المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: الفتنة الكبرى
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم التاريخى > سؤال و جواب فى التاريخ
البشبيشي
السلام عليكم ..
سؤالي هو هل يمكن توضيح قصة مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه ؟
وسبب اعتبارها فتنة كبرى بين عموم المسلمين وما هي الأثار التي ترتبت على وقوع هذه الفتنة أعاذنا الله منها ؟
مشكورين .
وجزاكم الله عنا خير الجزاء smile.gif
السندباد البحرى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله سليمان
فى ألأسواق كتاب " رجال بعد الرسول " للكاتب إبراهيم عيسى وهو من أحدث المؤلفات فى الموضوع
وهناك فى المكتبات العامه كتاب " الفتنه الكبرى " لـ د. طه حسين
وهناك " الموسوعة الذهبيه " لـ د. فاطمة محجوب باب العين وباب الفاء
أو توجة بسؤالك للأخ / عبدالغفور الخطيب
عـلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقتل عمر رضي الله عنه كان بداية ظهور الفتن التي تموج كموج البحر ..
وكان أول ضحاياها مقتل (عثمان) رضي الله عنه ..
--
وان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر بمقتل (عثمان) في عدة احاديث منها :

1- خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحائط(بستان بالمدينة معرفو يجوز فيه الصرف وعدمه وهو بالقرب من قباء) من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره , فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت : لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني , فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته , وحلس على قف البئر(ماارتفع من متن البئر) فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل , فقلت : كما انت حتى استأذن لك , فوقف , فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقتل : يانبي الله , أبو بكر يستأذن عليك . قال (ائذن له وبشره بالجنة) فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه فدلاهما في اللبئر , فامتلا القف فلم يكن فيه مجلس , فجاء عثمان فقلت : كما انت حتى استأذن لك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ائذن له وبشره بالجنة معها بلاءٌ يُصيبه) فدخل ولم يجد معهم مجلساً , فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر فجعلت اتمنى اخا لي وادعو الله ان يأتي).
قال ابن المسيب (فتأولت ذلك قبورهم , اجتمعت ها هنا , وانفرد عثمان) ..

قال احافظ ابن حجر - رحمه الله - :
قوله صلى الله عليه وسلم في حق عثمان : (بلاء يصيبه) هو ماوقع له من القتل الذي نشأت عنه الفتن الواقعة بين الصحابة في الجمل ثم صفين وما بعد ذلك .

قال ابن بطال : إنما خص عثمان بذكر البلاء مع ان عمر قتل ايضاً : لكون عمر لم يمتحن , بمثل ما امتحن به عثمان من تسلط القوم الذين ارادو منه ان ينخلع من الامامة بسبب مانسبوه إليه من الجور والظلم مع تنصله من ذلك واعتذاره عن كل ما أوردوه عليه ثم هجومهم عليه داره وهتكهم ستر اهله , وكل ذلك زيارة على قتله .
وحاصلة ان المراد بالبلاء الذي خص به الامور الزائدة على القتل وهو كذلك..



2- وعن انس رضي الله عنه :
ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد احدا وابو بكر وعم وعثمان , فرجف لهم , فقال : (اثُبت احد , فإن عليك نبي وصديق وشهيدان) ..
ومرت الايام وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الاعلى .. واستخلف المسلمون ابا بكر رضي الله عنه وقبل وفاته استخلف عمر , فظهرت بركة الاسلام , ولما طعن عمر على يد ابي لؤلؤة المجوسي , وايقن بقرب اجله , جعل الخلافة شورى بين الستة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض(وهم عثمان بن عفان , علي بن ابي طالب , وطلحة بن عبيد الله , والزبير بن العوام , وسعد ابن ابي وقاص , وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه) فاخرج عبد الرحمن بن عوف نفسه من الامر حتى ينظر ويتحرى فيمن يقدم , فقدم عثمان , فكان عند الظن به : ماخالف له عهداً ولانكث عقداً ولا اقتحم مكروهاً ولا خالف سنة ..

قال الامام ابو بكر بن العربي - رحمه الله -
(ولما صحت امامته قتل مظلوماً , ليقضي الله امراً كان مفعولاً , مانصب حرباً ولا جيش عسكراً , ولا سعى الى فتنة ولا حاربه ولا نازعه من هو من اضرابه ولا اشكاله ..
ولقد سموا من قام عليه , فوجدناهم اهل اغراض سوء .. حيل بينهم وبينها(الذين شاركوا في حصار عثمان وقتله يوم الدار, فوعظوا وزجروا , حتى تابوا(في الظاهر) فارسل بهم الى عثمان فتابوا وخيرهم فاختاروا التفرق في البلاد فارسلهم ..

فلما سار كل إلى المختار انشأوا الفتنة ,, وألبو الجماعة وجاءوا اليه بحملتهم(فحاصروه في بيته يريدون قتله) فاطلع عليهم من حائط داره ووعظهم وذكرهم وورعهم عن دمه , وخرج طلحة يبكي(هو طلحة بن عبيد الله احد العشرة المبشرين بالجنة) ويورع الناس , وارسل عي ولديه(الحسن والحسين ليكونا في حراسة عثمان رضي الله عنه) وقالالناس لهم :
انكم ارسلتم الينا (اقبلوا الى من غير سنة الله) (زعموا البغاة انهم تلقو رسائل من علي وطلحة والزبير يدعوهم بها للثورة على عثمان , والحق ان الرسائل التي وصلتهم كانت من تزوير السبئيين!) فلما جئنا قعد هذا في بيته - يعنون عليا - وخرجت أنت(الخطاب لطلخة) تفيض عينيك!! والله لا برحنا حتى نريق دمه .

وهذا قهر عظيم وافتئات على الصحابة وكذب في وجوههم , وبهت لهم , ولو اراد (عثمان) لكان مستنصراً بالصحابة , ولنصروه في لحظة , ولقد حاول الصحابة الدفاع عنه , فأوعز اليهم عثمان : لا يقاتل احد بسببه أبداً فاستسلم واسلموه برضاه.


وكانت الاسباب التي دفعتهم الى حصاره واستباحة دمه - ((إن شاء الله سأضعها غداً بإذن الله وسأضع لك اخي كل قصته كاملة))

إن شاء الله .. وارحب بك في بيتنا وانها لاول مشاركة لك ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عـلاء
- ضربه لعمار بن ياسر حتى فتق امعاءه
- ولابن مسعود حتى كسر اضلاعه ومنعه عطاءه
- وابتدع في جمع القرآن وتأليفه وفي حرق المصاحف .
- واجلى ابا ذر الى الربذة
- ورد الحكم بن العاص بعد ان نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وولى معاوية وعبد الله بن عامر بن كريز , ومروان , وولى الوليد بن عقبة وهو (فاسق) ليس من اهل الولاية ..
- واعطى مروان خمس افريقية
- وعلا على درجة الرسول صلى الله عليه وسلم (اي درجة المنبر) وقد انحط عنها ابو بكر وعمر.
- ولم يحضر بدراً , وانهزم يوم أُحد وغاب عن بيعة رضوان.
- ولم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان والذي اعطى السكين الى ابي لؤلؤة وحرضه على عمر حتى قتله .

وهــــذا كله باطـــل سنــداً ومتنـــاً .

اما قولهم (جاء عثمان بمظالم ومناكير) فباطل

2,1 – واما ضربه لعمار وابن مسعود , ومنعه عطاء فزور , وضربه لعمار إفك مثله , ولو فتق امعاءه ماعاش ابداً .


3- واما جمع القرآن , فتلك حسنته العظمى , وخصلته الكبرى , وكان نفوذ وعد الله بحفظ القرآن على يديه .

واما ماروى انه حرقها او خرقها – وكلاهما جائر – إذا كاب في بقائها فساد(او يخشى تعرضها للإهانة كالوطء بالأقدام ونحو ذلك . أو كان فيها ماليس من القرآن , او مانسخ منه , أو على غير نظمه , وقد سلم في ذلك الصحابة .



4- واما نفيه ابا ذر إلى (الربذة) فلم يفعل .

5- وأما رد الحكم فلم يصح .. وما كان عثمان ليصل مهجور رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان اباه ولا لينقض حكمه.



6- واما معاوية بن سفيان : فعمر ولاه , وجمع له الشامات كلها , وأقره عثمان , بل إنما ولاه ابو بكر الصديق , لانه ولا اخاه يزيد , واستخلفه يزيد , فاقره عمر لتعلقه بولاية ابي بكر لاجل استخلاف واليه له , فتعلق عثمان بعمر وأقره ,, فانظروا الى هذه السلسلة ما اوثق عراها ولن يأتي مثلها بعدها ابداً..


- واما عبد الله بن كريز : فولاه – كما قال – لانه كريم العمات والخالات..

- واما توليه (الوليد بن عقبة) فقد قال عثمان : ماوليته لانه اخي , وانما وليته لانه ابن ام حكيم البيضاء عمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوأمة أبيه .

والولاية اجتهاد , وقد عزل عمر (سعد بن ابي وقاص) وقدم اقل منه درجة(كان ذلك سنة(21 هــ) والذي تولى بعد سعد : عبد الله بن عثمان رضي الله عنه).

- واما قول القائل في (مروان) و (الوليد) فشديد عليهم , وحكمهم عليهما بالفسق , فسقٌ منهم.

(مروان) رجل عدل من كبار المة عند الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين , واما السفهاء من المؤرخين والادباء فيقولون على اقدارهم ,,,


وأما (الوليد) فقد روى بعض المفسرين أن الله سماه فاسقاً في قوله : {إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينو أن تصيبوا قوماً بجهالة} – الحجرات : 6 – فإنها – في قولهم – تزلت فيه , أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق , فأخبر عنهم انهم ارتدوا , فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم خالد بن الوليد قتثبت في امرهم فبين بطلان قوله.

وقد اختلف فيه , فقيل : نزلت في ذلك , وقيل : إن (الوليد) سيق يوم الفتح في جملة الصبيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح رءوسهم وبرك عليهم , إلا هو فقال : إنه كان على رأسي خَلوق(طيب مخلوط بالزعفران , تتطيب به النساء) , فامتنع صلى الله عليه وسلم من مسه , فمن يكون في مثل هذا السن يرسل مصدقاً؟!
وبهذا الاختلاف يسقط العلماء (الاستدلال) .

وأما حده في الخمر , فقد حد عمر قدامه بن مظعون على الخمر وهو أمير وعزله , ثم قيل إنه صالحه.

وليست الذنوب مسقطة للعدالة إذا وقعت منها التوبة(ليس هناك دليل صحيح يركن إليه المسلم لتصديق أن الوليد شرب الخمر , والصحيح أنها كانت مؤامرة خبيثة ضده , ولقد حلف عثمان رضي الله عنه أنه ما شربها , فقال له عثمان (نقيم الحدود ويبوء شاهد الزور بالنار).




وأما إعطاؤه خمس افريقية لواحد فلم يصح , على انه قد ذهب مالك وجماعة إلى أن الامام يرى في الخمس , وينفذ فيها ما أداه إله اجتهاده , وإن اعطاءه لواحد جائز.



وأما علوه على درجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سمعته ممن فيه تقيه , وإنما هي اشااعة منكر , ليروى ويذكر , فيتغير قلب من يتغير.



قال علماؤنا : ولو صح ذلك فما في هذا ما يحل دمه , ولا يخلوا أن يكون ذلك حقاً فلم تنكره الصحابة عليه إذا رأت جوازه ابتداء أو لسبب اقتضى ذلك(كرؤية المصلين له) وإن كان لم يكن فقد انقطع الكلام.



وأما فراره يوم أُحد ومغيبه عن بدر وبيعة رضوان , فقد اخرج البخاري من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب , قال : جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت فرأى قوماً جلوساً , فقال : من هؤلاء؟

قالوا : هؤلاء قريش .

قال : فمن الشيخ فيهم؟

قالوا : عبد الله بن عمر.

قال : يا ابن عمر , إني اسألك عن شيء فحدثني عنه , هل تعلم أن عثمان فَر يوم أُحد؟

ثال : نعم .

فقال : تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟

قال : نعم .

قال : الله أكبر!

قال : ابن عمر : تعال أُبين لك.

أما فراره يوم (أُحد) فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له.

وأما تغيبه عن (بدر) : فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه..

وأما تغيبه عن بيعة الرضوان : فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه , فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان(بعثه صلى الله عليه وسلم إلى مكة ليبلغ عنه اشراف قريش ماجاء له) وكانت بيعة رضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى : (هذه يد عثمان) فضرب بها على يده فقال : (هذه لعثمان).

ثم قال له ابن عمر : اذهب بها الآن معك.



- واما امتناعه عن قتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بالهرمزان , فإن ذلك باطل . وإن كان لم يفعل فالصحابة متوافرون , والأمر في أوله , وقد قيل : إن الهرمزان سعى في قتل عمر , وحمل الخنجر وظهر تحت ثيابه , وكان قتل عبيد الله له وعثمان لم يل بعد . ولعل عثمان كان لايرى على عبيد الله حقاً , لما ثبت عنده من حال الهرمزان وفعله , وأيضاً فإن أحداً لم يقم بطلبه فكيف يصح مع هذه الاحتمالات كلها ان ينظر في أمر لم يصح؟ ..


والمقصود : أن هذه الافتراءات أدت إلى هذا الحصار الظالم , وخير الثوار أمير المؤنين (عثمان) بين اعتزاله وبين قتله , فرفض في ثبات عجيب أن يعتزل! . وكيف يعتزل , وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : (ياعثمان إه لعل الله يُقصمك قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم)

ولما حان وقت الزفاف إلى جنة الخلد , أصبح عثمان صائماً! ..

عن ابن عمر : أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أصبح يحدث الناس , قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : (يا عثمان افطر عندنا) فأصبح صائماً وقتل من يومه!..

ودعا رضي الله عنه بسراويل فشدها(قال الحافظ ابن كثير انما لبس السراويل في هذا اليوم لئلا تبدو عورته إذا قتل).. ثم جلس يقرأ في كتاب الله تعالى – وفي أثناء ذلك , تسور الثوار عليه الدار , وأحرقوا الباب ودخلو عليه , وليس فيهم – والحمد لله – واحد من الصحابة – وضربوه والمصحف بين يديه , وكان في نحو التسعين من عمره.



قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله -
(ثبت من غير وجه أن اول قطرة من دمه سقطت على قوله تعالى : (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) – البقرة : 137 – وليس ذلك ببعيد , فإنه كان قد وضع المصحف يقرأ فيه , وضربه احدهم على يده , فقال عثمان : (إنها لاول يد خطت المفصل) ثم ضربه (الغافقي) على رأسه فشجها , ثم تعاونوا عليه , فوثبت (نائلة بنت الفرافصة) زوجته , فصاحت وألقت نفسها عليه , فضربها (سودان بن حمران) فقطع اصابع يدها وقتل عثمان فوثب غلام لعثمان فقتل (سودان) , ثم قُتل – رحمه الله -

ثم نهبو البيت وفتشوا في كل مكان .

وأخرج الفضائلي الرازي عن العلاء بن الفضل عن أُمه :
لما قتل (عثمان) رضي الله عنه فتشوا في خزانته , فوجدوا فيها صندوقاً مقفلاً , ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوباً فيها :
(هذه وصية عثمان) ...
بسم الله الرحمن الرحيم :
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن محمداً عبده ورسوله , وأن الجنة حق , وأن النار حق , وأن الله يبعث من في القبور ليوم لاريب فيه , إن الله لايخلف الميعاد , عليها يحيا , وعليها يموت , وعليها يبعث إن شاء الله)..


وكان استشهاده رضي الله عنه لثماني عشرة خلت من ذي الحجة , يوم الجمعة , بعد العصر , وهو ابن ست وثمانين سنة . . وصلى عليه (مروان) , ودفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل . . ودفن بالبقيع بين العشاءين رضي الله عنه (حياة الصحابة)





أنتقـــــام الله تعالـــــى :
لم يدع الله – تعالى – قتلة عثمان رضي الله عنه وَمَن خرج عليه دون عقاب , بل عجل لهم العذاب! .

قال يزيد بن أبي حبيب :
(إن عامة الذين ساروا إلى عثمان جُنُوا) ..

فنم يا أمير المؤمنين , يا ذا النورين قرير العين , فالعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على الظالمين ..
فكاس
اعداء الامة من اليهود مثل عبدالله بن سبا وكعب الاحبار ومن يتسثر بهم من المجوس ومنافقي العرب هم من نظموا تلك المؤامرة واستغلوا فيها
اخطاء بعض حكام الولايات الاسلامية وخاصة مصر لتحريض الشباب المسلم ضد سلطته المركزية.
وعلى كل حال تلك حقبة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولنا ما نكتسب
وعندما تتحرر فلسطين والعراق وكل المناطق المحتلة من وطننا العربي نفتح هذا الملف ونقتله نقذا وتمحيصا
اما الان فان هذا مفتاح للجدال مع او ضد

وازيد على علامات الاستفهام لاخينا السندباد علامات تعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السندباد البحرى
إقتباس(فكاس @ Nov 9 2006, 09:19 PM) *
اعداء الامة من اليهود مثل عبدالله بن سبا وكعب الاحبار ومن يتسثر بهم من المجوس ومنافقي العرب هم من نظموا تلك المؤامرة واستغلوا فيها
اخطاء بعض حكام الولايات الاسلامية وخاصة مصر لتحريض الشباب المسلم ضد سلطته المركزية.
وعلى كل حال تلك حقبة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولنا ما نكتسب
وعندما تتحرر فلسطين والعراق وكل المناطق المحتلة من وطننا العربي نفتح هذا الملف ونقتله نقذا وتمحيصا
اما الان فان هذا مفتاح للجدال مع او ضد

وازيد على علامات الاستفهام لاخينا السندباد علامات تعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فهمتنى شوية ياخى

انا فعلا كان سهل عليا انقل من اى موقع واقول ما قاله اخى علاء ولكن لماذا الخوض مع وضد فى هذا الوقت نحن نحتاج الى ما يجمعنا ثم انى

تناقشت فى ذلك واتفضنا كثيرا وقتل الموضوع بحثا ثم انه باب كبير ومفتاح خطير للعلمانين .............

ولا اريد ان افتح اكثر من هذا وما زال السؤال فى التعجب

لماذا هذا الموضوع بالذات اكشف عنه هل مجرد سؤال ام ستطرح ورائه استفهام اخر
عـلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما وضعته هنا .. هو منقول من كتاب نبوءات الرسول صلى الله عليه وسلم ..
عسى أن اكون قد أفدتك اخي وافدت الجميع ..
بارك الله فيكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالغفور الخطيب
إن أفضل من أجاب عن هذا السؤال (تاريخيا) .. هو ابن عبد ربه الأندلسي .. وسألخص ما قاله في كتابه المعروف (العقد الفريد) .. وتعود الأفضلية في قبول جوابه، كونه كان بعيدا عن محاباة الحكام في المشرق، حتى لا يقال هذا متأثر بكذا ..

قيل أن عثمان بن عفان رضوان الله عليه كان قد عين سبعة من الولاة من أقاربه القريبين كسعيد ابن العاص وعبد الله بن أبي السرح (أخوه من أمه) .. وهو كان والي مصر .. فكثرت شكاوى المصريين الى الخليفة من سلوك والي مصر، فعرض الأمر على المجلس الذي كان الخليفة عمر ابن الخطاب قد اختاره لاختيار الخليفة من بعده وكان مكونا من ستة أشخاص إضافة الى ولده عبد الله بن عمر الذي اشترط أن لا يدخل مع الآخرين في اختيار الخليفة.

وقد كان رأي المجلس المذكور تغيير عبد الله بن أبي السرح وعزله وتعيين (محمد بن أبي بكر الصديق) .. وقد أخذ الوالي الجديد كتاب التعيين وغادر الى مصر، وفي وقت وضع الرحال لمح المرافقون له أحد الفرسان يسلك طريقه الى مصر، فعندما استوقفوه وجدوا معه كتابا يبلغ عبد الله بن أبي السرح بأنه إن وصلك (محمد بن أبي بكر) فاقطع رأسه ..

فعاد محمد بن أبي بكر الصديق ومعه الكتاب، وعرضه أمام المجلس على الخليفة، سائلين عما إذا كان هذا ورقه فأجاب نعم، وعما إذا كان هذا ختمه، فأجاب نعم، وهل هو من كتب الكتاب أو أمر به فأجاب لا .. وبعد التحري وجد أن من كتب الكتاب هو (مروان بن الحكم) .. ولما طلب من الخليفة أن يقتص منه أو يعرضه على القضاء تمنع ..

فحوصر بيت الخليفة لمدة تزيد عن الخمسين يوما، وكانت أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، قد كلفت الحسن والحسين أن يمدا الخليفة بالغذاء وقد فعلا..

وفي يوم استشهاده، كان قد تجمع في المدينة المنورة أكثر من عشرة آلاف من الشعوبيين الذين مثلوا أنهم حريصون على الإسلام .. بعد أن أوغروا صدور الناس بالحقد ومنهم فرس ويهود كرهوا للاسلام أن يتقدم ..

قفز محمد بن أبي بكر على السور وأمسك بلحية الخليفة مطالبا إياه بحسم الموقف .. فكانت إجابة عثمان رضي الله عنه: ويحك أتهين شيبة وقرها رسول الله صلوات الله عليه وأبوك الصديق رضوان الله عليه .. فبكى ابن أبي بكر وخرج نادما ..

وبعده قفز فارسي و قتل عثمان، وهو من أثار أن الذي قتله ابن أبي بكر .. فحلف ابن أبي بكر ما جرى معه، دون أن يعلم من قتله .. فظل مطاردا حتى قتل ووضع في جوف حمار تنهشه الضواري ..

و تلا تلك الحادثة ما تلاها من اختلاف على الخلافة بين علي ابن أبي طالب و معاوية .. والبقية معروفة ..

احترامي و تقديري
عبدالله سليمان
بل لك كل ألإحترام والتقدير
فكاس
الاخ السندباد
سلام الله عليك
ظننت اني فهمتك كثيرا
ان ما فهمته من علامات استفهامك هو انك تسائلت عن اسباب طرح الموضوع في هذا الوقت
واضفت الي ستفهاماتك تعجبي ليس من انك تستفهم ولكن لمن طرح الموضوع فتعجبي ليس من استفهامك

مع تحياتي وتقديري للجميع
عبدالله سليمان
إقتباس(السندباد البحرى @ Nov 9 2006, 11:28 PM) *
فهمتنى شوية ياخى

انا فعلا كان سهل عليا انقل من اى موقع واقول ما قاله اخى علاء ولكن لماذا الخوض مع وضد فى هذا الوقت نحن نحتاج الى ما يجمعنا ثم انى

تناقشت فى ذلك واتفضنا كثيرا وقتل الموضوع بحثا ثم انه باب كبير ومفتاح خطير للعلمانين .............

ولا اريد ان افتح اكثر من هذا وما زال السؤال فى التعجب

لماذا هذا الموضوع بالذات اكشف عنه هل مجرد سؤال ام ستطرح ورائه استفهام اخر

[]لأن الموضوع لم يغلق بعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مابالنا نتعامل مع هذا الموضوع كأنه عورة لابد من سترها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟
فكاس
الاخ الكريم عبدالله سليمان
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
اسمح لي ان ابدي وجهة نظر في الموضوع فليس المقصود ان الفتنة الكبرى ليست عورة نسترها ولكنه في نظري موضوع جدالي تختلف حوله وجهات النظر متباينة لا يمكن الوصول فيه الى اتفاق
وبما اننا في مرحلة تاريخية دقيقة تتطلب اكثر ما يمكن من الاتفاق والهدوؤ للتفكير في سبل الخروج من هذه الورطة التي وجدنا فيها وفي طرق صد الهجوم الغير المسبوق الذي تتعرض له الديار الاسلامية ارى ان نؤجل كل المواضيع الخلافية الى ما بعد تحقيق وجودنا وفرض احترامنا على اعدائنا
وتقبل فائق الاحترام
ايهاب دياب
إقتباس(عبدالله سليمان @ Nov 11 2006, 04:09 PM) *
[]لأن الموضوع لم يغلق بعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مابالنا نتعامل مع هذا الموضوع كأنه عورة لابد من سترها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟
فكاس
لا لم يغلق بعد
هناك قراءات متعددة للمرحلة التاريخية المسماة بالفتنة الكبرى ولما قبلها
والا لما سميت بالفتنة لا بل فتنة كبرى
انها حدث سياسي يتعلق برئيس الدولة وذلك يستتبع الاختلاف والجدال
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.