بسم الله الرحمن الرحيم
لا زال اللعب على الألفاظ في الدعاية الغربية و ما ينقل إلينا على محطات التلفزة و الإذاعات المختلفة و السذاجة في تبني هذه اللألفاظ ممن يعبرون عن إنتماءهم الى الإسلام من جلدة العرب و المسلمين بالهوية يدعو الى الغثيان و الشعور بالذل و الإهانة .... حتى أصبحت هذه المصطلحات جزء لا يتجزأ من القاموس العربي ... نخدم بتكرارنا الببغائي لها أعداء الإسلام من اليهود و النصارى الكفرة .. الذين زرعوا الشك في كل شيئ حولنا و حتى في أنفسنا .
فاليوم أختفى الشهداء و حل محلهم الأنتحاريون .... رغبة منهم في التنفير من هذا العمل الذي يعتبر من عقائد الدين الإسلامي .
و نعتوا المسلمين بالإصولية ... رغبة في التنفير و لإثارة العالم كله ضد ما يسمونه (( الأصولية )) و هم يقصدون بذلك الذم و القدح في المسلمين المتمسكين بالإسلام على أصوله الصحيحة , الذين يرفضون مسايرة الأهواء و التقارب بين الثقافات و الأديان الباطلة .
و سموا حركات المقاومة ضد الإحتلال الغاصب للأرض و الأعراض حركات إرهابية .
و أصبح الغاصب هو صاحب الأرض .
و القنوات العربية (( العبرية )) لا تزال تنهق بحرية الرأي و الرأي الآخر , و هل عرض وجهة نظر الأعداء هي من حرية الرأي أو حتى إستضافتهم .
للأسف فقد تغيرت المفاهيم و وقع بعض الإعلاميين المسلمين في مصيدة الأعداء , و أخذوا ينقلون تلك الأخبار المعادية للإسلام , و أصبحوا يتداولونها عن جهل بقاصد أصحابها أو لغرض في نفوس بعضهم , فكانوا بفعلهم هذا أعوانآ للأعداء على الإسلام و المسلمين .
أرجو منكم أخوتي أن تضيفوا ما ترونه من الكلمات المتداولة التي أريد بها الباطل مما نسمعه في الإعلام العربي و الغربي حتى يتثنى لمن لم يفكر بها كما يجب أن يستوعب ما تحتويه هذه الكلمات و المصطلحات من خطورة و هجوم على ديننا الحنيف .
و الله من وراء القصد