المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: أُريد مساعدة بالنسبة لفساد اسرائيل الأول والثاني .. وجزاكم الله خيراً..
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > سؤال و جواب فى السياسة
عـلاء
بسم الله الرحمن الرحيم والصلااة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اخواني واخواتي ممكن تساعدوني بالبحث عن الفساد الأول والفساد الثاني لبني اسرائيل ..
(هل هذا الزمان هو الفساد الأول أم الثاني .. مع الدلائل والاحاديث وغيرها) ..
أصل حلخصه ومن ثم أكتبه .. ليكون بحث .. وإن شاء الله تساعدوني .. بإّن الله تعالى ..
وجزاكم الله خيراً ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هالة @
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اخونا علاء

واللهى كان بودى اسعدك بس الحقيقة انا معرفش عن الموضوع دة غير الاية القرئانية << ولتفسدون فى الارض مرتين ولتعلون علوا كبيرا >> صدق اللة العظيم وانا معلرفش اية هو النوعين من الفساد بس بنى اسرئيل من يوم ما بعث فيهم سيدنا موسى وهم دائما بجدال معة كما وضحة القراءن الكريم والسنة من قصص الانبياء .
عـلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
خلاص مادام النية إنك تساعديني خلاص ربنا يجزيكي الخير tongue.gif
بارك الله فيكِ .. نعم اختي هذه سورة الإسراء ..
وهذه الأية تم شرحها من قبل ولكني اريد الاضافة عليها .. لتبين اهو الفساد الاول ام الثاني فقط ..
والدليل يعني هكذا .. وإن شاء الله القى الاجابة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عـلاء
sad.gif إيه يا جماعة .. .. ..


mad.gif
عـلاء
tongue.gif إذا مفش إجابات ..
يرجى إقفال الموضوع أو حذفه لكي لا يكثر المواضيع في هذا القسم .:.
او يكون حملاً كبيراً ... unsure.gif
قاهر اليهود
السلام عليكم



اهلا بموضوعك
السندباد البحرى
ازاى اخى

انتظرنى

جايييييييييلك بسرعة بس سبنى شوية
عـلاء
unsure.gif اخي قاهر .. بارك الله فيك..
اخي السندباد أهو منتظرك معك لغداً فقط tongue.gif لانها بعد غد موعد التسليم ..
يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السندباد البحرى
تنباءات مستقبلية

( اخى علاء انا اقدم لك نتيجة بحثى عن ما تريد وليس رأى لكى تقراء وتوسع دائرى بحثك )

( وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى اسرائيل الا تتخذوا من دونى وكيلا(2)ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا(3)وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا(4)فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(8)) الاسراء 2- 8

هذه الآيات من سورة الاسراء تحوى داخلها الكثير والكثير!

ففى الآية الرابعة (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً) (الاسراء:4) يبين الله لنا أنه قضى الى اليهود فى التوراة أنهم سيفسدون فى الارض مرتين ثم يعلون العلو الكبير. والآية التالية ( فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5) توضح المرة الاولى حيث عاقبهم الله بأن ارسل عليهم عبادا أصحاب قوة فى الطبع حتى دخلوا عليهم ديارهم -أى بيت المقدس- واذلوهم, وكان هذا وعدا مفعولا, أى انه قد حدث قبل ان تنزل هذه الآيات على الرسول صلى الله عليه وسلم, ثم ان الله جعل النصر بعد ذلك لليهود على من هزمهم فى البداية ,وذلك فى زمن يكون لليهود فيه العز والثروة والنفبر العالى اى اكثرعددا واشد قوة واعلى صوتا بين الامم, وبعد هذا ياتى وقت الافسادة الثانية ويعودون لما كانوا عليه فيعاقبهم الله بان يبعث عليهم مرة أخرى من هزمهم فى المرة الاولى ليذلهم ويدخل هو وجنوده القدس ويدمروا كل ما قدروا عليه.( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(8).

هذا هو التفسير المبسط الذى يفهمه أى مسلم, وهو واضح شديد الوضوح, ولكن هذه الآيات تحوى من المعجزات الربانية ما لا تكفى الصفحات لكتابته! وسنحاول معا فهم هذا العلم الربانى خطوة بخطوة , بلا تعقيد أو صعوبة.

الآيات تقول أن الافسادة الاولى حدثت, فمتى ياترى وكيف كانت؟ - من المقدمة نعلم أنها حدثت فى الفترة التى تلت موت سليمان عليه السلام ثم انها انتهت عندما ارسل الله "نبوخذ نصر"العراقى وهزمهم واسرهم لبابل بالعراق مدة السبعين عاما وذلك عام 586 ق.م. وفى التوراة سفر "ارميا" 25 :8-11"...لذلك هكذا قال رب الجنود: من اجل انكم لم تسمعوا لكلامى,هأنذا ارسل فآخذ كل عشائر الشمال,يقول الرب،والى نبوخذراصر عبدى ملك بابل,وآتى بهم على هذه الارض وعلى كل سكانها ,وعلى كل هذه الشعوب حواليها ...وتصير كل هذه الارض خرابا ودهشا,وتخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنة"

ما اجمل هذه الكلمات التى افلتت من التحريف فها هى تطابق القرآن حين تقول على لسان المولى تبارك وتعالى (عبدى ملك بابل) كما هى فى القرآن "عبادا لنا أولى بأس شديد"!

ولكن ماذا يقول علم الحساب القرآنى عن هذه المرة الاولى ؟

انه يذكر الرقم 70 !! ولا تتعجب, فالكثير من مثل هذه المعجزات سيأتى ذكره فى هذا الكتاب فيما بعد.

ففى الآية الخامسة, نجد ان جملة "وكان وعدا مفعولا " = 14حرفا , و14×5= عدد الحروف مضروبا فى رقم الآية =70 ! وهو عدد اعوام السبى البابلى!

فى الآية السادسة ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6) والتى توضح تغلب اليهود على أهل العراق وتمكنهم من اسباب القوة والاموال و وسائل الإعلام ,نجد انها تتكون من 54 حرفا وبعمليات حسابية مبسطة سنعلم متى حدث هذا فى الماضى القريب ومتى ستحدث بقيته فى المستقبل القريب أيضا!

54+6= (عددالحروف+رقم الآية) =60 , 54-6 = 48 , ولكن ما معنى هذه الأرقام؟ إنها تعنى- وبكل بساطة- أن وعد الله لهم بأن "أمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا" سيكتمل تحققه بعد 60 عاما من قيام دولة إسرائيل عام 1948!! أى 1948+60=2008م.

بل ان هذه الآية تحمل فى طياتها سنة نهاية هذا النفير وهذه القوة اليهودية التى ستبدأ فى الظهور عام 2008, وكيفية الحصول على تاريخ النهاية بسيطة للغاية, حيث:

54+6 ( أي عدد الحروف+ رقم الآية) +16 " و16 عدد هام سيأتي ذكره كثيرا, وهو يمثل المتوسط بين رقمي الجزء وترتيب السورة في المصحف, فالسورة تقع في الجزء ال15 ,وترتيبها رقم 17" = 76 عاما وهذا هو الرقم الذى توصل اليه العديد من الباحثين فى القرآن, وتاكدوا انه هو عمر دولة اسرائيل , من البداية 1948 إلي النهاية!

ولكن هذه الفترة الزمنية المحددة ب76 عاما , انما هى بالاعوام الهجرية,والمعروف ان العام الهجرى يقل 11يوما عن العام الميلادى,وبعملية تحويل سهلة نعلم ان 76عاما هجريا = 74 عاما ميلاديا ,وباخذ المتوسط بين العددين نجده 75عاما, وهو العمر الحقيقى المقرب لدولة اسرائيل أى 1948+75 = 2023م, باذن الله.

هذا عن الشطر الثانى من الآية السادسة والذى يؤرخ لبداية وعلو ونهاية دولة اسرائيل,فماذا عن الشطر الاول والذى يصف هزيمة اليهود للعراقيين ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) ؟ - المفاجأة هى ان علم الحساب القرآنى قد توصل لتاريخ هذا الامر ايضا! والآن هيا نفهم معا كيف حدث هذا ومتى سينتهى ؟!

من المعروف ان الغزو الاول على العراق بقيادة امريكا, انما حدث بعد غزو الكويت ,أى عام 1991م. ومع علمنا بوجود جنود يهود بالفعل فى الجيش الامريكى وانهم شاركوا فى الحرب,الا ان القرآن (حين يقول أن اليهود هم من سيهزم العراقيين أول الامر) له وجهة نظر اكثر دقة, فهو يوحد بين أمريكا الان وبين اليهود ,اشارة لما يحدث من تحكم اليهود فى الجيوش الامريكية بل وسيطرتهم على الشعب الامريكى كله , وذلك بوسائل الاعلام العديدة والتى نجد وصفها فى القرآن بكلمة دقيقة للغاية ,فهم" أكثر نفيرا" بالفعل!!

والمهم الآن انه فى عام 1991 حدث ما وصفته الآية 6 فى شطرها الاول... .بل ان هناك شيئا آخر!... حيث ان 1991+ عدد حروف جملة "وجعلناكم اكثر نفيرا" =1991+16=2007م !! "وفى علم الحساب القرآنى الواو تحسب حرفا عند عد الحروف أما عند عد الكلمات فلا تحسب كلمة مفردة وانما تدمج مع الكلمة التالية لها وملحوظة اخرى هى اننا نتبع فى العد والحساب, الرسم العثمانى للمصحف لاطريقة الكتابة العادية"

انها مفاجأة...فهذا الرقم يؤكد ما وصلنا اليه معا منذ قليل عن بداية العلو الاسرائيلى فى الارض عام 2008م !!

بل انه اذا اكملنا القراءة بعد الآية السادسة سنجد ان الجملة التحذيرية فى الآية السابعة والتى تقول " ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها" انما تحدد ايضا عام النهاية لهذا العلو وللدولة اليهودية باكملها..

فعدد حروف هذه الجملة =33,واذا اضفناه للعام الذى تحكى الآية السابقة عن احداثه -أى1991- سنجد أن 1991+33=2024 ,وما اقرب هذا الرقم الى عام 2023م ,والذى يمثل عام نهاية اسرائيل..

والآن المفاجأة الحقيقية!! فسورة الاسراء التى نبحث الآن فى آياتها, انما موضوعها الاساسى لا اليهود بشكل عام ,بل تحديد- وبدقة- تاريخ انهيار دولتهم الاسرائيلية!

فنحن اذا بدأنا العد من اول آية فى اول سورة ذكرت اليهود صراحة فى القرآن "البقرة", سنجد ان اول آية فى سورة الاسراء ,تحمل رقم 2023!!

وفى الآية السابعة ايضا تحديدات زمنية اخرى . فجملة " فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" انما هى 76حرفا لاغير ,وهو- كما عرفنا من قبل - عمر دولة اسرائيل.

وايضا كلمات نهايات الآيات فى سورة الاسراء – أى "وكيلا ,شكورا ,كبيرا ,مفعولا, نفيرا,...الخ " - بعد حذف المكرر منها = 76 كلمة...

ومفاجأة أخرى نختم بها هذا الفصل من الكتاب...فنحن اذا بدأنا عد الكلمات من اول الآية رقم ( 2) والتى بدا فيها الحديث عن بنى اسرائيل , سنجد ان كلمة "وليدخلوا" هى رقم 76 !!

المصدر
هالة @
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

اخونا علاء انا ساضيف بعض التفسير على تفسير اخونا سيندباد دة بعد اذنة طبعا هو شرح الايات التى تم ذكرها من قبل اخونا سيندباد حتى نستطيع لك المساعدة ::::::::
( واتينا موسى الكتاب , وجعلناة هدى لبنى اسرئيل الا تتخذوا من دونى وكيلا , ذرية من حملنا مع نوح انة كان عبدا شكورا )
ذلك الانذار وهذا التذكير مصداق لوعد اللة الذى يتضمنة سياق السورة كذلك بعد قليل, وذلك الا يعذب اللة قوما حتى يبعث اليهم رسولا ينذرهم ويذكرهم .
وقد نص على القصد الاول من ايتاء موسى الكتاب : ( هدى لبنى اسرائيل الا تتخذوا من دونى وكيلا ) .
فلا يعتمدوا الا على اللة وحدة , ولا يتجهوا الا الى اللة وحدة . فهذا هو الهدى , وهذا هو الايمان . فما امن ولا اهتدى من اتخذ من دون اللة وكيلا .
ولقد خاطبهم باسم ابائهم الذين حملهم مع نوح , وهم خلاصة البشرية على عهد الرسول الاول فى الارض .
خاطبهم بهذا النسب ليذكرهم باستخلاص اللة لابائهم الاولين , مع نوح العبد الشكور , وليردهم الى هذا النسب المؤمن العريق .
ووصف نوحا بالعبودية لهذا المعنى ولمعنى اخر , وهو تنسيق صفة الرسل المختارين وابرازها . وقد وصف بها محمدا _ صلى اللة علية وسلم _ من قبل . على طريقة التناسق القرانية فى جو السورة وسياقها .


فى ذلك الكتاب الذى اتاة اللة لموسى ليكون هدى لبنى اسرائيل , اخبرهم بما قضاة عليهم من تدميرهم بسبب افسادهم فى الارض . وتكرار هذا التدمير مرتين لتكرار اسبابة من افعالهم . وانذرهم بمثلة كلما عادوا الى الافساد فى الارض , تصديقا لسنة اللة الجارية التى لا تتخلف :

((((( وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدون فى الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ))))))))))) .........
وهذا القضاء اخبار من اللة تعالى لهم بما سيكون منهم , حسب ما وقع فى علمة الالهى من مالهم , لا انة قضاء قهرى عليهم , تنشاء عنة افعالهم . فاللة سبحانة لا يقضى بالافساد على احد << قل : ان اللة لا يامر بالفحشاء >>
انما يعلم اللة ما سيكون علمة بما هو كائن . فما سيكون _ بالقياس الى علم اللة _ كائن , وان كان بالقياس الى علم البشر لم يكن بعد , ولم يكشف عنة الستار .


ولقد قضى اللة لبنى اسرائيل فى الكتاب الذى اتاة الى موسى انهم سيفدون فى الارض مرتين وانهم سيعلون فى الارض المقدسة ويسيطرون . وكلما ارتفعوا فاتخذوا الارتفاع وسيلة لافساد سلط عليهم من عبادة من يقهرهم ويستبيح حرماتهم ويدمرهم تدميرا :

( <<< ( فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولى باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا )>>>).

فهذة هى الاولى : يعلون فى الارض المقدسة , ويصبح لهم فيها قوة وسلطان, فيفسدون فيها فيبعث اللة عليهم عبادا من عبادة اولى باس شديد , واولى بطش وقوة , يستبيحون الديار , ويروحون فيها ويغدون باستهتار , ويطاون ما فيها ومن فيها بلا تهيب << وكان وعدا مفعولا >> لا يخلف ولا يكذب .
حتى اذا ذاق بنو اسرائيل ويلات الغلب والقهر والذل : فرجعوا الى ربهم , واصلحوا احوالهم وافادوا من البلاء المسلط عليهم , وحتى اذا استعلى الفاتحون وغرتهم قوتهم , فطغوا هم الاخرون وافسدوا فى الارض , ادال اللة للمغلوبين من الغالبين , ومكن للمستضعفين من المستكبرين sad.gif ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا ) ..

ثم تتكرر القصة من جديد "
وقبل ان يتم السياق بقية النبوءة الصادقة والوعد المفعول يقرر قاعدة العمل والجزاء :
(( ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها )) ..
القاعدة التى لا تتغير فى الدنيا وفى الاخرة , والتى تجعل عمل الانسان كلة لة , بكل ثمارة ونتائجة . وتجعل الجزاء ثمرة طبيعية للعمل , منة تنتج , وبة تتكيف , وتجعل الانسان مسؤولا عن نفسة , ان شاء احسن اليها , وان شاء اساء , لا يلومن الا نفسة حين يحق علية الجزاء .
فاذا تقررت القاعدة مضى السياق يكمل النبوءة الصادقة :
((( فاذا جاء وعد الاخرة ليسوؤوا وجوهكم , وليدخلوا المسجد كما دخلوة اول مرة , وليتبروا ما علوا تتبيرا ))))..
ويحذف السياق ما يقع من بنى اسرائيل بعد الكرة من افساد فى الارض , اكتفاء بذكرة من قبل : (( لتفسدن فى الارض مرتين )) ويثبت ما يسلطة عليهم فى المرة الاخرة sad.gif( فاذا جاء وعد الاخرة ليسوؤوا وجوهكم )) بما يرتكبونة معهم من نكال يملا النفوس بالاساءة حتى تفيض على الوجوة , او بما يجبهون بة وجوههم من مساءة واذلال . ويستبيحون المقدسات ويستهينون بها : (( وليدخلوا المسجد كما دخلوة اول مرة )) ويدمرون ما يغلبون علية من مال وديار (( وليتبروا ما علوا تتبيرا )) .. وهى صورة للدمار الشامل الكامل الذى يطغى على كل شى , والذى لا يبقى على شى .
ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد , فسلط اللة على بنى اسرائيل من قهرهم اول مرة , ثم سلط عليهم من شر دهم فى الارض , ودمر مملكتهم فيها تدميرا .
ولا ينص القرءان على جنسية هؤلاء الذين سلطهم على بنى اسرائيل , لان النص عليها لا يزيد فى العبرة شيئا .
والعبرة المطلوبة هنا . وبيان سنة اللة فى الخلق هو المقصود .
ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول , بان هذا الدمار قد يكون طريقا للرحمة : (( عسى ربكم ان يرحمكم )) ان افدتم منة عبرة .
فاما اذا عاد بنو اسرائيل الى الافساد فى الارض فالجزاء حاضر والسنة ماضية : ( وان عدتم عدنا )) ..
ولقد عادوا الى الافساد فسلط اللة عليهم المسلمين فاخرجوهم من الجزيرة كلها . ثم عادوا الى الافساد فسلط عليهم عبادا اخرين , حتى كان العصر الحديث فسلط عليهم << هتلر >> .. ولقد عادوا الى الافساد فى صورة اسرائيل التى اذاقت العرب اصحاب الارض الويلات . وليسلطن اللة عليهم من يسومهم سوء العذاب , تصديقا لوعد اللة القاطع . وفاقا لسنتة التى لا تتخلف .. وان غدا لناظرة قريب "


اتمنى اخونا علاء ان اكون قد اوصلت ولو جزء بسيط مما تريدة من البحث واذا اردت باقى تفسير الايات فلا يوجد مشكلة

وجزاك اللة خيرا..
السندباد البحرى
قوله تعالى: «و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين و لتعلن علوا كبيرا» قال الراغب في المفردات،: القضاء فصل الأمر

قولا كان ذلك أو فعلا، و كل واحد منهما على وجهين: إلهي و بشري فمن القول الإلهي قوله: «و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه» أي أمر بذلك، و

قال: «و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب» فهذا قضاء بالإعلام و الفصل في الحكم أي أعلمناهم و أوحينا إليهم وحيا جزما و على هذا «و قضينا

إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع».


و من الفعل الإلهي قوله: «و الله يقضي بالحق و الذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء» و قوله: «فقضاهن سبع سماوات في يومين» إشارة إلى

إيجاده الإبداعي و الفراغ منه نحو: «بديع السماوات و الأرض».

قال: و من القول البشري نحو قضى الحاكم بكذا فإن حكم الحاكم يكون بالقول، و من الفعل البشري «فإذا قضيتم مناسككم» «ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا

نذورهم» انتهى موضع الحاجة.

و العلو هو الارتفاع و هو في الآية كناية عن الطغيان بالظلم و التعدي و يشهد بذلك عطفه على الإفساد عطف التفسير، و في هذا المعنى قوله: «إن

فرعون علا في الأرض و جعل أهلها شيعا.

و معنى الآية و أخبرنا و أعلمنا بني إسرائيل إخبارا قاطعا في الكتاب و هو التوراة: أقسم و أحق هذا القول أنكم شعب إسرائيل ستفسدون في الأرض

و هي أرض فلسطين و ما يتبعها مرتين مرة بعد مرة و تعلون علوا كبيرا و تطغون طغيانا عظيما.

قوله تعالى: «فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا» إلخ، قال الراغب: البؤس و البأس و البأساء الشدة و المكروه إلا أن البؤس في الفقر و

الحرب أكثر و البأس و البأساء في النكاية نحو و الله أشد بأسا و أشد تنكيلا. انتهى موضع الحاجة.

و في المجمع: الجوس التخلل في الديار يقال: تركت فلان يجوس بني فلان و يجوسهم و يدوسهم أي يطؤهم، قال أبو عبيد: كل موضع خالطته و وطأته

فقد حسته و جسته قال: و قيل: الجوس طلب الشيء باستقصاء.

انتهى.

و قوله: «فإذا جاء وعد أولاهما» تفريع على قوله: «لتفسدن» إلخ، و ضمير التثنية راجع إلى المرتين و هما الإفسادتان فالمراد بها الإفسادة الأولى،

و المراد بوعد أولاهما ما وعدهم الله من النكال و النقمة على إفسادهم فالوعد بمعنى الموعود، و مجيء الوعد كناية عن وقت إنجازه، و يدل ذلك على

أنه وعدهم على إفسادهم مرتين وعدين و لم يذكرا إنجازا فكأنه قيل: لتفسدن في الأرض مرتين و نحن نعدكم الانتقام على كل منهما فإذا جاء وعد المرة

الأولى «إلخ» كل ذلك معونة السياق.


و قوله: «بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد» أي أنهضناهم و أرسلناهم إليكم ليذلوكم و ينتقموا منكم، و الدليل على كون البعث للانتقام و الإذلال

قوله: «أولي بأس شديد» إلخ.

و لا ضير في عد مجيئهم إلى بني إسرائيل مع ما كان فيه من القتل الذريع و الأسر و السبي و النهب و التخريب بعثا إلهيا لأنه كان على سبيل المجازاة

على إفسادهم في الأرض و علوهم و بغيهم بغير الحق، فما ظلمهم الله ببعث أعدائهم و تأييدهم عليهم و لكن كانوا هم الظالمين لأنفسهم.


و بذلك يظهر أن لا دليل من الكلام يدل على قول من قال: إن المراد بقوله: «بعثنا عليكم «إلخ» أمرنا قوما مؤمنين بقتالكم و جهادكم لاقتضاء ظاهر

قوله: «بعثنا» و قوله «عبادا» ذلك و ذلك لما عرفت أن عد ذلك بعثا إلهيا لا مانع فيه بعد ما كان على سبيل المجازاة، و كذا لا مانع من عد الكفار

عبادا لله مع ما تعقبه من قوله: «أولي بأس شديد».


و نظيره قول من قال: يجوز أن يكون هؤلاء المبعوثون مؤمنين أمرهم الله بجهاد هؤلاء، و يجوز أن يكونوا كفارا فتألفهم نبي من الأنبياء لحرب هؤلاء،

و سلطهم على أمثالهم من الكفار و الفساق، و يرد عليه نظير ما يرد على سابقه.

و قوله: «و كان وعدا مفعولا» تأكيد لكون القضاء حتما لازما و المعنى فإذا جاء وقت الوعد الذي وعدناه على المرة الأولى من إفسادكم مرتين بعثنا و

انهضنا عليكم من الناس عبادا لنا أولي بأس و شدة شديدة فدخلوا بالقهر و الغلبة أرضكم و توسطوا في دياركم فأذلوكم و أذهبوا استقلالكم و علوكم و

سؤددكم و كان وعدا مفعولا لا محيص عنه.

قوله تعالى: «ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا» قال في المجمع،: الكرة معناه الرجعة و الدولة، و النفير العدد

من الرجال قال الزجاج: و يجوز أن يكون جمع نفر كما قيل: العبيد و الضئين و المعيز و الكليب، و نفر الإنسان و نفره و نفيره و نافرته رهطه الذين

ينصرونه و ينفرون معه انتهى.

و معنى الآية ظاهر، و ظاهرها أن بني إسرائيل ستعود الدولة لهم على أعدائهم بعد وعد المرة الأولى فيغلبونهم و يقهرونهم و يتخلصون من استعبادهم

و استرقاقهم و أن هذه الدولة سترجع إليهم تدريجا في برهة معتد بها من الزمان كما هو لازم إمدادهم بأموال و بنين و جعلهم أكثر نفيرا.

و في قوله في الآية التالية: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها» إشعار بل دلالة بمعونة السياق أن هذه الواقعة و هي رد الكرة لبني

إسرائيل على أعدائهم إنما كانت لرجوعهم إلى الإحسان بعد ما ذاقوا وبال إساءتهم قبل ذلك كما أن إنجاز وعد الآخرة إنما كان لرجوعهم ثانيا إلى

الإساءة بعد رجوعهم هذا إلى الإحسان.

قوله تعالى: «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها» اللام في «لأنفسكم» و «فلها» للاختصاص أي إن كلا من إحسانكم و إساءتكم يختص

بأنفسكم دون أن يلحق غيركم، و هي سنة الله الجارية أن العمل يعود أثره و تبعته إلى صاحبه إن خيرا و إن شرا فهو كقوله: «تلك أمة قد خلت لها ما

كسبت و لكم ما كسبتم»: البقرة - 141.

فالمقام مقام بيان أن أثر العمل لصاحبه خيرا كان أو شرا، و ليس مقام بيان أن الإحسان ينفع صاحبه و الإساءة تضره حتى يقال: و إن أسأتم فعليها

كما قيل: «لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت»: البقرة: 286.

فلا حاجة إلى ما تكلفه بعضهم أن اللام في قوله: «و إن أسأتم فلها» بمعنى على، و قول آخرين: إنها بمعنى إلى لأن الإساءة تتعدى بها يقال: أساء إلى

فلان و يسيء إليه إساءة، و قول آخرين: إنها للاستحقاق كقوله: «و لهم عذاب أليم».

و ربما أورد على كون اللام للاختصاص بأن الواقع على خلافه فكثيرا ما يتعدى أثر الإحسان إلى غير محسنه و أثر الإساءة إلى غير فاعلها و هو

ظاهر.

و الجواب عنه أن فيه غفلة عما يراه القرآن الكريم في آثار الأعمال أما آثار الأعمال الأخروية فإنها لا تتعدى صاحبها البتة قال تعالى: «من كفر فعليه

كفره و من عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون»: الروم: 44، و أما الآثار الدنيوية فإن الأعمال لا تؤثر أثرا في غير فاعلها إلا أن يشاء الله من ذلك شيئا

على سبيل النعمة على الغير أو النقمة أو الابتلاء و الامتحان فليس في مقدرة الفاعل أن يوصل أثر فعله إلى الغير دائما إلا أحيانا يريده الله لكن

الفاعل يلحقه أثر فعله الحسن أو السيىء دائما من غير تخلف.

فللمحسن نصيب من إحسانه و للمسيء نصيب من إساءته، قال تعالى: «فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره»: الزلزال: 8

فأثر الفعل لا يفارق فاعله إلى غيره، و هذا معنى ما روي عن علي (عليه السلام) أنه قال: ما أحسنتم إلى أحد و لا أسأت إليه و تلا الآية.


قوله تعالى: «فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا» التتبير الإهلاك من التبار بمعنى

الهلاك و الدمار.


و قوله: «ليسوؤا وجوهكم» من المساءة يقال: ساء زيد فلانا إذا أحزنه و هو على ما قيل متعلق بفعل مقدر محذوف للإيجاز، و اللام للغاية و التقدير

بعثناهم ليسوئوا وجوهكم بظهور الحزن و الكآبة فيها و بدو آثار الذلة و المسكنة و صغار الاستعباد عليها بما يرتكبونه فيكم من القتل الذريع و السبي

و النهب.

و قوله: «و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة» المراد بالمسجد هو المسجد الأقصى - بيت المقدس - و لا يعبأ بما ذكره بعضهم أن المراد به جميع

الأرض المقدسة مجازا، و في الكلام دلالة أولا أنهم في وعد المرة الأولى أيضا دخلوا المسجد عنوة و إنما لم يذكر قبلا للإيجاز، و ثانيا أن دخولهم

المسجد إنما كان للهتك و التخريب، و ثالثا يشعر الكلام بأن هؤلاء المهاجمين المبعوثين لمجازاة بني إسرائيل و الانتقام منهم هم الذين بعثوا عليهم

أولا.

و قوله: «و ليتبروا ما علوا تتبيرا» أي ليهلكوا الذي غلبوا عليه إهلاكا فيقتلوا النفوس و يحرقوا الأموال و يهدموا الأبنية و يخربوا البلاد، و احتمل

أن يكون ما مصدرية بحذف مضاف و تقدير الكلام: و ليتبروا مدة علوهم تتبيرا، و المعنى الأول أقرب إلى الفهم و أوفق بالسياق.

و المقايسة بين الوعدين أعني قوله: «بعثنا عليكم عبادا لنا» إلخ و قوله: «ليسوؤا وجوهكم» إلخ يعطي أن الثاني كان أشد على بني إسرائيل و أمر و

قد كادوا أن يفنوا و يبيدوا فيه عن آخرهم و كفى في ذلك قوله تعالى: «و ليتبروا ما علوا تتبيرا».

و المعنى فإذا جاء وعد المرة الآخرة و هي الثانية من الإفسادتين بعثناهم ليسوئوا وجوهكم بظهور الحزن و الكآبة و بدو الذلة و المسكنة و ليدخلوا

المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة و ليهلكوا الذي غلبوا عليه و يفنوا الذي مروا عليه إهلاكا و إفناء.

قوله تعالى: «عسى ربكم أن يرحمكم» و إن عدتم عدنا و جعلنا جهنم للكافرين حصيرا» الحصير من الحصر و هو - على ما ذكروه - التضييق و الحبس

قال تعالى: «و احصروهم»: التوبة: 5 أي ضيقوا عليهم.

و قوله: «عسى ربكم أن يرحمكم» أي بعد البعث الثاني على ما يفيده السياق و هو ترج للرحمة على تقدير أن يتوبوا و يرجعوا إلى الطاعة و الإحسان

بدليل قوله: «و إن عدتم عدنا» أي و إن تعودوا إلى الإفساد و العلو، بعد ما رجعتم عنه و رحمكم ربكم نعد إلى العقوبة و النكال، و جعلنا جهنم للكافرين

حصيرا و مكانا حابسا لا يستطيعون منه خروجا.

و في قوله: «عسى ربكم أن يرحمكم» التفات من التكلم مع الغير إلى الغيبة و كأن الوجه فيه الإشارة إلى أن الأصل الذي يقتضيه ربوبيته تعالى أن

يرحم عباده إن جروا على ما يقتضيه خلقتهم و يرشد إليه فطرتهم إلا أن ينحرفوا عن خط الخلقة و يخرجوا عن صراط الفطرة، و الإيماء إلى هذه

النكتة يوجب ذكر وصف الرب فاحتاج السياق أن يتغير عن التكلم مع الغير إلى الغيبة ثم لما استوفيت النكتة بقوله: «عسى ربكم أن يرحمكم» عاد الكلام

إلى ما كان عليه

المصدر
عـلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً ..
smile.gif انا سعيد جداً بمشاركتكم وإافادتكم والحمد لله وصلت إلى ما أُريد ربنا يبارك فيكم يارب..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السندباد البحرى
بارك الله لك اخى علاء

والحمد لله انك وصلت لما تريد
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.