المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: سؤال لكل شباب المنتدي ................الشباب بس
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل اجتماعية
smilinggreeting
زوجتي ......... أنا اتجوزت واحدة تانية

زوجتي ...... أنا محتاج اتجوز واحدة تانية

زوجتي ...... ايه رأيك تشوفي لي عروسة علي زوقك علشان ....

زوجتي .... ايه رأيك لو اتجو................ و دي كانت اخر حروف نطقوها في حياتهم ....

أحبائي شباب المنتدي ..... فقط... (سامعاني يا تسنيم)

سمعنا كتير عن حالات الزواج من أخري ..... و شفنا نمازج كتير ...

طيب .... المفروض أن الرجل حينما يرغب في الزواج من أخري عليه أخبارها(أي الزوجة) و تخييرها في هذا الشأن ...

و بعد ذلك ...

بناء علي رأيها .... يحصل اللي يحصل

المهم محدش يقولي أنا بعف بنت عانس و بحل ازمة العنوسة ...

لو عايز يحل أزمة العنوسة و ربنا كارمه يعين شاب فقير علي الزواج ...

برضه مش ده الموضوع

انا عايز أعرف رأيكم من زاوية تانية خالص ......

ماذا لو تزوج والدك من امرأة أخري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما هو رأيك ؟؟؟

و ماذا لو تزوج زوج أختك من أمرأة تانية ؟؟؟؟؟؟

ما هو رأيك ؟؟؟؟

هل ستوافق أم ترفض أم ....

وافوني بالرد ...

أخوكم في الله طارق
shad
اولا الموضوع جميل ومهم

لكن انا مش عندى اخوات بنات الحمد لله

لكن لو عندك تبقى دى حياتها الخاصة

لانه لو زوجها عايز يتجوز تانى

.يبقى اكيد هو ناقصه حاجة

ولا ايه
m_a_k
mad.gif mad.gif mad.gif
mero_princessoflove
mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif
شهرزاد
mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif mad.gif
اخ shad آسفة ما فهمتش جوابك..
ما عنديش اخوات بنات (الحمد لله)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ممكن توضح حضرتك!!!!!
اختك..دعاء
T_A_T_A
لما الواحد يقدر علي واحدة يبأقي يتجوز تاني


وعموما لا يلدغ المؤمن ممن جحر مرتين tongue.gif
ameera90
والله يا اختي اول ما شفت رد الاخ شادي قلت نفس الكلام في ذهني.. tongue.gif
لكن الحمد على كل شيء سواء كانت نعمة او نقمة

وبعدين والله انها نعمة كبيييييييييرة ان الواحد يكون عنده اخت ...

وبعدين اخواتك في الاسلام ، اين غيرتك عليهن؟؟؟؟ dry.gif

يعني افرض انه لك اخت هل ترضى لها بكده؟؟؟

لا طبعا ، الا لو هيا كانت موافقة وذلك لاسباب تخصها او تخص حياتها بموافقتها

معلش ، كمان حاجة ... يعني ايه حياتها الشخصية... !!! مختلفة عن حياة اسرتها
يعني لو هيا خلاص اتجوزت خلاص... مش اخت !! ننساها
مهما كانت مشاكلها هي مشكلتنا ، وافراحها هي افراحنا ... صح لازم تكون اسرار البيت محفوظة لكن ... هي لسة جزء كبير من البيت ..

مهما كان ، الزوج مهما كان ,,, اخذها واصبحت بعيدة عن البيت لكن ايام.. اسعد الايام كانت مع اخوتها واهلها .. يعني ماشفهاش وهي صغيرة في احلى مراحل العمر!!!

مهما كان الاخ والاخت بينهما علاقات الصداقة المتينة اللي استحاله تضيع كالسراب..

اما عن الموضوع الاساسي... فمعنديش اي حاجة اقولها .. لانه للشباب بس biggrin.gif

اختكم اميرة
السوسنة
[SIZE=7] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.....

ممكن اسأل سؤال ما الذي يدفع الزوج ان يكلم امرآه علي النت و يتمادي معها الي الحب و يخرج من البيت مسرعاً الي محل النت ليتكلم معها و يقول لها اعسل الكلمات التي تكون من حق زوجتة علماً بانه متزوج من 4 سنوات وزوجتة واجهت معه مصاعب الحياه و شدائدها وهي زوجة حنونه جداً و بيتها هو المرتبة الاولي في حياتها و عندما علمت سألت الزوجة
لماذا فعل ذلك؟ فكان الرد من الزوج الكل يفعل ذلك انا بتسلى
ما هي عيوبي ؟ فكان الرد من الزوج انتي لا تكي لي ملابسي ولا تطبخي لي سبانج
فهل هذا يكون دافع لما فعله علماً بان هذا الموضوع كان يمكن ان ينقلب لزواج
فالزوجة الان فقدت الثقة في زوجها ( خوفا من تكرار ما حدث و يكون اصعب ) مع انه يحاول استرجاع ثقتها مرة اخري huh.gif
eka
بسم الله الرحمن الرحيم
و الله أنا نفسي أقول حاجة لية دايما العيب علي الست لية دايما النقص فيها لية عمرنا منقول أن الرجال مثل النساء بهم نواقص قد تجعلهم يخطأو ويتزوجو غيرها
علي فكرة مش معني الكلام أن الرجال دائما لا يكونو علي حق عند الزواحج من أخري لا ففي بعض الأحيان يكون الرجال محق عند الزواج من أخري
ابتسام ام وسيم
[C mellow.gif OLOR=red][/COLORهاانااستغرب لمادا مازالت هده المواضيع تطرح في مجتمعنا هدا؟؟؟؟؟؟؟؟
واستغرب اكثر البلبله التي تحيط بها ؟؟؟؟؟؟؟
الامر بسيط جدا
ديننا لم يدعو ابدا لتعدد الزوجات ولكن الانسان من فرض على نفسه هدا سواء كان الطرف مرأه او رجل،المرأه ادا لم يكن بوسعها اشباع رغبات زوجها تهاونا او هدا ما تملكه من طاقه ، ومن جانب اخر ترى زوجها يتخبط في مشاكل تقصيرها او معانته من عدم كفاءتها فيجب عليها اختصار الطريق واراحه زوجها بجلب اخرى على يدها خير من ان ياتي بها هو.ولايجب ان يستغرب احد رأيي لاننا لسنا خير من امهات الاسلام والمسلمين.
واما ادا كان للرجل نزوات وحب تغيير الشريك كانه احد اغراض المنزل فاضن ان هدا يعاني من مرض.
وفي كل الحالات انا ارى ان القضاء المبني على اسس اسلاميه له السلطه الكامله في تقرير هدا......ويبقى مجرد رأي من زوجه وام tongue.gif ]
shad
بسم الله الرحمن الرحيم


اولا توضيحى لكلمة الحمد لله انى ما عندى اخوات بنات

لسببين اولهم لان والدتى ما انجبت بنات احنا 3 اخوات
وثانيا لراحة بالى
لانى انا بشك فى نفسى يبقى مش هشك فى اختى
واخيرا انا قولت الحمد لله
لانه فعلا الحمد لله على كل شى


وبعدين للاخوة اللى قالوا انى كلامى مش صح على البنات او النساء عموما
هذا ليس له اساس من الصحة
ادخلوا موضوعى " المراة " وستتاكدوا مدى احترامى وتقديرى للمراة
شكرا
ربيع الوجود
....
shad
سامعه مين









ها ها



ايه بقى ها سامعة مين



هاها
ايه
Mohamed Abdel Reheem
أنا مع رأيك يا إبتسام أصبتى فى رأيك
smilinggreeting
بسم الله ....

أولا أنا حزين لأني لم يقدر لي الحال و يكون لي أخوات بنات .... لأن يا شاد أعلم أنك قد افتقدت حنان الأخت .... و مسألة الشك لازم تحسمها هذه الأيام لأن سوف يكون انشاء الله لديك زوجة و أبنه في المستقبل فيجب أن تربيهم علي الثقة لا الشك .....

أما رأيي في موضوع الزواج من أخري فأنا صريح ...... أنا لا أرضي لأبنتي أو أختي أن تعيش في جحيم النصف زوج ..... بمعني سأكون حزين و أدعوا و أتمني أن لا يكون ده نصيبهم في المستقبل ...

و ملخص الكلام في موضوع الزواج من أخري فهو يعتمد علي المعدن .... يعني لو تزوج الرجل من أمرأة لا تنجب فمنهم من يلجأ لأخري و منهم من يرضي بنصيبه و يفترض أن يكون هو الذي لا ينجب و هذا وارد. أما لو تزوج من أخري و لم تنجب فما هو الحل......؟؟؟ هل يتزوج من أخري ثم أخري .... طبعا لأ

- لو كانت الزوجة مصابه بمرض عضال مما يصعب علي الزوج ممارسة حياته بصورة طبيعية ... فيخبرها و يخيرها بالزواج من أخري اما أن ترضي أو تأبي ...

أما لو كان زواج الرجل مبني علي ما يسمي بالمراهقة المتأخرة و هو أن يغير ما تعود عليه فهذا يكون رجل مريض و يحتاج لعلاج ...

يا جماعة الزواج هدفه السكينة و الطمأنينة و المودة و الرحمة .... و ليس التشتت و الحروب النفسية و اشباع الرغبات الغير صحيحة ....

هذا رأيي المجرد و الله الموفق
m_a_k
هوا دا الكلااام ...والله عين العقل

بارك الله فيك يا اخ طارق
samy950
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انا لا أؤيد الزواج من أخري اذا لم يتوفر السبب المقبول شرعا وليس المقبول من

عقول بعض الرجال المراهقين واني الاحظ الموضوع ده كثير علي بعض الرجال حين

يكبرون في السن شويه ..

انا لا ارضي ان يتزوج زوج اختي ولا اي زوج علي زوجته الا في حدود بعض الاسباب ا

الذي ذكرها بعض الاخوه والاخوات سابقا وتكون مطابقه للشرع

ولا ادري انا اسحقر الرجل الذي يعدد الزوجات بمبررات دنيويه فارغه ويسقط من

نظري .

ولا شك ان كثير من الزوجات مظلومات كما تقول الاخت ولكن ايضا يوجد ازواج ضحايا

ومغلوب علي امرهم من زوجاتهم .

والله اعلم

ارجو من الاخوه في هذا الموضوع التعقيب علي موضوع اخر شبيه من اخ يريد ان

يتزوج من اخري ...واحب ان اقرأ رأيكم في الموضوع

الموضوع / زوجه صالحه .... منتدي المشاكل الاجتماعيه

اسم العضو / غريب في الدنيا

شكرا

احمد
many
للأسف بعض الرجال يستخدمون حقهم الشرعي في تعدد الزوجات بصوره خاطئه ، الذي وضع في الأساس لهدف إنتشار الإسلام وأهداف أخرى ولكن هذا هو الهف الأول ..إن كان هذا الهدف المرجو من الزواج من أخريات فما المانع من الزواج؟!

أختكم :
أماني
ايهاب دياب
بسم الله الرحمن الرحيم
اصلي واسلم علي من لا نبي بعده سيدنا محمد(ص ) وعلي آله وصحبه وسلم
اولا اخوتي في الله ان الشارع الحكيم اجاز تعدد الزوجات علي الاطلاق ولكنه ضبطه بضوابط الشرع الحكيم وقال (( ولن تعدلوا )) تماما كما قال عن الطلاق ( ( ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ))
اذا ليس معني ان الرخصة الرخصة لنا من قبل الشارع الحكيم ان تؤخذ علي مطلقها بلا تقيد
والغريب جداااااااااااااا ان تري بعض السفهاء يقولون ان الرسول عليه السلام تزوج زوجات عده وانا اقتدي به
ونسي ان كل زوجات الرسول عليه السلام كانت لها اسبابها وانها كلها بتسيير من الله تعالي
والخلاااااااااااااااااصة
اذا وجد بيت مسلم لن يتزوج الزوج ولن يفكر في الزوجة الاخري الا اذا وجدت الحاجة الملحة لذلك
وعند وجود الحاجة الملحة لا سيما ان عجز ما من قبل الزوجة سوف تكون الزوجة المؤمنة هي اول من يدفع زوجها للزواج الاخر خوفا عليه وعفة ..
فانا لا امانع من أن تكون اختي الزوجة الثانية اذا وجدت الضرورة الاسرية بينها وبين زوجها التي تدعوا لذلك...
.... كما ان يكون زوج اختي زوج لأمرأتين خير عندي من ان يكون فاسق ويتردد علي الفاسقات .... اليس كذلك ؟؟؟
والله اعلم
ايهاب دياب
الي اخي العزيز/ شادي
بسم الله الرحمن الرحيم
من ترك من بعده زرية ضعاف فخاف عليها فليتق الله
صدق الله العظيم
وبهذا يا اخي شادي لا يكون اي وجود للشك في حياتك او حياة اختك الغير موجودة
ولكن لا تنسي انه انشاء الله سوف تكون لك زوجة ولا تنسي تعزمنا علي الفرح
ساعتها اتقي الله واتركها عليه سبحانه
وشكرا
dado
اشكركم على الموضوع الجميل ده
اشكرك يا طارق جداً

طيب : نبداً بطارق
1- لو أن السيد والدي تزوج من أمرأة أخري اللى هاعمله اني هاقلها " ياطنط "

2- موضوع الزواج من أخري احب اقولك ان انا فى فترة مش بعيدة أوى - سنتين - انا كان نفسي اتقدم للزواج لاربع بنات مرة واحدة ولو اني لو كان عندي يقين ان اهلهم هايوفقوا بس انا عارف الموضوع صعب شوية على الناس انها تفهمه ، كنت هاتقدم للاربعة وكنت هاقدر اقنعهم انهم يعشو مع بعض زى الفل

انا الحمد لله عقلت دلوقت wink.gif بس انا شايف ان مافيش مشكلة ف المبدأ

3- انت بتقول "أنا لا أرضي لأبنتي أو أختي أن تعيش في جحيم النصف زوج"

اقولك لك : اتق الله اولاً قبل ان تقول هذة الكلمات، وهل ستكون انت ارحم بعباد الله من الله الذى خلقهم ؟؟
انها شريعة الله وحكمة الله لكننا بقصور فهمنا للدين وتحجر عقولنا ومشينا وراء كل ناع وترديد عبارت لا نفهم معنها جعلنا نرفض ما ارتضاه الله لعباده

4- انت قلت بدل ما هو يتزوج بأخري ممكن يساعد شاب،... بالورقة والقلم بس هاثبت ان كلامك به من الأنانية ما خفى عليك
لو افترضنا ان كل شاب على ارض مصر (مش هاقول على وجهة الارض ولو ان الاتنين واحد) تزوج من فتاة واصبح جميع الشباب متزوج سنجد ان الاف من البنات بلا زوج اتعلم لماذا ؟؟؟
لأن عدد الإناث ببساطة يفوق بالفعل عدد الذكور يعنى بالفعل فى بنات ها تتجاوز سن الزواج وهى لم تتزوج بالفعل ؟ هل تعلم ماشعورها ؟؟ هل تعلم شعور البنت فى هذه السن والالم ينغص عليها حياتها ؟؟ طبعاً لا تعلم

5- المانيا نفسها تشجع حاليا تعدد الزواج بين الشعب الالماني (برغم انه يتعارض مع دينهم) لان عدد لاناث فاق بالفعل عدد الذكور فما الحل ؟

6- كل واحد دلوقت يطلع ويقول لازم يكون فى سبب شرعي ؟ وانا اقول له من أين أتيت بهذا الكلام ..
النص القرآنى واضح وصريح :فانكحوا ما طاب لكم من النساء ؟؟ حد فهم حاجة ؟؟

يعنى اللى يحب يتزوج مرة تانية وحد سأله لماذا تتزوج مرة اخري ؟؟؟ يقول على طول : يطيب لي لان الله يقول ما طاب لكم

طبعاً الكل هايصرخ ويقول : وان خفتم الا تعدلو فواحدة ؟؟

اذن الله شرع التعدد وقيدة بالعدل

سيصرخ أخر ويقول ان الله حسم القضية وقال " وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ""
نقول له كـأنك تقول لا تقربوا الصلاة ... أو تقول ويل للمصلين

لان أخوتى فى الله الحديث له ثلاث عناصر :
سياق
سباق
لحاق
اى لكى تفهم الحديث ؟ وانا أتكلم عن القرآن الان لابد ان نفهم سياق الآيات ونقرأ الايات السابقة ونقرأ الآيات اللاحقه لها (اللى قبلها واللى بعدها والسياق نفسه)

وإذا نظرنا الى أية " وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ "
كانت الآيات تتحدث عن الخلافات الزوجية
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

وحتى اذا وصلت الى مرحلة كره العيش مع الاخر للرجل ان يمسك علية زوجته ويتزوج بأخرى والحرص على العدل بين الاثنين ويعقب الله ذالك فيقول
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
لان الرجل يحب واحدة ويبغض الاخرى وهو يمسكها فى بيته كنوع من حفظ المعروف بين الطرفين
وان لم ينفع هذا:وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا

هل وضح السياق الان أيها السادة ؟
التعدد مباح وشرعة الله بين عبادة والحاجة الان تلزمنا بانه من المستحب ان نلجاء اليه لحفظ المجتمع وعفة لشبابها ونسائها

أقول لمن يخاف على شعور المرأة ؛ اقول له ان الله يحب عبادة اكثر مما تحبهم انت
والله لا يرضى لعبادة الاذى
وكما قال رسول الله " لما غضب سيدنا سعد من حادثة زنا وقعت بالمدينة وغضب غضب شديد فبلغ ذلك رسول الله فقال : (( أتعجبون من غيرة سعد ! والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني))


وللاخ شادي : انت بتحمد ربنا ان ماعندكش أخت وانا احمد الله ان الله رزقنى بأخت هى أحن عليا من اهل الارض كلهم بعد أبي وأمي ، ياشادى البيت اللى مافهوش بنت مافهوش شمس

اخوكم دادو
ربيع الوجود
..
dado
اختى ربيع الوجود

اشكرك على مرورك الكريم 000

انت لو فهمتى كلامي ما كنيش سألتنى السؤال ده ؟ لو جوز أختى اتجوز على أختي هاقوله ألف مبروك

علشان انا لو حبيت اتجوز تانى أحب ان اخو مراتي يباركي بردو ومش بعيد هو اللى يدورلي على عروسة wink.gif

أخوك دادو
m_a_k
اخى في الله دادو انت بتقول ان احنا لازم نكمل الايات ونفهمها حتى لا نكون مثل الذين قالو (ولا تقربو الصلاة) طب يا اخي انا ارى انك فعلت ذلك حين قلت قال الله تعالى (فانكحو ما طاب لكم من النساء)وكمان حد فهم حاجه ؟ wink.gif اه يا اخ دادو انا فهمت فهمت ان الايات نزلت كالاتى:


(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2)
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3)
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4))


التفسير:يامر الله تعالى بدفع اموال اليتامى اليهم اذ بلغو الحلم كاملة موفرة ..وينهى عن اكلها وضمها الى اموالهم ولهذ قال ولا (ولا تتبدلو الخبيث بالطيب)

وقوله ( ولا تاكلو اموالهم الى اموالكم)اي لا تخلطوها فتاكلوها جميعا..وقوله (انه كان حوبا كبيرا)قال ابن عباس اي اثما عظيما

والمعنى: ان اكلكم اموالهم مع اموالكم اثم عظيم وخطاء كبير فاجتنبوه وقوله(وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانحكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى) اي اذا كان تحت حجر احدكم يتيمه وخاف ان لا يعطيها مهر مثلها فليعدل الى ما سواها من النساء.

وقوله تعالى(فان خفتم الا تعدلو فواحدة او ما ملكت ايمانكم)
اي ان خفتم من تعداد النساء ان لا تعدلو بينهن كما قال تعالى(ولن تستيطعوا ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم) فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحده او على الجواري والسراري فانه لا يجب قسم بينهنولكن يستحب


[U]اما قوله تعالى في الايات التاليه:
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128)

وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (129)

وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)


التفسير:يقول تعالى مخبرا ومشرعا من حال الزوجين.تارة في حال نفور الرجل عن المرأه..وتارة في حال فراقه لها
فالحالة الاولى ما اذا خافت المرأ من زوجها ان ينفر عنها او يعرض عنها فلها ان تسقط عنه حقها او بعضه من نفقه او كسوة او مبيت او غير ذلك من حقوقها عليه ولا عليه في قبوله منها ..ولهذا قال الله تعالى(فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا)ثم قال (والصلح خير)اي من الفراق وقوله(واحضرت الانفس الشح)اي الصلح عند المشاحه خير من الفراق


وقال سعيد بن منصور انبأنا عبد الرحمن بن ابي الزناد عن هشام عن ابيه عروة لما انزل الله في سودة واشباهها(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا) وذلك ان سودة كانت امرأة قد اسنت ففرقت ان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وضنت بمكانها منه وعرفت من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشه رضى الله عنها ومنزلتها منه فوهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشه فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال البخاري حدثنا محمد ابن مقاتل انبأنا عبد الله انبانا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشه(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا)
قال الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر منها يريد ان يفارقها فتقول:احلك من شأني في حل..فنزلت هذه الآ..يه

وعن عائشة رضى الله عنها تقول في قوله(وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا)

قالت هوا الرجل يكون له المرأتان احداهما قد كبرت والاخرى دميمه وهوا لا يستكثر منها فتقول:لا تطلقني وانت حل من شأني

وقد جاء رجل الى عمر بن الخطاب فسأله عن هذه الآية فقال:هذه المرأة تكون عند الرجل قد خلا من سنها فيتزوج المرأة الشابه يلتمس ولدها فما اصطلحا عليه فهو جائز.

وقوله تعالى (والصلح خير) قال على ابن ابي طلحه عن ابن عباس يعني التخيير ان يخير الزوج لها بين الاقامه والفراق خير من تمادى الزوج على اثرة غيرها عليها والظاهر من الآيةان صلحهما على ترك بعض حقها للزوج وقبول الزوج ذلك خير من المفارقه بالكلية كما امسك النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعهعلى ان تركت يومها لعائشه رضى الله عنها ولم يفارقها بل تركها من جملة نسائه

وقوله (الصلح خير)اي الطلاق بغيض لله سبحانه وتعالى

وقوله(وان تحسنو وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا) وان تتجشمو مشقة الصبر على ما تكرهون منهن وتقسمو لهن اسوة امثالهن فان الله عالم بذلك وسيجزيكم على ذلك اوفر الجزاء


وقوله (ولن تستطيعوا ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم)

اي لن تستطيعوا ايها الناس ان تساووا بين النساء من جميع الوجوه فانه وان وقع القسم الصوري ليلة وليلة فلا بد من التفاوت في المحبة

وقد قال بن عباس وعبيدة السلماني و...الخ عن ابن ابي مليكة قال نزلت هذه الاية(ولن تستطيعوا ان تعدلو بين الناس وان حرصتم)نزلت هذه الاية في عائشه وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبها اكثر من غيرها..كما جاء في الحديث الذى رواه الامام احمد عن عائشه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول(اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك)يعني القلب
ولذلك قوله تعالى (فلا تميلوا كل الميل)اي اذا ملتم الى واحدة منهن فلا تبالغو في الميل بالكلية

وعن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من كانت له امرأتان فمال الى احدهما جاء يوم القيامه واحد شقيه ساقط)

منقوووول بالنص من كتاب التفسير للامام الجليل الحافظ عماد الدين ابو الفدا

اخي في الله دادو اعتقد انه واضح جداا ان كل آية نزلت كان ليها مناسبتها اي ان الله كان له حكمة في تعدد الزوجات
يعني يا اخي الموضوع ما ينفعش يتعمم والا كان كل واحد مش هيكفيه ولا اربعة ولا حتى عشرين وكل ما تعجبه واحده يتجوزها طب وبعدين ولما يكملو اربعه هيتصرف ازاي هيطلق واحده ويحط ما كانها واحدة تاني؟؟؟؟؟؟
لو كان الامر بالشكل دا فاين السكينة واين المودة واين الاستقرار واين العلاقة المقدسه واين المسؤليه واين ان الاخلاص والتركيز في تربية الابناء خصوصا في هذه الايام ؟؟؟؟
دمعة الليل الحزين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

بارك الله فيك يا أخ ماك بالفعل انت على حق فى كل ما قلتة و انا اوافقك الراى تماما بل أستحقر من يأخذ الأمر بتسلية و كان الزواج لعبة و نشوة و تمر و لكن الآيات واضحة صريحة و قد تفضلت انت شاكرا بذكرها و اعتب على الاخ دادو فى استخدام صيغة التهكم على اخية المسلم و لو اننى كنت اود ان اعرف ماذا كنت كتبت حتى احكم على الأمور بوضوح اكثر wink.gif
dado
أختى فى الله " ماك"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سـاقوم بالرد على مرحلتين

الرد الاول :

1- ما ذكرته لكم واضح : الايه الاولي اباح الله التعدد وقرن التعدد بالعدل والعدل في جميع ما قرأت هو فى النفقة والقسْم ـ أي المبيت ـ فهذا هو العدل الواجب الذي إن قصَّر فيه الزوج كان آثماً، وليس فى المحبة القلبية
2- عندما ذكرت الأية الثانية أحببت ان اوضح ان هناك اختلاف بين الأيتين ولا تعارض احدهما الاخري والامثلة التى ذكرتيها انت بنفسك تقول ذلك لان الواضح من السياق انه العدل القلبي والامثلة التى ذكرتها انت لم توضح دلادلة الايات بل انت ذكرتي اسباب النزول وهناك فارق بين الدلالة والسبب واضح
3- اقول لكم هل تنكرون تعدد الازواج فى الاسلام ؟؟ هل تحرمونه ؟ هل تنكرون على من يتزوج باكثر من واحدة ؟؟؟ ان لم يكن انكار هل ترفضونه ؟؟؟

الرد الثاني :

ارجو من كل أخ وأخت فى الله ان يتتدبر ويعقلوا المعاني الواردة فى المقال التالي



حديث الأرقام

يأبى الله جل وعلا إلا أن يظهر آيات قدرته ودلائل رحمته حينا بعد حين ..

وإذا كان على المؤمن أن يخضع لحكم ربه ولو لم يدرك علة الحكم ، فإن غير المؤمنين يكتشفون في كل حين من أسرار التشريع الإلهي وحكمته ، ما يجعل المنصفين منهم ينحنون إجلالا للرب العظيم ..

والمثال الواضح هنا إباحة تعدد الزوجات ..

ففي آخر الإحصاءات الرسمية لتعداد السكان بالولايات المتحدة الأمريكية تبين أن عدد الإناث يزيد على عدد الرجال بأكثر من ثمانية ملايين امرأة .. وفى بريطانيا تبلغ الزيادة خمسة ملايين امرأة ، وفى ألمانيا نسبة النساء إلى الرجال هي 3 : 1 .. وفى إحصائية نشرتها مؤخرا جريدة (( الميدان )) الأسبوعية (1) أكدت الأرقام أنه من بين كل عشر فتيات مصريات في سن الزواج ( الذي تأخر من 22 إلى 32 سنة ) تتزوج واحدة فقط !! والزوج دائما يكون قد تخطى سن الخامسة والثلاثين وأشرف على الأربعين ، حيث ينتظر الخريج ما بين 10 إلى 12 سنة ليحصل على وظيفة ثم يدخر المهر ثم يبحث عن نصفه الآخر !!

وقالت الصحيفة : إن العلاقات المحرمة تزيد ، وكذلك ظاهرة الزواج العرفي في ظل وجود ملايين من النساء بلا زواج .. وأكدت الباحثتان غادة محمد إبراهيم و داليا كمال عزام في دراستهما (2) تراجع حالات الزواج بين الشباب بنسبة 90 % بسبب الغلاء والبطالة وأزمة المساكن .

***

وتقول إحصائية رسمية أمريكية : إنه يولد سنويا في مدينة نيويورك طفل غير شرعي من كل ستة أطفال يولدون هناك [ صحيفة الأخبار المصرية عدد 2/ 7 / 1968 ] ، ولا شك أن العدد على مستوى الولايات المتحدة يبلغ الملايين من مواليد السفاح سنويا .

وفى كل من العراق وإيران اختل التوازن العددي بين الرجال والنساء بصورة مفزعة بسبب الحرب الضارية التي استمرت بين البلدين ثماني سنوات .. فالنسبة تتراوح بين 1 إلى 5 في بعض المناطق ( رجل لكل خمسة نساء ) و 1 إلى 7 في مناطق أخرى .. والأمر شديد الغرابة والخطورة في جمهورية البوسنة والهرسك التي فرضت عليها حرب عنصرية قذرة طحنت البلاد أربع سنوات كاملة ( من عام 1992 حتى عام 1996 ) .. فالنسبة في معظم أنحاء البوسنة والهرسك هي رجل لكل 27 امرأة !! نعم 1 إلى 27 !!! ولنا أن نتخيل حجم المأساة الاجتماعية التي يعيشها حاليا هذا البلد المسلم الذي فرضت عليه الشيوعية عشرات السنين ، ثم تحرر من الشيوعية المجرمة ليقع بين أنياب صليبية أشد فتكا وإجراما .. فماذا تفعل الفتيات المسلمات اللائي لا يجدن أزواجا من المسلمين ؟ وهل نتركهن ليتزوجن من شباب الصرب الأرثوذكس أو الكروات الكاثوليك ، لأن بعض المتنطعين و المتنطعات يأبون تعدد الزوجات ؟!! أو أن هؤلاء يفضلون ويفضلن أن تتخذ الفتيات المسلمات عشاقا ( زناة من خلف الستار ) على النمط الغربي المنحل ؟!!

***

وفى تحقيق ساخن عن (( انفجار العوانس )) تذكر السيدة تهاني البرتقالي مراسلة الأهرام في الكويت ما حدث منذ سنوات عندما انتشرت ظاهرة إرسال مئات الخطابات من فتيات إلى زوجات كويتيات تطالب كل فتاة في رسالتها المرأة المتزوجة بقبول مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها لحل مشكلة العنوسة في المجتمع الكويتي والخليجي بصفة عامة .. ويقول التحقيق الذي نشرته مجلة الأهرام العربي في عددها الأول : إن عدد عوانس الكويت حوالي 40 ألف فتاة .

وهو عدد ليس بالقليل بالمقارنة بتعداد الشعب الكويتي ككل ، وهو نصف مليون نسمة ( أي أن نسبة العوانس في الكويت تبلغ 16 % من عدد النساء في الكويت ، الذي يزيد على الربع مليون نسمة ) .

***

حرمان المرأة من العواطف أشد خطورة من حرمانها الجنسي .. فمتعة الإشباع الجنسي بدون عواطف ليس لها أي تأثير لدى المرأة .. بينما الكلمة الرقيقة واللمسة الحانية تأثيرها أكثر بكثير ، وتجعلها تنعم بالإشباع الجنسي .. هذا ما يؤكده الدكتور سعيد عبد العظيم – أستاذ الأمراض النفسية و العصبية بطب القاهرة – ويضيف أن الحرمان العاطفي عند المرأة هو الطريق السريع إلى الانحراف أو البرود الجنسي ، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية وغيرها .. (3)

$ يقول الدكتور محمد هلال الرفاعى أخصائي أمراض النساء والتوليد :

عدم الزواج أو تأخيره يعرض المرأة لأمراض الثدي أكثر من المتزوجة ، وكذلك سرطان الرحم والأورام الليفية .. وقد سألت كثيرا من المترددات على العيادة : هل تفضلين عدم الزواج أم الاشتراك مع أخرى في زوج واحد ؟

كانت إجابة الأغلبية الساحقة هي تفضيل الزواج من رجل متزوج بأخرى على العنوسة الكئيبة ، بل إن بعضهن فضلت أن تكون حتى زوجة ثالثة أو رابعة على البقاء في أسر العنوسة .

وإذا كان هذا هو رأى العلم ، فإن المرأة الطبيبة تكون أقدر على وصف الحال بأصدق مقال .. تقول طبيبة في رسالة بعثت بها إلى الكاتب الكبير أحمد بهجت (( إنها قرأت إحصائية تقول : إن هناك ما يقرب من عشرة ملايين سيدة وآنسة بمصر يعشن بمفردهن .. وهن إما مطلقات أو أرامل لم ينجبن أو أنجبن ، ثم كبر الأبناء وتزوجوا أو هاجروا ، أو فتيات لم يتزوجن مطلقا ..

وتقول الطبيبة : هل يستطيع أحد أن يتخيل حجم المأساة التي يواجهها عالم (النساء الوحيدات) ؟ إن نساء هذا العالم لا يستطعن إقامة علاقات متوازنة مع الآخرين ، بل يعشن في حالة من التوتر والقلق والرغبة في الانزواء بعيدا عن مصادر العيون و الألسنة والاتهامات المسبقة بمحاولات خطف الأزواج من الصديقات أو القريبات أو الجارات .. وهذا كله يقود إلى مرض الاكتئاب ، ورفض الحياة ، وعدم القدرة على التكيف مع نسيج المجتمع .

وتدق الطبيبة ناقوس الخطر محذرة مما يواجه هؤلاء النسوة من أمراض نفسية وعضوية مثل الصداع النصفي و ارتفاع ضغط الدم والتهابات المفاصل وقرحة المعدة والإثنى عشر والقولون العصبي واضطرابات الدورة الشهرية وسقوط الشعر والانحراف الخلقي .. ويضطر الكثير منهن للارتباط برجل متزوج .(4)

و الطريف أن بعض الدول الغربية التي تعانى من المشكلة المزعجة ، وهى زيادة عدد النساء فيها على عدد الرجال ، اضطرت إلى الإقرار بمبدأ تعدد الزوجات ، لأنه الحل الوحيد أمامها لتفادى وقوع انفجار اجتماعي لا قبل لها بمواجهته ، أو علاج آثاره المدمرة .. حدث هذا في ذات الوقت الذي يرفع فيه بعض المسلمين – اسما فقط – راية الحرب على تعدد الزوجات وشرعيته !!

يحكى الدكتور محمد يوسف موسى ما حدث في مؤتمر الشباب العالمي الذي عقد عام 1948 ، بمدينة ميونخ الألمانية .. فقد وجهت الدعوة إلى الدكتور محمد يوسف وزميل مصري له للمشاركة في حلقة نقاشية داخل المؤتمر كانت مخصصة لبحث مشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الثانية .. وناقشت الحلقة كل الحلول المطروحة من المشاركين الغربيين ، وانتهت إلى رفضها جميعا ، لأنها قاصرة عن معالجة واحتواء المشكلة العويصة . وهنا تقدم الدكتور محمد موسى وزميله الآخر بالحل الطبيعي الوحيد ، وهو ضرورة إباحة تعدد الزوجات ..

في البداية قوبل الرأي الإسلامي بالدهشة و النفور .. ولكن الدراسة المتأنية المنصفة العاقلة انتهت بالباحثين في المؤتمر إلى إقرار الحل الإسلامي للمشكلة ، لأنه لا حل آخر سواه .. وكانت النتيجة اعتباره توصية من توصيات المؤتمر الدولي ..

وبعد ذلك بعام واحد تناقلت الصحف ووكالات الأنباء مطالبة سكان مدينة (( بون )) العاصمة الألمانية الغربية بإدراج نص في الدستور الألماني يسمح بتعدد الزوجات (5) وهكذا يتبين الحق ولو كره العلمانيون !!

***

والأخذ بنظام تعدد الزوجات جـنَّب المجتمعات الإسلامي شرورا ومصائب لا حصر لها .. وتكفى مقارنة بسيطة بين المجتمع السعودي مثلا – الذي تندر فيه الجرائم الخلقية مثل الاغتصاب والدعارة – وبين المجتمع الأمريكي الذي تكاد نسبة العشيقات فيه تزيد على نسبة الزوجات .. كما تبلغ نسبة الأطفال غير الشرعيين فيه أكثر من 45 % من نسبة المواليد سنويا !! وتقول الإحصاءات الرسمية الأمريكية إن عدد الأطفال غير الشرعيين كان 88 ألف مولود سنة 1938 ، ثم ارتفع إلى 202 ألف عام 1957 ، ووصل إلى ربع مليون مولود من الزنا عام 1958 .. ثم قفز الرقم إلى الملايين من ثمرات الزنا في التسعينيات !! والأرقام الحقيقية تكون عادة أضعاف الأرقام الرسمية التي تذكرها الحكومات .. وما خفي كان أعظم !!

ولكل هذا تساءل الكاتب الشهير الفرنسي أتيين دينيه : (( هل حظر تعدد الزوجات له فائدة أخلاقية ؟! ويجيب بنفسه : إن هذا الأمر مشكوك فيه .. لأن الدعارة النادرة في أكثر الأقطار الإسلامية سوف تتفشى بآثارها المخربة ، وكذلك سوف تنتشر عزوبة النساء بآثارها المفسدة ، على غرار البلاد التي تحظر التعدد . (6)



ضوابط التعدد

قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } . (7)

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية التي نصت على إباحة تعدد الزوجات: أي أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه . (8)

وروى البخاري – بإسناده – أن عروة بن الزبير سأل خالته السيدة عائشة – رضي الله عنها – عن هذه الآية فقالت : ( يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط [ يعدل ] في صداقها [ مهرها ] فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهى الأولياء عن نكاح من عنده من اليتامى إلا أن يقسطوا إليهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق [ أي يعطوهن أعلى مهر تحصل عليه نظائرهن ] ، وأمروا [ وفى حالة خشية عدم العدل ] أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن [ من غير اليتامى الموجودات في كفالة هؤلاء ] ).

وروى أبو جعفر محمد بن جرير في تفسيره عن ربيعة في معنى الآية ، قال تعالى عن اليتامى : اتركوهن فقد أحللت لكم أربعا .. وقال أبو جعفر أيضا نقلا عن آخرين : انكحوا غيرهن من الغرائب اللواتي أحلهن الله لكم وطيبهن من واحدة إلى أربع ، فإن خفتم أن تظلموا إذا تزوجتم من الغرائب أكثر من واحدة ، فتزوجوا منهن واحدة فقط ، أو ما ملكت أيمانكم .. وقال آخرون : بل معنى ذلك النهي عن نكاح ما فوق الأربع حرصا على أموال اليتامى أن يتلفها الأولياء ، وذلك أن قريشا – في الجاهلية – كان الواحد منهم يتزوج العشرة من النساء أو أكثر أو أقل ، فإذا أنفق ماله كله على زوجاته العشر و صار معدما تحول إلى مال اليتامى فأنفقه على نسائه أو تزوج به أخريات فنهاهم الله تعالى عن ذلك . (9)

وقال الإمام النسفى في تفسيره : (( قيل : كانوا – في الجاهلية – لا يتحرجون من الزنا ، ويتحرجون من ولاية اليتامى ، فقيل لهم إن خفتم ظلم اليتامى فخافوا كذلك من الزنا فتزوجوا ما حل لكم من النساء ، ولا تحوموا حول المحرمات .. أو أنهم كانوا يتحرجون من الولاية في أموال اليتامى ، ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء مع أن الظلم يقع بينهن إذا كثرن عن أربع ، فكأنما يقال لهم : إذا تحرجتم من ظلم اليتامى فتحرجوا أيضا من ظلم النساء الكثيرات ، فإن خفتم من عدم العدل بين الزوجات فالزموا واحدة أو الإماء [ الجواري ] بلا حصر حتى لا تظلموا أحدا .. (10)

وأما معنى { خفتم } فهو : إذا غلب على الظن عدم القسط [ عدم العدل ] في اليتيمة فاعدلوا عنها [ اتركوها إلى غيرها ] .. وليس القيد هنا لازما ، بمعنى أنه حتى في حالة من لم يخف الظلم في اليتامى فله أن يتزوج أكثر من واحدة [ اثنتين أو ثلاثا أو أربعا ] مثل من يخاف الظلم تماما (11) فإباحة التعدد حكم عام لكل المسلمين بضوابطه .

أما معنى قوله تعالى : { ذلك أدنى ألا تعولوا } أي أقرب إلى ألا تظلموا ، وليس كما ذهب إليه البعض : (أدنى ألا تكثر عيالكم ) فقد نقل الطبري عن ابن عباس ومجاهد وابن عمير أن العول هو الجور [ الظلم ] ، والميل كما أن المعنى ليس كما قال آخر ذلك أدنى ألا تفتقروا ، فالمعنى لا يستقيم بذلك ، وإنما الصحيح هو ما ذهب إليه جمهور العلماء من أن الهدف هو ألا تظلموا ولا تميلوا عن الحق .



عدم الزيادة على أربع

يستفاد من نص الآية الكريمة وأقوال المفسرين – رضي الله عنهم – أن الله تعالى أحل للمسلم من زوجة إلى أربع .. فلا تجوز الزيادة على أربع في وقت واحد ، فإذا خاف الزوج أن يظلم إذا تزوج أكثر من واحدة فإن عليه أن يكتفي بزوجة واحدة فقط .

وكذلك إذا خاف ألا يعدل إن تزوج ثلاثة فعليه الاكتفاء باثنين .. وإذا خاف زوج الثلاث الظلم إن تزوج بالرابعة فعليه الاقتصار على الثلاث فقط .

والشريعة الغراء تحظر حتى الزواج بواحدة فقط إذا خاف الزوج أن يظلمها .. فالإسلام العظيم حريص على العدل في كل الظروف و الأحوال .

وهناك إجماع بين العلماء على عدم جواز الجمع بين أكثر من أربع زوجات (12) وإذا كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جمع بين تسع زوجات ، فهذا حكم خاص به عليه السلام ، ولا يجوز القياس عليه أو تعميمه .

وسوف نورد فيما بعد أسباب اقترانه عليه السلام بكل زوجة وظروف كل زيجة ، لإزالة اللبس وسوء الفهم والرد على أكاذيب المستشرقين واليهود بهذا الصدد ..

قال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : (( وقد دلت سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) المبينة عن الله تعالى أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة )) .. وذهب بعض الشيعة إلى جواز الجمع بين تسع نسوة لكل مسلم ( مثنى + ثلاث + رباع فيكون المجموع تسعا ) !!

وفى رأى أخر شاذ ، بل يجوز الجمع بين 18 زوجة ( على أساس مثنى تفيد 2+2 وثلاث تفيد 3+3 ، ورباع تفيد 4+4 فيكون المجموع 18 زوجة ) !!!

ولكن نصوص السنة القاطعة وعمل الصحابة والتابعين ، تفيد اقتصار المسلم على أربع فقط ، كما أجمع علماء أهل السنة من السلف والخلف على أنه لا يجوز لغير النبي (صلى الله عليه وسلم) الزيادة على أربع زوجات . ونشير هنا إلى الأحاديث التي سبق أن أوردناها في الفصل الأول من هذا الكتاب ، ومنها حديث الإمام البخاري – رضي الله عنه – [ كما رواه مالك والنسائي والدارقطنى ] ، أن غيلان الثقفي قد أسلم وله عشر زوجات فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا وفارق سائرهن ) .

وكذلك حديث أبى داود أن حارث بن قيس الأسدى قال : أسلمت وعندي ثمان نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا) .(13)

وقال ابن كثير موضحا معنى { مثنى وثلاث ورباع } : انكحوا من شئتم من النساء إن شاء أحدكم اثنين وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا ، كما قال تعالى : { جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع } (14) أي منهم من له جناحان ، ومنهم من له ثلاثة أجنحة ، ومنهم من له أربعة أجنحة .. والمقام هنا كما يقول ابن عباس – رضي الله عنه – وجمهور العلماء وهو مقام امتنان وإباحة ، فلو كان يجوز للرجال الجمع بين أكثر من أربع زوجات لذكره تعالى . (15)

ورد الإمام القرطبى على من زعم إباحة أكثر من أربع قائلا : (( قال هذا من بعد فهمه للكتاب والسنة ، وأعرض عما كان عليه سلف هذه الأمة ، وزعم أن (( الواو )) في الآية جامعة ، والذي صار إلى هذه الجهالة وقال هذه المقالة هم الرافضة وبعض أهل الظاهر . وذهب البعض إلى أقبح منها فقالوا بإباحة الجمع بين ثماني عشر زوجة ، وهذا كله جهل باللسان [ اللغة ] والسنة ، ومخالفة لإجماع الأمة ، إذ لم يُسمع عن أحد من الصحابة أو التابعين أنه جمع في عصمته أكثر من أربع )) .

وبعد أن أورد الأحاديث التي أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) الصحابة المشار إليهم بإمساك أربع وتطليق ما زاد عليهن ، أكد القرطبى (16) أن ما أبيح للرسول (صلى الله عليه وسلم) من الجمع بين تسع زوجات هو من خصوصياته (صلى الله عليه وسلم) ثم قال القرطبى : الله تعالى خاطب العرب بأفصح اللغات ، والعرب لا تدع أن تقول تسعة وتقول اثنين ثلاثة أربعا ، وكذلك تستقبح من يقول : أعط فلانا أربعة ستة ثمانية ولا يقول ثمانية عشر . وإنما الواو في الآية الكريمة { مثنى وثلاث ورباع } ، هي بدل انحكوا ثلاثا بدلا من مثنى ، ورباعا بدلا من ثلاث )) .. فإذا تزوج بخامسة يبطل العقد ، ويقام عليه الحد على اختلاف بين العلماء في ذلك .. وقيل ولماذا لم يستخدم الله تعالى لفظ ( أو ) في الآية ؟ ورد عليه القرطبى بأن ( أو ) لو استخدمت لجاز أن يمنع زوج الاثنين من اتخاذ ثالثة وزوج الثلاث من اتخاذ رابعة ، بينما هذا مباح له .



القدرة على التعديد

أشرنا من قبل إلى أن القدرة شرط لاستخدام رخصة تعدد الزوجات .. وذلك لأن زواج الثانية أو الثالثة أو الرابعة هو مثل زواج الأولى ، فيشترط فيه الاستطاعة المالية والصحية والنفسية .. فإذا انتفى شرط القدرة أو الاستطاعة فلا يجوز التعدد .

وذلك بديهي ، لأن من لا يستطيع الإنفاق على بيتين يجب عليه الاقتصار على واحدة . وزوج الاثنين عليه الاكتفاء بهما إذا لم يكن في استطاعته أن يعول زوجة ثالثة أو رابعة وهكذا ..

والإنفاق الذي نقصده إنما يمتد أيضا إلى أولاده من الزوجة أو الزوجات والاستطاعة الصحية – في رأينا – هي القدرة على ممارسة الجماع مع الزوجات ، لأن واجب الزوج أن يلبى الرغبات الطبيعية للزوجة أو الزوجات حتى يساعدهن على التزام العفة والطهارة .. فإذا كان الزوج عاجزا جنسيا مثلا فإنه لا يتصور السماح له بإمساك حتى ولو زوجة واحدة ، لأن في ذلك ظلما فادحا لها ..

ونرى كذلك أن الرجل الذي تؤهله قدرته الجنسية للزواج بواحدة فقط يحظر عليه الاقتران بغيرها حتى لا يظلمها ، ويفوت مصلحتها من الزواج ، والأمر في ذلك يتوقف على ظروف كل حالة على حدة ، ويعتمد أولا على ضمير الزوج وصدقه مع النفس ، وورعه في دينه سوف يمنعه من ظلم زوجته أو زوجاته .

فإذا أصر الرجل على إمساك زوجة أو زوجات لا يقدر على إمتاعهن بالجماع بالقدر المعقول ، فإن لها أو لهن الحق في اللجوء إلى القضاء لطلب التطليق للضرر وخشية الفتنة .. وللقاضي هنا سلطة واسعة في تقدير مدى الضرر حسب كل حالة على حدة ..

أما القدرة النفسية فنعنى بها القدرة على تطبيق معايير العدالة بين الزوجات في كل شئ ممكن بغير محاباة لإحداهن أو لأولاده منها ، على حساب زوجته أو زوجاته الأخريات وأولادهن منه ..

فإذا تخلف أحد مقومات الاستطاعة أو المقدرة الثلاثة المذكورة لا يجوز تعديد الزوجات مطلقا .



العدل بين الزوجات

يقول الله تبارك وتعالى : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة .. } (17)

ويقول عز من قائل : { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) (18) فكيف يمكن التوفيق بين النصين ؟ وما هي العدالة المطلوبة ؟

يقول الإمام القرطبى : (( أخبر الله تعالى بعدم استطاعة تحقيق العدل بين النساء في ميل الطبع في المحبة والجماع والحظ من القلب ، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم بحكم الخلقة لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض .

ولهذا كان (صلى الله عليه وسلم) يقسم بين زوجاته [ في النفقات ] ، فيعدل ثم يقول : ( اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) .. ثم نهى الله تعالى عن المبالغة في الميل فقال : { فلا تميلوا كل الميل } أي لا تتعمدوا الإساءة – كما قال مجاهد – الزموا التسوية في القسم والنفقة لأن هذا مما يستطاع )) .(19)

وروى قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) (20) . والمقصود هنا الذي لا يعدل في النفقة والمبيت وليس في الحب وهوى القلب ، فلا أحد يملك القلوب سوى رب القلوب ). وقال ابن عباس وابن جرير والحسن البصري : { كالمُـعَـلقة } أي تتركونها لا هي مطلقة [ فتبتغى زوجا آخر ] ولا هي ذات زوج [ يرعاها ويقوم على شئونها ويعطيها حقوقها ] ، وقال قتادة { كالمعلقة } أي كالمسجونة .. وكان أبى بن كعب – رضي الله عنه – يقرأ الآية هكذا : { فتذروها كالمسجونة } ..

وقرأ ابن مسعود – رضي الله عنه – { فتذروها كأنها معلقة } وهى قراءات لتوضيح المعنى فحسب ، وليست تغييرا في نصوص المصحف الشريف أو ألفاظه – حاشا لله ..

يقول الشيخ السيد سابق : (( فإن العدل المطلوب هو العدل الظاهر المقدور عليه ، وليس هو العدل في المحبة و المودة و الجماع )) . (21)

قال محمد بن سيرين – رضي الله عنه – (( سألت عبيدة عن هذه الآية فقال : العدل المنفى في الحب والجماع )) . وقال أبو بكر بن العربي [ عن الحب ] : ذلك لا يملكه أحد إذ قلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفه كيف يشاء ، وكذلك الجماع فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى .. فإن لم يكن ذلك بقصد منه فلا حرج عليه فيه ، فإنه لا يستطيعه فلا يتعلق به تكليف )) .

وقال الإمام الخطابي : (( يجب القسم بين الحرائر الضرائر ، وإنما المكروه في الميل هو ميل العشرة الذي يترتب عليه بخس الحقوق [ المادية ] دون ميل القلوب )) ،ويقول الشيخ سيد قطب رحمة الله عليه : (( المطلوب هو العدل في المعاملة والنفقة والمعاشرة والمباشرة .. أما العدل في مشاعر القلوب وأحاسيس النفوس فلا يطالب به أحد من بنى الإنسان ، لأنه خارج عن إرادة الإنسان ، وهو العدل الذي قال الله عنه { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء } هذه الآية التي يحاول بعض الناس أن يتخذ منها دليلا على تحريم التعدد ، والأمر ليس كذلك .. وشريعة الله ليست هازلة حتى تشرع الأمر في آية وتحرمه في آية أخرى .. ولأن الشريعة لا تعطى باليمين وتسلب بالشمال !!

فالعدل المطلوب في الآية هو العدل في النفقة والمعاملة و المعاشرة و المباشرة ، ويدونه يتعين عدم التعدد ، فهو يشمل سائر الأوضاع الظاهرة بحيث لا ينقص زوجة شيئا منها ، وبحيث لا تؤثر إحدى الزوجات على الأخريات بشيء من نفقة أو معاشرة أو مباشرة ، وذلك على النحو الذي كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) – وهو أرفع إنسان عرفته البشرية – يفعله ويقوم به ، في الوقت الذي كان الجميع لا يجهلون أنه عليه السلام كان يحب عائشة لكن هذا لم يجعله يفضلها على غيرها في القسم أو النفقة .(22)

***

والخلاصة أن الميل القلبي أو الحب لزوجة أكثر من غيرها – فيما نرى – يجب أن يظل في مكانه داخل الصدر ، ولا يترجم إلى تصرفات أو من أفعال من شأنها أن تجرح أحاسيس باقي الزوجات أو تضر بمصالحهن ومصالح أولادهن لحساب الزوجة المحظية وأولادها ..

ونحن أولا وأخيرا بشر ولسنا ملائكة ، ولهذا يجب أن يقنع الجميع بالعدالة فيما يستطاع ، فالعدل المطلق لا مكان له إلا في الآخرة عند الله تعالى الذي لا يظلم عنده أحد .. ولا سبيل إلى إجبار أحد من البشر على العدل في المشاعر والأحاسيس ..

والله تعالى بعدله ورحمته سوف يعوض تلك التي لا تحظى بقدر كبير من الحب أو الجاذبية أو محبة زوجها ، سوف يعوضها إن صبرت واتقت كل الخير في الدنيا والآخرة .. ولعل هذا الوضع يكون اختبارا لها وابتلاء من الله تؤجر عليه إن صبرت وامتثلت لأمر الله ، ونذكر هنا مثل هذه الزوجة بأن بقاءها مع زوجها وتمتعها بقدر منقوص من حبه ، مع كل حقوقها الأخرى وحقوق أولادها ، خير لها ألف مرة من الطلاق البغيض والحرمان التام من كل ذلك .. فالدنيا ليست دار بقاء ومتاعها ناقص وزائل في النهاية ، والنعيم المقيم والسعادة التامة مكانها الجنة وليست الأرض ..

وأخيرا فإنه لو كان صحيحا أن الآية 129 من سورة النساء تحظر التعدد [ لأنها كما زعموا : قطعت بأن العدل بين النساء مستحيل ] نقول لو كان هذا صحيحا لكان واجبا أن يطلق الرسول عليه السلام وأصحابه زوجاتهم فور نزول الآية ويكتفي كل منهم بواحدة ، لكنهم لم يفعلوا ، وحاشا لله أن يخالف النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته أمر الله في مثل هذه الحالة أو غيرها ..

ولهذا فالصحيح أن التعدد مسموح به ومباح إلى قيام الساعة .. خاصة وأن من علامات الساعة أن ( تبقى النساء ويذهب الرجال حتى يكون لخمسين امرأة قيم [ رجل ] واحد ) حديث شريف (23)



القسم بين الزوجات

القَسم – بفتح القاف وسكون السين – لغةً هو : توزيع الأنصاب على عدد من الناس .. أما القِسم – بكسر القاف – فهو النصيب ذاته والجمع أقسام .

وأما في اصطلاح الفقهاء فمعناه العدل بين الزوجات في المبيت والنفقة وغيرها (24) والعدل أو القسم واجب على الزوج في الطعام والسكن والكسوة والمبيت [ عند كل واحدة مثل الأخرى ] ، وسائر الأمور المادية بلا تفرقة بين غنية وفقيرة أو عظيمة وحقيرة ، فإذا خاف عدم العدل وعدم الوفاء بحقوقهن جميعا فإنه يحرم عليه الجمع بينهن . (25)

والعبرة في النفقة – طبقا للراجح من مذهب الأحناف – هي بحالة الزوج يسرا أو عسرا بغض النظر عن حال الزوجات . وعلى ذلك تجب التسوية بينهن في النفقة وتشمل المأكل والمشرب والملبس والمسكن ..

لأن القول بغير ذلك من شأنه أن يتسبب في الخلافات و الأحقاد والعداوات بين الزوجات وأولاد كل منهن ، وهم أولاد رجل واحد .

ولذلك نشدد على ضرورة العدل التام في النفقات وسائر الأمور المادية . كما يجب – في رأينا – أن يجتهد الأب لإخفاء مشاعره ومحبته لإحدى زوجاته عن الأخريات ، فالفطنة والكياسة والحكمة مطلوبة من الزوج حماية لكيان الأسرة ومنعا للخلافات ..

وضع الفقهاء شروطا للقسم ... أولها العقل : إذ لا يجب القسم على المجنون ، أما الزوجة المجنونة فيجب القسم لها إذا كانت هادئة قائمة بمنزل زوجها بحيث يمكنه مباشرتها ، وإلا فلا قسم لها .

والشرط الثاني للقسم أن يكون الزوج بالغا ، أما الزوجة فلا يشترط لها البلوغ ، بل يكفى أن تكون مطيقة للوطء ، فإذا لم يكن الزوج بالغا وظلم أحدى زوجاته ، فإن الإثم يقع على وليه ، لأنه هو الذي زوجه ، وهو الذي احتمل مسئولية ذلك ، فعليه أن يدور به على نسائه ليعدل بينهن .(26)

والشرط الثالث للقسم : ألا تكون المرأة ناشزا .. فإن كانت عاصية خارجة على طاعة زوجها فلا حق لها في القسم .. ولا يسقط القسم وجود مانع يمنع الوطء ، سواء كان هذا المانع بالزوجة مثل الحيض أو النفاس أو المرض ، أو كان المانع بالزوج مثل المرض أو الضعف الجنسي ، لأن الوطء ليس لازما للقسم ، فالمبيت الغرض منه الأنس وليس الجماع بالضرورة .. فإذا كان الزوج مريضا مرضا لا يستطيع معه الانتقال فيجوز له أن يقيم عند من يستريح لخدمتها وتمريضها .. وذلك مأخوذ من فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما داهمه مرض الموت فأذنت له زوجاته – رضي الله عنهن – بأن يقيم في منزل السيدة عائشة – رضي الله عنها – لما يعلمن من حبه لها وارتياحه لتمريضها له وخدمتها إياه ..

ولا يجوز مطلق ترك إحدى الزوجات بغير جماع عمدا بحجة عدم الحب لها ، لأن هذا يؤدى إلى تعريضها للفتنة و الفساد .. فإذا لم يجامعها بالقدر الكافي لعفتها وإحصانها فلا مفر من الطلاق ، ولعل الله يبدلها زوجا خيرا منه ، ويبدله زوجا خيرا له منها .

وهناك رأى وجيه يحدد حق كل زوجة في المبيت عندها بليلة كل أربع ليال على اعتبار أنه يحق له الزواج من أربع .. وهو ذات الحق بالنسبة للمتزوج بواحدة الذي تشغله العبادة أو العمل فعليه أن يبيت عند زوجته ليلة واحدة كل أربع ليال ، وله أن يتعبد الثلاث ليال الباقيات ..

وهناك الرأي الراجح الذي ذكرناه من قبل وذهب إلى ضرورة أن يجامع الرجل كل زوجة بالقدر المعقول الذي يكفى لعفافها وصرفها عن التعلق بغيره .. ويرى بعض الأحناف أنه يجب الحكم للزوجة قضاء بالوطء من وقت لأخر ، بما يراه القاضي كافيا لإعفافها وإحصانها ..

ويرى المالكية أنه يحرم على الزوج الامتناع عمدا عن جماع إحدى الزوجات في نوبتها ليوفر قوته وحيويته لجماع أخرى أجمل منها يتلذذ بها أكثر .. فإذا كان عند صاحبة النوبة ووجد في نفسه الميل والقدرة على الجماع ثم امتنع عامدا ليوفر قوته للأجمل فنه يأثم بذلك ، لأنه إضرار متعمد منه بصاحبة النوبة ، حتى ولو لم تتضرر بالفعل ولم تبادر بالشكوى ..

وللزوج أن يقسم بين زوجاته حسب حالة .. فإن كان يعمل بالنهار قسم بينهن بالليل ، ولو كان عمله الذي يكسب قوته منه ليلا [ مثل الحارس وغيره ] ، قسم بينهن بالنهار .. أي لكل واحدة ليلة أو يوم مثلا ، أو لكل واحدة يومان أو ليلتان .. ويجوز أن يقسم بينهن : لكل واحدة أسبوع أو أكثر بالتراضي بينهن ، على تفصيل واختلاف في الآراء بين المذاهب .(27)

ويحرم على الزوج أن يجامع غير صاحبة النوبة ، ولا أن يُقبّل ضرتها .. ويجوز له الدخول على زوجاته من غير صاحبة اليوم أو الليلة للضرورة أو لقضاء حاجة أو إذا احتاجت منه شيئا من المصروفات أو لرعاية الأولاد وغير ذلك من المصالح الضرورية .

ويرى الحنابلة أن القسم يجب أن يكون ليلة و ليلة ، بحيث لا تزيد عن ذلك إلا بالتراضي عليه .. وله أن يخرج في ليلة كل واحدة منهن لقضاء ما جرت عليه العادة من صلوات وأداء حقوق وواجبات وغيرها .. وليس له أن يتعمد الخروج الكثير في ليلة إحداهن دون الأخرى ، لأن ذلك ظلم وإجحاف بها [ إلا إذا رضيت بذلك ] .

ويضيف الحنابلة حكما طريفا آخر هو : أنه لا يجوز للزوج الدخول على أي زوجة أخرى غير صاحبة النوبة ليلا إلا في النوازل الشديدة ، مثل مرض الموت إذا كانت تريد أن توصى إليه وغير ذلك من الأمور الخطيرة فحسب .. أما في النهار فيجوز له الدخول على غير صاحبة النوبة لقضاء حاجة بشرط ألا يطيل البقاء عندها ، فإن أطال البقاء عندها يقضى اليوم لضرتها ، وإذا جامع غير صاحبة النوبة فإنه يلتزم بقضاء الجماع لصاحبة النوبة [ أي يجامعها مرة بدلا وعوضا عن جماعه لغيرها ] خلافا لرأى الشافعية .

وبالنسبة للزوجة الجديدة نحن نرجح رأى الأحناف الذي لا يعطى لأي زوجة قديمة أو جديدة استثناء في المبيت ، وكذلك لا فرق بين البكر والثيب [ من سبق لها الزواج ] ولو تزوج بكرا جديدة أو ثيبا جديدة يبدأ المبيت عندها : سبع ليال للبكر وثلاث ليال إذا كانت الجديدة ثيبا ، ثم يعوض نساءه الباقيات عن هذه المدة ، فذلك هو ما يقتضيه مبدأ العدل بين الزوجات .. وسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تدل على التسوية في القسم ، ولكن يكون البدء بالدور للجديدة فهذا جائز ، ثم يعطى الأخريات من الأيام والليالي مثل ما أمضى عند الجديدة ..

ويجوز للزوجة أن تتنازل لضرتها عن نصيبها بمقابل أو بغير مقابل .. وإذا تنازلت لها ثم رجعت يجوز هذا الرجوع . (28)

وقد تنازلت أم المؤمنين سودة بنت زمعة – رضي الله عنها – عندما كبرت في السن عن ليلتها للسيدة عائشة – رضي الله عنها – لما تعلمه من حب النبي (صلى الله عليه وسلم) لها .. وهكذا ضربت السيدة سودة أروع الأمثلة ، واكتفت بأن تحشر يوم القيامة ضمن أزواج المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وكفى بها نعمة .

وفى حالة سفر الزوج هناك تفرقة بين سفر الانتقال من بلد إلى بلد آخر للاستقرار فيه [ مثل من يسافر من الريف للاستقرار بمدينة معينة ، أو يهاجر نهائيا من دولة إلى أخرى ] ، وبين السفر العارض المؤقت الذي يرجع بعده إلى بلده الذي به زوجاته .

فإذا كان الزوج مسافرا إلى البلد الآخر ليستقر به نهائيا فيجب عليه اصطحاب كل الزوجات معه إن تيسر ذلك ، أو إجراء قرعة بينهن ليأخذ الفائزة في القرعة معه بعض الوقت ثم يعيدها وتسافر إليه أخرى ، وهكذا .. فإن تعذر عليه هذا الحل أيضا لا مفر من تطليق من لا يريدها وإمساك من يريد اصطحابها معه إلى حيث يستقر نهائيا ، فهذه الحالة ليست سفرا بالمعنى الدقيق وإنما هي هجرة في حقيقة الأمر ، فلا يجوز هنا هجر بعض الزوجات واصطحاب البعض الآخر إلا برضا الجميع ، وهو يكاد يكون مستحيلا في هذه الحالة ، لأن الزوجة المرغوب عنها سوف تفقد زوجها نهائيا برحيله إلى البلد الآخر . (29)

أما إذا كان السفر مؤقتا لغرض التجارة أو الحج أو الغزو أو العلاج أو السياحة وغيرها ، فالرأي الذي نرجحه هو أنه يجب على الزوج إجراء قرعة بين الزوجات لتحديد من تسافر معه .. ومدة السفر المؤقت هنا تسقط من الحساب ، بمعنى أنها تعتبر من نصيب الفائزة في القرعة وحدها ولا تعويض للأخريات عنها عند العودة من السفر .. وإذا سافرت الزوجة وحدها فلا تعويض لها عما فاتها في غيابها .. أما إذا سافرت كل الزوجات مع زوجهن فإن عليه القسم بينهن كما كان يفعل في بلده الأول ..

وأخيرا : هل يجوز للزوج أن يجمع بين زوجاته في مكان واحد ؟

يرى الفقهاء أنه إذا كان المنزل يحتوى على عدة شقق أو أدوار لكل منها باب خاص بها ولها منافع تامة مستقلة عن بقية الشقق [ دورة مياه و مطبخ ومنشر لتجفيف الملابس المغسولة ] فإنه يجوز للزوج أن يجمع بين زوجاته في هذا المنزل ولو بدون رضا كل منهن ، طالما أن كل واحدة سوف تسكن في شقة منفصلة ومستقلة عن الأخريات . (30)

أما إذا كان المسكن له باب واحد ودورة مياه واحدة ومطبخ واحد ، وبه عدة حجرات أو حجرة واحدة فلا يجوز للرجل أن يجمع كل زوجاته في مثل هذا المنزل إلا برضائهن جميعا .. وكذلك لو كانوا جميعا على سفر وأقاموا في غرفة أو خيمة واحدة [ مثل السفر للحج مثلا ] فيجوز في هذه الحالة برضاهن أو بدون رضاهن في حالة الضرورة [ مثل تكدس الخيام في منى وعرفات ] .

وأفتى المالكية بأن مجامعة الرجل زوجته أمام الأخرى أو الأخريات حرام ، وليس مكروها ، والحرمة تشمل كل الحالات سواء كانت الزوجة محل الجماع مكشوفة العورة للأخريات أم لا (31)... ونحن نؤيد هذا الرأي المالكي السديد ، فالحقيقة أنه لا يجوز مثل هذا الجماع من الناحية الإنسانية ، لأن فيه جرحا عميقا لمشاعر الأخريات ، وإثارة سخيفة للغريزة والأحقاد فيما بينهن .. كما أن فيه خدشا لحياء من يجامعها زوجها أمام الأخريات ..

والإنسان الذي كرمه الله يختلف عن الحيوانات العجماوات ، ولهذا ترفض الفطرة الإنسانية السليمة مثل هذا الجماع أمام أخريات .. بل إن بعض الحيوانات مثل القطط يستحيل عليها ممارسة الجنس إذا كان هناك من يراقبها أو يراها ، أو حتى يقف قريبا منها ، ولو لم يكن يراها !! وسبحان الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ...

ونرى أنه يمكن للزوج زيادة نفقة إحدى الزوجات عن الأخريات في حالات وظروف خاصة ، منها زيادة عدد أولادها عن الأخريات .

فإذا أعطى مثلا ستة أرغفة لزوجة عندها خمسة أطفال بينما أعطى من لها ثلاثة أربعة أرغفة فإنه لا يكون ظالما بداهة .. بل هذا هو صميم العدل ، إذ القسمة هنا على أساس أن لكل فرد رغيفا .. وكذلك إذا كانت أحدى الزوجات مريضة مرضا شديدا يحتاج إلى علاج . وعلى الزوجات الأخريات أن يحمدن الله على نعمة العافية ، ولا يطلبن مقابلا لما تكلفه علاج أختهن المريضة .

***

وإذا اشترطت المرأة في عقد الزواج ألا يتزوج عليها ، فإن على الزوج احترام العقد وعدم الاقتران بأخرى إلا برضا الزوجة الأولى وتنازلها عن الشرط .. ففي الحديث الشريف : ( إن أحق الشروط أن توفوا ما استحللتم به الفروج ) [رواه البخاري ومسلم] .. ومعنى الحديث الواضح أن الشروط المدرجة في عقد الزواج هي أولى الشروط بالاحترام والالتزام .



................................................................................
......................

(1) عدد الثلاثاء 6 مايو 1997 .

(2) أعدت تحت أشراف أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.

(3) مجلة طبيبك الخاص عدد مايو 1997 .

(4) صندوق الدنيا – الأهرام – عدد 13 مايو 1997 م .

(5) السيد سابق – فقه السنة – نظام الأسرة – المجلد الثاني – ط مكتبة المسلم – ص 104.

(6) كتاب محمد رسول الله ، ترجمة المرحوم الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق .

(7) الآية 3 من سورة النساء .

(8) ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير الآية 3 من سورة النساء .

(9) راجع جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري تفسير سورة النساء .

(10) تفسير النسفى – سورة النساء .

(11) السيد سابق - فقه السنة – المجلد الثاني نظام الأسرة – ط مكتبة المسلم ص 95 الهامش .

(12) السيد سابق – المرجع السابق .

(13) راجع الفصل الأول "التعدد قبل الإسلام" من هذا الكتاب.

(14) الآية الأولى من سورة فاطر

(15) ابن كثير... المرجع المشار إليه من قبل

(16) الجامع لأحكام القرآن – القرطبى – ط الريان – ص 1578 .

(17) الآية 3 من سورة النساء .

(18) الآية 129 من سورة النساء .

(19) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى – الآية 129 من سورة النساء .

(20) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي .

(21) فقه السنة – المجلد الثاني – نظام الأسرة ص 99 .

(22) سيد قطب – في ظلال القرآن – الجزء الأول – ط دار الشروق – ص 582 .

(23) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .

(24) الفقه على المذاهب الأربعة – الجزء الرابع – قسم الأحوال الشخصية – ط الريان – ص 213 وما بعدها .

(25) السيد سابق – فقه السنة – ط مكتبة المسلم – المجلد الثاني ص 98 .

(26) الفقه على المذاهب الأربعة .

(27) الفقه على المذاهب الأربعة – الجزء الرابع ص 216 وما بعدها ..

(28) المرجع السابق ص 219

(29) لمرجع السابق ص 220 .

(30) راجع التفاصيل في المرجع السابق ص 223 .

(31) المرجع السابق ص 224 .


المقال منقول عن موقع طريق الاسلام

شكراً
uqady
والله يا جماعه الستات فعلا مظلومين عليها عبئ ومسئوليه جباره مسئوليه زوج واولاد وكمان احيانا بتكون بتعمل ومطلوب منها تقسم وقتها بالعدل لكل ده طيب ازاي يا ريت تقولولي وبعد كل ده يفكر كمان انه يتجوز واحده تانيه علشان مش مرتاح طيب ده عدل ده بجد حراااااااااااااااااااااااااااااااااام

mad.gif واحده من المظلومين
smilinggreeting
النساء ..... النساء ..... النساء

أستوصوا بالنساء خيرا
dedo2112
هههههههههههههههههه
موضوع غريب شويه بس مفيهاش حاجه لو هى مثلا
مبتخلفش او مطهقاه فى عيشته
لكن لو هى محترمه هاديه وبتخلف وكل حاجه كويسه
يروح يتجوز يستاهل الضرب بالجذمه mad.gif
ده رأيى الشخصى
dry.gif بس موضوع غريب dry.gif
m_a_k
اخي في الله دادو بالنسبه لتفسير الايات احنا كدا تقريبا نبقى مش مختلفين لان التفسير اللي انت كتبته هوا هوا تقريبا التفسير اللي انا كاتباه بالعكس انت كمان كتبت بتوضيح اكبر ..ولكن يا اخى انا ما زلت ارى ان السبب في نزول الأايات هوا اللي بنقدر نعرف منه الحكمه في تشريع اي امر او تحريمه...او على الاقل دا اللي انا درسته او اعرفه والله واعلم ان السبب في نزول اي آيه هوا اللي يبساعد على معرفه الحكمة من التشريع او التحريم...وبعدين يا اخى انت بتتكلم زي ما يكون احنا قلنا ان التعدد حرام او غير مشروع..لا طبعا محدش يقدر يقول كدا ابدا استغفر الله..بس يا اخي انا بقول ان الحكمة من تعدد الزوجات هوا حفظ الرجال حتى يصونو انفسهم من الانحراف واعتقد ان هذا يحدث في حالات معينه يكون فيها الرجل محتاج للزواج مرة اخري مش لمجرد التغيير ودا برده واضح من الامثله والمناسبه اللي نزلت فيها هذه الايات....انما عمال على بطال فقط لمجرد الزواج او التغيير هوا دا اللي انا شايفه انه مش صح او انه عدم فهم للحكمه من مشروعية تعدد الزوجات ....

اما بقى الموضوع الاهم واللي فعلا بيستفزني جداا ومش قادره اقتنع بيه هوا مسالة العنوسه دي...يعني يا اخ دادو انت ذكرت مقاله طويله عريضه معظم امثلتها من الغرب عن الانحلال والانحراف . اولا يا اخي هذه الدول ما ينفعش نتخذها مقياس ابدااا لانها منعدمه اصلا من المبادئ والقيم والاخلاق والدين ..ولو بحثنا في هذه الاحصائيات هنجد ان معظمهم بنات وشباب تحت عشرين سنه يعني يا اخى انحرافهم مش بسبب قلة الزواج او اللتعدد لانهم معظمهم اصلا ما بيفكرش في الزواج ولا من اولى ولا من تانيه لانهم مقضينها صحبيه وخلاص

اما بالنسبه للعرب والمسلمين ماشى انا معاك في ان في مشكله وعدد الرجال اقل والكلام دا..بس يا اخي اعطني نص واحد من القرآن او السنه بيقول ان الحكمه من التعدد هوا لصيانة عفاف المرأه وحفظ اخلاقها لاني فعلا اول مرة اسمع دا ..لان معروف ان الحكمة من التعدد هوا ليصون الرجال انفسهم من الخطاء ..

وبعدين حتى لو كلامك دا فعلا صح طب يا اخ دادو بالله عليك انا راضيه بحكمك انت المرادي بس بصراحه بقى ..هل في راجل فعلا يريد ان يتزوج من اخري حتى يحافظ على المجتمع ويصون بناته بالله عليك اخى هل هذا يحدث فعلا وبنية خالصه لوجه الله..والله استحاله دا ممكن يكون في اتنين مثلا بيفكرو كدا من وسط مليون واحد دا ان وجدو اصلا ..انما العذر دا هما بيقنعو بيه نفسهم بس انهم بيعملو كدا لوجه الله ولاصلاح المجتمع...عارف ليه ؟لان ببساطه شديده جدا لو كانت النيه فعلا لاصلاح المجتمع.. ماهو في كام مليون شاب يريد ان يصون نفسه ويتزوج ولا يستطيع لضعف الامكانيات طب ما اللي عايز يصلح بقى بجد ما يساعد الشباب دول وساعتها هيصون شاب وفتاة مش بس فتاة يعني هتساعد اكتر في الاصلاح ..ومتقولش دي انانيه لان حتى لو عملنا كدا يبقى برده هيكون في زياده ..طب يا سيدي اعملو كدا الاول وبعد كدا ابحثو عن الزواج دا طبعا اذا كان فعلا بغرض الاصلاح..لان زي ما قلة الزواج خطر على البنت فهي اخطر على الشباب وبرده بكدا هيفسد المجتمع.......وخصوصا بقى ان اللي عايز يتجوز من اخري حتى يقلل من لفظ عانس في البلد ما هو لو فعلا قاصد الاصلاح لو فكر صح هيلاقي انه بكدا مش هيصلح ولاحاجه بالعكس والله عارف ازاي؟لان ببساطه شديده جداا %90 من النساء بترفض الاستمرا في الزواج بعد ما جوزها ما يتزوج عليها وبتطلب الطلاق ودا حقها طبعا ومذكور دا في الايات ..يعني في الاخر سوف نجد ان فتاة انقذت من لقب عانس ومقابلها سيده حملت لقب مطلقه وطبعا لو معاها اولاد تبقى المصيبه اكبر ..فين بقى الاصلاح في دا يا اخي؟؟

في النهاية يا اخي انا بكرر ان انا لم اقل انه التعدد حرام بس انا اعتراضي على النوع اللي بسيئ في ستخدام هذه المشروعيه وبتوصل لدرجة عدم تحمل المسؤليه لانه بيبحث فقط عن سعادته ومتعته دون النظر الى اي اعتبرات اخرى ...ونتيجه دا طبعا اكيد تتنافى تماما مع الحكمه اصلا من مشروعية تعدد الزوجات
dado
الأخت " ماك"
انا خلاص ...مافيش نفس أكمل في الموضوع تاني ؟ واعتقد ان ممكن يكون كلامنا غير موضوعي في الظروف الحالية لسببين : الاول ان الشاب مننا في الاصل مش لاقي يتجوز والسبب التاني والاهم ان اللي ربنا هايكرمه وهايعملها ... مليون في المية مش هايفكر يتجوز تاني ولا تالت وكفايه علية البلوة اللى هو فيها وربنا عينه ويعين مراته ويكملو حياتهم مستوريين وما يشحتوش على باب الحسين ؛ لان ببساطة ظروف البلاد - والحمد لله - في النازل واللي لاقي اللحمة انهارده مش هايلاقي العيش بكرة وأنهاردة عايشين ى عمارة يارب بكرة نلاقى عشة واديها ايام وبنعشها ودينيا ها نقضيها بالطول ولا بالعرض ؛ اهم حاجة العقيدة تكون في المتين ونموت موحدين

وغير دا كله يا ستي الجواز قسمة وشبراويشي يوووووه قسمة ونصيب واللى مكتوبله يتجوز وحده ويعيش سليم ها يتجوز واللي ماكتبله يتجوز اتنين ويتهبل ها يتجوز واللى ربنا كرمة ومات من غير ما يتجوز خالص ومات على التوحيد يبق يتهنى بالحور العين في الجنة biggrin.gif
يارب زي ما جمعتنا فى الدنيا على حبك تجمعنا فى الاخرة فى الجنة برحمتك ورضوانك ياكريم
m_a_k
smile.gif biggrin.gif smile.gif biggrin.gif smile.gif biggrin.gif

ربنا يسعدك يا اخي في الدنيا وفي الاخره rolleyes.gif
smilinggreeting
و الله أنا سعيد بكم أخوتي في الله......

فعلا انتم علي درايه و علم بأسس و فن الحوار ...

الحوار البناء ... الحوار الهاديء الخالي من التعصب

أشكر كل من مر علي هذا الموضوع ...

و أخص شكري الأخ DADO

و الأخت M_A_K

فعلا أنتا أستمتعت و أستفدت كثيرا ...

بارك الله فيكم...

و أعز بكم الاسلام ....

أخوكم

طارق
tamerabdallah
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاه و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و على اله و سلم

يا جماعة الخير

اولا ً : ليس من حقنا مناقشة أمر أحله الله سبحانه و تعالى لنا

فعندما احله الله لنا لم يقل لنا الشروط ( يعنى مثلا لو كانت زوجتك مابتخلفش تتجوز او اى امثله اخرى )

اذا ً الله أحل تعدد الزوجات و الشرط الوحيد العدل فقط و ليس لوجود سبب

أرجوا ان تعرفوا المعنى جيدا و تدرسونه قبل ان تهاجمونى و انا أقبل المراجعة

لو ان احد دارس يفهمنى انا مستعد و له الشكر .

ثانيا ً : يا جماعة الخير أمرنا نحن المسلمين بمخالفة غير المسلمين

و هذا أمر من الرسول (ص) بمعنى مخالفتهم فى اعيادهم فى صلواتهم فى طريقة تزوجهم و فى كل شىء . ثم تطلبون الان مننا ان نتزوج امراة واحدة و تكون الثانية
جريمة و اغتصاب حق الزوجة الاولى كيف ذلك ؟ هل تريدوا متابعة غير المسلمين و ترك ما أحله الله لكم ؟ بالله عليكم احكموا بالعدل

ملحوظة لو اردتم المزيد سأتى بالمزيد ان شاء الله لمن لم يقتنع
ameera90
مع انها مناظرة فرييييييدة من نوعها

الا ان اخويا يتكرر عندنا في البيت biggrin.gif

خصوصا حكاية الاربعة مرة واحده ده blink.gif
لكن الحمد لله تاب وعرف انه مش حيقدر يكون زي الحج متولي ابدا tongue.gif

بارك الله لكم جميعا..

اختكم اميرة rolleyes.gif
zooooom
000000000موضوع جميل بس فى الزمن دة محدش يجوز اكتر من وحدة00000






الا لو كان مش سعيد معا زوجتة




اخوكم حازم
raby_allah
انا احب ان ارد علي الموضوع ولكن اولا ارد علي شادي في (الحمد الله)!!!!!!!!!!!
الاخت ديه نعمة وانا اخت (كمثال)...بين 3اولاد وبنتين اطفال...واذا سالت احد منهم عن اغلى(.,...اخ او اخت )سيقول عني....
الاخت نعمة لكن حسب الاخت......... dry.gif


الموضوع مثير لكن ليس بواقعي (اي انه ليس بهذا الوقت نسال هذا السؤال)انا اعتقد ان من يتوجه للزواج مرة تانية اما ينقصه شىء في الاولى .........او اما هو رجل يحتاج لاكثر من واحدة ....وفي الحالتين الامر يتوقف على فعل رد فعل الزوجة من البداية ......... cool.gif



قال عمر بن الخطاب :ان المرأة لا تعزز الا في بيت ابيها
امة الله1981
المناقشة جميلة جدا ومفيدة ومقنعة
بالنسبة للاخ دادو فهو اقنعنى بردوده كذلك الاخت m-a-k
افنعتنى بالرد عليه بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير
اسال الله ان يعف جميع شباب المسلمين وان يرزقنا واياهم بالازواج الصالحين ويجعلهم قرة اعين لنا ويعز الاسلام بهم ويرزقنا منهم الذرية الصالحة
امين يارب العالمين
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.