يوماً من الأيام كتبت قصيدتي هذه كإهداء بسيط إلى مربيتي الفاضلة بارك الله فيها وقسم لها الخير في كل وقت وحين..وقد كتبتها متأثرة بمطلعها بقصيدة كانت مقررة علينا أيام الثانوية وكانت تقول ماذا اقول يا مدينة...ولا أذكر بقيتها...
وأنا اليوم أهديها إليها من جديد وإلى أمي الغالية بارك الله في عمرها وأسعدها بتقواه..
وأهديها كذلك إلى كل مربية وكل أم...
وهذا خطاب قلبي إليهن...
ماذا أقولُ يا مليكةْ
ومن بينِ ملامِحِكِ الرقيقة
تلوحُ أخيّلة الحقيقة
سأقولُ أنّكِ توقِدينْ
قناديلَ عُمرُكِ في دروبِ الآخَرين
أيضاً وإنّكِ تُشعِلين
شموع شبابك في ظُلُماتِ التائهين
وتُرشِدينَ الضائعين
ماذا أقولُ يا مَليكة
ومن بينِ أناملكِ الرقيقة
ينبعِثْ نورُ الحقيقة
سأقولُ أنّكِ زهرةٌ تتحوّلين
إلى بِذرة فَثَمَرة وتنقذينَ الجائعين
ماذا أقول..؟؟
أأقولُ أنّك ضوءُ النّهار
ولكنّ ضوءَ النهار سجين
وعُمرُهُ محدودٌ بقُدومِ ليلٍ بعد حين
أما أنتِ ..
فإنك تشرقين
في كل حينٍ تُبعثين
في كل روحٍ صافية نور اليقين
وتُسعِدينَ الطيّبين
نعم....
سأقولُ أنكِ تشرقين
في كلّ قلبٍ تولديــــــــــــن
