أم لطفلين حمزة "9 سنوات " وهاجر "3 سنوات ونصف" أخت وجارة طيبة تحترم الصغير قبل الكبير ...وتحب الخير للجميع ..لم تعد البسمة تعرف طريقا لوجهها ..فقد ودعتها منذ ما يقرب ثلاث سنوات ،حيث قررت أن تغادر بيت الزوجية الذي لم تعرف فيه يوما معنى السكينة والطمأنينة التي تنشدها كل زوجة .. ذاك البيت الذي عاشت فيه الويلات بسبب حماتها التي لم تحبها منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدماها..حيث لم تحترم يوما وجودها وحقها في تدبير حياتها الزوجية ..بل اٍن تسلطها وجبروتها جعل من الزوج هو الاٌخر اٍنسانا سلبيا لا حول ولا قوة له أمام كل ما حدث ويحدث..
أم حمزة بعد أن نفذ صبرها قررت العودة اٍلى بيت والدها ،فدخلت في دوامة المحاكم حيث طالبها زوجها بالرجوع اٍلى بيت الزوجية لكنها رفضت واستأنفت الحكم ،فقضى لها القاضي في النهاية بحقها في سكن مستقل .. لكن الزوج وأهله رفضوا التنفيذ...حيث يطالبونها بالعودة اٍلى نفس البيت لتعيش من جديد في نفس الظروف التي كادت أن توْدي بها اٍلى شلل نصفي ..اٍنها الاٌن كالمعلقة فزوجها يرفض طلاقها وفي نفس الوقت يرفض توفير سكن مستقل لها ولاْطفالها اللذان يشتاقان لعطف وحنان والدهما
أشيروا على أم حمزة فقد ضاقت بها السبل ولم تعد تعرف ماذا تفعل؟ ولكم جزيل الشكر.