المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: جواز سفر إلى الـــــــلا نهاية......
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم العلمى
الشاميّة
السلام عليكم....
أعزائي أعضاء وزوار المنتدى الأفاضل....
هذا جواز سفر يأخذكم إلى اللانهاية......إلى عالم اللاشعور الجمعي...عالم بسيط بساطة الجمال....لكنه يصعب تحديده بشكل عقلاني..
إنه عالم خفي على الشعور ..مشحون بكمون طاقي كبير....فاعل ومؤثر بشكل خطير....
سنبحث فيه أولاً عن القوة المحركة لأمر لصيق بكل أنماط شخصياتنا ويؤثر في كل مظاهر حياتنا تأثيراً بالغاً.... سأحلل معكم (كبداية) شعوراً وحالة وحلماً وأملاً يؤثر على كل مافينا بقوة ونتائجه تحكم تصرفاتنا وتؤثر فيمن حولنا....

الحب.....الكلمة الساحرة الآسرة ....التي تغير حالة الإنسان كما تغير حالة الماء إن مرت الكلمة عليه....
ولكن من وجهة نظر تحليلية ....ماهو الحب في حقيقته ...وكيف يكون له ذلك التأثير القوي علينا...
هل هي سلطة يملكها الحبيب....أم ضعفاً يكمن في المحبوب؟؟؟؟

الحب بحث عن الاكتمال....
.....................................

حلم الحب....حلم كبير...هو حلم الوقوع على الوحيد الفريد الذي يهب الكمال ...فينصهر كائنان ويصبحان واحد..
يقال حقاً إن الموجود يعتقد أنه بهذا الحب يجد وحدة قديمة ضائعة....
ونكتشف على هذا النحو مدلول بعض العشاق كروميو وجولييت وقيس وليلى....هذه الشخصيات تعتقد أنها تحب الآخر منعزلاً ...في حين أن كلا منها يبحث عن نفسه من خلال الآخر وتحاول أن تصبح كاملة مجددا.....
ً
أحب أن أورد مقطع من قصيدة ...ومن ثم نحلل الكلمات

يا حبيبتي
فكري بعذوبة...
الذهاب إلى هناك ...
نعيش معاً....
نحب على مهل...
نحب ونموت
في البلد الذي يشبهك...

لنحلل الكلمات مستخدمين أدوات الغوص في أعماق النفس البشرية....
يا حبيبتي....الجزء المؤنث من ذات الرجل الذي يبحث عنه بحنين...
فكري بعذوبة....العذوبة التي تملأ كيانه اذا استطاع تحقيق الأنثى في ذاته....
وإذا استطاع أن يصبح على هذا النحو كاملاً بإمكانه حينئذ أن يموت وهو يشعر بالخلود في البلاد التي تشبه المرأة
والمرأة هي اللاشعور السعيد ....والأم الكبرى التي تحضن كل شيء....


المتابعة ستكون مع الحب من أول نظرة....


المرجع.. انتصارات التحليل النفسي.. بيير داكو
سلامات...
الشاميّة
الحب من أول نظرة ....
يتصف الحب من أول نظرة بأنه التمثيل الكلاسيكي للالتقاء مع الشخصية الأنثوية من الرجل (أو العكس)
فالرجل يتجمد مذهولاً مبهوراً يعتريه انفعال عميق قائلاً لنفسه:"إنها هي..إنها الوحيدة التي كنت أنتظرها منذ الأبد..ومعها هي وحدها أستطيع تحقيق ذاتي..."

وهذا أمر منطقي إذ أنه في بحث مستمر للوصول للكمال والكمال هو الأمان والاستقرار...فيحاول أن يجد في الخارج مالم يستطع تحقيقه في الداخل....

ويتضح أن الكثير من ضروب الحب من النظرة الأولى ليست سوى ضروب حب الشخصية المكملة للأنا...
وهي ضروب حب غير سوي لأن الإسقاط يؤثر سلباً حين يجد رجل في رفيقته رفيقة مثالية بصورة تامة
أو تجد امرأة في رفيقها رفيقاً مثالياً بصورة تامة ومن ثم يتهاوى الحب الكبير حين يتوقف الإسقاط وينقطع
بعد مدة....ولذا كان الحب يتصف غالباً بأنه خطر وسيء العواقب....

ولذلك فإن للجزء المؤنث من شخصية الرجل والجزء المذكر من شخصية المرأة أهمية كبرى...
إنهما لاشعوريان ولكنهما مؤثران....واكتشافهما وصعودهما إلى الشعور يمنح انفعالاً عنيفاً وإحساساً غريباً بالتوحيد والكمالية... وحين يتوصل كلا من الجنسين إلى اكتشاف نظيره المكبوت في لاشعوره يصل إلى حد الكمال بنفسه وبطاقاته
فينفتح المجال الكبير عندئذ لدى الرجل...مجال الحدس والوداعة والحنان والثقة والعفوية إزاء الحياة ويختفي الخوف المحتمل من النساء ...ويتوقف البحث الحنيني الظامئ عن المرأة وتنقطع مئات الإسقاطات ويصبح أكثر استعداداً لأن يحب حباً نظيفاً حقيقياً كاملاً ....

وينفتح المجال لدى المرأة فتبرز فاعليتها الثاقبة وعقلها وتأكيد شخصيتها وفكرها..وتختفي المرأة الوديعة بضعف لتظهر المرأة الأنثى المتفتحة والكاملة....

يتبع...
الشاميّة
قوانين تحكم منطقة يلفها الضباب.....

من المؤكد أن غالبية أشكال الحب المطلق تتحطم في الحياة اليومية لأن الإنسان لن يجد في الخارج أبداً
ماينبغي أن يجده في ذاته: كليته وكماله.....

لنفهم بعض القوانين التي تحكم علاقة ازدواجية الجنس داخل كل فرد....

القانون الأول:
تنطوي كل شخصية انسانية على صفات مذكرة وأخرى مؤنثة(أليس الكائن الحي اجتماع لصبغيات نصفها جاء من ذكر والنصف الآخر من أنثى؟؟)..فالرجل المتوازن يتصف بأنه فاعل ومرن,عقلاني وحدسي,صلب وحنون,قوي ولطيف....
والمراة المتوازنة تتصف بأنها مرنة وفاعلة.حدسية وعقلانية,حنونة وصلبة,لطيفة وقوية.....

القانون الثاني:
عندما ينصب الحديث عن الرجل يجب عدم الخلط بين الصفات المؤنثة التي تتصف بأنها سوية وبين التخنث الذي يتسم بأنه غير سوي لأن الرجل يصبح في التخنث مؤنثاً على حساب ذكورته...
وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة....

القانون الثالث:

أنثوية الرجل وذكورية المرأة تقبع في اللا شعور.....لأنها مكبوتة .....وفعل المكبوت دائماً فعل قوي جداً...
ولذلك يجب تحريرها لتصبح أفعالها قوية في المسار الصحيح دون هدر للطاقة بطرق سلبية...

القانون الرابع:

كل ما هو غير مندمج في الشخصية يحتمل أن يتم إسقاطه....
فمثلاً...إذا كان شخص قد عانى مشاعر الخوف والخضوع والعدوانية المرضية اتجاه أبيه فإنه سيعانيها اتجاه صورة الأب بشكل عام وإزاء السلطان وإزاء الإله.....
فهو يسقط النمط الأولي المشوه لصورة الأب على كل الصور المشابهة....

القانون الخامس:
إذا توقف الكبت توقف الإسقاط.....وتحولت الصورة الخيالية إلى واقع وهذا ما يؤدي بالكثير من قصص الحب أو الزيجات المبنية على حب هوى إلى فشل زريع....

................................................................................
..........................
برهان الدين


ولذلك فإن للجزء المؤنث من شخصية الرجل والجزء المذكر من شخصية المرأة أهمية كبرى...


لخبطينـــــــــــى خالص ولخبط الجنسين من الذكر والانثى" حاسس انهم دخلو فى بعض مين الذكر ومين الانثى بقو خلف خلاف او عكس عكاس بجد موضوع جميل بس انا حصل عند لبس ما بين الجنسين..........

جزيت خيرا وهل للموضوع بقية unsure.gif ولا كفاية كده عشان انا مش مركز يا ثلمات
بسمة امل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

موضوع مزون وتقيل المعلومات

بارك الله فيكي وانعم عليك من فضله
وجزاكي الله خير الجزاااااااااء
نورالايمان
flowers
السلام عليكم

بارك الله فيكى اختى الشامية

موضوعك رائع وكما قال اختى بسمة امل انه ثقيل المعلومات

خصوصا انه يتحدث عن موضوع حساسا وهو الحب و من المنظور النفسى

جزاك الله كل الخيراختى

اختك اكرام
الشاميّة
إقتباس(برهان الدين @ Jul 17 2006, 03:05 PM) *
[color=#3333FF]



لخبطينـــــــــــى خالص ولخبط الجنسين من الذكر والانثى" حاسس انهم دخلو فى بعض مين الذكر ومين الانثى بقو خلف خلاف او عكس عكاس بجد موضوع جميل بس انا حصل عند لبس ما بين الجنسين..........

جزيت خيرا وهل للموضوع بقية unsure.gif ولا كفاية كده عشان انا مش مركز يا ثلمات


اوصل معاي لنهاية الموضوع اللي مالوش نهاية واللخبطة تروح.. وربنا ينتئم من السحلية tongue.gif

أحلى سلامات ....


إقتباس(بسمة امل @ Jul 17 2006, 03:32 PM) *
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

موضوع مزون وتقيل المعلومات

بارك الله فيكي وانعم عليك من فضله
وجزاكي الله خير الجزاااااااااء
نورالايمان


وجزاكِ خيراً يا بسمة على القراءة وخير الخير على الدعاء ....


إقتباس(flowers @ Jul 17 2006, 04:45 PM) *
السلام عليكم

بارك الله فيكى اختى الشامية

موضوعك رائع وكما قال اختى بسمة امل انه ثقيل المعلومات

خصوصا انه يتحدث عن موضوع حساسا وهو الحب و من المنظور النفسى

جزاك الله كل الخيراختى

اختك اكرام


أختي إكرام ...الموضوع مستمر بإذن الله وأرجو أن ينتفع به كلا الجنسين ممن يمرون عليه

فهو حقيقة هام وإذا تنبهتم جيداً لما أقول ونظرتم نظرة عميقة في أنفسكم ستتيقنون من وجود مشاعر مكبوتة بحكم العادات والتقاليد.....وهذه المشاعر لا تفنى أبداً بل تظل قابعة في الظلام تضع المرء في متاهات لا يعي سبباً ولا مخرجاً لها....
وبمجرد أن تتحرر يصبح المرء حراً....

تحياتي لك أختي الكريمة و للجميع...
سلامات...
الشاميّة
أرجو الانتباه ....في موضوعي هذا لا توجيه لاتهامات ولا إشارة إلى أخطاء مقصودة من الإنسان....
هي الإشارة إلى عالم اللانهاية....عالم غير آثم ولكنه مليء بمشاعر آثمة......مشاعر غير مدرَكة ولكنها ذات طاقة محركة قوية جداً ...إنه عالم اللاشعور الذي يعيش فينا ...يوجه سلوكنا ...ولا نشعر به...
....................................................

بعض الزيجات ذات الأركان الثلاثة.....

هذا الوضع في غالب الأحيان تطبيق لا شعوري لإسقاط الجزء المعاكس للجنس على الطرف الآخر....
والسيرورة هي ذاتها.....رجل متزوج ..محب لزوجته.....يجد فجأة أخت الروح(أي ذاته)..فيشعر أنه في منتهى السعادة بين زوجته التي يحبها......وعشيقته.....أي الجزء المؤنث من ذاته.....
ومن المؤكد أن الزوجة تـُدين الزوج ....ولا يفهم أي من الأطراف الثلاثة أساس هذه العلاقة التي تـَدين بنشوئها واستمرارها لكبت مشاعر أنثوية في شخصية الذكر منذ بداية تعامله مع مجتمع يوزع الأدوار بالطريقة التي تناسبه.........وسيدوم هذا الحال مادام الإسقاط.....

وبنفس الطريقة تبدو هذه الحالة لدى المرأة التي تتخذ عشيقاَ تسقط عليه الجزء الذكوري المكمل لشخصيتها....

................................................................................
........................................
الشاميّة
الأشياء والمهنة....

يمكن للمرء أن يسقط عاطفة لا شعورية أو نمطاً أولياً(كصورة الأب مثلاً بما تحويه من انفعالات وخبرات مختلفة)على شيء من الأشياء كما يسقطها على شخص من الاشخاص....

مثلاً....
بعض الآلات الموسيقية تمثل الجزء المؤنث من شخصية الرجل...وحسبك أن تراقب مراهقاً تمثل آلة الجيتار...تراه يزينها....ويلونها ويجعلها تصدر أنغامها من أعماق نفسه ...إنها تصبح صديقته والمؤتمنة على سره...ويفصح بحرية عن نفسه بها............ومن خلال تعلقه الزائد بتلك الآلة تعلم أنه قد اسقط الجزء المؤنث من أناه على تلك الآلة...وإن كان التعلق متطرفاً بشكل واضح ينبغي مساعدة الولد بجلسات تحليلية عند أخصائي نفسي....

وكذلك الأمر بالنسبة للمهنة....فيمكن للرجل (أو المرأة)أن يسقط الجزء المؤنث من شخصيته على اختيار مهنة أو اختصاص....ومن هنا كانت أهمية أن يعي المرء دوافعه الحقيقية التي دعته لاختيار المهنة ومزاولتها كي يكون متلائماً معها ..ناجحاً فيها... منسجماً بحياته التي سيقضي معظمها ممارساً لهذه المهنة.... فإن كان قد اختار المهنة عن طريق اسقاط معين فبعد فترة سيزول الإسقاط ويبدأ بكراهة مهنته والنفور من مزاولتها.....

ويمكن لبعض الآلات أيضاً أن تكون تمثيلاً للجزء المؤنث من شخصية الرجل الذي يتعامل معها...كالسيارة مثلاً..
وباستطاعتنا قراءة بعض نواحي شخصية الرجل أو المرأة من خلال طريقة قيادته للسيارة.....

................................................................................
..................................................
EMAN MOHAMED
تسجيل لموضوع ممتاز.........

و لى عودة إن شاء الله smile.gif
(قيس)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل حضوري بهذا الموضوع الشيق والذي تناول موضوعاً ينجذب أليه العدد الكبير من القراء

متابعون ما تقدمه يداك أختي الفاضلة

أخوكم المحب في الله (قيس)
الشاميّة
إقتباس(EMAN MOHAMED @ Jul 20 2006, 05:46 PM) *
تسجيل لموضوع ممتاز.........

و لى عودة إن شاء الله smile.gif


شكراً على التشجيع وانتي تنوري في أي وأت حتى لو كان نص ليل.... smile.gif

إقتباس((قيس) @ Jul 20 2006, 10:04 PM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل حضوري بهذا الموضوع الشيق والذي تناول موضوعاً ينجذب أليه العدد الكبير من القراء

متابعون ما تقدمه يداك أختي الفاضلة

أخوكم المحب في الله (قيس)


الموضوع يوثقه حضورك أخي قيس....
بارك الله فيك ووفقك لخير العمل...

سلامات....
محب الرسول
موضوع جميل اختي ناهد
فما احوجنا الى الحب في زمن البغض والكره
في زمن القصف والقتل والدمار
في زمن امريكا واسرائيل
الشاميّة
إقتباس(محب الرسول @ Jul 25 2006, 10:36 AM) *
موضوع جميل اختي ناهد
فما احوجنا الى الحب في زمن البغض والكره
في زمن القصف والقتل والدمار
في زمن امريكا واسرائيل


شكراً لك أخي محب الرسول على مرورك العزيز في موضوعي...
هذه ذكرى جديدة منك قبل سفرك لا تمحى....


بأمان الله أخي الكريم..
الشاميّة
بعض الأمثلة للتوضيح....ولتسهيل المتابعة....

سنبقى في مجال الرجل تلافياً للتعقيد....

كما أشرت سابقاً يمكن للرجل أن يكبت الجزء المؤنث من شخصيته لأنه من المستهجن في حضارتنا حيث لا يزال الفصل بين الرجل والمرأة فصلاً حاسماً أن يتصف رجل بصفات أنثوية ...

أمثلة مما يقول الكبار عندما يربون الصبيان:

الرجل لا يبكي :"فإظهار العواطف أمر يناسب النساء" ومضمون ذلك :ممنوع على المرء أن يحتفظ بشخصيته وأن يكون عفوياً....

ليس للرجل حدس فهو أمر يناسب النساء,يؤدي ذلك إلى أن يمتنع الرجل عن اتباع صوته الداخلي الذي يتصف في الغالب بأنه عظيم الفائدة....

الرجل غير عاطفي,إن العاطفة أمر يناسب النساء,ومضمون ذلك أن على الرجل ان يمتنع عن إظهار صفتي المحبة والحنان.....

خلق الرجل ليعمل وليفكر: مضمون ذلك أن ليس للرجل سوى العمل والتفكير وعليه أن ينظر إلى ماسوى ذلك على أنه غير جدير به...

وبناءً على الضغط الاجتماعي المبكر جداً على الصبي سيتعجل الفتى كبت صفاته الأنثوية لأنها تحط من شأنه في نظر المجتمع...لذا سيكبت جزءاً كاملاً من شخصيته ويتحطم إلى جزأين ويفقد عفويته ومرونته..وسينظر حتماً بعين السوء والاحتقار إلى دوافعه الغريزية العميقة التي يكبتها باستمرار.......

نتابع مع..... ما يبقى لهذا الرجل؟؟........
الشاميّة
ماذا يبقى لهذا الرجل....

يبقى له الجزء المذكر من شخصيته .ولكي يعوض ما ينقصه,أي جزءه المؤنث,يعزز ذكورته,ويصبح جافاً وعقلانياً بإفراط.ويضع الحياة في معادلات...إنه من الناحية النفسية يحمل نظارتين مستديرتين,ذلك هو بوليتكنيكي الوجود الذي يعرف كل شيء ,ولكنه لا يعلم شيئاً...

ولكن صفاته الأنثوية ستظل موجودة دائماً...مكبوتة في اللا شعور وذات تأثير قوي....

ماذا يحدث...؟

يجوس الكبت الواسع, ويبقى حياً كالنبات المائي, ويتجلى في أحلام اليقظة, ويستسلم الرجل ذو الذكورة المضخمة إلى الاستيهامات عندئذ ,وتبدو فيها الفتيات اللطيفات والوديعات, المرنات والغامضات والمجهولات...والشريرات كالهلاك الأبدي....وبطلات الروايات البعيدات المنال كهذا الجزء المؤنث الذي كبته,والذي يرغب لا شعوره بفرضه عليه....

ولكن الرجل العقلاني بإفراط....لن يعترف إطلاقاً بهذه الأحلام الحنينية إلا لمحلل نفسي....

إذن إما أن يقع إسقاط كبته الذي يقع على الخارج... على رجل من الرجال...فيصبح انجذاب نحو رجل مخنث......
أو أن يقع على امرأة من لحم ودم...وتكون على قياس ماهو مكبوت: أنثوية بإفراط...غبية بعض الشيء...أدنى من الرجل الذي يؤدي دور البطل ذو الذكاء العالي...ويختارها غبية بعض الشيء لأن لا شعوره مشبع بفكرة أن كل ما هو أنثوي فهو وضيع..

ويحس الرجل إذ يتزوجها بأنه أصبح كاملاً..إذ أنه يتزوج كبته وأنوثته المكبوتة....وضعفه الأعظم....
الشاميّة
كل ما تقدم عن الموضوع ليس سوى مدخل لميدان واسع. فالجزء المؤنث من شخصية الرجل يمكن أن يتم كبته بفعل عوامل كثيرة ومتشعبة..

مثال ذلك.. شاب ينمي عواطف الكره اللاشعوري لأمه..إنه سيكبت كل ما هو شبيه بأمه في شخصيته...أي سيكبت كل ما هو مؤنث لديه..اي الجزء المؤنث من شخصيته..

فإذا أسقط هذا الجزء إلى الخارج كان ذلك الإسقاط مصحوباً بشحنة قوية من الكره.. وسيعتقد عندذ أنه يحتقر النساء ويبغضهن في حين أنه يبغض الجزء المؤنث من ذاته..

يتضح لنا إلى أي حد يتصف البناء بأنه معقد..
فالجزء المؤنث من شخصية الرجل والمؤنث من شخصية المرأة يمكن أن يطرأ عليه تشوهات عديدة جداً..ويمكن كذلك أن يمتزج بضروب أخرى من الكبت والعقد...
ابراهيم الشاعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضله..........جزاكى الله كل خير

موضوع ممتاز وله نظره ثاقبه وتحليل نفسى اكثر من رائع

وبصراحه علشان اقدر افهمه قراته اكثر من مره

وهذا يحثنا على قدرة الخالق فيما خلق

سلمتى وسلمت يمينك فيما خطت اختى الفاضله





وسبحان الله .........ولا اله الا الله .................ولا حول ولا قوة الا بالله
الشاميّة
إقتباس(ابراهيم الشاعر @ Sep 22 2006, 03:17 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضله..........جزاكى الله كل خير

موضوع ممتاز وله نظره ثاقبه وتحليل نفسى اكثر من رائع

وبصراحه علشان اقدر افهمه قراته اكثر من مره

وهذا يحثنا على قدرة الخالق فيما خلق

سلمتى وسلمت يمينك فيما خطت اختى الفاضله

وسبحان الله .........ولا اله الا الله .................ولا حول ولا قوة الا بالله


وعليك السلام أخي ابراهيم

البحث في النفس البشرية أخي ابراهيم كالبحث في جعبة الساحر...إنها عوالم على شدة قربها والتصاقها بالانسان تظل منسية وخفية ومحاطة بهالة مبهمة سحرية
لايمكن لأحد بالطبع ولا حتى لعالم النفس أن يدعي الوصول إلى الحقيقة المطلقة للإنسان ولكن يمكن القول أننا في عملية الغوص والبحث والتحليل نجد الحقيقة تبحث عنا لنجدها....

من وجهة نظر علم النفس..لا يوجد إنسان سيء وآخر جيد...يوجد إنسان....تفاعل وانفعل مع بيئة ومناخ منذ ساعات تكوينه الأولى ...فتقولب بحسب ما تقتضيه تلك المناخات

وإن كل سلوكات الإنسان الصحيحة أو المشوهة...المجيدة أم المسحوقة المنحرفة ..كلها تمثل بحثاً لا شعورياً عن الأمن والسلام والوفاق مع الذات.....

وكما قلت أخي الكريم...
تبارك الرحمن فيما خلق...خلقنا من نفس واحدة .. كان أساسها الفطرة السليمة..

وما زلنا وسنظل نرى الآيات في الآفاق وفي أنفسنا حتى يتبين لنا أنه الحق


كل ومضان وأنتم من أهل الخير وبخير
الشاميّة
الماضي الأبدي...

كل منا في كل ثانية هو محصلة ما كان منذ ولادته...وكل لحظة هي لحظة انطلاق لملايين اللحظات الأخرى..
وكل فعل من أفعالنا ينسج منذ ولادتنا نسيجاً هائلاً يضاف إلى إرثنا من اللاشعور الجماعي الذي حصلنا عليه من آبائنا وأجدادنا وسلسلة ممتدة إلى أول إنسان....
وحتى لو كنا نسينا أفعالاً قمنا بها في الخامسة وأقوالاً لذوينا فإن ذلك لا يمنع أنها محفورة في خلايانا العصبية لخيرنا أو لضررنا....

بعض الناس يبذلون جهوداً لنسيان ماضيهم...ولكن هذا لا يعني أن ماضيهم قد أصبح نسياً منسياً في أنفسهم,
إنه حاضر دائماً جزء منه يظل حيوياً وجزء يخيل إلينا أنه منسي وجزء ثالث مكبوت في العمق هو الذي تسبب بالإسقاطات التي تحدثت عنها سابقاً...

بعض الأشخاص يهضمون ماضيهم قليلاً ... وبعضهم يتقيأه ..وبعضهم لهم ماض نمى شخصياتهم بصورة تامة(مع أن هذا نادر الوجود)...بعض الأشخاص يظلون متعلقين بماضيهم..ولا يتم نضجهم كما ينبغي مع تقدم أعمارهم واكتسابهم الخبرات ....وثمة بعض الأشخاص الذين يجمعون ماض ممزق في كيس مطمور في اللاشعور لأنه يجلب لهم مشاعر غير مرغوب بها...

إن ماضي الإنسان ليس مجموعة من الذكريات... بل كتلة هائلة من الأوضاع ..الاسرية والاجتماعية والثقافية..وغيرها...ومناخ طفولتنا يبقى سائداً فينا حتى لو لم نستطع تذكر أي من ذكريات الطفولة

إن كل شخص راشد مبتلى بشخصية طفولية كبيرة بصورة نسبية وبأنا قوية نسبياً ..والصحة النفسية تتم باستئصال الطفالات وتعزيز الأنا أي تعزيز الشخصية الراشدة...
shad
السلام عليكم

موضوع جميل جدا

جزاكى الله خيرا اختى


بارك الله فيكى
قمر الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم


الماضي الأبدي...

كل منا في كل ثانية هو محصلة ما كان منذ ولادته...وكل لحظة هي لحظة انطلاق لملايين اللحظات الأخرى..
وكل فعل من أفعالنا ينسج منذ ولادتنا نسيجاً هائلاً يضاف إلى إرثنا من اللاشعور الجماعي الذي حصلنا عليه من آبائنا وأجدادنا وسلسلة ممتدة إلى أول إنسان....



اذا البدايه تبدأ ببدايتنا نحن..ولكن أستفسر إن سمحتي أختي...

وكيف تتكون محصلتنا؟؟ محصلة ولادتنا؟؟أو محصلة ما كنا عليه عندما ولدنا؟؟

وأفعالنا تنسج نسيج بكل الألوان..على اختلافها..ويضاف إلى إرثنا ..إرث اللاشعوري الجماعي..

اللاشعور الجماعي...أهو ذكرياتنا ومبادئنا وقيمنا...أم هو تجارب ألمنا وجروجنا..أم الإثنين معا؟؟


بعض الأشخاص يهضمون ماضيهم قليلاً ... وبعضهم يتقيأه ..وبعضهم لهم ماض نمى شخصياتهم بصورة تامة(مع أن هذا نادر الوجود)...بعض الأشخاص يظلون متعلقين بماضيهم..ولا يتم نضجهم كما ينبغي مع تقدم أعمارهم واكتسابهم الخبرات ....وثمة بعض الأشخاص الذين يجمعون ماض ممزق في كيس مطمور في اللاشعور لأنه يجلب لهم مشاعر غير مرغوب بها...


ربما هذا يعتمد على ماضينا...

ماضي حزين مؤلم...وماضي سعيد مضئ...وماضي لا يُذكر...

أو ربما تختلف من شخص لاخر..رغم الماضي...

فشخصية ضعيفة..وشخصية متهربة...وشخصية جبانة..وشخصية مدعية...وشخصية وحيده..وأخرى متمرده..
وأخرى ..وأخرى..


أختي الكريمه ناهد..
انجاز رائع..ومجهود مشكور..
أنتظر الجديد...
دمتي بود...

أختك قمر الإسلام smile.gif
الشاميّة
إقتباس(shad @ Oct 5 2006, 06:26 PM) *
السلام عليكم

موضوع جميل جدا

جزاكى الله خيرا اختى
بارك الله فيكى


أهلا بأخي شادي... بارك الله فيك أخي الكريم وتفضل عليك بالرحمة والمغفرة


أختي الغالية قمر الاسلام
وعليك السلام..



وكيف تتكون محصلتنا؟؟ محصلة ولادتنا؟؟أو محصلة ما كنا عليه عندما ولدنا؟؟

المحصلة هي تراكمات كل اللحظات منذ بدء التكوين في الرحم كجنين وحتى آخر لحظة يحياها الانسان ضمن مجموعة من المؤثرات الاجتماعية والثقافية والعاطفية و...الخ ويضاف إليها الإرث من اللاشعور الجمعي



اللاشعور الجماعي...أهو ذكرياتنا ومبادئنا وقيمنا...أم هو تجارب ألمنا وجروجنا..أم الإثنين معا؟؟

اللاشعور الجمعي..مستودع لا شعوري تغذيه الغرائز بصورة مباشرة كغريزة المحافظة على البقاء وغريزة التناسل مثلاً.....فالوليد لا يولد صفحة بيضاء بل يولد بدماغ حددته الوراثة مسبقاً...
والاشعور الجمعي هو المستودع الذي يحتوي على مجموع الانفعالات الاشعورية والفاعلة والتي ترجع إلى عهود الازمنة الانسانية السحيقة وهي تحدد رموزا قوية وضروبا من الابداع الفني وديانات و معتقدات ....



ماضي حزين مؤلم...وماضي سعيد مضئ...وماضي لا يُذكر...

أو ربما تختلف من شخص لاخر..رغم الماضي...

فشخصية ضعيفة..وشخصية متهربة...وشخصية جبانة..وشخصية مدعية...وشخصية وحيده..وأخرى متمرده..
وأخرى ..وأخرى..


نعم .. كل إناء بما فيه ينضح ....

نورتي يا قمر متل دايماً.. شكرا على تفاعلك المثمر

سلامات
فتى الشام
اخت الشامية
ماهذاااااااااااااااااااااااااااااااا
و ماهذييييييييييييييييييييييييييييييي
الروععةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
جميل ماكتبت اجد بها مفردات لمفاتيح قصائد مشكورة جدا
الشاميّة
سلامات أخي محمد..
نورت الموضوع.. وكل المفردات على حسابك... ومأدمة على طبق من فضة

شكراً كتير على هالزيارة .. عيدها
........................................................................

تعلمنا إذن أن الجزء المؤنث من شخصية الرجل والجزء المذكر من شخصية المرأة لا يمكن إيجادهما في الخارج بل في ذات كل منهما..

ولن نغفل أهمية البصمة التي تتركها الأم في شخصية ابنها فهي التمثيل الأول المشخص للجزء المؤنث من شخصيته...وتليها اللقاءات الأولى مع العنصر المؤنث .. البنات الصغيرات خلال فترة الطفولة..والفتيات ثم أولى الحبيبات المستحيلات خلال فترة المراهقة والتي ليست سوى إسقاطات الجزء المؤنث من شخصية الذكر...

وبالمقابل بالنسبة للأنثى فإن للأب واللقاءات الأولى مع الذكور تأثيراً على الجزء المذكر من شخصيتها...

ماذا يعني الشفاء؟؟

ذلك يعني أن يصبح المرء كلياً كاملاً غير منفصل عن ذاته.. غير محطم..ويعني إقامة الصلات العميقة بين شتى أجزاء الشخصية..وعندما يتم انصهار جزئي الشخصية الذكوري والأنثوي يصبح المرء عندئذ كاملاً بذاته...

وإذا الرجل وجد امرأة والمراة وجدت رجلاً فلن يكون ذلك على سبيل إكمال ما ينقصه أو ينقصها.. بل على سبيل الإضافة..
فتى الشام
الحب المتمم لكلا الجنسين من رجل و امرأة
فقد و لدا الرجل و الإنثي من رجل و إنثى
فرجل فيه انثى و الإنثى كذلك و الحب يتمم
ذلك النقص في كليهما
فا في مرحلة المراهقة يبداء الإثنين بالبحث عن ما ينقصهم من الجنس الأخر فا النقص
روحي و جسدي و الحب الأداة المتممة لهذا النقص
........
هذا مجرد رأي
و لك دوام المحبة و الإحترام و التقدير مني لك اخت ناهد
الشاميّة
كمان مرة منور الموضوع يا أخي الكريم فتى الشام ... وأرحب بتفاعلك المقمر مع الموضوع راجية منك المتابعة
مع شكري وتقديري لشخصك وما تحمله نفسك من مشاعر طيبة

................................................................................
........................................................

رمز الشمس....

الشمس رمز مشتق من النمط الأولي للسلطة .. كالأب مثلاً...وهي تحتل مكاناً ملكياً بين الرموز الأخرى وهي تترك بصمتها على الحياة الانفعالية اليومية والفنون والأدب وغيرها..

الشمس رمز يرتبط بالنور الخالد.. بالبعث بعد الغياب ... بالاستمرار...
والأبطال أيضاً كالشمس لا يموتون وإن ماتوا يكون موتهم مؤقناً ولا بد أن يولد البطل من جديد...
ويضاف إلى ذلك أن البطل لا يمكن أن يسقط إلا إذا تمت خيانته...

يشترك في رمز الشمس إذن كل ما هو غير قابل للفناء... والآباء الكاملون والقلوب المشعة التي تهب الحب والدفء
والملوك والأبطال....

كل طفل يقتضي بصورة لا شعورية أن يكون والده قوياً مجيداً وأن يكون دليلاً معصوماً وقوياً ويرغب الطفل بصورة لا شعورية في أن يكون أبوه دون خوف أونقيصة ... وبالتالي بطلاً شمسياً منقذاً .. فما السبب؟؟

نعرف السبب في التتمة ... حيث سأعود لأتابع معكم الغوص نحو القمة....

سلامات ...
rana-alshawa
بارك الله فيكي اختي ناهد على موضوعك الرائع
كما ان للحب انوا
هناك حب المراة لزجها
او احب الام لاطفالها
او حب الوطن
او حب وحنية الشامية لاصدقائها

الحب انواع عديدة لا يمكن وصفها الا بشعور القلب والاحساس نحوها

بارك الله فيكي وننتظر جديدك
الشاميّة
إقتباس(rana-alshawa @ Nov 3 2006, 05:13 PM) *
بارك الله فيكي اختي ناهد على موضوعك الرائع
كما ان للحب انوا
هناك حب المراة لزجها
او احب الام لاطفالها
او حب الوطن
او حب وحنية الشامية لاصدقائها


الحب انواع عديدة لا يمكن وصفها الا بشعور القلب والاحساس نحوها

بارك الله فيكي وننتظر جديدك


يا سلام عليكي يا رنا... من وين بتجيبي هالإشيا الحلوة...

يخليلي ياكي حبيبتي ويخليلك حبايبك دايماً سالمين وبالخير والحب مغمورين...

سلامات من ألبي لبناتك وإلك أكيد smile.gif
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.