dado
May 31 2006, 11:20 AM
أطفال بغداد الحزينة..
يرفعون الآن رايات الغضب
بغداد في أيدي الجبابرة الكبار
تضيع منّا.. تُغتصب !
أين العروبة.. والسيوف البيض
والخيل الضواري.. والمآثر.. والنّسب ؟
أين الشعوب وأين العرب؟
البعض منهم قد شجب..
والبعض في خزي هرب
وهناك من خلع الثياب..
لكلّ جّواد وهب
*****
في ساحة الشيطان يسعى الناس أفواجاً
إلى مسرى الغنائم والذهب ..
والناس تسأل عن بقايا أمّةٍ
تُدعى العرب !
كانت تعيش من المحيط إلى الخليج
ولم يعد في الكون شيء من مآثر أهلها..
ولكل مأساة سبب !
باعوا الخيول.. وقايضوا الفرسان
في سوق الخطب
فليسقط التاريخ.. ولتحيا الخطب
*****
من خلف آلاف الحدود
يُطلّ صاروخٌ لقيط الوجه..
لم يعرف له أبداً مدار
ويصيح فينا
" أين أسلحة الدمار ؟ "
هل بعد موت الضحكة العذراء فينا..
سوف يأتينا النهار ؟
الطائرات تسد عين الشمس..
والأحلام في دمنا انتحار
فبأيّ حق تهدمون بيوتنا ؟
وبأي قانون..تدمر ألف مئذنة
وتنفث سيل نار
*****
نحن البداية في الرواية
ثم يرتفع الستار..
هذي المهازل لن تكون
نهاية المشوار
هل صار تجويع الشعوب..
وسام عزّ وافتخار؟
هل صار قتل الناس في الصلوات..
ملهاة الكبار؟
هل صار قتل الأبرياء..
شعار مجد.. وانتصار؟
أم أن حق الناس في أيامكم..
نهب.. وذلّ .. وانكسار
الموت يسكن كل شيء حولنا
ويطارد الأطفال من دار.. لدار
مازلت تسأل: أين أسلحة الدمار؟
شعر روزانا - لبنان - موقع رابطة العراق
هدهد
May 31 2006, 11:43 AM
نحن البداية في الرواية
ثم يرتفع الستار..
هذي المهازل لن تكون
نهاية المشوار
...
اسمعت ان ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادى
قلتها اخى بموضوع اخر
ولكن كلا الموضوعين مرتبط
فكلاهما غزو** وعلينا مواجهته
جزاك الله خيرا اخى