المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: هل باع الفلسطينيون قديما أرضهم لليهود حقيقه أم كذب ؟؟
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية > شرفة على أهم ما ورد في الساحة الفلسطينية
فــرح مـونـي



هل باع الفلسطينيون قديما أرضهم لليهود حقيقه أم كذب ؟؟

د. خالد الخالدي - رئيس قسم التاريخ والآثار - الجامعة الإسلامية - غزة


يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:


1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم،
وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.
وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.

2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".


3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي،

يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".


4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".


5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.

6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان،
صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه،

هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت:
"اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة،

وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".



7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.
وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء.
وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.


بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.

حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:

الطريق الأول: 650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.

وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.

ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية،

وبناء جامعة عثمانية في القدس.

الطريق الثاني: 665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة، وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-

1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).


الطريق الثالث:
606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،

وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي،

وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.

وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا

لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.
وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:

1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ،

وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني،
واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.

6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).

7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
( The Palestinian Land Development Company ).

9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.


الطريق الرابع:

بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب،

إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.

ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.

1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".

وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف،

وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".

3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.

ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في

العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود،

وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود،

وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين،

وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.
وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.

يتبين مما سبق أن الـ 8.8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م،

لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا،

بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية،

والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.

ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه،

وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة




مـ نــ ــقـــ ــــوول

فهل سيجرؤ أحد على تكرار بل تصديق مثل هذه الأكاذيب مره اخرى ..
هدهد
بارك الله بك حبيبتى الغاليه

بنت ابيك حقا وصدقا

ماشاء الله عليك

واعجب حبيبتى من اغبياء قومنا الذين يصدقون هذا ويتزرعون به لتخاذلهم عن الحبيبه فلسطين

فحتى لو كانت هذه المزاعم حقيقيه

فهل باعو المسجد الاقصى والقبه ومقدساتنا !!

وهل اذا باعوها من حقهم ان يبيعوها !!

وانهم اذا باعوها نصمت نحن ونتركها لمن اشتراها ؟؟؟

عجبنا من امرنا والله


انه بمنطق المنفعه والمحافظه على الانا والانا فقط علينا ان ندافع عن فلسطين

وان نشد على ايديهم ونساندهم بكل ما اوتينا من قوه

وكيف لا وهم يدفعوا عنا ضد اكبر واشرس الاعداء

يحموننى بصدورهم وانا اعط لهم ظهرى

سبحان الله
السندباد البحرى
سألني ذات مرة أحد أساتذة الجامعات العرب على استحياء هذا السؤال: هل باع الفلسطينيون أرضهم، وتخلوا عنها لليهود؟ ولم يكن ليسأل لولا أن الصلة توثقت بيننا، وعلم أنه لن يُحرجني بسؤاله. والواقع أنني لم أحرج من سؤاله، ولكن ما أثار استغرابي أنه أستاذ في التاريخ الحديث، وممن أسهموا في إعداد مناهج التاريخ في بلده العربي، وفيها مباحث عن فلسطين!! فهمت بعد ذلك أن هذا السؤال يتردد في صدور الكثيرين، ويجدون حرجاً في إثارته، وعرفت كم يقصر الفلسطينيون، والمتخصصون في الدارسات الفلسطينية في شرح القضية بشكل سليم وموضوعي، ليس للعالم وإنما حتى لأبناء جلدتهم ودينهم.

دعاية صهيونية

تُركِّز الدعاية اليهودية الصهيونية على أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن اليهود إنما اشتروها "بالحلال" من أموالهم، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يطالبوا بعد ذلك بها! ولعلنا نستطيع هنا إعطاء فكرة مختصرة عن الموضوع.

إن الدعاية الصهيونية في بداياتها ومنذ القرن التاسع عشر ارتكزت على فكرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مُعتبرةً أنه لا يوجد شعب في فلسطين، وأن من حق اليهود الذي لا يملكون أرضاً أن تكون هذه الأرض لهم. لكنهم ومنذ بوادر الاستيطان الأولى وجدوها عامرة بالحيوية والنشاط يعيش فيها شعب كادح متجذر في أرضه. ومن الطريف أن نذكر أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر بعث ماركس نوردو أحد كبار قادة الحركة الصهيونية المقربين إلى هرتزل بحاخامين اثنين ليرفعا تقريراً إلى المؤتمر الصهيوني عن الإمكانية العملية للهجرة إلى فلسطين، وبعد أن رجعا، كتبا تقريراً جاء فيه:" إن فلسطين عروس جميلة وهي مستوفية لجميع الشروط، ولكنها متزوجة فعلاً"، أي أن هناك شعباً يسكنها وليست أرضاً بلا شعب.

مقاومة منذ البداية

لقد بدأت المقاومة الفلسطينية النشطة للاستيطان اليهودي في فلسطين منذ أن بدأ هذا المشروع بالظهور، ومنذ المراحل الأولى المبكرة له، في أيام الدولة العثمانية. فقد حدثت صدامات بين الفلاحين الفلسطينيين وبين المستوطنين اليهود 1886، وعندما جاء رشاد باشا متصرفاً للقدس وأبدى محاباة للصهاينة قام وفد من وجهاء القدس بتقديم الاحتجاجات ضده في مايو 1890، وقام وجهاء القدس في 24 يونيو 1891 بتقديم عريضة للصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في الدولة العثمانية طالبوا فيها بمنع هجرة اليهود الروس إلى فلسطين وتحريم استملاكهم للأراضي فيها. وقام علماء فلسطين وممثلوها لدى السلطات العثمانية، كذلك صحف فلسطين بالتنبيه على خطر الاستيطان اليهودي والمطالبة بإجراءات صارمة لمواجهته. وترأس الشيخ محمد طاهر الحسيني مفتي القدس سنة 1897 هيئةً محلية ذات صلاحيات حكومية للتدقيق في طلبات نقل الملكية في متصرفية بيت المقدس، فحال دون انتقال أراض كثيرة لليهود. وكان للشيخ سليمان التاجي الفاروقي الذي أسس الحزب الوطني العثماني في سنة 1911 دوره في التحذير من الخطر الصهيوني، وكذلك فعل يوسف الخالدي، وروحي الخالدي، وسعيد الحسيني ونجيب نصار.

الفساد الإداري

ورغم أن السلطان عبد الحميد والسلطات المركزية أصدرت تعليماتها بمقاومة الهجرة والاستيطان اليهودي، إلا أن فساد الجهاز الإداري العثماني حال دون تنفيذها، واستطاع اليهود من خلال الرشاوى شراء الكثير من الأراضي، ثم إن سيطرة حزب الاتحاد والترقي على الدولة العثمانية وإسقاطهم السلطان عبد الحميد 1909، والنفوذ اليهودي الكبير بداخله، قد سهل استملاك اليهود للأرض وهجرتهم لفلسطين. ومع نهاية الدولة العثمانية 1918 كان اليهود قد حصلوا على حوالي 420 ألف دونم من أرض فلسطين اشتروها من ملاك إقطاعيين لبنانيين مثل آل سرسق، وتيان، وتويني، ومدور، أو من الإدارة العثمانية عن طريق المزاد العلني الذي تباع فيه أراضي الفلاحين الفلسطينيين العاجزين عن دفع الضرائب المترتبة عليهم، أو من بعض المالكين الفلسطينيين - ومعظمهم من النصارى -أمثال عائلات روك، وكسار، وخوري وحنا. وقد غطت عمليات الشراء هذه نحو 93% من الأرض التي حصلوا عليها. وعلى أي حال، فإن الخطر الصهيوني لم يكن يمثل خطراً جدياً على أبناء فلسطين في ذلك الوقت، لضآلة الحجم الاستيطاني والسكاني اليهودي وللاستحالة العملية لإنشاء كيان صهيوني في ظل دولة مسلمة (الدولة العثمانية).

بريطانيا والدور القذر

وعندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني 1917 – 1948، كان من الواضح أن هذه الدولة جاءت لتنفيذ المشروع الصهيوني وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد استثمرت كل صلاحيات الحكم الاستعماري وقهره لفرض هذا الواقع. وقد قاومت الحركة الوطنية الفلسطينية الاستيطان اليهودي بكل ما تملك من وسائل سياسية وإعلامية واحتجاجية، وخاضت الكثير من الثورات والمجابهات. وقد بلغ مجموع ما تمكن اليهود من الاستيلاء عليه خلال فترة الاحتلال البريطاني حوالي مليون و 380 ألف دونم أي حوالي 5.1% فقط من أرض فلسطين رغم ما جندته من إمكانات عالمية، ورؤوس أموال ضخمة، وتحت الدعم والإرهاب المباشر لقوة الاحتلال غاشمة. ولكن مهلاً! فمعظم هذه الأراضي لم يشتروها في الواقع من أبناء فلسطين! فالحقائق الموضوعية تشير إلى أن معظم هذه الأراضي تسرب لليهود عن طريق منح حكومية بريطانية لأراضي فلسطين الأميرية "أراضي الدولة"، أو عن طريق ملاك إقطاعيين كبار غير فلسطينيين كانوا يقيمون في الخارج، ومنعوا عملياً ورسمياً من الدخول إلى هذه المنطقة (تحت الاحتلال البريطاني) لاستثمار أرضهم إن كانوا يرغبون بذلك فعلاً.

فقد منحت السلطات البريطانية نحو 300 ألف دونم لليهود من الأراضي الأميرية دون مقابل، كما منحتهم 200 ألف دونم أخرى مقابل أجر رمزي، ففي عهد هربرت صموئيل أول مندوب سام بريطاني على فلسطين (1920 - 1925) وهو يهودي صهيوني، قام بمنح 175 ألف دونم من أخصب أراضي الدولة على الساحل بين حيفا وقيسارية لليهود، وتكررت هباته الضخمة من الأراضي الساحلية الأخرى وفي النقب وعلى ساحل البحر الميت.

وكان هناك أملاك إقطاعية ضخمة لعائلات حصلت على هذه الأراضي، خصوصاً سنة 1869 عندما اضطرت الدولة العثمانية لبيع أراض أميرية لتوفير بعض الأموال لخزينتها، فقامت بشرائها عائلات لبنانية غنية، وقد مثَّل ذلك وجهاً آخر للمأساة. فقد باعت هذه العائلات ما مجموعه 625 ألف دونم. فقد باعت عائلة سرسق اللبنانية أكثر من 200 ألف دونم من أراضي مرج ابن عامر للصهاينة وتسبّب ذلك في تشريد 2746 أسرة عربية هم أهل 22 قرية فلسطينية، كانت تفلح هذه الأراضي لمئات السنين. وتكررت المأساة عندما باعت عائلات لبنانية أخرى حوالي 120 ألف دونم حول بحيرة الحولة شمال فلسطين، كما باعت أسرتان لبنانيتان أراضي وادي الحوارث (32 ألف دونم) مما تسبب في تشريد 15 ألف فلسطيني. ومن العائلات التي قامت ببيوع كبيرة للأراضي لليهود في أثناء الاحتلال البريطاني: آل سلام، وآل تيان، وآل قباني، وآل يوسف، والصباغ، والتويني، والجزائرلي، وشمعة، والقوتلي، والمارديني، وكلها أسر لبنانية أو سورية. وقد بلغت نسبة الأراضي الزراعية التي باعها الملاك الإقطاعيون الغائبون خارج فلسطين خلال الفترة 1920 ـ 1936 ما نسبته 55.5% مما حصل عليه اليهود من أراض زراعية. وعلى الرغم مما يتحمله من قام بهذه البيوع من أبناء هذه العائلات من مسئولية، فإن اللوم لا يقع بشكل كامل عليهم وحدهم، إذ إن السلطات البريطانية منعتهم من الدخول لاستغلال هذه الأراضي، بحجة أنهم أجانب، وذلك بعد أن تم فصل فلسطين عن سوريا ولبنان وفق تقسيمات سايكس- بيكو بين الاستعمارين البريطاني والفرنسي.

أما مجموع ما تسرب إلى أيدي اليهود من أراض باعها لهم عرب فلسطين خلال الاحتلال البريطاني فكان حوالي 260 ألف دونم. وقد حصل اليهود على هذه الأراضي بسبب الظروف القاسية التي وضعت حكومة الاستعمار البريطاني الفلاحين الفلسطينيين فيها، ونتيجة لاستخدام البريطانيين لأسلوب نزع الملكية العربية لصالح اليهود وفق مواد من صك الانتداب البريطاني على فلسطين، والتي تخول المندوب السامي هذا الحق. كما حدثت حالات بيع بسبب ضعف عدد من الفلسطينيين ووقوعهم تحت الإغراءات المادية وليس من المستغرب أن توجد في كل زمان ومكان في أي بلد عربي أو غير عربي، فئات قليلة تضعف أمام الإغراءات ، لكنها على أي حال فئة منبوذة محارَبة من مجمل أبناء شعب فلسطين، وقد تعرض الكثير منهم للمقاطعة والتصفية والاغتيال خصوصاً في أثناء الثورة العربية الكبرى التي عمت فلسطين خلال 1936 ـ 1939.

وعلى هذا فإن مجموع ما حصل عليه اليهود من أبناء فلسطين حتى سنة 1948 لا يتجاوز 1% من أرض فلسطين، وخلال سبعين عاماً من بداية الاستيطان والهجرة المنظمة لفلسطين، وتحت ظروف قاسية. وهذا بحد ذاته يبرز مدى المعاناة التي لقيها اليهود في تثبيت مشروعهم وإنجاحه في فلسطين، ومدى إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم.

فتاوى بتحريم بيع الأرض لليهود

وقد قام أبناء فلسطين خصوصاً في الثلاثينيات من القرن العشرين بجهود كبيرة في محاربة بيع الأراضي، وكان للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحاج أمين الحسيني، وعلماء فلسطين دور بارز. فقد أصدر مؤتمر علماء فلسطين الأول في 25 يناير 1935 فتوى بالإجماع تحرِّم بيع أي شبر من أراضي فلسطين لليهود، وتعدُّ البائع والسمسار والوسيط المستحل للبيع مارقين من الدين، خارجين من زمرة المسلمين، وحرمانهم من الدفن في مقابر المسلمين، ومقاطعتهم في كل شيء والتشهير بهم. وقام العلماء بحملة كبرى في جميع مدن وقرى فلسطين ضد بيع الأراضي لليهود، وعقدوا الكثير من الاجتماعات وأخذوا العهود والمواثيق على الجماهير بأن يتمسكوا بأرضهم، وأَلا يفرطوا بشيء منها. وقد تمكن العلماء من إنقاذ أراض كثيرة كانت مهددة بالبيع، واشترى المجلس الإسلامي الأعلى قرى بأكملها مثل دير عمرو وزيتا، والأرض المشاع في قرى الطيبة وعتيل والطيرة، وأَوْقف البيع في حوالي ستين قرية من قرى يافا. وتألفت مؤسسات وطنية أسهمت في إيقاف بيع الأراضي، فأنشئ "صندوق الأمة" بإدارة الاقتصادي الفلسطيني أحمد حلمي باشا ، وتمكن من إنقاذ أراضي البطيحة شمال شرقي فلسطين، ومساحتها تبلغ ثلاثمائة ألف دونم.

الخسارة والسبب الحقيقي

إن الخسارة الحقيقية لأرض فلسطين لم تكن بسبب بيع الفلسطينيين لأرضهم وإنما بسبب هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948، وإنشاء الكيان الصهيوني – إثر ذلك – على 77% من أرض فلسطين، وقيامه مباشرة وبقوة السلاح بطرد أبناء فلسطين، والاستيلاء على أراضيهم، ثم باحتلال باقي أرض فلسطين إثر حرب 1967 مع الجيوش العربية، وقيامه بمصادرة الأراضي تحت مختلف الذرائع. وقد ظلت نظرة أبناء فلسطين حتى الآن إلى من يبيع أرضه أو يتوسط بالبيع نظرة احتقار وازدراء، وظل حكم الإعدام يلاحق كل من تُسوِّل له نفسه بيع الأرض، وقام رجال الثورة الفلسطينية بتصفية الكثيرمن هؤلاء على الرغم من حماية قوات الاحتلال الصهيوني لهم.

نقلا عن الشبكة الاسلامية
فــرح مـونـي
{ وَلاَ تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }

إذا كان هذا دأب بنى صهيون دائما و أبدا.. تلبيس الحق بالباطل .. فكيف نُصدقهم ونردد قولهم كالبغبغاواات ..

{ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }

هذا دأب المؤمن إن سمع شيئا عن غيره .. يضع نفسه ويقول لو كنت أنا هل سأفعل ذلك

والعجيب أن من يرددون هذا غاااافلون عن أنهم يغتابون ويظلمون أناس معظمهم أمواتاً ومن بقى لا حول له ولا قوه ..

كم اسمع من قصص و حكايات عن من دفن ماله في أرضه ومن أغلقت الخزانه جيداً على ذهبها وحُجج البيت ..

قالوا لهم أيـام وتعـودون .. ومنهم من كان يشترى قطعة أرض ببيسان sad.gif رحمهم الله


جزاكم الله خيرا إخوتى الكرام .. هدهد كلمتك رفعت معنوياتي للسماء بارك الله فيك غاليتى

أخى الكريم السندباد البحري .. جزاك الله خيراً على إضافتك الطيبه .. رفع الله قدرك

ولا عجب أن كان هذا حال أستاذ التاريخ الحديث أن يكون هذا حال الأجيال ..

وكم بتمنى أن يفهم ويعي هذا الكلام كل الاعضاء الكرام وينقلوه لغيرهم من الاهل والأحباب ..

فـالظُـلـم ظُـلـمات يـوم الـقيامه

وكلمه دائماً ما أقولها وليفهمها كل من له عقل وقلب سليم ..

إذا كان ما نراه الــيــوم على شاشات التلفاز من بطش وظُلم ومجازر سواء في جنين أو بيت حانون أو سحل شباب الإنتفاضه "الاقرب حدثاً ..

أو ما يخفى علينا في السجون وهذا في عصر الإعلام والفضائيات والحريه والديمقراطيييه و ..

ولا نملك ان نُغـير منه شيئاً ولا نستطيع رفع يد الظالم او ردعه

فما بالك ما حدث سابقاً في الزمن القديم !!!! أم ما نراه الآن .. وهم و كذب وسراب !!!
فــرح مـونـي


وشهد شاهد من أهله ..

الناصرة ـ القدس العربي ـ

من زهير اندراوس:


أكد المؤرخ بابيه، الذي يعمل أستاذا في التاريخ والعلوم السياسية بجامعة حيفا، في حديث ادلي به للصحافي وديع عواودة، مراسل الجزيرة نت في اسرائيل،

أن قراره الهجره لبريطانيا يأتي بعدما ضاقت به السبل في إسرائيل خاصة إثر العدوان علي لبنان.

ومضي قائلا أنه من الصعب بحث التاريخ وسط ضغوط السلطات، وأرجو أن أواصل كتابة تاريخ البلاد في مؤسسة أكاديمية أكثر انفتاحا ونزاهة.


يشار الي أن المؤرخ إيلان بابيه هو أحد المؤرخين الإسرائيليين الجدد، وقد أصدر سلسلة أبحاث حول تاريخ البلاد

آخرها كتاب التطهير العرقي في فلسطين ،

وفيه أشار الي أن الصهيونية استغلت حرب 48 كوسيلة لتطبيق خطة تهجير وتطهير عرقي وضعت قبل النكبة الفلسطينية بعدة سنوات.


واضاف في حديث لصحيفة معاريف بعد صدور كتابه بالانكليزية انه علي الاسرائيليين ان يدركوا بان الفرضية الاساسية التي يتبنونها هي فرضية خاطئة

جملة وتفصيلا، وهي غير اخلاقية بالمرة وايضا تواجه المشاكل مع الغرب،

وشدد الدكتور بابيه في حديثه انه من المستحيل اقامة دولة علي اساس التطهير العرقي لشعب اخر، وعلي الاسرائيليين ان يفهموا ذلك.

وطالب الاسرائيليين بالتوقف عن نفي النكبة الفلسطينية وكأنها لم تحدث، لافتا الي ان الكتاب الجديد لا يتحدث فقط عما فعله اليهود للفلسطينيين في النكبة

من فظائع فقط، انما الهدف منه هو توصيل رسالة واضحة الي الاسرائيليين بالتوقف عن تلقي النظريات الاسرائيلية حول ما حدث خلال النكبة،

لان فهم الامور كما هي سيسهل عاجلا ام اجلا التوصل الي سلام بين الشعبين، علي حد تعبيره.

جدير بالذكر ان المؤرخ بابيه تعرض لحملة اسرائيلية مسعورة بعد ان اعلن انه يؤيد المقاطعة الاكاديمية علي الجامعات الاسرائيلية باعتبارها

مؤسسات صهيونية تخدم الاحتلال الاسرائيلي وتدور في فلكه.


المقال كامل لمن يريد الإطلاع عليه
السندباد البحرى
كثيرا ما يحدث واكثر من ذلك ان التاريخ يزور لمصلحة اناس وشخصيات معينة وما زلنا الى الان نعمل بنظرية رد الفعل

ها نحن ندافع الان فى هذا الشاهد ان الفلسطنيون لم يبيعوا ارضهم

وكثير وما نسمع لماذا اتحمس لهذه القضية واصحابها انفسهم باعوا ارضهم اصبح فكر سائد لابد من ازالته

ولكى نزيله فنبداء بالصراخ والعويل انهم براء من هذا الفعل فهناك من يقتنع واخر لم يصل اليه الصوت وفى كلا الحالتين فاننا فى موقف المدافع

كم دافعنا عن هارون الرشيد وكم دا فعنا عن الصحابى الجليل ابوهريرة والسيدة عائشة وكتير من النماذج

ولا حول ولا قوة الا بالله وهذه نتيجة طبيعية

اذا خبا صوت الحق على صوت الباطل
naciri14
شكرا اختي فرح على موضوعك القيم
ولكن لا بد من ان اشير الى نقطة حساسة وهي ان العرب يتحملون المسؤولية في ما يقع في فلسطين عبر التاريخ فالعرب من باعوها بثمن بخس وهم من فتحوا الباب على مصراعيه للهيمنة الصهيونية فادا كنا نتكلم عن استحواد الاسرائيليين للاراضي الفلسطينية فهدا راجع بالاساس الى كونهم استغلوا ظروف الفلسطيني الاجتماعية فكانت لهم الارض مقابل عيش كريم
اقول انه فعلا هناك من الفلسطينيين من ساعدوا على تمكين الاسرائيلي لاحتلال الارض من حيث لا يدري ولا يشعر لان الاطماع الصهيونية تخطط دائما من بعيد وبشتى الطرق السلمية للتمكن من ما تريدوالتاريخ يشهد على هدا
محمودحسن
بسم الله الرحمن الرحيم......الاخ فرح مونى والاخوة والاخوات المشاهدين والمشاركين تحية من عند الله مباركة نشكركم جميعا لطرح هذا الموضوع فى المنتدى وهذا الموضوع يطول الشرح فيه لاننا لانملك الادلة على صدق الاطراف فى هذه المشكلة العويصة....لكن سأبدى رأيى على قدر علمى وثقافتى ...الكلمة التى تعلمناها فى المدرسة // اعطى من لا يملك لمن لا يستحق// لا انجلترا ولا الةوالى العثمانى يملك الحق فى ارض فلسطين كى يبيعها ...ثانيا بالفرض ان بعض الفلسطينيين باعوا ارضهم لليهود هل باعوا لهم الارض الفضاء الشاسعة من ارض فلسطين وما نسبة ما باعوه الى باقى الارض...ثم هل باع الفلسطينيين البحر والجبال والتلال....هل باع الفلسطينيين الهواء وسماء فلسطين ...ولما باع الفلسطينيين الارض اين المستندات الدالة على ذلك...ان اليهودى حريص دائما على اموالة ولا يضعها الا فى المكان السليم فهل كان الفلسطينيين معهم مستندات ملكية موثقة من الدولة وتم التنازل عليها امام الجهات المعنية فى ذلك الوقت ......ستكون الاجابة بلا فى كل الاحوال فانتم تعرفون الاعلام الاسرائيلى انه يحول الكذب الى حقيقة والحقيقة الى كذب دائما .....الارض فلسطينية وستظل فلسطينية الى الابد .................................محمود حسن
الفلســــطيني
السلام عليكم...ما عارف شو بدي احكي...
انا كفلسطيني بسيط وعادي صدقوني اول مرة بسمع بالهالقصة.
وما قدرت اكمل علشان عيني دمعت...اللي بقدر اقولو، اتمنى ان لا اموت خارج الوطن اللي بحلم فيه من سنين طويلة.
وشكرا على هالموضوع الرائع . اخوكم...الفلسطيني
mursel
بسمه تعالى عليه توكلت و اليه انيب اذا سلسلة العروض المباعة حدثت و لم تكن اليهود محتلين بل هم اصحاب الحق والله اكبر و لينصر الحق
بسنتْ
لا حول ولا قوة الا بالله
فعلا للاسف هذه الاشاعة منتشرة----- والصراحة انا نفسى كنت بسأل هذا السؤال؟
ولكن ربنا شاء ان أعرف تاريخ فلسطين الحبيبة--- ارض السلام
وجريمه بريطانيا الكبرى دى ---- ازاى نسيناها ونتعامل مع انجلترا كأنها تحكم فى اراضيها؟
بعد قراءتى لهذا الموضوع الشامل زادت كراهيتى للانجليز أكثر
والعرب الذين باعوا أرضهم------ تأكدى ان الله لا يترك أحد---- وكما تدين تدان
وفى النهايه
كل دعواتى -- دا اللى اقدر عليه---- ربنا يوحد الصفوف فى ارض السلام على قلب رجل واحد ان شاء الله
ومشكورة على المجهود
ودمتى بكل الود
أم سيف
فعلا قد سمعت مثل هذه الإشاعات للأسف الشديد

ولكن كما قال الأخ السندباد يلزم علينا ان ندافع عن فلسطين واهلها من التهمة كما نفعل عندما يتهم بخليفة او صحابي بتهمة باطلة..
بارك الله فيك اختي وجزاك الله خيرا
عبد الله العَجي
إقتباس(فرح موني @ Apr 26 2007, 04:40 AM) *
د. خالد الخالدي - رئيس قسم التاريخ والآثار - الجامعة الإسلامية - غزة

يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:
1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم،
وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.
وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.

2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".
3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي،

يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.

6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان،
صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه،

هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت:
"اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة،

وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".

7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.
وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء.
وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.

حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:

الطريق الأول: 650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.

وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.

ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية،

وبناء جامعة عثمانية في القدس.

الطريق الثاني: 665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة، وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-

1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).
الطريق الثالث:
606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،

وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي،

وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.

وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا

لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.
وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:

1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ،

وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني،
واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.

6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).

7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
( The Palestinian Land Development Company ).

9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.
الطريق الرابع:

بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب،

إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.

ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.

1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".

وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف،

وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".

3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.

ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في

العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود،

وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود،

وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين،

وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.
وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.

يتبين مما سبق أن الـ 8.8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م،

لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا،

بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية،

والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.

ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه،

وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة


مـ نــ ــقـــ ــــوول

فهل سيجرؤ أحد على تكرار بل تصديق مثل هذه الأكاذيب مره اخرى ..



اختي الكريمة بارك الله بيكي اختي على هذا الموضوع الحقيقة اختي كثرة الأقاويل والتأويلات على هذا الموضوع اذ انه هذا الخبر نشر مش عبر الصحف ايضا عبر اناس ينشرون هذا الخبر من هنا وهناك وهناك ايضا تاويلات اخرى لا اريد ذكرها لأنها تقززني هي من الناحية ألأخلاقية مع يهودية المهم اختي انه فعلا اختي نشر الخبر كثير عن بيع الفلسطيين لأراضيهم او او المهم الا نرجع للماضي لا نستطيع ان نرجع عجلة التاريخ الى الوراء ما حدث قد حدث المهم ماهو علينا فعله ألأن هو العمل على استرداد الحق المغتصب مهما كان وبلا جدال
مشكورة اختي على هذا التوضيح الهام وجزيت من الله خير الجزاء
فــرح مـونـي
جزاكم الله خيرا كثيرا

كل من مر وكل من قرأ .. مررت كثيرا ولم استطع التعليق لخنق العـبر.. يعلم الله كم تأذينا من السُفه الذين لايخجلوا ان يقولوها في الوجه ولا حتى من خلف الظهر .. أقول لكل من له قلب وعقل سليم
إذا كان الجيل الأول قد فني رحمهم الله .. فما زال الكثيرين من المُسنين ما زالوا احياء شهود على ما حدث .. فاسمعوهم
كذلك نحن في عهد الفضائيات إذا كانت القنوات المحليه حرمت اسم فلسطين إلا من نشرات الأخبار العابره "مجبر لا بطل "

فهناك خاصة في هذه الفتره المؤلمه .. الكثير من الأفلام الوثائقيه التى ستُعرض عن تاريخ القضيه الفلسطينيه فحاولوا ان تشاهدوها واربطوها بالواقع ..
ألا يحدث الآن ما نراه بأعيننا من ظُلم ولا نستطيع دفعه .. سواء في فلسطين او غيرها
اقولكم فقط تابعوا احداث مخيمات نهر البارد بلبنان وشوفوا التخطيط كيف يجروا الفلسطينيين لمعركه ليست معركتهم

تمهيد إما التوطين النخبه منهم بلبنان أما الغلابه فالقتل عرضا مع اعتذار او التضييق عليهم تمهيد للتهجير للخارج للدول الاوربيه ..

كل هذا لإضاعة حق العوده لفلسطين - وعندكم نموذج مُصغر يحدث امام اعيننا فماذا فعل العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونحن في زمن الحريه والاعلام والتمدن وكل واحد معه كاميرا .. فما بالك الذي حدث سابقا في زمن التعـتيم ..

احيانا اقول لما خرجوا واعود افكر .. عندما يحدث زلزال مثلا ..ألا نجري وفرضا احد ما منعنا من العوده للبيت وحطونا بشاحنات وعلى الحدود وارمي ماذا نفعل ؟؟؟

أما عن كذب أعدائنا ..يعنى اللى حرفوا كتبهم المكدسه مش المقدسه ألا يحرفون كل شيء
ألا يعلنوا هم ماذا فعلوه بالأسرى المصريين وبكل وقاحه بل ويعرضوا صوره ..ويتبجحوا بكل كذب انها حرب شريفه
فما بالك بما حدث للفلسطينيين انفسهم .. ألا يقتلوا الطفل الجنين ويقولا دفاع عن امن اسرائيل
والصور الابيض والاسود لالالالالالالالا تكذب ..

حسبنا الله ونعم الوكيل هو احكم الحاكمين ليوم عدل يؤخرنا جميعا ليوم تشخص فيه الابصار..
من نكبه 48 لنكسه 67 يا قلبي .. ابكي .. من نتائج النكسه احتلت "القدس" واحتلت غزه وطارت الضفه

كلمه للاخت كرمه حياك الله .. لاعتب على من باع املاك لم يكن يعيش فيها من اقطاعيين غير فلسطينيين
وللاخت اسيرة الاحلام .. الدفاع عن الحق اختى - قضية فلسطين هي قضية الحق المبين على هذا الكوكب ليس على وجه الارض الآن قضيه شبيه لها حتى جنوب افريقيا حُلت مشاكلهم وكانت عُنصريه تميز بين لون ولون

اما الصهيونيه فألعن هي تنفي حق الطرف الآخر في الوجود

فلسطين = عقيده المسلم

حياكم الله جميعا ...
فــرح مـونـي
إقتباس(naciri14 @ May 8 2007, 01:36 AM) *
شكرا اختي فرح على موضوعك القيم
ولكن لا بد من ان اشير الى نقطة حساسة وهي ان العرب يتحملون المسؤولية في ما يقع في فلسطين عبر التاريخ فالعرب من باعوها بثمن بخس وهم من فتحوا الباب على مصراعيه للهيمنة الصهيونية فادا كنا نتكلم عن استحواد الاسرائيليين للاراضي الفلسطينية فهدا راجع بالاساس الى كونهم استغلوا ظروف الفلسطيني الاجتماعية فكانت لهم الارض مقابل عيش كريم
اقول انه فعلا هناك من الفلسطينيين من ساعدوا على تمكين الاسرائيلي لاحتلال الارض من حيث لا يدري ولا يشعر لان الاطماع الصهيونية تخطط دائما من بعيد وبشتى الطرق السلمية للتمكن من ما تريدوالتاريخ يشهد على هدا


أجل التاريخ يشهد لكن المهم لمن نسمع القراءه الحقيقيه لهذا التاريخ ؟؟؟ .. فالمُزورون كثيرون
طبعا العرب قديما كانوا اصلا معظمهم تحت الإحتلال البريطاني والفرنسي .. وكانت الخارطه مختلفه ..

لكن كما يوجد الآن في زماننا من فتح الله عليه بالفهم والوعي ويصيح ليل نهار ..احذروا من المخططات الصهيواميريكيه ..
وانتبهوا للخطط المحاكه في الخفاء لتغيير الخارطه الحاليه إلى أسوء منها ..

""""استغلوا ظروف الفلسطيني الاجتماعية فكانت لهم الارض مقابل عيش كريم """"

أما هذه فلا يا أخي .. كيف تُسرق الارض ويشرد منها أهلها هل هذا هو العيش الكريم ؟؟؟
لاجئ مُشرد على ارضه.. على بُعد كيلومترات من بياراته وحاكورته وزيتونته أو تقلع امام عينه فأي عيش كريم في هذا ؟؟
يمكن مقابل عيش كريم للجيران العرب!!! وللفلسطينيين الذين عاشوا بالخارج ..
الصقر الجرئ
رلئع بارك اللة فيكى



ودوام التوفيق ان شاء اللة



الصقر الجرئ
ابو المظفر
هذا صحيح ولكن وجدنا أن كثيراً من ضعاف النفوس قديماً وحديثاً قد سقطوا وباعوا أرضهم لليهود إما بالإغراء بالمال أو بالتخوف والخداع ولكن للأسف نجد اليوم بيننا من يبيع أرضه وشرفه للإحتلال خاصة بعد اقامة جدار الفصل . هذا عدا عن تنازل من نصبوا أنفسهم قادة لهذه الأمة عن الأرض القضية والعقيدة - قبل كل شيئ - لأعداء الله .
المهندس 1
ألا لعنة الله على الكافرين
الفيصل11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله كل خير أخواني على التوضيح
أسماء فلسطين
كلامك صحيح اختى وانا سالت والدى وقال لى ان الامر كان على اشخاص محدودين
ومن غزة واحده باعت ارضها (الله وكيلك عملاء )
بناتها متزوجات من يهود

ومش بس هيك
السنة الماضية واحد من القدس قتلته المقاومة على امر بيع ومابيع

ربنا ينتقم منهم
ويهدى جميع المسلمين

واعتقد مافيه مسلم بيفهم ممكن يشك انه الفلسطينينة بيبيعوا ارضهم

وعنا مثل

الارض كالعرض لابتنباع ولابتنشرى

اختكم اسماء
الظافر
هناك فعلا من باع ارضة لكن المسالة اعمق لان ما يحدث فى فلسطين مند 50 سنة هو دليل على الحالة المزرية التى وصل اليها العرب
وسبب ما يجعل اسرائيل تتمدى فى تشريد وترهيب الشعب الفلسطينى انها اصبحت على يقين بان العرب كلمة تقال وليس لها اى معنى ان 350 مليون موجودين كرقم فقط
الفلســــطيني
ماشاء الله عليكم وما اشطركم في الكلام
قبل ما تفكروا باللي باع الارض شوفوا كيف حتحرروا الارض
متل كلام الاخت اسماء في خونة وفي متخاذلين بس ما لازم نوخد هالمسالة حجة
دائمة وصارت سيرة على كل لسان قال شو الفلسطينية باعوا اراضيهم لليهود و
احنا في القرن الواحد وعشرون وللأسف قي شباب عرب عن تتجوز يهوديات و
بس احنا لحدالان عمرنا ما اسمعنا انو شاب فلسطيني اتجوز يهودية الا اذا كان عميل وكافر و
الرجاء ما نقلب الماضي اللي عم بتحاربونا فيه فهذا حرام وظلم و
انا ما بدي اهاجم اي حد احنا في النهاية اخوة شأنا ام ابينا بس اللي بدي اقوله كفاكم تنبيش بالقديم
وخللي العالم تعيش مستورة لأن اللي احنا فيه بيكفينا وكل واحدبيته من زجاج ما يرمي جاره بحجر و
اسف على هذة الكلمات وما تخدوها هجوم, هي بس مجرد تنبيه من اللي عميحصل حوالينا وما شاغل
بالنا الا التنكيل في بعضنا البعض واحنا مش قادرين حتى نمنع حالنا من شرب الكوكاكولا و
لو سمحتو اذا حبيتوا تكتبو عن فلسطين ما تختاروا السلبيات لأن ايجابياتنا اكثر من سلبياتنا و ما بدنا نفتح
صفحات وسلبيات الدول الشقيقة وهي لا تعد ولا تحصى والكل عارف هالشي والله يعلم ان هذا الكلام صحيح و
انا اسف مرة اخرة اذا كان في تجريح, انا بقدم الاعتذار المسبق على اي كلمة غير لائقة صدرت مني
و دمتم على خير...الفلسطيني الحاقد

ا
خربوش
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بداية أشكرك أختي فرح على إثارتك لهذا الموضوع الحساس.
عندنا في المغرب كثير من الناس يعتقدون بتلك المقولة الكاذبة التي يرجع سببها في رأيي إلى تقاعس الإعلام العربي وانجرافه وراء ما يروج له الصهاينة.
وإثراء للموضوع ونشرا الوعي ارتأيت أن أنقل لكم هذه المقالة من مجلة البيان العدد 217 حتى تتوضح لنا الرأيا حول ما يدعيه اليهود الصهاينة.
وشكرا..................

وإليكم المقال


بشهادات اليهود..

الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم كما روجت العصابات الصهيونية



بقلم: صلاح حسن رشيد

أوهام صارت واقعاً مغلوطاً خارجاً على الأديان والأعراف والتاريخ والجغرافيا، وخزعبلات تحولت بالمكر والخديعة، وسلاح شراء الذمم، وسياسة الاغتصاب، والتشويه والتزوير إلى واقع بئيس يحاصر العرب. ويغرس خنجره المسموم في أنف المنطقة. ويدس أفكاره الباطلة في سياسة العالم، وكائن لقيط لا أب له ولا جد يسرق أمجادنا وتراثنا. تلك هي إسرائيل الزائفة التي ليس لها تاريخ ولا جغرافيا ولا هوية في فلسطين؛ لكنها تجرأت على أصحاب الأرض فطردتهم وشردتهم، وهدمت مدنهم وقراهم، واستولت عليها بعد أن مسخت ونسخت، وبدلت كل المعالم التي تؤكد أن القدس عربية إسلامية، وأن فلسطين أرض العرب والمسلمين. كما روجت العصابات الصهيونية لروايات منتحلة مدسوسة على أهل فلسطين تزعم أنهم باعوا أراضيهم بمحض إرادتهم لليهود. وتلقَّف العالم هذه الافتراءات والأكاذيب، والأساطير والخرافات التي جعلوها من المسلّمات التي لا يجوز الاقتراب منها أو المساس بها. وهكذا قامت إسرائيل دولة الإرهاب والقهر، والنازية الجديدة، والفاشية الملعونة على أشلاء المطرودين، والمشردين، والمضطهدين من أهل فلسطين، وليس على أكاذيب وتخرصات تحكيها رواياتهم الفاسدة المجروحة المدلسة التي تزعم أن الفلسطينيين باعوا أرضهم وديارهم، وتركوها لليهود.

هذا ما يقصه ويحكيه كتاب «فلسطين وأكذوبة بيع الأرض» من تأليف (عيسى القدومي) الصادر عن مركز المقدس للدراسات التوثيقية ـ 2004م، مؤكداً أن تلك فرية ظالمة، وأكذوبة سمجة كذبها الواقع، وشواهد التاريخ، انطلت على الساسة، والقادة والمؤرخين في الغرب الذين صدقوا هذه القصص الواهية، فساندوها، وأيدوها، وخالفوا قرارات الشرعية الدولية والأدلة التاريخية التي تنحاز للعرب، وأهل فلسطين أصحاب الأرض والماضي والتاريخ والجغرافيا، وعن حجم تلك الأكذوبة تصف روز ماري ـ الباحثة البريطانية ـ انتشارها بالقول: «لقد آذى التشهيرُ الفلسطينيين أكثر مما آذاهم الفقر، وأكثر الاتهامات إيلاماً كان بأنهم باعوا أرضهم، أو أنهم هربوا بجبن. وقد أدى الافتقار إلى تأريخ عربي صحيح لعملية الاقتلاع التي لم تُرْوَ إلا مجزأة حتى الآن ـ أدى بالجمهور العربي إلى البقاء على جهله بما حدث فعلاً». ولهذا استطاع اليهود بهذه الأكذوبة أن يرسخوا مفاهيم غاية في الخطورة، يصعب التحول عنها لدى الكثير من الناس؛ فأصبحت أكذوبة متجددة منذ احتلال أرض فلسطين في عام 1948م إلى يومنا هذا، والحقيقة المرة التي يندى لها الجبين هي أن تاريخ القضية الفلسطينية ـ منذ بدايتها حتى الآن ـ لم يكتب بعدُ.

فما حدث في فلسطين من اقتلاع شعب من أرضه، وإحلال شــتات اليهــود في مساكنهــم، وممتلكاتهــم وأرضهــم، وهـم لا يزالون يحملون مفاتيح بيوتهم، وينتظرون العودة إليها، ما زال يدور حول هذا التاريخ الكثير من الأكاذيب؛ لأنه كتب بأيد منطلقُها: «إذا أردت أن تقتل عدواً فلا تطلق عليه رصاصة بل أكذوبة».

بداية الأكذوبة:

يقول الكتاب: «إن أكذوبة بيع الفلسطينيين أرضهم لليهود أكذوبة تتصاغر أمامها كل الأكاذيب التي أشاعها اليهود؛ لتبرر احتلال أرض فلسطين المباركة. فقد راجت في الأوساط العربية، واستطاعت أن ترسخ في أذهان الكثيرين تلك الأساطير المريضة التي لا أساس لها من الصحة؛ فلقد اختزل تاريخ فلسطين المعاصر، وأصبح مشوهاً في عدة فقرات وعبارات ملفقة هي: (الفلسطينيون باعوا أرضهم لليهود)، (من باع أرضه لا يحق له الرجوع إليها)، (الفلاحون قاموا ببيع مزارعهم، وحقولهم، وتمتعوا بأثمانها، ثم جاؤوا اليوم يدعون ويلاً وثبوراً).

والمؤسف حقاً أن كثيراً من أبناء الشعوب العربية صدَّقوا تلك الأكاذيب التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأهمها: «أن الشعب الفلسطيني باع أرضه لليهود؛ فلماذا يطالب بتحرير أرض قبض ثمنها؟».

لكن الجديد هذه المرة أن دحض هذه الخرافات لم يأتِ عن طريق العرب والفلسطينيين، وإنما من قِبَل اليهود أنفسهم.

وعن مصدر هذه الأكذوبة، وغيرها يقول الشيخ (محمد أمين الحسيني) مفتي فلسطين: «إن المخابرات البريطانية وبالتعاون مع اليهود أنشؤوا عدة مراكز دعاية ضد الفلسطينيين،... ملؤوها بالموظفين والعملاء والجواسيس، وكان من مهامها بث الدعاية المعروفة بدعاية الهمس واللمز والتدليس».

أراضي فلسطين أيام العثمانيين:

من المعروف والبديهي أن (السلطان العثماني عبد الحميد) تصدّى للأطماع الصهيونية في فلسطين، ومحاولات الزحف اليهودي إليها بكل ما أوتي من قوة، وإيمان، ودبلوماسية أيضاً، ورفض جميع أنواع الإغراءات المادية والمعنوية للمحافظة على المقدسات الإسلامية في فلسطين من السيطرة الصهيونية واليهودية عليها، وهو الأمر الذي أدى به في النهاية إلى فقدان عرشه وعزله ونفيه.

إلا أن الضغوط البريطانية على الدولة العثمانية أفرزت قانون «تصرف الأشخاص الحكمية» لعام 1910م، الذي أعطى الشركات حق التملك والتصرف بالممتلكات غير المنقولة. وقد تمكنت المؤسسات الصهيونية من استغلال هذا القانون للتحايل غير المشروع، لتجد لنفسها فرصة اقتناص أراضٍ في فلسطين.

ونجحت الضغوط البريطانية في تغيير بعض القوانين العثمانية، لتفسح المجال أمام العصابات الصهيونية التي كانت الخلافة العثمانية حريصة على عدم تمكينها من أراضي فلسطين. كما قدمت البعثة الفنية التي أرسلتها بريطانيا لمسح أراضي فلسطين خدمات خطيرة للاستيطان اليهودي في فلسطين. وأخذ المشروع الاستيطاني اليهودي في فلسطين بالسير بوتيرة متسارعة؛ حيث تمكن اليهود بواسطة دعم بريطاني ضخم، وعن طريق التحايل على القوانين العثمانية، وبأساليب ملتوية، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتناص 650.000 دونم، وتُعَدُّ بريطانيا مسؤولة بالدرجة الأولى عن تسهيل حيازة وسرقة هذه الأراضي من قِبَل اليهود.

ويؤكد هذه الحقيقة الشيخ (أمين الحسيني)؛ حيث يقول: «إن 650.000 دونم استولى عليها اليهود في عهد الحكومة العثمانية خلال حقبة طويلة، من الأراضي الفلسطينية؛ بحجة إنعاش الزراعة، وإنشاء مدارس زراعية» على الرغم من أنه لم يكن لليهود أي حيازات للأراضي الزراعية في فلسطين حتى عام 1868م، كما لم يزد عددهم حتى عام 1877م عن 1.3% من إجمالي عدد سكان فلسطين. وكان لبريطانيا الدور الأكبر في استعمار اليهود جزءاً من أرض فلسطين، وتشجيعهم على الهجرة غير الشرعية إليها.

الإقطاعيون ودورهم في بيع الأراضي:

ويحكي الكتاب عن قصص دامية، ومخجلة لكبار الملاك الذين باعت لهم الدولة العثمانية القرى والأراضي الفلسطينية التي عجزت عن تسديد ديونها؛ بسبب الضرائب الباهظة المستمرة التي فرضت على هذه القرى. وهكذا حصل كبار الإقطاعــيين علــى الأراضي الفلسطينية؛ فعلـــى ســبيل المثال لا الحصر تمكن الثري اللبناني «سرسق» من شراء قرية في (سهل مرج بني عامر) في فلسطين عام 1869م، وكان هذا السهل قد آل للدولة عندما انتزعت ملكيته من قبيلة بني صخر. وحين وجد هؤلاء التجار من يدفع لهم أكثر باعوها لليهود. وهذه الأراضي بيعت من قِبَل العائلات العربية غير الفلسطينية ومنها: عائـلات «القباني» و «التوينـي» و «الجــزائري» و «ســرسق» و «سلام» و «الطيان»، وهي التي باعتها لليهود بأثمان باهظة بعد ذلك. لكن الحقيقة المؤكدة أنه لم تتسرب لليهود من أملاك وممتلكات الفلسطينيين سوى نسبة ضئيلة جداً لا تذكر.

كم باع الخونة من أرض فلسطين؟

مما أسلفنا يتأكد بالأدلة والوثائق أن مساحة الأراضي التي اشتراها اليهود من عرب فلسطين، وبعضها نتيجة قانون نزع الملكية، وتنفيذاً للأحكام التي أصدرتها المحاكم المختصة، أو لظروف اقتصادية بالغة القسوة، أو لوجود بعض العملاء هي 261.000.000 دونم، وهي تعني أنها نسبة ضئيلة تعادل أقل من 1% من مجموع مساحة أرض فلسطين. وفى هذا الإطار يحكي الخبير الإنجليزي (فرانس) في مذكراته مفنداً ادعاءات العصابات الصهيونية بقوله: «إن بعض الأهالي اضطروا إلى بيع أراضيهم إما لتسديد ديونهم، أو لدفع ضرائب الحكومة، أو للحصول على نقد لسد رمق عائلاتهم».

ويؤكد الإنجليزي (جون رودي) الحقيقة التالية: إن الأكثرية الساحقة من العرب لم تقم ببيع أراضيها، وحتى إن الكثيرين من أصحاب الملكيات الكبيرة مثل (آل الحسيني)، حافظوا على أملاكهم مصونة إلى النهاية. ويشير الشيخ (أمين الحسيني) رداً على شائعة بيع أراضي الفلسطينيين بقوله: «إن أهل فلسطين منهم الصالحون ومنهم دون ذلك، ولا يبعد أن يكون بينهم أفراد قصروا، أو اقترفوا الخيانة، لكن وجود أفراد قلائل من أمثال هؤلاء بين شعب كريم مجاهـــد كالشعب الفلسطيني لا يدمغ هذا الشعب، ولا ينتقص من كرامته، ولا يمحو صفة جهاده العظيم». ولا شك أن هناك قلة قليلة من عرب فلسطين، سواء من بين كبار الملاك، أو غيرهم قد شاركوا ولو بقدر بالغ الضآلة في هذه الجريمة، وأعانوا عليها؛ بسبب الجهل، وعدم الوعي بحقيقة المؤامرة بصورة كلية، وبعضهم الآخر ربما بسبب عدم اللامبالاة، والتصرف غير المسؤول، وآخرون بسبب ضعف النفس والرغبة في الإثراء الحرام، وعدم الانتماء. كما كانت هناك أسباب قهرية أخرى استثمرتها أبواق الدعاية والإعلام الجهنمية الصهيونية والغربية على حد سواء، ومجمل تلك الأراضي لا تتعدى نسبتها 5% من إجمالي مساحة أرض فلسطين. والحقيقة أن الشعب الفلسطيني فتك بأولئك القلة الذين باعوا أراضيهم، أو كانوا سماسرة للبيع، وعاقبهم على فعلتهم النكراء، كما صدرت الفتاوى بتجريم وتحريم بيع الأراضي لليهود، أو السمسرة على بيعها.

ومع تلك الممارسات الفظيعة تمكن شعب فلسطين برغم قسوة الظروف، والمعاناة من الصمود في أرضه طيلة ثلاثين عاماً محتفظاً بأغلبية 68% من السكان، وبمعظم الأرض 93%، وتدل الإحصاءات الرسمية على أن مجموع ما عليه اليهود إلى يوم انتهاء الانتداب البريطاني في 15/5/1948م نحو مليوني دونم أي نحو 7% من مجموع أراضي فلسطين، ويؤكد «روجيه جارودي»: أن الصهاينة أيــام وعــد بلفور عام 1917م كانــوا لا يملكون إلا 2.5% من الأراضي. وعندما تم تقسيم فلسطين بين العرب واليهود، كانوا يملكون 6,5% منها، أما في عام 1982م فإنهم أصبحوا يملكون 93%، أما الأساليب المستخدمة لانتزاع الأرض من أصحابها، فإنها كانت أساليب الاستعمار الأشد عنفاً.

ويؤكد اليهودي العالمي (هنري فورد) في كتابه «اليهودي العالمي»: أن إدارة الانتداب البريطاني كانت يهودية، ولا ريب في أن فلسطين تقدم الدليل على ما يفعله اليهود عندما يصلون إلى الحكم.

ويضيف تحت عنوان «اقتناص الأراضي» أنه: «لو عرف العالم حقيقة الأساليب التي مورست لاغتصاب أراضي فلسطين من أهلها في الأيام الأولى من الغزو، والاحتلال الصهيوني، أو لو سُــمح لهذا العالم بمعرفتها، لعمه الســخط والاشــمئزاز، ولا ريب في أن الأساليب كانت تجري بمعرفة (صموئيل) المندوب السامي اليهودي».

شهادات وأقوال:

يقول المؤرخ الإنجليزي (أرنولد توينبي): «سلب أراضي فلسطين جرى في أكبر عملية نهب جماعية عرفها التاريخ.. ومن أشد المعالم غرابة في النزاع حول فلسطين: هو أن تنشأ الضرورة، للتدليل على حجة العرب ودعواهم».

أما الكاتب اليهودي المنصف «عميرة هاس» فيقول: وفي الوقت الحالي لا يوجد شخص يستطيع أو يرغب في ذكر حجم الأراضي التي بيعت بالغش والخداع، وما هي نسبتها للأراضي الشاغرة، وما هو عدد المتضررين ـ يقصد الفلسطينيين ـ.

أما البروفيسور اليهودي (إسرائيل شاحاك) فيقول: «لم يبق من أصل 457 قرية فلسطينية وقعت ضمن الحدود الإسرائيلية التي أعلنتها في عام 1949م إلا تسعون قرية فقط، أما القرى الباقية وعددها 358 فكانت قد دمرت، بما فيها منازلها، وأسوار الحدائق، وحتى المدافن وشواهد القبور؛ بحيث لم يبقَ بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة ـ حجر واحد قائماً. ويقال للزوار الذين يمرون بتلك القرى إن المنطقة كلها كانت صحراء».

أما شهادة (موشيه ديان) فهي تبرئ الفلسطينيين من تهمة بيع أراضيهم؛ حيث يعترف قائلاً: «لقد جئنا إلى هذا البلد الذي كان العرب توطنوا فيه، ونحن نبني دولة يهودية.. لقد أقيمت القرى اليهودية مكان القرى العربية. أنتم لا تعرفون حتى أسماء هذه القرى العربية وأنا لا أتكلم؛ لأن كتب الجغرافيا لم تعد موجودة. وليست كتب الجغرافيا هي وحدها التي لم تعد موجودة، بل القرى العربية نفسها أيضاً. وما من موضع بني في هذا البلد إلا وكان أصلاً لسكان عرب».

كما يؤكد تلك الحقيقة أيضاً الباحث اليهودي «بني موريس» بقوله: «نشرنا الكثير من الأكاذيب، وأنصاف الحقائق التي أقنعنا أنفسنا وأقنعنا العالم بها.. لقد حان وقت معرفة الحقيقة، كل الحقيقة.. والتاريخ هو الحكم في النهاية».

وهو المعنى نفسه الذي تؤكده المحامية اليهودية (إليغرا باشيكو) قائلة: «الوثائق المزورة وعمليات الغش أمر عادي في صفقات بيع الأراضي إلى المستوطنين اليهود».

ويقول الشيخ (محمد أمين الحسيني) نافياً تلك الأباطيل الصهيونية: «الفلسطينيون حرصوا على أراضيهم كل الحرص، وحافظوا عليها رغم الإغراءات المالية الخطيرة من قِبَل اليهود، ورغم الضغط الاقتصادي عليهم بمختلف الوسائل من قِبَل الانتداب البريطاني».




.
الظافر
اخى الفاضل نحن على يقين بان للعملاء دور كبير فى فلسطين والعراق لكن فى النهاية هم فى مزبلة التاريخ ولايستطيع اى احد ان ينكر شجاعة الشعب الفلسطينى الصامد ولا يستطيع اى احد ان ينكر ان كتائب القسام واالالوية الناصر صلاح الدين وكتائب ابو على وغيرهم الكثير انهم فى كل يوم يرسموا لنا بدر جديدة
وفى النهاية تبقى فلسطين الجرح النزف فى صميم قلب هذة الامة واما عن مسالة اللى بيته من زجاج اعتقد ان المنتدى ارقى من ان تقال فية هكذا كلمات فنحن دائما نترك اللب ونكتفى بالقشرة
الفلســــطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الاخ العزيز حرفوش نيابة عن اختي في الله فرح اتقدم منك ومن شخصك الكريم
بالشكر والتقدير على المجهود الذي بذلته لكي يتم توضيح هذا الامر المهم والذي
صار سيرة على كل لسان.
اعلم ان الموضوع منقول لكن الحسنة كاملة لكل من يسعى لتقديم الخير وحماية
الناس واعراضهم من الشك والاشاعات التي صارت على لسان الكثيرين من الشباب
العربي الغافل.
ودمت لاخاك...الفلسطيني الحاقد
المهندس 1
كلام بديهي بسيط مش عايز ذكاء خارق علشان يفهمه أول شيء لوباعوا الفلسطينيين أرضهم لماذا يقاتلون ولماذا كل أنهار الدم ولماذا رفعوا لواء الكفاح المقدس وثاني شيء هل كان من ضمن البيع المسجد الأقصى وكيف يرفعون الوية النضال والكفاح المقدس لتحرير المسجد الأقصي ومن الذي باعه ولمن وبكم وهل لديه صك به ليبيعه الا ترون ان هذه الأكذوبة مثل اكذوبة هتلر الذي حرق ستة ملايين يهودي وتم اشاعتها في العالم كله ومن يكذبها حتى بالأدلة والبراهين يصبح معادي للسامية حتى ولو كان عربي الذين هم يشتركون في النسب مع اليهود في الانتساب إلى سام بن نوح أرجو من السادة الأفاضل أن يحكموا العقل قبل أن يسألوا سؤالا كهذا وان كان هناك من يتشدق بمثل هذه الاشاعات لكي يوجد سببا لتقصيره في حق فلسطين والمسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فاتقوا الله يا أولي الألباب
ALi aj
شكرا على المعلومات الغنية والمفيدة والتي تظهر حق الفلسطنين في ارضهم ... وتعليق على ما ورد ذكرة واستغرب مهاجمت بعض الصحفين الهجومين على الشعب الفلسطيني بشراسة وحقد.. على اقل الاسباب يتسببون بضجة في الصحف لتكبير الاحداث واظهار الفلسطينين بصورة عدائية للخير والسلام والخيانة .. بعض الصحفين تهجم على من يرفعون اعلام العراق او الذين يحزنون على ما يحدث في العراق من مصائب واحداث محزنة .. في الكويت مثلا اذا عقدت النقابات الاردنية ذكرى اعدام الرئيس الراحل صدام يتهجم بعضهم على الاردن وفلسطين ويتهمهم بل خيانة والكراهية ويدعو الى قطع العلاقات مع الاردنين وطرد الفلسطنين.. استغرب بأن لم يتم ذكر الكويت او الشعب الكويتي في هذة الندوات و المجتمعات ... ولم يهاجم احد الكويتين او دول الخليج.. فما الغلط او الذنب هنا .. هل الذنب ان الاردن او الشعب الفلسطيني يتعاطف مع العراق .. هل الذنب ان من يريد محبت الكويتين ان يقبل الشروط واولها ان يكرة العراق ..فأنا ارى ان لا داعي لهاذا الهجوم اذا لم يغلط الشعب الفلسطيني او الاردني او اي شخص او بلد بحق الكويت ....
محمد رمضان ع
موضوع جيد جدا ويشغل الكثير من الأخوة العرب والمسلمين شكرا اختي علي الطرح الرائع
أبو ناصر
شكرا على اثارة هذا الموضوع الذي فعلا يحتاج لاكثر من شرح وفعلا واجهت الكثير من المشاكل في سبيل شرح هذا الموضوع لكثير من الناس , ولقلت المعلومات التي املكها فقررت مثل ما انا متعود دائما اقيس الامور بالعقل واحاول اخرج منها بنتيجه.
لو سلمنا فرضا ان الفلسكينيين باعوا اراضيهم بل لو باعوا بيوتهم وشققهم وكل شيء على ارض فلسين لليهود والا انشالله للجن الازرق , فلا يعني هذا انهم باعوا فلسطين وصار من حق اليهود يحكمونهم ,, هل لو اشترى احد ارض بمصر يكون من حقه يطرد المصريين من الارض؟؟ او حتى يحقله انه يطبق قانون غير القانون المصري فوق الارض ؟؟فكيف نقول ان الفلسطينيين لما باعوا اراضيهم صار مالهم حق بالدولة؟
لكن المشكله هذي صارت ايام الاستعمار بعد سقوط الدولة العثمانيه . والمشكلة الوضع قانوني بالاوراق والمستندات ولكن في شيء منسي اللي هو ان الفلسطينيين هم اهل الارض مو اليهود ...اليهود مجرد ناس استثمروا اموالهم بشرائهم الاراضي وليس لهم حق بحكمها لانهم تاريخيا يعتبرون دخلاء على الارض واهلها ....يشتروا اراضي ماشي الحال .. يعمرونها ماختلفنا ... يطردوا الناس اللي عليها وو نقول معهم حق ....لكن يفرضون حكم على الفلسطينيين ... لا هذا حتى بالقانون مايمشي .. ولكل من يقول ان الفلسطينيين باعوا اراضيهم وبيوتهم اقوله لو كنت مكانهم كنت ماستنيت ثواني لما بيجيك عرض مقداره عشرة اضعاف سعر السوق .. ولا احد راح يستنى ومايبيع الكل راح يبيع والسبب انهم في اراضي محكومة ودول معترف فيها .. فلو حتى ان الفلسطينيين باعوا فلسطين بكبرها مش من حق اليهود يحكموهم .. كيف عاد بالطر د من دولتهم.
بصراحه موضوع يرفع الضغط والناس اللي مصدقه ان اليهود معها حق بهالقصه ويقولون الفلسطينيين باعوا والله مال الواحد يعيشهم بمثل مايتصورون ان الفلسطينيين .. شكرا على هالموضوع وبصراحه انا من كثر ما انا شاد ماني عارف اكتب وشكرا
قلب حجر
السلام عليكم بداية احب انا ظهر كل احترامى للموضوع ولناقلة وللعلم لقد كنت فى نفس اللحظة التى صادفنى فيها هذا المنتدى المحترم ابحث فى نفس الوضوع فسبحان الذى هدانا لهذا
سلمت يمينك

تقبلى مرورى
سلمى ستار 1
بسم الله
ان ما قرات ولا تعليق لانه ما في وات بس الموضوع بيلفت الانتباه
اجدادنا ما باعو دمهم وروحهم بس بريطانية هي الى ساعدة اكتير في نقل جزء لليهود او همة اخدوها بلقوة
اورسالة لكل شخص داخل الخط الاخضر او خارجة الو ارض او اسرائيل اخدتها ما يبيعها هي مزبوط اخدتها لكن سنبقى
نطالب بها وبحقنا فيها او رد على انها الارض لاسرائيل با لاصل ليش حكو في وعد الغم وعد بلفر اقامة وطن قومي يهودي
ما حكو اقامة دولة يهودية او مع ذلك الارض ابتشهد لينا او مهما طال الزمن اوطال حترجع او حنر سم معلينا
عاشقة الشهادة ابببببببببببببببببببببببببببنت فلسسسسسسطين
فــرح مـونـي
أهلا بكل من مر غاب وحضر .. عودوا ولا تغيبوا

ما زال لدينا مزيد فتاريخنا حافل بالقديم الجديد
فــرح مـونـي
إقتباس(صـمـوود @ Mar 5 2008, 03:56 AM) *


وخلال الأشهر السابقة لم تتوقف عمليات القتل اليومية، التي كان نائب وزير الدفاع "الإسرائيلي" صريحاً حين وصفها ب"المحرقة"، في استعارة دقيقة لما فعله النازيون باليهود.
ليس هذا العام استثنائياً بطبيعة الحال، لأن اليوم الفلسطيني ظل مصبوغاً بلون الدم منذ أكثر من قرن من الزمان.

فمنذ الهجرة الصهيونية الأولى التي تمت عام 1882م والفلسطينيون يقاومون بعناد لا مثيل له احتلال بلدهم ويصدون زحف الغزاة الجدد على أرضهم.


هذه المقاومة العتيدة يسجلها الدكتور أحمد الريماوي في كتابه "المسار التاريخي للنضال الوطني الفلسطيني"
فيتحدث عن تصدي الفلاحين الفلسطينيين في عام 1886 للغزاة الذين طردوهم من بلدة الخضيرة، لكي يقيموا مستوطنة "بتاح تكفا" (معناها الأمل)
واستمر المسلسل الدامي إلى نهاية الحكم العثماني، وطوال سنوات الانتداب البريطاني الذي استمر ثلاثين عاماً من (1917 إلى 1948) وهي سنوات التمكين للمشروع الصهيوني انطلاقاً من وعد بلفور، انتهت بإعلان الدولة العبرية التي تحتفل هذا العام بالذكرى الستين لتأسيسها.

منذ أكثر من مائة عام وأرض فلسطين مخضبة بدم أبنائها الذي ظل يسيل مع استمرار حلقات "المحرقة": الصدامات والانتفاضات والثورات والعمليات الفدائية والاستشهادية، والغارات التي كانت المذابح الأخيرة إحدى حلقاتها.

لا يوجد حصر للضحايا الذين سقطوا في المواجهات التي سبقت عام 1948، رغم أن الوقائع مذكورة في مختلف المراجع التي أرّخت لتلك المرحلة.
لكن التقديرات التي يطمأن إليها غطت المرحلة التي أعقبت تأسيس الدولة العبرية.
والدكتور سلمان أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين (مقرها لندن) من أبرز الذين تابعوا هذا الملف.

وفي "دليل حق العودة" الذي أصدره ذكر أن العصابات "الإسرائيلية" في غاراتها على الفلسطينيين عام 1948 ارتكبت 35 مذبحة كبيرة وأكثر من 100 حادثة قتل جماعي.
مما أدى إلى طرد أهالي 530 مدينة وقرية، بالإضافة إلى 662 ضيعة وقرية صغيرة. وأهالي هذه المدن والقرى هم اللاجئون الفلسطينيون اليوم.
الذين يقدر عددهم بستة ملايين و100 ألف نسم
(إحصاء عام 2003) وهؤلاء يمثلون ثلثي الشعب الفلسطيني البالغ عدده تسعة ملايين نسمة، طبقاً لإحصاء ذلك العام.

في تقدير الدكتور أبو ستة أنه بالإضافة إلى الذين شردوا وطردوا من ديارهم، فإن حوالي مليون فلسطيني على الأقل أصابهم الاحتلال "الإسرائيلي" إصابة مباشرة، وهم مجموع الذين قتلوا وجرحوا واعتقلوا.

وفي حرب عام 48 وحدها قتل 12 ألف فلسطيني، ووضع 25 ألفاً في معسكرات الاعتقال
(مجموع المصريين الذين قتلوا في تلك الحرب 1191 فرداً من بينهم 200 متطوع، كما يذكر اللواء دكتور إبراهيم شكيب في كتابه عن حرب 48)
أما في الوقت الراهن ففي السجون "الإسرائيلية" 11 ألف معتقل، وتشير البيانات "الإسرائيلية" إلى أن40% من الشبان الفلسطينيين في الضفة وغزة تعرضوا للاعتقال.

ولا ينبغي الاستهانة برقم المليون فلسطيني الذين طالتهم آلة الحرب والقمع "الإسرائيلية"، لأنهم بالنسبة لعدد السكان، يعادلون 7 ملايين مصري أو 30 مليون أمريكي.
(2)



خلال القرن المنصرم تعرض الفلسطينيون لثاني أكبر عملية إبادة في التاريخ الإنساني.

الأولى كان ضحيتها الأمم والشعوب الهندية في القارة الأمريكية، التي تشير المراجع التاريخية إلى أن عددهم في بداية القرن السادس عشر كان 112 مليون نسمة، لم يبق منهم في بداية القرن العشرين سوى ربع مليون فقط.
وخلال القرون الأربعة استطاع المهاجرون البيض القادمون من انجلترا واستوطنوا تلك البلاد الشاسعة إبادة 400 شعب وقبيلة وأمة. وقاموا لأول مرة في التاريخ باستبدال شعب بشعب آخر، وإحلال ثقافة محل ثقافة أخرى، على النحو الذي يسجله مفصلاً وموثقاً كتاب الباحث الفلسطيني منير العكش "أمريكا والإبادات الجماعية".

المثير والمدهش في الكتاب ليس فقط أنه حافل بالشهادات المروعة التي تروي كيفية تنفيذ تلك الجريمة البشعة. ولكن أن الصورة التي رسمها تبدو وكأنها الأصل والنموذج الذي طبقته "إسرائيل" على أرض فلسطين.

لقد كانت القارة الأمريكية بالنسبة للمهاجرين الإنجليز هي أرض الميعاد، وهو نفس ما تذرعت به "إسرائيل". ومن البداية اعتبروا أنفسهم عبرانيين، حتى إن العبرية واللاتينية وليس الانجليزية - كانت لغة التعليم في جامعة هارفرد عند تأسيسها في عام 1936.
وشريعة موسى كانت القانون الذي أرادوا تبنيه. كما أن العبرية كانت اللغة الرسمية لأبناء المستوطنات الثلاث عشرة التي أقامها الغزاة البيض على ساحل الأطلنطي.
وهؤلاء المستوطنون هم نواة جيش الإبادة الذي لم يتوقف عن استئصال أصحاب الأرض بكل الوسائل التي طبقت لاحقاً على أرض فلسطين، من القتل والطرد والحصار والتجويع، إلى تسميم المياه والماشية وتدمير الزراعات وإحراق المحاصيل. (يذكر المؤلف أنه في إحدى الغارات أتلف المستوطنون الإنجليز كمية من الذرة كافية لإطعام 4000 إنسان لمدة سنة كاملة).

من مفارقات الأقدار وسخرياتها أن "اتفاقيات السلام" التي بلغ عددها 120 اتفاقية كانت الكمائن التي نصبها المستوطنون الإنجليز لتخدير الشعوب والقبائل الهندية قبل الانقضاض عليها واستئصالها.

وتبلغ تلك المفارقات ذروتها حين نعرف أن ما تبقى الآن من تلك الأمم الهندية العظيمة لم يزد على كيان يقول الأمريكيون إنه "الممثل الشرعي" (!) للقبائل المعترف بها، وهو يحمل اسم مكتب الشؤون الهندية، ويعتبره المؤلف أشبه بالسلطة الوطنية الهندية. ويفاجئنا بأن تلك السلطة فرع تابع لوزارة الداخلية الأمريكية.

هذا التشابه المذهل بين التجربتين الهندية والفلسطينية حاضر في وعي النشطاء من سلالة الشعوب التي أبيدت، ولا يفعلون الآن أكثر من البكاء على الأطلال ومحاولة تجميع ما تبقى من ثقافتهم التي أبيدت.
وقد نقل المؤلف عن أحدهم واسمه مايكل هولي إيجل من بقايا شعب سو، قوله: إن تاريخنا مكتوب بالحبر الأبيض.. وما تعرضنا له هو واحدة من الإبادات الكثيرة التي سيواجهها الفلسطينيون

(لأن) جلادنا المقدس واحد

(3)

هذا الاستنتاج ليس دقيقاً فالمقدمات إذا ما تشابهت أو تطابقت، إلا أن المآلات اختلفت. ذلك أن الشعوب الهندية انكسرت وتحولت إلى أثر بعد عين، في حين أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدهشنا بصموده ومقاومته وإصراره على رفض الانكسار والتسليم. ومن ثم استحق أن يطلق عليه "شعب الجبارين" وهو الوصف الذي لم يكف أبو عمار عن ترديده بين الحين والآخر.

يزيد من تقديرنا لصمود ونضال الشعب الفلسطيني أن معركته اعقد وأكثر شراسة من معركة الهنود الحمر. على الأقل فالهنود كانوا يواجهون قوة محلية تمثلت في ميليشيات المستوطنين الإنجليز. أما الفلسطينيون فإبادتهم وإذلالهم اشتركت فيه مع "إسرائيل" قوى دولية نافذة وإقليمية متواطئة، وقوى محلية مهزومة. إن شئت فقل إن الهنود واجهوا بصدورهم العارية عدواً واحداً على جبهة واحدة، أما الفلسطينيون فإنهم ما برحوا يتلقون السهام في صدورهم وظهورهم، وكتب عليهم أن يواجهوا التحدي على جبهات متعددة، في حين انحازت أغلبيتهم إلى المقاومة واعتصمت جماهيرهم بالصمود.

طوال مراحل نضالهم ظلت فصائل المقاومة متمسكة بحق العودة وتحرير أرضهم من الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس. وهي العناوين التي رفعها ياسر عرفات عام 1969، والتي انحاز إليها في مفاوضته، وبسببها حوصر وقتل.
وهي ذاتها العناوين التي استمرت في رفعها كتائب المقاومة الأخرى وفي مقدمتها حماس والجهاد وكتائب الناصر صلاح الدين، وبسببها حوصرت غزة وتتواصل عمليات القتل والتصفية فيها يوماً بعد يوم.



كلمة حق للأستاذ الكبير فهمي هويدي
Mohammed_Kamal
فى البدايه احب اشكر الاخت كاتبه الموضوع
و اتوجه بالشكر ايضا لكل من علق على الموضوع
بس كل ما افكر راكتب شىء ما اعرف....
كل ما اجى اكتب...تتوه منى الكلمات...يشرد منى فكرى
ما نسيت لحظه انى عربى
بس اخوانى تناسوا انهم عرب
آه يا زمن
رخص الغالى و على عليه حثاله دون
وصار كل من كان منا بقى علينا
وكل من كان يتعلم منا....يتمرد علينا

آآآآآآه
الحاسم
[FAYR]لاإله إلاالله وأن محمد عــبــده ورســـــــــــــــولــه

أولاً أن بــعــض مــن الــعــرب خـــونــه ويــدعــي أنــه مــســلــم وهـــوغــيــرذالــك يــحــســب أن ألــيــهـــود بــتــرحــمــه وألــعــربــي يــحــاول أنــه يــكــون يــهـــودي بــذات فــي بــعــض الــبــلــدان ويــحــدث

ويــدعــي لــلــيــهـــوديــه وهـــومــتــمــســكــن وخــايــف مــن ألــيــهــود

ويــعــرف أنـــه مــهــدد مــن مــيــن مــن الــيــهــود وهـــويــدعــي أنــه يــهــودي لــيــش مايــكــلــمــهــم بــلاشــي حــروب وقــتــل وتــدمــيــر إذا لــيــش مــايــفــكــر ويــعــرف الدين الــصــح
والذي لايــعــرف شــيء يــقــراء ألــقــرآن وصــورة( الــصــمــد ) بــذات والــدين الــحــنــيــف لــطــيــف لايــؤذي أحــد

أنــمــا الرســــــــول صــلى الله عــلــيــه وســلــم كــان جــاره يــهــودي والرسول لن يــؤذي الكافربشيء أنــمــا الــيــهــودي كان يــؤذي الرسول وذات مــره الرسول أفــتــقــد الاذيه حــقــت الــيــهــودي كــل الــمــعــتــاد

فــســئــل عــن الــيــهــودي قــالــومــريــض وقــام الرســــول بــزيــاره لـلـــيــهــودي في بــيــتــه وأســتــغــرب الــيــهــودي

كــيــف يــزورنــي وأنــا دئــمــن أتــمــنــذل فــيــه فــقــال الــيــهــودي هــذا ديــن الاســـــــلام 00000

أنــمــا الــيــهــودي أســلــم

لــويــفــكــر الــذي عــامــلــيــن يــهــود أن اســرائــيــل بــتــرحــمــهــم طــبــعــاً لا لان هــذا طــبــعــهــم لا رحــمــه بــس قــتــل وأحــتـــلال فــلايــغــرونــك الــيــهــود بــئــمــوالــهــم تــرى فــي الــبــدايــه


وفــي أنــهــايــه أنــك بــعــت بـــعــت الاســـلام ديــن الــرحــمــه ولــجــئــت لــلــيــهــوديه وأنــت مــيــت عــلى يــد يــهــودي وتــفــرج مــاذا ســارفي بــعــض الــدول الــذي بــهــايــهــود

هــل بــيــتــركــونــه ولايــحــاربــونــه أنــمــا ضــيــع وقــتـــه ورى الــيــهــوديــه000000

أنــمــا الــيــهــود يــتــبــنــون ظــعــوف الانــفــس في جــمــيــع الــدول عــشــان هــم يــصــيــطــرون فــي الــنــهــايــه

ولاحــضــو أســـرائــيــل تــقــتــل وتــدمــر وتــفــعــل بــكــيــفــهــا لــســبــب أنــهــا تــبــنــت نــاس وحــطــتــهــم في أمــاكــن حــســاســـه في دول

وســيــاســتــهــاهــكــذا ألــيــن تــحــتــل الــعــالــم مــاعــدى الــدول ألــذي مــاخــذه حــذرهــا

وللــكــن عــشــنــا وأحــنــامــســلــمــيــن ونــمــوت وأحــنــا مــســلــمــيــن
[/FAYR

بــاب الــتــوبــه مــفــتـــوح أمــام الــخــلــق مــهــمــاســويــت بــامــكــانــك تــــتــــوب وتــعــبــدربــك الــذي خــلــقــك لان الاســـــــــــــلام
يــعــتــرف بــجــمــيــع الانــبــيــاء ألـمــذكــوريــن بـالــقــرآن
]
فــرح مـونـي
أخي الكريم .. اهلا بك
ولكن فرق بين اليهوديه كدين .. ولكنك تتكلم هنا عن الصهيونيه

اليهوديه دين محصور فقط في من يختاره يهوه ومن أمه يهوديه

أما المسلمين او العرب الذين يعملوا ويخضعوا لأوامر الصهيونيه التى تحاربنا وتحتل إسرائيل نعم هي منبعها من اليهوديه المحرفه لكن بما ان هناك طوائف من اليهود لم تدخل فلسطين بل هي ضد إقامة الدوله العبريه
أو تدافع عن بعض الفلسطينيين كمنظمات .. ألم تسمع بالأخبار أحيانا عن طعن حاخام بسويسرا (بتذكر اول الإنتفاضه الأخيره ) المهم عندما لا تقوم الدنيا و تقعد ويمر الخبر بسلام ..
اعرف انه كان هذا اليهودي ضد الصهيونيه فتخلصوا منه

فهؤلاء صهاينه
وان شاء الله ستجد هنا العديد من المواضيع عن الصهيونيه وبروتوكولات بنى زفت

حياك الله
فــرح مـونـي


ستون عاما على مذبحة دير ياسين .. القتلة والمتآمرون

9/ 4/ 1948

في مثل هذا اليوم، التاسع من أبريل عام 1948 ، جرت أبشع مذبحة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، وهي مذبحة دير ياسين ، قرية وادعة قرب القدس تبعد عنها قرية دير ياسين حوالي أربعة كيلو مترات إلى الغرب

وفي أجواء المناوشات العربية ـ الصهيونية، وفي ظلّ الدعم البريطاني للصهاينة، لم يكن أهالي تلك القرية الوادعة التي تحتضنها جبال القدس الشريف يعلمون أن شمس التاسع من نيسان ـ أبريل ستغيب حاملة معها أرواح الغالبية العظمى من أبنائها على يد عصابات الإرهاب الصهيوني.

أُعطيت الأوامر بالهجوم على دير ياسين، فتحركت الوحدات الصهيونية لاكتساح القرية من الشرق والجنوب، وقد اشتركت في ذلك الهجوم مجموعة من السيارات المصفّحة وطائرة حربية قذفت القرية بسبع من قنابلها.

اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالثة فجرا ، وارتكبوا فيها مجزرة ؛ لم يتركوا فنا من فنون الإجرام السادي، الا وطبقوه على سكانها ، والذين كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى ألف نسمة، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد ، قليلة التسليح ، إلا إنها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها ؛ إما في معركة "القسطل " ؛ وإما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني ، وهكذا أستغل السفاحون الظرف.

كانت دير ياسين وحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها أمام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها .. و بخد