المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: قيادات القاعدة لإنقاذ بوش
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة العراقية
عبدالغفور الخطيب
قيادات القاعدة لإنقاذ بوش

لأننا اعتدنا ما أن يقع بوش أو بلير أو إدارتاهما في المأزق فإن أحد قيادات القاعدة سرعان ما يرمي لهما سترة النجاة، فإنه ليس مصادفة هذه المرة أيضا، وحين تتدنى شعبية بوش وبلير إلى أدنى درجة منذ توليهما الإدارة، أن يتطوع هذه المرة كل القيادات في القاعدة بدءا من أسامة بن لادن إلى الزرقاوي إلى الظواهري، ليقدموا عبر تصريحاتهم المتلفزة أشد وأعنف أنواع الخطاب ضد بوش وأمريكا، وهو ما يحتاج إليه بوش اليوم بالضبط ليقنع الشعب الأمريكي بأن تهديد القاعدة لا يزال مستمرا بقوة، وأن التهديد موجود تحديدا في العراق، لذلك فلابد من الاستمرار والبقاء هناك لمكافحة الإرهاب الخطير. من جانب آخر فإن القاعدة بخطابها التكفيري وخطابها القائم على العنف باسم الجهاد، هو في واقع أمره يحاصر الخطاب الإسلامي المعتدل والمستنير، خاصة أن بؤر الجهاد الحقيقية في فلسطين ولبنان والعراق ليست بحاجة إلى القاعدة، التي تقوم بدور تخريبي في المقاومة، وتضر أكثر مما تفيد، وخاصة في العراق، أو حين التحدث باسم فلسطين، حيث يتم خلط أوراق المقاومة الحقيقية، حين تقوم عناصر القاعدة بقتل المدنيين وضرب المساجد والكنائس، حالهم حال مرتزقة الاحتلال من عناصر أجنبية يتم الاستعانة بها لنشر القتل المجاني والفوضى ضد المدنيين العراقيين، وذلك لتشويه صورة المقاومة من ناحية، ولتكريس فعل التطرف والفتنة دفعا للبلاد نحو الفتنة والحرب الأهلية، وهذا ما يشتكي منه العراقيون الذين يصمون عناصر القاعدة بالعناصر التخريبية والتكفيرية والدموية ضد العراقيين وليس ضد الاحتلال.

وفي الوقت الذي يتصاعد فيه وعي الشعب الأمريكي وجنرالاته والوعي العالمي ضد المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية، وضد التوجه الدموي والاحتلال في العراق، تطل ثلاثة وجوه بارزة أو هي الأهم في قيادة القاعدة: بن لادن والظواهري والزرقاوي، ليرفعوا من نصيب الحجج لدى بوش وإدارته في استمرار النهج الفوضوي العابث والتدخل في شئون الدول، وشن الحروب والحصارات، مما يجعل من تلك الإطلالة «الثلاثية» كما سابقاتها في الأشرطة المتلفزة، نذير شؤم ونذير تصعيدات دموية قادمة سواء في العراق أو في مناطق أخرى من دول الجوار، حتى ليكاد المرء أن يجزم أنه كلما ضاقت الآفاق أمام بوش أو بلير أو إدارة الحرب في أمريكا، فإنه حتما سيكون هناك شريط مسجل من أحد عناصر القاعدة، ليلقي بحبل الإنقاذ وحفظ ماء الوجه لبوش، لكي يجد مبررا للاستمرار في سياساته الخطيرة في العراق والمنطقة والعالم باسم مكافحة الإرهاب وبن لادن أو القاعدة، بل إن بوش وإدارته في تقرير أخير لهم لم يتوانوا عن ذكر أن «العالم أصبح اليوم أكثر أمنا بعد حربهم على الإرهاب» مما يعني الاستمرار في المزيد من ذات السياسة الخطيرة ليكملوا نجاح المهمة التي بدأوا بها، رغم أن العالم لم يكن قط أكثر خطورة مما هو عليه الآن، ورغم أن بوش وباعتراف المحللين الأمريكيين هو أكثر الرؤساء الأمريكان خطورة منذ قيام عهد الإدارات الأمريكية كلها، والذي يسعفه في استمرار خطورته هو قيادات القاعدة.

أما أحاديث الجهاد التي ينطق بها قادة القاعدة هؤلاء، فهي المخدر الضروري لتخدير الشباب والشعوب العربية، وهي بمثابة ذر التراب في العيون، حتى لا يبحث أحد عن حقيقة القاعدة ودورها الفعلي في تنشيط ودعم الأجندة الامبريالية في البلاد العربية والإسلامية، وحيث التطرفان (القاعدة والإدارة الأمريكية) يغذيان معا النقمة والعنف في المنطقة، لأنهما وجهان لعملة واحدة، وكما قالت صحيفة «واشنطون بوست»: «إن الجيش الأمريكي يضخم دور القاعدة في بلاد الرافدين - العراق، بهدف الربط ما بين الحرب في ذلك البلد وتنظيم القاعدة». وهذا هو المغزى الأساسي لوجود القاعدة في العراق.



فوزية رشيد
تاريخ الماده:- 2006-05-06
khatib nadia
يعني كنا نقول ان طباخ السم يشربوا
لكن يبدو ان المقولة لم تلبس بوش وبلير
صـمـوود
كنت سابقا عندما أسمع مثل ذلك الكلام .. استبعده تماماً

أما اليوم بعدما رأيته في لبنان ولعبة فتح الإسلام المتنقله بالسيارات والطائرات من مكان لآخر - حسب الحاجه الاستخباراتيه - لإشعال ذلك المكان .. حتى لو دفع بعضهم الثمن حياته !!

وها هي نفس اللعبه الفزاعه تخرج من جراب الحاوي لإخافة المعارضه اللبنانيه و صفارتها الجهاد ..

أخشى أني تحت تاثير الصدمه
عـــا الجنان ــشق
مشكور اخ عبد الغفور و ربنا يرضى عنك يارب

انا من جهة نظري و مع بالغ احترامي لكم في كل كلمة أرى ان أمريكا و غيرها من الدول الاخرى ليست بحاجة

إلى عذر لكي تقتل و تقطع الدولة الاسلاميه يعني لا يمكن ان نصف بأن قيادة القاعده تعطي بوش و غيره العذر

لشن الحرب ضد الاسلام لان الحرب ضد الإسلام لم تتوقف اصلا لا من قبل ابن لادن و لا من بعده هي قائمة منذ

ان خلق الله الكون صراع حق و باطل و قول زعيم اليهود علن الرسول عليه السلام: عداوتي ليه ما حييت

يعني سوف اورث هذه العداوة لاحفادي مني بعدي و هاهم احفاده يحملون من الحقد على امة الاسلام ما لا

يحوجهم للبعث عن اعذار للانقضاض عليها فأنا أرى ان ابن لادن و القاعده بريئة من هذه التهمة.

طيب لو جئنا نسال سؤال ما هو السبب في خروج القاعده ليس هو الظلم الغربي للمسلمين ؟ ام ماذا ترون

يعني القاعده دفاع وليش هجوم لانه خرجت بسبب الظلم السوفيتي و الامريكي للاسلام و اهله


ثانيا: إن ما يحدث من قتل للمدنين بطريقة الذبح او غيره انا ااكد انها ليست كلها للقاعده بل تفعل بإسم القاعده

لتشوية اسم القاعده و الاسلام منذ مدة قام الزرقاوي و قبل و فاته رحمه الله قد افضى لما فعل على تفجير في

الاردن و قد أصاب التفجير عرس اي فرح لاحدى العائلات و أخذ الاعلام يكبر في الموض
عـــا الجنان ــشق
اسف

طبعا اصاب التفجير عرس و اخذ الاعلام التابع للحكومة الخائنة بشن حملة من الاكاذيب بأن القاعده أخذت تستهدف الافراح الماجنه و ...الخ

لكن بعد 3 ايام اتضح الامر و ظهر الحق بأن التفجير استهدف تجمع لجنرالات اسرائلين مع قيادات من الاردن كان مكان تجمعهم في برج فوق الطابق

الذي يقام فيه العرس و قد قتل اناس من العرس رحمهم الله و بسبب الانفجار انهار السقف على من في العرس .

الشاهد انا ابو مصعب رحمه الله خرج بشريط اعتذر على هذا العمل موضح ان العرس ليس هو المستهدف و لكن حدث ما حدث بقدر من الله

لو انه استباح حياة الابرياء ما خرج بمثل هذا الاعتذار و طالب الناس بعدم التواجد بمثل هذه الاماكن التي يأتي اليها ابناء القردة و الخنازير


طبعا و بخصوص القتل الذي يحدث في العراق و التفجير القاعده منه براء براء الذئب من دم يوسف عليه السلام كنا نسمع بتفجير عربيه في سوق

و نرى القتل في الابرياء و نسمع انهم ذبحوا اناس طبعا المتهم موجود هم القاعده لكن الله يظهر الحقيقة.

انا شاهدت برنامج وثائقي على قناة الجزيرة يوضح ان الجيش الامريكي هو الذي يقوم بهذه التفجيرات حيث يقوم الجندي بتوقيف عربيه و انزال

صاحبها منها و تفتيشه و اخذه بعيد عن العربيه و يقوم اناس اخرين بزرع عبوة ناسفة في العربية مؤقته تنفجر بعد مدة من الزمان ثم يتركوه يقود عربيته الي حيث يريد

طبعا تنفجر العربيه ممكن ان يكون الرجل ذاهب الى السوق فتنفجر هناك فيخرج الاعلام القاعده تفجر و تشن حملة لتشويه الصورة

ممكن ان يكون ذاهب للمسجد فتنفجر هناك طبعا يشن الاعلام حلمة القاعده تستهدف المساجد

و هناك كثير من الناس الذين ينتمون للجيش الامريكي كانوا يفجرون اماكن سنيه و اماكن شيعيه لتفجير الفتنه بينهم طبعا و القاعده هي المتهم

اخوتي علينا ان نثق في المجاهدين و ان لا نصدق كل وسائل الاعلام التي تشحن الحلمة على المجاهدين و تترك الامريكان و الحكومات العربيه بسلام

ان الاعلام هذا يشبه سحرة فرعون الذين سحروا الناس بسحرهم فهو يسحر عقلو الناس بما يريد العدو ينقل الصورة مقطعه و يكبر أخطاء الخصم


اخوتي اشكركم كثير و اسال الله ان يرينا الحق حقا و يرزقنا ابتاعه
وعد من نار
100%


وللاسف لسه في ناس بتهتف باسم القاعدة وبتسمي قتل المدنيين والابرياء عمل بطولي !!

في فرق كبير بين الجهاد والارهاب ، بين المقاولة والقتل اللي بتمارسه القاعدة

ما حد استفاد من اعمال القاعدة قد اليهود والامريكان

شكرا على المقال الرائع اخي عبد الغفور فهو يوضح الحقيقة الغائبة عن الكثيرين للاسف
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.