اخى في الله دادو انت بتقول ان احنا لازم نكمل الايات ونفهمها حتى لا نكون مثل الذين قالو
(ولا تقربو الصلاة) طب يا اخي انا ارى انك فعلت ذلك حين قلت قال الله تعالى (
فانكحو ما طاب لكم من النساء)وكمان حد فهم حاجه ؟

اه يا اخ دادو انا فهمت فهمت ان الايات نزلت كالاتى:
(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2)
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3)
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4))التفسير:يامر الله تعالى بدفع اموال اليتامى اليهم اذ بلغو الحلم كاملة موفرة ..وينهى عن اكلها وضمها الى اموالهم ولهذ قال ولا
(ولا تتبدلو الخبيث بالطيب)وقوله
( ولا تاكلو اموالهم الى اموالكم)اي لا تخلطوها فتاكلوها جميعا..وقوله
(انه كان حوبا كبيرا)قال ابن عباس اي اثما عظيما
والمعنى: ان اكلكم اموالهم مع اموالكم اثم عظيم وخطاء كبير فاجتنبوه وقوله
(وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانحكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى) اي اذا كان تحت حجر احدكم يتيمه وخاف ان لا يعطيها مهر مثلها فليعدل الى ما سواها من النساء.
وقوله تعالى
(فان خفتم الا تعدلو فواحدة او ما ملكت ايمانكم) اي ان خفتم من تعداد النساء ان لا تعدلو بينهن كما قال تعالى
(ولن تستيطعوا ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم) فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحده او على الجواري والسراري فانه لا يجب قسم بينهنولكن يستحب
[U]اما قوله تعالى في الايات التاليه:وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128)
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (129)
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)التفسير:يقول تعالى مخبرا ومشرعا من حال الزوجين.تارة في حال نفور الرجل عن المرأه..وتارة في حال فراقه لها
فالحالة الاولى ما اذا خافت المرأ من زوجها ان ينفر عنها او يعرض عنها فلها ان تسقط عنه حقها او بعضه من نفقه او كسوة او مبيت او غير ذلك من حقوقها عليه ولا عليه في قبوله منها ..ولهذا قال الله تعالى
(فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا)ثم قال
(والصلح خير)اي من الفراق وقوله
(واحضرت الانفس الشح)اي الصلح عند المشاحه خير من الفراق
وقال سعيد بن منصور انبأنا عبد الرحمن بن ابي الزناد عن هشام عن ابيه عروة لما انزل الله في سودة واشباهها
(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا) وذلك ان سودة كانت امرأة قد اسنت ففرقت ان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وضنت بمكانها منه وعرفت من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشه رضى الله عنها ومنزلتها منه فوهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشه فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال البخاري حدثنا محمد ابن مقاتل انبأنا عبد الله انبانا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشه
(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا)قال الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر منها يريد ان يفارقها فتقول:احلك من شأني في حل..
فنزلت هذه الآ..يهوعن عائشة رضى الله عنها تقول في قوله
(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا)قالت هوا الرجل يكون له المرأتان احداهما قد كبرت والاخرى دميمه وهوا لا يستكثر منها فتقول:لا تطلقني وانت حل من شأني
وقد جاء رجل الى عمر بن الخطاب فسأله عن هذه الآية فقال:هذه المرأة تكون عند الرجل قد خلا من سنها فيتزوج المرأة الشابه يلتمس ولدها فما اصطلحا عليه فهو جائز.
وقوله تعالى
(والصلح خير) قال على ابن ابي طلحه عن ابن عباس
يعني التخيير ان يخير الزوج لها بين الاقامه والفراق خير من تمادى الزوج على اثرة غيرها عليها والظاهر من الآيةان صلحهما على ترك بعض حقها للزوج وقبول الزوج ذلك خير من المفارقه بالكلية كما امسك النبي صلى الله عليه وسلم
سودة بنت زمعهعلى ان تركت يومها لعائشه رضى الله عنها ولم يفارقها بل تركها من جملة نسائه
وقوله
(الصلح خير)اي الطلاق بغيض لله سبحانه وتعالى
وقوله
(وان تحسنو وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا) وان تتجشمو مشقة الصبر على ما تكرهون منهن وتقسمو لهن اسوة امثالهن فان الله عالم بذلك وسيجزيكم على ذلك اوفر الجزاء
وقوله (ولن تستطيعوا ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم)
اي لن تستطيعوا ايها الناس ان تساووا بين النساء من جميع الوجوه فانه وان وقع القسم الصوري ليلة وليلة فلا بد من التفاوت في المحبة
وقد قال بن عباس وعبيدة السلماني و...الخ عن ابن ابي مليكة قال نزلت هذه الاية
(ولن تستطيعوا ان تعدلو بين الناس وان حرصتم)نزلت هذه الاية
في عائشه وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبها اكثر من غيرها..كما جاء في الحديث الذى رواه الامام احمد عن عائشه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول
(اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك)يعني القلب
ولذلك قوله تعالى
(فلا تميلوا كل الميل)اي اذا ملتم الى واحدة منهن فلا تبالغو في الميل بالكلية
وعن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من كانت له امرأتان فمال الى احدهما جاء يوم القيامه واحد شقيه ساقط)منقوووول بالنص من كتاب التفسير للامام الجليل الحافظ عماد الدين ابو الفدااخي في الله دادو اعتقد انه واضح جداا ان كل آية نزلت كان ليها مناسبتها اي ان الله كان له حكمة في تعدد الزوجات
يعني يا اخي الموضوع ما ينفعش يتعمم والا كان كل واحد مش هيكفيه ولا اربعة ولا حتى عشرين وكل ما تعجبه واحده يتجوزها طب وبعدين ولما يكملو اربعه هيتصرف ازاي هيطلق واحده ويحط ما كانها واحدة تاني
؟؟؟؟؟؟لو كان الامر بالشكل دا فاين السكينة واين المودة واين الاستقرار واين العلاقة المقدسه واين المسؤليه واين ان الاخلاص والتركيز في تربية الابناء خصوصا في هذه الايام
؟؟؟؟