المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: دور الدعاة في إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > نقطة حوار > حوار الحضارات
عبدالله سليمان
المفكر السيد إدريس هاني : دور الدعاة في إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة
حاوره عبدالرحمن خيزران

أجرى الحوار: عبد الرحمن خيزران / مراسل شبكة إسلام أونلاين ـ المغرب

س - ما هو الحكم الشرعي في ظاهرة إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة؟. وما موقفكم مما يجري الآن في بعض البلدان من اقتتال طائفي واحتقان مذهبي؟.
ج: أشكركم بادئ ذي بدء على هذا الاستجواب ، لأنه جاء في محله ولأنه يتيح فرصة البت في قضية تحتل لدينا منزلة قصوى من التفكير وهي مطلب لا نبغي سواه؛ فمسألة درء الفتنة بين المسلمين وتوحيد كلمتهم وتبصيرهم بملابسات ما يحيط بهم من تحديات وفتح أعينهم على مداخل ضعفهم وخورهم والعمل على تمكينهم من الوعي الضروري لتدبير اختلافاتهم على الوجه الحسن والأحسن هي أولوية لا يضاهيها أي اهتمام آخر..على أننا حينما نتحدث عن الوحدة بين المسلمين ، نتحدث عن قيام نوع من الوصال بين الفرقاء قائم على مراكمة تقريبية تنتهي عبر مسلسل من الاقتصاد في الخلاف الوقوف على الأقل الممكن من الضروري الاختلاف حوله حيث لا إمكان للتنازل عنه إلا بمقتضى الدليل ، وهو يشمل كل مدارسهم ومذاهبهم وآرائهم سنة وشيعة بكل أطيافهم..وأنا كلي أمل أنه متى قام هذا النوع من الاختلاف السعيد المبني على أصول الحوار والمناظرة البناءة والمصارحة الأخوية، سيثري العقل المسلم وتتساقط بموجبه جبال من الأوهام والتهيؤات التي أورثتنا إياها أزمنة الانزواء والفصام والعصبية..فخلافات استمرت قرونا كثيرة لا يمكن حلها في تجربة حديثة لا تتجاوز عندنا قرنين مررنا فيها بمحن وفتن زادت الطين بلة واستغلت اختلافاتنا لمزيد من السيطرة والاستعمار..وأحب أن أشير أيضا إلى أن قراءة الموضوع تنقسم إلى منظورين أساسيين: فتارة نحلل من جهة ما ينبغي أن يكون وما لا ينبغي أن يكون ، وهذا حديث يتعلق بالموقف التكليفي والأخلاقي من الموضوع وهو موقف يغلب عليه التحذير والتخويف من واقع فتن كقطع الليل المظلم ، ليلها كنهارها تكاد تجعل الحليم حيران؛ وهو خطاب للردع واليقظة والحذر درءا لتحقق الفتن..وتارة أخرى نحلل ضمن معطيات معينة وباعتبار ما يخفى من بعيد الآثار والتداعيات ، فهذا حديث يتعلق بالتحليل والاستشراف..من هنا ليس من الغريب أن يتوزع الحديث بين الموقف الرفضوي لكل ما من شأنه أن يوقع الأمة في الشقاق ويوردها موارد الفتن مع بيان أن الفتن تتنزل أحيانا منزلة البلاء والامتحان الذي تعقبه مناعة الأمة وعافيتها ، وهو موضوع يطرح أمامنا سؤال كيفية التعاطي مع كل أشكال البلوى التي تحل بالأمة وكيفية تدبير مشكلاتها وهذا أمر دائم ومستمر ويتطلب يقظة الأمة ونضجها في معالجة مشكلاتها..فقد تكون العولمة في حد ذاتها فتنة أو جالبة للفتن وقد تكون الدولة الحديثة فتنة وقد تكون التنمية فتنة وقد يكون الدين والمذهب فتنة لمن لا يصونهما ويشرفهما ويكون لهما زينا وليس شينا ..فحيثما وليت وجهك وجدت الدنيا غاصة بالفتن . فتكون المشكلة ليس في هذه الفتن، بل في طريقة تعاطينا مع هذه الفتن وطريقة إدارة الأزمة..ولا يخفى أن الحكم الشرعي من كل فتنة واضح في فتاوى ومواقف فقهاء الأمة المحكومة بروح المسؤولية وسعة الرؤية وبعد النظر. فلا يوجد من بين هذا الطراز من الفقهاء والعلماء من يشجع أو يحرض أو يجيز إشعال الفتن..فأمر الفتن في تعاليم الدين شديد حتى أن الشارع المقدس نبه إلى مخاطرها وبين الموقف الذي يوجب على العالم في الفتنة أن يظهر علمه وعلى من لا يقووا على أن يكونوا أصحاب دور ريادي وإيجابي في درئها أن يكونوا أحلاس بيوتهم ومن جنس النومة كما جاء في الخبر ، من أولئك الذين يعرفون الناس ولا يعرفهم الناس..وفي هذه الحالة يفضل أن يكون كما قال علي بن أبى طالب كابن اللبون لا ضرع يحلب ولا ظهر يركب..وهذا يدل على أن الموقف المطلوب هو قول ما ينفع الناس في الفتنة وتجنيبهم الهلاك أو التزام الصمت ، حيث وكما جاء في الخبر أيضا: "رب فتنة أثارها قول" . لكن بالنسبة للعلماء يصبح الدور مضاعفا ، يتعلق ببدل الجهد وملأ الفراغ وعدم الانزواء..فالفتنة تنمو في شروط الجهل والغفلة والعصبية وما شابه..وما يجري في بعض البلاد لا سيما العراق اليوم ، هو بلا شك تنفطر له القلوب ، لأن الأوضاع السياسية هناك فعلت فعلها ، والاحتلال لم يعد له من إمكانية للسيطرة على البلاد والعباد إلا بنهج سياسة الأرض المحروقة ، وهي هنا تكمن في إشعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد..وأعتقد أن مشكلة هذا البلد هي الثمرة الطبيعية لثالوث مدنس تواطأ عليها وتكاملت شرائطه : الاستبداد والاحتلال والإرهاب..وهذه في حد ذاتها أكبر فتنة لو تأملناها مليا لوجدنا حصيلتها في العراق أهون ، لأن العراق لا يزال صامدا في وجه هذا الثالوث المدنس وهو في حالة مخاض حتما سيتعافى منه هذا البلد الذي شهد من الفتن والتحديات ما يفوق ما يقع اليوم ولقرون عديدة ، لكنه صمد وقام من قمقمه كما لو أن شيئا لم يحدث والتأم الجرح واشتد عوده من جديد.. ولكن هذا ليس محصورا في الاقتتال الطائفي ، فالاحتلال سيلعب على حبل كل أشكال الخلاف حتى لو كان الناس من دين واحد أو مذهب واحد أو قومية واحدة..وربما لعب على حبل الفوارق الطبقية بين المجتمع الواحد..المسألة هي أن الخلاف المذهبي والطائفي ليس إلا صورة واحدة ممكنة من صور شتى يمكن استغلالها في مخططات التفريق بين المجتمعات التي تعيش على سبيل التنوع..وليس هناك مجتمع لا يعيش التنوع إن طائفيا أو عرقيا أو ما شابه، ولكن المشكلة في هشاشة الدول والمجتمعات وضعف سياساتها..أقول السياسة فعلت فعلها في بلد مثل العراق ، لأننا رأينا أهل العراق عاشوا التنوع المذهبي والطائفي قرونا عديدة ، وسقط النظام وظلوا فترة طويلة خارج منطق الحرب الطائفية مع غياب الدولة ووجود الاحتلال ، ولم نعد نسمع بفتنة تلوح في أفق العراق إلا في الفترة الأخير لما أصبح لا مجال للسيطرة على الوضع العراقي والمنطقة فعمد الاحتلال إلى خلط الأوراق والعمل على إشعال حرب طائفية عبر اللعب بتناقضات المشهد العراقي والتحريض والحرب القذرة والتوجيه عن بعد والتآمر وخلط الأوراق والفوضى البناءة .. على الأقل وفي نظر المحتل، أن الحرب الطائفية هي التي تمكن المسلمين في المنطقة من الإلتهاء بأنفسهم وأن يتركوا لإسرائيل فرصة إعادة بناء إمكاناتها وقوتها والتئام الشارع الإسرائيلي وعودة الثقة للمجتمع الإسرائيلي بجدوى المشروع الصهيوني الذي أشرف على الانهيار، وتخريب الكيان العربي والإسلامي في حروب داخلية بالوكالة وغير الوكالة وتحويل الكراهية للمشروع الأمريكي والصهيوني إلى كراهية بينية داخل الأمة الإسلامية وإعادة ترتيب المواقف والمشاعر والاصطفافات..نعم ، هناك خلافات وجدت دائما ، لكن السؤال ما الذي أيقظها وصعد بها إلى السطح..ولماذا فقط حينما يغرق الاحتلال الأمريكي في العراق ويندحر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ، وتسدد الأمة للمشروع الأمريكي الصهيوني ضربة تاريخية ، تصعد خلافاتنا القديمة إلى السطح في توقيت خاطئ وفي ظرفية صعبة؟! وكان علينا أن نسأل كيف اجتمع اليمين المسيحي واليهودي ..الكاثوليك والبروتستانت وغيرهما في المشروع الاحتلالي الراهن للشرق الأوسط وتفترق الأمة شيعة وسنة وهما معا مطالبون أكثر من أي وقت مضى للتوحد للدفاع عن بيضة الإسلام ووحدة الكيان والأوطان؟!..لكن ما يجب قوله هنا ، أننا رغم ما يعرض على المنطقة من تلويح بفتنة طائفية لن يدوم، لأن هذه الأمة عاشت نوبات من هذه الحروب لكن سرعان ما تسيطر عليها وتعود الأمور كما كانت..فأنا متفائل جدا ولدي ثقة كبيرة بأن الشعب العراقي يملك كما تملك الأمة من اليقظة والذكاء ما يمكنه من تجاوز هذه المحنة..

س ـ هل ترون أن الخلاف اليوم بين السنة والشيعة عقدي أم أنه سياسي بلبوس طائفي؟ وهل تقدرون أن الأولوية لحل الإشكالات السياسية أم التصورات العقدية؟
ج ـ بالتأكيد الخلاف سياسي..والخلافات السياسة تحتاج إلى لبوس أيا كان نوعه وقيمته..فأحيانا تأخذ لبوسا عرقيا وأحيانا مذهبيا وأحيانا دينيا وأحيانا لا دينيا..فحينما يستفحل الصراع السياسي يصبح كل شيء قابلا للتعبئة والاستغلال. نعم الخلافات العقدية كانت ولا زالت ولم تستطع قرون من تاريخنا أن تذيبها ، وقامت دول في التاريخ الإسلامي تارة دول سنية وتارة شيعية..وقد عاش في كلا الدولتين السنة والشيعة..فالدولة اليوم سنية وغدا شيعيا وبعده سنية ، ولم يحدث هذا شرخا في الأمة ، بل كانت هناك نزاعات ذات طابع سياسي لكنه لم يكن هناك شرخ..وواجه العالم الإسلامي الخطر الصليبي وهو كيان واحد وأمة واحدة..لقد قتل التتار السنة والشيعة ، كما قاتل الصليبيون السنة والشيعة..كما قاتل الاستعمار الحديث السنة والشيعة..واليوم المشروع الأمريكي والصهيوني يقاتل السنة والشيعة.. وبما أن المشكلات السياسية هي مشكلات آنية قابلة للحل السريع بخلاف الخلافات العقدية التي كانت وستظل ما بقي النوع ، فإن الحلول في اعتقادي هي سياسية بالدرجة الأولى..وكما قال السيد شرف الدين الموسوي يوما من لبنان: إن السنة والشيعة جدولان من نهر واحد فرقت بينهما السياسة فلتجمع بينهما السياسة..وفي ظني أن من يجري لحل المشاكل العقدية في معمعة الصراع وحمأته سيفعل ذلك عبثا..لأن هذه الخلافات تنحل بكيفيات وطرق أخرى وضمن أطر مختلفة لا تتم في أيام معدودة..والحق أقول إن خلافا لم تحله الأمة منذ قرون ومع ذلك كان التعايش قائما واتسع صدر الأمة للخلاف ، لا يمكننا أن نحله في مؤتمر واحد ولا في قرار واحد..هذا في حين أن الحلول السياسية بإمكانها أن تخلق المناخ السلمي لقيام حوار جاد وبناء لوضع اليد على ما كان مصدر استفزاز طائفي من قبل الفريقين..وما يجري اليوم على خطورته قد يكون مخاضا تتعلم منه الأمة فضيلة الاختلاف السعيد والتعايش السلمي ويمنحها نضجا مزيدا لتخطي أمراضها الطائفية..


س ـ ما هي تداعيات إشعال هذه الفتنة، على الأمة الإسلامية؟ وإذا كان بارزا تأثيرها على الشعوب التي تعيش استقطابا طائفيا، فهل باقي الشعوب-المغرب مثلا- بمنأى عن هذه التداعيات؟.
ج ـ للفتنة بشكل عام تداعيات تتعدى المجال الطبيعي لها ، بحكم التداخل والتقارب والتداخل الثقافي والديني بين هذه الشعوب. لكن أحب أن أقول هنا شيئا أساسيا، فالتخوف من الفتنة قد يصبح أحيانا فتنة أخرى أو أشد منها..إن الفتنة في مدلولها الديني قد تعني الابتلاء..والمطلوب أن نتعود من مضلات الفتن لا مطلق الفتن ، لأن كل ما حولنا يمكن أن يلعب دور الفتن..فحين سمع علي بن أبى طالب أحدهم يقول:" اللهم إني أعود بك من الفتنة ، قال : أراك تتعود من مالك وولدك ، يقول تعالى عز وجل:" إنما أموالكم وأولادكم فتنة" ولكن قل اللهم إني أعود بك من مضلات الفتن"..هذا الابتلاء هو مخاض ستخرج منه الأمة سليمة بفضل جهود علمائها وفضلائها بمناعة أشد وأقوى ، وبنضج سياسي ورباطة جأش تكسبها قدرة على السيطرة على مشكلاتها وتدبير خلافاتها بشكل أرقى وانضج مما كان..ولكن لا بد من مخاض ..فأنت تلاحظ أن الشعب اللبناني أصبح يمثل مدرسة في التعايش المذهبي رغم أنه يفتقر إلى دولة ، لأنه اكتسب وعيا جديدا ونضجا في تدبير خلافاته السياسية وتنوعه بما يراه العالم اليوم ويشهده بعد أن كانت لبنان مسرحا لأكبر حرب أهلية وابشع محنة طائفية شهدتها المنطقة..في رأيي أن الأمة تعيش فترة حرجة واستفزازا خطيرا في ظل الاحتلال الصهيوني والأمريكي لبعض البلاد العربية ، فهاهنا المشكلة..أما ما يتعلق بالبلدان البعيدة عن هذا النوع من التوتر كالمغرب في مثالكم ، فأرى أننا كلما ابتعدنا من مربع الخطر كلما كان البلد متمنعا عن تلك التداعيات..والمغرب أكثر استقرارا وامتناعا من هذا المشكل..وفي اعتقادي أن الوعي مسألة أساسية هنا..فحيثما حل الوعي قالت له العافية خذني معك..أنا أفهم سؤالك جيدا، لذا أقول : نحن على تمام الجهوزية لوأد أي شكل من أشكال تداعي هذه الفتن على بلادنا، لأننا نرى وحدة الأمة واجبا يعلوا ولا يعلى عليه..فمطلب الوحدة ووظيفتها مسؤولية السنة والشيعة في العالم الإسلامي كل من موقعه وإمكاناته.

س ـ ما هي الآثار الراهنة والمستقبلة لذلك على كلا الطائفتين من السنة والشيعة؟.
ج ـ بخلاف من يرسم مستقبلا أسود لصالح التعايش بين جناحي الأمة شيعة وسنة ، فإنني أرى أن الآثار المستقبلية لما يجري اليوم فيها الكثير مما هو إيجابي. وهنا أنا أتحدث من منظور تحليلي واستشرافي ؛ ليس كل ما تدبره القوى الخارجية وليس كل ما تخطط له تبلغه..لقد خططت لشرق أوسط جديد وهاهي تتمنى الخروج من ورطة العراق بماء الوجه..ولقد نوت أن يكون احتلال العراق مجرد محطة تعقبلها سلسلة من الإحتلالات قبل أن تقسم العالم الإسلامي إلى دولة متشددة وأخرى معتدلة..بل وفي عز طغيان الاحتلال تكبد المشروع الصهيوني خسارة عسكرية لم تكن متوقعة في الحسبان..ليس كل ما يريده الاحتلال يبلغه ، بل أحيانا هو يريد أشياء وينقلب السحر على الساحر..وهذا ما سيحصل نتيجة التحريض على حرب طائفية في العالم الإسلامي تغطي على هزيمة المشروع الاحتلالي وهزيمته ، حيث دخول الاحتلال على الخط من شأنه فضح وإحباط مؤامراته..فالاحتلال متى اشتد تناست الأمة خلافاتها الجزئية واصطفت ضد العدو الخارجي..فالحل بالنسبة للعدو الخارجي هو الرحيل ..إننا سندخل مرحلة جديدة من التعارف ، سيضطر الفريقين معا للاعتراف ببعضهما والتعرف إلى بعضهما وتصفية موروثهما من كل ما ليس ضروريا لقيام المذهب ..سوف نشهد لا محالة نضجا آخر في التعارف الطائفي والمذهبي والتعايش بين المذاهب أفضل من أي وقت مضى، لا سيما بعد أن أدرك الجميع بأن لا "السنة" ستزول ولا الشيعة كذلك، فالتعايش والتعارف والتقارب يصبح واجبا تمليه مصلحة الأمة في حدود ما هو محل اتفاق ووحدة بين الطوائف والمذاهب الاسلامية..لست بمن يستهين بحقيقة الخلاف بين الأمة الواحدة ، لكنني أرى أن ما يحصل الآن هو أكبر مما يخدم مصلحة الأمة ولا استحقاق هذا الفريق أو ذاك..ففي مثل هذه الحروب المنكرة لن يربح السنة ولا الشيعة ، بل سيخسران معا أمام العدو الحقيقي للأمة ، وحينها سيتحولون إلى فرجة تسخر منها الأمم..من السهولة أن تقوم معارك هنا أو هناك بين طرفي النزاع ، وحينئذ يمكن للسياسة أن تطيل أمد الحرب أو تقصره بحسب المراد ، لكن كل حرب من هذا القبيل محكوم بالعودة إلى البداية، التفكير في التعايش السلمي ، يحدث هذا حتما ، لكن بعد فظاعات لا تحتمل وبأي ثمن؟! أقولها صراحة لن تهزم الشيعة السنة ولن يهزم السنة الشيعة ، ولكنهما معا يملكان أن يصطفا معا للانتصار على العصبية والطائفية حتى يملكا أن يدبرا خلافهما على أسس علمية وحوارية تقرب ولا تفرق..تسقط الزائد من مظاهر الغلو وتقلل من مسببات الشقاق..قدرنا أن نحارب التخلف المحدق بنا لا أن نقاتل أنفسنا..فلما يصبح الموضوع يتعلق باصطفافات مذهبية وطائفية وجب أن يرى كل مسلم إلى الآخر كنفسه لا كعدوه..لأن خلافنا إن كان صادقا واجتهادا في طريق الخلاص للأمة فلا يكون طريقا في ذهاب ريحها وضعفها وخرابها..ومع ذلك أكرر وأقول من جهة لاستشراف ، لن يحدث في الأمة من هذا النزاع أمر جديد لم تجربه الأمة ولم تدرك نتائجه وتداعياته..هذه نوبة عارضة على الأمة فلا نخشاها أكثر من اللازم ولا نتجاهلها أكثر مما ينبغي..بل هذه محطة اختبار للعقل المسلم في أن ينفتح على خلافاته برؤية جديدة وثقافة أخرى ، وأحسب أن ثمة جديد في الموضوع علينا أن لا نستهين به؛ وهو بداية تشكل ثقافة جديدة في المصارحة والعتاب تتم بنضج آخر لم نعهده في تاريخ خلافنا..فرب ضارة نافعة..والفتنة أحيانا ابتلاء يراد منه تمحيص الحق وفرزه عن الباطل..وفيما بين السنة والشيعة من خلاف كثير من الأشياء الباطلة التي لو تأملناها لوجدناها مما لا يدخل في موارد الخلاف الحقيقية ، ولوجدنا أن موارد الخلاف هي أقل بكثير مما يتوهم كل فريق..فالخلاف قطرة كبرها الجهلاء.

س ـ هل تتم التوعية بمثل هذا الانحراف على المنابر أو بعض المنتديات الدينية والثقافية والفكرية؟ وكيف يتم ذلك؟
ج ـ هذا موجود و ويتحقق تباعا وبصورة محترمة..بل إن الأمر يتعلق بتشكل ثقافة جديدة نابعة من صلب المجتمع الشيعي والسني معا ، تسعى لتجاوز حالة التنميط التي حكمت العلاقة بين الطرفين..وحينئذ يجب التعرف على هذه الاتجاهات والتكامل معه..فمنذ بداية القرن الماضي كانت محاولات حثيثة لعلماء أجلاء توج بها مشروع دار التقريب بالقاهرة ولا تزال تداعياته مستمرة في إطار منظمات للتقريب بين المذاهب الاسلامية، فضلا عن وجود نشاطات فردية ومؤسسية تعمل على نشر الثقافة التقريبية والوحدوية و تبشيع الثقافة الطائفية ، وهو الأمر الذي تعدى مجرد التوعية إلى دائرة الفتوى والتأصيل الفقهي لتدبير الخلاف وحماية الوحدة من خطر الطائفية. وكما قلت ، إن الأمة اليوم مهيأة أكثر لأن تحل المشكل الطائفي الذي عاشته قرونا خلت لم تكن هناك شروط موضوعية تساعد على رأب الصدع كما هي اليوم متوفرة في ظل الدولة الوطنية الحديثة وثقافة الاجتماع والتعايش السلمي وثقافة الحوار وخطاب التواصل وتعقد المصالح واتساع مدارك الناس ونضج العقل البشري وما شابه..ويحتاج الأمر إلى نوع من التراكم في هذا المجال..ولا أدل على ذلك أن الكثير من الدوائر الإعلامية وغيرها أصبحت تضع لها محاذير في طليعتها نبذ الطائفية وخطاب العنف والتكفير والتجديف..إن الحروب الطائفية لا تحل الخلاف بل تعمقه بمزيد من التجديف والنفور والوحشة من الآخر ، بينما الحوار والتقارب يزيل أكثر التناقضات ويقضي على التجديف ، ويدخل المختلفين في نوع من الاقتصاد في الخلاف يغدوا فيه الاختلاف أقل بكثير مما كان عليه إبان الصراعات والتطاحنات الطائفية المذهبية..فمثلا في هذه الحروب يصبح من السهل على أي طرف أن يتهم الآخر بأنواع من التهم وربما ينسج له منها أساطير ويتفنن في ذلك..لكن في زمن التواصل والتقارب ، لن يستطيع الشيعي أن يتهم السني بأنه مبغض لأهل البيت ولا أنه قاتل الحسين..ولا يمكن للسني أن يصدق حكاية من اتهم الشيعة بالقول أن الرسالة نزلت بالخطأ على محمد ـ ص ـ ..سيكتشف الفريقان بأن السنة غير آبية للتشيع لأهل البيت ولا التشيع آبي للتسنن لسنة الرسول ـ ص ـ..وبأن الخلاف مهما حاول البعض تهويله عبر التفتيش في المظان عن موارد الخلاف ، لا يرقى إلى أن تنقسم الأمة بموجبه إلى فسطاطين ..بل كثير من موار الخلاف هي وهمية كبرها الجهل والعصبية والشقاق..وفي ظني نستطيع أن نتوصل إلى مراتب متقدمة في سبيل الاقتصاد في الخلاف قريبة من الدرجة الصفر..

س ـ أين قياديو الطائفتين من سنة وشيعة من هذه الفتنة؟ وألا تلحظون قلة فاعلية وتأثير على هذا المستوى؟ وبصيغة أخرى أين صوت الحكمة والرحمة من عقلاء الطرفين في الوقت الذي يسود فيه خطاب التشدد وخطاب الفتنة؟
ج ـ هناك جهود تبدل من قبل الطرفين..وثمة دائما حكماء وفضلاء من المدرستين..وشخصيا أعرف من الطرفين أناسا يعيشون للوحدة والتقارب بين المسلمين بشكل يفوق المتوقع..بل إن دور العلماء والقياديين كبير وخطير في آن ، لأن أي خطأ في التعبير يوشك أن يشعل نارا..لكن لا يهم أن نسقط ونقوم مجددا ..أن نخطئ ونؤوب مرة أخرى..فالجميع في الفتنة يكتوي بنارها..هناك تنافس بين خطاب التسامح وخطاب التشدد في كلا الطرفين..وفي اعتقادي أن الغلبة ستكون في نهاية المطاف للاتجاه المتسامح..لأن المستقبل كفيل بأن يحجم من سلطة خطاب التشدد..المسألة لا تتعلق بالعلماء بهذا العموم ، بل تتعلق بعلماء صالحين، لأن نار الفتنة قد تجد من ينفخ فيها من علماء غير صالحين ، أو كما قال ـ ص ـ " إياكم والجهال من المتعبدين والفجار من العلماء فإنهم فتنة كل مفتون"! ، فنفهم أن الزيت الذي يصب على الفتن هو من جنس جهل الطيبين وفجور العلماء..فوجب على المتعبد أن يتعلم وعلى العالم أن يرعوي..

س ـ وما هو دور قيادات الطائفتين في عملية التقريب بين الطائفتين من سنة وشيعة؟ .
ج ـ كما قلت إن المساعي متواصلة والجهود المبذولة في هذا الطريق موصولة..آخرها مؤتمر المذاهب الإسلامية المنعقد بالدوحة وقبله مؤتمرات من هذا القبيل انعقدت بعمان ودمشق وطهران ولبنان والمغرب وغيرها..والمساعي التي تقوم بها منظمات تؤمن بالتقارب والوحدة بين المسلمين..في منشوراتهم وخطبهم وندواتهم..مثال ما يقوم به المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ومؤسسات أخرى وموقعكم الإلكتروني ضمن هذه الجهود ، كذلك الفقهاء والمراجع والمفكرون كل من موقعه وكل بحسبه..وبين يدي الآن كتاب قيم للأستاذ محمد سليم العوا جاء في وقته وهو كتاب صغير في حجمه ولكن عظيم في ميقاته وظرفه وغايته..يتحدث عن الشيعة والسنة ويسعى لمزيد من التعارف والتقارب بينهما..ولو سعى أعلام آخرون السعي نفسه وسلكوا مسلك د.محمد سليم العوا وأمثاله لكفانا الله شر فتنة نرجو الله أن لا تتفاحش فيكون فيها الحليم حيران..ويجب أن لا نكتفي بهذا القدر وفي تصوري أن ثمة دولتين كبيرتين تملكان أن تقدم الكثير في هذا الاتجاه..بل إن إشرافهما وتبنيهما السياسي لهذا الدور وأخذه بالقوة من شأنه أن ينهي القسم الأعظم من الخلاف في هذا العصر ؛ أعني الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة السعودية..وكما ذكرت قبل قليل إن السياسة بإمكانها أن تلعب دورا كبيرا في هذا الخصوص، ووضع إمكانات الدولتين في هذا الغرض النبيل كفيل بأن يبدد الكثير من سحائب هذا الخلاف ، فالحل في يدنا إن شئنا ذلك؟




--------------------------------------------------------------------------------

عبد الرحمن خيزران عن شبكة إسلام أون لاين
العالم
انا مش عارف هم بيعملو كدة ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
naciri14
اشكرك اخي الحبيب
في الحقيقة موضوعك قيم وقد اجاب على مجموعة من الاسءلة

الا انه يجب ان تراعي في كتابتك الاطناب حاول ان تختصر لكي يستطيع ان يقرء موضوعك كثير من الاخوة
سيدأحمد البكاي
السلام عليكم و رحمة الله

موضوع جيد أخي ولكن حبذا لو كان مركزا بحيث تقتطف لنا الاهم ...بارك الله فيك

الرجل يعزف على وتر السياسة وأجد أنه يتناقض مع نفسه أولا قال المشكل سياسي بيننا وبين الشيعة ورجع يقول

هناك مشكل عقدي ثم بعدها ساق نظريته التاريخية التي مفادها أن اليوم دولة شيعية وغدا شيعية و هكذا

حبذا لو يرجع للتاريخ وينظر كم كانت من دولة شيعية وما خلفه قيام تلك الدول من نتائج هل كان عطاؤها

حضاريا بحيث اثرى الفكر أم ماذا...هذا هو السؤال المؤلم وجرحنا أخي لم يندمل لأن ديننا وعقيدتنا مستقصدة

و أنا هنا لا أروج لنظرية الؤامرة ولا أدعو إلى الفتنة ولكن الحق أبلج...على فكرة أخي انت لازم تتعرف على

إدريس هاني أولا وبعدها تنقل المقال لنا ... هذا ما يسمى حوار الطرشان هو يتحدث بلسان الشيعة وله مقالات

فيها نظر ولا تعدو ان تكون سجالات كلامية و مراوغات سياسية...تعرف على الرجل اخي وستعرف أن "التقية" تفوح

من كلامه ...

هل منكم من تابع لقاء القرضاوي برفسنجاني في الجزيرة ومراوغات رفسنجاني وحماس القرضاوي الذي ذهب سدى

اذا شفتوه ستعرفون أن هذا رفسنجاني آخر بل أدهى و أمر

الدعوة للحوار شيء جمبل أخي لكن على أرضية صلبة وعلى جو من الثقة المتبادلة ...قل لي بالله عليك كيف اغمض

عيني وأقول هذه مؤامرة صهيو أمريكية والكلام الفاضي ده...نعيب زماننا والعيب فينا ...انا اقول لكل سني وشيعي

لا لحديث الدم فهو حرام ولا لرفض الآخر ولكن نتحاور بالحسنى وليس فقط حوار تشات أو كلام فضفضة بين شيعي

وسني بينهما الفيافي ...ولكن الاحرى العلماء يتناقشو والناس يستمعو و سيميزون الحق من الباطل باذن الله

الموضوع لا زال فيه ما يقال ولكن فقط أخي تأكد مما تنقل بارك الله فيك وأثابك على نيتك الحسنة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الصارم البتار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي في الله ارى ان توقيت الموضوع جاء متاخرا بعد الشيء فلو اننا قراناه فيما ما مضى و قبل المتغيرات و الاحداث الاخيرة
لقلنا ممكن و لكن اخي حاليا الامور اصبحت واضحة و حتى الانسان البسيط اصبح يدرك استحالة و قوع تقارب او تصالح حيت سقطت الاقنعة و وضعت التقية جنبا و عراقنا الحبيب خير مثال
ربما هده المقالة كتبت قبل فضائح العراق لان الكثيرين من دعاة التقريب و من هم على نهج صاحب المقال تراجعووا لما اكتشفووا الحقيقة و لا اظن هدا المفكر الاسلامي اعلى درجة او اكبر حماسة من اكبر عضو في لجنة التقارب بين الطائفتين الدكتور يوسف القرضاوي الدي اصبح من اشد المعارضين و ثانيا الحكم الشرعي ياخد من الاكابر من العلماء التقات الربانيين و ليس من مجرد مفكر اسلامي و لنرجع الى مسالة مهمة لا يعلمها الكثيرون السنة ليست نقيضة الشبعة و هدا ما لا يريد ان يفهمه الناس فالشيعة الرافضة نقيضها الخوارج فالمعروف أن الرافضة يسبون الصحابة رضي الله عنهم، ويلعنونهم، وربما كفَّروهم أو كفَّروا بعضهم، والغالبية منهم ـ مع سبهم لكثير من الصحابة والخلفاء ـ يغلون في عليٍّ وأولاده، ويعتقدون فيهم الإلهية.
وقد ظهر هؤلاء في حياة عليٍّ رضي الله عنه بزعامة عبد الله بن سبأ الذي كان يهوديًّا وأسلم وأراد أن يكيد للإسلام وأهله؛ كما كاد اليهود من قبل للنصرانية وأفسدوها على أهلها، وقد حرَّقهم علي بالنار لإطفاء فتنتهم، وروي عنه في ذلك قولـه:
وأما الخوارج؛ فقد قابلوا هؤلاء الروافض، فكفَّروا عليًّا ومعاوية ومَن معهما من الصحابة، وقاتلوهم واستحلُّوا دماءهم وأموالهم.

وأما أهل السنة والجماعة؛ فكانوا وسطًا بين غلوِّ هؤلاء وتقصير أولئك، وهداهم الله إلى الاعتراف بفضل أصحاب نبيِّهم، وأنهم أكمل هذه الأمة إيمانًا وإسلامًا وعلمًا وحكمةً، ولكنهم لم يغلوا فيهم، ولم يعتقدوا عصمتهم؛ بل قاموا بحقوقهم، وأحبُّوهم لعظيم سابقتهم وحسن بلائهم في نصرة الإسلام وجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اما عن ايران باعتبارها ممثلة الشيعة في العالم و قائدتهم فقد قامت ثورتها على مبادئ وأسس وأهداف ( دينية عقدية ) يفهم من عنوان الحكم فيها " ولاية الفقيه " النهج المرسوم لسير الثورة , وصرح كبار مسئوليها من بداية الثمانينات عن مطامعهم منهم أبو الحسن بني صدر رئيس الجمهورية في حديثه لمجلة النهار العربي بــ 23 / آذار / 1980 حين قال: (إن إيران لن تتخلى أو تعيد الجزر الثلاثة – الإماراتية-) وأضاف (أن أقطار أبو ظبي وقطر وعمان والكويت والسعودية ليست دولاَ مستقلة بالنسبة لإيران) وبتاريخ 7/4/1980 صرح قائد القوة البحرية الإيراني أثناء اجتماعه مع الخميني (أن العراق فارسي) وفي 18/4/1980 صرح صادق روحاني (أن إيران قد تطالب مرة أخرى بالبحرين )
ومن يعتقد أن هذه المطامع قد تغيرت فهو واهم لأن إيران لها هدف أساسي في قيامه وهو التمهيد لخروج مهديهم وامتلاكها للقدرات النووية وتدخلها السافر في العراق ومطامعها بالنسبة للخليج ما هي إلا مخططات مدونة في كتبهم ولا مجال لتغييرها لان ذلك يعني الانحراف عن المبدأ والخيانة العظمى للمعتقد
عندما نتحدث عن السياسية الإيرانية لا يمكننا فصلها عن المرجعية التي تستمد منها شرعيتها وقوتها والتي تشرف على سيرها ولو لا حظنا التباين والاتفاق بين مرجعية النجف وقم نلاحظ أن الأولى تحت قيادة السيستاني ( الإيراني ) تسير منقادة ومتفقة مع مخططات آيات قم ولعل دعم السيستاني الغير منقطع للأحزاب المدعوم إيرانياً مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة دليل واضح وصريح على ماهده المطامع وللإضافة فإن السيستاني مقلد للخوئي والأخير أعظم مراجع الشيعة على الإطلاق في القرن العشرين ومعظم مراجع قم مقلده له ...!!
سأحاول أن أطرح ( بعض ) ما قدمته المرجعية الشيعية ( الإيرانية ) من خدمات للمحتل الأمريكي ..

* فتوى السيساني بعدم تعرض قوات الاحتلال وعدم عرقلة مسيرتها عند دخولها العراق

* دعم السيستاني لجميع القرارات الأمريكية في العراق منها " الانتخابات " " قانون الدولة العراقية الانتقالية " " الدستور "

* سكوت السيستاني خدمة للمحتل في كثير من المواضع الحساسة التي تتطلب تدخله كرجل دين يتبعه الملايين منها على سبيل المثال لا الحصر ... خروجه من النجف إلي لندن بدعوى العلاج لرفع الحرج عن المرجعية والتي بعدها بساعات دنست القوات الأمريكية والبريطانية أقدس أراضي الشيعة ومراقدهم ودعواه بعدها أتباع الصدر للخروج منها

* سكوته المشين على جرائم أبو غريب وما حصل في الفلوجة وتجاهله لنداءات علماء المسلمين في العراق لوقف أتباعه من ارتكاب جرائم حرب داخل المناطق السنية وعدم إشعال حرب طائفية

* فتواه بدخول النار لمن لم يشارك بالانتخابات ودعمه للقوائم الشيعية الصفوية الإيرانية وفتواه الشهير بحرمة الدخول للأراضي العراقية لمنع المجاهدين العرب من الوقوف بجانب إخوانهم في العراق
أما على الواقع السياسي الرسمي فالغزل الأمريكي الإيراني كان له شكل آخر ..

* صرح هاشم رفسنجاني بعد سقوط حركة طالبان بقوله " القوات الإيرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني ويجب علي أمريكا أن تعلم انه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أن تسقط طالبان " وهذا ما حصل تماماً بالعراق فالمجلس الأعلى للثورة وحزب الدعوة أحزاب إيرانية الانتماء واجتماعاتهم بالأمريكان معروفة ومعلن عنها قبيل الحرب على العراق ولعل باقر الحكيم كان يفتخر بقدومه على دبابة أمريكية

* أثناء حرب أفغانستان صحيفة «نيويورك تايمز» تحدثت عن «رسالة سرية» من الحكومة الإيرانية إلى واشنطن تتعهد فيها إيران مساعدة الجنود الأمريكيين الذين قد يجدون أنفسهم في وضع طارئ على أراضيها بعد عمليات فاشلة في أفغانستان.

* كتبت ازاده كيان تيابو الخبيرة في الشئون الإيرانية و الأستاذة في العلوم السياسية في جامعة باريس بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 " حدث تقارب في المصالح الإيرانية والأميركية في المنطقة – الخليج – " وإضافة " إن حربا في الخليج ستساهم في تعجيل هذا التقارب "... وهذا ما حصل بعد أربع سنوات

* اجتماع سري بين ملالي من إيران وأعضاء من الكونجرس الأمريكي في بداية الحرب على العراق عقد في سويسرا لتقريب وجهات النظر

* في 2 مارس 2004م كتبت النيوزويك تقريراً عن التحالف الأمريكي مع الشيعة جاء فيه " أطلقت هزيمة صدام العنان لقوة دينية وسياسية جديدة قد تصبح حليفا معتدلا للولايات المتحــدة الأمريكية في العراق ... ومكنهم من أن يصبحوا القوة الجديدة الأكثر ثورية في المنطقة .... فهذا على الأحمد من المعهد السعودي المعارض في واشنطن على سبيل المثال ، يقول إن العالم يجب أن يتوقف عن الحديث عن الخليج الفارسي أو الخليج العربي ، كما يسميه العرب ، بل هو الخليج الشيعي أنظر إلى من يعيشون حوله ، 90 % منهم على الأقل شيعة وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار أن الشيعة يربضون على كل ذلك النفط " إلى أن يقول ".. لكن مستقبل العراق السياسي ، ومنزلة أمريكا في الشرق الأوسط ، تتعلق إلى حد كبير بالعلاقات بين النجف وواشنطن ، لماذا النجف ؟ لأنها تمارس ، باعتبارها مركزا للتعليم الديني ، تأثيرا هائلا في شيعة العالم ألـ 170 مليونا " .. وعندما نتحدث عن النجف اليوم فهذا يعني اننا نتحدث عن قم وإيران ..

* كانت طهران أول من اعترف بالحكومة الانتقالية التي عينتها أمريكا بالعراق وفي ذلك يقول جلال طالباني في لقاء له عبر قناة العراقية " أن الحكومة التي نصبتها أمريكا موالية لإيران "

* ثلاث سنوات والمخابرات الإيرانية ترتع وتلعب وتشتري وتبيع وتزرع عملائها بمرى ومسمع من الأمريكان أنفسهم

* وصول الأحزاب المدعومة من إيران لسدة الحكم في العراق وعلى رأسهم الحكيم والجعفري والآن المالكي وتولي مناصب حساسة منها رئيسة مجلس الوزراء والداخلية

* دعوة عبدالعزيز الحكيم لخلق حوار جدي بين أمريكا وإيران وأيده في ذلك طالباني وكان من نتائجه التصريحات الأخيرة من كلا الطرفين بقبول الحوار حول العراق

* صرح محمد حسين عادلي السفير الإيراني في بريطانيا لرويترز بعد الانتخابات العراقية قائلاً" إن إيران تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لكسب التأييد بين السكان العراقيين للانتخابات التي جرت هناك الشهر الماضي وتهيئة مناخ هادئ لها وقال أيضا " إن طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط حينما تتلاقى مصالحهما

* التهديدات الأمريكية على إيران بشن حرب ما هي إلا كذبة فبوش شعبيته في انحدار بسبب حربه على العراق والكونجرس الأمريكي يبحث اليوم في طريقة للخروج من مأزق العراق خاصة بعد تزايد الأصوات المناهضة للحرب فكيف يمكن أن تكون التهديدات الأمريكية جدية ...؟؟؟ بل زد على ذلك أن جميع دول العالم تعارض مثل هذه الخطوة بما فيها ( ذنب أمريكا ) وحليفتها القوية بريطانيا يقول جاك سترو "إن من حق إيران أن تستفيد من تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية " إذا ما الغرض من التهديدات ..!!؟؟

فعن اي تقارب يتحدث هدا المفكرالاسلامي ادا كان اصلا الموضوع جديدا اللهم تقارب شيعي امريكي

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

اخوك في الله ياسين
فــرح مـونـي
خلاف سياسي قديم .. يطل بين حين وحين .. يلبس لباس الدين .. تموله وتُزكيه قوى استخبارات أجنبيه ..
مدعومه بكثير من الجُهال والمُتحمسين والـ ـمـ ُــ ـسـتـ ــفــيـ ـديـ ـن ... أمراء الحروب ودُعاة الجهل .. ويصعُب التعميم
هدهد
رغم علمى بالشيعه ومنهجهم

لكنى سالت نفسى سؤال

ولم احتر كثير بالرد


هل وقت حرب امريكا مع ايران مثلا

الى ايهم سيكون ولائى

وجائتى الاجابه محيره

وبذات الوقت مقنعه

لى على الاقل
إنسان
إقتباس(الصارم البتار @ Mar 20 2007, 01:26 AM) *
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي في الله ارى ان توقيت الموضوع جاء متاخرا بعد الشيء فلو اننا قراناه فيما ما مضى و قبل المتغيرات و الاحداث الاخيرة
لقلنا ممكن و لكن اخي حاليا الامور اصبحت واضحة و حتى الانسان البسيط اصبح يدرك استحالة و قوع تقارب او تصالح حيت سقطت الاقنعة و وضعت التقية جنبا و عراقنا الحبيب خير مثال
ربما هده المقالة كتبت قبل فضائح العراق لان الكثيرين من دعاة التقريب و من هم على نهج صاحب المقال تراجعووا لما اكتشفووا الحقيقة و لا اظن هدا المفكر الاسلامي اعلى درجة او اكبر حماسة من اكبر عضو في لجنة التقارب بين الطائفتين الدكتور يوسف القرضاوي الدي اصبح من اشد المعارضين و ثانيا الحكم الشرعي ياخد من الاكابر من العلماء التقات الربانيين و ليس من مجرد مفكر اسلامي و لنرجع الى مسالة مهمة لا يعلمها الكثيرون السنة ليست نقيضة الشبعة و هدا ما لا يريد ان يفهمه الناس فالشيعة الرافضة نقيضها الخوارج فالمعروف أن الرافضة يسبون الصحابة رضي الله عنهم، ويلعنونهم، وربما كفَّروهم أو كفَّروا بعضهم، والغالبية منهم ـ مع سبهم لكثير من الصحابة والخلفاء ـ يغلون في عليٍّ وأولاده، ويعتقدون فيهم الإلهية.
وقد ظهر هؤلاء في حياة عليٍّ رضي الله عنه بزعامة عبد الله بن سبأ الذي كان يهوديًّا وأسلم وأراد أن يكيد للإسلام وأهله؛ كما كاد اليهود من قبل للنصرانية وأفسدوها على أهلها، وقد حرَّقهم علي بالنار لإطفاء فتنتهم، وروي عنه في ذلك قولـه:
وأما الخوارج؛ فقد قابلوا هؤلاء الروافض، فكفَّروا عليًّا ومعاوية ومَن معهما من الصحابة، وقاتلوهم واستحلُّوا دماءهم وأموالهم.

وأما أهل السنة والجماعة؛ فكانوا وسطًا بين غلوِّ هؤلاء وتقصير أولئك، وهداهم الله إلى الاعتراف بفضل أصحاب نبيِّهم، وأنهم أكمل هذه الأمة إيمانًا وإسلامًا وعلمًا وحكمةً، ولكنهم لم يغلوا فيهم، ولم يعتقدوا عصمتهم؛ بل قاموا بحقوقهم، وأحبُّوهم لعظيم سابقتهم وحسن بلائهم في نصرة الإسلام وجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اما عن ايران باعتبارها ممثلة الشيعة في العالم و قائدتهم فقد قامت ثورتها على مبادئ وأسس وأهداف ( دينية عقدية ) يفهم من عنوان الحكم فيها " ولاية الفقيه " النهج المرسوم لسير الثورة , وصرح كبار مسئوليها من بداية الثمانينات عن مطامعهم منهم أبو الحسن بني صدر رئيس الجمهورية في حديثه لمجلة النهار العربي بــ 23 / آذار / 1980 حين قال: (إن إيران لن تتخلى أو تعيد الجزر الثلاثة – الإماراتية-) وأضاف (أن أقطار أبو ظبي وقطر وعمان والكويت والسعودية ليست دولاَ مستقلة بالنسبة لإيران) وبتاريخ 7/4/1980 صرح قائد القوة البحرية الإيراني أثناء اجتماعه مع الخميني (أن العراق فارسي) وفي 18/4/1980 صرح صادق روحاني (أن إيران قد تطالب مرة أخرى بالبحرين )
ومن يعتقد أن هذه المطامع قد تغيرت فهو واهم لأن إيران لها هدف أساسي في قيامه وهو التمهيد لخروج مهديهم وامتلاكها للقدرات النووية وتدخلها السافر في العراق ومطامعها بالنسبة للخليج ما هي إلا مخططات مدونة في كتبهم ولا مجال لتغييرها لان ذلك يعني الانحراف عن المبدأ والخيانة العظمى للمعتقد
عندما نتحدث عن السياسية الإيرانية لا يمكننا فصلها عن المرجعية التي تستمد منها شرعيتها وقوتها والتي تشرف على سيرها ولو لا حظنا التباين والاتفاق بين مرجعية النجف وقم نلاحظ أن الأولى تحت قيادة السيستاني ( الإيراني ) تسير منقادة ومتفقة مع مخططات آيات قم ولعل دعم السيستاني الغير منقطع للأحزاب المدعوم إيرانياً مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة دليل واضح وصريح على ماهده المطامع وللإضافة فإن السيستاني مقلد للخوئي والأخير أعظم مراجع الشيعة على الإطلاق في القرن العشرين ومعظم مراجع قم مقلده له ...!!
سأحاول أن أطرح ( بعض ) ما قدمته المرجعية الشيعية ( الإيرانية ) من خدمات للمحتل الأمريكي ..

* فتوى السيساني بعدم تعرض قوات الاحتلال وعدم عرقلة مسيرتها عند دخولها العراق

* دعم السيستاني لجميع القرارات الأمريكية في العراق منها " الانتخابات " " قانون الدولة العراقية الانتقالية " " الدستور "

* سكوت السيستاني خدمة للمحتل في كثير من المواضع الحساسة التي تتطلب تدخله كرجل دين يتبعه الملايين منها على سبيل المثال لا الحصر ... خروجه من النجف إلي لندن بدعوى العلاج لرفع الحرج عن المرجعية والتي بعدها بساعات دنست القوات الأمريكية والبريطانية أقدس أراضي الشيعة ومراقدهم ودعواه بعدها أتباع الصدر للخروج منها

* سكوته المشين على جرائم أبو غريب وما حصل في الفلوجة وتجاهله لنداءات علماء المسلمين في العراق لوقف أتباعه من ارتكاب جرائم حرب داخل المناطق السنية وعدم إشعال حرب طائفية

* فتواه بدخول النار لمن لم يشارك بالانتخابات ودعمه للقوائم الشيعية الصفوية الإيرانية وفتواه الشهير بحرمة الدخول للأراضي العراقية لمنع المجاهدين العرب من الوقوف بجانب إخوانهم في العراق
أما على الواقع السياسي الرسمي فالغزل الأمريكي الإيراني كان له شكل آخر ..

* صرح هاشم رفسنجاني بعد سقوط حركة طالبان بقوله " القوات الإيرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني ويجب علي أمريكا أن تعلم انه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أن تسقط طالبان " وهذا ما حصل تماماً بالعراق فالمجلس الأعلى للثورة وحزب الدعوة أحزاب إيرانية الانتماء واجتماعاتهم بالأمريكان معروفة ومعلن عنها قبيل الحرب على العراق ولعل باقر الحكيم كان يفتخر بقدومه على دبابة أمريكية

* أثناء حرب أفغانستان صحيفة «نيويورك تايمز» تحدثت عن «رسالة سرية» من الحكومة الإيرانية إلى واشنطن تتعهد فيها إيران مساعدة الجنود الأمريكيين الذين قد يجدون أنفسهم في وضع طارئ على أراضيها بعد عمليات فاشلة في أفغانستان.

* كتبت ازاده كيان تيابو الخبيرة في الشئون الإيرانية و الأستاذة في العلوم السياسية في جامعة باريس بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 " حدث تقارب في المصالح الإيرانية والأميركية في المنطقة – الخليج – " وإضافة " إن حربا في الخليج ستساهم في تعجيل هذا التقارب "... وهذا ما حصل بعد أربع سنوات

* اجتماع سري بين ملالي من إيران وأعضاء من الكونجرس الأمريكي في بداية الحرب على العراق عقد في سويسرا لتقريب وجهات النظر

* في 2 مارس 2004م كتبت النيوزويك تقريراً عن التحالف الأمريكي مع الشيعة جاء فيه " أطلقت هزيمة صدام العنان لقوة دينية وسياسية جديدة قد تصبح حليفا معتدلا للولايات المتحــدة الأمريكية في العراق ... ومكنهم من أن يصبحوا القوة الجديدة الأكثر ثورية في المنطقة .... فهذا على الأحمد من المعهد السعودي المعارض في واشنطن على سبيل المثال ، يقول إن العالم يجب أن يتوقف عن الحديث عن الخليج الفارسي أو الخليج العربي ، كما يسميه العرب ، بل هو الخليج الشيعي أنظر إلى من يعيشون حوله ، 90 % منهم على الأقل شيعة وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار أن الشيعة يربضون على كل ذلك النفط " إلى أن يقول ".. لكن مستقبل العراق السياسي ، ومنزلة أمريكا في الشرق الأوسط ، تتعلق إلى حد كبير بالعلاقات بين النجف وواشنطن ، لماذا النجف ؟ لأنها تمارس ، باعتبارها مركزا للتعليم الديني ، تأثيرا هائلا في شيعة العالم ألـ 170 مليونا " .. وعندما نتحدث عن النجف اليوم فهذا يعني اننا نتحدث عن قم وإيران ..

* كانت طهران أول من اعترف بالحكومة الانتقالية التي عينتها أمريكا بالعراق وفي ذلك يقول جلال طالباني في لقاء له عبر قناة العراقية " أن الحكومة التي نصبتها أمريكا موالية لإيران "

* ثلاث سنوات والمخابرات الإيرانية ترتع وتلعب وتشتري وتبيع وتزرع عملائها بمرى ومسمع من الأمريكان أنفسهم

* وصول الأحزاب المدعومة من إيران لسدة الحكم في العراق وعلى رأسهم الحكيم والجعفري والآن المالكي وتولي مناصب حساسة منها رئيسة مجلس الوزراء والداخلية

* دعوة عبدالعزيز الحكيم لخلق حوار جدي بين أمريكا وإيران وأيده في ذلك طالباني وكان من نتائجه التصريحات الأخيرة من كلا الطرفين بقبول الحوار حول العراق

* صرح محمد حسين عادلي السفير الإيراني في بريطانيا لرويترز بعد الانتخابات العراقية قائلاً" إن إيران تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لكسب التأييد بين السكان العراقيين للانتخابات التي جرت هناك الشهر الماضي وتهيئة مناخ هادئ لها وقال أيضا " إن طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط حينما تتلاقى مصالحهما

* التهديدات الأمريكية على إيران بشن حرب ما هي إلا كذبة فبوش شعبيته في انحدار بسبب حربه على العراق والكونجرس الأمريكي يبحث اليوم في طريقة للخروج من مأزق العراق خاصة بعد تزايد الأصوات المناهضة للحرب فكيف يمكن أن تكون التهديدات الأمريكية جدية ...؟؟؟ بل زد على ذلك أن جميع دول العالم تعارض مثل هذه الخطوة بما فيها ( ذنب أمريكا ) وحليفتها القوية بريطانيا يقول جاك سترو "إن من حق إيران أن تستفيد من تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية " إذا ما الغرض من التهديدات ..!!؟؟

فعن اي تقارب يتحدث هدا المفكرالاسلامي ادا كان اصلا الموضوع جديدا اللهم تقارب شيعي امريكي

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

اخوك في الله ياسين



ممتاز بارك الله فيك ياسين ........

وأرجوا من ناقل الموضوع ان يفكر قبل أن ينقل ؟؟!!
فــرح مـونـي
إقتباس(هدهد @ Apr 4 2007, 11:06 PM) *
رغم علمى بالشيعه ومنهجهم

لكنى سالت نفسى سؤال

ولم احتر كثير بالرد
هل وقت حرب امريكا مع ايران مثلا

الى ايهم سيكون ولائى

وجائتى الاجابه محيره

وبذات الوقت مقنعه

لى على الاقل


سألت نفسي قبلاً كثيراً هذا السؤال .. فوالله ما وجدته إلا في سُنة المُصطفى صلى الله عليه وسلم ..وكتاب الله
إذا كانت الفتن تجيء من قِبل " الشرق " العراق .. فقد قالها صراحة المُصطفى ان الإيمان ببلاد الشام .. فلننظر ما المقصود ببلاد الشام
وتحت يد من طاغيه يرزح الأقصى أولى القبلتين أسيراً .. لنعلم من العدو .. ولن أقول من الصديق يبدو أنه لا يوجد صديق

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.