لعلي أوضح صورة غابت عن اعيننا ..
من جراء تفاءل الكفيف يوماً بأن يعود بصره ..
أو من جراء دموع غزيرة حجبت عنا رؤية الحقيقة المرة ..!
يقتل طفل غربي .. تقوم الدنيا ولاتقكر بالجلوس ..!
بما فيها تلك العربية التي تقف قلباً وقالباً مع ذلك الطفل ..!
تغتصب فتاة أو طفلة غربية .. تجند كل القنوات لتفسير هذه الظاهرة
الدخيلة ..! بما فيها قنواتنا العربية اسماً لا مضموناً ..!
يقتل أحدهم .. فيقف مجلس الأمم المتحدة لحظة صمت لن تنتهي ..!
ويقف معهم ممثلي ( ........ ) << كل الدول العربية !!
يسرق دولار واحد منهم .. تقف جميع الجيوش معلنة الحرب ..!
وقد تساندهم ( عربيتنا !! ) بفتح المجال لقواعدهم وجيوشهم ..!
- في المقابل -
يموت مليون طفل عربي .. شئ أكثر من عادي ..!
( وكل الفرق بينه وبين الغربي .. نقطة واحدة ) !!
( وضعت فوق ( العين ) التي تمثل كل العربية ) ..!!
فتقعد الدنيا وتعجز عن النهوض .. وكأن شئياً لم يحصل ..!
فهم لايعنون لهم شئباً .. وبالتالي أبناء عمومتهم منجرون لهم سلفاً ..!
فلذلك هو حدث عابر حتى في ابشع صورة والتي تمثل ( درة )
فلسطين أو بالأحرى درة الصور ..!
تغتصب مئات الفتيات العربيات .. فلا ضرر في ذلك ولا ضرار ..!
يقتل عشرات الملايين .. والغرابة أن يستغرب أحداً ذلك ..
فقد تعودوا بما يقتل في فلسطين واماكن أخرى ..
فهم ليس إلا ( قوم دنئ ) لا أحد يطالب بما ارتكب بحقهم ..!
لذلك تفننوا في عزوهم وقتلهم في ابشع الصور ..!
فلازالوا قوماً ( بارد ) كل همه أنا وصحبتي ..!
تسرق ثرواتنا .. تسرق ملايينا .. يسرق كل مانملكـ ..
ولا أحد يجرؤ على التحدث ولو بحرف واحد ..
فدعهم يأخذون مايريدون دامنا سالمين إلى الآن ..!
أخوة .. ( وللأسف أنهم أخوة ) يجمعهم دين واحد وعروبة واحدة ..
باتوا يعذرون أنفسهم بتشدق واستنكار واستهجان ..
لئلا يلومه أحد فهو فعل ماعليه .. لقد استنكر قتل أخيه وأمه وابيه ..!
ووقف في مدرجات المشاهدة ليعلم نهاية المباراة ..
وتوقع الطرف الآخر في المباراة التالية ..!
وكأننا بتنا في حلبة كل ( أخ ) يقول الله الله نفسي ..
وإن شاء الله مايجي علي الدور قريباً ..!
لماذا ضاع قدسنا ..!
لماذا ضاع عراقنا ..!
لماذا ضاعت كرامتنا ..!
لماذا لا زلنا عاجزين عن التصدي لهؤلاء الأوغاد ..!
أهم السبب ؟!!
أم بلادتنا ويأسنا وبعدنا عن ديننا القويم ..!
نعم نبكي .. وندعي .. ونرفع ايدينا تضرعاً لمن لاتنام عينه ..
ولازلنا نقول يارب هل من مجيب .. هل من مغيث ومنقذ لحالنا ..
ولكن يرجع صدانا بقول ( كم أتمنى أن نفهم معانيه ) :
لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ..!
ضاعت فلسطين وبات أغلبنا يخبر الآخرون بما حصل
في دولة ( اسرائبل ) .. بدلاً من قوله دولة فلسطين المحتلة ..!!
وكل ماأخشاه أن تضيع غداً العراق وتصبح شئياً منسياً
كمن سبقها ..!
كلنا نبكي العراق ..!
نبكي مع كل أم فقدت طفلها ..
مع كل شيخ عاجزاً عن أخذ حقه ..
مع كل ثكلة لا حول لها ولاقوة ..!
إلا أن أخوتها ضاعت غيرتهم ونخوتهم .. وباتوا
مشاهدين لا يحركـ فيهم كل مايفعل ساكناً ..!
أبكي وسنبكي جميعنا معك ..!
فكل مانملكه من سلاح فقط .. سلاح لايفوق :
( ضعفنا .. وقطرات دموعنا ) ..!
كما ضاعت .. الأندلس ،،، سيضيع العراق !!
كما ضاعت .. القدس ،،، سيضيع العراق !!
كما ضاع .. كل العرب ،،، سيضيع عراق العروبة !!
هذا مانتوقعه .. دام البعض منا عاجزاً عن الاستنكار
( حتى بلسانه ) ..!!
لذلك لن نقول سوى :
اي حال هذا الذي انت فيه .. بدات تنهال قواك يااعراق ..!
دام كل أخوتك تخلوا عنكـ ..!
فلن أقول كلمة اخيرة أجمل من :
لا تسقط ياعراقنا .. لا تسقطي يا قدس
واياكـم أن تتعلمو السقووط وانتم شوامخ ..!
وستبقون بإذن الله شوامخ....... للأبـــد ..!
من جراء تفاءل الكفيف يوماً بأن يعود بصره ..
أو من جراء دموع غزيرة حجبت عنا رؤية الحقيقة المرة ..!
يقتل طفل غربي .. تقوم الدنيا ولاتقكر بالجلوس ..!
بما فيها تلك العربية التي تقف قلباً وقالباً مع ذلك الطفل ..!
تغتصب فتاة أو طفلة غربية .. تجند كل القنوات لتفسير هذه الظاهرة
الدخيلة ..! بما فيها قنواتنا العربية اسماً لا مضموناً ..!
يقتل أحدهم .. فيقف مجلس الأمم المتحدة لحظة صمت لن تنتهي ..!
ويقف معهم ممثلي ( ........ ) << كل الدول العربية !!
يسرق دولار واحد منهم .. تقف جميع الجيوش معلنة الحرب ..!
وقد تساندهم ( عربيتنا !! ) بفتح المجال لقواعدهم وجيوشهم ..!
- في المقابل -
يموت مليون طفل عربي .. شئ أكثر من عادي ..!
( وكل الفرق بينه وبين الغربي .. نقطة واحدة ) !!
( وضعت فوق ( العين ) التي تمثل كل العربية ) ..!!
فتقعد الدنيا وتعجز عن النهوض .. وكأن شئياً لم يحصل ..!
فهم لايعنون لهم شئباً .. وبالتالي أبناء عمومتهم منجرون لهم سلفاً ..!
فلذلك هو حدث عابر حتى في ابشع صورة والتي تمثل ( درة )
فلسطين أو بالأحرى درة الصور ..!
تغتصب مئات الفتيات العربيات .. فلا ضرر في ذلك ولا ضرار ..!
يقتل عشرات الملايين .. والغرابة أن يستغرب أحداً ذلك ..
فقد تعودوا بما يقتل في فلسطين واماكن أخرى ..
فهم ليس إلا ( قوم دنئ ) لا أحد يطالب بما ارتكب بحقهم ..!
لذلك تفننوا في عزوهم وقتلهم في ابشع الصور ..!
فلازالوا قوماً ( بارد ) كل همه أنا وصحبتي ..!
تسرق ثرواتنا .. تسرق ملايينا .. يسرق كل مانملكـ ..
ولا أحد يجرؤ على التحدث ولو بحرف واحد ..
فدعهم يأخذون مايريدون دامنا سالمين إلى الآن ..!
أخوة .. ( وللأسف أنهم أخوة ) يجمعهم دين واحد وعروبة واحدة ..
باتوا يعذرون أنفسهم بتشدق واستنكار واستهجان ..
لئلا يلومه أحد فهو فعل ماعليه .. لقد استنكر قتل أخيه وأمه وابيه ..!
ووقف في مدرجات المشاهدة ليعلم نهاية المباراة ..
وتوقع الطرف الآخر في المباراة التالية ..!
وكأننا بتنا في حلبة كل ( أخ ) يقول الله الله نفسي ..
وإن شاء الله مايجي علي الدور قريباً ..!
لماذا ضاع قدسنا ..!
لماذا ضاع عراقنا ..!
لماذا ضاعت كرامتنا ..!
لماذا لا زلنا عاجزين عن التصدي لهؤلاء الأوغاد ..!
أهم السبب ؟!!
أم بلادتنا ويأسنا وبعدنا عن ديننا القويم ..!
نعم نبكي .. وندعي .. ونرفع ايدينا تضرعاً لمن لاتنام عينه ..
ولازلنا نقول يارب هل من مجيب .. هل من مغيث ومنقذ لحالنا ..
ولكن يرجع صدانا بقول ( كم أتمنى أن نفهم معانيه ) :
لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ..!
ضاعت فلسطين وبات أغلبنا يخبر الآخرون بما حصل
في دولة ( اسرائبل ) .. بدلاً من قوله دولة فلسطين المحتلة ..!!
وكل ماأخشاه أن تضيع غداً العراق وتصبح شئياً منسياً
كمن سبقها ..!
كلنا نبكي العراق ..!
نبكي مع كل أم فقدت طفلها ..
مع كل شيخ عاجزاً عن أخذ حقه ..
مع كل ثكلة لا حول لها ولاقوة ..!
إلا أن أخوتها ضاعت غيرتهم ونخوتهم .. وباتوا
مشاهدين لا يحركـ فيهم كل مايفعل ساكناً ..!
أبكي وسنبكي جميعنا معك ..!
فكل مانملكه من سلاح فقط .. سلاح لايفوق :
( ضعفنا .. وقطرات دموعنا ) ..!
كما ضاعت .. الأندلس ،،، سيضيع العراق !!
كما ضاعت .. القدس ،،، سيضيع العراق !!
كما ضاع .. كل العرب ،،، سيضيع عراق العروبة !!
هذا مانتوقعه .. دام البعض منا عاجزاً عن الاستنكار
( حتى بلسانه ) ..!!
لذلك لن نقول سوى :
اي حال هذا الذي انت فيه .. بدات تنهال قواك يااعراق ..!
دام كل أخوتك تخلوا عنكـ ..!
فلن أقول كلمة اخيرة أجمل من :
لا تسقط ياعراقنا .. لا تسقطي يا قدس
واياكـم أن تتعلمو السقووط وانتم شوامخ ..!
وستبقون بإذن الله شوامخ....... للأبـــد ..!
