كلنا يعلم مدى تطور المنطقة سياسيا وما تبعها من تطورات على الساحة الإقتصادية.. والسماحة الدينية المزعومة !
مؤخرا كان حوارعلى الهواء مباشرة في قناة الجزيرة الفضائية مع الدكتور الفاضل والمفكر الكبير الكويتي - عبدالله النفيسي- أستاذ العلوم السياسة ...
لقد تطرق الى كلام خطير جدا جدا لعمري هو ما قد يحدث في السنين القادمة في ظل التهافت الشديد على الأسهم والأسواق المالية ونسج أحلام نتمنى جميعا تحقيقها ودوامها .....
الى من يتغنى ببناء الكنائس على أرض الإسلام ويدرج ذلك تحت السماحة الدينية...
فلا تحسبن أن ما يحدث من تعاطف ديني وتسامح مع الأقلية النادرة من المسيحيين - 10,000000 مسيحي بين 40,000000 عربي مسلم في منطقة الشرق الأوسط لعيون المسيحيين أو بدعوى من اضطهاد الشعوب لهم هنا .......
كلا!
فإنها الآلية الرمزية التي ستحرك هولاكو الغرب سريعا وقريبا للتدخل في شؤون الشعوب وكيفية عيشها !!
وكما وصف كنائسهم الدكتور - عبدالله النفيسي- تنمو كالزعتر البري في المنطقة الواقعة بين خط الأنابيب الممتد بين الكويت مسقط...
فهلل هناك استعداد جدي لهذا الخطر الأعظم في حياتنا بعد حفرة العراق؟