المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: فى حلقة عن الغصب ... الشيخ افتى بحرمانيه التصوير الفوتوغرافى الا البطاقة الشحصية
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل دينية
شيماء حجازي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




الكل يعلم ان هناك بعض الشيوخ وعلماء الاسلام بتحريم التماثيل التى توضع فى المنازل استنادا الى انهم

اعتبروها اصناما كالتى عبدها الكفار قديما وان من صنعوها يحاولوا محاكاه خلق الله لانها تكون بملامح واضحة

سواء للوجه او الجسم وبالتالى حرموا وجودها فى المنازل رغم ان الناس يعتبرونها فقط مجرد اشكال جمالية فى

المنزل وليست للعبادة ورغم ان هذه المواضفات لا تنطبق على التصوير الفوتوغرافى ولم يظهر اى نص

لتحرميه فان الشيخ ( سالم ابو الفتوح ) افتى مؤخرا بتحريمه بدون ابداء اسباب لهذا التحريم فى حلقة برنامج

فضفضة والتى كان موضوعها الغصب وما يسببه من اضرار سواء اجتماعية تؤذى المجتمع او دينيه فان

الغضب يخرج الشخص عن شعوره وينسيه تعاليم ديينه مما يجعله يرتكب بعض الحماقات التى يرفضها الاسلام

وحكى قصة عن احد المواقف التى اغضبت الرسول عليه الصلاة والسلام فدخل بيت بيت احد الصحابة ليجده

قد علق صورة والده على الحائط فغضب الرسول ولكنه تمالك اعصابه ولم ينفعل رغم انه لم يقدم حديثا بثبت

ان ما اغضب الرسول صلى الله عليه وسلم هو وجود صورة على الحائط فان الشيخ سالم تطرق للحديث تطرق

للحديث عن التصوير الفوتوغرافى وافتى انه حرام وان تصور نفسك او احد من اسرتك وتضع صورته فى

المنزل فهذا حرام وكان من المفترض ان يحدد سبب التحريم ولكنه لم يفعل ثم تنبه الشيخ وقال ان هذا لا يعنى

ان التصوير من اجل البطاقة الشخصية او جواز السفر وغيرها من الاوراق الحكومية المهمة حرام ولكنه فى

هذه الحالة فقط حلال اما التصوير فى الافراح او المناسبات ولوضع الصور على الحولئط او فى المحافظ

فهذا لا يجوز ايضا بدون ابدا سبب مقنع وانتهت الحلقة دون ان نعرف هو التصوير حرام لية ؟

ده موضوع حبيت اطرحوا عليكم واعرف رايكم وهل فعلا ما يقال عن التصوير صيحيح ام لا وهل كل صورة شخصية لنا تكون محرمة ؟

اختكم فى الله نور الشمس
القاتل
موضوعك جميل يا شوشو
aben_eleslam
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله اختي الموضوع ده في تفصيل ....وفيه كلام كتير ...


وديه بعض الفتاوي ..


(1)

هل يجوز تعليق الصور الفوتوغرافية؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الصور الفوتوغرافية جائزة فلا تدخل في دلالة النصوص المحرمة للتصوير ولكن لا يجوز تعليقها، بل يحتفظ بها بدون تعليق لها.

عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل : فقلت أتوب إلى الله ماذا أذنبت؟ قال: "ما هذه النمرقة؟" قلت لتجلس عليها وتوسدها، قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة: يقال لهم أحيوا ما خلقتهم وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة" [رواه البخاري]
وقد دل هذا الحديث وأحاديث أخرى على تحريم التصوير وفي ذلك تفصيل:
فيجوز تصوير واقتناء صور المناظر الطبيعية وما لا روح فيه باتفاق العلماء سواء كان ذلك بالرسم باليد أو بآلة التصوير، ودلت النصوص على تحريم تصوير ما فيه حيوان بالرسم باليد، وتنازع العلماء في تصوير ما فيه الروح بالتصوير الفوتوغرافي وغيره من الآلات، هل تلحق بالنصوص التي دلت على تحريم تصوير ما فيه روح باليد أو تقاس عليها أم لا؟
والأصح عندي أنها لا تتناولها نصوص التحريم وليست في معناها أيضًا، بمعنى أنها ليست منصوص على تحريمها ولا تقاس على المنصوص عليها أيضًا، لأن النصوص وردت فيما يصنعه ويتكلفه المصور بيده، والتصوير الفوتوغرافي ليس كذلك فلا يتناوله النص إذن. ولأن علة تحريم رسم ما فيه الروح هو أن المصور يحاول مشابهه ما خلق الله تعالى، ولهذا جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم" ]رواه البخاري]، وفيه أيضًا من حديث أنس مرفوعا "من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ".
والتصوير الفوتوغرافي ليس فيه العلة التي في هذه النصوص وغيرها؛ لأن المصور بالآلة لا يصنع الصور بيده متشبها بقدرة الله على الخلق، وإنما تلتقط الآلة صورة ما خلق الله تعالى نفسها، فتحبسها فيها.
وقد اخترعوا مؤخرا آلات لا تكون الصورة المحبوسة على شكل صورة بل على أشكال أخرى غير مشاهدة، ثم يقراها الكمبيوتر ويظهرها كما كانت عند التقاطها، وذلك كله خلق الله تعالى وصنعه وتصويره، والمصور لم يصنع شيئا سوى الحبس والالتقاط، تماما كما يكون عند ظهور صورة ما خلق الله تعالى في المرأة، أو عندما تنقل عبر الأقمار الصناعية إلى البلاد البعيدة، فيشاهدها الناس حية على الهواء مباشرة، فكل ذلك لا يدخل في دلالة النصوص، ولا يصح القياس أيضا لاختلاف العلة، فالأصل في الصور الفوتوغرافية أنها مباحة ما لم يصور فيها مالا يجوز تصويره لأسباب شرعية أخرى.
والله أعلم.
*************
(2)
رقـم الفتوى : 70390
عنوان الفتوى : جواز الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح لا يعني جواز تعليقها
تاريخ الفتوى : 28 ذو القعدة 1426 / 29-12-2005
السؤال





أتمنى أن تعطوني إجابة كافية على موضوع تعليق الصور

فهنا في الشام كثيرا ما أرى صورا معلقة لعلماء كبار في الدين وعند إخبارهم بحديث النبي عليه الصلاة والسلام بأن البيت الذي فيه صورة معلقة لا تدخله الملائكة يجيبون أن الصورة ليست باتجاه القبلة أو إجابة أخرى بأن الحديث فقط يطبق على التماثيل المجسمة وليس على الصور الفوتوغرافية وكثير من الإجابات لنفي الأمر فأرجو منكم إجابة وافية أستطيع بها الرد على الإجابات تلك.


الفتوى






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد أن سبق لنا أن بينا أنواع الصور وحكم كل نوع، والأدلة على ذلك، وأن الراجح في الصور الفوتوغرافية الجواز ما لم يُعرَض فيها ما يحرمها، كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة أو لقصد التعظيم، فإن لم يعرض فيها ما يمنعها فالأظهر فيها الجواز إذ ليس فيه مضاهاة لخلق الله، بل هو إبراز عين ما خلق الله، فراجع الفتاوى التالية: 680، 53003، 53780.

وقد بينا عدم جواز تعليق الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمها، فراجع الفتوى رقم:12972، ولا يجوز تعليقها سواء كانت باتجاه القبلة أم غيرها؛ لأن علة التحريم موجودة في كلا الحالتين، وفي الفتوى رقم: 14569، ذكرنا أن الصور إذا كانت جائزة، فإنها لا تمنع من دخول الملائكة البيت، لأن الصور المحرمة هي التي تمنع من ذلك.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى

**************

(3)
رقـم الفتوى : 581
عنوان الفتوى : لا مانع من تعليق الصور التي لا روح لها
تاريخ الفتوى : 17 محرم 1422 / 11-04-2001
السؤال
ما حكم تعليق أو الاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية ، أو المرسومة غير المجسمة على جدران البيت، أو في الأدراج وهل تمنع دخول الملائكة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
إذا كانت الصور مما لا روح فيه كالشجر والمناظر الطبيعية وغيرها ، فلا حرج فيها لقول ابن عباس رضي الله عنهما : " فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه". وأما إن كانت الصور لذوات الأرواح فلا يجوز تعليقها على الجدران لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة" [رواه مسلم]. ولما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علياً إلى المدينة وقال: "ولا تدع صورة إلا طمستها – وفي رواية" إلا لطختها – ولا قبراً مشرفاً إلا سويته" وراه مسلم. وقد هتك النبي صلى الله عليه وسلم الستر الذي فيه الصورة. أما إذا كانت الصور مما تمتهن، كأن كانت في الوسادة أو تداس بالقدم، لما رواه أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: % "أتَانِي جِبْرَائِلُ فقالَ لِي أتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ إلاّ أنّهُ كانَ عَلَى الْبَابِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ في الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ في الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التّمْثَالِ الّذِي في الْبَيْتِ يُقْطَعُ فَيَصِيرُ كَهَيْئَةِ الشّجَرَةِ وَمُرْ بالسّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ تُوطَآنِ ومُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيَخْرُجْ" فَفَعَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. ففي الحديث أن الصور إذا كانت فيما يوطأ ويمتهن كالسجاد وغيره فلا حرج، والأسلم اجتنابها.
والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى

*****************
(4)
رقـم الفتوى : 680
عنوان الفتوى : حكم الصور وتعليقها وحكم التصوير بالفيديو
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال


ما هو الحكم في تعليق الصورالفوتوغرافية لأصحاب المنزل في منزلهم سواء كانت صوراً ملونة، أو غير ملونة ، أو كانت صوراً مرسومة باليد؟ وماحكم التصوير بالفيديو؟

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد:
التصوير على ثلاثة أقسام :
1. تصوير ذوات الأرواح المجسمة: وهو محظور شرعا، لا ينبغي أن يختلف فيه، لما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس عذابا يوم القيامةالمصورون".
ولما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صور صورة عذبه الله حتى ينفخ فيها ـ يعني الروح ـ وليس بنافخ فيها، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة".
2. تصوير ذوات الأرواح باليد تصويرا غير مجسم: وجمهور أهل العلم على منعه، لدخوله في عموم التصوير الذي يضاهى به خلق الله. ومن العلماء من رخص فيه بحجة أنه ليس على وضع يمكن عادة أن يكون ذا روح فلا يعقل أن يؤمر صاحبه بنفخ الروح فيه يوم القيامة ، والصحيح قول الجمهور.
3. حبس الظل وهو التصوير بالكاميراأو الفيديو، وهو مختلف فيه بين أهل العلم كذلك ، بين مانع ومجيز، والذي نميل إليه الجواز ما لم يعرض فيه ما يحرمه، كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة أولقصد التعظيم، فإن لم يعرض فيه ما يمنعه فالأظهر فيه الجواز إذ ليس فيه مضاهاة لخلق الله، بل هو تصوير عين ما خلق الله، خصوصا إذا تعلقت بذلك مصلحة شرعية كاستخراج بطاقة أو اظهار حق وكتصويرمجالس العلم ونحو ذلك. وإذا لم تتعلق به مصلحة فالأولى تركه، خروجا من الخلاف، وبعدا عن الشبهة .
أما تعليق تلك الصور الفوتوغرافية فالأحوط تركه.
أما تصوير غير ذوات الأرواح كالأشجار والأحجار ونحو ذلك فلا حرج فيه مطلقا إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى



نقلا عن الشبكة الاسلامية



ولمعرفة المزيد ارجعي لموقع الشبكة الاسلامية ..فهناك تفصيل اكثر واكثر..
سلااااااااااااااااااااااام
سعاد 123
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي نور الشمس أولا جزاك الله خيرا على إثارة هذا الموضوع ..

وقد قرأت في كتاب للدكتور يوسف القرضاوي قفرة تتناول هذا الموضوع وقام بإبداء رأيه

و الكتاب بعنوان (كيف نتعامل مع السنة النبوية) ، و سوف أنقل لك ما جاء فيه :




(( ..لا يزال هذا التبدل يتسع مع تغير الزمان وتبدل المكان وتطور الإنسان إلى أن تصبح الشقة بعيدة عن الدلول الشرعي الأصلي للفظ

والمدلول العرفي أو الإصطلاحي الحادث المتأخر، وهنا ينشأ الغلط عن سوء الفهم غير المقصود كما ينشأ الإنحراف والتحريف المتعمد.

و هو ما حذر منه الجهابذة والمحققون من علماء الأمة، أن تنزل الألفاظ الشرعية على المصطلحات المستحدثة على مر العصور.

و من لم يراع هذا الضابط يقع في أخطاء كثيرة كما نرى في عصرنا .

خذ مثلا كلمة (تصوير) التي جاءت في صحاح الأحاديث المتفق عليها، ما المراد بها في الأحاديث التي توعدت المصورين بأشد العذاب؟

إن كثيرا من المشتغلين بالحديث والفقه يــُدخلون تحت هذا الوعيد أولئك الذين نسميهم في عصرنا (المصورين) من كل من يستخدم تلك الآلة التي تسمى

(الكاميرا) ويلتقط هذا الشكل الذي يسمى (صورة) .

فهل هذه التسمية ،تسمية صاحب الكاميرا (مصوراً) وتسمية عمله (تصويرا) عملية لغوية ؟

لا يزعم أحد أن العرب حين وضعوا الكلمة خطر ببالهم هذا الأمر، فهي إذن ليست تسمية لغوية.

ولا يزعم أحد أن هذه التسمية تسمية شرعية لأن هذا اللون من الفن لم يعرف في عصر التشريع

فلا يتصور أن يطلق عليه لفظ مصور وهو غير موجود .

فمن سماه مصورا وسمى عمله تصويرا إذن ؟

إنه العرف الحادث، إنه نحن ، أو أجدادنا الذين ظهر هذا الفن في زمانهم، و أطلقوا عليه إسم التصوير (الفوتوغرافي) .

وكما يمكن أن يسموه شيئاً آخر يصطلحون عليه كان يمكن أن يسموه (العكس) ويسموا من يقوم به (العكاس) كما يقول ذلك أهل القطر والخليج

فإن أحدهم يذهب إلى ( العكاس) ويقول له : أريد أن (تعكسني) ويقول له : متى آخذ منك (العكوس) ؟ وقولهم أقرب إلى حقيقة هذا العمل

فليس هو أكثر من عكس الصورة بوسائل معينة كما نتعكس الصورة على المرآة وهو ما ذكره العلامة الشيخ بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية

في زمنه، وذلك في رسالته ( الجواب الكافي في إباحة التصوير الفوتوغرافي) .

وكما سمى عصرنا العكس الفوتوغرافي تصويرا فقد سمى المجسم (نحتا) وهو ما عبر عنه علماء السلف بأنه (ما له ظل) وهو الذي أجمعوا على تحريمه

في غير لعب الأطفـال .

فهل تسمية هذا التصوير نحتا يخرجه من دائرة ما جاءت النصوص من الوعيد في شأن التصوير الفوتوغرافي؟

الجواب بالنفي جزمـا، فـإن هذا التصوير هو أولى ما ينطبق عليه لفظ التصوير لغة وشرعـا
))


الصفحات 180 و 181



الفتوى بغير علم مصيبة هذا الزمان، خصــوصـا .. فتاوى الفضائيات

سعاد
وحدانية
والله يا شوشو الموضوع جامد جدااااااا

لكن برضه دا موضوع كبير

وانا مش بحب الفتوي بدون علم

اللي انا اعرفة وسمعته اكتر من مرة ان تعليق الصور حرااام

استنادا الي الحديث الذي ينص علي ان الملائكة لا تدخل بيتا فية صورة

اما حرمانية التصوير عموماااااااااااااااا فدا بصراحة موضوع تضاربت فيه الاراء

انا كنت مرة برضة سمعت ان الصور حرام لانها بتحتفظ بالذكريات

والمفروض ان الذكري التي تبقي في القلب فقط هي الله ورسوله



والله اعلم

اختك وحدانية
اوك
لاحول ولا قوة الا بالله بصى يا شيماء الزمن ده كل واحد بيفتى ع مزاجو والدين ايه غير حكم ودليل هو الراجل ده ادى الحكم بس من غير دليل يبقى تنسى كلامو واحنا المفروض دلوقتى اننا مش ندى اى اعتبار للناس دى ومش ناخد اى فتوى غير من المفتى لانها معتمدة
شيماء حجازي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


جزى الله كل خير من شارك فى هذا الموضوع

وشكرا لك اخى بن الاسلام واختى سعاد على التوضيح

لكن يا جماعة انا عندى نصيحة ان المسلم لا ياخذ الفتوى او النصيحة الا لمن هو اهل لها مع الدليل والاثبات من الكتاب والسنة

ربنا يرحمنا جميعا
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.