بسم الله الرحمن الرحيم
ام بعد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علامات استفهام كثيرة وضعتها امام نفسى السنا مسلمين ؟
السنا نصلى ونصوم .....................................؟
فلماذا الفارق الهائل بين عهدنا وعهد المسلمين فى القرون الاولى؟
فهل تاه بنا الطريق؟
صدمى الجواب المر فهم كانوا اصحاب جد ونجن متجردون عن هذا ايها المسلمون هل تذكرون يوم ان نزل طارق بن زياد بالاندلس والبحر وراءه والعدو امامه والمستقبل رهيب والطريق مظلم والعدد زهيد والمدد بعيد
ترى ماذا فعل طارق ؟؟؟
هل يستسلم ام يهزا بالماده المخفيه؟؟
نعم لابد ان يهزا باشباح الماده وعائد العقل وامر باحراق السفن التى ترجع به الى بلاده وعزم على الفتح وايقن النصر فهزم العدو وملك الجزيره الخضراء للمسلمين
ام قرانا فى التاريخ ان حبيبنا .. رضى الله عنه رفعوه على الخشبه وتناولوه بالرماح والاسنه حتى تمزق
جسمه وهو قائم لا يشكو ولا يئن فقالوا له تحب ان يكون محمد صلى الله عليه وسلم مكانك فيضرب فيقول
والله لا احب ان يفدنى بشوكه يشاكها فى قدمه.
هاكذا كانوا اما نحن .................. ما نكون نختبء وراء الجدران ونستبدل العزه بالهون والزله
اليوم فلسطين تحاصر امام القدس ويطالبون من العونا ويصلون ركعتان من اجل ان يدعوا لنا بان
نرفع شعارنا ونحمى ديارنا فماذا بعد اخوانى ؟
الا يكفينا عار المذله ونرفع رئوسنا ام سرنا والجرح ينزف ولا علاج له الى العزه والكرامه
ماذا بعد ماذا بعد ماذا بعد
نبيع كل عزيز ونشترى العار والمذله؟
اعتقد ان هناك ازمه واحده لا ثانيه لها ازمه الايمان وازمه الاخلاق .
اننى اكاد اجزم بانه لو وجد رجل واحد يستطيع ان ينسى نفسه ومصلحة اسرته ويستهدف مصله بلده
وامته لاستطاع ان يحدث تطوير وتغييرا.
هل تذكرون عندما كان الجو قاتما والعالم الاسلامى من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه يعانى مرضا مرهقا جاء رجل واحد وهو ( عمر بن عبد العزيز ) الذى عرف ربه ونسى نفسه وذكر الاخره فاستطاع ان يغير هذا التيا ر و يرغم العالم الاسلامى على ان يتجه الى الاصلاح.
فهيا بنا نهيئ انفسنا نربى فيهااليمان والعقيده
ونهتم بانفسنا اهتماما دينيا وخلقيا وفكريا
فاذا حدث هذا فلن نسال ::
هل تاه بنا الطريق
