المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ( عندما .. كنت مشرفا !! )
منتدي الحلم العربي > المنتديات الأدبية > هباءً منثورا
صمت الحزن
الكاتب..عبد الله العامري

.......................

قررت يوما .. أن أدخر شيئا من مصروفي الشخصي .. كي أشتري جهاز حاسوب .. أستطيع من خلاله مواكبة العصر ... والدخول في تكنولوجيا العلم والمعرفة ... لكن متطلبات الحياة .. لم تسمح لي .. أن أقتنيه بهذه السهولة .. ولعل ارتفاع سعره في ذلك الوقت .. من أهم الأسباب التي جعلتني .. أعزف عن شراء هذا الجهاز .. الذي ظل حلما يروادني .. منذ السنة الثانية .. في المرحلة الثانوية !!!

وقد سخر الله لي صديقا .. كان من أكثر الناس معرفة ببواطن أموري الاقتصادية .. فهو يعرف كل شاردة وواردة من فلوسي ... . فما كان منه إلا أن أشار علي .. أن أشتري حاسوبا .. وقد دلني على صديق له .. يستطيع مساعدتي .. بالتقسيط المريح ..

أذكر أن هذا الجهاز .. الذي أرهقه كل مساء .. بطقطات أصابعي .. على لوحة مفاتيحه .. هو ثاني جهاز حاسوب .. أشتريه .. في حياتي .. بل ربما هو الأخير !!

قد يكون من حسن حظي - أو سوئه - أنه توافق شرائي للحاسوب الثاني .. مع ثورة المعلومات النتية ... فما كان مني .. إلا أن أكون من الرواد الأوائل في استخدام الإنترنت ... ( مع العلم انني درست هذا الحاسوب وتعمقت فيه لدرجة كبيرة ) لكني لم أكن أعرف للإنترنت سبيلا .. أو طريقا .. وقد دلني من كنت أثق في رأيه وفكره _ للأسف - .. إلى بعض المواقع التي كانت تتزايد يوما بعد يوم .. وما أكثر مواقع " الدردشة " التي دلني عليها !!

جعلت من تصفحي للإنترنت .. وسيلة للتسلية .. وضياع الوقت ... مقرونا بضياع غير بسيط في المال !! .. ساعات طوال أتسمر فيها .. أمام هذا الجهاز .. أقلب الصفحات .. من موقع لموقع .. ومن دردشة لدردشة .. وسرعان ما يصيبني الملل .. فأقوم بإطفائه .. ثم أبحث عن كتاب ينقذني من جحيم الحاسوب .. وفائدته .. غير الممتعة !!
وما هي إلا لحظات حتى يصيبني الإعياء والسأم من كثرة القراءة .. فأعود أفتح الحاسوب من جديد .. وأتقلب في المواقع كما يتقلب ذو الحمى .. على فراشه !! .. لا يوجد فائدة رغم قوة الجذب .. ولا متعة رغم جمال العرض .. ولا سرور .. رغم سرعة البحث عنه ... فأيقنت أنني أسير في اتجاه خاطئ .. في سبيل تحقيق فائدة ماتعة .. واشتكيت هذا الهم .. لمن وثقت في فكره ورأيه ... فدلني على المنتديات !!

ما كنت أعرف المنتديات .. دلني على التسجيل في المنتديات ... التي وصفها لي بأنها ملتقيات فكرية حوارية .. تزيد من سعة الاطلاع .. وتزيد من قدرة الشخص التعبيرية .. والثقافية ..

حزمت حقائبي الفكرية والثقافية ... وشاركت في أحد المنتديات .. كتبت أول مشاركاتي .. ينتابني أشياء من الخوف والقلق .. ورهبة المواجهة مع الآخرين .. وذلك نتاج تربية خاطئة .. تتمثل في عدم تدريبنا على كيفية مواجهة الآخرين .. وفي عدم القدرة على التعبير عن آرائنا بكل شجاعة ... وبدون تردد أو تلعثم .. أو تأتأة !!

كانت النتيجة .. مشجعة .. فقد وجدت من الثناء .. ما أدخل في نفسي السرور .. ووجدت نقاشا على استحياء ( عكس الوضع هنا ). من بعض الأعضاء .. لم يخل من عبارات شكر وثناء .. فزادني ذلك سرورا .. فرحت أكتب الردود .. ردا ردا .. وأرتقب للرد من بعد الرد .. وأعلق وأشكر .. حتى أصبح التواجد في المنتدى .. هو شغلي الشاغل .. فأعلق على موضوع.. قد شارك كاتبه في مواضيعي - .. من باب " رد على مواضيعي .. أرد على مواضيعك " - وأمارس النفاق الإنترنتي ... مع من مارسه معي .. وأكتب من عبارات الثناء .. ما يملأ كل نفس بالزهو .. والثقة ... والــــغرور !!

أصبح الجذب للجلوس أمام الحاسوب .. أكثر .. والمتابعة لكل ما يكتب أقوى .. والمشاركة في الحوارات أجمل وأعذب .. من الجلوس وراء دردشة .. فيها من السقطات .. في القول والفعل .. ما يربأ الإنسان .. بنفسه عنها !! .. كانت الجهود المبذولة في المنتدى .. واضحة جلية .. والمشاركات هادفة نبيلة .. والحوارات صادقة صريحة ..

وذات يوم .. وبينما أنا أسابق الزمن في الدخول للمنتدى .. إذ برسالة تنبيه .. تظهر أمامي .. تقول لديك رسالة خاصة .. هل تريد تصفحها .. سارعت بالموافقة .. فهي الأولى من نوعها التي تصلني مذ عرفت المنتدى ... فوجدتها من ثاني رجل مسؤول في المنتدى .. يطلب مني أن أكون مراقبا .. على القسم العام من المنتدى !!

ودون تردد .. وحبا للألقاب .. ورغبة في الظهور .. وشوقا للشهرة .. وتضامنا مع الغرور . وافقت أن أكون مراقبا .. على المنتدى العام ... وقد أرسل لي فيما بعد .. أهم مهام المراقب .. وواجباته ومسؤولياته ... وسبقني نائب المدير العام .. لمنتدى التهاني .. يزف البشرى للأعضاء .. ويبارك لي ثقة الإدارة في تعييني .. مراقبا على المنتدى العام ..


بدأت جينات الغرور والسرور .. والفرح والانتشاء .. تتحرك في دواخلي .. كيف لا .. وقد فزت بلقب يجمل اسمي في المنتدى .. وشعار كان يميزني عن بقية الأعضاء .. واكتشفت أننا معشر العرب .. نعشق الألقاب .. ونحب المناصب .. فهاهو صاحب المنتدى يمنح نفسه .. لقب المدير العام .. ويمنح نائبة لقب نائب المدير العام .. ويوزع الألقاب بين المشرفين .. من مراقب .. إلى مراقب عام .. إلى مشرف عام .. إلى مستشار .. إلى عضو مجلس الإدارة ... .. رحت أفتخر بذلك أمام صحبي .. وأمام رفقي بالغربة .. وبدأت أحاول أن أكون عند ثقة الإدارة التي باركت لي ثقتها .. وشرفتني بهذا الوسام الأجلّ في حياتي !!

عندما كنت عضوا .. كان حبي للمنتدى ومدى تعلقي به .. يزيد كلما كتبت موضوعا .. وكلما شاركت في حوار .. وكلما وجدت ثناء أو تعليقا .. .. وبعد أن أصبحت مراقبا .. ازداد حبي له .. وتعلقي به .. وازداد زمن جلوسي متصفحا لأقسامه .. ومواضيعه .. وتعليقاته وردوده ...
جعلت منه بيتي الثاني .. بل ربما أهملت في بعض واجباتي في بيتي الأول .. في سبيل ألا يكون علي ملاحظة أو خلل في القيام بمهمتي ... وحتى لا تهتز صورتي في نظر الإدارة الموقرة ... كنت أدخل للمنتدى بعد عودتي من عملي مباشرة .. قبل الغداء وقبل النوم والراحة .. فأنطلق لقسم المشرفين .. أتصفح آخر التعليمات والأوامر .. التي يوجهها لنا سعادة مدير عام الشبكة .. ونائبه الكريم ..

ثم أمتشق الماوس .. وأنطلق نحو قسم الترحيب بالضيوف ... فما أترك موضوعا لعضو جديد .. إلا وأكتب له ترحيبا .. وأهنئ نفسي والمنتدى بانضمام هذا العضو .. وأشجعه أننا ننتظر منه الجديد والمفيد .. ولأن توافد الأعضاء على التسجيل في المنتدى كان بكثرة .. فقد كتبت في " الوورد " عبارات ترحيبية .. وقمت بحفظها .. وعندما أجد عضوا جديدا قام بالتسجيل .. أضفت ردا على موضوعه ... عن طريق مشروع جديد يسر علي الكثير من العناء - اسمه " القص واللصق "

ثم أنطلق بكل فرح وسرور .. للقسم الذي كلفت بمراقبته .. فأتصفح المواضيع موضوعا موضوعا .. ثم أتصفح الردود ردا ردا .. فإن وجدت ما يخالف قوانين المنتدى .. أو ما يتعارض مع أفكاري وتوجهاتي .. قمت بحذفه أو تعديله ... ثم أبدأ في اختيار المواضيع المهمة والجميلة والمفيدة .. والتي تستحق التثبيت -من وجهة نظري الأحادية !! .. فأقوم بتسميرها . وتثبيتها في القسم .. مستخدما صلاحياتي في ذلك الأمر ..

وبعد ذلك أبحث عن الحماقات التي .. يقوم بها بعض الأعضاء .. بقصد أو بدون .. فأجد من كتب موضوعا رياضيا .. في قسم الحوار .. أو من كتب موضوعا نثريا في قسم الترحيب .. أو من كتب موضوعا عاميا في قسم الرياضة .. أو من كتب موضوعا سياسيا .. في قسم الترفيه !! فأقوم بنقل ما يخصني من مواضيع .. إلى القسم المختص في ذلك ... ومن ثم أقوم بمراسلة زملائي المشرفين .. لإخبارهم بفداحة الحماقة المرتكبة في قسمه .. كي يسارع في التصرف معها !!

ثم أقوم بمتابعة مواضيع بقية الأقسام .. فلا أترك موضوعا .. جديدا إلا وشاركت فيه .. وإن لم أفقه في محتواه شيئا .. ولعل الشكر والثناء .. ( وجزاك الله خيرا ) .. هي المخرج الحقيقي لتجاوز هذه المحنة في الرد على مواضيع لا أفقه فيها شيئا !!

بعد ذلك أترك المنتدى وكلي شوق إليه .. أنتظر أن أعود إليه ... بعد تركه بلحظات .. فأنام وشريط الموضوعات يسير أمامي ... وأقسام المنتدى ترتسم في مخيلتي .. والموضوعات تطرز أحلامي ... وعندما أعود للمنتدى في المساء .. بشوقي وحبي ... تظهر لي رسالة التنبيه بوجود رسالة خاصة .. فما أن أتصفحها .. إلا وأجد بها عرائض شجب واستنكار .. وسب وشتائم ... وضجر وانقهار .. لماذا عدلت موضوعي ؟ وآخر .. لماذا حذفت ردي ؟ وثالث : لماذا نقلت موضوعي لقسم كذا ... ورابع .. أنت ما تفهم شيء !! وخامس : أتمنى أن ترد على موضوعي الذي كتبته !! وسادس : أرجو تثبيت موضوعي ... وقد أجد رسائل من المدير العام أو نائبه .. يوبخون سعادتي أو يعاتبون .. أشد العتاب لأني لم أشارك في موضوع تهنئة المنتدى .. بأن جريدة كذا .. قد كتبت عنه .. ولم أشارك في تهنئة الأعضاء .. بفوز المنتدى بمركز متقدم في سباق المواقع .. ولم أشارك في تهنئة المشرف فلان في ترقيته من مراقب .. إلى مشرف عام !!

أختنق من كل ذلك .. وأظهر أمامهم بمظهر الصابر المتجلد .. على حماقات الحمقى ... وتفاهات المغفلين .. ولا أواخذهم بما يقولون .. بل أترفع عن عتابهم .. أو حتى الرد عليهم .. وأمضي ليلي .. مع عشقي الأول ذلك المنتدى ... الذي جعلت منه مكانا أفديه .. بوقتي ومالي ... وسعادتي !!

إخلاصي لهذا المنتدى ... حول حياتي لجحيم دون أن أدري .. فصحبي بالبيت صار كثير الضجر والملل .. من كثرة انشغالي عنه وعن واجباتي بالبيت لمن هو مثلي في غربة بهذا المنتدى .. وعلاقاتي بالمجتمع الخارجي .. ضعفت .. فلا صلة للاصدقاء ... لا يفصلني عن الجلوس أمام هذا الإغراء .. إلا نوم أو أكل .. أو خروج مضطر إليه .. أما لعمل .. أو لشيء مهم !! .. والجلوس مع هذا الحاسوب جامد الإحساس والمشاعر !!

ومنها ضعفت علاقتي بجيراني .. وضعفت علاقتي بربي .. ففي أحسن الأحوال .. أدرك الركعة ألأخيرة .... وفي أسوأها .. لا أدرك شيئا .. وأتعذر بأداء الصلاة في البيت .. متحججا ببعد المسجد عن البيت .. أو إسراع الإمام في الصلاة .. !! فلا أنا الذي حافظت على علاقتي بربي .. وفزت بسعادة الدنيا والآخرة .. ولا أنا الذي فزت بعلاقتي بأحبابي .. وأصحابي !!


هذه رسالتي .. أبعثها لكل من أسرف على نفسه .. ]في التواصل مع الوهم .. في صناعة مجد من سراب .. في إهماله لبيته وأهله ومسجده .. لكل من بحث عن الألقاب .. ومن سعى إلى المناصب .. ثق أنها مناصب من وهم . وألقاب من قهر .. وجهد من ضياع .. فقط وازن بين .. ما يرضي الله أولا .. ثم ما يرضي من حولك .. ثم ما يرضي طموحك ورغباتك .. ووازن بين ذلك تسعد في الدنيا .. والآخـــــرة بإذن الله !!


أعتذر أن أتعبتكم بطول المقال ..
لكن ذلك جزء من تعبي من الإشراف .. بالسهر والحمى

كل التقدير .. لكم


للجميع محبتي
كرامة امة
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

اخي في الله / صمت الحزن

لن اقول " جزاك الله خيرا " .. فهذا ما اتمناه لك
لن أقول " شكرا " .. فهذا اقل ما تستحق
لن اقول " بارك الله فيك " .. فبهذه الاخلاق اظنك ولا ازكي علي الله احدا قد بورك فيك

فقط سأقول .. أبكيتني وقلبت المواجع ! فلله درك
assia
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي في الله وجدت فيك صدق الحديث وراحة الطمئنينة وسعادة القلب واكثر شئ صدق التعبير في سرد الكلام وهده خطوة ايجابية رائعة....لكن تستلزم منك خطوات اخرى اكثر ايجابية لكنها عملية
انا لا ازكي فيك لكن اقول مادا بعد هده الصراحة المطلقة....اقصد عليك السعي والاجتهاد في جوانب اخرى ليس في الحاسوب فقط.... فكر في اشياء او مشروعا ولوا قليل وبسيط يكون في طاعة الله بشرط تكون فيه الجماعة المخلصة هدفها الاساسي الطاعة لله واحياء روح الاسلام من جديد ...وكن على يقين ان الايمان يزداد بالطاعات وليس طاعات روحية فقط ولكن عملية ايضا لانها اهم من اي شئ...""اعملوا فسيرى الله عملكم"" rolleyes.gif
""ومن يتوكل على الله فهوا حسبه""اي كافيه....لكن حسن التوكل يستلزم اتخاد الاسباب ........فاتخد اسباب عملية تكون فيها مرضات الله ودع التوفيق والجزاء من عند لله. smile.gif
صدقني ياخي ادا اخلصت النية وفكرت في مشروع صغير تعمله سواءا في دراستك او اي شئ آخر سيسخر الله لك اعوانا في خدمتك واناسا مخلصون في طاعة الله ويبارك لكم لكن بشرط يكون فيه الصبر على العمل و الطاعة وهدا الكلام اقوله لك بناءا عن تجربة حقيقية تحقق منها جزء بسيط والحمد لله وواجهنا ابتلاءات ومطبات ولكن الله سلم بقدر صبرنا ودعائنا واجتهادنا والحمد لله ولله الحمد.
...اسفة ادا كنت قد اثقلت عليك بكلامي
اه كدت انسى لاحظت شيئا اخر اسمك في المنتدى هوا""صمت الحزن""
لمادا هده العبارة? dry.gif mad.gif ...اتمنى ان تغير كلمة الحزن بكلمة اخرى متفائلة تدل على اطمئنان النفس وصدق الحديث مثلما تكلمت بصراحة مطلقة....لست ادرى ان كان هدا الكلام من حقي....لاني اريد واتمنى من كل انسان صادق مع الله ومع نفسة وخاصة لما يكون في طاعة الله ان يكون دائما متفائلا ومبتسما مثلما علمنا النبي_صلى الله عليه وسلم_ ولوا كانت عنده جبال من الصعاب.....واظن ان ظروفنا اليوم ليست اكبر من ظروف النبي (ص) لما عانا وتحمل من اجل رفع راية الاسلام.... ............. .......
اخي في الله
دمت طيبا وشكرا مرة اخرى على صراحتك
وتقبل منى كل التقدير والاحترام
اختك في الله
آسيا biggrin.gif
صمت الحزن
إقتباس(كرامة امة @ Jan 16 2006, 07:37 AM)
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

اخي في الله / صمت الحزن

لن اقول " جزاك الله خيرا " .. فهذا ما اتمناه لك
لن أقول " شكرا " .. فهذا اقل ما تستحق
لن اقول " بارك الله فيك " .. فبهذه الاخلاق اظنك ولا ازكي علي الله احدا قد بورك فيك

فقط سأقول .. أبكيتني وقلبت المواجع ! فلله درك
*




الأخت الكريمة... كرامة امة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنت قد كتبت .. في موضوعي " لن أكتب بعد اليوم " أن الكتابة في المنتديات عبث .. ما دمنا وراء الحجاب الحاجز .. " الاسم الامستعار "

فلماذا هذا التعلق .. وهذا التخدير !!

أتراه .. الرغبة في تحقيق الذات ؟
أم الرغبة في الوصول لشيء غير معلوم ؟
أم أنه الفراغ ؟

إن قضاء ساعات طوال أمام النت .. مشكلة تحتاج لدراسة ..
وأحسبها مجالا خصبا .. للبحاثين والباحثات .. في علم النفس .. وفي علم الاجتماع .. وغيرها !!

في النهاية .. مصائب قوم عند قوم فوائد !!
المستفيد الأول والأخير من كل هذا التواجد الإنترنتي .. شركة الاتصالات

إن استخدام الإنترنت يخضع لعدة عوامل .. مثله كمثل أي وسيلة إعلامية أو معلوماتية في عصرنا الحاضر .. منها الخوف من الله و منها العمر .. والدرجة العلمية .. وطريقة التفكير .. ومستوى التعقل ... واتزان العاطفة ... والبحث عن تحقيق ذات يشعر صاحبها بالإنتشاء والفرح والسرور ..
فمثلا في القنوات الفضائية .. تستطيعي أن تحكمي على الشخص من مستوى القنوات التي يتابعها .. وفي الإنترنت .... تستطيعي أن تحكمي على الشخص من المواقع التي يتصفحها أو يزورها سواء كانت جيدة .. أو سيئة !!
لذلك فالعاقل الذي يستخدم هذه التقنية فيما يعود عليه بالنفع .. في دينه ودنياه .. ويحقق ذاته بما لا يتعارض مع تعاليم الدين ومبادئه .. ويبتعد قدر المستطاع .. عن المواقع التي قد تجره لويلات من بعدها ويلات .. سواء في الدنيا أو في الآخرة ...

كرامة امة
أشكر لكِ مرورك
ولكِ راية بيضاء
مع تقديري
MOSLIMA2005
ان النقص في الوسطية هو احد العوامل الرئيسية للاضطراب والفوضى في العالم ....

" يأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين "

فليس الاستغناء عن اشياء بغية اشياء اخرى بمربط الفرس.....

نحن في امس الحاجة لتنظيم حياتنا....ومن نفسي ابدا.....

فلا يطغوا جانب على اخر..

ولكل امر نصيبه من الزمن ......

والاولويات دائما في اول القائمة.....
صمت الحزن
إقتباس(assia @ Jan 17 2006, 03:29 AM) *
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي في الله وجدت فيك صدق الحديث وراحة الطمئنينة وسعادة القلب واكثر شئ صدق التعبير في سرد الكلام وهده خطوة ايجابية رائعة....لكن تستلزم منك خطوات اخرى اكثر ايجابية لكنها عملية
انا لا ازكي فيك لكن اقول مادا بعد هده الصراحة المطلقة....اقصد عليك السعي والاجتهاد في جوانب اخرى ليس في الحاسوب فقط.... فكر في اشياء او مشروعا ولوا قليل وبسيط يكون في طاعة الله بشرط تكون فيه الجماعة المخلصة هدفها الاساسي الطاعة لله واحياء روح الاسلام من جديد ...وكن على يقين ان الايمان يزداد بالطاعات وليس طاعات روحية فقط ولكن عملية ايضا لانها اهم من اي شئ...""اعملوا فسيرى الله عملكم"" rolleyes.gif
""ومن يتوكل على الله فهوا حسبه""اي كافيه....لكن حسن التوكل يستلزم اتخاد الاسباب ........فاتخد اسباب عملية تكون فيها مرضات الله ودع التوفيق والجزاء من عند لله. smile.gif
صدقني ياخي ادا اخلصت النية وفكرت في مشروع صغير تعمله سواءا في دراستك او اي شئ آخر سيسخر الله لك اعوانا في خدمتك واناسا مخلصون في طاعة الله ويبارك لكم لكن بشرط يكون فيه الصبر على العمل و الطاعة وهدا الكلام اقوله لك بناءا عن تجربة حقيقية تحقق منها جزء بسيط والحمد لله وواجهنا ابتلاءات ومطبات ولكن الله سلم بقدر صبرنا ودعائنا واجتهادنا والحمد لله ولله الحمد.
...اسفة ادا كنت قد اثقلت عليك بكلامي
اه كدت انسى لاحظت شيئا اخر اسمك في المنتدى هوا""صمت الحزن""
لمادا هده العبارة? dry.gif mad.gif ...اتمنى ان تغير كلمة الحزن بكلمة اخرى متفائلة تدل على اطمئنان النفس وصدق الحديث مثلما تكلمت بصراحة مطلقة....لست ادرى ان كان هدا الكلام من حقي....لاني اريد واتمنى من كل انسان صادق مع الله ومع نفسة وخاصة لما يكون في طاعة الله ان يكون دائما متفائلا ومبتسما مثلما علمنا النبي_صلى الله عليه وسلم_ ولوا كانت عنده جبال من الصعاب.....واظن ان ظروفنا اليوم ليست اكبر من ظروف النبي (ص) لما عانا وتحمل من اجل رفع راية الاسلام.... ............. .......
اخي في الله
دمت طيبا وشكرا مرة اخرى على صراحتك
وتقبل منى كل التقدير والاحترام
اختك في الله
آسيا biggrin.gif



الأخت الكريمة .. آسيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر لكَِ النصيحة

تحدثت عم معناة شخص ورسالة واظن تم تجاهل الرسالة ...

المعاناة واحدة .. سواء في هذا المنتدى أو غيره ..
مشكلتنا أننا فهمنا .. الإشراف على أنه رقابة ..
وما ظنك بعمل الرقيب .. في زمن سرعة التغير والإنترنت ..
لأننا فهمنا أن الإشراف رقابة .. فقد طغى ذلك على وقتنا وعلاقاتنا .. وجميع أساليبنا في الحياة .. حتى الساعات البيلوجية لنا من نوم أو غذاء .. اختلفت باختلاف فهمنا .. لهذا الإشراف ..

وأظن أن الهوس النتي بالنسبة للمستخدمين .. ليس بأحسن حال .. من المشرفين الذين يراقبون المواضيع والردود وغيرها ..

آسيا

لقد أصبحت النصائح .. من أثقل ما تسمعه النفوس .. ومن أكثر الأشياء التي .. تنفر منها العقول .. وتتضجر منها الصدور

آسيا
أشكر لكِ مرورك
ولكِ راية بيضاء
مع تقديري
صمت الحزن
إقتباس(MOSLIMA2005 @ Jan 17 2006, 08:21 AM) *
ان النقص في الوسطية هو احد العوامل الرئيسية للاضطراب والفوضى في العالم ....

" يأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين "

فليس الاستغناء عن اشياء بغية اشياء اخرى بمربط الفرس.....

نحن في امس الحاجة لتنظيم حياتنا....ومن نفسي ابدا.....

فلا يطغوا جانب على اخر..

ولكل امر نصيبه من الزمن ......

والاولويات دائما في اول القائمة.....



الأخت الكريمة مسلمة 2005
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لعل النت يؤثر على كل الإلتزامات الدينية والدنيوية ..


التزامي أيـــن أنت .. !!؟

طبعا هذه كلمات كتبتها وأنا أشعر أن الكثير منا قد يدور في مخيلته وخاطره مثلها .. خاصة وأن هناك من رق قلبه ودينه فاجتاحه الضعف في الإيمان والتدين عامة بعد الانفتاح الهائل والغير طبيعي على العالم ، وذلك من خلال وسائل متعددة ومتجددة تنهال على المسلمين يوما بعد يوم .. والتي من خلالها اختل التوازن عند بعضنا وخاصة ما يتعلق بالسيطرة على النفس التي أصبحت تقود بدلا من أن تقاد .. !

أنّات ملتزم ..

التزامي أين أنت ... ؟!
أين أنت .. ؟! هل تسمعني .. ؟ أناديك بأعلى صوتي أطلب منك أن تعود .. وتعود بسرعة .. يا من أحن لقربه مني .. وآسى لفقده ..
أناديك لأخبرك عن حالي بعدك .. وما صارت إليه بعد رشاد ... أناديك لأذكرك وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنت تسمع فأجب ولا تتأخر فالهموم تعصف بي مذ بعدت عني .. فلقد ضعت في نفسي وحرت معها وقادتني إلى المهالك بدلا من اقودها إلى الخير ..
أناديك لاطلعك فترى بنفسك ما حدث لي .. اناديك لأذكرك وأقول لك ..

هل تذكر .. ؟
هل تذكر ذاك التبكير إلى الصلاة والمسابقة على الصف الأول .. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد .. ؟ هل تذكر ذلك الحرص .. ؟!
صار تخلفا وتضييعا .. نعم أصبحت من الذين تمر عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرة الإحرام .. ! ولا أخفيك ان قلت لك انه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما علي جماعة في المسجد .. !!

هل تذكر .. ؟
هل تذكر محافظتي على السنن الرواتب .. ؟ تلك السنن التي دائما ماكنت أردد ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم ثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقني أنها ذهبت وأصبحت علي أثقل من الجبال .. !! بل حتى الخشوع في الصلاة عامة لا أجد له طعما ولا أجد له مكانا في قلبي .. وأصبح همي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرج من المسجد .. ؟!! حتى الذكر بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تلك السجدات التي أختلي بها في ظلمة الليل .. ؟ والتي كنت معك منتظما في آدائها وعدم تركها مهما كانت الأحوال .. أقسم لك أنني أفتقدها منذ زمن .. أفتقدها وأجد صعوبة شديدة في العود إليها .. !! بل لا أجد في نفسي أي إقبال عليها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أُنسي بكتاب الله في كل وقت .. ؟ والذي كنت أحفظ الكثير منه خاصة بعد صلاة العصر .. يوم أن كنت لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة .. ! لقد ابتعدت عنه أميالاً وضاع الكثير مما كنت أحفظ منه .. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقر في كتاب الله .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أيها البعيد يوم أن كنت أسير وأنا مطأطأ الرأس .. خشية أن يقع بصري على شيء محرم .. أتذكر ذلك .. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحت أقلب بصري في المحرمات وأصر على ذلك دون أن أجد في نفسي ألما أو مجرد إحساس في الألم .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تمعر وجهي عند رؤية المنكر .. وسعيي من أجل إنكاره .. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحت لا أفرق أحيانا بين المنكر والمعروف .. !! ولا أخفيك إن قلت لك انني قد أجلس في المجالس التي تعج ببعض المنكرات .. !

التزامي الحبيب ..
لم تركتني هكذا لوحدي .. !؟ لم ابتعدت عني ؟ أقسم لك أنني أشعر بخوف وقلق ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية .. حتى السمع والكلام اللذين كنت أنعم معك بحفظهما من الخطأ ، امتلأ كل منهما بالمعصية .. ! لدرجة أنه أصبح من الطبيعي عندي أن أجلس في مكان عامر بالغيبة والنميمة .. !

التزامي ..
هل بالإمكان أن تعود إلي .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهم في دعوتي إلى الخير وعودة مافقدت بسبب بعدك من لذة العباد والأنس بالله .. ؟! هل بالإمكان أن تعينني على نفسي المقصرة .. ؟ ناشدتك الله إلا عدت ..
عُد لنتعاون أنا وأنت على الطاعة وهجر المعصية ..
عُد ليعود إلي خشوعي وأنسي بخلوتي بربي ..
عُد ليعود إلي حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات ..
عُد فمرارة فقدك أفسدت علي طعم الحياة ..
عُد قبل أن يحول بيني وبينك الموت ..
عُد فقد جربت نفسي بدونك فوجدت نفسي أسبح في متاهات الضلال ..
عُد فصنوف الشر والفساد تبرق لي في كل مكان ..

أيه الحبيب الغائب .. أتعلم ماذا أخاف ؟
أخاف أن تكون ضيعت الطريق إلي .. حينها أعض على أصابع الندم وأقطع كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعث لها الحياة من جديد ..
أخشى أن يرفض قلبي استقبالك من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير ..

قاتل الله النت كم فرقت بيني وبينك .. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنك .. ؟ كم أنستني العلاقة الوثيقة التي كانت بيني وبينك ؟ قاتل الله النت فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا التزام !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيدا عن أسباب الخير !! قاتل الله النت فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفت أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله النت فكم أخذت وقتي واحتلت أكبر مساحة من فراغي .. !

التزامي ..
صدقني أنني اذكر ذلك الكلام الذي قلت لي فيه - عندما دخلت النت - أنت لن تصمد أمامها .. أذكر تلك الكلمة ولازال صداها يتردد .. لكن مع الأسف كنت أظن نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثت أن فشلت أمامها ورسبت في امتحان الصمود .. ! كنت أعتقد أنني بلغت درجة التأثير في الغير دون التأثر في النفس .. لكن مع الأسف خاب اعتقادي .. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

فمن يساعد مكلوما فقد عزيزا على قلبه اسمه الإلتزام !؟ من يدلني على الطريق إلى هذا الإلتزام إن أبى أن يعود ! اللهم يا من جمعت يوسف بيعقوب ، اجمعني وكل مسلم بالتزامه وأصلح ما فسد من قلوبنا وسددنا في القول ولعمل ..

مسلمة 2005 ذكرت التزامي وانتي ذكرتي (( ولكل امر نصيبه من الزمن ...... )) ارجو ان يكون نصيبك ملتزم...

مسلمة 2005
أشكر لكِ مرورك
ولكِ راية بيضاء
مع تقديري
shad
إقتباس(كرامة امة @ Jan 16 2006, 12:37 AM) *
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

اخي في الله / صمت الحزن

لن اقول " جزاك الله خيرا " .. فهذا ما اتمناه لك
لن أقول " شكرا " .. فهذا اقل ما تستحق
لن اقول " بارك الله فيك " .. فبهذه الاخلاق اظنك ولا ازكي علي الله احدا قد بورك فيك

فقط سأقول .. أبكيتني وقلبت المواجع ! فلله درك
صمت الحزن
الاخ الكريم ... شادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمح لي ان اكرر ردي على الاخت مسلمة برد لك



التزامي أيـــن أنت .. !!؟

طبعا هذه كلمات كتبتها وأنا أشعر أن الكثير منا قد يدور في مخيلته وخاطره مثلها .. خاصة وأن هناك من رق قلبه ودينه فاجتاحه الضعف في الإيمان والتدين عامة بعد الانفتاح الهائل والغير طبيعي على العالم ، وذلك من خلال وسائل متعددة ومتجددة تنهال على المسلمين يوما بعد يوم .. والتي من خلالها اختل التوازن عند بعضنا وخاصة ما يتعلق بالسيطرة على النفس التي أصبحت تقود بدلا من أن تقاد .. !

أنّات ملتزم ..

التزامي أين أنت ... ؟!
أين أنت .. ؟! هل تسمعني .. ؟ أناديك بأعلى صوتي أطلب منك أن تعود .. وتعود بسرعة .. يا من أحن لقربه مني .. وآسى لفقده ..
أناديك لأخبرك عن حالي بعدك .. وما صارت إليه بعد رشاد ... أناديك لأذكرك وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنت تسمع فأجب ولا تتأخر فالهموم تعصف بي مذ بعدت عني .. فلقد ضعت في نفسي وحرت معها وقادتني إلى المهالك بدلا من اقودها إلى الخير ..
أناديك لاطلعك فترى بنفسك ما حدث لي .. اناديك لأذكرك وأقول لك ..

هل تذكر .. ؟
هل تذكر ذاك التبكير إلى الصلاة والمسابقة على الصف الأول .. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد .. ؟ هل تذكر ذلك الحرص .. ؟!
صار تخلفا وتضييعا .. نعم أصبحت من الذين تمر عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرة الإحرام .. ! ولا أخفيك ان قلت لك انه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما علي جماعة في المسجد .. !!

هل تذكر .. ؟
هل تذكر محافظتي على السنن الرواتب .. ؟ تلك السنن التي دائما ماكنت أردد ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم ثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقني أنها ذهبت وأصبحت علي أثقل من الجبال .. !! بل حتى الخشوع في الصلاة عامة لا أجد له طعما ولا أجد له مكانا في قلبي .. وأصبح همي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرج من المسجد .. ؟!! حتى الذكر بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تلك السجدات التي أختلي بها في ظلمة الليل .. ؟ والتي كنت معك منتظما في آدائها وعدم تركها مهما كانت الأحوال .. أقسم لك أنني أفتقدها منذ زمن .. أفتقدها وأجد صعوبة شديدة في العود إليها .. !! بل لا أجد في نفسي أي إقبال عليها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أُنسي بكتاب الله في كل وقت .. ؟ والذي كنت أحفظ الكثير منه خاصة بعد صلاة العصر .. يوم أن كنت لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة .. ! لقد ابتعدت عنه أميالاً وضاع الكثير مما كنت أحفظ منه .. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقر في كتاب الله .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أيها البعيد يوم أن كنت أسير وأنا مطأطأ الرأس .. خشية أن يقع بصري على شيء محرم .. أتذكر ذلك .. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحت أقلب بصري في المحرمات وأصر على ذلك دون أن أجد في نفسي ألما أو مجرد إحساس في الألم .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تمعر وجهي عند رؤية المنكر .. وسعيي من أجل إنكاره .. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحت لا أفرق أحيانا بين المنكر والمعروف .. !! ولا أخفيك إن قلت لك انني قد أجلس في المجالس التي تعج ببعض المنكرات .. !

التزامي الحبيب ..
لم تركتني هكذا لوحدي .. !؟ لم ابتعدت عني ؟ أقسم لك أنني أشعر بخوف وقلق ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية .. حتى السمع والكلام اللذين كنت أنعم معك بحفظهما من الخطأ ، امتلأ كل منهما بالمعصية .. ! لدرجة أنه أصبح من الطبيعي عندي أن أجلس في مكان عامر بالغيبة والنميمة .. !

التزامي ..
هل بالإمكان أن تعود إلي .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهم في دعوتي إلى الخير وعودة مافقدت بسبب بعدك من لذة العباد والأنس بالله .. ؟! هل بالإمكان أن تعينني على نفسي المقصرة .. ؟ ناشدتك الله إلا عدت ..
عُد لنتعاون أنا وأنت على الطاعة وهجر المعصية ..
عُد ليعود إلي خشوعي وأنسي بخلوتي بربي ..
عُد ليعود إلي حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات ..
عُد فمرارة فقدك أفسدت علي طعم الحياة ..
عُد قبل أن يحول بيني وبينك الموت ..
عُد فقد جربت نفسي بدونك فوجدت نفسي أسبح في متاهات الضلال ..
عُد فصنوف الشر والفساد تبرق لي في كل مكان ..

أيه الحبيب الغائب .. أتعلم ماذا أخاف ؟
أخاف أن تكون ضيعت الطريق إلي .. حينها أعض على أصابع الندم وأقطع كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعث لها الحياة من جديد ..
أخشى أن يرفض قلبي استقبالك من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير ..

قاتل الله النت كم فرقت بيني وبينك .. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنك .. ؟ كم أنستني العلاقة الوثيقة التي كانت بيني وبينك ؟ قاتل الله النت فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا التزام !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيدا عن أسباب الخير !! قاتل الله النت فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفت أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله النت فكم أخذت وقتي واحتلت أكبر مساحة من فراغي .. !

التزامي ..
صدقني أنني اذكر ذلك الكلام الذي قلت لي فيه - عندما دخلت النت - أنت لن تصمد أمامها .. أذكر تلك الكلمة ولازال صداها يتردد .. لكن مع الأسف كنت أظن نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثت أن فشلت أمامها ورسبت في امتحان الصمود .. ! كنت أعتقد أنني بلغت درجة التأثير في الغير دون التأثر في النفس .. لكن مع الأسف خاب اعتقادي .. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

فمن يساعد مكلوما فقد عزيزا على قلبه اسمه الإلتزام !؟ من يدلني على الطريق إلى هذا الإلتزام إن أبى أن يعود ! اللهم يا من جمعت يوسف بيعقوب ، اجمعني وكل مسلم بالتزامه وأصلح ما فسد من قلوبنا وسددنا في القول ولعمل ..


شادي
أشكر لك مرورك
ولكِ راية بيضاء
مع تقديري
shad
انا اللى بشكرك بجد على كلامك الكبيييييييييير


والكلام الاكثر من رائع ده


جزانا الله واياكى خيرا
الأنيق


اهداء .. الى مشرفين .. الحلم العربي
عاشقة الوطن
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا

وايضا لكل الاعضاء فنحن ايضا قد نتعرض لكل هذه المواقف وقد نكون تعرضنا لها حقا

ولكن كما قلت يجب علينا ان نكون يقظين لكي لا نبتعد عن التزامنا وان نصحو ونعود ان كنا بدانا حقا بالابتعاد

محبة الوطن
الشاميّة
إقتباس(صمت الحزن @ Feb 11 2006, 09:57 PM) *


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنّات ملتزم ..

التزامي أين أنت ... ؟!
أين أنت .. ؟! هل تسمعني .. ؟ أناديك بأعلى صوتي أطلب منك أن تعود .. وتعود بسرعة .. يا من أحن لقربه مني .. وآسى لفقده ..
أناديك لأخبرك عن حالي بعدك .. وما صارت إليه بعد رشاد ... أناديك لأذكرك وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنت تسمع فأجب ولا تتأخر فالهموم تعصف بي مذ بعدت عني .. فلقد ضعت في نفسي وحرت معها وقادتني إلى المهالك بدلا من اقودها إلى الخير ..
أناديك لاطلعك فترى بنفسك ما حدث لي .. اناديك لأذكرك وأقول لك ..

هل تذكر .. ؟
هل تذكر ذاك التبكير إلى الصلاة والمسابقة على الصف الأول .. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد .. ؟ هل تذكر ذلك الحرص .. ؟!
صار تخلفا وتضييعا .. نعم أصبحت من الذين تمر عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرة الإحرام .. ! ولا أخفيك ان قلت لك انه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما علي جماعة في المسجد .. !!

هل تذكر .. ؟
هل تذكر محافظتي على السنن الرواتب .. ؟ تلك السنن التي دائما ماكنت أردد ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم ثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقني أنها ذهبت وأصبحت علي أثقل من الجبال .. !! بل حتى الخشوع في الصلاة عامة لا أجد له طعما ولا أجد له مكانا في قلبي .. وأصبح همي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرج من المسجد .. ؟!! حتى الذكر بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تلك السجدات التي أختلي بها في ظلمة الليل .. ؟ والتي كنت معك منتظما في آدائها وعدم تركها مهما كانت الأحوال .. أقسم لك أنني أفتقدها منذ زمن .. أفتقدها وأجد صعوبة شديدة في العود إليها .. !! بل لا أجد في نفسي أي إقبال عليها .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أُنسي بكتاب الله في كل وقت .. ؟ والذي كنت أحفظ الكثير منه خاصة بعد صلاة العصر .. يوم أن كنت لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة .. ! لقد ابتعدت عنه أميالاً وضاع الكثير مما كنت أحفظ منه .. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقر في كتاب الله .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر أيها البعيد يوم أن كنت أسير وأنا مطأطأ الرأس .. خشية أن يقع بصري على شيء محرم .. أتذكر ذلك .. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحت أقلب بصري في المحرمات وأصر على ذلك دون أن أجد في نفسي ألما أو مجرد إحساس في الألم .. !

هل تذكر .. ؟
هل تذكر تمعر وجهي عند رؤية المنكر .. وسعيي من أجل إنكاره .. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحت لا أفرق أحيانا بين المنكر والمعروف .. !! ولا أخفيك إن قلت لك انني قد أجلس في المجالس التي تعج ببعض المنكرات .. !

التزامي الحبيب ..
لم تركتني هكذا لوحدي .. !؟ لم ابتعدت عني ؟ أقسم لك أنني أشعر بخوف وقلق ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية .. حتى السمع والكلام اللذين كنت أنعم معك بحفظهما من الخطأ ، امتلأ كل منهما بالمعصية .. ! لدرجة أنه أصبح من الطبيعي عندي أن أجلس في مكان عامر بالغيبة والنميمة .. !

التزامي ..
هل بالإمكان أن تعود إلي .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهم في دعوتي إلى الخير وعودة مافقدت بسبب بعدك من لذة العباد والأنس بالله .. ؟! هل بالإمكان أن تعينني على نفسي المقصرة .. ؟ ناشدتك الله إلا عدت ..
عُد لنتعاون أنا وأنت على الطاعة وهجر المعصية ..
عُد ليعود إلي خشوعي وأنسي بخلوتي بربي ..
عُد ليعود إلي حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات ..
عُد فمرارة فقدك أفسدت علي طعم الحياة ..
عُد قبل أن يحول بيني وبينك الموت ..
عُد فقد جربت نفسي بدونك فوجدت نفسي أسبح في متاهات الضلال ..
عُد فصنوف الشر والفساد تبرق لي في كل مكان ..

أيه الحبيب الغائب .. أتعلم ماذا أخاف ؟
أخاف أن تكون ضيعت الطريق إلي .. حينها أعض على أصابع الندم وأقطع كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعث لها الحياة من جديد ..
أخشى أن يرفض قلبي استقبالك من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير ..

قاتل الله النت كم فرقت بيني وبينك .. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنك .. ؟ كم أنستني العلاقة الوثيقة التي كانت بيني وبينك ؟ قاتل الله النت فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا التزام !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيدا عن أسباب الخير !! قاتل الله النت فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفت أمامها وأمام مغرياتها ؟! قاتل الله النت فكم أخذت وقتي واحتلت أكبر مساحة من فراغي .. !

التزامي ..
صدقني أنني اذكر ذلك الكلام الذي قلت لي فيه - عندما دخلت النت - أنت لن تصمد أمامها .. أذكر تلك الكلمة ولازال صداها يتردد .. لكن مع الأسف كنت أظن نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثت أن فشلت أمامها ورسبت في امتحان الصمود .. ! كنت أعتقد أنني بلغت درجة التأثير في الغير دون التأثر في النفس .. لكن مع الأسف خاب اعتقادي .. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

فمن يساعد مكلوما فقد عزيزا على قلبه اسمه الإلتزام !؟ من يدلني على الطريق إلى هذا الإلتزام إن أبى أن يعود ! اللهم يا من جمعت يوسف بيعقوب ، اجمعني وكل مسلم بالتزامه وأصلح ما فسد من قلوبنا وسددنا في القول ولعمل ..
cwaves
أحي الكريم (صمت الحزن)
إن موضوعك يشبه الإسم الذي اخترته تماماً
(صمت الحزن) معنى عميق جدا جدا جدا أعمق من البحر ذاته
(وموضوعك) كذلك عميق جدا جدا وله ابعاد كبيرة مفهومة من بين السطور ومن السطور نفسها.

ولكن أخي
أي شئ في الدنيا يزيد عن حده ينقلب حتماً للضد ،،،، حتى في الدين ( لا يشادد الدين أحداً إلا غلبه)

أخي الكريم (صمت الحزن) ( كم يعجبني جدا هذا الإسم)
بارك الله فيك ووفقك لكل الخير وحقق لك كل ما تتمنى

شكراً لك على كلماتك يا (صمت الجبال) أقصد ( صمت الحزن)
أخوك
مؤدب
hanane hanin
السلام عليكم ورحمة الله
هل تعلم اخي الفاضل ما مشكلتنا من وجهة نظري
كما قالت الاخت مسلمة ..التنظيم هي مشكلتنا والالتزام بالتنظيم طامتنا الكبرى
اعتقد ان اغلبنا ليست له ابستمولوجية بالحياة نعيشها من دون اصول العيش بها
لم نفكر بقواعد اصول الحياة بل دخلناها من بابها الواسع نتخبط فيها كالمتقلب بفراشه جراء القلق والارق
من قال ان الاشراف تشريف بالعكس اعتقد انه فرصة لتطهير الذات من الغرور
فالفتنة قد تهدي وقد تضل
تحياتي اخي الفاضل
dalida
اخي في الله " صمت الحزن "

معك الحق في كل ما تقول

و على فكرة كلامك ده فوقني و خلاني اعرف نفسي انا فين و ممكن اوصل لفين

انا بتكلم بجد و الله

حتى الف كلمة شكر لن توفيك ما اقدمه لك من شكر


الله يباركلك و يجازيك كل خير يا رب



اختك كوثر
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.