قبل أن أذكر لكم سيرة موجزة لهذا الشاعر العملاق
جدا نجيب سرور والذي لا يعرفه بالفعل الكثير
دعوني أذكر لكم بعضا من لمحات حياته القاسية.
نجيب سرور سجن آلاف المرات وعذب آلاف أخرى
سلطت عليه ممثلة مشهورة جدا من قبل مباحث أمن الدولة كي تتجسس عليه وعلى آخرين من خلاله
نفي في سرنديب
أودع بمستشفى الخانكة أكثر من ثلاثة أعوام
شردوه هو وزوجته الروسية من أجل كتاباته الجريئة
في أحد الأيام كان يلبس قميصا عاديا ولكن
فوجيء به أصدقائه أنه يلف حول عنقه خيط دبارة
مكان رابطة العنق فضحك الجميع وسألوه فجاوبهم
أنه يخشى أن يفتح الدبارة فينفتح معها لسانه
الذي لا يرضي الحكومة.
هذه بعض اللمحات القاسية في حياته وإليكم سيرته الموجزة
سيرة موجزة
وُلد نجيب سرور في أول يونيو ( حزيران ) 1932 في قرية إخطاب ( الدقهلية ، مصر ) وكان لا يزال تلميذاً صغيراً عندما بدأ يقول شعراً نضالياً.
برزت ميوله المسرحية في مطلع شبابه , فترك دراسة الحقوق و هو في سنتها النهائية والتحق بمعهد التمثيل( المعهد العالي للفنون المسرحية ) وحصل علي الدبلوم عام 1956 .
وعند تخرّجه انضمّ إلي " المسرح الشعبي " الذي كان تابعاً لمصلحة الفنون ، وكان مديرها القاص والروائي المعروف يحي حقي .
اشترك في أعمال " المسرح الشعبي " بالتأليف والإخراج والتمثيل .
في أواخر عام 1958 سافر في بعثة إلي الاتحاد السوفيتي حيث درس الإخراج المسرحي .
وفي عام 1963 انتقل إلي المجر وظلّ حتى العام 1964 ، عاد بعدها إلي الوطن ، حيث شهدت القاهرة فترة ازدهار إنتاج سرور المسرحي والشعري والنقدي ، فكان أحد أهم فرسان المسرح المصري المتميزين في فترة الازدهار المسرحي العربي المدهش خلال الستينات .
خلال وجوده في موسكو تزوّج من طالبة الآداب السوفيتية ساشا كورساكوفا و له منها ولدان هما شهدي و فريد .
في فترة السبعينات عاني نجيب سرور ظروفاً مأسوية : اضطهد ، وجاع , وتشرَد , وطورد ، وفُصل من أكاديمية الفنون حيث كان يعمل أستاذاً للإخراج والتمثيل .. واُدخل عدة مرات إلي مستشفى الأمراض العقلية ! ..
توفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 بمدينة دمنهور ، مصر
.
جدا نجيب سرور والذي لا يعرفه بالفعل الكثير
دعوني أذكر لكم بعضا من لمحات حياته القاسية.
نجيب سرور سجن آلاف المرات وعذب آلاف أخرى
سلطت عليه ممثلة مشهورة جدا من قبل مباحث أمن الدولة كي تتجسس عليه وعلى آخرين من خلاله
نفي في سرنديب
أودع بمستشفى الخانكة أكثر من ثلاثة أعوام
شردوه هو وزوجته الروسية من أجل كتاباته الجريئة
في أحد الأيام كان يلبس قميصا عاديا ولكن
فوجيء به أصدقائه أنه يلف حول عنقه خيط دبارة
مكان رابطة العنق فضحك الجميع وسألوه فجاوبهم
أنه يخشى أن يفتح الدبارة فينفتح معها لسانه
الذي لا يرضي الحكومة.
هذه بعض اللمحات القاسية في حياته وإليكم سيرته الموجزة
سيرة موجزة
وُلد نجيب سرور في أول يونيو ( حزيران ) 1932 في قرية إخطاب ( الدقهلية ، مصر ) وكان لا يزال تلميذاً صغيراً عندما بدأ يقول شعراً نضالياً.
برزت ميوله المسرحية في مطلع شبابه , فترك دراسة الحقوق و هو في سنتها النهائية والتحق بمعهد التمثيل( المعهد العالي للفنون المسرحية ) وحصل علي الدبلوم عام 1956 .
وعند تخرّجه انضمّ إلي " المسرح الشعبي " الذي كان تابعاً لمصلحة الفنون ، وكان مديرها القاص والروائي المعروف يحي حقي .
اشترك في أعمال " المسرح الشعبي " بالتأليف والإخراج والتمثيل .
في أواخر عام 1958 سافر في بعثة إلي الاتحاد السوفيتي حيث درس الإخراج المسرحي .
وفي عام 1963 انتقل إلي المجر وظلّ حتى العام 1964 ، عاد بعدها إلي الوطن ، حيث شهدت القاهرة فترة ازدهار إنتاج سرور المسرحي والشعري والنقدي ، فكان أحد أهم فرسان المسرح المصري المتميزين في فترة الازدهار المسرحي العربي المدهش خلال الستينات .
خلال وجوده في موسكو تزوّج من طالبة الآداب السوفيتية ساشا كورساكوفا و له منها ولدان هما شهدي و فريد .
في فترة السبعينات عاني نجيب سرور ظروفاً مأسوية : اضطهد ، وجاع , وتشرَد , وطورد ، وفُصل من أكاديمية الفنون حيث كان يعمل أستاذاً للإخراج والتمثيل .. واُدخل عدة مرات إلي مستشفى الأمراض العقلية ! ..
توفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 بمدينة دمنهور ، مصر
