكمتهم على هذا الأساس.
فالظاهر أن القضية أعمق وأكبر من مجرد مئذنة أو صومعة.


اللهم متع والدتي بسمعها و بصرها و قوتها ما أحييتها



Posted Image

Posted Image

Posted Image
0

#8 غير متواجد   العـزيـز بالله 

  • جزائري وافتخر
  • PipPipPipPipPip
  • View blog
  • مجموعة عضو دهبي
  • مشاركات 3,008
  • التحق : 11-May 05
  • Gender:Male
  • Location:طين
  • Information about you:اشتمو ا كيفما شئتم فسيأتي يوم ستعتذرون فيه ...لكن سيكون قد فات الأوان

تم الارسال 29 December 2009 - 07:45 PM

حرية شخصية
ولا تأثر لا على الاسلام ولا على المسلمين
اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت فان اجبته فرجت عنه و ان سكت كمدا يموت
Posted Image
0

شارك هذا الموضوع


صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين