لَكَمْ في حَيـَــاتي رَأَيْتُ عِيـَالا وَلَمْ أَرَ لابـْــنيَ قـَـطُّ مِثَالا
فَلا أَعْرِفُ النـَّــوْمَ مِنْ لَعْبـِهِ وَلا أَسْــتَطِيــعُ أَخُـطُّ مَقَالا
وَإِنْ قُلْتُ شـَـيْئـًا لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلى خَـارِجِ الْبَيْتِ شـَـدَّ الرِّحَالا
فَأَمْضِي لأُمْسِكَهُ دُونَ جـَـدْوَى كـَـأَنيِّ أُرِيــدُ أَصِيــدُ غَزَالا
وَإِنْ قُلْتُ عَفـْـوًا حَبـِـيبي تَعَالى تَعَالى عـَــلَيَّ وَلَمْ يُلـْـقِ بَالا
وَيُعـْـرِضُ عَنيِّ وَيَغْضـَـبُ مِنيِّ كـَـأَنيِّ أَطْلـُــبُ مِنـهُ محَالا
فَأُوعـِــدُهُ ثُمَّ لَمْ يَلـْـقَ مِنيِّ سِوَى الْقُبـُـلاتِ تَكـُـونُ نَكَالا
شِعْر / يَاسِر الحَمَدَانِي