المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: رحلة في عالم المفعول به ...
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم العلمى
الشاميّة
رحلة في عالم المفعول به


بإذن الله تعالى سوف أقوم برحلة ممتعة في عالم المفعول به وأسأل الله عز وجل أن تصحبوني فيها وأن أكون معكم نعم الدليل .. وأن يهديني الله عز وجل لأسلوب مبسط ووافٍ على أن تكون الحلقة من الشرح قليلة الكلمات وفيرة المدلولات والقواعد .
وسوف يستقيم الحديثُ عن المفعول به في العناوين التالية إن شاء الله تعالى ..


1 ـ سر تسميته أو تقييده .. مع الفارق بينه وبين المفعول المطلق
2 ـ لماذا نصب المفعول به ؟
3 ـ أشكاله وأنواعه
4 ـ متى تُزادُ به الباء ؟
5 ـ إعراب الاسم المجرور بـ ( الباء ) في ( أفعل به )
6 ـ متى يكون المفعول به جملة ؟
7 ـ هل يأتي المفعول به مجرورا بحرف جر زائد غير ( الباء ) ؟
8 ـ نوع مفعول ( قال )
9 ـ الأفعال التي مفعولها جملة
10ـ حركة آخر المفعول به
11 ـ العامل في المفعول به وأنواعه
12 ـ المشبــَّــه بالمفعول به
13 ـ حذف العامل في المفعول به
14 ـ النداء
15 ـ الترخيم
16 ـ الاستغاثة
17 ـ الندبة
18 ـ الإغراء والتحذير
20 ـ الاختصاص
21 ـ النعت المقطوع إلى النصب في المدح أو الذم
22 ـ الاشتغال
23 ـ الأمثال وما يجري مجراها
24 ـ حذف المفعول به وجوبا وجوازا
25 ـ امتناع حذف المفعول به
26 ـ الفعل اللازم وتعديته وأنواع الأفعال المتعدية
27 ـ بعض الأمور المتعلقة بالأفعال القلبية
28 ـ وضع المفعول به من الفعل والفاعل كتقديم أو تأخير أو توسيط
29 ـ أمور متعلقة بدرس المفعول به
30 ـ نماذج إعرابية من القرآن الكريم والشعر العربي


فكونوا معنا ..

هشام الشربيني
قاهر اليهود
جزاك الله خير اختي علي ما نقلت لنا

معلومات فعلا نحتاجها
محب الرسول
مين هشام الشربيني tongue.gif
الشاميّة
إقتباس(الناقد @ Apr 29 2007, 07:44 PM) *
ربنا يعنك اختى ولو احتجتى اى معلومات اخوكى مو جود ما انا دارس لغه عربيه واسلاميه ايضا
وب التو فيق


أشكرك وأرحب بعرضك الكريم وأنتظر مشاركتك لي في تفصيل الموضوع ولا حرمنا الله من الأجر ..
إقتباس(قاهر اليهود @ Apr 30 2007, 02:15 PM) *
جزاك الله خير اختي علي ما نقلت لنا

معلومات فعلا نحتاجها


أشكر مرورك وطيب كلامك ..بارك الله فيك
إقتباس(محب الرسول @ May 1 2007, 08:15 AM) *
مين هشام الشربيني tongue.gif


ابن عم كمال الشناوي من جهة الأم blink.gif

سلامات..
الشاميّة
1 و 2

بداية نذكــِّـر بالمنصوبات ماعدا المنسوخ منها :


المفعول به
المفعول له ( المفعول لأجله )
المفعول منه ( التمييز )
المفعول معه
المفعول فيه ( الظرف ـ الحال )
المفعول المطلق
المستثنى
النداء


ونلاحظ أن المنصوبات كلها مفعولات .. حتى المستثنى والمنادى ؛ فكلاهما مفعول به لفعل محذوف ..
نقول مثلا : يامحمد
.. هنا ( محمد ) مفعول به لفعل محذوف تقديره ( أنادي ) ولما ورد المنادَى العلم المفرد والنكرة المقصودة عن العرب مرفوعا اعتباطا أعربه النحويون ( منادىً مبنيـًّـا على ما يرفع عليه في محل نصب )
وكذا لو قلنا ( أحببتُ الطلابَ إلا محمدا ) ..
فكأنني قلتُ ( وأستثني محمدا ) فكأنه مفعول به لفعل محذوفٍ مقدر ..
لذا فكل المنصوبات بلا استثناء مفعولات ؛ إما لفعل موجود حقيقة , أو لفعل محذوفٍ مقدر ..
كل هذه المفعولات مقيدة إلا المفعول المطلق ..
وبالطبع التقييد عكس الإطلاق .. لذا لما خلا المفعول المطلق من التقيد صارَ ( مفعولا مطلقا )
ـ
مثال للتفريق بين المفعول به والمفعول المطلق :


أحبُّ محمدا حبا شديدا

نقول هنا : ( محمدا ) مفعول به وليس مفعولا فقط .. إذن قيدنا كونه مفعولا بـ ( به ) حيث إن محمدا ليس مفعولا حقيقيا للفاعل , لأن ( محمدا ) مفعول لله عز وجل فهو خالقه .. ولكن هناك مفعول للفاعل أوقعه الفاعل بنفسه ووقع بـ ( محمد ) ألا وهو الحب , لذا فـ ( محمد ) مفعول به وليس مفعولا ..
أما ( حبا ) فإنه مفعول حقيقي للفاعل , حيث لم يكن موجودا قبل أن يوجدَه الفاعل , لذا نسميه ( المفعول المطلق للفاعل ) أي غير المقيد .

*******
لماذا أخذ المفعول به الفتحة دون باقي الحركات ؟؟

أولا : نصب المفعول به للفرق بينه وبين الفاعل ..
ثانيا : لما أرادوا أن يختاروا له حركة ً اختاروا له أخف الحركات على اللسان .. خاصة والمفعولات كثيرة جدا كما تعرفون فاختاروا أخف الحركات لما يكثر على ألسنتهم , بينما الفاعل ونائب الفاعل اثنان فقط لذا اختاروا لهما الحركة الثقيلة ألا وهي الضمة ..
همسة اخاء
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


الله يوفقك اختي

جزاك الله خيرا

هدا الموضوع قيم ومهم شكرا لك
الشاميّة
إقتباس(sousou16 @ May 4 2007, 05:24 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


الله يوفقك اختي

جزاك الله خيرا

هدا الموضوع قيم ومهم شكرا لك


ارجو ان ينفعنا الله واياكم بما نقول ونعلم

شكرا لك على الكلمات الطيبة والمشجعة
الشاميّة
( 3 )أشكال المفعول به :



1ــ اسم ظاهر :أحببتُ منتدياتِ أقلام
منتديات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمعُ مؤنثٍ سالمٌ
_________

2ــ ضميرٌ متصل :المنتدى أحببتــُــهُ
أحببته : أحببْـ : فهل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ..
( تــُــ ) تاء الفاعل ضميرٌ بارزٌ متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل ..
( ـــه ُ ) ضمير بارزٌ متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل أحبَّ ..
_________

3ــ ضميرٌ منفصل :
(( إياكَ نعبدُ )) .. قرآن كريم
( إياك ) ضمير بارزٌ منفصل ضميرُ نصبٍ مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده .. أو مفعول به للفعل بعده ..
_________

4ــ مصدر مؤول :أحبُّ أن أشتركَ في أقلام ..
والتقدير : أحب الاشتراك في أقلام
_________

5ــ جملة مؤولة بمفرد :ظننتــُــك َ تجتهدُ ..
والتقدير : ظننتك مجتهدا
_________

6ــ جملة غير مؤولة : جملة مقول القول :
(( قال : إني عبدُ الله )) .. قرآن كريم
والجملة الاسمية من ( إن ومعموليها ) في محل نصب مفعول به ــ جملة مقول القول ــ
_________

7ــ مجرور بحرف جر أصلي :أمسكتُ بالقلم .. والتقدير : أمسكتُ القلم
_________

8ــ منصوب بنزع الخافض ( حرف الجر ) :
تمرونَ الديارَ
الشاميّة
( 4 ) متى تُزادُ الباءُ مع المفعول به ؟؟


1 ـ زيادة غير مقيسة برغم كثرتها وشهرتها :
(( وهزي إليكِ بجذع النخلة )) .. قرآن كريم
(( ومن يرد فيه بإلحادٍ )) .. قرآن كريم
أمسكْ بالوحي متي أتاك
( بإلحاد ) : الباء حرف جر زائد , و ( إلحاد ) مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا بحركة حرف الجر الزائد
__________

2 ـ تكثر في مفعول ( عَرَفَ ) وما شابهه من الأفعال في المعنى :
عرَفتُ بالخبر
علمتُ بالأمر
أيقنتُ بالموضوع
( الخبر ) : مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا ..
__________

3 ـ تزادُ قليلا في المفعول الثاني لما يتعدى من الأفعال لأكثر من مفعول :
أهديك بهدية
أسقيك بالماء
( الماء ) مفعول به ثانٍ منصوبٌ محلا مجرور لفظا ..
__________

4 ـ تزادُ في مفعول ( كفى ) المتعدي لواحد
(( كفى بالمرءِ إثما أن يحدثَ بكل ما سمع )) .. حديث شريف
كفى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف المقصورة ( اللينة ) منع من ظهورها التعذر ..
بالمرء : الباء : حرف جر زائــدٌ ..
المرء : مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا بحرف الجر الزائد والعلامة الكسرة ..
إثمــًا : تمييز ملحوظ ٌ منصوب وعلامة نصبه الفتحة
( أن ) : حرف مصدري ونصب للفعل المضارع ..
( يحدثَ ) : فعل مضارع منصوب وفاعله مستتر والمصدر المؤول في محل رفع فاعل ..
والتقدير : ( كفي المرْءَ إثما تحديثـُـه بكل ما سمع )

كفى بنا شرفا أننا مسلمون
بنا : الباء : حرف جر زائد ..
( نا ) : ضميرٌ بارزٌ متصل , ضميرُ رفع ونصبٍ وجر ( هو الضمير المتصل الوحيد الذي يأتي في محل رفع أو نصب أو جر ) مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل ( كفى )
والفاعل هو المصدر المؤول ( أننا مسلمون )
التقدير : كفانا شرفا كونــُــنا مسلمين ..
الشاميّة
( 5 ) إعراب الاسم المجرور بـ ( الباء ) في ( أفعل به )



مثال :
أكـْـرِمْ بمحمدٍ صديقــًا
أكرم : فعل ماضٍ جامدٌ جاء على صورة الأمر للتعجب
الباء : حرف جر زائد
محمد : فاعل مرفوع محلا مجرور لفظا بحرف الجر الزائد وعلامة جره الكسرة ..
صديقا : تمييز ( مفعول منه ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة
والتقدير :
كــَــرُمَ محمدٌ صديقا ..


ونلحظ دائما أن الفاعل لفعل الأمر إما أن يأتيَ مستترا أو مضمرا عبر ضميرٍ متصل ؛
مثال :
ذاكرْ جيدا .. الفاعل هنا مستتر تقديره ( أنتَ )
ذاكري جيدا : الفاعل هنا هو الضمير ( ياء المخَاطــَـبَة ) الذي حل محل الفاعل ..
ذاكرا جيدا : ( ألف الاثنين )
لكن أن يأتيَ الفاعل اسما ظاهرا فهذا أمر مختلف , لذا حق أن نسبق الفاعل بــ ( الباء ) وجوبا لأنه قبح إسناد صيغة الأمر إلى الاسم الظاهر إسنادا صريحا , لذا وجب وضعه ليكون على صورة المفعول به شكلا لكنه فاعل محلا , ولنقرأ قوله تعالى :
(( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )) .. البقرة ( 195 )

لنرى المفعول به ( أيديكم ) الذي سُبقَ بــ ( الباء ) فكأننا جعلنا فاعل الفعل الماضي الذي أتى على صيغة الأمر للتعجب كالمفعول به شكلا لما أضفنا إليه ( الباء ) اللازمة وهي هنا ليست للتوكيد كعادة ( الباء ) الزائدة والتي تأتي غالبا للتوكيد كما أشار أستاذُنا الفاضل الدكتور حقي إسماعيل ..

_ يرى جماعة من النحاة أن الفعل ( أكرمْ ) أمرٌ لفظا ومعنى ولا علاقة له بالماضي لذا جعلوا المجرور بعده بالحرف الزائد مفعولا به وليس فاعلا كما هو مشهور وهو قول الزمخشري والزجاج وابن خروف وقالوا : إذا حذقت الباء يعرب ما بعدها مفعولا به .. ولذا يكون التقدير في الجملة على قولهم :
أكرمْ خالدا .. ويكون الفاعل مستترا تقديره ( أنتَ ) ..
الشاميّة
( 6 ) متى يكون المفعول به جملة ؟؟



1ـ يكون المفعول به غالبا جملة بعد ( قال )

مثال :
(( قال : إني عبدُ الله )) مريم ( 30 )

قال : فعل ماضٍ مبني على الفتح وفاعله مستتر جوازا تقديره ( هو )
إنــ : حرف توكيد ونصب ونسخ مبني على الفتح الذي منع من ظهوره اشتغال المحل ( حرف نــ ) بحركة مناسبة ( ياء المتكلم ) وهي الكسرة اللازمة
( ياء المتكلم ) : ضمير بارزٌ متصل ضميرُ نصبٍ وجر مبني على السكون في محل نصب اسم ( إن )
عبدُ : خبر ( إن ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
الله : لفظ الجلالة مضافٌ إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ..
وجملة ( إني عبد الله ) جملة مقول القول في محل نصب مفعول به ..

2ـ يكون المفعول به جملة في أية جملة تسد مسدَّ المفعولين ؛

ومعنى ذلك أن هناك أفعالا تنصب مفعولين سوف يأتي الحديث عنها بأمر الله باستفاضة .. وأحيانا تأتي جملة تسد مسد المفعولين في العمل ولا يكون هناك مفعولان لهذا الفعل المتعدي ..
مثال :
يوصي اللهُ الناسَ إعطاءَ الذكرِ مثلَ حظ الأنثيين ..

يوصي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المنقوصة منع من ظهورها الثقل ..
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
الناسَ : مفعول به ( أول ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ..
إعطاء : مفعول به ( ثانٍ ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ..
الذكر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وأصله أنه ( مفعول به أول للمصدر ( إعطاء ) ولكنه أضيف إليه ..
مثل : مفعول به ثان للمصدر ( إعطاء )
المهم عندنا هنا الآن أن الفعل ( يوصي ) ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ــ وسوف يأتي تفصيل الأفعال التي تنصب مفعولين إن شاء الله تعالى كما قلتُ ــ
والمفعولان في الجملة هما ( الناس ـ إعطاء )

ولنقرأ قول الله تعالى :
(( يوصيكمُ الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )) النساء ( 11 )

نرى في قوله تعالى أن الفعل المتعدي قد نصب مفعولا واحدا ( كم في يوصيكم ) وليس هناك مفعول به ثان للفعل , ولكن هناك جملة حلت محل المفعول الثاني في المعنى .. وتعرب مثل هذه الجملة في محل نصب مفعول به .. والجملة هنا هي ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) وهي عبارة عن جملة اسمية مكونة من خبر مقدم ومبتدأ مؤخر ..
وهناك جمل تحل محل مفعول به واحد , وهناك جمل تحل محل المفعولين ..

مثال آخر :
(( يسألون أيان يوم الدين )) الذاريات ( 12 )

( أيان يوم الدين ) جملة استفهامية في محل نصب مفعول به لأنها سدت مسد مفعوليْ ( يسألون ) والتقدير :
يسألون محمدا موعدَ يومِ الدين
يسألون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ( ثبوت النون ) لأنه من الأفعال الخمسة , و ( واو ) الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
محمدا : مفعول به أول
موعدَ : مفعول به ثانٍ
يـوم : مضاف إليه مجرور بعلامة الكسرة , و ( يوم ) مضاف و ( الدين ) مضاف إليه أيضا ..

وجملة ( أيان يوم الدين ) سدت مسد المفعولين ( محمدا , موعدَ )

مثال آخر :
(( فدعا ربه أني مغلوب فانتصر )) القمر ( 10 )
التقدير : دعا ربه نصرا

أتمنى أن أكونَ وفقتُ في الطرح .. وغدا إن شاء الله نلتقي والمنزل السابع ..

__________________
الشاميّة
( 7 ) هل يأتي المفعول به مجرورا بحرف جر زائد غير الباء ؟؟


الإجابة نعم


فكما يُجر المفعول به بحرف الجر الزائد ( الباء ) بعد ( كفى ) مثل :

كفى بنا خزيا أن يُعتقل رجال حكومة عربية
بنــا : ( الباء ) حرف جر زائد للتوكيد ..
( نــا ) : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ..
خزيا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة ..
والتقدير : كفانا خزيا
ولو قلنا ( كفى بالعرب خزيا )
لأعربنا ( العرب ) مفعولا به منصوبا محلا مجرورا لفظا بحرف الجر الزائد وحركة جره الكسرة ..

ــ أيضا حرف الجر الزائد ( اللام ) يمكن أن يجر المفعول به لفظا ..
مثال :

(( إنما يريدُ الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهل البيت .. )) الأحزاب ( 33 )
إنما : ( إن ) حرف توكيد ونصب ونسخ كُفَّ عمله بــ ( ما ) فلم يعد قاصرا على الدخول على الجملة الاسمية لذا دخل هنا على جملة فعلية ..
( ما ) : حرفٌ كفَّ عملَ ( إنَّ )
( إنما ) تفيدُ القصر ..
يريدُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
يذهب : فعل مضارع منصوب بـ ( أنْ ) مضمرة وعلامة نصبه الفتحة ..
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ) ..
والمصدر المؤول من ( أن يُذهبَ ) في محل نصب مفعول به محلا وفي محل جر بحرف الجر الزائد ( اللام ) لفظا ..
التقدير : إنما يريد الله إذهابَ الرجس ..

ــ أيضا حرف الجر الزائد ( مِن ) يجر المفعول به لفظا ..
مثال :

(( ما اتخذَ الله من ولدٍ )) المؤمنون ( 91 )
(( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ .. )) الملك ( 3 )
ولدٍ : مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا ..
تفاوتٍ : مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا
والتقدير :
ما اتخذَ الله ولدًا ..
ما ترى في خلق الرحمن تفاوتـًا ..
الشاميّة
--------------------------------------------------------------------------------


( 8 ) نوع مفعول قال

إذا كانت أفعال ( قال ) ومشتقاتها تعني التلفظ َ والنطق فإنها تنصبُ مفعولا به واحدا .. وهو إما كلمة مفردة , وإما جملة ..
تكون الكلمة المفردة ( المفعول به ) على نوعين :
1 ــ كلمة مفردة لا يُرادُ نصُّها الحرفي بل تُنطق ابتداءً أو تالية لنطق سابق
مثال :
إذا سألتني عن الرجولة أقول : الكرامة , وإذا سألتني عن رأس الرذائل أقول : الكذب




بلدٌ يكـادُ يقـول حـينَ تزورهُ : أهلا وسهلا




وتعرب كل من ( الكرامة ) و ( الكذب ) و ( أهلا ) و ( سهلا ) مفعولا به منصوبا ..

2 ــ كلمة يراد بها معنى الجملة أو الجمل
مثال :
أقول شعرًا أو خطبة ً أو كلمة ً أو حديثًا

أما المفعول الجملة فقد يكون جملة ً اسمية أو فعلية أو شبه جملة
أمثلة :
أقول لك : إن العدل حق
أقول لك : في العجلة الندامة
أقول لك : لا تهمل ..

ملحوظة مهمة
قد تكون الكلمة المفردة التي تأتي بعد ( قال ) لا تدل على مفردة ولا على جملة وإنما يُراد لفظُها المنطوق .. فالمراد هو ترديد الكلمة ترديدا صوتيا مجردا وهذا ما يُسمى ( حكاية اللفظ ) أي رعاية إعرابه السابق ..
مثال :



إذا قلتَ في شيء ( نعمْ ) فأتمَّـهُفإن ( نعمْ ) دينٌ على الحر واجبُ



هنا ( نعم ) الأولى مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية ( وهي السكون اللازمة في لفظة ( نعم )
أما ( نعم ) الثانية فإنها تعرب اسم ( إن ) منصوبا وعلامة نصبه الفتحة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية

__________________
الشاميّة
( 9 ) الأفعال التي مفعولها جملة


بداية أخوتي أعتذرُ عن التأخير وأتمنى وجودَكم حتى يكونَ ما أفعلـُـه ذا قيمة ..
هناك أفعال لا تقدرُ أن يكون مفعولـُـها جملة ً..
مثل ( ضربَ .. أكل .. شربَ ) , وما شابهها لا يقع مفعولها إلا مفردا ..
أما الأفعال التي يأتي مفعولها جملة :

1 ــ فعل ( القول )

مثل :
( قال :إني عبدُ اللـهِ .. )
صدق الله العظيم
قال : فعلٌ ماضٍ مبني على الفتح , والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره : هو
إني : إنّ : حرفُ توكيدٍ ونصبٍ ونسخٍ مبنيٌ على الفتح والذي منع من ظهوره اشتغال ( النون ) بحركة مناسبة ياء المتكلم ..
وياء المتكلم ضميرُ متصلٌ ؛ ضميرُ نصبٍ وجر مبني على السكون في محل نصب اسم ( إن ) ..
عبدُ : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
اللـه : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ..
والجملة الاسمية من إن ومعموليْها في محل نصب مفعول به ( جملة مقول القول ) ..


2 ــ الفعل المرادف للقول . وهو كل فعل بمعنى (( قال ))

مثال :
صاحَ محمدٌ : نجحتُ
جملة ( نجحت ) المكونة من الفعل الماضي ( نجح ) و ( تاء الفاعل ) الواقعة محل الفاعل في محل نصب مفعول به ..
وقال البصريون : الجملة هنا مفعول به لقول محذوف تقديره ( قائلا ) ..
و ( قائلا ) حال من زيد منصوب ..
وقال الزمخشري : إن الجملة المحكية بفعل ليس مشتقا من ( قوَل ) إنما هي تفسيرٌ ,, والجملة التفسيرية لا محل لها من الإعراب ..
الشاميّة
( 10 ) حركة آخر المفعول به

1 ـ المفعول به منصوب , مثال :
دخلتُ البيتَ
2 ـ قد يُچـَـرّ لفظــًا بالباء الزائدة , مثال :
علمتُ بالأمرِ ..
ويكون إعرابُ ( الأمر ) كالتالي :
مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا بحرف الجر الزائد وعلامة جره الكسرة ..
3 ـ قد يُجر المفعول به بحرف جر زائدٍ وذلك إذا كان نطرة ً بعد نفي أو استفهام .. مثل :
ما علمتُ من شيء ..
والأصل :
ما علمتُ شيئا ..
4 ـ قد يُرفعُ المفعول به وينصبُ الفاعلُ في مثل :
خرق الثوبُ المسمارَ
كسرَ الزجاجُ الحجرَ ..
وهذا لا ينقاسُ , بل يقتصرُ فيه على السماع .. ثم إن العربَ لم تأته إلا عند ظهور المعنى وعدم اللبس ..
__________________
المفكرة
بارك الله جهدك ، نحتاج إلى مراجعة قواعد النحو مرة بعد الأخرى.
الشاميّة
وبارك بك يا المفكرة وجعل عمرك مثل فكرك نيّرا
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.