المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: ماهو رأيكم فيه
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم التاريخى > سؤال و جواب فى التاريخ
ISHAK
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

بودي أن أسرد قصة حياة الرتيس الراحل هواري بومدين
وأعطوني رأيكم فيه
بومدين كيف يجعل من مجموعات مبعثرة من المقاتلين وحدات قتالية حقيقية· بعد الاستقلال، نجح في إدماج أفراد الولايات التاريخية ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي· ذلك ليس بالأمر الهين أبدا''· وأضاف بالطا ''لقد كان بومدين، من دون منازع فعلا، مؤسس الجيش الجزائري بالمعنى العصري للكلمة''·
وبحسب اعتقاد بول بالطا، فإن بومدين لم يكن يريد جيشا كلاسيكيا رابضا، من دون عمل، بالثكنات ولا جيشا ''انقلابيا'' من ذلك النوع الذي كانت تعرفه بلدان أمريكا اللاتينية· باختصار، لم يكن يريد جيشا ذا ميولات بورجوازية وإنما، بالعكس، جيشا يعيش في تآلف مع الشعب، منخرطا كليا في مهام التنمية الوطنية· ''لقد استعمل هواري بومدين الجيش كأداة للاستيلاء على السلطة، طبعا، لكن من دون السماح له أبدا أن يتحول إلى فاعل مستقل في الحياة السياسية، ناهيك عن أن يصبح خادما لمصالحه الخاصة''·
وبخصوص سؤال حول علاقة بومدين بمصالح الاستعلام، قال بالطا ''لقد سألته عن هذا الموضوع، غير أنه بدا لي متحفظا· مشيرا فقط إلى أنه لم يفصح لي بشيء ماعدا أن هذه المصالح كانت تابعة مباشرة لرئيس الدولة تجنبا لأية انزلاقات''·
قصة مرض بومدين ووفاته
''رفض العلاج بفرنسا وأمريكا لأسباب أمنية وسياسية''
الأطباء الروس ارتكبوا أخطاء في التشخيص كانت لها آثار قاتلةسأل شفيق مصباح ''هل تشاطرون تلك الشكوك التي تحوم حول سبب وفاة هواري بومدين؟''، فرد بول بالطا ''أظن أن الدكتور طالب الإبراهيمي هو أكثر الناس أهلية للإدلاء بشهادته حول مرض هواري بومدين· إنه طبيب، مختص في أمراض الدم· إنه، بالذات، هو الذي رافق بومدين إلى موسكو لتلقي العلاج· كما أنه هو الذي كان مكلفا بإخبار مجلس الثورة حول تطور مرض رئيس الجمهورية· وبوصفه وزيرا مستشارا بالرئاسة، أسر لي، ذارفا دموعا، أن بومدين تبول الدم فترة قصيرة بعد آخر لقاء لي به في شهر أوت .1978 وقد أكدت التحاليل التي أجريت بفرنسا، في كنف السرية، خطورة المرض· الإبراهيمي وبوتفليقة نصحاه بالعلاج بفرنسا غير أنه رفض لأنه كان شديد الحرص على سرية مرضه· حينئذ، أشار له المسؤولان إلى العلاج بالنمسا أو ألمانيا نظرا إلى تطور الطب في هذين البلدين· هواري بومدين الذي كان يرفض، منذ البداية، العلاج بأمريكا لاعتبارات سياسية وأمنية، اختار موسكو في نهاية الأمر· وقد شرح لي الدكتور الإبراهيمي أن الأطباء الروس ارتكبوا أخطاء في التشخيص كانت لها آثار قاتلة· من الثابت أنه كان مصابا بمرض فالدونستروم، مرض نادر جدا يصيب الجهاز اللمفاوي، وقد مات به بومبيدو قبله· تلك هي المعلومات الوحيدة التي بحوزتي ويستحيل علي التفكير في سبب آخر لوفاة هواري بومدين''·
''مات بومدين وفي حسابه ستة آلاف دينار فقط''
الرجل لم يكن يحوز أي ملك عقاري ولا ثروة
يؤكد بول بالطا أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين كان كتوما ولكن على قدر كبير من الفاعلية، ويصفه بقوله '' كان خجولا مع عزة في النفس، ومتحفظا مع إرادة قوية وبحس إنساني، رزينا في جرأته، وكان رجلا متقشفا، عنيدا في عمله''· وعن أذواقه في الأكل كشف بالطا أنها كانت جد بسيطة ''وقد انتهى به الأمر إلى اعتياد الوجبات المحضرة في الجيش، كان دائما يتجنب الحلويات مفضلا عليها (الكسرة)، لم يكن يغريه أي ترف ماعدا التدخين من دون انقطاع''، وأضاف بالطا ''لكنه عندما صار رئيسا للجمهورية، أصبح يفضل السيجار، وكان فيدال كاسترو يرسله إليه· وهو مظهر الترف الوحيد الذي سمح هواري بومدين لنفسه به''·
وعن علاقة بومدين بالمال أوضح بالطا لمصباح أن ''قناعته الراسخة هي أن مال الدولة والأمة لا يجوز تبديده، وعندما اتهم بفتح حساب بنكي خاص بالخارج، قال بتلقائية ''عندما يفتح رئيس دولة حسابا بنكيا بالخارج معنى ذلك أنه يهم بمغادرة بلده· وتلك ليست حالتي على الإطلاق''· وأضاف بالطا ''بعد ما صار رئيس جمهورية، كان يكتفي براتبه الشهري فقط ممتنعا عن القيام بمصاريف كمالية كان بوسعه أن يدرجها، بكل سهولة، ضمن ميزانية الدولة، وكان في كل مرة يقوم بزيارة إلى الخارج، يمنع نفسه من الكماليات· وقد اندهش خصومه، بعد وفاته، وهم يكتشفون أن الرجل لم يكن يكسب أي ملك عقاري ولا ثروة وأن حسابه البريدي لم يكن فيه سوى ستة آلاف دينار''· وفي نفس الاتجاه يكشف بالطا أن بومدين، ''وعلى العكس من بعض رؤساء الدول العربية، لم يطلب أن تشيد له القصور الفاخرة، لا قصر واحد ولا عدة القصور، لا في الجزائر ولا خارج الجزائر· وفي ما يخص تنقلاته برا، لم يكن لديه سوى سيارات مرسيدس مريحة، لا أكثر، إذ كان يظن أن كسب سيارات الرولس رويس هو محض تبذير· ولما كان يعلم أنني كنت أعرف جيدا بلدان الخليج حيث قمت بتحقيقات عديدة، روى لي أن أحد الأمراء هناك أهداه واحدة من سياراته الفخمة، إلا أنه لم يتأخر في ركنها بأحد المرائب· و قد سمح لي أحد سواقه من مشاهدتها· بعد وفاته، كانت تلك السيارة لا زالت بنفس المكان من دون أي استعمال''· وعن سؤال حول تأثير زواجه على صرامته، أجاب بالطا ''بومدين وهو في الأربعين من عمره، تزوج السيدة أنيسة المنصالي، وسرد قولها ''لقد تزوجنا بعد قصة حب طويلة كنا نعيش كباقي الشعب''، وأضاف ''التغيير الملحوظ عليه بعد زواجه وتزامن مع صعود صورة الجزائر دوليا هو عنايته الخاصة بهندامه ومظهره الخارجي''·
''تشاجر مع والدته لأنها طلبت إعفاء شقيقه من الخدمة الوطنية''
كان كثير التعلق بوالدته التي كان يمنحها جزءا من راتبه الشهري
قال لاسماعيل حمداني: ''احذر! هناك خط أحمر بين المشاكل العائلية ومشاكل الدولة''
حول عزيمة بومدين على مكافحة الفساد، فإنه في تقدير بول بالطا ''غض الطرف عن تصرفات بعض من رفاقه· وعندما أثرت المسألة معه، رد علي قائلا: ''وددت لو استطعت التخلي عنهم، لكنني لم أعثر على مسيرين غيرهم قادرين على خلافتهم''· ومع ذلك، يتأكد اليوم لدينا أنه كان عازما على إقصاء أعضاء مجلس الثورة المتورطين في الفساد، مغتنما مناسبة انعقاد مؤتمر الحزب المتوقع انعقاده''· وعن تعامل بومدين مع عائلته وأصدقائه، قال بالطا ''أعرف أنه كان كثير التعلق بوالدته التي كان يمنحها جزءا من راتبه الشهري· غير أن شهودا أفادوني أنه تشاجر معها عندما كانت في عطلة بالشريعة· لقد سبق لوالدته أن طلبت منه إعفاء شقيقه الصغير، السعيد، من واجب الخدمة الوطنية· وعندما رفض طلبها، هددته بأن تشتكيه إلى الحكومة، فما كان له إلا أن غادرها منفعلا، قائلا لها:''الحكومة ستعود إلي وسأرفض طلبك···''· بعد ذلك بفترة، اضطر شقيقه إلى أداء واجب الخدمة الوطنية مثله مثل غيره''· وروى بالطا كيف أن اسماعيل حمداني، الذي شغل منصب نائب الأمين العام لدى الرئاسة، وجد نفسه ذات يوم، في نفس الموقف بعد أن طلب منه شقيق الرئيس خدمة ما· فأصدر له بومدين أمرا يقول: ''احذر! هناك خط أحمر يجب ألا تتجاوزه، خط يفصل بين المشاكل العائلية ومشاكل الدولة''· ونفى بول بالطا صفة التشدد عن علاقة الرئيس الراحل بمساعديه حين روى ''عندما كنت أزور رئاسة الجمهورية أو أغطي زيارة للرئيس لمنطقة من مناطق الوطن، أمكنني أن ألاحظ كيف كانت له علاقات مليئة بالود''· وأضاف ''لم يكن هواري بومدين بالضرورة يفرض طريقة عمله على كل مساعديه· عندما شعر أنه أنهكهم، هم وعائلاتهم، سمح لهم، بكل طيبة خاطر، بقضاء شهر كل سنة مع عائلاتهم بإقامة نادي الصنوبر شريطة أن يتخلوا عن عطلتهم السنوية''
هواري بومدين
أكبر مساند لجبهة البوليساريو في السبعينيات


هواري بو مدين
من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ساند حركة البوليساريو دبلوماسيا وعسكريا في صراعها ضد المغرب وموريتانيا.

التسمية والمولد والنشأة
ولد بوخروبة محمد إبراهيم -سيعرف فيما بعد باسمه المشهور هواري بومدين- يوم 23 أغسطس/ آب 1932 بقرية بني عدي على بعد 15 كلم من مدينة قالمة بالجزائر من عائلة ريفية فقيرة.

الدراسة
التحق بالكتاتيب القرآنية ثم المدرسة الابتدائية الفرنسية بقالمة وفي عام 1949 التحق بالمدرسة الكتانية بالقسنطينية بالجزائر ثم التحق بجامعة الزيتونة بتونس بشكل سري ليذهب إلى مصر عام 1951 ويلتحق أول أمره بالأزهر ثم بالمدرسة العسكرية.

الثورة الجزائرية
مع اندلاع الثورة الجزائرية انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:

1956: أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية.
1957: أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة.
1958: أصبح قائد الأركان الغربية.
1960: أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان.
1962: وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.
1963: نائب رئيس المجلس الثوري.

رئاسة الجزائر
في 19 يونيو/ حزيران 1965 قاد العقيد هواري بومدين -الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع- مع 26 ضابطا بينهم عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الحالي، انقلابا على أحمد بن بلة فأودعه السجن وتولى بومدين الرئاسة.

هواري بومدين والصحراء الغربية
حضر هواري بومدين عام 1970 إلى جانب الرئيس الموريتاني المختار ولد داده وملك المغرب الحسن الثاني مؤتمر نواذيبو بموريتانيا حيث بارك بومدين تقسيم الصحراء بين المغرب وموريتانيا، وقد وضعت معالم ذلك التقسيم خلال هذا اللقاء. ومع منتصف السبعينيات تحول الموقف الجزائري من مبارك لتقسيم الصحراء بين المغرب وموريتانيا إلى مساند لجبهة البوليساريو لانتزاع استقلال الإقليم. هدد بومدين الرئيس الموريتاني ولد داده في لقائه معه بمدينة بشار الجزائرية في بداية السبعينات وطلب منه الابتعاد عن الصحراء، كما قام بطرد جميع رعايا المغرب من الجزائر ليضغط على الحسن الثاني ويثنيه عن التورط في الصحراء.

سخر بومدين الدبلوماسية الجزائرية لدعم موقف بلاده من قضية النزاع الصحراوي، ونتج عن ذلك أن اعترفت 70 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو في تندوف جنوبي الجزائر، كما أرغم ذلك المغرب على الانسحاب من الوحدة الأفريقية.

وفاة بومدين
توفي هواري بومدين، والنزاع الصحراوي في فورانه إثر مرض مفاجئ يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول 1978.
القناص الهادئ
شخصية جميلة
aramco
أغلب المقالات التي تلقي الضوء على الزعماء العرب المبجلين غالبا ما تفتقد للموضوعية وتظهر ذلك الزعيم الاوحد فريد عصره ووحيد دهره كأنه بطل قومي ليت شعري كيف كان يعيش الشعب الجزائري ايام بومدين؟ماذا قدم الزعيم الاوحد للشعب الجزائري هذه هي المشكلة الحقيقية التي لا نجدها في مثل هذه المقالاات الغريبة العجيبة وكأننا نخفي الشمس بالغربال
فــرح مـونـي
''مات بومدين وفي حسابه ستة آلاف دينار فقط''
الرجل لم يكن يحوز أي ملك عقاري ولا ثروة


رحمة الله عليه وعلى جميع اموات المسلمين ..
دائما ما اسمع اهلي يترحموا عليه وانه كان رجل وطني
خربوش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


سخر بومدين الدبلوماسية الجزائرية لدعم موقف بلاده من قضية النزاع الصحراوي، ونتج عن ذلك أن اعترفت 70 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو في تندوف جنوبي الجزائر، كما أرغم ذلك المغرب على الانسحاب من الوحدة الأفريقية.


هذا كان أحد الأسباب التي نغصت على الجزائريين والمغاربة على حد سواء عيشهم حتى اليوم.




.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.