مانراه اليوم في شوارع وأزقة بيروت ليس بالأمر الغريب فهو حراك شعبي مسيس مضبوط لأبعد حد تضمنه روح الدستور اللبناني الأكثر ديمقراطية ( عربيا ) فشوارع بيروت معتادة على مثل هذه التحركات ولكن الأمر الغريب والذي يطرح تساؤلات عدة هو ما يصرح به أمراء الطوائف وأسياد المنابر هؤلاء الثلة السياسية الموجودة في المناخ اللبناني حاليا ( قوى 14 آذار ) والذين أعتبرهم حسب رأيي الشخصي مجرد ظاهرة مناخية عابرة لأنهم ينقسمون لقسمين كلاهما اقبح من الآخر وكلاهما إلى زوال :
1- الجزارين: وهم أسياد الحرب الأهلية الطاحنة والأطول وهؤلاء بلا إستثناء قدم المئات من الضحايا كقرابين على مذابحهم , وتاريخهم الأسود وأياديهم الملطخة بالدماء تتحدث عنهم جيدا ولا عجب من بقائهم في الواجهة السياسية في لبنان كون إتفاق الطائف ( الطائفي ) الذي كرس التمترس خلف الطائفة عزز موقعهم كقيادات مزعومة بمعنى آخر ( إقطاعيين سياسيين )
2- ( السنافر ) : وهم عبارة عن أقزام سياسيين قليلي الخبرة والتمرس وهم نتاج أجندة سياسية أمريكية في فصلها ( مابعد العراق ) وهؤلاء أفرزوا للساحة السياسية اللبنانية كمسوقين بالعمولة للنموذج الديموقراطي الأمريكي متسلحين بروح الفرانكوفونية والأنجلوسكسونيةوالبتروسعودية وطبعا لإقتسام الكعكة اللبنانية الدسمة وأبطالهم ( الباكي و الأهطل و المتأتئ واللص ,,, الخ )
ولكن أين لبنان من كل ذلك ؟؟ وإلى أين ؟؟ وهل هناك أمل ؟؟
برأيي المتواضع: طبعا هناك أمل وحزب الله والقوى الوطنية الشريفة وسوريا العروبة وإيران المارد الإسلامي النووي ,,,, فلا خوف على لبنان ولكن الخوف من بعض المتلبننين مزدوجي الجنسية والحبل على الغارب و,,,,, آآآآآآآآآآه يا بلد !!



