المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مجهولون لا نعرف عنهم الا القليل ..برغم انهم اثروا الاسلام بفكرهم ..و...
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم التاريخى
MOSLIMA2005
بسم اله الرحمن الرحيم
هناك كثير من الشخصيات الاسلاميه و التى اثرت الاسلام بفكرها واثرت فيه تاثيرا كبيرا ورغم ذلك تجدهم مجهولون ولا نعرف عنهم الا القليل لذلك لزم علينا ان نعرض نبذات مختصره عن حياة البعض من تلك الشخصيات حتى يتثنى لنا ان نتعرف عليها وبأذن الله سنقدم تلك الشخصيات فى حلقات مسلسه فى هذا الموضوع واجتهدت والفضل لله فى ايجاد بعض المعلومات عنهم عن طريق النت والبعض الاخر عن طريق المجلدات والكتب التاريخيه ومن لديه اى استفسار عن اى شخصيه بأذن الله سأجتهد كى اوصله المعلومه الكامله ومن اوائل تلك الشخصيات

الشيخ سيد قطب
والشيخ احمد يا سين
ويحيى عياش
وزينب الغزالى
وعز الدين القسام
حسن البنا
صلاح الدين الايوبى



وغيرها من الشخصيات الاسلاميه


وجزانا الله واياكم خير الجزاء



منـــــــــــــــــــــــــقول


سعاد 123
جزاكِ الله خيراً أختي مسلمه

ولكن لماذا عن طريق الرسائل الخاصة .. ؟

وفقكِ الله و زادك علماً

أختكِ في الله سعاد
MOSLIMA2005





اشكرك حبيبتي ..لقد قمت بالتعديل لكي يستفيد الجميع ان شاء الله..وسابدا ان شاء الله ب

الشيخ سيد قطب




* ولد بقرية موشا بمحافظة ااسيوط عام ا1906
*حفظ القرأن الكريم ولم يتجاوز سن العاشره
*عين مفتشا فى وزارة التربيه والتعليم ولكنه ترك الوظيفه ليعمل فى الصحف والمجلات
*كان ينتقد الحضاره المعاصره وويقول انها ماديه خاليه من القيم الروحيه
*اغتيل الامام حسن البنا وهو فى الولايات المتحده الامريكيه فلما رأى رد الفعل فى بلاد الغرب والسعاده التى كانوا عليها واجراس الكنائس التى دقت بعد اعلان الخبر تأكد من عظم وقوة دعوة الاخوان المسلمين فلما عاد ارتبط بالجماعه عام 1951
* رأس قسم الدعوه بالجماعه
*رأس تحرير مجلة الاخوان عام 1954
*كان يرفض فكرة فصل الدين عن الدوله قائلا : ان اسطورة ان الدين شيء والوطنيه والسياسه شيء اخر انما هى اسطوره وغير موجوده فى الاسلام

*من اشعاره :

اخى انت حر وراء السدود *********اخى انت حر بتلك القيود

*من اقواله : ان كلمانتا تظل عرائس من الشمع حتى اذا متنا فى سبيلها دبيت فيها الروح وكتب لها الحياه
*اعتقل عام 1954 متهما بالتدبير لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر وحوكم محاكمه عسكريه هازله برئاسة جمال سالم وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عام الا انه خرج من السجن بعد 10 بعفو صحى ونتيجة تدخل الرئيس العراقى عبد السلام عارف لدى عبد الناصر

*اتهم عام 1965 بمحاولة قلب نظام الحكم وحكم عليه بالاعدام فقابل الحكم بأبتسامه عريضه فرحا بقرب لقاء الله واستندت محكمة امن الدوله العليا فى محاكمته برئاسة فؤاد الدجوى الى مقتطفات من كتابه معالم الطريق الذى الفه بعد الخروج من السجن عام 1964

*طلب منه ان يكتب كلمة تأيد لعبد الناصر ليعفوا عنه فقال: ان اصبع السبابه التى تشهد لله بالوحدانيه فى الصلاه تأبى ان تكتب كلمة حق واحده يقربها لحاكم حاكم طاغيه فأن كنت مسجونا بحق فأرتضى حكم الحق وان كنت مسجونا بباطل فأنا اكبر ان استرحم الباطل


* ارسل الملك فيصل برقية لعبد الناصر يرجوه فيها فى 28/8/1964 يرجوه عدم اعدام سيد قطبولما وصلت الرساله فى المساء امر بأعدامه فجرا وطلب من مساعده ان يعرض عليه البرقيه فى الصباح بعد الاعدام وارسل برقيه اعتذار للملك فيصل بأن البرقيه وصلت بعد تنفيذ الحكم
* بعد تنفيذ حكم الاعدام اقيمت عليه صلاة الغائب فى المشرق والمغرب وصدر عنه اعداد خاصه فى كثير من الصحف الاسلاميه التى تصدر بالعربيه وغيرها
* من مؤلفاته كتاب معالم الطريق و العداله الاجتماعيه فى الاسلام









سعاد 123


قرأت بفضل الله


جزاك الله خيرا بما أفدتينا من معلومات قيمة





أختكم في الله سعاد
sanae abdallah
بارك الله فيك

و أثابك
MOSLIMA2005
اخواتي في الله والله يسعدني اهتمامكما وارجوا ان يكون هولاء محط اهتمام الجميع فهدا اقل ما نقدمه اتجهاهم.......

يحيى عياش



*ولد فى قرية رافات بطولكرم بفلسطين عام 1966م*منحته مدرية الاوقاف بالقدس شهادة تقدير لتفوقه فى قراءة وحفظ القرأن الكريم

*حصل على الباكلوريوس فى الهندسه الكهربائيه من جامعة بيروت عام 1989م


*تقدم بطلب للحصول على تصريح سفر لاستكمال دراسته فى الخارج فرفضت القوات الصهيونيه

*خبير متفجرات فى كتائب عز الدين القسام

*وهو الجناح العسكر ى لحركة المقاومه الاسلاميه حماس

*خطط ل11 عملية استشهاديه ضدد اليهود نفذت فى الفتره ما ابريل 1994 ونوفمبر 1995وتسبب فى مقتل 410يهودى *حاول اليهود اغتياله 3 مرات

*اختبأ من الحكومه الصهيونيه عن احد اصدقائه لمدة اربع شهور وكان يخرج متنكرا فى صورة شيخ عربى او متزمت يهودى او مستوطن مسلح

* من اقواله((ان الحرب ضد اليهود لابد ان تستمر الى ان يخرج اليهود من كل ارض فلسطين))


*وضع له اليهود ماده متفجره فى تليفون محمول اخذه من صديقه الذى اخذه من خاله وتم تفجيره عن بعد عن طريق طائره تحلق فى الوقت ذاته وتناثرت اشلاؤه بعدما قطعت رقبيته وتمزق نصف وجهه الايمن الذى كان يوجد الهاتف بناحيته
*شيع الجنازه ما يقرب من ربع مليون فلسطينى وخرجت من مسجد فلسطين بمدينة غزه واستغرقت 5 ساعات لمسافة 4 كم

*المصادر الفلسطينه المعنيه بتسجيل المواليد الجدد اكدت ان 25 عائله فلسطينيه اطلقت اسمه على مواليدها الذين تم والدتهم يوم الجمعه والسبت والاحد والاثنين التاليه لوفاته

*صرح موسى شاحال وزير الامن الداخلى اليهودى (الشاباك) ان للبلاد ان تتنفس الان بشكل افضل بعد مصرع يحيى عياش
*اعترف شمعون رومح احد القاده السابقين لجهاز الشاباك قائلا انه من دواعى الاسف ان اجد نفسى مضطر للاعتراف بأعجابى وتقديرى بهذا الرجل الذى يبرهن على قدرات وخبرات فائقه فى تنفيذ المهام الموكله اليه وعلى روح مبادرة عاليه وقدره على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع
*كان استشهاده صباح يوم الجمعه 5/1/1996









MOSLIMA2005
عمر المختار

*شيخ المجاهدين


*ولد ببرقه فى ليبيا عام 1858م وانتقل الى واحة جغبوب ودخل زاويتها السنوسيه حيث حفظ القران وتعلم ما تيسر من علوم الدين

*اختاره المهدى السنوسى شيخا لزاوية القصور بالجبل الاخضر قرب المرج ببرقه كما منحه القب الدينى المتعارف عليه انذاك وهو السيد وذلك لقدرته وشجاعته فى ادارة زاويته وضبط امورها

*كان له دور كبير فى نشر الاسلام وتعليم اولاد المسلمين ومكافحكة النفوذ الاجنبى

*اول من جاهد فى سبيل الله لمواجهة الغزو الايطالى على ليبيا عام 1911 م

* قاد الحركه السنوسيه ضد الايطاليين حيث تولى قيادة الجبل الا خصضر وتلاحقت به القبائل واتفق الرؤساء على ان يكون هو القائد العام والرئيس الاعلى للمجاهدين

*هاجمتهم القوات الايطاليه فردوا هجومها وغنموا منها الات حربيه ومؤنا غير قليله

*خاض المعارك الكثيره وانتصر فيها اشهرها المطموره وكرسه والرحبيه

*يقول غراسيانى القائد العام الايطالى فى بيان له عن الوقائع التى نشبت بين جنوده وبين عمر المختار انها كانت 236 معركه فى خلال 20 شهرا هذا ما عدا ما خاضه من المعارك فى 20 سنه قبلها

*بينما هو فى سريه من رجاله نحو 50 فارسا بناحية سلطنة الجبل الالخضر يستكشف مواقع العدو اذ فوجيء بقوة ايطاليه احاطت به وفرسانه فقاتلها واستشهد اكثر من معه واصيب بجراح وقتل فريه
فأنقض عليه الجنود فاسروه وهم لايعرفون من هو

* ثم ارسل الى سوسه ومنها بنغازى وسجن اربعة ايام وسئل عن اعماله فى محاكمة عسكريه فأجاب بالايجاب غير خائف فحكم عليه بالاعدام
اعدم فى مشهد عام فى مركز سلوق ببنغازى عام 1931م وقد ناهز التسعين عاما
mojtahid1428
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم و جزى الله خيرا كل الإخوة و الأخوات الذين يسهرون على نصرة هذا الدين ويساهمون في نهضته.
في الحقيقة العلماء الذين ذكرت لم يأخذوا حقهم من التعريف بهم و تدريس كتبهم في الجامعات....فالعلماء كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم هم ورثة الأنبياء و هناك من يسأل عن بعضهم هل هو حي أم ميت. أذكر على سبيل المثال الدكتور أحمد ديدات- رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه- الذي درس المسيحية و أناجيلها وأثبت تحريف كتبهم كما أخبر بذلك القرآن الكريم. و مناظراته الرائعة مع القساوسة شاهد على ذلك و الدكتور أنور الجندي هذا المفكر الإسلامي العظيم الذي رد افتراءات و شبهات المستشرقين و المتغربين....الأسماء كثيرة في الحقيقة ، ولكن أقول إنهم إن لم يوفوا حقهم في الدنيا فالله عز وجل سيوفيهم إياه بغير حساب يوم القيامة لأنهم صبروا ولم تلن لهم قناة-أحسبهم كذلك و لا أزكي على الله احدا - فأسأل الله عز و جل أن يجعلهم من المؤمنين الصادقين الذين وصفهم بقوله :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ". و أمتنا اليوم بصغيرها و كبيرها مدعوة إلى القراءة و التعلم والتبحر في جميع المجالات في ضوء السنن الإلهية.أليست أول آية نزلت من القرآن الكريم هي " اقرأ " ، فكفانا جدالات بيزنطية عقيمة لا تسمن و لا تغني من جوع. و لينظر كل واحد منا و ليحاسب نفسه كل يوم : ماذا قدمت لديني ؟ وما مدى إخلاصي لله عز وجل ؟ وماذا استفدت من سيرة نبيي ؟......
وأختم كلامي بقول حبيبنا عليه أزكى الصلاة و أتم التسليم : " بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء "
و شكرا لك أختي أولا و أخيرا.
سعاد 123
قرأت بفضل الله .


ننتظر البقية


أختكم في الله سعاد
السندباد البحرى
إقتباس(السندباد البحرى @ Jun 20 2006, 04:51 AM) *
هذه السطور ليست من نسج الخيال، ولكنها واقعة حقيقية حدثت منذ أكثر من نصف قرن من الزمان، وربما تتكرر، ومن يدري.

المكان: القاهرة - منطقة الحلمية.

الزمان: بعد منتصف الليل يوم 12 فبراير من عام 1949.




الوقائع: تتقدم قافلة من عربات الشرطة في سكون الليل، تصل إلى أحد شوارع الحلمية بمدينة القاهرة، تتوقف السيارات، يندفع الجند بأسلحتهم لحصار الشارع كله، وتُشدد الحراسة، حول بيت متواضع في منتصف الشارع، تتقدم إحدى سيارات الشرطة إلى هذا البيت، صف من الجنود ينقُلون جسد ميتٍ من السيارة إلى البيت في سرعة، يطرقون بابًا في أعلاه، يفتح الباب شيخ جاوز التسعين من عمره، يدخل عدد من الضباط إلى البيت قبل دخول الجثمان للتأكد من عدم وجود آخرين به، التعليمات صارمة للشيخ، لا صوت، لا عزاء، ولا حتى أحد من المتخصصين في إعداد الموتى، فقط أنت وأهل البيت، في تمام التاسعة صباحًا يتم دفن الميت.

كان الشيخ هو والد المتوفّى، ورغم الفجيعة، ورغم شيخوخته، قام بإعداد ابنه للدفن، ويمسح الشيخ دماء ابنه من أثر الرصاصات التي سكنت جسده.

ويأتي الصباح، ويأتي الضباط في موعدهم، هلمّ بابنك لتدفنه، فيصرخ الأب ذو التسعين عامًا، كيف لي بحمله؟ فليحمله الجنود! فيرفض الضباط، ويكون الرد فليحمله أهل البيت، وكان المُتوفّى له بنات وصبي صغير.

ويتقدم الجثمان في الطريق تحمله زوجته وبناته، وخلفه فقط والده، ومن تجرأ على السير في الجنازة كان المعتقل مآله، وتصل الجنازة إلى المسجد للصلاة على الفقيد، فإذا به خاليًا حتى من خدمه، فيصلي الوالد ومن خلفه أهل البيت من النساء، ويقومون بإنزاله إلى قبره، ويعود الجميع إلى البيت في حراسة مشددة، هذه هي جنازة الإمام الشهيد "حسن البَنَّا"، ويتم إلقاء القبض على كثير من الجيران، لا لشيء إلا لمجرد كلمة عزاء قالوها لهذه الأسرة، ويستمر الحصار ليس على البيت خشية ثورة من يأتي للعزاء، ولكن أيضًا يستمر الحصار حول القبر، خشية أن يأتي من يُخرج الجثة ويفضح الجريمة، بل وانتشرت قوات الشرطة في المساجد؛ لتأمر بغلقها عقب كل صلاة، خشية أن يتجرأ أحد بالصلاة على الفقيد.

وعلى الجانب الآخر كان ملك البلاد قد أجّل الاحتفال بعيد ميلاده من 11 فبراير إلى 12 فبراير؛ ليحتفل مع من يحتفل بموت هذا الرجل، ويروي أحد المفكرين أنه شاهد احتفالات في أحد الفنادق في الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما تقصّى سبب هذا الاحتفال، عرف أنه ابتهاجٌ بموت هذا الرجل. وإن كان الحق ما يشهد به الأعداء فإن مراكز الأبحاث في فرنسا وأمريكا اشتركت في وضع قائمة بأهم مائة شخصية أثّرت في العالم في القرن العشرين، فكان من العالم العربي اثنان هما: الإمام الشهيد "حسن البنا"، والآخر هو جمال عبد الناصر.

المولد و النشأة

هو حسن أحمد عبد الرحمن البنا، ولد في المحمودية، من أعمال محافظة البحيرة بدلتا النيل، وذلك يوم الأحد 25 شعبان سنة 1324هـ الموافق 14 أكتوبر سنة 1906م، وهو ينتسب إلى أسرة ريفية متوسطة الحال من صميم الشعب المصري، كانت تعمل بالزراعة في إحدى قرى الدلتا هي قرية "شمشيرة" [قرب مدينة رشيد الساحلية. ومطلة على النيل في مواجهة بلدة إدفينا، تابعة لمركز فوة بمحافظة البحيرة].

كان جده عبد الرحمن فلاحاً ابن فلاح من صغار الملاّك، وقد نشأ الشيخ أحمد - أصغر أبنائه ووالد حسن البَنّا - نشأةً أبعدته عن العمل بالزراعة؛ تحقيقًا لرغبة والدته، فالتحق بكتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم وتعلّم أحكام التجويد، ثم درس بعد ذلك علوم الشريعة في جامع إبراهيم باشا بالإسكندرية، والتحق أثناء دراسته بأكبر محل لإصلاح الساعات في الإسكندرية حيث أتقن الصنعة، وأصبحت بعد ذلك حرفة له وتجارة، ومن هنا جاءت شهرته بـ "الساعاتي".

وقد أهّل الشيخ نفسه ليكون من علماء الحديث، فبَرَع فيه، وله أعمال كثيرة خدم بها السنة النبوية أشهرها كتابه "الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني"، وفي كنفه نشأ "حسن البَنّا" فتطبع بالكثير من طباعه، وتعلم على يديه حرفة "إصلاح الساعات" وتجليد الكتب أيضًا.




بداية الرحلة

بدأ "حسن البَنّا" تعليمه في مكتب تحفيظ القرآن بالمحمودية، وتنقل بين أكثر من كُتّاب حتى أن أباه أرسله إلى كتّاب في بلدة مجاورة للمحمودية. وكانت المدة التي قضاها في الكتاتيب وجيزة لم يتم حفظ القرآن خلالها؛ إذ كان دائم التبرم من نظام "الكُتّاب"، ولم يُطِق أن يستمر فيه، فالتحق بالمدرسة الإعدادية رغم معارضة والده الذي كان يحرص على أن يحفّظه القرآن، ولم يوافق على التحاقه بالمدرسة إلا بعد أن تعهّد له "حَسَن" بأن يتم حفظ القرآن في منزله.

وبعد إتمامه المرحلة الإعدادية التحق بمدرسة "المعلمين الأولية" بدمنهور، وفي سنة 1923 التحق بكلية "دار العلوم" بالقاهرة، وفي سنة 1927 تخرج فيها، وقد قُدّر له أن يلتحق بها وهي في أكثر أطوارها تقلبًا وتغيرًا، خاصة في مناهجها الدراسية التي أضيفت إليها آنذاك، دروس في علم الحياة، ونظم الحكومات، والاقتصاد السياسي، فكان نصيبه أن يتلقى تلك الدروس إلى جانب الدروس الأخرى في اللغة والأدب والشريعة وفي الجغرافيا والتاريخ.

وكان لديه مكتبة ضخمة تحتوي على عدة آلاف من الكتب في المجالات المذكورة، إضافة إلى أعداد أربع عشرة مجلة من المجلات الدورية، التي كانت تصدر في مصر مثل مجلة المقتطف، ومجلة الفتح، ومجلة المنار وغيرها، ولا تزال مكتبته إلى الآن في حوزة ولده الأستاذ "سيف الإسلام".

أمضى البَنّا تسعة عشر عامًا مدرسًا بالمدارس الابتدائية؛ في الإسماعيلية، ثم في القاهرة، وعندما استقال من وظيفته كمدرس في سنة 1946 كان قد نال الدرجة الخامسة في الكادر الوظيفي الحكومي، وبعد استقالته عمل لمدة قصيرة في جريدة "الإخوان المسلمون" اليومية، ثم أصدر مجلة "الشهاب" الشهرية ابتداءً من سنة 1947؛ لتكون مصدراً مستقلاً لرزقه، ولكنها أغلقت بحل جماعة الإخوان المسلمين في 8 ديسمبر 1948.

مؤثرات و تأثيرات

تأثر الشيخ حسن البَنّا بعدد كبير من الشيوخ والأساتذة، منهم والده الشيخ أحمد والشيخ محمد زهران – صاحب مجلة الإسعاد وصاحب مدرسة الرشاد التي التحق بها حسن البَنّا لفترة وجيزة بالمحمودية – ومنهم أيضاً الشيخ طنطاوي جوهري صاحب تفسير القرآن"الجواهر"، ورأس تحرير أول جريدة أصدرها الإخوان المسلمون سنة 1933، عَمِلَ حسن البَنّا بعد تخرجه في دار العلوم سنة 1927 مدرسًا بإحدى المدارس الابتدائية بمدينة الإسماعيلية، وفي السنة التالية 1928 أسس جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه قبل أن يؤسسها كان قد انخرط في عدد من الجمعيات والجماعات الدينية مثل "جمعية الأخلاق الأدبية"، و"جمعية منع المحرمات" في المحمودية، و"الطريقة الحصافية" الصوفية في دمنهور، وشارك أيضاً في تأسيس جمعية الشبان المسلمين سنة 1927، وكان أحد أعضائها. أما جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها فقد نمت وتطورت وانتشرت في مختلف فئات المجتمع، حتى أصبحت في أواخر الأربعينيات أقوى قوة اجتماعية سياسية منظمة في مصر، كما أصبح لها فروع في كثير من البلدان العربية والإسلامية.
وكان البَنّا يؤكد دومًا على أن جماعته ليست حزبًا سياسيًّا، بل هي فكرة تجمع كل المعاني الإصلاحية، وتسعى إلى العودة للإسلام الصحيح الصافي، واتخاذه منهجًا شاملاً للحياة.

ويقوم منهجه الإصلاحي على "التربية"، و"التدرج" في إحداث التغيير المنشود، ويتلخص هذا المنهج في تكوين "الفرد المسلم" و"الأسرة المسلمة"، ثم "المجتمع المسلم"، ثم "الحكومة المسلمة"، فالدولة، فالخلافة الإسلامية، وأخيرًا يكون الوصول إلى "أستاذية العالم".

قاد البَنّا جماعة الإخوان المسلمين على مدى عقدين من الزمان [1928-1949]، وخاض بها العديد من المعارك السياسية مع الأحزاب الأخرى، وخاصة حزب الوفد والحزب السعدي، ولكنه وجّه أغلب نشاط الجماعة إلى ميدان القضية الوطنية المصرية التي احتدمت بعد الحرب العالمية الثانية، ونادى في ذلك الحين بخروج مصر من الكتلة الإسترلينية للضغط على بريطانيا حتى تستجيب للمطالب الوطنية. وفي هذا السياق قام الإخوان بعقد المؤتمرات، وتسيير المظاهرات للمطالبة بحقوق البلاد، كما قاموا بسلسلة من الاغتيالات السياسية للضباط الإنجليز، ولجنود الاحتلال، وخاصة في منطقة قناة السويس.

وقد أولى البَنّا اهتمامًا خاصًّا بقضية فلسطين، واعتبرها "قضية العالم الإسلامي بأسره"، وكان يؤكد دومًا على أن "الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، هي لغة الثورة والقوة والدم"، وأدرك حقيقة التحالف الغربي الصهيوني ضد الأمة الإسلامية، ودعا إلى رفض قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة سنة 1947، ووجه نداءً إلى المسلمين كافة - وإلى الإخوان خاصة - لأداء فريضة الجهاد على أرض فلسطين حتى يمكن الاحتفاظ بها عربية مسلمة، وقال: "إن الإخوان المسلمين سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلاميًّا عربيًّا حتى يرث الله الأرض ومن عليها". واتخذت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين قرارًا في 6 مايو سنة 1948 ينص على إعلان الجهاد المقدس ضد اليهودية المعتدية، وأرسل البَنّا كتائب المجاهدين من الإخوان إلى فلسطين في حرب سنة 1948. وكان ذلك من أسباب إقدام الحكومة المصرية آنذاك على حل جماعة الإخوان في ديسمبر سنة 1948؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع الصدام بين الإخوان وحكومة النقراشي.

كان للبَنّا آراء سديدة ونظرات ثاقبة في قضية النهضة التي تشغل المسلمين منذ قرنين من الزمان وما زالوا ينشدونها. فقد ربطها بقضية التحرر من الاستعمار والتبعية لأوربا من ناحية، وبالتقدم العلمي الذي يجب أن يحققه المسلمون من ناحية أخرى، وفي ذلك يقول: "لن تنصلح لنا حال، ولن تنفذ لنا خطة إصلاح في الداخل ما لم نتحرر من قيد التدخل الأجنبي"، ويقول: "لا نهضة للأمة بغير العلم وما ساد الكفار إلا بالعلم"، وكان يرى أن تبعية المسلمين لأوروبا في عاداتها وتقاليدها تحول بينهم وبين استقلالهم ونهضتهم، يقول: "أليس من التناقض العجيب أن نرفع عقائرنا (أصواتنا) بالمطالبة بالخلاص من أوروبا، ونحتج أشد الاحتجاج على أعمالها، ثم نحن من ناحية أخرى نقدس تقاليدها، ونتعود عاداتها، ونفضل بضائعها؟!

ويرى كذلك أن قضية المرأة من أهم القضايا الاجتماعية؛ ولذلك فقد اهتم بها منذ بداية تأسيسه لجماعة الإخوان، فأنشأ لها قسمًا خاصًّا باسم "الأخوات المسلمات". وأكد كثيرًا على أن الإسلام أعطى للمرأة كافة الحقوق الشخصية والمدنية والسياسية، وفي الوقت نفسه وضع لها ضوابط تجب مراعاتها عند ممارسة تلك الحقوق.

ولم يَدْعُ البَنّا قط إلى إقامة نظام حكم ديني ثيوقراطي بالمعنى الذي عرفته أوروبا في عصورها الوسطى، بل دعا إلى إقامة حكم إسلامي على أساس الشورى والحرية والعدل والمساواة. وقبل قبولاً صريحًا بصيغة الحكم الدستوري النيابي، واعتبره أقرب نظم الحكم القائمة في العالم كله إلى الإسلام، ورأى أن تلك الصيغة إذا طبقت كما ينبغي فإنها تضمن تحقيق المبادئ الثلاثة التي يقوم عليها الحكم الإسلامي، وهي "مسئولية الحاكم"، و"وحدة الأمة"، و"احترام إرادتها".




مؤلفاتة

ولا تُعرف لحسن البَنّا كتب أو مؤلفات خاصة سوى عدد من الرسائل مجموعة ومطبوعة عدة طبعات بعنوان "رسائل الإمام الشهيد حسن البنا"، وهي تعتبر مرجعًا أساسيًّا للتعرف على فكر ومنهج جماعة الإخوان بصفة عامة. وله مذكرات مطبوعة عدة طبعات أيضًا بعنوان "مذكرات الدعوة والداعية"، ولكنها لا تغطّي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942، وله خلاف ذلك عدد كبير من المقالات والبحوث القصيرة، وجميعها منشورة في صحف ومجالات الإخوان المسلمين التي كانت تصدر في الثلاثينيات والأربعينيات، بالإضافة إلى مجلة الفتح الإسلامية التي نشر بها أول مقالة له بعنوان "الدعوة إلى الله".
MOSLIMA2005
إقتباس(mojtahid1428 @ Feb 18 2007, 11:17 PM) *
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم و جزى الله خيرا كل الإخوة و الأخوات الذين يسهرون على نصرة هذا الدين ويساهمون في نهضته.
في الحقيقة العلماء الذين ذكرت لم يأخذوا حقهم من التعريف بهم و تدريس كتبهم في الجامعات....فالعلماء كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم هم ورثة الأنبياء و هناك من يسأل عن بعضهم هل هو حي أم ميت. أذكر على سبيل المثال الدكتور أحمد ديدات- رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه- الذي درس المسيحية و أناجيلها وأثبت تحريف كتبهم كما أخبر بذلك القرآن الكريم. و مناظراته الرائعة مع القساوسة شاهد على ذلك و الدكتور أنور الجندي هذا المفكر الإسلامي العظيم الذي رد افتراءات و شبهات المستشرقين و المتغربين....الأسماء كثيرة في الحقيقة ، ولكن أقول إنهم إن لم يوفوا حقهم في الدنيا فالله عز وجل سيوفيهم إياه بغير حساب يوم القيامة لأنهم صبروا ولم تلن لهم قناة-أحسبهم كذلك و لا أزكي على الله احدا - فأسأل الله عز و جل أن يجعلهم من المؤمنين الصادقين الذين وصفهم بقوله :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ". و أمتنا اليوم بصغيرها و كبيرها مدعوة إلى القراءة و التعلم والتبحر في جميع المجالات في ضوء السنن الإلهية.أليست أول آية نزلت من القرآن الكريم هي " اقرأ " ، فكفانا جدالات بيزنطية عقيمة لا تسمن و لا تغني من جوع. و لينظر كل واحد منا و ليحاسب نفسه كل يوم : ماذا قدمت لديني ؟ وما مدى إخلاصي لله عز وجل ؟ وماذا استفدت من سيرة نبيي ؟......
وأختم كلامي بقول حبيبنا عليه أزكى الصلاة و أتم التسليم : " بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء "
و شكرا لك أختي أولا و أخيرا.


اشكرك اخي على مداخلتك الطيبة التي اثرت الموضوع لاشك...

وبمناسبة دكرك للشيخ والعلامة احمد ديدات..ارجوا ان اعرفه لمن لا يعرفه


أحمد حسين ديدات


ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 م في بلدة ( تادكيشنار ) بولاية ( سوارات ) الهندية . هاجر أبوه و كان يعمل خياطا إلى جنوب أفريقيا بعد مولد أبنه مباشرة .لحق أحمد ديدات بأبوه عام 1927 لتعثر و صعوبة فرص الدراسة في الهند و توفيت والدته بعد فراقه بشهور قليلة . واجه الطفل أحمد ديدات آنذاك صعوبات جمة لكنه اجتهد بفطرته وبما وهبه الله له من ذكاء فتعلم الإنجليزية و تفوق في دراسته و توقف عند الصف السادس بسبب الظروف المادية الصعبة .


بدء العمل الدعوي

في السادسة عشرة من عمره بدأ أول عملٍ له كبائعٍ في متجر، ثمَّ عمل في متاجر كثيرة، ثمَّ عمل أحمد ديدات في عام 1936 في متجرٍ يملكه مسلم، وكان بالقرب من معهد تعليمٍ نصرانيٍّ على ساحل ناتال الشمالي، وقد أشعلت الإهانات المستمرَّة ضدَّ الإسلام من قبل المنصِّرين المتمرَّنين بالمعهد في نفسه الرغبة في إبطال ادعاءاتهم الباطلة.
و توافق ذلك مع حصوله على كتاب إظهار الحق لمؤلف هندي جاور المدينة و دفن بها هو رحمة الله الهندي ، هذا الكتاب العظيم هو الذي فتح آفاق أحمد ديدات للرد على شبهات النصارى و بداية منهج حواري مع أهل الكتاب و تأصيله تأصيلا شرعيا يوافق المنهج القرآني في دعوة أهل الكتاب إلى الحوار و طلب البرهان و الحجة من كتبهم المحرفة فكان لفكرة إقامة المناظرات أثرٌ عميقٌ عند أحمد ديدات ، ليترك لنا هذا المنهج الدعوى المبارك و الذي كان نتيجته أن أسلم على يديه آلاف من النصارى من مختلف أنحاء العالم و البعض منهم الآن دعاة إلى الاسلام,
بروح الحماس والعمل لإظهار الحقِّ، اشترى أحمد ديدات أوَّل إنجيلٍ له، ودرسه جيِّدا، وبدأ يقيم المناظرات والمناقشات مع المنصِّرين المتمرِّنين بالمعهد القريب، ولم يتوقَّف أحمد ديدات - بعدما كانوا ينسحبون سريعاً من مواجهة براهينه القاطعة - عند ذلك، بل تعدَّاه لدعوة معلِّميهم، وكذلك القساوسة في المناطق المحيطة.
في عام 1936 م عمل بائعاً في دكان لبيع المواد الغذائية.
ثم بعدها سائقاً في مصنع أثاث.
ثم شغل وظيفة ( كاتب ) في المصنع نفسه.
و تدرج في المناصب حتى أصبح مديراً للمصنع بعد ذلك.
في أواخر الأربعينات التحق الشيخ أحمد ديدات بدورات تدريبية للمبتدئين في صيانة الراديو وأُسس الهندسة الكهربائية ومواضيع فنية أخرى.
فى عام 1949 م بعد أن جمع قدر من المال رحل إلى باكستان و أشتغل على تنظيم معمل للنسيج.
بعد فترة كان منكبّاً فيها على تنظيم معمل النسيج تزوج الشيخ أحمد ديدات وأنجب ولدين وبنتاً اضطر الشيخ أحمد ديدات إلى العودة مرة أخرى إلى جنوب أفريقيا بعد ثلاث سنوات للحيلولة دون فقدانه لجنسيتها ، حيث أنه ليس من مواليد جنوب أفريقيا.
فور وصوله إلى جنوب أفريقيا عرض عليه استلام منصب مدير مصنع الأثاث الذي كان يعمل فيه سابقاً.

إنتاجه

في بداية الخمسينيات أصدر كتيبه الأول : " ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟ " ، ثم نشـر بعد ذلك أحد أبـرز كتيباته : " هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ " .

في عام 1959 م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد ، وهي الدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات . وفي سعيه الحثيث لأداء هذا الدور العظيم زار العديد من دول العالم ، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال : كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش

كان الشيخ أحمد ديدات العضو المؤسِّس الأوَّل للمركز الدوليِّ لنشر الإسلام "معهد السلام لتخريج الدعاة" "IPCI"،بمدينة ( ديربن ) بجنوب إفريقيا وأصبح رئيساً له.

نشر الشيخ أحمد ديدات ما يزيد على عشرين كتابا، ووزَّع ملايين النسخ منها مجَّانا، كما ألقى الآلاف من المحاضرات، فضلاً عن نجاحه في المناظرات مع القساوسة حول الإنجيل، والتي كان من أبرز نتائجها إسلام آلاف البشر.

مُنح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 م و أعطي درجة " أستاذ" .

يعتبر الداعية أحمد ديدات أحد أكثر المتعمقين في نصوص اللأناجيل المختلفة فهو عالم مسلم في الأنجيل المسيحى.

أُطلِقت العديد من الألقاب على الشيخ أحمد، منها: "قاهر المنصِّرين"، و"الرجل ذو المهمَّة".

كما علَّم الشيخ ديدات العديد من التلاميذ الذين ساروا على دربه، ومضَوا في طريق الجهاد في سبيل الله تعالى ضد المنصِّرين والقساوسة، من أبرزهم الدكتور زاكر نايك، والذي قال عنه الشيخ ديدات: "ما قمتُ به في أربعين سنة، قام به زاكر في أربع سنوات!".

توفى في أغسطس عام 2005 بعد مرض عضال أقعده شليلاً منذ عام 1995, ففقد المسلمون بموته داعية ومحاور ومناظر يشار إليه بالبنان




MOSLIMA2005
اشكرك اخي نبيل على الاضافة الرائعة....وتكملة لما بداته عن حسن البنا

قال عنه الاستاذ الندوى:الشخصيه التى فاجأت مصر والعالم الاسلامى

*قال عنه الشيخ محمد الحامد :لم ير المسلمون مثله منذ زمن بعيد

*كثيرا ما كان يردد ( الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرأن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت فى سبيل الله اسمى امانينا )

*حدثت احداث عجزت السلطه عن معالجتها واتهم فيها الاخوان المسلمون فكانت ذريعه لاغلاق انديتهم واعتقال الكثير منهم وحل جماعتهم

*وقف اليهود والانجليز والملك والاحزاب والفساد والانحلال وجهل بعض المسلمين بدينهم

*استشهد عام 1949 بالقرب من ميدان رمسيس ليلا حيث اطلق عليه 3 اشخاص النار وفروا هاربين وتبين بعد ذلك انهم كانوا اثنين من المخبرين القائمين مع القائمقام محمود عبد المجيد مدير الامن فى ذلك الوقت ولم يجد من يضمد جراحه ساعتين وصلى عليه والده مع اربعة نسوة بعد قطع الكهرباء عن الحى وحمل النسوة الاربع الجنازه مع مكرم باشا عبيد واخوة الشهيد ووالده الذى اشترطت عليه الحكومه لكى يتسلم جثته الا يقيم اى مظهر للعزاء وتم الدفن فى جو رهيب بين صفوف الدبابات وفرضت الحراسه على القبر حتى لا يخرج الاخوان جثته ويتظاهروا بها .

لاحول ولا قوة الا بالله
MOSLIMA2005
أحمد أنور سيد أحمد الجندي رجل بكته الأرض والسماء أديب ومفكّر إسلامي مصري.

أنور الجندي في سطور
1- ولد أنور الجندي في مدينة ديروط بمحافظة أسيوط بصعيد مصر عام 1916.

2- تخرج من المدرسة التجارية العليا ( كلية التجارة حالياً) عام 1932 .

3- أول كتاباته كانت عام 1932 في (البلاغ وأبوللو) وكان عمره ( 17 ) عاماً .

4- مؤلفاته : بلغت 350 كتاباً و10 موسوعات ومن أهمها : معلمة الإسلام) والمناهج (10 أجزاء) وفي دائرة الضوء. (50 جزءاً) وكتاب ( اخرجوا من بلادنا ) ضد الاحتلال الإنجليزي في عام 1946 وهو من (4) أجزاء واعتقل بسببه لمده (14) شهراً .

5- سيرته الذاتية سطرها في كتابه (شهادة العصر والتاريخ) وقد نشرته دار المنارة في السعودية .

6- كان مريضاً بالكلى ( الكلية اليسرى) ثم اشتد عليه المرض ودخل مستشفي الجيزة الدولي وتوفي بعد 24 ساعة فقط. 7- توفي يوم الاثنين 14/11/1422هـ الموافق 28/1/2002م ودفن في مقابر الأسرة عند الكيلو 45 بطريق مصر – الفيوم الصحراوي.

والغريب أن الأستاذ لم يكن لديه حساب في البنك، لأنه لا رصيد له أصلا، فالرجل كان ينفق ريع كتبه القديمة -التي بلغت المائة كتاب- على كتبه الجديدة ليساعد في نشرها، وحتى لا يقف نشرها عند قلة المورد المالي، وهذا يضاف إلى خلال الرجل.

رحم الله الأستاذ أنور الجندي، جزاء ما قدم لأمته، وعوضها الله خيرا في مصابها، فإن المصاب ـ حقا ـ جلل، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وخلف أهله والأمة الإسلامية بخير.
shemy
جزاك الله خير على المعلومات المفيده دى

فعلا فى ناس لانعلمهم بالرغم مما قدموه للاسلام

ومن الجميل ان نلقى بالضوء عليهم
MOSLIMA2005
shemy

اشكرك على مرورك الجميل....ولنكمل المسيرة باذن الله مع.......

عز الدين القسام

*ولد فى جبلة بسوريا عام 1988م

*درس فى الازهر من عام 1896حتى عام 1906م

* شارك فى الثوره السوريه التى انتهت بمعركة ميسلون عام 1920

*انتقل الى حيفا بفلسطين بعد تعاظم الخطر اليهودى وبعد ان حكم عليه الفرنسيون بالاعدام

*اشتغل بالتدريس والخطابه بجامع الاستقلال

*ركز جهاده على اهداف ثلاثه :

التنبيه الى الخطر اليهودى
والدعوه الى الجهاد
واختيار العناصر واعدادها فكريا وعسكري
ا


*بدأت مجموعاته التى اهلها بالهجوم على اليهود فأغارت على طريق مستوطنة الياجور 1931م وقتلت 3 من اليهود ثم تتابعت عملياتهالعسكريه وانتشرت مجموعاته فى فى المناطق الجبليه
*خرج مع 6 مجاهدين الى الجبال بعد ان ضيق الانجليز عليهم الخناق فى حيفا عام 1935م

*نطم رجاله الذين بلغ عددهم 200 فى حلقات سريه كل حلقه تتكون من خمس افراد وام عليهم نقيبا للقياده والتوجيه وما لبث ان كثر انصاره حتى بلغوا 800 واتسعت حلقاته لتضم 9 اشخاص للحلقه

*استشهد عام 1935 مع اثنين من المجاهدين فى معركة يعبد حيث حاصره الانجليز
خرج الالوف يحملون جثث الشهداء الثلاثه بثيابهم المخضبه بالدماء مسافة 5كم الى المقبره فى قرية الشيخ وصلى عليه الفلسطينين جميعا صلاة الغائب
حلم الشهيد
لا اجد مااقوله حتى اشكرك ..بارك الله فيك اختى ..

سيد قطب ويحيى عياش هما اكثر شهيدين احبهما

قتلهم الظلم والطغيان ...

قال الاول ..ربى الله

وكان الثانى عند وعده

فكانا شاهدين .. وشهيدين

جمعنا الله واياك وكل المسلمين بانبياءه وشهداءه ..فى الفردوس الاعلى
MOSLIMA2005


افتراضي قصة حياة الحاجه زينب الغزالى .... ملف صوتى


الجزء الاول

[real]http://ikhwan.net/turath/zynab_elghzaly_01.rm[/real]


الجزء الثاني

[real]http://ikhwan.net/turath/zynab_elghzaly_02.rm[/real]

إقتباس
حين يخفت نضال الرجال.. تبرز أكثر قيمة نضال المرأة.. ويصبح دينا على كل من طالته ثمرات نضالها.. وساهم جهدها في إيصال الحق إليه.. أو دفع الأذى عنه أن يرد التحية بخير منها وزيادة.. وأن ينشر ملحمة جهادها إحقاقا للحق وتثبيتا للمجاهدين الجدد..

.... وإذا كانت الرموز النسائية المتعددة الاتجاهات الفكرية والسياسية قد حظيت بالشهرة والانتشار سيما في النصف الأخير من القرن المنصرم، فمن الملاحظ أن هذا لا ينسحب على الرموز النسائية الإسلامية اللاتي لم يحظين بالانتشار الذي لمثيلاتهن من التيارات الأخرى ويكاد ينحصر ذكرهن وتأثيرهن على ذوات الانتماء الإسلامي فقط.. بخلاف الرموز النسائية العلمانية التي استطاعت الدوائر الإعلامية العربية والغربية إبرازهن وتسليط الأضواء عليهن كرموز عامة ونماذج تمثل المرأة العربية.. والحقيقة أنهن نماذج للتبعية الغربية والانسلاخ عن الذات.. ومن صفحات ذلك السجل المنسي نستقرئ سيرة امرأة أكدت أن الجهاد قدر يلقى على أكتاف النساء كما الرجال.. امرأة تجاوز جهادها مسألة تحرير الأنثى إلى مسألة تحرير الإنسان.

الطفولة التي عجز عنها الرجال!!

ولدت زينب الغزالي الجبيلي في الثاني من يناير للعام 1917م بإحدى قرى محافظة البحيرة بمصر.. ينتهي نسب والدها من أبيه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ونسب أمها إلى الحسن بن علي.. وكان جدها تاجرا شهيرا للقطن ووالدها من علماء الأزهر الشريف.. وقد أثرت تربيته الدينية أشد الأثر في زينب ورمت بجذورها في روحها حتى لكأننا نتلمس روح الأب الممتدة في جسد ابنته التي كان يناديها نسيبة تيمنا بالصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب المازنية الأنصارية.. التي تزينت باثني عشر وساما ما بين طعنة وضربة سيف تلقتها يوم أحد حين ثبتت مع النبي عليه الصلاة السلام في ساعة تراجع من حوله الناس.. وكأن الوالد يؤهلها لما تخبئه لها الأيام فيصنع لها سيفا من خشب، ويخط لها دائرة على الأرض بالطباشير، ويقول لها قفي واضربي أعداء رسول الله.. فكانت تقف وسط الدائرة.. تضرب يمينا وشمالا.. من الأمام والخلف.. ثم يسألها كم قتلت من أعداء رسول الله وأعداء الإسلام؟.. فتجيب المجاهدة الصغيرة: واحدا.. فيقول لها اضربي ثانية.. فتسدد الصغيرة طعناتها في الهواء وهي تقول: اثنين.. ثلاثة.. أربعة..!!!

بعد وفاة والدها انتقلت مع والدتها إلى القاهرة للعيش مع إخوتها الذين يدرسون ويعملون هناك.. ولم يوافق أخوها الأكبر محمد على تعليمها رغم إلحاح زينب وإصرارها.. وكان يقول لوالدته: إن زينب قد علمها والدها الجرأة، وألا تستمع إلا لصوتها ولعقلها.. ويكفيها ما تعلمته في القرية.. وكانت والدتها ترى أن عليها طاعة أخيها؛ لأنه بمثابة الوالد.. لكن الله قيض لها أخاها عليا وهو الأخ الثاني الذي رأى أن تعليمها سوف يقوم أفكارها ويصوب رؤيتها للأشياء والناس.. واقتنى لها الكتب.. وأهمها كتاب لعائشة التيمورية عن المرأة.. حفظت زينب أكثر مقاطعه.. لكنها لم تكتف بالكتب والقراءة الحرة.. فخرجت ذات يوم من منزلها بحي شبرا وعمرها اثنا عشر عاما وراحت تتجوَّل في الشوارع، فوقعت عيناها على مدرسة خاصة بالبنات فطرقت بابها، وعندما سألها البوَّاب عن غرضها، قالت له: جئت لمقابلة مدير المدرسة فسألها: لماذا؟ فقالت وهي واثقة من نفسها: أنا السيدة زينب الغزالي الشهيرة بنسيبة بنت كعب المازنية.. ولدي موعد معه.. فأدخلها البواب وهو يتعجب من طريقة هذه الفتاة الصغيرة!!!.

دخلت مكتب المدير وبادرته قائلة في طريقة آلية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا السيدة زينب الغزالي، ولقبي نسيبة بنت كعب المازنية.. فنظر إليها الرجل، وتصور أن بها مسا من الجن.. ثم سألها ماذا تريدين يا سيدة زينب أو يا سيدة نسيبة؟ فقصت عليه قصتها وموقف شقيقها الأكبر من تعليمها وطلبت منه أن يَقْبلها طالبة في مدرسته.. وعندما سأل عن والدها وأخيها عرفها وعرف أسرتها.. وعرف جدها تاجر الأقطان المشهور ووالدها الأزهري المعروف.. وأعجب مدير المدرسة بذكاء الفتاة وجرأتها.. فطلب منها إحضار أخيها علي الذي يؤيد تعليمها ليسجلها في المدرسة.. وأجرى لها اختبارا في بعض الأسئلة.. فأجابته بكل ثقة.. ثم انتقلت بعده إلى الصف الأول وبعد شهرين من انتظامها في الدراسة أجرى لها اختبارا ألحقها على إثره بالفصل التالي... وهكذا درست زينب في المدارس الحكومية لكنها لم تكتف بذلك.. فأخذت تتلقى علوم الدين على يد مشايخ من الأزهر منهم عبد المجيد اللبان ومحمد سليمان النجار رئيس قسم الوعظ والإرشاد بالأزهر.. والشيخ علي محفوظ من هيئة كبار العلماء بالأزهر.. وبهذا جمعت زينب بين العلوم المدرسية الحديثة والتقليدية القائمة على الأخذ المباشر من الشيوخ.

حفظوا الله فحفظهم في مماتهم!!

بعد حصولها على الثانوية طالعت في إحدى الصحف أن الاتحاد النسائي الذي ترأسه هدى شعراوي ينظم بعثة إلى فرنسا تتكون من ثلاث طالبات، تمنت زينب أن تكون ضمن هذه البعثة، وتوجهت من فورها إلى مقر الاتحاد والتقت هدى شعراوي التي تعاطفت معها ورثت لحالها وموقف أخيها المتزمت معها، وعلى الفور سجلتها في جمعيتها، وأظهرت ترحيبها بها وسعادتها بصيدها الثمين.. فزينب خطيبة مفوهة تلقت الخطابة والإلقاء عن والدها رحمه الله.. وراحت تقدمها لرواد الجمعية وتطلب منها أن تخطب فيهن.. وكانت ترى فيها خليفتها للاتحاد النسائي.. وسرعان ما وجدت زينب اسمها على رأس البعثة التي تمنتها.. لكن الله أراد لها غير ذلك.

بعد شهر من إعلان البعثة تحدد موعد سفر أعضائها.. كانت الأحلام السعيدة تداعب قلب زينب وعقلها المتدفق حيوية وأملا.. ومن بين تلك الأحلام كان الحلم الأكثر تميزا وتأثيرا.. يوم رأت والدها في منامها يطلب منها عدم السفر إلى فرنسا ويقول لها: إن الله سيعوضك في مصر خيرا مما ستجنينه من البعثة.. فقالت له: كيف؟ قال: سترين.. ولكن لا تسافري لأنني لست راضيا عن سفرك.. وكأن روح الوالد الحنون تتسلل من عالمها الغيبي لتحنو على القلب الصغير الغرير.. تنير له الدرب.. وتجنبه عثرات الطريق.. بعض الآباء يواصلون رعايتهم لأبنائهم حتى بعد وفاتهم.. ويرسلون نصائحهم وتوصياتهم من قبورهم البعيدة..!!!

وسرعان ما عملت الرؤيا مفعولها.. فاعتذرت زينب عن عدم الذهاب للرحلة.. وحل الذهول بهدى شعراوي التي كانت زينب أملا من آمالها.. وتعدها لتكون إحدى العضوات البارزات في الاتحاد النسائي.. وعندما قصت عليها زينب الرؤيا التي رأت.. قالت لها: إن من الأحلام ما يتحقق ومنها ما لا يتحقق.. لا تضيعي الفرصة من يدك يا زينب.. واحتضنتها وهي تبكي.. لكن زينب أصرت على موقفها الجديد وقالت: ما دام والدي قد أمرني فلن أخالف أمره.

خياركم في الجاهلية..!!

ظلت زينب تعمل كعضو بارز في الاتحاد رغم اعتراض بعض العضوات على خطابها الذي لا يخلو من نبرة إسلامية يرونها بعقولهن المضللة رمزا للرجعية والتخلف.. وظلت زينب تردد شعارات هدى شعراوي وتتبنى مشروعها لتنمية المرأة وإعدادها للنهوض بدورها الثقافي والاجتماعي.. ولعل للقهر والظلم الاجتماعي الذي تعرضت له زينب دورا كبيرا في تمردها على العادات البالية والمفاهيم الصدئة التي تتستر بعباءة الإسلام وهو منها براء.. فكانت زينب تتبنى مشروع هدى شعراوي من منطلق إسلامي وهو ما يمثل فخا لكثير من الفتيات.. حيث تغريهن شعارات التحرر البراقة التي تدغدغ طموحهن المكبوت زيفا باسم الدين.. بل إن زينب خاضت حربا فكرية ضروسا ضد الأزهر الذي تنبه لخطورة السم المدسوس في العسل.. وظلت تدافع عن القناعات التي كانت وقتها تؤمن بها بصدق وانبهار حقيقي... وأقام الأزهر العديد من اللقاءات والمنتديات الثقافية لدحض الحجة بالحجة وإبطال زيف المؤامرة الغربية على المرأة المسلمة.. وانتدبت هدى شعراوي ثلاث فتيات لتمثيل الاتحاد في هذه المنتديات هن: زينب الغزالي، وسيزا نبراوي، وحواء إدريس ابنة خال هدى شعراوي.

وفي إحدى هذه اللقاءات أكد شيوخ الأزهر أن دعوة هدى شعراوي تريد الخروج بالمرأة المسلمة عن تعاليم دينها.. فقامت زينب تناضل عن هدى شعراوي ومشروعها لتنمية المرأة والنهوض بعقلها وفهمها.. بل إنها تصدت ذات يوم لعشرة من مشايخ الأزهر وانتصرت عليهم فلم يفلحوا في ردها عن رأي تؤمن به بصدق.. تماما كما لم يفلح الطغاة الذين اصطدمت بهم فيما بعد في ثني عزيمتها وقهر إرادتها.. فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام كما قال النبي الأكرم.. وذهب هؤلاء العلماء إلى ضرورة وقفها عن الخطابة وطلبوا من الشيخ عبد ربه مفتاح رئيس قسم الوعظ والإرشاد منعها من الوعظ.. لكنه كان بعيد النظر وغزير الحكمة حين قال لهم: لقد واجهت زينب عشرة من علماء الأزهر ولم يستطيعوا إقناعها، ونحن إذا أوقفناها عن الوعظ أنبأ ذلك عن فساد رأينا وصدق ما تدعيه لذا أرى مواجهتها..

وقد انبرى الشيخ محمد النجار لمواجهة زينب بالحكمة والموعظة الحسنة.. فاستمع إليها وهي تدافع عن هدى شعراوي وجمعيتها وأهدافها النبيلة.. وقد لاحظ الشيخ قوة بيانها وفصاحتها.. وانتظر حتى انتهت من حديثها ثم تقدم منها برفق قائلا: هل تسمحين يا ابنتي أن أحدثك قليلا حول الدعوة الإسلامية؟ فأجابت طلبه المهذب وجلست تستمع إليه.. رفع الشيخ المبارك يديه إلى السماء سائلا ربه: اللهم إنِّي أسألك بأسمائك الحسنى وبكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت أن تجعلها للإسلام إنك على كل شيء قدير.. أسألك بالقرآن أن تجعلها للإسلام.. وصل اللهم على سيدنا محمد..

ولمحت زينب دموع الصدق التي رافقت دعاء الشيخ.. فتأثرت نفسها، وسألت الشيخ وهي تخفي دمعها: لماذا تعتقد أنني لست مع الله وأنا أصلي وأصوم وأقرأ القرآن، وسأحج بيت الله حين أستطيع.. كما أتمنى أن أستشهد في سبيل الله.. فقال الشيخ الحكيم: أحسبك كذلك.. واستمر يدعو لها ثم سألها: هل ستعودين إلى هدى شعراوي بعد خروجك من هنا أم ستبقين مع الله ورسوله؟.. فقالت: وأنا مع هدى شعراوي أعتبر نفسي مع الله ورسوله.. لكنها عاهدته على نصرة الحق.. واستمرت علاقتها بالشيخ الذي علمها أمورا كانت تجهلها وأخرى كانت تخطئ فهمها..!!

قد ينعم الله بالبلوى وإن عمت!!

تعرضت زينب بعد ذلك لحادث شكل نقطة التحول في حياتها.. فقد انفجر موقد الغاز بها وهي تعد الطعام بمنزلها، وطالت النار كل جسدها.. فلزمت فراشها بعد أن رفضت السفر للعلاج بالخارج خشية أن تتكشف أمام الأغراب.. وتردد عليها الطبيب لعلاجها في منزلها دون أن يبشر ببادرة أمل في الشفاء.. وكانت صحتها تسوء يوما بعد يوم.. حتى إنها سمعت صوت أخيها يهمس للأهل في القرية بأن الطبيب أعلمهم أنها ستموت، وكان يحرص ألا تسمعه زينب التي أقبلت على العبادة والتضرع إلى الله والتأهب للقائه.. فكانت تتيمم وتصلي لله: يا رب إذا كان ما وقع لي عقابا لانضمامي لجماعة هدى شعراوي فإنني قررت الاستقامة لوجهك الكريم.. وإن كان غضبك علي لأنني ارتديت القبعة فسأنزعها وسأرتدي حجابي.. وإني أعاهدك وأبايعك يا ربي إذا عاد جسمي كما كان عليه فسأقدم استقالتي من الاتحاد النسائي، وأؤسس جماعة لنشر الدعوة الإسلامية، وأدعو المسلمات إلى ما كانت عليه الصحابيات، وأعمل من أجل الدعوة وأجاهد في سبيلها ما استطعت..

ويتقبل الله الكلمات الصادقات وتتنزل الرحمات.. ويذهل الجميع لمعجزة الشفاء الذي كان أملا بعيدا قبل أن تصعد دعوات زينب إلى السماء.. ومن الطريف أن الطبيب رفض أن يتقاضى أجرا على شفاء لم يصف له دواء!!!

زينب.. في ثوبها الجديد..!!

أوفت زينب بعهدها لربها فور تمام شفائها.. وبدأت انطلاقتها الجديدة بخمار يتوج رأسها.. وإيمان يغمر قلبها.. واستقالت من الاتحاد النسائي.. نفذت زينب كما ينفذ الضوء عبر الثقوب الصدئة.. عابرا بطهره غياهب الظلام وضباب الشبهات إلى نور اليقين وصبح الحقيقة.. وحاولت هدى شعراوي أن تؤثر في قرار زينب، وقالت وهي تبكي: يا زينب كنت أريدك خليفتي من بعدي.. فقالت زينب: لقد اخترت واختار الله فأنا مع اختيار الله وسأظل ابنتك الوفية وسأذكر فضلك ومكارمك..

وبالفعل لم تنقطع الصلة على المستوى الإنساني بين هدى وزينب، ولم تشك زينب في إيمان هدى شعراوي على الرغم من علمانية حركتها وموقفها من الحجاب، وظلت تذكرها بالخير وتقول إنها كانت تبر الفقراء وتساهم في أعمال الخير وتحج بيت الله.. وربما لا يعلم الكثيرون أن هدى عندما اشتد عليها المرض طلبت رؤية زينب فذهبت إليها ووافتها المنية وهي بجانبها وشاركت زينب في جنازتها.

وهكذا مثلت زينب إجابة مبكرة لدعوات تحرير المرأة برؤية إسلامية.. وردا مفحما على كل التيارات التي حاولت ربط تخلف المرأة بالإسلام.. بل أثبتت الدور الدعوى للمرأة المسلمة وأن دورها الرسالي لم يتراجع.. فقد أسست جمعية السيدات المسلمات في عام 1937م.. وحصلت على التصريح من وزارة الأوقاف ولم يتجاوز عمرها الثمانية عشرة ربيعا.. وكان معها موافقة على إنشاء خمسة عشر مسجدا خرجت في وقت قصير الواعظات.. وأقامت الكثير من المساجد الأهلية.. وكانت تعقد 119 اجتماعا في السنة. وأصدرت مجلة لقيت ترحيبا واسعا... وخلال عقدين من الزمان جذبت خلقا كثيرا منها بعض قيادات الثورة.

وقد زارت الكثير من الدول العربية والإسلامية لنشر الدعوة الإسلامية وإلقاء المحاضرات الدينية، وأوضحت الكثير من المفاهيم حول فقه الدعوة إلى الله.. وأمضت في حقل الدعوة 53 -أكثر من نصف قرن- التقت خلالها بأبرز رجال الدعوة الإسلامية في ذلك الوقت، وتأثرت كثيرا بفكر الشيخ حسن البنا تأثرا أثمر عن ضم جمعيتها إلى جماعته.. ومما تجدر الإشارة إليه أن حركة الأخوات المسلمات شكلت كجماعة مستقلة من قبل زينب الغزالي قبل أن تنضم إلى جماعة الشيخ حسن البنا (الإخوان المسلمين) ما يبرهن على استقلال الفكر النسائي الإسلامي.. ومقدرته عن التعبير عن نفسه بنفسه دون وساطة الرجل.. ومما يؤسف له الآن أن تمثيل النساء في المؤسسات العاملة للإسلام بشتى اتجاهاتها لا يعدو أن يكون قسما للنساء لا يمثل النصف ولا يعتبر جزءا منها قدر ما يعد ملحقا إضافيا صغيرا يتسم بالتبعية وليس له الفعالية المطلوبة ولا يسمح له بأكثر من معالجة ما يسمونه قضايا النساء..!!!

زينب.. الصمود والرجولة!!

لم يقتصر عمل الجمعية على أعمال الخير.. بل اتجهت للعمل السياسي الذي لا يمكن فصله عن العمل الاجتماعي.. فالسياسة تلقي بظلالها على العمل الثقافي والاجتماعي الخيري.. ولما كان هدف الجمعية الدفاع عن الإسلام والمطالبة بالشريعة ودعوة المسلمين إلى كتاب الله.. فقد اصطدمت مع جميع الأحزاب السياسية ومع السلطة الحاكمة.. وبلغ ذلك الصدام ذروته باعتقالها من منزلها في 20 أغسطس من عام 1965م إثر رفضها مقابلة جمال عبد الناصر.. حين قالت لرسول الرئيس بجرأتها المعهودة أنا لا أصافح يدا تلطخت بدم الشهيد عبد القادر عودة.. وقد تعرضت في السجن للتعذيب الشديد، لكن ذلك لم يكتم صوت حزبها الإسلامي المطالب بإعادة مبدأ الشورى في الحكم.. وقد سجلت زينب محنتها الأليمة في كتابها الشهير "أيام من حياتي" والذي يعد وثيقة تاريخية هامة لحقبة تاريخية مهمة من حياة الدعوة الإسلامية المعاصرة في الفترة ما بين (1964-1971م).. كما وثق فيه أسماء بعض رواد الدعوة الذين أسهموا في بقاء بعض التشريعات الإسلامية.. وللكتاب قيمته وأثره في الحركة الإسلامية.. وله كذلك قيمته الأدبية إذ يزخر بعبارات تشع بالإيحاء والتأثير.. تنم عن قلم أدبي مؤثر وحس مرهف.

ولزينب الغزالي نظرة وأمل في مستقبل المرأة المسلمة.. وترى ضرورة أن تكون القيادة النسائية للمرأة المسلمة.. ولا عجب في ذلك فإن تطوير العالم الإسلامي وتحديثه يمر عبر المرأة والنهضة بالمجتمع تبدأ وتنتهي عندها..

لقد حاول دعاة التحرير تضليل وعي المرأة بإشغالها بجسدها وأنوثتها وصراعها مع الرجل وإغفال القيم الاجتماعية والدينية.. إنهم يحاولون سرقة الجوهرة النادرة منذ سنوات.. لكنهم يفشلون.. فقد سحبت هذه الموجة الكثيرات، بينما رفضت زينب أن تبتلعها الأمواج الخبيثة التي تبدو وكأنها تبتسم لها وتداعبها، بينما تجرها إلى قاعها السحيق.. وتمسكت بالدين الإسلامي، ومنه انطلقت وبه حققت ذاتها، وأصبحت نموذجا بعد أن حطمت أساطيرهم.. وصنعت أسطورتها!!.























حلم الشهيد

افرح بمرورك والله يعلم...

وما كان الموضوع الا بسببك ...فانت من جعلني ابحث عن الشهيد يحيى عياش......وبالتالي عن عظماء المسلمين......
مُؤمن
جزاك الله خيرا اختى الكريمه .

وان كان لي رأي الاختصار احيانا يخل بلب الموضوع

فاسمحي لي ان اضيف لك بعض الاشياء المهمه في موضوع عز الدين القسام والذي كنت انوى وضعه في موضوع منفصل فوجدت موضوعك الكريم .. وسأحاول التركيز على النقاط المهمه



درس القسام في الأزهر وتأثر ببعض الشخصيات الإسلامية في ذلك الوقت أمثال الشيخ محمد عبده...وقد تأثر أيضا بالمقاومة المصرية للاحتلال البريطاني آنذاك واستفاد من تجاربها.. كما استفاد من تجارب المقاومة السورية واللبنانية للمحتل الفرنسي ...
القسام تلقن درسا من أن المستعمرين ملة كفر واحدة ولابد من الجهاد في سبيل الله للتغلب عليهم

.حاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء والافتاء في سوريا إلا أنه رفض فنظموا له محكمة غيابية و ذهب الشيخ القسام إلى فلسطين وكان من شدة قمع الفرنسيين للثورة أنهم إذا أسروا أحد رجال القسام يحرقونه حيا!

ومهما تحدثنا عن مناقب الرجل فبالتأكيد لن نعطيه حقه.. فهو اكبر من أن تصفه الكلمات... وأفعاله اشمل واكبر من أن تطوقها المعاني...

ولكن في سطور بسيطة.. هذا الرجل بدا نضاله منذ أن وطأت قدمه ارض فلسطين حيث أدرك منذ البداية أن الخطر آنذاك (العشرينيات) هو الاحتلال البريطاني (الانتداب) كونه الوحيد في المنطقة الذي يستطيع تمكين اليهود من بناء دولة لها رقعة جغرافية ولها شعب وجيش ولها نظام سياسي ذو سيادة ..

وأدرك أيضا خطورة دور السماسرة العرب الذين كانوا يستغلون الوضع الاقتصادي السيئ للفلاح الفلسطيني والذي سببه الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني فكانوا يسهلون عملية انتقال الأراضي من أيدي العرب الفلسطينيين إلى أيدي الصهاينة اليهود...

وذلك بقيام سلطة الانتداب بتصفية البنوك التي أنشاها النظام العثماني لمساعدة الفلاحين .. وأيضا عن طريق غلق الحدود أمام الصادرات والمنتجات الفلسطينية مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها ودفع الفلاحين الذين ليس لهم حول ولا قوة بالاقتراض من البنوك اليهودية التي لعبت دور كبير من خلال رفع سعر الفائدة والذي يضطر الفلاح في النهاية إلى بيع أراضيه للسماسرة بسعر زهيد وبسعر بخس كي يسدد ديونه التي تثقل كاهله...


فأدرك الشيخ من خلال فهمه للدين فهم جيد وليس تقليدي ومن خلال انفتاحه على تجارب الدول المجاورة ومن خلال حسن اضطلاعه على مجرى الأمور في المنطقة بان هذا الخطر الصهيوني في تزايد وفي تنامي فاخذ من خلال خطبه ومن خلال الندوات والحلقات الدينية بتوعية الجماهير.. و

هنا نسجل إحدى أهم مناقبه وهي بعد نظره للأمور ونظرته الثاقبة حيث اعتمد على جذب الشرائح الكبيرة في المجتمع والمكونة من العمال وأصحاب المهن الحرفية والمزارعين الفلاحين والمشردين والعاطلين عن العمل وهي شرائح عريضة لها تأثيرها وقوتها في المجتمع واغلب هذه الشرائح فقيرة.. وفتح مدرسة لمحو الأمية, واتصل بقيادات حزب الاستقلال.. ومن خلال تواضع الشيخ استطاع جذب الجماهير العريضة وكسب حبهم...

ومن إحدى خطبه المؤثرة في مسجد حيفا أن قال:" أيها المؤمنون أين نخوتكم؟ أين أيمانكم؟ أين هي مروءتكم؟

إن الصليبية الغربية والصهيونية اليهودية تريد ذبحكم كما ذبح الأمريكان الهنود الحمر .. تريد إبادتكم أيها المسلمون حتى يحتلوا أرضكم من النيل إلى الفرات ويأخذوا القدس ويستولوا على المدينة المنورة ويحرقوا قبر الرسول(ص)" ..


نستشف من المقطع البسيط من خطبته انه يعرف عن تاريخ أمريكا وما صنعوا الأمريكان في الهنود الحمر وما زالت صورة المجازر في ذهنه ماثلة.. وأيضا يكشف لنا اضطلاعه على مخططات بني صهيون و إيمانه العميق بان مثل هذه المخططات هي محاولات جدية ويعرف عن أطماع اليهود وحدود دولتهم الكبرى.. ويعرف أنهم يدعون ويزعمون أحقيتهم الدينية في القدس ويعرف بأنهم يحلمون بالرجوع إلى ارض الحجاز وكل ذلك ...

كما وكشف الستار عن دور السماسرة وفضح أمرهم حيث أباح دمهم واعتبرهم من الطابور الخامس ونادي بتصفيتهم وبالفعل تم تصفية العديد منهم والبعض فر من فلسطين ...

ومن عبقرية هذا الرجل انه وطد علاقته بالقادة الكبار في دول الجوار وبأشخاص وطنية ومسيحية , فقد حضر السيد حنا عصفور حلقات التوعية التي كان يقوم بها الشيخ عز الدين القسام.. ونجح في الحصول على الدعم المادي من المؤسسات الوطنية.. فقد دعم السيد رشيد إبراهيم الذي كان يعمل في البنك العربي في فلسطين حركة القسام..

كان يردد باستمرار الحديث الشريف:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ديس شبر من أرض المسلمين فعلى المرأة أن تخرج دون إذن زوجها وعلى الفتى أن يخرج دون إذن أبيه"،أصدر فتوى تقول بأن الجهاد المحتل الآن أولى من الحج ،طالما الأرض محتلة،فالجهاد ذروة سنام الإسلام..ولم يؤد الشيخ القسام فريضة الحج.

معركة يعبد ..

وقد استمر الشيخ في مقاومته للاحتلال فترة طويلة إلى أن جاء يوم19/11/1935والذي كان يوم استشهاده

استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).

وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وتمت محاصرتهم بحوالي 600 جندي وكانت طائرة حربية تحلق بالأجواء واستمر القتال بضع( من اثنين إلى سبع) ساعات متواصله وكان القوات الإنجليز مصممه على القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيهم !!!

فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي على الثائرين طالبا منهم الاستسلام ،ورفض القسام خلالها الاستسلام حيث كان يرد على دعواتهم:

"هذا جهاد نصر أو استشهاد ..يا رفاقي فلنمت شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة"

أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين .. بعدما نفذت ذخيرة المجاهدين.



وهكذا كانت نهاية الرجل الذي الحق بالقوات البريطانية الكثير من الأذى والذي بين خطر الصهيونية في جميع المراحل...

حقيقة, لقد مثل القسام القيادة الحقيقية للشعب الفلسطيني وكان رافضا لأسلوب القيادات التقليدية المتخاذلة .. وحيث اعتبر القضية الفلسطينية قضيته الأولى وجسد ضمير الأمة وطموحاتها وآمالها وانتمى لفئة الفقراء ابتدءا من مولده وانتماءا باستشهاده , وحيث مثل استشهاده الشرارة الأولى لثورة 1936-1939 .. فرحم الله الشهيد البطل والقائد الفدائي والثوري المخلص الغيور على بلاده الشيخ الجليل عز الدين القسام.


ولمن يريد الاستزاده فها هو رابط مفيد عن الشيخ الجليل رحمه الله

الشيخ القسام

لو بقى القسم لليوم حيا بعد 71 عاما على استشهاده لظل يقول نفس الكلام ولا من مستمع ولا من واع له .. إلا من رحم ربّي

ويبدو انه على كل العصور هناك شرطه عربيه تدعم الاحتلال
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.