كشفت أجهزة الأمن في الأسابيع الأخيرة من عام 2006 عن خلية إرهابية تضم عناصر من أمريكا وفرنسا وبلجيكا..
قالت سلطات الأمن إن هذه الخلية مرتبطة بتنظيمات إرهابية عابرة للحدود.. وأن مهمتها هي تجنيد عناصر من شباب مصر وتسفيرهم إلي أفغانستان والعراق للقيام بعمليات انتحارية هناك.
سلطات التحقيق تحفظت في الإدلاء بمعلومات حتي بعد القرار الذي صدر بترحيل أفراد إلي بلادهم وتسليمهم إلي سلطات الأمن هناك للتحقيق معهم ومحاكمتهم في بلادهم التي تعلن الحرب كل لحظة علي الإرهاب..
وتناشد دول العالم شرقا وغربا بالانضمام للتحالف الدولي ضد الإرهاب.. وتصم آلة الإعلام التابعة لهذه الدول، الآذان عن الحديث من دول لا تتعاون وتتهمها بدعم الإرهاب.
الغريب والغامض أن قرار الحكومة المصرية بترحيل عناصر المجموعة التي تضم 11 أوروبيا وأمريكيا واحدا.. قوبل بعدم تعاون من هذه الدول خاصة فرنسا وأمريكا..
وفور وصول أفراد الخلية إلي باريس ونيويورك تم إطلاق سراحهم فورا حتي دون تحقيق ولو شكل لإظهار جدية في الحرب علي الإرهاب.
الغريب الغامض أن أفراد الخلية عادوا إلي منازلهم مباشرة من مطارات هذه الدول دونما تعليق.. وربما كان التعليق الوحيد للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية ينتقد رفض سلطات التحقيق المصرية السماح لموظف سفارته بلقاء المتهم الأمريكي.. الذي قيل أن اسمه جراي وارن. ذلك الشاب الأمريكي القادم من ولاية أوهايو بزغم دراسة اللغة العربية بجامعة الأزهر.
الغامض والمريب.. كشفته كبري الصحف الروسية القريبة من دوائر الكرملين وسلطات الأمن الروسية..
صحيفة 'البرافدا' نشرت تعليقا أزاحت فيه الستار عن الغموض وهو ما نشرته إحدي الصحف المصرية إلا أن الصمت مازال مسيطرا.
الصحيفة الروسية الرسمية قالت إن المصريين أصيبوا بالذهول فور إطلاق سراح عناصر هذه الخلية خاصة في أمريكا وفرنسا..
وأضافت الصحيفة كان من الطبيعي محاكمة هؤلاء.. وأكدت الصحيفة بما يشبه اليقين أن معلومات روسية تؤكد أن أفراد هذه الخلية من الأمريكيين والفرنسيين ما هم إلا عناصر من المخابرات الأمريكية والفرنسية..
مهمتها علاوة علي قيامها بالتجسس في مصر هو القيام بالفعل بتجنيد عناصر أجنبية وعربية وإسلامية للقيام بعمليات خاصة داخل العراق وأفغانستان.. وأنهت الصحيفة أن سلطات الأمن المصرية نجحت في اختراق هذه الشبكة التي وجهت اللوم لأمريكا وفرنسا علي تكوين شبكات تجسس علي أرض مصر.
ورغم نشر المعلومات في كبري الصحف الروسية شبه الرسمية إلا أن الصمت أطبق علي باريس وواشنطن ولم يصدر تعليق.. رغم خطورة الاتهامات الروسية التي أكدت الصحيفة أنها معلومات رسمية حصلت عليها من دوائر الكرملين.
منقوول من جريدة الاخبااار المصريه