هذه قصة واقعية واعرف صاحبها
عم مصطفى الرجل الطيب الكبير فى السن يبلغ حوالى 50 سنة الذى له ام كبيرة ايضا فى سنها جائته بنوبة
السكر فغمى عليه ولكن كل من رآه قال بانه ميت سبحان الله حتى الطبيب وحزن الاهل على فاراقه حزنا كبيرا
وكانت امه تقول توت قبلى وانا الاكبر منك يالله وخرج له تصرح الدفن وصلينا عليه الظهر ودفن
وليلا فؤجئ السكان المحيطين بالمقابر بمن يدق الباب من داخل احد المقابر ففزعوا فى الباية ثم تشجع
احدهم وفتح الباب فاذا بالرجل ما زال على قيد الحياة وسبحان الله رجع بكفنه الى بيته فرق الباب وردت امه
من الداخل من قال انا مصطفى يا امى افتح فلم تصدق ما سمعت وفتحت الباب فوجدت ابنها ملفوف فى
الكفن امامها فغشى عليها وماتت وحتى الان عم مصطفى بيننا
لا حول ولا قوة الا بالله