الزلزال الانتخابي للمجلس التشريعي الفلسطيني
ينزر بوجود زلازل اخرى ارتدادية


زلزال الانتخابات يهذ اركان وبنيان وارض منظمة التحرير الفلسطينية بجميع فصائلها الفاعلة منها والمنغلقة على نفسها والسياسية والعسكرية وعلى راسها حركة التحريرالوطني الفلسطيني فتح بصفتها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك بمقدار 56 درجة وذلك حسب مقياس الشعب الفلسطيني وقلب الجو والارض من غبار ورمال وسماء صفراء وحمراء وبيضاء الى ارض وسماء وجدران مكسوة باللون الاخضر حسب لون الاعلام الخاصة ونتاج هذا الزلزال تعالت الصرخات وسقطت الضحاية وكان اول نتائجها سقوط 78ضحية ذلك كحصيلة اولية هذا في تنظيم واحد وهي حركة فتح وذلك هم من نزلوا على الارض لوحدهم بشكل فردي(( مستقل)) واستبقوا الحدث وهذا مما ادى الى اختلال التوازن ووقوع الكثير من الاصابات حسب تفكير الحركة وكذلك ليست بعيدة الاطر الاخرى عن ذلك حيث انها تكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات منهم من تكبد الالاف من الجرحى والقتلى ومنهم من اندثر من على وجة الارض لان الارض بزلزالها قد ابتلعتة قبل ان يجد لهو غصن شجرة او قشة يتمسك بها قبل سقوطة في باطن الارض وهم الذين لم يستطيعوا الوصول الى نسبة الحسم وهناك من اهتز اركان بيتة وعرينة واصيب اصابات بالغة الخطورة والان يداوي جراحة في العراء هاربآ من بيتة خوفآ من ان يسقط البيت على راسة ولم يجد احدآ يغيثة وتداعت صرخات الاستغاثة مطالبة بالنجدة وظهر فرق انقاز هنا وهناك ومنها من يرتدي ثياب بالية ومهترئة ونقالات واسعافات ملوثة بالرائحة الامريكية الاسرائيلية تطالب بمسح الجبال وتدمير ما تبقى من وراء الزلزال وتعلق نتائج فشل الانقاز على علاقة الجبال والبنيان الباقي خلف ما دمرة الزلزال متهمةاياهم بانهم اعاقوا فرق الانقاز وتبرء نفسها من ما حدث وكئنها الحمل الوديع وهم يعرفون والجميع يعرف بان هذا الزلزال لم يقصد احدآ غيرهم وهم من تسببوا بهذا الزلزال بعبثهم في مقدرات واصطفافات وارتصاص طبقات الارض القوية مما ادى الى اختلال توازنها وتفكك نسيجها مما ادى الى هذا الزلزال العنيف وتدعوا الان بنفس العبث والتخريب لتداعيات زلزال اخر مدمر ومفرق ومشتت وممزق النسيج التراكمي الذي تم بنائة عبر اربعون عام من الحراك والعمل الدئوب والنضال الوطني وقوافل الشهداء وعزابات الجرحى وعشرات الالاف من الاسرى وذلك من اجل تقسيم هذة الارض الى عدة اقسام صغيرة لا تستطيع المقاومة وتتطوع بصوط الجلاد الجديد القادم وبعد تفريغها من محتوياتها ومقومات الحياة حتى لا تساعد في بناء الاقتصاد الوطني وتصبح لم تستطع ان تتجاوب مع محراث الفلاح الذي من الممكن ان يعيد حيويتها ويجعلها ارض منتجة ومثمرة وخضراء تعطي من يفلحها ثمارآ طازجة وان تكون جميلة المظهر وايضآ تلبي حاجات المستهلك ومنهم من يرتدي الكوفية الفلسطينية ودرع بلون العلم الفلسطيني ونقالات واسعافات ممزوجة برائحة برتقال يافا وبحر غزه وزعتر الضفةالفلسطينية مباركة من الله عز وجل ومئازن وكنائس القدس وحريصآ كل الحرص على نسيج هذة الارض وارثها وثمارها وبحرها وزعترها وبرتقالها وزهور الوز الابيض وجبالها الشامخة وقتل او ازاحة كل الحشرات العالقة فيها منذ بداية اول خيط في نسيجها منذ اربعون عام حتى هذة اللحظة هذا كلة بالنسبة الى القطعة الكبيرة من الارض السابقة وهذا كلة لا يعني بانني مع راس الجبل اي مع القيادة الحالية للفصائل الفلسطينية الذي سببت بشكل او باخر في هذا الزلزال واسبتت فشلها الى حدآ ما وذلك بشكل نسبي بل اطالبها بالاستقالة الطوعية والفورية والمبنية على حدود اللياقة الادبية والاخلاقية والسياسية وتكريمهم وعدم اقالتهم بشكل قصري حتى لا يكون كلام حق يراد به باطل وان لا تكون الفكرة مبنية على الانتقام كمثل البعض الاخر 0اما بالنسبة الى البعض الاخر الذي كانوا يتوقعون بان تكون اراضيهم مثمرة متماسكة غير مجزئة لقد كشف هذا الزلزال عوراتها واظهرها للعيان قطع صغيرة فيها بعض الشجيرات الصغيرة الجرداء في اوج خريفها ومخصية ومقطوع عنها عوامل التنفس وليست مثمرة وليس فيها مقومات الحياة المستقبلية وليس هناك ما يثمن ولا يغني من جوع فان عاد الزلزال القادم بارتداد اخر سيقلب اراضيها عقبآ على راس وان يجعلها اقرب للاندثار والزوال عن الخارطة الجغرافية كما كان مصير بعض الاراضي الذي ابتلعها الزلزال السابق في باطنة واعدم كل نسيجها وبنيانها ودمرها تمامآ كمثل زلزال اتسونامي وهذا كلة من الممكن تفادية اذا تماسكنا وعملنا على تماسك طبقات الارض واعدنا نسيجها البيلوجي والنسيج الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيش فيها وعليها لان القادم ليس زلزال فحسب بل ايضآ براكين شديدة الانفجار ومدمرة بدرجة الف مليون درجة حسب مقياس الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي وهناك توقع سقوط نيازك واطباق طائرة من السماء مدمرة تجعل من الارض نارآ تاكل الاخضر والاصفر والاحمر في نسيج ارضنا ومجتمعنا ولم ترحم اشجارنا وطيرنا وحجرنا وبشرنا ولذلك مطلوب منا ان نكون كلنا كلبنيان المرصوص حزرين جدآ وان نعمل على عدم تداعيات هذة الزلازل والبراكين الخارجية وان نحاول تفجيرها في اعداء الله واعداء البشرية هي الدولةالصهيونية بعد خلخلة نسيجها واضعافها لتحرقها ونجعلها قطعآ من نار جهنم في ارض الرباط الذي بارك الله فيها وحولها من خلال مواقفنا القوية والثابته وان نبني سلطة وطنية تتعامل مع الواقع بحكمة ومرونة وصلابة اذا اقتضى الامر ذلك واواكد على ان تبقى باقي الاطر السياسية هي كتلة برلمانية مانعة ومعارضة بنائة من اجل النهوض بمجتمع مدني تسودة الديمقراطية والشفافية والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات والمحاسبة البنائة وتفعيل القانون وتطبيقة وكبح جماح المحسوبية وضبط الفلتان الاخلاقي وتفعيل السلطات الثلاث القضائية والتشريعية والتنفيذية والسلطة الرابعة وهي حرية الصحافة والاعلام وذلك من اجل ان نعيش في

وطن حر وشعب سعيد


محمد سعدي حلس