المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: نعم .. هي
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > قسم المعلومات العامة
نــون
هي ..نعم


فتأمل وللحديث بقية.. والسلام عليكم
عبدالغفور الخطيب
مزبوط .. هي
آمال وأحلام
بسم الله الرحمن الرحيم

لا إنها لا تبدو كما أرى أنها هي .. ohmy.gif

هي فين ؟ blink.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نــون
نعم أستاذي

هي إب عاصمة الواء للأخضر .. سناء إضغظ على الرابط وسترينها
Time
إب

فآآآآآآآهاً ثم آآآآآآآهاً منك يا إب
نــون

[u]إب

هنا أول الشعر والمنتهى، وهنا نزلت سورة العشق، ذات صباح يطرزه الطل والشمس تعلو قليلا قليلا على رأس "بعدان" كنت جلست قبالة نفسي اني أنا إب وهي أنا والمرايا - اذا لم أكن صادقا - أشهد الشاهدين.
هي السحر والأسر للب والروح، كانت تقيم الجسور العتيقة بين القلوب وكانت تزاوج بين الحقول وغيم السماء، لها لكنة الحميريين والأغنيات الحزينة.
ان "جرافة" جارفة الحس من عتبات الذهول الى نافذات السمو هنالك فوق غصون اندهاش الرؤى و"الذهوب" تطرز للشمس معطفها الذهبي، على خشب الانشراح تسمر أطراف عاشقها المنزوي خلف "سوق الطعام" .
كأن الصبايا حبيبات ثلج على صفحة الكأس تطفو وتسبح في أمسيات الشتاء اللذيذ.. عجائزها مخزن الذكريات العجيبة، تزرع بستانها الجمجمي بعشب الخيال الطري المسيج بالضوء والدفء والألق المخملي هي أول الأبجدية، اّخر هذا العذاب، لها حصة من من فؤاد المتيم ياليتني شجر تتسلقني ،ليتني مطر أتساقط فوق الشذاب الذي يتراقص للماء وهو يزف خرير "المشنة" والسنبلات الضحوكة في جوف صدر "السحول"
هي إب فانوس ايلول

قنديل اّيار
نقطة باء المحبة
شمس المسار
أرى صدرها يتنهد كيما أشيد قصرا من القبلات على قمة الحلمة.





عبد الحكيم الفقيه
مدينة إب 23-10-1995
مابين الأقواس مناطق شهيرة في إب

نشرت في جريدة الثوري عدد 1432 في 25-7-1996 [/color]
نــون


نعم أنتِ وسأظل في ذكرك حتى أعود إليك .. إلى كل ارجاءك بلادي فمتى نعود لينطفئ نار إشتياقي وحنيني إليك يابلادي .. قلبي يدحثي سأعود لكن متى العودة؟ وكيف ستكون؟ أما الأن ساكتفي برؤيت صورك هنا وهناك


ومن غيرها:




ameera90
كم هي جميلة rolleyes.gif ..
نــون
إقتباس(ameera90 @ Jul 1 2006, 10:36 PM) *
كم هي جميلة rolleyes.gif ..
نعم ياأميرتنا هي جميلة .. جميلة ليست مجاملة بل هي الحقيقة بالصورة التالية مكان عشت به ما يقارب عامين ليس بالتحديد فالصورة قبل أن يوجد بيتنا وقد تلحظين مأذنة لمسجدين الأقرب كان بيتنا بجواره tongue.gif

صورة آخرى لــإب

حلم الشهيد
نحن لا نحيا فى الاوطان ...
انما تحيا فينا الاوطان ....
الوطن هو وطن الروح ... والروح هى وطن الوطن ..

مخطئ من اعتقد غير هذا ....

تحياتى ....
zooooom
كما هيا جميلة صدقتى يا اميرة 0000000

انها طبيعة الخلاق 00000 سبحان الله 000 انت قادر على اى شئ ياربى
zainab21
جزاك الله كل خير يا اختي اسمهان

فعلا هي ...
نــون
وطني لو شغلت بالخلد عنه . . نازعتني إليه في الخلد نفسي


إقتباس(حلم الشهيد @ Jul 2 2006, 03:36 PM) *
نحن لا نحيا فى الاوطان ...
انما تحيا فينا الاوطان ....
الوطن هو وطن الروح ... والروح هى وطن الوطن ..

مخطئ من اعتقد غير هذا ....

تحياتى ....



رأيت البسمة فيه قبل الدمعة .. وطني يبقى ويبقى الشرفاء الأحرار يرتق كل الأوجاع.. لينهض .. ليبقى الوطن الوطن الأكبر .. آه يا وطننا آه .. ليتني من أطفال فلسطين .. ليتني عراقية... ينزف العراق كل يوم
قتلى .. رباااا .. كم يفلج.. رحماك يا ربي بهم




إقتباس(zooooom @ Jul 2 2006, 06:28 PM) *
كما هيا جميلة صدقتى يا اميرة 0000000

انها طبيعة الخلاق 00000 سبحان الله 000 انت قادر على اى شئ ياربى


سبحان الخالق صنع فأبدع فتبارك الله أحسن الخالقين..حنين جارف للوطن .. لهواءه للحارات فيه لناس
للأشجار للحجار لطينه, لكله.

اللهم اعطنا من القدرة والثبات ما ننهض به أوطاننا ..
نــون
إب : مدينة بثوب الصلاة


لم يزل هاجس الحنين لجمال وعذوبة وصفاء مدينة إب الغناء يحرك أشجان الذكريات الجميلة، ويلهم الخيال أجمل صور الفتنة والسحر، وعبق التاريخ، والأصالة وكل من ترعرع في حضنها الرؤوم وتربى بين مروجها، وأزهارها، وينابيعها، وشلالاتها، وتجول في أسواقها، وحواريها، واستمع بالدفء والحنان في مسامرها، ومقايلها في الدور العالية، يعي ذلك ولا ينساه أبداً، بل يعي من عرضه أو زارها من المفكرين والأدباء والعامة، ويعرفون ما خلده الشعراء والمبدعون عن هذه المدينة البهية، فإب تبدو لنا ظريها عروساً بثوب زفاف أخضر، أما عن إب المدينة فجدران بيوتها تتشح بالبياض كأنها تناجي ربها بثوب الصلاة، وما أجمل هذه اللوحة ذات المسحة الصوفية الإلهية، الأرض سجادة خضراء، والأبنية أنثى متضرعة بثياب الصلاة، والأذان همزة الوصل بين السماء والأرض.
العقد المنفرط
ولكن منذ انفرط عقدها الثمين، وهدمت أساورها القديمة، وشبت عن الطوق، ودخلت مرحلة المراهقة العنيفة، وحيوية الإعمار، تبدل كل شيء وعم الصراع، وعم الذهول وسكتت شهر زاد المدن عن الكلام المباح.
والآن بعد مضي ردح من الزمن يعود الحديث مجدداً عن تلك الغانية الفاتنة والتي لا تزال تحتفظ بوجهها الجميل ولم تسقط عنها إلا بعض الحلي الثمينة، التي كانت تزين جيدها، ومعصمها، ومفرق جبينها، ونعني بذلك بواباتها الخالدة في كل ذهن، وسواقيها اللولبية وبساتينها التي زينت خصرها الناحل الجميل.
كيف لا وهي قلب العربية السعيدة، وعروة اتصال السهول بالهضاب، ومائدة اليمن الدائمة، ومهد المهاجرين الأشد والشهداء العظام، وهي ينبوع الخضرة والنماء، شلال السماء، ونافورة الأرض، وطن السدود، والجدود، وقلعة الحركات التحررية، وزعماء السياسة، ورجال الفكر، ومركز المواقف المتزنة عبر سنين النضال.
مصانع بلا دخان
ما من زائر لمدينة إب إلا ويوصي أهلها بأهمية السياحة الداخلية كبديل لتحسين مستوى الدخل الفردي خاصة بعد أن طمر البنيان جميع الحقول المحيطة بالمدينة، وقام هيكل المدينة الجديد على أخصب بقعة كانت مزروعة في الوطن بأكمله، وهي وادي الظهار، والذي كان يمثل معظم الدخل وفرص العمل لسكان المدينة وضواحيها، أما فيما يخص السياحة فمعلوم أن السائح الأجنبي عندما يقدم إلى هذه المنطقة لا يبحث عن مراكز الترفيه والملاهي التي أتى منها، وإنما جاء يقصد أرض العربية السعيدة وقلبها، للبحث عن الآثار التاريخية وللتعرف على طبيعة وصناعة الإنسان اليمني القديم في هذه البقعة الخضراء، فالسياحة (صناعة بلا دخان)، وهنا نشير إلى فداحة التخريب الذي صاحب مرحلة جنون الإعمار من هدم للبوابات الشامخة التي تصل (المشنة) بالمدينة والسواقي التي توزع المياه للحارات ثم تمرره إلى خارج المدينة والأحواض التي تروي العابرين والمسافرين والمواشي في موسم الشتاء.
عراقة التاريخ
محافظة (إب) إحدى المحافظات اليمنية التي تملك تاريخاً أصيلاً وحضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام، حيث تقع إب على بعد 193 كم جنوب العاصمة صنعاء بين خط طول 43-45 شرق خط غرينتيش، وبين دائرتي عرض 13-15 يحدها من الشمال محافظة ذمار، ومن الجنوب محافظة تعز ومن الغرب محافظة الحديدة، ومن الشرق محافظة الضالع.
ويعود سبب تسمية (إب) بهذا الاسم نسبة لشهر (آب) الذي تسقط فيه الأمطار بغزارة على المدينة، ثم تحول الاسم بعد ذلك إلى (إب) حسب ما ذكره ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) وقد عاصرت محافظة (إب) جميع الأحداث التي مرت بها اليمن قديما وكانت مكانا وعاصمة تاريخية لكثير من الدول القديمة التي ظهرت في اليمن.
وتزخر (إب) بالعديد من المعالم التاريخية، والأثرية التي ما زالت قائمة حتى اليوم ومن أهم تلك المعالم.

مدينة ظفار- يريم: وتقع مدينة يريم في قاع الحقل وهي من أهم المدن التاريخية في اليمن حيث كانت لدولة الحميريين التي ظهرت على أنقاض الدولة السبئية عام 115 ق.م واستمرت عاصمة للدولة الحميرية لمدة تزيد عن 640 عاماً وكانت تتميز بموقعها الهام على طريق القوافل التجارية، وفي (إب) تنتشر الكثير من المعالم الأثرية التي شيدها الحميريون.
مدينة مذيخرة: في قمة جبل (ثومان) وهي من أهم المدن التاريخية اليمنية، وقد بناها جعفر بن إبراهيم في حوالي القرن الثالث الهجري حتى سقطت على يد (علي بن الفضل القرمطي) عام 992م وأصبحت فيما بعد عاصمة للدولة القرمطية (الإسماعيلية).
مدينة جبلة: وتعتبر جبلة من أهم المدن التاريخية في اليمن وتقع على بعد 7 كم جنوب غرب مدينة (إب) وكان يطلق عليها قديماً (مدينة النهرين) لأنها تقع وسط نهرين يجريان طوال العام.
وارتبط تاريخ جبلة بالدولة الصليحية التي حكمت اليمن خلال الفترة (438هـ -532هـ) وبناها الإمام عبدالله بن محمد الصليحي وزوجته الملكة سيدة بنت أحمد الصليحي المعروفة باسم (الملكة أروى) واصبحت عاصمة للدولة الصليحية، وفي عهد الملكة أروى ازدهرت مدينة جبلة في كافة المجالات، ولا تزال معالمها التاريخية والأثرية دالة على ذلك، ومن أهم تلك المعالم: جامع الملكة أروى وضريحها، وحصن التعكر، ومتحف مدينة جبلة.
مدينة (إب) القديمة: وتحتل موقعاً فريداً ومعلماً أثرياً متميزاً بين المدن الأثرية في عموم الوطن.
كان اسمها مدينة (الثجة) إشارة إلى بيت أسس فيها، والذي لا تزال إطلالته قائمة إلى اليوم، وهناك نصوص تشير إلى أنها وجدت قبل العصر الإسلامي، كانت قرية وسوقا يتوسط وادي العدين وبعدان. أسست المدينة على تل صخري على سفح جبل (ريمان) الذي يطل على وديان زراعية لها شهرتها التاريخية مثل وادي السحول، ووادي الظهار، ووادي ميتم، وقد تطورت عبر عصور الممالك اليمنية المعروفة، والذي يبدو أنها تكاملت كمدينة في عهد الصليحيين حيث تزامن إعمارها مع إعمار مدينة جبلة التاريخية، ويبدو جلياً الطابع المميز في كلا المدينتين، لكن تسويرها كاملة وبناء نوبها وقلاعها لم يتم إلا في عهد الحريبي أي قبل بضعة قرون.
قلب المدينة:
تحتل مدينة (إب) القديمة مساحة كيلو مترا مربعا والسكان الذين كانوا سابقاً لا يتجاوزن عشرة آلاف نسمة، وتحتوي على ما يقرب من 35 مسجداً وقبة ومعلامة (كتاب) وفيها العديد من كتب الأولياء والصالحين الذين أثروا الثقافة الإسلامية بالعديد من المخطوطات، وأبرز هذه الجوامع الجامع الكبير، والذي هو قلب المدينة بموقعه المنفرد، حيث ينقسم تصريف مياهه إلى جهتين: الأولى جهة ميتم ومنها إلى خليج عدن، والأخرى جهة السحول ومنها إلى البحر الأحمر، أما مئذنة الجامع فهي نسخة من مآذن مدينة جبلة، ويتجلى فيها نفس الطراز المعماري، وكذلك قبة (المشنة) و (الأسدية) التي بناها أسد الدين الثاني وهو أشهر الجوامع وأحد مراكز حلقات العلم، وجامع الجلالية العليا وفيه أطول مئذنة في اليمن وتحمل سمة التراث الصنعاني في عهد المهدي بن عباس، باني قبة المهدي في صنعاء.

إب الإنسان
الحديث عن الإنسان في محافظة (إب) ذو شجون، خاصة إذا علمت أن الإنسان هنا هو ابن الأرض وعشيقها، فقد استطاع أن يحول تلك الجبال القاسية إلى مدرجات وجداول تكسوها حلة خضراء طوال العام.
وفي (إب) ثمة تلازم بديع بين الإنسان والبيئة، فالإنسان الإبي) لين الأخلاق كالأرض، ومعتدل المزاج كالمناخ، وكريم العطاء كسماء (إب) الماطرة.
وغالبية السكان في محافظة (إب) والبالغون زهاء المليوني نسمة يعملون في الزراعة والري فهي المصدر الرئيسي للعيش والكسب، خاصة في قرى وسهول ووديان المحافظة.
وخصوبة التربة وغزارة الأمطار جعلت (إب) في مقدمة المحافظات اليمنية تصديراً للمحاصيل الزراعية كالحبوب والفواكه، وقصب السكر وغيرها، وثمة نسبة قليلة من السكان يعملون في الصناعات الخفيفة كصناعة الفضة، وصناعة الأواني الفخارية والمعدنية والخزفية ونسيج الملابس التقليدية.
وتتميز محافظة (إب) بموقعها الجغرافي الهام مما جعل منها نقطة التقاء بين محافظات صنعاء وتعز وعدن، واستطاعت من خلال هذا الموقع أن تؤدي دوراً بارزاً في مجال التجارة (قديماً)، حيث كانت (إب) محطة التقاء القوافل التجارية وتبادل البضائع بين مختلف محافظات الجمهورية، مما قاد بعض أهالي المحافظة إلى الاشتغال بالتجارة، وكان لهم دور فاعل في التطور الاقتصادي والحراك التجاري في اليمن.
أما معظم شباب المحافظة اليوم فقد انصرفوا إلى طلب العلم داخل الوطن وخارجه، وتنفرد مديريتا (الشعر وبعدان) خاصة بهجرة أبنائها إلى خارج الوطن، مما جعل هذه الظاهرة تؤثر في نمط الحياة وأساليب البناء الذي يتميز بكثرة الزخارف في هاتين المديريتين.




العادات والتقاليد
تمتاز محافظة (إب) بموروث شعبي استطاعت الحفاظ عليه، والانفراد به، عن بقية المحافظات اليمنية الأخرى، وبهذه الخصوصية تمكنت (إب) من تحقيق الحضور والتمايز في آن واحد، ومن أهم ما تتميز به المحافظة التنوع في الأزياء الشعبية التي يرتديها أبناء المحافظة في المناسبات الدينية والاجتماعية.
حيث تنفرد محافظة (إب) بما ترتديه العروس قبل يوم زفافها، ففي يوم الثلاثاء ترتدي العروس الملابس التقليدية وبزينتها الفضية، ويكون يوما مخصصاً للأمهات، وفي يوم الأربعاء تنبثق الدهشة من عينيك وأنت ترى العروس بملابس كلها خضراء فتبدو وكأنها ورقة سقطت من جنان (إب)، ويكون يوم الأربعاء يوما مخصصاً لصديقات العروس من الصبايا، وفي يوم الخميس تبدو العروس بملابسها البيضاء كقمم جبال (إب) حيث يكسوها الغمام.
أما الرجال في محافظة (إب) فلهم طريقتهم الخاصة بالتعبير عن أفراحهم حيث يجتمع الرجال في الأعراس ليلة الخميس يرقصون ويتراشقون بالحناء وتسمى هذه الليلة بـ(ليلة السمرة).
وفي الصباح يخرجون بثيابهم التقليدية الجميلة ويذهبون مع العريس في جولة سياحية إلى إحدى المناطق الطبيعية الخلابة، وهناك يعبرون عن أفراحهم رقصاً وغناء وشعراً، ويرددون الأهازيج الشعبية حتى وقت الظهيرة.
(إب) ساحرة وفاتنة من أي الجهات أتيتها، سترى محاسنها التي لا تخفى، تبدو أمام ناظريك فتنتابك الدهشة وأنت ترى هذا الجمال الذي حباه الله لفيروزة وملكة جمال المدائن اليمنية، وتعرف محافظة (إب) باسم (اللواء الأخضر) حيث الجبال فيها تعانق السحاب فترشف من غيثها مطراً مدراراً، وتكسو الأمطار جبال (إب) حلة خضراء تزهو بها وترفل طوال العام، فتتأمل ذلك وتشعر بالسعادة في أغوار روحك تنبعث من مرقدها لتغني لذلك الجمال أغاني الخضرة الربانية، أغاني الرعاة والأطفال.
أما الرجال فيهدون للأرض أهزوجة من عرق، والنساء هناك يقطفن ما نضج من الثمار، ومن ذلك البيت المرتفع على الهضبة الخضراء يأتي صوت الفنان الشعبي الرائع أيوب طارش، يصدح بأغانيه الشعبية البسيطة المعبرة، (يا حاملات الشريم والطل فوق الحشائش) و (ارجع لحولك كم دعاك تسقي. ورد الربيع من له سواك يجني).
وتهبط في وديان محافظة (إب) فترى الحياة في انسياب رائع بديع، خرير المياه يراقص تلك الحصوات في قاعه، فيناغي المسامع، وتشنف سمعك مرة أخرى فتسمع زغاريد الطيور الجميلة بألحان عذبة، فتهيج الصبابة ويصرخ صوتك معا لا إرادياً
نــون
unsure.gif
نــون





هي إب التي اقتحمتْ
ساحةَ القلب منذ الطفولةِ
واستأثرتْ بحليبِ الخيال
وفازتْ بأول بيتٍ من الشعر
حين دخلتُ إليها...
إلى مَرج سيدة العدل "أروى"
هبطتُ على سندسٍ حملته ملائكةُ اللهِ
ذات زمانٍ بعيدٍ،
ومن جنةِ الله جاءتْ بهِ
ثم طافتْ على الأرض
تبحث عن بقعةٍ كالسماءِ
نقاءً وصحواً
فكانتْ هنا بين عشاقها
من جبال "السحولْ".


***



أَتَذَكَّرهَا،
أَتَذَكَّرُ إبَّ المدينة،
كاملة الحب والأُبّهات
هي ذي إبُّ
تحبو على السفح
شلاّلُها لا يكفُ عن الوشوشات
وفي كل زاويةٍ منه نبعٌ
يغني،
وآخرُ في فرحٍ يتدلَّى
خيوطاً من الضوء
في سفرٍ للمياه التي لا تكف عن السير
والشجرُ المتوهج كالسور
حول الضواحي
يزينها بهوىً
لا يكف عن البوح
والإخضرارْ.


***


إنها إبُّ،
تنضحُّ حُباً وماءً
وينمو على صدر أحجارِها العشبُ،
أيَّان جئتَ إليها
احتواك هديلُ الحمام
وهمسُ الغمام،
أعاد إليك هواكَ القديم
وأيقظَ صوتَ القصيدة
من وسنِ الوقت،
هلاَّ ارتجلت قصيدتَكَ
الآن؟
هذا أمير الحروف يدندن أغنية،
ويرافق صوتك مجدافُ
قافيةٍ حرّةٍ
يرسم الخطواتِ بإيقاع قيثارةٍ
لا تنامْ.


***

أَتَذَكَّرُهَا،
أَتَذَكَّرُ إبَّ التي
أيقظتْ دهشتي منذ صبح الطفولة،
كُنَّا صغاراً
على صدرها نتهجَّى حروفَ الجمال
تفاجئنا الأبجديةُ خضراءَ
في لون أشجارِها
وفراشاتِها،
ساورتني أن أكتبَ الشعر
ألقتْ غزال غوايتهِ
في دمي
وهديلَ براءتهِ في فمي،
بيد أني تهيبتُ أسماءها
والشموس التي تتلألأ
فوق مداراتها
ها أنذا واقف
تحتَ سقف "المشنةِ"
عيناي صوبَ المنازل ترتشفان
رحيق المحبة، تبتهلان
وماءُ "المشنةِ" يغسل أشجارَ روحي
يعيد إليها الصفاءَ القديم،
وسربٌ من الأغنيات العذاب
يهدهد وجه الفضاءِ
الذي غسل الضوءُ أطرافَهُ
كل هذي البراري المنداةِ
كل الينابيع
والصلوات،
أفي حلمٍ أنا
أم أنها هوى بهجة الروح إبَّ
تداعبُ أحلاميَ
النائمةِْ؟


***


هي إبَُّ المروج ِالتي يعشق الضوءُ
ماءَ ينابيعها
كُلَّما اقترب الشعر من بابِها
غاضتِ الكلمات
وأدركَها خجلٌ شاحبٌ
وانكسارْ.
هي ذي إبُّ
شرفةُ أحلامِنا
وحدائقُ أيامِنا
تتبرجُ عن جسدٍ مورقٍ
عن غيومٍ على حائطِ الروحِ
شفافةٍ
كيف تدنو القصيدةُ
من جسدٍ هو أصلُ
القصيدةِ
من حلمٍ هو حُلم
العبارةِ
من حُلم هو
في نشوة الصبوات
رحيق الكلام.

***


يا حديقة أروى
سلامٌ عليك
سلامٌ عليها
سلامٌ على كل شبرٍ من الأرض
سارتْ عليهِ
على كل منعطفٍ وجدارٍ
على الحائطِ الحجري الذي
لمسته يداها
على كل بيتٍ مشت فوق عشب حديقته
قدماها
سلامٌ على زمنٍ كالربيع
انتشاءً وسلوى
سلامٌ على كل شيء
بنتهُ ولم تبرحِ الأرض
ذكراه،
أو يحتويه الزمان.




عبد العزيز المقالح
نــون













































نــون



































ايهاب دياب
هي روعة
والأروع أهلها
hamza2
السلام عليكم
صور روعة ما اجمل هدا البلد .
سلام
نــون
إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 21 2007, 07:24 PM) *
هي روعة
والأروع أهلها

هذا من لطفك ذوقك أخي الكريم.

إقتباس(hamza2 @ Jul 21 2007, 09:42 PM) *
السلام عليكم
صور روعة ما اجمل هدا البلد .
سلام

حمزة (سلام)... ترى متى نرى فلسفتك على الصفحات !

الشكر لكما.
نــون


















تصوير : عبد الزراق الجمل

فادية يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكى === -حبيبتى اسمهان
حقا تستاهل حبك مناظرها جميلة
ياريت يحافظوا عليها كما هى وبلاش زحف العمران والمبانى
فى كل بلد ضاقت الارض بالمبانى وقلت الطبيعة الجميلة التى بالنظر اليها تسر النفوس وتزيل الهموم
القناص الهادئ
جزاكى الله خير اختى اسمهان مناظر جميلة



وبلد اجمل باهلها الطيبين


اخوكم فى الله


مصطفى محمود
نــون
إقتباس(fadia yousef @ Dec 10 2007, 02:14 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكى === -حبيبتى اسمهان
حقا تستاهل حبك مناظرها جميلة
ياريت يحافظوا عليها كما هى وبلاش زحف العمران والمبانى
فى كل بلد ضاقت الارض بالمبانى وقلت الطبيعة الجميلة التى بالنظر اليها تسر النفوس وتزيل الهموم



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
ماما فادية يوسف .. أحدى الأخطار التي تتهدد إب هي الزحف العمراني في بعض المناطق ، كما شجرة القات .. لكتها مازالت جميلة ولن تكون إلا جميلة.

ولكِ وللأخ القناص وللجميع الصور التالية :





























نــون














نــون
لتُرابُكَ يا وطني قُبلة أبعثٌها مع نسمات الصباح
نــون



تلقيتُها هدية ، وحين تكون الهدايا بهذا الجمال فإن الشُكر لمهديها مهما بلغ ومهما قال القائل له يكون لا شيء أمام اختياره الأخاذ
نــون


مقطع جميل عن إب :

http://uk.youtube.com/watch?v=piTqZ5MDwbo
حـُلم ثائـِر
أتمنى نقل هذا الموضوع إلى مجموعة أعضاء الحلم في شبة الجزيرة العربية ، و لكم الشُكر.
نــون
بلدة الله .. Ibb God's own country!!



درجة الحرارة .. تفوق الأربعين ..
وثمّـة هلاك .. ينتظرُ المارة .. من أشعة الشمس الحارقة ..
المكان .. ليس إلاَّ امتداداً لصحراء .. أصبحت مدينة .. ذات تدفقٍ نفطي !!
لا تستطيع ..أن تتحرك لأكثر .. من مائة متر .. مشياً على الأقدام .. حتَّى .. تحصل على ما يشبع جوعك .. وإن غامرتَ .. فتحمل .. تلك الطبقة .. التي تكسي .. جسدك وروحك ..من عرقٍ وضجرٍ .. وتعب !!

كيف يعيشُ كل هؤلاء البشر .. وسط هذا المقطع .. من جهنم ؟!
تحت رحمة هدير .. المكيفات والمراوح .. بلا شك .. !!

ووسط هذا المقطع أيضاً .. كل الوقت .. أتذكر بلدة الله .. التي عشتُ فيها .. حيناً .. من الدهر .. !!

ولم تكن مشكلتها .. في أن طبيعتها ساحرة .. وجوها .. لا مثيل .. له .. في كل مساحات الأرض !!
كانت مشكلتها .. في كوني .. أمارس الحياة .. داخلها .. ولا أعرف .. ما الذي يعيشه البشر .. من زفتٍ وعناء .. خارجها .. !!
ولأننا .. لا نعرف .. قيمة الأشياء .. إلاَّ بعد رحيلها .. أو بعد رحيلنا عنها !!

فلقد أدركتُ .. قيمتها .. ومقدار الروعة الهائل فيها !!

،،
بساطتها .. وبساطة ناسها الطيبون ..
وبساط الطبيعة السندسي .. الذي يكسوها .. نصف العام .. !!
وعطايا السماء المدرارة .. التي لا تتوقف .. حتَّى قيلَ بأنَّ السُّحبَ تأتي .. مكتوباً عليها .. خصوصي إلى بلدة الله !!
أتعلمين أي سرٍّ يحمله المطر ..
وكيف يتصحرُ وجه الحياةِ .. حينما لا يأتي !!
وكيف يتراكم الزفت .. ويحيط .. بجميع الأوقات .. !!
وتبقى الصحراء .. صحراء .. محملة بالغبار والبداوة .. مهما ارتقت في العمران .. والأرصدة البنكيَّـة !!


ورأيتُ فيما يرى الناس .. عن بلدة الله ..
لا شيء .. يعكر مزاجها .. سوى .. بعض تصرفات .. أفراد النظام السنحاني .. عبر همجيتهم .. وغجريتهم .. وقُبحهم .. الذي كل ما ظنَّ الناس .. ذهاب ولو حتَّى جزء منه .. تطوّر .. وعاد قُبحاً آخر .. متعدد الملامح !!
وكما أنَّ للغرباء .. نصيب .. من تلويثها عبر سذاجة وانحطاط بعض أبنائها .. فلقد كان للزواج السياحي .. من العار والقُبح أيضاً .. ما لوَّث أجواء الوطن .. كاملاً !!
،،
تِلكَ .. بلدةُ الله ..
فمن ذا يعيدني إليها .. ؟!
أو حتَّى .. يرميني هناك حجرة .. أو حصاة .. في إحدى سواقيها وجداولها .. أو بين حشائشها ..؟!

،،

بقلم : ذات إنسان .. !ّ
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.