كثير منا فى هذة الايام يشعر بالضياع و يعانى من فقد الهوية ........بل و يواجة صراع فى النفس .....الى اين يذهب ؟فيمن
يثق؟؟؟؟؟؟من الذى يستشيرة؟؟؟؟؟؟ثم يدور حول نفسة باحثا عن القدوة فيواجة
لكبرى فلا يجد من يتخذة قدوة..............و ألخص حل هذة المشكلة فى حديث عن رسولنا الحبيب حين قال"[[
تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله و سنتى"]
و هكذا باذن الله ننجو من الضلال و بلبلة الفكر التى نعانى منها اذا اتبعنا المنهاج الذى وضعة الله لنا و سنة نبية ...........و
اعنى باتبعنا اى امنا فنفذنا فصبرنا فانتصرنا..................و الان اذا سالت احد من المسلمين او الشباب الان فى هذا
الوقت...........هل تحب رسولك؟؟؟؟؟؟فتكون الاجابة بنعم بالتاكيد...........فنسال السؤال الثانى هلى تعرفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سيبطئ الان
فى الحديث ثم يقول انة النبى الذى بعث فينا و الذى لا نبى بعدة و خاتم الانبياء و المرسلين. ..........و لكن هذا لا اعنية.. ...زو
انما اعنى هل عرفتة حق المعرفة كى تحبة على يقين.. .......او تنفذ ما قالة على يقين و ثقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ها ........لا اسمعك تقول
شيئا الان... ........اين ذهب صوتك؟؟؟؟؟؟؟؟ هل جف حلقك؟؟؟؟؟؟؟؟ هيا فلتحدثنى عنة؟؟؟؟؟؟
اخلاقة ........ادابة .......صدقة..........كرمة..........هيا حدثنى...........مالى ارى عيناك زائغتان الان.. ..............و العرق اراة
يتصبب منك............حسنا كيف سيكون لو عرفتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سيزيد حبك لة .........و ستتبعة و انت مغمض
العينين..................وستجد اخيرا القدوة و ستجد هناك فى سيرتة العطرة جوابا لكل سؤال و مع القران المنهل الرئيسى لا اظنك
ستظل جالسا امامى الان و لكنى ساجدك تعمل و تعمل و تتقن و تجتهد ...........و تنهل من منهلة و تجرى لتنفذ.........فتصبح من
مسلما خاملا ..........سلبيا.........تعانى من الفراغ و المشاكل............الى مؤمن ايجابى كلة عزم و حماس و جهاد .........و
حاجات كتييييييييييييير نتمنى ان تعود الى امة محمد.........
و دلوقتى زمانك بتقول............وجعتى دماغنا بالكلام فين العمل؟؟؟؟؟؟؟؟ هاقولك يا عم بس حلمك عليا.... .............انا باذن
الله هابدا بمعلومات متواضعة عن الرسول صلى الله علية و سلم و التى استطعت ان اجمعها من مواردى المحدودة............و
ربنا يسهل و تحقق المرجو منها......قال
قال تعالى " و
إنك لعلى خلق عظيم"سورة القلم
و قال"
لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة "سورة الاحزاب
و هكذا فقد شهد الله بانة على اكمل الاخلاق و ارفعها و افضلها و هناك حديثا يوقل فية الحبيب (ص)
أدبنى ربى فاحسن تأديبى"و فى قولة"بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"
اما عن قول الخالق العظيم فى"قد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الاخر"
و هو اعلام من الخالق لعبادة المؤمنين بما أوجب عليهم من الاقتداء برسولة الذى كملة خلقا و خُلقا و رفعة منزلا و قدرا...........
و من هنا كان كان الكمال المحمدى ضربين.........ضربا لم تشرع الاسوة فية لعجز المرء عن كسب مثلة و ذلك كشرف الاصل و جمال الذات و علو القدر
و ضربا مامورا بالاقتداء بة فية و المنافسة فى تحصيل اكبر قدر منة و المسابقة اليةو الجد فى الطلب للحصول علية
لقد كان الرسول (ص)يتجمل بالاداب التالية و يتحلى بها :
اولا :غمض الطرف فلا يتبع نظرة الاشياء ,و كان جل نظرة الملاحظة فلا يحملق اذا نظر ,و كان نظرة الى الارض اكثر من نظرة الى السماء
ثانيا :اذا مشى مع اصحابة يسوقهم امامة فلا يتقدمهم و يبدا من لقية بالسلام
ثالثا:اذا تكلم يتكلم بجوامع الكلم و كلامة فصل اى لا فضول فية و لا تقصير و على قدر الحاجة اى ان خير الكلام ما قل و دل
رابعا :متواصل الاحزان ,دائم الفكر,ليست لة راحة ,دمث الخلق ,ليس بالجافى و لا المهين ,يعظم النعمة و ان قلت و لا يذم منها شيئا
خامسا :
لا تغضبة الدنيا و ما كان لها .فان تعرض للحق لم يعرفة احد و لم يقم لغضبة شئ الا و انتصر لة ,و لا يغضب لنفسة و لا ينتصر لها
سادسا :اذا غضب اعرض و اشاح ,و اذا فرغ غض طرفة ,جل ضحكة التبسم ,و يفتر عن مثل حب الغمام
سابعا :اذا تكلم تكلم ثلاث و اذا سلم سلم ثلاثا و اذا استاذن استاذن ثلاثا ,و ذلك ليعقل عنة و يفهم مرادة من كلامة نظرا الى ما وجب علية من البلاغ
ثامنا :كان يشارك اصحابة فى مباح احاديثهم و اذا ذكروا الدنيا ذكرها معهم ز اذا ذكروا الاخرة ذكرها معهم و اذا ذكروا طعاما او شرابا ذكرة معهم
تاسعا :كان اذا جلس نصب ركبتية و احتبى بيدية و اذا جلس للاكل نصب رجلة اليمنى و جلس على اليسرى
عاشرا :كان لا يعيب طعاما يقدم الية ابدا ,و انما اذا اعجبة اكل منة و اذا لم يعجبة تركة
و كلها اداب يمكك الاقتضاء بها و هى غاية الطلب
الاخلاق المحمديةإن لذوى الاخلاق الفاضلة منزلة عالية , ففى الحديث الصحيح "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم اخلاقا "
"إن من احبكم الى و اقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم اخلاقا"
و سُئل صلى الله علية و سلم عن البر فقال "حسن الخلق"
و سٌئل عن اى الاعمال أفضل فقال "حسن الخلق"
و من هنا كان إكتساب الاخلاق الفاضلة خيرا من إكتساب الذهب و الفضة و الاموال الطائلة . و الطريق الى ذلك هو الاقتداء بالنبى الحبيب صلى الله علية و سلم فهو مثلنا الاعلى فى الاخلاق
أولا :الكرم المحمدى:إن الكرم المحمدى كان مضرب الامثال و قد كان (ص)لا يرد سائلا و هو واجد ما يعطية
فقد سالة رجل حُلة كان يرتديها فدخل بيتة و خلعها ثم خرج بها فى يدة فاعطاة اياها
و فى صحيح البخارى و مسلم عن جابر ابن عبد الله رضى الله عنهما قال:
"ما سٌئل رسول الله (ص)شيئا قط فقال لا
و قال أنس بن مالك رضى الله عنة :ماسٌئل رسول الله (ص)شيئا عن الاسلام الا اعطاة ,سألة رجل فأعطاة غنما بين جبلين ,فاتى الرجل قومة فقال:ياقوم اسلموا فأن محمدا يعطى عطاء من لا يخاف الفاقة
إن كان الرجل ليجيئالى رسول الله (ص) ما يريد الا الدنيا ,فما يمسى حتى يكون دينة احب الية اعز من الدنيا و ما فيها
و حسبنا فى الاستدلال على كرم رسول الله (ص) حديث البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما و قد سثئل عن جود الرسول (ص)و كرمة فقال:كان رسول الله اجود الناس ,و كان اجود ما يكون فى شهر رمضان حين يلقاة جبريل بالوحى فيدارسة القرآن
فرسول الله اجود من الريح المرسلة بمعنى ان عطاؤة دائم لا ينقطع بيسر و سهولة و هاهى امثلة اخرى على جودة و كرمة:حُملت إلية تسعون الف درهم فوضعت على حصير ثم قام اليها يقسمها فما رد سائلا حتى فرغ منها
أعطى العباس رضى الله عنة مالم يطق حملة
اعطى معوذ بن عفراء ملئ كفة حليا و ذهبا لما جائة بهدية من رطب و قثاء
جاءة رجل فسالة فقال"ما عندى شئ و لكن ابتعُ على فاذا جاءنا قضيناة "
و كيف لا يكون الحبيب (ص) أكرم الناس و اجودهم على الاطلاق و هو القائل "ما من يووم يصبح فية العباد الا ملكان و يقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا و يقول الاخر اللهم اعطى كل ممسكا تلفا"
"و ما انفقتم من شئ فهو يٌخلفة و هو خير الرازقين"
ثانيا: الحِلم المُحمدىإن الحلم و هو ضبط النفس حتى لا يظهر منها ما يكرة قولا أو فعلا عند الغضب . و ما يثير هيجانة من قول سيئ أو فعل غير محمود , هذا الحلم كان فية الحبيب (ص)مضرب المثل . و الأحداث التالية شواهد لحلمة و ذلك لتربية الله تعالى لة :
لما شثجت وجنتاة و كٌسرت رباعيتة و دخل المغفر فى رأسة 0ص) يوم أٌحد قال "اللهم أغفر لقومى فانهم لا يعلمون "
ياااااااااااااااااااااااااة هل رأيتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل رأيتم صبرا و سماحة وصلت الى هذا الحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل رايتم كرم أخلاقا كهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فداك ابى و امى يا رسول الله
و عندما قال ذو الخويصرة اعدل فان هذة قسمة ما أريد بها وجة الله تعالى .......حَلم علية الصلاة و السلام علية و كل ما قالة لة عندئذا هو "ويحك فمن يعدل ان لم أعدل"و أراد اصحابة ان يبطشوا بة فمنعهم من ذلك ..........أرأيت كيف تعامل بكل سماحة و بساطة مع الرجل مع انة رسول الله و حبيب الله و كان لة سلطة عندئذا كبيرة و يقف بين أصحابة ...........سبحان الله و يااااااااااااااالة من حِلم ............
و لما جذبة الاعرابى بردائة جذبة شديدة حتى أثرت فى صفحة عنقة (ص) و قال أحمل لى بعيرى هذين من مال الله الذى عندك , فانك لا تحمل لى من مالك و مال ابيك , حلم علية رول الله صلى الله علية و سلم و لم يزد على انة قال "المال مال الله و أنا عبدة , و يقاد منك يا اعرابى ما فعلت بى "
فقال الاعرابى : لا
فقال النبى (ص) : و لم ؟ قال : لأنك لا تكافئ السيئة بالسيئة , فضحك صلى الله علية و سلم . ثم امر أن يحمل لة بعير شعير , و على الاخر تمر .
أى حلم هذا؟؟؟؟؟؟؟ بالله عليكم أى حلم و صفح هذا؟؟؟؟؟؟؟ يشدة و يغلظ علية و هو رسول الله و يكلمة بشدة و عنف و بعد ذلك كلة يحدثة الحبييييييييييييييييب بكل لينة و هدوووووووووووؤ و ليس هذا فقط و انما عندما راة واثق فى سماحتة امر لة بزيادة فى الشعير و التمر .............
لم يثبت انة (ص) انتصر لنفسة من مظلمة ظلمها قط ....و لا ضرب خادما قط , بهذا اخبرت عائشة رضى الله عنها . فقالت :ما رأيت رسو ل الله صلى الله علية و سلم منتصرا من مظلمة قط ظلمها قط ما لم تكن حرمة من محارم الله و ما ضرب بيدة شيئا قط إلا ان يجاهد فى سبيل الله , و ما ضرب خادما قط و لا امراة
و جاءة زيد بن سِعِنة أحد احبار اليهود بالمدينة , كى يتقاضاة دينا لة على النبى صلى الله علية و سلم فجذب ثوبة عن منكبة و أخذ بمجامع ثيابة و قال مغلظا القول : انكم يا بنى عبد المطلب مثطل فانتهرة عمر و شدد لة القول و النبى (ص) يبتسم , و قال صلى الله علية و سلم " انا و هو كنا الى غير ذلك احوج منك يا عمر , تأمرنى بحسن القضاء , و تأمرة بحسن التقاضى "
ثم قال : لقد بقى من اجلة ثلاث " و أمر عمر أن يقصية مالة و يزيد عشرين صاعا لما روًعة , فكان هذا سببا لأسلامة فاسلم , و كان قبل ذلك يقول : مابقى من علامات النبوة شئ الا عرفتة فى محمد (ص) الا اثنتين لم أخبرهما : يسبق حلمة جهلة , و لا تزيدة شدة الجهل الا حلما فأختبرة بهذة الحادثة فوجدة كما وصف .
و أخيرا ليس لدى اى تعليييييييييييييق عما قرأتموة فقد عجز لسانى عن وصف او الحديث عن مدى حلم النبى صلى الله علية و سلم و لقد استحق بجدارة النبوة و استحق ان يكون حبيب الله و هو بالفعل المثل الاعلى فى النبوة ............فعجبا من ناس لا يحبون رسولنا الحبيب و لا يؤمنون بة و عجبا من مسلمون ما زالوا يبحثون عن القدوة و هى موجودة بين ايديهم .........
و ما كتبتة كان قطرة من بحر الحلم المحمدى تُذهب ظمأ من أراد أن يتحلى بالحلم و يتجمل بة
[u
]العفو المُحمدى[/u]
إن العفو هو ترك المؤاخذة عند القدرة على الأخذ من المسيئ المبطل , و هو من خلال الكمال , و صفات الجمال الخٌلقى , أمر الله تعالى بة رسولة فى قولة من سورة الأعراف "خذ العفو و أمر بالعُرف و أعرض عن الجاهلين "
و سأل صلى الله علية و سلم جبريل عن معنى الآية فقال لة "حتى أسأل العليم الحكيم "ثم اتاة فقال : "يا محمد إن الله يأمرك أن تصل من قطعك و تعطى من حرمك و تعفو عمن ظلمك "و أمتثل الرسول صلى الله علية و سلم أمر بة فكان مضرب المثل فى الخصال الثلاث فى صلة من قطعة و إعطاء من حرمة , و العفو عمن ظلمة , و فى الأمثلة الاتية شاهد ذلك و دليلة:
قالت عائشة رضى الله عنها "ما خير رسول الله صلى الله علية و سلم بين أمرين إلا أختار أيسرهما ما لم يكن إثما , فإن كان إثما كان أبعد الناس منة , و ما انتقم رسول الله لنسة إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها .
تصدى لة غورث بن الحارث ليفتك بة صلى الله علية و سلم , و رسول الله مطرح تحت شجرة وحدة قائلا , و أصحابة قائلون كذلك , و ذلك فى غزاة , فلم يتنبة رسو ل الله صلى الله علية و سلم الا و غورث قائم على رأسة و السيف مصلت فى يدة و قال : من يمنعك منى الأن ؟ فقال (ص) : الله ,فسقط السيف من يد غورث , فأخذة النبى و قال : من يمنعك منى؟ قال غورث: كن خيرآخذ فتركة و عفا عنة . فعاد إلى قومة فقال جئتكم من عند خير الناس , فهكذا كان العفو المحمدى
لما دخل المسجد الحرام صبيحة الفتح ووجد رجالات قريش جالسين مطأطئى الرؤوس ينتظرون حكم الرسول صلى الله علية و سلم الفاتح فيهم , فقال : يا معشر قريش ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا: أخ كريم و ابن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء
فعفا عنهم بعد ما ارتكبوة من جرائم ضدة و ضد اصحابة ما لا يقادر قدرة و مع هذا لم يضرب , لم يقتل و إنما...........عفا عنهم
سحرة لبيد بن الأعصم اليهودى و قد نزل الوحى بذلك فعفا عنة و لم يؤاخذة , بل لم يثبت لأمتة أنة لامة أو عاتبة .........فكان موقفة هذا مظهرا من مظاهر العفو المحمدى فى أبهى صورة.
تآمر علية المنافقون و هو فى طريق عودتة من تبوك الى المدينة تآمروا علية ليقتلوة و علم بهم و قيل لة فيهم فعفا عنهم
و قال : لا يٌتحدث ان محمدا يقتل اصحابة
جاءة رجل يريد قتلة , فأكتشف أمرة و ظهرت حالتة فقال لة اصحابة ان هذا جاء يريد قتلك , فأضطرب الرجل من شدة الخوف و الفزع , فال"لن تراع , لن تُراع . و لو أردت ذلك _اى قتلى_ لم تسًلط على " لأن الله اعلمة بعصمتة لة من الناس , فعفا عنة صلى الله علية و سلم و لم يؤاخذة و لم يعاقبة فصلى الله علية و سلم تسليما
فأين نحن من عفو رسول الله صلى الله علية و سلم و نحن فى زمن أصبحت فية القلوب تحمل فية من الغل و الحقد ما لا تحتمل و اصبح الناس فى مشاحنات يضيق صدرهم ذرعا من اقل شئ و أقل خلاف و يتخاصمون و يتلامزون و يتهامزون و يبعدون كل البعد عن ملامح العفو و الصفح ...........فماذا يحدث أذا سامح بعضنا البعض ؟؟ و ماذا يحدث اذا عفونا عند المقدرة؟؟ و ماذا سيحدث اذا كتمنا غيظنا؟؟؟
سنصبحح من المؤمنين "الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس"
ليتنا نقتضى برسولنا الكريم صلى الله علية و سلم لكنا ارتحنا و استرحنا و أرتاحت قلوبنا
[يلا ورونا الهمة و النشااااااااااااااااط