المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: معنى كلمة الرب في القرآن وفي الأمم الضالة
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قسم القرآن الكريم
العاصفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
مفهوم كلمة الرب في القرآن والسنة ومفهومها لدى الأمم الضالة

مفهوم كلمة الرب في الكتاب والسنة:-

الرب في الأصل:مصدر رب يربًّ بمعنى:نشأة الشئ من حال إلى حال التمام يقال:ربه ورباه ورببه فلفظ(رب)مصدر مستعار للفاعل ولا يقال: (الرب) بالإطلاق إلا لله المتكفل بما يصلح الموجودات نحو قوله:{رب العالمين}(الفاتحة2)
فتبين بهذا:أن الرب يطلق على الله معرفا ومضافا فبقال: الرب أو رب العالمين أو رب الناس ولا تطلق كلمة الرب على غير الله إلا مضافة مثل:رب الدار ورب المنزل ورب الإبل.
ومعنى {رب العالمين}أي خالقهم ومالكهم ومصلحهم ومربيهم بنعمة وبإرسال رسله وإنزال كتبه ومجازيهم على أعمالهم قال العلامة ابن القيم رحمه الله: (فإن الربوبية تقتضي أمر العباد ونهيهم وجزاء محسنهم بإحسانه ومسيئهم بإساءته)
وهذه حقيقة الربوبية.

مفهوم كلمة الرب في تصورات الأمم الضالة:

خلق الله الخلق مفطورين على التوحيد ومعرفة الرب الخالق سبحانه كما قال تعالى{فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله}(الروم 30)
وقال تعالى{وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا}(الأعراف172)
دلت عليه الآيات الكونية ولكن التربية المنحرفة والبيئة الملحدة هما اللتان تغيران اتجاه المولود ومن ثم يقلد الأولاد آباءهم في الضلالة والانحراف.
والشرك في الربوبية باعتبار بإثبات خالقين متماثلين في الصفات والأفعال ممتنع وإنما ذهب بعض المشركين إلى أن معبوداتهم تملك بعض التصرفات في الكون وقد تلاعب بهم الشيطان في عبادة هذه المعبودات فتلاعب بكل قوم على قدر عقولهم فطائفة دعاهم إلى عبادتها من جهة تعظيم الموتى الذين صوروا تلك الأنام على صورهم كقوم نوح وطائفة اتخذت الأصنام على صورة الكواكب التي زعموا أنها تؤثر على العالم فجعلوا لها بيوتاً وسدنه.
كما أن عباد القبور قديماً وحديثاً يزعمون أن هؤلاء الأموات يشفعون لهم ويتوسطون لهم عند الله في قضاء حوائجهم ويقولون{وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى}(الزمر3){ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله}(يونس18)

الرد على هذه التصورات الباطلة:-

قد رد الله على هذه التصورات الباطلة جميعاً بما يأتي:-
1-رد على عبدة الأصنام بقوله{أفرءيتم اللات و العزى ومناة الثالثة الأخرى}(النجم 19-20) ومعنى الآية كما قال القرطبي:أفرأيتم هذه الآلهة!أنفعت أو ضرت حتى تكون شركاء لله تعالى؟
وهل دفعت عن نفسها حينما حطمها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه رضي الله عنهم وهدموها وقال تعالى{واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون}(الشعراء69-74)
فقد وافقوا على أن هذه الأصنام لا تسمع الدعاء ولا تنفع ولا تضر وإنما عبدوها تقليداً لآبائهم والتقليد حجة باطلة.
2-ورد على من عبد الكواكب والشمس والقمر بقوله{والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره}(الأعراف54)وبقوله{ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون}(فصلت37)
3-ورد على من عبد الملائكة والمسيح عليهم السلام على أنهم ولد الله بقوله تعالى {ما اتخذ الله من ولد}(المؤمنون91)وبقوله{أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة}(الأنعام101) وبقوله{لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد}(الاخلاص 3-4)



إدعوا لي بعودة غائبي وبشفاء مريضي

أخوكم عمر
ibtissame2020
jazaka laho khayran
wa a3ada raibaka
wa chafa maridaka
wa adkhalaka fasiha janatihi
inaho 3ala koli chayin kadir
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.