من المعوقات التى وضعتها اسرائيل امام القوات المصرية قبل معارك 1973 مواسير النابالم
وهذه المواسير وضعتها تحت سطح الارض على جانب قناة السويس ويسع كل منها 200 طن من النابالم والجازولين واذا ماشتعلت جعلت من سطح الماء اتونا طافيا يمكن ان تندلع منه السنة اللهب الى ارتفاع متر وترتفع درجة الحرارة الى 700 درجة لتحرق القوارب والدبابات البرمائية بل ان هذا السعير يمكن ان يشوى الاسماك التى فى قاع قناة السويس وتلفح الاشخاص الذين يبعدون عنها مسافة 200 متر
ولكن البطل المصرى ( احمد مأمون) كان برتبة رائد مهندس وتوصل الي مادة تتجمد في ماء القناة واعطاها سرا الي قائد القوات البحرية المصرية وبدوره اعطاها الي الرئيس السادات الذي اقرها وتم التكتم عليها .
وفي الليله التي سبقت العبور مباشرة قامت الضفادع البشرية بسد فتحات المواسير والبالغ عددها 360 فتحة ولم تفلح اسرائيل في اشعال حريق واحد طوال العبور .