المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الثقافة الشبابية .. ثرثرة في شات .. ورسائل سخيفة بالموبيل...
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > نقطة حوار > حوار الحضارات
صمت الحزن


ذات هروب ..
بحثت عن منشطات .. للتفكير .. !! في كل بلاد القومية !! وحيث أن هذا العقار من المستحيل تواجده في تلك الأرض غير الخصبة .. ولعدم وجود موزع رسمي له .. .. " أحبطت " !!

وذات إخبار..
قيل لي : إنه يباع في الخفاء ... وحصريا .. في عيادة الدكتور " شرقاوي "
وعندما طرقت الباب .. حتى كلّ متني .. وجدت الجواب " نأسف لنفاذ الكمية "

قلت : " إن العرب يتسابقون على العقارات الطبية المنشطة .. - كتسابق كحيلان .. وجمران " خيول عربية أصيلة ( مولودة في فرنسا ) - لعلهم يظفرون بحبة .. أو حبتين من أي عقار منشط !!

لكن عقار ... طيب الذكر " شرقاوي " المنشط للتفكير .. لم ينفذ لكثرة طلابه !!
بل نفذ .. لقلة طلابه ... فجميع رجالات العرب .. تسابقوا على منشطات الرياضة الليلية !!

وبين هروبي ... من ذاتي العربية ... وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث .. حاولت ... أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!

وبين هذا وذاك ... وجدت أن الثقافة ..
عنوان تقدم الشعوب .....و عنوان الحضارات .......
وثقافة الأمة من شبابها ..... فمتى كان الشباب مثقفا .... كانت الأمة مثقفة ...
ليست الثقافة علما .. وتعليما .. وليست تكنولوجيا وتقنية ....
بل هي تسخير العلم والتعليم .. والتكنولوجيا والتقنية .. لما يرتقي بفكر الفرد ..

اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات .. وثورة المعلومات .. إلا أننا غير مثقفين ..

هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!

الواضح أننا مقتنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..
ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا ... ويسمو به ..

جعلنا التقنية فقط للتسلية ...... وإشباع الغرائز .....
في الشات مثلا .... تدخل فتجد الكثير من الأسماء المستعارة ..... هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين .... هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة .....
همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية ..
همّ الشباب مطاردة البنات ..
وهم البنات إضاعة الوقت .... والاستخفاف بعقول الشباب ..
غزل مباشر ... وغمز من تحت الطاولة !!

نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .
" وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة .. فلم نبرع نحن العرب إلا في الغزل وإشباع الغرائز ..... والأكل والشرب فقط .."

في الشات الجميع .. لاهي وراء سخافات الكلام .. إلا ما ندر . كل شاب يبحث عن فتاة تروق له ... وتكون صيدا سهلا له ...
وكل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة ..

ثم جاءت المنتديات ... لتتحول بقدرة عقل بشري عربي فارغ .. إلى شات كبير .. فيه سخافات .. وهراء .. وكلام .. يستحي أنه كلام !!
ساحات .. كحلبة مصارعة .. يتصارع فيها أغبياء ..
أو ربما صفحات بيضاء ... يكتب فيها المجانين !!
وغمز بلغة أخرى ... " بدعوى التواصل "
وتبقى .. حلبات الفكر ... والحوار .. والنقاش ..
" خاوية على عروشها " .. " لا شية فيها "

لماذا إذا نقول بأننا مثقفون ..؟
إن الثقافة بعيدة كل البعد عن مجتمعنا إلا ما ندر .. !!

في بعض الدول التي سخّرت التقنية لأمور إيجابية ... يستخدم النت في تلقي العلوم والمعارف .... يستخدم في التعليم الجامعي .... يستخدم في تحضير رسائل الدكتوراة والماجستير .. غرف الشات هي ملتقيات فكرية يتم فيها إدارة نقاشات وحوارات على مستوى عال.....

وشبابنا يهرولون خلف المواقع الجنسية ...... والسخافات الإنترنتية ......
ويا حسرة على هؤلاء الشباب ...!!

لم تكن التقنية هي السبب في الانحلال الأخلاقي لدى الكثير من الشباب ...
بقدر ما هو الأسلوب الذي استخدمنا فيه التقنية ...

كل التقنيات التي مرت علينا سخرناها في غير مواضعها .....
جاء الهاتف الثابت ..... فاستغليناه في الغزل .... وإزعاج الناس
جاء البيجر .... فلم يخل من الغزل ...

جاءت القنوات الفضائية ...... فتهافتنا نشتري الأطباق الفضائية ونتفنن في فك شفرات القنوات ... من أجل أن نرى النساء الحسناوات .... ومن أجل القنوات الإباحية ...

جاء الهاتف النقال. فلم يسلم هو الآخر من الغزل ..
وأخيرا منتهى ثقافتنا هي رسائل الموبيل......
كم من رسالة صدرت من الموبيلات تقول لصاحبها دعني ... ؟ !
كم من نكتة " ساذجة " و " ثقيلة " و " إباحية " أرسلت عبر الموبيل....
كم من الكلام السخيف أرسل عبر الموبيل ....
وكم وكم والحسابة بتحسب ...!!

لقد استغلت شركة الاتصالات الفراغ العقلي لشبابنا ..
فوجدت من هذا الفراغ دخلا لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين من مخططي ومهندسي شركة الاتصالات ..
هذا هو حال شبابنا ..... وهذه هي ثقافته ......
ثرثرة في شات ...... ورسائل سخيفة بالموبيل..
ومنتديات ... أشبه بالشات !!

مقال لكاتبه عبد الله العامرىوللجميع محبتي
بنت ديارها
لله درك .. لله درك

قد أجتاج الى وقفة مع نفسى حيل ما ذكرت ..

إلا أنى و كما أشرت أقول " أن ليس كل الشباب العربى هكذا عبثى فيوجد العكس "
ومن هنا قد نتفائل .. وما زلنا كشباب نستبشر بالخير مادام يوجد من يوجهنا ويلفت انتباهنا بين الفينة والآخرى

لكن لماذا أتجة الشباب الى مثل هذه السبل !؟ ,, أهو نقص الوازع الدينى .. أو عدم المراقبة من قبل الأسرة والتوجية ..
أم انه تأثير الصحبة السيئة .. أم خلاف ذلك
صمت الحزن
إقتباس(بنت ديارها @ Feb 5 2006, 02:43 PM) *
لله درك .. لله درك

قد أجتاج الى وقفة مع نفسي حيل ما ذكرت ..

ألا أني و كما أشرت أقول " أن ليس كل الشباب العربي هكذا عبثي فيوجد العكس "
ومن هنا قد نتفائل .. وما زلنا كشباب نستبشر بالخير مادام يوجد من يوجهنا ويلفت انتباهنا بين الفينة والآخرى

لكن لماذا أتجة الشباب الى مثل هذه السبل !؟ ,, أهو نقص الوازع الديني .. أو عدم المراقبة من قبل الأسرة والتوجية ..
أم انه تأثير الصحبة السيئة .. أم خلاف ذلك
أحترامي .. وشكري لجنابك ,, بنت بلدها



الأخت الكريمة ... بنت ديارها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر موصول لك ... على مرورك العطر ..

تتعاقب الأجيال ... جيل بعد جيل ..
وكل جيل .. يرمي مصائبه وأخطاءه على الجيل الذي يأتي بعده ...

جيل الأمس ... ينظر لجيل اليوم .. أنهم سبب بلاء الأمة .
وأنهم سبب رجعيتها وتخلفها !!

لكنه يتجاهل ويتناسى .. أنه من رسم لجيل اليوم .. الخطوط العريضة ..
لتلك المصائب !!

لا ندور في حلقة مفرغة .. مثلما ندور في تراشقات الأجيال .. وتخلي كل جيل ... عن المسؤولية ..

أما الضحالة الفكرية .. فلن أرمي التهمة لمناهجنا .. رغم أنها عقيمة .. لكن هذه المناهج . يتعلم منها من يمارس .. هذا التصرف .. ومن لا يمارسه !!

ربما مع عقم .. المناهج .. وُجِدَ مسار تربوي خاطئ ... سببه الأهل .. أو ربما الأصدقاء .. أو ربما الفراغ ...أو وسائل الإعتام ... أو ربما الشعور بالنقص !!
فكانت النتيجة ... انحرافا فكريا .. وقلة وعي .. وثقافة بدرجة التجمد !!

فتحولت الاهتمامات .. لكل ما فيه تسلية .. كل ما فيه لعب .. حتى ملتقيات الحوار والفكر ... أصبحات ساحات لعب ..و..لهو و...... صفة عربية قديمة !!


.

الصراع الداخلي الذي وجد بين الأجيال ..
أوجد تحد كبير في نفس الجيل .. الجديد ..
جعلهم يحاولون .. أن يثبتوا أنهم موجودون ...
ويثبتوا .. أن لهم دورا في الحياة ..

حتى لو كان ذلك الدور .. سلبيا ..

وبين انتقاص الجيل الأول ... لهم ... ومحاولتهم اثبات وجودهم ..
كان لهم أن يهربوا ... من الحقيقة .. إلى الوهم ..
ومن الواقع إلى الخيال ..
فعاشوا في دوامة .. بين اتهام الجيل السابق لهم .. بالتقصير ..
وبين .. محاولات .. تحقيق الذات ..

.

العرب قبل الإسلام .. أقوام يتناحرون .. ويتقاتلون ..
ويتفاخرون بأنسابهم ... وقبائلهم ...
ويعشقون النساء .. والغزل ..
ويشربون الخمر ... وينظمون الشعر !!

جاء الإسلام فهذب أخلاقهم .. حتى وصلوا .. إلى أشرف المراكز .. وأعلاها ...
ووصلوا بدينهم .. إلى الأطلسي .. وما وراء الهند والسند !!

إلا أن صفات العرب القديمة .. بقيت عالقة في أذهانهم .. فنجدهم مع إسلامهم .. لا زالوا يتفاخرون ... ويتقاتلون ... ويشربون الخمر .. ويعشقون النساء .. وينظمون الشعر ..

واستمر هذا الحال .. إلى يومنا هذا ...

حتى أصبح ...الغزل اليوم .. شغلهم الشاغل .. في الأسواق في الشوارع .. أمام مدارس وكليات لبنات ... وفي الشات .. والمنتديات !!

عند زيارتك لموقع دردشة .. تجدي فيها الكثير من الغرف .. وكل غرفة لا يقل عدد مرتاديها عن خمسين على الأقل ...

بينما المنتديات الفكرية بكل أقسامها .. لا تجدي زوارها كزوار .. غرفة واحدة من غرف الدردشة ..


فانفجروا ... وخرجوا عن المألوف ..
فكانت النتيجة ... جيلا .. يبحث عن اللهو والمرح .. واللعب والضياع .. في أكوام من المتاهات .. والانحرافات ..


.


لن يجد صمت الحزن وقلمه البسيط الحل المناسب ... لهذه المشكلة .. أعتقد أن حلها يبدأ من عقليات فردية .. وقناعات .. لا تتغير ولا تتبدل .. وأسس ومبادئ تقوم على أساس قوي من الدين الإسلامي ..
أنا هنا في مقام الساخر الناقد من حال الشباب ... وقد يؤثر مقالي هذا في كل من اطلع عليه .. .
وقد لا يؤثر . بل قد يصفه بعضهم ب " الكلام الفاضي " " والفارغ "
وقد يقولون : " ما عنده كلام "
المهم أن كل شيء من السهولة تغييره .. إلا القناعات .. فإن كان الشباب مقتنعين بأن .. ما يقومون به صوابا .. فمن المستحيل تعديله او علاجه ..
وإن كانوا يرون أنهم فقط يعبثون .. ويقتنعون أن لا فائدة من أعمالهم تلك .. فثقي أن هذا المقال .. سيغير ولو بمقدار 1% من أسلوبهم في التعامل مع التقنيات وخاصة في الشات والمنتديات !!

" صدقيني الحل يبدأ من أنفسنا ... فلو الإنسان أصلح نفسه ... وهذا أصلح نفسه
سوف يصلح الباقون ... فمن يسير على طريق الضياع أو اللعب إذا لم يجد من يشجعه أو يسانده سوف يمل ويتوقف ... وهذا حدث كثيراً واسأل التائبين !!! "

بنت ديارها ...


أشكر لكِ مرورك ..
ولكِ راية بيضاء .
مع باقة ورد ... تخجل من
عبدالغفور الخطيب
أخي العزيز صمت الحزن ..

السلام عليكم ورحمة الله ..

رحم الله ابن خلدون .. حيث كان شاهدا على تفكيك مجد أمتنا و انهيار حواضرها واحدة تلو الأخرى .. فكان كلامه الفلسفي تأسيسا لعلم جديد ، هو علم فلسفة التاريخ الذي ولد فيكو و ارنولد توينمبي و وازوالد اشبنغلر .. وهذا العلم هو ما أسس لفلسفات قادت الشكل الحضاري بالعالم ولا زالت ..

لقد كان وهو يكتب ويؤسس لهذا العلم .. محتقنا احتقانا يفوق احتقانك مئات المرات ، فهو كما أسلفت كان شاهدا على عملية التفكك لحواضر الأمة ، لكنه أسس لعلم خدم البشرية جمعاء .. وقد دون نشاطه الذهني وهو في عمر يساوي ضعفي عمرك ..

فما هو الذي تؤسس له الآن و أنت في ريعان الشباب ؟
سهل على أي واحد ، أن يضع عشرات الفهارس من المساوئ التي تحيط به ، واذا تصلبت عنده تلك الناحية ، فسيبدع بذلك ابداعا قد يسره هو بعض الوقت .. لكن ماذا بعد .. ماذا أضاف .. وماذا قدم .. غير تكثيف الصور التي يراها ؟

ان الأمة ليست بهذا السوء لكي نجلدها ليلا نهارا ، ولم تكن بالسوء حتى نعير أنفسنا بها ، بما قبل الاسلام ، والدليل ان الله اختارها ونزل على نبيه صلوات الله عليه ، كلاما فهمته تلك الأمة دون الاستعانة بنحويين ومفسرين ، لأنها أمة راقية وحية ، ووريثة لكل الحضارات التي سبقتها في جنوب الجزيرة ووادي النيل وأرض العراق ..

ان ما تعده نواقص ، هي مظاهر لمرض ، مهمة تشخيصه تقع على عاتق المثقفين .. وليس مهمة المثقفين هي للتنكر من أبناء الأمة ووصفهم بأوصاف لا ينفردوا بها .. فلو ذهبت لايطاليا لما وجدت من بين ألف شاب خمسة يعرفون جرامشي .. فطبيعي أن تكون في الأمة نخب و هالات محبة لتلك النخب ، لكن النخب الصادقة هي ما تتبنى حب بقية الشعب ومشاركته خاصية المواطنة ..

كنت أأمل أن تتصلب مهاراتك الكتابية في تعزيز ثقة أبناء الأمة بأنفسهم ، لا بوصفهم كأنهم حثالة ..

هدانا و إياك رب العزة في تقديم أفضل ما لدينا لتلك الأمة

مع وافر احترامي وتقديري
صمت الحزن
إقتباس(عبدالغفور الخطيب @ Feb 8 2006, 11:58 AM) *
أخي العزيز صمت الحزن ..

السلام عليكم ورحمة الله ..

رحم الله ابن خلدون .. حيث كان شاهدا على تفكيك مجد أمتنا و انهيار حواضرها واحدة تلو الأخرى .. فكان كلامه الفلسفي تأسيسا لعلم جديد ، هو علم فلسفة التاريخ الذي ولد فيكو و ارنولد توينمبي و وازوالد اشبنغلر .. وهذا العلم هو ما أسس لفلسفات قادت الشكل الحضاري بالعالم ولا زالت ..

لقد كان وهو يكتب ويؤسس لهذا العلم .. محتقنا احتقانا يفوق احتقانك مئات المرات ، فهو كما أسلفت كان شاهدا على عملية التفكك لحواضر الأمة ، لكنه أسس لعلم خدم البشرية جمعاء .. وقد دون نشاطه الذهني وهو في عمر يساوي ضعفي عمرك ..

فما هو الذي تؤسس له الآن و أنت في ريعان الشباب ؟
سهل على أي واحد ، أن يضع عشرات الفهارس من المساوئ التي تحيط به ، واذا تصلبت عنده تلك الناحية ، فسيبدع بذلك ابداعا قد يسره هو بعض الوقت .. لكن ماذا بعد .. ماذا أضاف .. وماذا قدم .. غير تكثيف الصور التي يراها ؟

ان الأمة ليست بهذا السوء لكي نجلدها ليلا نهارا ، ولم تكن بالسوء حتى نعير أنفسنا بها ، بما قبل الاسلام ، والدليل ان الله اختارها ونزل على نبيه صلوات الله عليه ، كلاما فهمته تلك الأمة دون الاستعانة بنحويين ومفسرين ، لأنها أمة راقية وحية ، ووريثة لكل الحضارات التي سبقتها في جنوب الجزيرة ووادي النيل وأرض العراق ..

ان ما تعده نواقص ، هي مظاهر لمرض ، مهمة تشخيصه تقع على عاتق المثقفين .. وليس مهمة المثقفين هي للتنكر من أبناء الأمة ووصفهم بأوصاف لا ينفردوا بها .. فلو ذهبت لايطاليا لما وجدت من بين ألف شاب خمسة يعرفون جرامشي .. فطبيعي أن تكون في الأمة نخب و هالات محبة لتلك النخب ، لكن النخب الصادقة هي ما تتبنى حب بقية الشعب ومشاركته خاصية المواطنة ..

كنت أأمل أن تتصلب مهاراتك الكتابية في تعزيز ثقة أبناء الأمة بأنفسهم ، لا بوصفهم كأنهم حثالة ..

هدانا و إياك رب العزة في تقديم أفضل ما لدينا لتلك الأمة

مع وافر احترامي وتقديري





أستاذي الكريم ... عبد الغفور الخطيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر موصول لك على مرورك الكريم على الموضوع ..

أستاذي الكريم ..

من يقرأ حياة شباب صدر الإسلام يجد الدروس العظيمة والعظات البليغة !!

فكثير من شباب هذا العصر درسوا التاريخ الأسلامي ...

وحفظوا ما قام به شباب صدر الإسلام الذين بذلوا ما في وسعهم للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى...

ونشر دين الإسلام في بقاع الأرض سيراً على الأقدام وليس بوسائل التقنيه الحديثه !!

ولأن دراستهم كانت وسيله وليست غايه فقد أصبحت كرماد تذروه الرياح !!

وهاهم شباب هذا العصر يملكون من القدرات والإمكانات ما يمكن تسخيره في خدمة الدين ..!!

فالسيارات موجوده والحاسبات متوفره والهواتف النقاله وغيرها سهلة التداول

وهناك الكثير من الأجهزة الحديثه التي لو أحتسبنا إلى الله في أستخدامها لكسبنا رضى الله في الدنيا والآخره !!!

ولكن ..

لأن العقول فارغه والهدف مفقود والطموح مدفون أصبح شبابنا بلا هويه كعروبتنا الشكليه !!!


أستاذي الكريم ..

إن شبابنا .. يهرولون في كل اتجاه مزيف .. وفي كل صوب كاذب .. ومع ذلك فالواقع أنهم .. " مكانك سر "


أستاذي الكريم ..

لا نريد أن نقيس ثقافة المجتمع بما لديه من معلومات ... وما لديه من أخبار .. وما يجيد من لغات .. فجيلنا اليوم في هذه الناحية ... مطلع جيد وقارئ جيد ..

لكننا نريد ثقافة السلوك ..
نريد من هذا الجيل .. أن يعرف ما ينفعه وما يضره ..
أن يعرف الخير .. فيسلكه .. ويعرف الشر فيبتعد عنه ..
أن يجعل له وهدفا في الحياة يسعى للوصول إليه . وتحقيقه ..
ألا يكون في سلوكه .. ما يضر المجتمع ..
وأن يكون .. عضوا نافعا في ذلك المجتمع ..

والمسؤولية في ذلك تقع على الجميع ..
من الأهل .. وحتى المدرسة والمجتمع ووسائل الإعلام ....


أستاذي الكريم ..

كل بلاء .. أو مصيبة .. أو انحلال .. أو ضياع يكون سببه الدش ..
أو الغرب ..
وكأنهم قد تولوا .. تربية الأبناء ..وتوجيههم وتعليمهم كل شيء !!

أسباب ما نحن فيه ... هو ذلك الإرث العربي القدييييييييم ..
من عقول فارغة لا تهتم إلا بالحسب والنسب ..
وبالنساء .. والخمر ..
والشعر .. والثأر !!



أستاذي الكريم ..

لم أجعل الغرب قدوة لي ... ولم أذكرهم في مقالي . فقط قلت " في بعض الدول المتقدمة "
ربما الهند دولة متقدمة وهي شرقية لا غربية !!
ولست مبهورا بحضارة الغرب .. وليسوا قدوة لي .. ولا أتمثلهم في تصرفاتي وسلوكياتي ..

أستاذي الكريم ..

المجتمع الغربي .. مجتمع رذيلة .. وهذا طبيعي للحياة الشهوانية والحيوانية التي يعيشونها .. وليس بمستغرب ..

لكن ما نستغربه .. هو من شباب مسلم .. يرجى أن يحمل لواء الأمة .. ويذود عن حياضها في المستقبل القريب !!

لذلك ما يفعله الشباب الغربي في الشات .. ليس بمستغرب أبدا ..
لكن الغريب ما يفعله شباب الإسلام .. في ذلك الوكر المسمى ... شات ..


أستاذي الكريم ..

أنا لا أنادي .. بكم لدى الشخص من معلومات .. حتى يكون مثقفا ..
فجيل الإنترنت بهذا المبدأ .. أكثر الأجيال ثقافة ..
لكني أنادي .. بثقافة السلوك ..
ثقافة المبادئ .. وثقافة القيم ..
ثقافة " الدين المعاملة "
والإرتقاء بالفكر .. إلى أعلى من .. " ولكموووو "


أستاذي الكريم ..

التاريخ يا أستاذي.. كتب بحبر .. زائف .. كتبه مؤرخو السلاطين .. وجعلوا منهم أعظم الملوك ...
وأيضا في فترات كثيرة .. كتب ليبرر الهزيمة .. بأن يقال ..
كنا وكنا ... !!


أستاذي الكريم ..

لا أنكر أن في موضوعي تعميم ... قد يصيب من يقرأه بالغثيان والدوار .. لكنه تعميم .. قريب من الواقع !!

الوازع الديني ... ذلك الذي ضعف .. حتى أصبح أوهن من بيت العنكبوت ...
الذي يفتقده شبابنا .... ويفتقده أغلب المسلمين .. في كل أنحاء الأرض ..

" اعبد الله كأنك تراه .. فإن لم تكن تراه .. فإنه يراك "

تلك مرتبة من مراتب .. الدين وهي الإحسان .... وهو الفكر الحقيقي للوزاع الديني .. ومراقبة الله في السر والعلن ....

أما .. مراقبة الأهل ...
فالتربية في الوطن العربي .. تسير في مسارات خاطئة .. تعتمد في المقام الأول .. على التجربة .. وكيف استطاع فلان من الناس أن يربي أولاده .. أحسن تربية ...


تبقى التربية .. أسلوب .. يتعامل فيه الإنسان .. مع السلوك ..
فإما أن يؤثر في هذا السلوك إيجابيا ... او سلبيا ...

ولا زلت أركز .. على أن الثقافة التي نتمناها .. هي ثقافة السلوك ..
ثقافة المعاملة .... ..

لو استطعنا أن نجعل من ثقافتنا ... ثقافة سلوكية متحضرة تحترم حقوق الآخرين وتقدر مشاعرهم .. مقترنة بالدين ... والمحافظة على مبادئه وأسسه .. سنكون يومها أفضل شعوب العالم ..
وسنتولى الريادة والقيادة !!

أستاذي الكريم ..

أشكر لك هذا النقاش .. الذي إن دل على شيء فإما يدل على .. سعة اطلاعك وقدرتك الرائعة على إدارة الحوار والنقاش

اكرر لك الحضور الباذخ
ولك راية بيضاء
مع إكليل زهر .. يتباهى بالوقوف بجانبك
habbazdriss
إقتباس(صمت الحزن @ Feb 4 2006, 08:07 PM) *


ذات هروب ..
بحثت عن منشطات .. للتفكير .. !! في كل بلاد القومية !! وحيث أن هذا العقار من المستحيل تواجده في تلك الأرض غير الخصبة .. ولعدم وجود موزع رسمي له .. .. " أحبطت " !!

وذات إخبار..
قيل لي : إنه يباع في الخفاء ... وحصريا .. في عيادة الدكتور " شرقاوي "
وعندما طرقت الباب .. حتى كلّ متني .. وجدت الجواب " نأسف لنفاذ الكمية "

قلت : " إن العرب يتسابقون على العقارات الطبية المنشطة .. - كتسابق كحيلان .. وجمران " خيول عربية أصيلة ( مولودة في فرنسا ) - لعلهم يظفرون بحبة .. أو حبتين من أي عقار منشط !!

لكن عقار ... طيب الذكر " شرقاوي " المنشط للتفكير .. لم ينفذ لكثرة طلابه !!
بل نفذ .. لقلة طلابه ... فجميع رجالات العرب .. تسابقوا على منشطات الرياضة الليلية !!

وبين هروبي ... من ذاتي العربية ... وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث .. حاولت ... أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!

وبين هذا وذاك ... وجدت أن الثقافة ..
عنوان تقدم الشعوب .....و عنوان الحضارات .......
وثقافة الأمة من شبابها ..... فمتى كان الشباب مثقفا .... كانت الأمة مثقفة ...
ليست الثقافة علما .. وتعليما .. وليست تكنولوجيا وتقنية ....
بل هي تسخير العلم والتعليم .. والتكنولوجيا والتقنية .. لما يرتقي بفكر الفرد ..

اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات .. وثورة المعلومات .. إلا أننا غير مثقفين ..

هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!

الواضح أننا مقتنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..
ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا ... ويسمو به ..

جعلنا التقنية فقط للتسلية ...... وإشباع الغرائز .....
في الشات مثلا .... تدخل فتجد الكثير من الأسماء المستعارة ..... هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين .... هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة .....
همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية ..
همّ الشباب مطاردة البنات ..
وهم البنات إضاعة الوقت .... والاستخفاف بعقول الشباب ..
غزل مباشر ... وغمز من تحت الطاولة !!

نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .
" وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة .. فلم نبرع نحن العرب إلا في الغزل وإشباع الغرائز ..... والأكل والشرب فقط .."

في الشات الجميع .. لاهي وراء سخافات الكلام .. إلا ما ندر . كل شاب يبحث عن فتاة تروق له ... وتكون صيدا سهلا له ...
وكل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة ..

ثم جاءت المنتديات ... لتتحول بقدرة عقل بشري عربي فارغ .. إلى شات كبير .. فيه سخافات .. وهراء .. وكلام .. يستحي أنه كلام !!
ساحات .. كحلبة مصارعة .. يتصارع فيها أغبياء ..
أو ربما صفحات بيضاء ... يكتب فيها المجانين !!
وغمز بلغة أخرى ... " بدعوى التواصل "
وتبقى .. حلبات الفكر ... والحوار .. والنقاش ..
" خاوية على عروشها " .. " لا شية فيها "

لماذا إذا نقول بأننا مثقفون ..؟
إن الثقافة بعيدة كل البعد عن مجتمعنا إلا ما ندر .. !!

في بعض الدول التي سخّرت التقنية لأمور إيجابية ... يستخدم النت في تلقي العلوم والمعارف .... يستخدم في التعليم الجامعي .... يستخدم في تحضير رسائل الدكتوراة والماجستير .. غرف الشات هي ملتقيات فكرية يتم فيها إدارة نقاشات وحوارات على مستوى عال.....

وشبابنا يهرولون خلف المواقع الجنسية ...... والسخافات الإنترنتية ......
ويا حسرة على هؤلاء الشباب ...!!

لم تكن التقنية هي السبب في الانحلال الأخلاقي لدى الكثير من الشباب ...
بقدر ما هو الأسلوب الذي استخدمنا فيه التقنية ...

كل التقنيات التي مرت علينا سخرناها في غير مواضعها .....
جاء الهاتف الثابت ..... فاستغليناه في الغزل .... وإزعاج الناس
جاء البيجر .... فلم يخل من الغزل ...

جاءت القنوات الفضائية ...... فتهافتنا نشتري الأطباق الفضائية ونتفنن في فك شفرات القنوات ... من أجل أن نرى النساء الحسناوات .... ومن أجل القنوات الإباحية ...

جاء الهاتف النقال. فلم يسلم هو الآخر من الغزل ..
وأخيرا منتهى ثقافتنا هي رسائل الموبيل......
كم من رسالة صدرت من الموبيلات تقول لصاحبها دعني ... ؟ !
كم من نكتة " ساذجة " و " ثقيلة " و " إباحية " أرسلت عبر الموبيل....
كم من الكلام السخيف أرسل عبر الموبيل ....
وكم وكم والحسابة بتحسب ...!!

لقد استغلت شركة الاتصالات الفراغ العقلي لشبابنا ..
فوجدت من هذا الفراغ دخلا لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين من مخططي ومهندسي شركة الاتصالات ..
هذا هو حال شبابنا ..... وهذه هي ثقافته ......
ثرثرة في شات ...... ورسائل سخيفة بالموبيل..
ومنتديات ... أشبه بالشات !!
وللجميع محبتي
التائبه الى الله
--------------------------------------------------------------------------------


مفاجأة كبرى




هل تريد توصيل فكرتك للاخرين وإقناعهم بها؟



هل ترغب في بناء جسور الثقة والمودة مع من حولك؟



لحديث التخرج هل ترغب في تنمية مهاراتك ومواجهة المنافسة في سوق العمل؟


لكل قائد هل تريد فهم الدوافع المحركة لشخصيات مرؤسيك وتوظيف الطاقات حسب مواهبها؟



يــقــــدم






مركز اشراقـات للتـدريـب والتـنـميـة البشرية







الذى يضم مدربون معتمدون من المركز الكندي






(د/ابراهيم الفقي)







أمسيـــة بعنـــــــــوان




أســرار الشـخصـيـة الـفـعـالــة





للمدرب العربي



أ/طـارق درويـــش






1-المديـر العـام لمـركـز اشـراقـات للتـدريب والتنـمية البشرية



2-حاصل على درجة مدرب محترف معتمد من المركز الكندي للتنمية البشرية (C.C.T)





3-أول مدرب يعتـمد عالمـيا لتدريـس علم ديـناميكيـة التكيف العصبي ( NCD)




4-المساعد الاول للخبير العالمي(د/ابراهيم الفقي)



(في البرنامج الدولي لتأهيل المدربين المحترفين)




5-ماستر في ادارة الاعمال من جامعة ماستر يخت







و لأول مــرة



شهادة معتمدة



لكـل مـن يحضـر هـذه الأمســيـة




برعاية



نادي صناع الغد







كل ده والسعر



مفــــاجــــــأة





30 جنيه بس







وذلك يوم الاربعاء الموافق 5/7






بالقاعة رقم (1 ) بمسجد رابعة العدوية بمدينة نصر



من الساعة ( 4 : 7 )



الحجز و الاستعلام



بمقر نادي صناع الغد




16مساكن التعاونيات – مساكن شيراتون – المطار





يتم حذف الرابط الدعائى بواسطة السندباد البحرى










بادر بالحجز العدد محدود جداااااااااااااااااااااااااااااا
السندباد البحرى
يا اخت التائبة الى الله يعنى اول مشاركة ليكى تكون دعاية كدا

وعموما نرد بقى على الموضوع الطيب

اخى الكريم ان شبابنا ليس وحده الذى يعيش هذه المحنة وان كان الشباب عليه اللوم الاكبر لانه عماد الامة التى لا تقوم الا به كما قامت دولة الاسلام قديما بيد الشباب ولا ننسى الكبار ايضا المهم لابد ان ندرك قيمة الشباب واننا الذين نساهم فى توعيته ا عدم توعيته فكلما ارى هذا الكم الهائل من السباب فى غلفى عن دينه وعن نبيه فانى احزن واششعر ان كل ما قدمناه ونفدمه للدعوة ليس كافيا لابد ان نزيد مجهودنا ونوعى شبابنا حتى يدرك خظرة ما هو فيه واننا ضائعون بضياعه
اللهم رد شباب المسلمين الى الدين
حكيم المغربي
كل ماقلته اخي هو عبارة عن الواقع الذي نعيشه
فكل العلوم التي سخرها لنا الله نستعملها فيما يغضبه سبحانه وتعالى
ودائما اتسائل لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هل هي ثقافة عربية ورثناها ام خطة صهيونية شربناها ام ماذا؟؟؟
هذا هو السؤال لما كل العلوم نسخرها في التفاهات والخرافات والاباحيات لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا في رأي الشخصي اقل انه الفراغ والله اعلى واعلم؛؛هذا الفراغ الذي يتخبط فيه شباب امتنا هو السبب لان الفراغ هو مناخ فيروس اسمه الذنوب.....
بس في الحقيقة انا لا اعرف ماهو السبب الرئيسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
غرررربة مشااااااااااعر
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية والتقدير للجميع وبعد الأطلاع على الكثير من الرسائل يجب أن نقوم بسؤال يجب أن نطرحه منذ زمن بعيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



نحن لماذا في الوطن العربي دائماً نفتخر ونرفع صور المهزومين داخل شعوبهم والذين كانو سبب في تخلف الكثير من الشعوب العربيه لماذا لا نعترف بالواقع ونعيشه لماذا لا نترك أقتباس الغرب في بعض المقالات وننظر بعين الواقع لحالنا ونترك الحكم لكل شخص عاقل,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.