المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: بيتنا انهار ونحن نأئمون داخله ......
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > نقطة حوار > حوار الحضارات
رحيل freesoul
سقوط الحضارات

.....السقوط .... الانهيار ... التداعى يبدأ من الداخل .....

تداعى كل شئى يبدأ من داخله .... فان تداعى داخله لم يبق منه الا قشرة لا تحوى شيئا حقيقيا يدعمه على الفعل والبقاء .... هذة هو النداء التحذيرى الذى اوجهه من خلال مقالتى هذا ........

التحول الدائم طبيعة ثانية لكل الموجودات وهو الحقيقة الوحيدة الثابتة فى الحياة .... فكل شئ متحرك حركة دائمة .. ماء البحر .. شحنات الطاقة .. المشاعر والأحلام و الأهداف .. الأنسان .. حتى نواة الكون نفسها ... بدأ الكون بتحول عظيم (الأنفجار العظيم ) ....وأستمر هكذا......
من هذا المنطلق أرى ان تبادل الحضارات بين الفعل والتوقف عن الفعل شئ طبيعى ... لكن لا يوجد سقوط او ضياع لحضارة انسانية ابدا .... فآثارها باقية برغم كل شئ – لا اقصد فقط الآثار المادية – لانها وليدة ايمان وانفعال وجهد مشحون بطاقة عالية ...هذة الاثار قد خطت على الارض و علقت فى جزيئات الهواء ... حتى انه فى احدى النظريات العلمية الثورية محاولات لصنع آلة لالتطاق اصوات من عاشوا فى ارض ما منذ عصور
وهذا بناءا على ان الاصوات ذبذبات مثل الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم .....والتطبيق الحى المبسط على هذا هو احساسنا بوجود معين عندما نتجول فى اماكن قيام الحضارات السابقة ... مثل المعابد الفرعونيه فنشعر بوقع اقدامهم ونستمع الى موسيقاهم .......

ولكن اذا كانت الحضارة الانسانية محملة بكل هذة القوة فى اصل تكوينها ما الذى يجعلها تصل عند وقت ما لحالة من التداعى والركود والتوقف عن العمل ...؟؟

ان الحضارة الانسانية والعالم الخارجى بأسرهما هو الا انعكاس للعالم الداخلى المتمثل فى الانسان ..اللبنة الاولى والاهم فى الحضارة .......هذة من مبادئ علم ديناميكية التكيف العصبى ...العالم الخارجى انعكاس للعالم الداخلى وهذا الاخير مسبب له ...فبالتالى تداعى الحضارات نتيجة مباشرة لتداعى الانسان ... هل يتداعى لفقدانه هويته ... اهدافه ... اهتمامه بما حوله ...؟؟؟ ..... اعتقد ان كل هذا يتلخص فى الاختلال الاخلاقى الذى يصيب الفرد من داخله فيبدأ فى التأكل والتداعى تدريجيا ... فيتهافت هدفه وتخلو حياته ونفسه .... وحينئذ ما اسهل ان تنسحب هذه الحضارة عن مسرح الاحداث ........... )..


............... ما هو مقصدى اذن من طرح اولى مقالاتى لكم ...

فقط اتمنى ان نسأل انفسنا ...
لم فقدت حضاراتنا أسباب الفعل والبقاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ماذا نحن فاعلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ان هذة المشكلة لا تتحمل فى معالجتها حركة كامنة او مرثيات .... فان لم نساير ونواكب الحركة الآنية ومكثنا طويلا هناك فى ذات النقطة الضيقة نتكأ على حضارات لم تعد فاعلة فسنتحول الى مجموعة من العظايا (الزواحف المنقرضة ) فى معرض الحضارات

************************************اختكم رحيل free soul
زيليس الجميلة
..بالفعل اختي رحيل ..فتحليلك موفق

تحياتي
كوثر..
رحيل freesoul
..... اهلا بك اختى الحبيبة كوثر
اشكر لك مرورك الكريم
dado
عوداً حميداً أختنا العزيزة فري سول

موضوع هام بالفعل ، ان الذي بينى الحضارة هو الانسان فهو الكاتب وهو الموضوع ،

وأى حضارة ما مرتبطة ارتباط وثيق بالافراد البانين لها فهم القادرون على الحفاظ عليها وهم المسؤولون عن ضياع انفسهم فتضيع معهم حضارتهم ، مثلما ترين الان من حولك

للحديث بقية ..


دادو
أيمن أبوكراع المحامى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00000000


ولكن اذا كانت الحضارة الانسانية محملة بكل هذة القوة فى اصل تكوينها ما الذى يجعلها تصل عند وقت ما لحالة من التداعى والركود والتوقف عن العمل ...؟؟
أكثر من رائع تحليلك هذا أخيتى الكريمة/ فرى سول
دمت ودامت إبداعاتك000000
رحيل freesoul
السلام عليكم ورحمة الله

أخى الكريم .. dado

صدقت أخى .....ولكن الى متى ؟؟
اشكرك لمرورك الكريم .... والاول laugh.gif


اخى الكبير والقدير .. الأستاذ ايمن أبو كراع

جزاك الله كل خير اخى
.. أسعد كثيراااااااا برؤية ردك فكلماتك شهادة مشرفة لى دائما

اختكم رحيلfree soul
نبض الحياة
الأخت الكريمة .. رحيل feesoul
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا بأس .. فلنبدأ من جديد


حين رأى ( توماس أديسون ) .. مخترع المصباح الكهربائي ..
معمله قد احترق تماما، وتحول إلى تراب ورماد وبقايا أوراق ، وفتات متناثر
أطال النظر إلى كومة الرماد التي بين يديه
ثم لم يزد على أن قال : ( لا بأس .. فلنبدأ من جديد ) ..!!

سألتُ نفسي وأنا أقرأ هذه القصة العجيبة ..
ترى ما الذي كان يهجس في قلب هذا الرجل في ذلك الموقف ..؟!!

مما دعاه أن يتلقى الصدمة بهكذا رباطة جأش ، وصبر وإصرار على المحاولة من جديد ..
أما الله والدار والآخرة ، فلا نحسب أنهما كانا في قائمة اهتماماته ..
لأن من طلب هذين الأمرين بجد وحق ، ساقه ذلك إلى الدخول في الإسلام ولابد ..
فنحسب من ثم أن الفكرة .. التي كانت تشغله حتى الذروة ..
وتصبّره على تحمل مشاق السهر ، وتعب التجارب ، وتهوّن عليه ما يلقى في الطريق ..
نحسب .. والله أعلم ..أنها الرغبة في أن يكتشف جديدا .. ( لاأن يعيد ماضيا ) ..ليسجل إنجازاً لم يسبقه إليه الأوائل ..ليسطر اسمه في سجل الخالدين .. كما يتوهم _..
ليقول الناس عنه كذا وكذا مما يملأ عينيه .. لتعطيه الدنيا .. لتعوضه المحافل الدولية عن تعبه ونصبه وسهره.
بالشيء الذي تقر به عينه .. أو على الأقل رغبة في تحقيق هواية راسخة في نفسه تصبره ليحتمل .. ونحو هذه المعاني ..
ومن هنا تعب تعبه الشديد ، على أمل في تعويض كبير أدبي ومادي .. لهذه الأسباب مجتمعة .. وربما غيرها معها ..
رأينا الرجل يتلقى الصدمة بثبات ، ويقف أمام ذلك المشهد الدرامي في روعة ..
هذا هو معمله الذي يسهر فيه طويلا حتى لا يكاد يأكل إلا لقيمات يقمن صلبه ، ويتحنث فيه الليالي ذوات العدد في تجارب متواصلة ، لا يكل ولا يمل منها ..
هاهو يرى هذا المعمل قد أصبح ترابا ورمادا .. بكل ما فيه من أوراق وتجارب .!

ولم يزد على أن هز رأسه وقال :

لا بأس .. فلنبدأ من جديد ..!!

أليس في هذه القصة عبرة وأي عبرة .. ودرس يبلغ مستقر العظم لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد .!؟
ذاك رجل يتعب تعبه في الحياة ، ويضرس الجمر .. ويذوق مرارة السهر .. وقسوة الأيام .. حتى ليقال بأنه كان لا ينام إلا ساعات قليلة ..!!
ولا يأكل إلا ما يقيم صلبه .. ويكره شيئين : النوم .. والحلاق .. !!
( دقائق بين يدي الحلاق يعتبرها ضائعة .. !!

ربما نعود لهذه النقطة فنفردها بتعليق مستقل ..
فرأيناه يصبر ويصابر ويرابط ،ويواجه الأحداث بنفس عالية .. وهمة راقية .. لا يسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبه .. ويرفض مشاعر الإحباط .. لأنه يأمل أن يحقق (فكرة) في رأسه ، ليصل إلى أمل يرجوه ..

السؤال المر :
فما بال الذين يرجون ( إعادة ) المجد لأنفسهم ؟..

رحيل .. إن استمرينا على تلميع الصور .. وسرد حوادث الأمجاد الغابرة ، جرفها سيل التاريخ .. وصارت تاافهة ..
رحيل .. عندما أريد تغيير مسار حياتي ، هل اتفاخر بصفاتي وانجازاتي الكثيرة الرائعه ..؟!! أم أبحث عن بعض الخفايا في نفسي .. تلك الاشياءالسيئه المتوارية .. فانتزعها بقوة .. لاعدل من المسار ..؟!
فالنتقبل النقد ، ولنواجه الفكر الناقد بفكر محايد إيجابي ، لنعرف أين العلة ..!

لك تقديري ..
رحيل freesoul
إقتباس(رحيل freesoul @ Jul 26 2006, 11:22 PM) *
سقوط الحضارات

.....السقوط .... الانهيار ... التداعى يبدأ من الداخل .....

تداعى كل شئى يبدأ من داخله .... فان تداعى داخله لم يبق منه الا قشرة لا تحوى شيئا حقيقيا يدعمه على الفعل والبقاء .... هذة هو النداء التحذيرى الذى اوجهه من خلال مقالتى هذا ........

التحول الدائم طبيعة ثانية لكل الموجودات وهو الحقيقة الوحيدة الثابتة فى الحياة .... فكل شئ متحرك حركة دائمة .. ماء البحر .. شحنات الطاقة .. المشاعر والأحلام و الأهداف .. الأنسان .. حتى نواة الكون نفسها ... بدأ الكون بتحول عظيم (الأنفجار العظيم ) ....وأستمر هكذا......

ان هذة المشكلة لا تتحمل فى معالجتها حركة كامنة او مرثيات .... فان لم نساير ونواكب الحركة الآنية ومكثنا طويلا هناك فى ذات النقطة الضيقة نتكأ على حضارات لم تعد فاعلة فسنتحول الى مجموعة من العظايا (الزواحف المنقرضة ) فى معرض الحضارات
************************************اختكم رحيل free soul



إقتباس(نبض الحياة @ Jul 31 2006, 11:00 AM) *
رحيل .. عندما أريد تغيير مسار حياتي ، هل اتفاخر بصفاتي وانجازاتي الكثيرة الرائعه ..؟!! أم أبحث عن بعض الخفايا في نفسي .. تلك الاشياءالسيئه المتوارية .. فانتزعها بقوة .. لاعدل من المسار ..؟!
فالنتقبل النقد ، ولنواجه الفكر الناقد بفكر محايد إيجابي ، لنعرف أين العلة ..!

لك تقديري ..




اخى الفاضل ... لا اعتقد انك فهمت مقصدى جيدا
جزاك الله خيرا لمرورك 0000

دمت بسعادة وهناء
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.