مَقَالٌ أَرْجُو التَّفَضُّلَ بِنَشْرِهِ في بَرِيدِ الأَخْبَارِ بِصَفْحَةِ الرَّأْيِ لِلشَّعْب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
ـ الاسْمُ الرَّسْمِي // يَاسِر أَحْمَد محْمُود أَحْمَد ـ الاسْمُ الأَدَبي // يَاسِر الحَمَدَاني 0
ـ المُؤَهِّلُ الدِّرَاسِي : تخَرَّجْتُ مِن أَحَدِ مَعَاهِدِ الدُّعَاةِ التَّابِعَةِ لِلْجَمْعِيَّة الشَّرْعِيَّة ، وَالَّتي اعْتُمِدَتْ مُؤَخَّرًا مِنَ الحُكُومَةِ بِتَقْدِير جَيِّد 0
النَّشَاطُ الدِّيني وَالأَدَبي : طُبِعَتْ وَنُشِرَتْ لي عِدَّةُ مُؤَلَّفَات ، وَهِيَ عَلَى التَّرْتِيب :
1 التَّبرُّجُ وَالسُّفُور ، وَغَلاءُ المُهُور ، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الأُولى عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة ، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة {2000م}
2 الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَالقَدَر : طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة ، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق {2001م}
3 التَّبرُّجُ وَالسُّفُور ، وَغَلاءُ المُهُور ، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ في دَارِ هَاشِم لِلتُّرَاث ، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة {2003م}
4 الرِّضَا بِقِسْمَةِ الأَرْزَاق : طُبِعَ في دَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّة 0 بَيرُوت العَامَ المَاضِي {2004م}
(( الرِّضَا بِقِسْمَةِ الأَرْزَاق )) 00 طُبِعَ في دَارِ الكُتُبِ العِلْمِيَّة 0 بَيرُوت 0 العَامَ المَاضِي {2004م}
اسْتَشْهَدْتُ فِيهِ بِأَكْثَرَ مِنْ سِتِّمِاْئَةِ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْر ، وَحَوَاليْ ثَلاثِمِاْئَةِ أَثَرٍ نَادِرٍ مَا بَينَ حَدِيثٍ وَقِصَّةٍ وَقَوْلٍ مَأْثُورٍ مِن أَقْوَالِ الصَّالحِين ، وَالأَنْبِيَاءِ السَّابِقِين ، أَوِ الأُدَبَاءِ وَالعُلَمَاءِ وَالمُفَكِّرِين 0
وَآخِرُ مَقَالاتي صُدُورًا بِعُنوَان : الإِسْلامُ هُوَ الحَلّ ، وَلَيْسَ الإِرْهَابُ هُوَ الحَلّ
نَشَرَتْهُ صَحِيفَتُكُمُ المُوَقَّرَة ، يَوْمَ الجُمُعَةِ المَاضِي في العَدَدِ الصَّادِرِ بِتَارِيخ / {7} مَايُو [2005]
ـ كَمَا أَنْشُرُ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ مَوْقِعٍ عَلَى الإِنْتَرْنِت ،كَمَوْقِعِ الأَسْتَاذ عَمْرِو خَالِد ، وَمَوْقِع 000 إِلخ 0
ـــــــــــــــــــــــــــ
يَاسِر الحَمَدَاني ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
لُغَتُنَا الجَمِيلَة
إِنَّ العَرَبِيَّةَ لَغَنِيَّةٌ ، وَإِنَّمَا الفَقِيرُ هُوَ عِلْمُنَا بِهَا ، وَمَا ضَاعَ العَرَبُ إِلاَّ يَوْمَ أَنْ ضَاعَتِ العَرَبِيَّة 00!!
وَتحْضُرُني في ذَلِكَ قَصِيدَةٌ خَالِدَة ، قَالَهَا شَاعِرُنَا العَظِيم / هَاشِم الرِّفَاعِي ؛ لِلرَّدِّ عَلَى تَوْفِيق الحَكِيم ؛ عِنْدَمَا نَادَى بِنِدَائِهِ الشَّهِير ، الَّذِي اسْتَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ الجَمَاهِير / حَيْثُ دَعَا إِلى اللُّغَةِ الثَّالِثَة : وَهِيَ نُزُولُ الفُصْحَى لِدَرَجَةٍ تُدَاني العَامِّيَّة ؛ بِرَغْمِ أَنَّهَا كَانَتْ آنَذَاكَ بِلا تَقَعِّرٍ وَلا تَشَدُّق ؛ فَقَالَ لَهُ شَاعِرُنَا المُتَأَلِّق :
أَشْعَلتَ حـَرْبًا لَمْ تَضـَعْ أَوْزَارَهَا تَرَكَتْ بِكـُـلِّ صَحِيفَةٍ آثَارَهَا
وَحَمَلْتَ حَمْلَتَكَ الجـَرِيئَةَ فَانْبرَتْ أَقْلامُ مَن خـَاضُواْ وَرَاءَ كَ نَارَهَا
عَجَبـًا أَتُحْيـُـونَ التُّرَاثَ بِقَتْلِهَا وَتُقـَوِّمُونَ بهـَـدْمِهَا مُنهَارَهَا
قُلْتُمْ تَشـَعَّبَ نَحْوُهَا وَبَيـَانهـَا وَاسْتَصْعَبَتْ أَبْنـَـاؤُنَا أَشْعَارَهَا
لا تَظْلِمُواْ النَّشْءَ الصَّـغِيرَ فَإِنَّهُ مَا كَانَ يـَوْمًا يَكْرَهُ اسْتِظْهَارَهَا
رِفْقًا بِعـَابِرَةِ القـُرُونِ وَرَحْمَةً أَتـُرِيدُ مِنهَا أَنْ تُفـَارِقَ دَارَهَا
وَقَالَ أَيْضًا :
تَعـَاوَرَتْ لُغـَـةَ الآبـَـاءِ أَلسِنَةٌ مُرِيبـَةٌ وَأَثـَـارَتْ حـَوْلهَا الجَدَلا
لَوْلا الحُمـَاةُ أَطـَـالَ اللهُ قَامَتَهُمْ لأَصْبَحَ الشِّعْرُ في سَمْعِ الوَرَى زَجَلا
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
وَأُحِيطُ الْقَارِئَ عِلْمًا ؛ أَنَّ جَمِيعَ مُؤَلَّفَاتي وَإِنْتَاجِيَ المُتَنَوِّع ؛ مَوْجُودٌ عَلَى هَذَا المَوْقِع :
[WWW.Kotobarabia.Com / يَاسِر الحَمَدَاني]
اضْغَطْ بِالمَاوُس فَوْقَ عِبَارَة (( بحْثٌ مُتَقَدِّم )) ثُمَّ اخْتَرْ خَانَةَ اسْمِ المُؤَلِّف ، ثُمَّ اكْتُبْ بِدَاخِلِهَا : يَاسِر الحَمَدَاني ، ثمَّ اضْغَطْ عَلَى زِرِّ الْبَحْث ؛ سَتَظْهَرُ لَكَ جَمِيعُ مُؤَلَّفَاتي ، المجَّانيُّ مِنهَا وَغَيرُ المجَّاني ، وَهِيَ بِأَسْعَارٍ يَسِيرَة ، لِتَكُونَ في مُتَنَاوَلِ الطَّبَقَاتِ الْفَقِيرَة 0
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
يَاسِر الحَمَدَاني 0ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ