المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: خاص للملحدين
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > الطريق الى الله > شرفة القسم
صفحات: 1, 2
al hoor
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




بعد ان دخله الموقع الذي اشار الية اخونا مميز احببت ان انزل هذا الموضوع


لاني لم اجد طريقه لرد على الملحدين الا كما يلي



وهو ان اكتب موضوع لهم وارد عليه بالدين



لاني فهمت وايقنه ان الملحدين يجهلون الكثير بالدين لذالك اشفقت عليهم




واتمنى من الله هدايتهم



نتناول اول مقاله والرد عليها وهي بعنوان لماذا رفظت الاسلام؟؟؟؟؟؟؟

يدخل الدين فى الشرق الأوسط فى باب احكام القدر, تماما كلون البشرة والحجم والبقعة الجغرافية التى تولد فيها ,امورا لا يد لك فيها , ولا تستطيع أن تفعل حيالها شيئا فسوءا عجبك ام لم يعجبك فأنت مطالب أن تكون مسلما,هذه اللزومية الغربية جعلتنى أفكر لماذا ينبغى على ان اكون مسلما؟ بدأت فى فحص مميزات الأسلام حتى أكون مسلما عن قناعة وأكفى نفسى عناء المشقة, فتتبعت ما يقولونه عن كون الأسلام دين الأخوة البشرية والرحمة والمساواة وهو الذى نهض بحال النساء وطبق العدالة الأجتماعية.


وظل الحال على ما هو عليه ,حتى اطلق بعض اصدقاء الطفولة لحاهم ودعونى للمسجد لأتعلم الأسلام الصحيح, فكان ثمة شيئا غريب فقلت وهل السلام الذى نعتنقه اسلام مزور؟ فقالوا لا بل هو اسلام سطحى؟!! مندفعا بحب الفضول ذهبت الى المسجد,وكان الخطيب يتحدث عن امورا عدة,اكثر من الحديث عن أعداء الأسلام اليهود والنصارى,وندد بما يسمونه وحدة وطنية, وقال ساخرا:

-وحدة وطنية ايه اللى بيقولوا عليها؟ده الرسول قال:

أذا رآيتوهم فضيقوا عليهم الطريق!!

شعرت بأنزعاج غريب,عندما ذهبت للبيت قررت ان أفحص الأمر بنفسى,بحثت عن صحة الحديث فتأكدت بالفعل أن محمدا طلب من اأتباعه أن يضيقوا علي اليهود والنصارى الطريق؟!!

بعدها ذهت لمسجد وسألت الشيخ:لماذا طلب منا الرسول هذا ؟

فقال :

حتى اذا ضاقت بهم الدنيا فروا الى الله وأعتنقوا دين الحق!!فسألته ولكن أذا هم ضيقوا علينا الطريق ماذا نفعل, قال تقاتلهم تبعا لحكم الله فقلت فاذا ضيقنا عليهم الطريق فقاتلونا؟فقال لا حق لهم فى هذا فأن قاتلونا نقاتلهم ونسبى نساؤهم ونأخذ اموالهم غنيمة!!

مادت الأرض تحت أقدامى وأنا استمع له, لم اعقب وعدت الى البيت وأنا مصمم أكثر مما مضى على تقصى حقيقة الأسلام, فقضيت اشهرا طويلة وانا لا أفعل أى شىء سوى القراءة فى القرآن وكتب الأحاديث وكتب الفقه والسنة, لأفاجأ باسلام آخر تماما غير الذى سمعت عنه من ابوي!! وأدركت ما عناه اصدقاء الطفولة بقولهم تعالى تعرف على الأسلام الصحيح .

وضعت بحثى على عدة محوار

هل الأسلام دين الأخوة البشرية؟

صعقت وأنا أتتبع تعاليم الأسلام فى أحكام الولاء والبراء والتقسيم الدينى للعالم بين مؤمنيين وكفار!!وما يتتبع هذا من احكام الذمة والجزية مما يشيب له الولدان!!

هل الأسلام دين المساواة؟

قدم الأسلام قريش على انها القبيلة المصطفاة لقيادة الجنس البشرى ولم يقر محمد ولاية لغير قريشى,أقر الأسلام العبودية وأعلى النزعة الطبقية,واستحل نهب الأموال بحجة الكفر واقر سبى النساء واستغلالهن جنسيا(الأماء) وأخل بالعلاقات الزوجية من خلال احكام المهر والطلاق فصارت الأمور بيع وشراء!!

هل الأسلام دين العدالة الأجتماعية

قام الأسلام على منطق النهب والسلب,واستغلال الشعوب المقهورة بأنظمة الجزية والجباية,اقر التفاوت الطبقى من خلال الزكاة ومنطق الغنى الشاكر خير من الفقير الصاير!!
هل انصف الأسلام المرأة؟

أحذ الأسلام موقف عنيف من المرأة وأكثر من تحقيرها فجعلها ناقصة عقل ودين وشهادتها نصف شهادة الرجل,وعنف عليها بقوانيين تعداد الزوجات والأستمتاع بالأماء,بقواعد الحجاب ومنطق ان معظم سكان اهل النار من النساء؟!!

الأسلام والأبداع البشرى

حرم الأسلام الفنون الجميلة كالموسيقى والفنون التشكيلية؟!!

الأسلام والعلم

الأسلام دين ملى بالخرافات ابتدا من خرافة وحى الله لمحمد مرورا بخرافةالأسراء والمعراج وصعود محمد للسماء بالبراق الى تعاليمه المناقية لأبسط القواعد العلمية مثل ثبات الأرض والسماء المرفوعة باعمد لانراها الى الشهب التى هى رجوما للشياطين

هل الأسلام دين تسامح؟

الأسلام ديانة متسلطة لا تعترف بحق الأنسان بالأختيار ولقد عزز هذا بقواعد حد الردة وأحكام اهل الكتاب ؟!! وأوجب على المؤمنيين به ان يقاتلوا المخالفين حتى اما يسلموا أو يدفعوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون!!

هذه ألأشياء جعلتنى أخذ قرارى بأن أخرج من هذا الدين الكابوس ولا أرجع له ابدا ولو بقطع العنق!!


الحكيم الرائي


_____________
______________________________
al hoor
[quote name='al hoor' date='Jul 7 2007, 07:53 AM' post='219371']
[يدخل الدين فى الشرق الأوسط فى باب احكام القدر, تماما كلون البشرة والحجم والبقعة الجغرافية التى تولد فيها ,امورا لا يد لك فيها , ولا تستطيع أن تفعل حيالها شيئا فسوءا عجبك ام لم يعجبك فأنت مطالب أن تكون مسلما,هذه اللزومية الغربية جعلتنى أفكر لماذا ينبغى على ان اكون مسلما؟

______

الرد الاول يجب ان تكون مسلما لانك مخلوق عبدا مخلوق فالانسان بلا هدف في الحياة لا شيء




_______


-وحدة وطنية ايه اللى بيقولوا عليها؟ده الرسول قال:

أذا رآيتوهم فضيقوا عليهم الطريق!!

شعرت بأنزعاج غريب,عندما ذهبت للبيت قررت ان أفحص الأمر بنفسى,بحثت عن صحة الحديث فتأكدت بالفعل أن محمدا طلب من اأتباعه أن يضيقوا علي اليهود والنصارى الطريق؟!!

بعدها ذهت لمسجد وسألت الشيخ:لماذا طلب منا الرسول هذا ؟

فقال :

حتى اذا ضاقت بهم الدنيا فروا الى الله وأعتنقوا دين الحق!!فسألته ولكن أذا هم ضيقوا علينا الطريق ماذا نفعل, قال تقاتلهم تبعا لحكم الله فقلت فاذا ضيقنا عليهم الطريق فقاتلونا؟فقال لا حق لهم فى هذا فأن قاتلونا نقاتلهم ونسبى نساؤهم ونأخذ اموالهم غنيمة!!




________________



الرد الثاني



اولا اخونالفاظل لم تبحث ولم ترى سببا لهجر الاسلام الا ذالك الامر من الرسول ولم تجتهد بالبحث عن الحكمه من هذا الامر اصلا لم تبحث عن سند هذا الامر ومن هو هذا الخطيب ليحكم


وهل بهذة السهوله تتقبل كلام الخطيب وكانه ملك من السماء موكل على الاسلام ربما نفسه الخطيب ليس على الطريق السوي؟



ولماذا لم تبحث حول الاعجاز القراني الذي منه نعرف حقاان الاسلام الطريق الصحيح



علماء نصارى ويهود هندوس وغيرهم تركوا دين ابائهم وتحملوا مااصابهم بسبب تحولهم عن ديانتهم فقط بسبب اكتشافهم شيء من الاعجاز العلمي وانت قصرت على



سبب لاتعرف الحكمة منه؟؟؟؟؟؟؟


ومنه اعلنت كفرك والحادك



اذاا كنت وجدت عيبا على حد قولك على الدين الاسلامي فقلي ماهي مميزات الالحاد التي بسببها فظلتها على الاسلام؟



عندما تمرض عندما يصيبك بلاء عندما تتمنى عندما تصيبك فاقه الى من تلجا النفسك الضعيفه؟؟؟؟؟



لااله الا الله











(يتبع)
al hoor
[size="4"]


الحكمة من التضييق

قال ابن الأمير الصنعاني: في الحديث دليلٌ على إلجائهم إلى مضيق الطّرق ووجوب ردّهم عن وسط الطّرقات إلى أضيقها إذا اشتركوا هم والمسلمون في الطّريق، فإن خلت الطّريق عن المسلمين فلا حرج عليهم. وأمّا ما يفعله اليهود في هذه الأزمنة من تعمّد جعل المسلم على يسارهم إذا لاقاهم في الطّريق فشيءٌ ابتدعوه لم يرو فيه شيءٌ وكأنّهم يريدون التّفاؤل بأنّهم من أصحاب اليمين فينبغي منعهم ممّا يتعمّدونه من ذلك لشدّة محافظتهم عليه ومضادّة المسلم(32).



هذا الحديث دليلٌ على إلجاء الكفار إن كانوا في صدر الطريق إلى أضيقها، لأنّ ترك صدر الطريق لهم إن كان المسلمون يسيرون فيه تعظيم لهم، فإذا تقابل المسلمون والكفار بالسير على الطريق فلا تكون السعة ووسط الطريق للكفار ويكون الضيق على المسلمين بل يستمر المسلمون في اتجاههم وسيرهم، ويجعلون الضيق على الكفار إن كان هناك ضيق عليهم. وهذا التضييق هو نوع من الإذلال لهم، ولما هم عليه من الكفر، مع مراعاة الحد في التضييق؛ لأنه إن زاد التضييق عن حده- كما قرره العلماء- تحول إلى الإيذاء والظلم، فلا يجوز لأحد من الناس أن يؤذيهم، فقد يؤتى المرء من قبل تفسير بعض النصوص التي تأمر بالإغلاظ دون الرجوع إلى فهم العلماء لها. قال الألوسي: ولعل الصحيح أن كل ما عده العرف تعظيماً وحسبه المسلمون موالاة فهو منهي عنه ولو مع أهل الذمة لاسيما إذا أوقع شيئاً في قلوب ضعفاء المؤمنين، ولا أرى القيام لأهل الذمة في المجلس إلا من الأمور المحظورة؛ لأن دلالته على التعظيم قوية وجعله من الإحسان لا أراه من الإحسان كما لا يخفي
(37).


سبحان الله انكر ذالك الملحد على المسلمين الامر الالهي لانهم على الكفرة الذين لايعاندون خالقهم يمنعون فرظ عزتهم عليهم ولم ينكر على اليهود فعلتهم



هذة سبحا ن الله









التضييق على الكافر ليس على إطلاقه، وإنما بشروط ذكرها العلماء، وهذه الشروط ما يلي:

أ- التضييق على الكفار إنما يكون من المسلمين الذين يمرون في الطريق.

قال الشيخ: محمد بن عثيمين عند شرح هذا الحديث: (المعلوم أن هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ليس إذا رأى الكفار ذهب ليضيق عليهم الطريق! ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا مع اليهود في المدينة ولا أصحابه يفعلونه بعد فتوح الأمصار)(39).

ب- إذا كان الكفار يمشون في صدر الطريق،

ج- إذا كانت هنالك زحمة على المسلمين في الطريق.

د- أن لا يتضرر الكافر جسديا بسبب هذا التضييق، بحيث يخرج عن الطريق فيتضرر، أو يسقط في مكانٍ ما، أو يعترضه شيء يؤذيه، لأن هذا من الإيذاء المنهي عنه، وليس الأمر في هذا الحديث من قبيل الأمر بإيذائهم، بل من قبيل الأمر بعدم إكرامهم.

هـ - مراعاة الحد في التضييق بحيث لا تنسد عليه الطريق، ويتعذر سيره.



التضييق على أهل الكتاب ليس فيه تنفير لهم عن الإسلام:

ليس في هذا العمل تنفير للكفار عن الدخول في الإسلام، بل فيه إظهار لعزة المسلم، وأنه لا يذل لأحدٍ إلا لربه عز وجل، وفيه إذلال للكفار وما هم عليه من الكفر، وأنهم على الباطل، وأن المسلمين على الحق، والفرق واضح في شريعتنا بين أصحاب الحق والباطل، سواءً في أحكام الدنيا والآخرة، ومن هذه الفروق في الدنيا: التضيق على الكفار في الطريق، فهذه مسألة من مسائل الشريعة في معاملة أهل الكتاب في الطريق، وأفهامنا قد لا تُدرك أحياناً هذه المسألة إدراكاً شاملاً، ولا تستنبط جانب النفع للكافر في أن يعلم أنه على ضلال، وأنه بعيد عن الهدى والنور، وأنه لا يستحق الإذلال إلا من أذله الله تعالى، فقد يكون هذا سبباً في هدايته، وتمسكه بالإسلام حتى ينال التعظيم عند الله وخلقه.










مضايقة الكافر في حال قيادته للسيارة:

لا يجوز للمسلم أن يحتج بهذا الحديث على مضايقة الكافر في حال السير على الخط بالسيارة، بحيث يحده حتى يلجئه إلى الخروج عن الطريق، مما قد يفضي إلى الإضرار به أو بسيارته، فإن هذا حرام وظلم، ولا يصح أن يقاس هذا على مضايقته في الطريق عند المرور بقدميه؛ لأن الضرر الجسدي هنا واقع في الأغلب، وقد يعُمُّ الضرر المسلم، وهو كذلك داخلٌ في الإيذاء والظلم، ولأن درء الخطر مطلوب للمسلم والكافر، وهذا حق من حقوق السير لهما،ولا يعني هذا أن تفتح للكافر الطريق، ويتنحى المسلم عنها، بل يتجه كل منهم في سيره. فحاصل الجواب: أن الظلم حرام كما أن إكرام الكافر حرام، إلا من جعل الله له حق الإحسان إليه.







[/
size]
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 07:53 AM) *
[
هل الأسلام دين الأخوة البشرية؟

صعقت وأنا أتتبع تعاليم الأسلام فى أحكام الولاء والبراء والتقسيم الدينى للعالم بين مؤمنيين وكفار!!وما يتتبع هذا من احكام الذمة والجزية مما يشيب له الولدان!!

هل الأسلام دين المساواة؟



_______


الرد اولا اخي الفاظل ماهو الكتاب الذي قرات منه تعاليم الاسلام؟



وهل الكاتب مسلم متبع لاهل السنه والجماعه؟



وان كذالك هل هو ملم بتعاليم الدين والفقه ام هم ممن يكتبوا من اهوائهم ومجرد فلسفات غبيه؟






بقلم: صلاح أحمد الطنوبي
قال رب العزة والجلال: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" (الإسراء: 70).
اعتبر الإسلام الناس جميعا أمة واحدة، الإنسانية تجمعها، وإذا فرقت الأهواء فالأصل واحد.. ولقد صرح القرآن الكريم بهذه الوحدة في آيات كثيرةٍ، وما دام الأصل واحداً فالوحدة شاملة.. قال الله تبارك وتعالى: "ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء...الخ" (النساء: 1).
وقال الله جل جلاله: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها". (الأعراف: 189).
جاء الخطاب الإلهي في الآيتين صادراً للناس جميعاً بأنهم من أصل واحد، وهو آدم أبو البشر، وآدم من تراب، لذلك كان الخطاب إلى الناس من غير صفة تخصيص الخطاب لأهل هذه الصفة فشمولها للناس كافة ظاهر حتى لم يقل: "يا أيها المؤمنون" أو "يا أيها المسلمون".. فالأنبياء والمرسلون داخلون في عموم هذا الخطاب، فلم يتميزوا عن الخطاب.. قال تعالى: "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون". (آل عمران: 59).
كذلك سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- لم يخرج عن هذا المبدأ، قال تعالى: "قل إنما أنا بشر مثلكم". (الكهف:110).
وذكر في القرآن الكريم بأنه لم يكن اختلاف اللغات والألوان بمانع من الوحدة الإنسانية الجامعة، بل إن هذا الاختلاف من سنن الله تعالى في خلق الإنسان.. قال تعالى:" ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم" (الروم: 22) وأن اختلاف الناس شعوبا وقبائل لم يكن ليتقاتلوا ويختلفوا ولكن ليتعارفوا ويتعاونوا.. قال تعالى: "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عندالله أتقاكم إن الله عليم خبير" (الحجرات: 13).
وإن هذا التعارف يجعل كل فريق ينتفع بخير ما عند الفريق الآخر، وتكون خيرات الأرض كلها لابن هذه الأرض وهو الإنسان، فإذا كانت الأرض مختلفة فيما تنتجه فالإنتاج كله للإنسانية كلها، ولا سبيل لذلك إلا بالتعاون والتعارف الإنساني(1).
ويقرر الإسلام أن الرجل والمرأة سواء في الإنسانية.. فالذي خلق الرجل وصوره فأحسن تصويره هو هو جل جلاله خلق المرأة وصورها فأحسن التصوير وأبدع.. قال تعالى :"أيحسب الإنسان أن يترك سدى@*ألم يك نطفة من مني يمنى@*ثم كان علقة فخلق فسوى@*فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى". (القيامة: 36- 39).
ورب العزة والجلال هو الذي يمنح الزوجين الولد والبنت.. كما ورد في القرآن الكريم: "لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور*أويزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير" (الشورى: 49-50).
وفي ذلك تطهير للفكر الإنساني من الشؤم الذي كان يحيق به عند ولادة البنت، والذي يصوره القرآن المجيد في قوله تعالى: "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم*يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكة على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون" (النحل: 58-59).
إن المرأة مكلفة بالإيمان وبأركان الإسلام جميعاً وبكل ما فيه من أحكام ومن خلق وآداب... إنها في ذلك كله كالرجل سواء.. قال تعالى: "من عمل صالحا من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"..(النحل: 97).
والإسلام دين العدل، فإن العدل ركن مهم في الإسلام، عليه تربى الأمة وتؤسس الدولة.. والعدل الحقيقي ميزة هذه الأمة وعَلَمٌ عليها.. فهي بحق أمة العدل، ودولتها دولة العدل..
قال تعالى: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون" (النحل: 90).
وقد أمرنا المولى جل جلاله بالعدل في القول، فقال سبحانه وتعالى: "ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون" (الأنعام- 152).
وأمر الله عز وجل بالعدل في الحكم، من ذلك قوله سبحانه: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله كان سميعاً بصيرا". (النساء:58).
والأمة المسلمة قيّمة على الحكم بين الناس بالعدل، هذا العدل الذي لم تعرفه البشرية قط.. والأمانة هي أساس الحياة في المجتمع الإسلامي.. وللعدل أثر كبير في تحقيق أمن الأمة وسعادتها وتقدمها ورخائها.. فقد كتب إلى عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أحد ولاته يطلب المعونة لإصلاح حصن مدينته، فكان جواب الفاروق- رضي الله عنه: "أما بعد، فحصنها بالعدل".
وللحاكم العادل الأثر العظيم في إسعاد الأمة، ورب العزة والجلال يعطي الإمام العادل الثواب الأوفى يوم القيامة، فقد قال صلى الله عليه وسلم :" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله -عز وجل، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حُسن وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه"(2).
والإمام الماوردي- رحمه الله حدد أسس صلاح الدولة فقال : "اعلم أن ما به تصلح الدنيا حتى تصير منتظمة وأمورها ملتئمة ستة أشياء هي قواعدها: دين متبع، وسلطان قاهر، وعدل شامل، وأمن عام، وخصب دائم، وأمل فسيح"(3).
عن عبدالله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما -قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن- وكلتا يديه يمين- الذين يعولون في حكمهم في أهلهم وما وُلوا"(4).
وأوصي الرؤساء في المصالح والأعمال، والمسئولين في الوزارات والمؤسسات والشركات والمدارس والجامعات... بالعدل وإقامة الوزن بالقسط بين من هم تحت أيديهم وتحت سيطرتهم من موظفين وعمال حتى لا تضيع الحقوق وتختل الموازين، ولينال كل ذي حق حقه.. قال الله جل جلاله: " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أوتعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً" (النساء: 135).
فمن أصلح وعدل بين الناس كان محبوباً عند الله تعالى جديراً بحسن رعايته وعظيم مثوبته، ويكون كذلك محبوباً عند الناس مالكاً لأفئدتهم مستوحياً الثناء والمعونه منهم آمناً على نفسه وماله وعرضه فيحيا حياة طيبة، ويعيش عيشة راضية فضلاً عما يناله من تكريم في الآخرة..
أما من جار وظلم فسيكون من أبغض الناس إلى الله تعالى وأبعدهم منه مجلساً يوم القيامة.. عن معقل بن يسار- رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد يسترعيه الله عز وجل رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلاحرم الله تعالى عليه الجنة" وفي روايه: "فلم يحطها بنصحه لم يرح رائحة الجنة" (5).
وأمر الشرع الإسلامي الرجل بالعدل بين الزوجات.. قال تعالى: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدةً أو ما ملكت أيمانكم (النساء-3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له امرأتان ولم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط" (6).
وأمرنا الإسلام بالعدل بين الأولاد ذكوراً وإناثاً، فإن تفضيل بعضهم على بعض يورثهم العداوة والبغضاء، ويملأ قلوبهم بالكراهية والشحناء فيعيشون حياتهم متنافرين ومتدابرين.. وفي تفضيل بعضهم على بعض ظلم كبير وإثم عظيم!! روى النعمان بن بشير -رضي الله عنهما -أن أباه أعطاه عطية، فقالت عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تُشهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأتى رسول الله فقال: إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله. قال: أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟ قال: لا. قال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. قال النعمان: فرجع أبي فردّ عطيته(7).
*الهوامش والمراجع:
1- الإسلام والعلاقات الدولية في السلم والحرب د. خديجة أحمد أبو أتلة - طبعة 1402ه.
2- رواه البخارى ومسلم وغيرهما.
3- انظر: أدب الدنيا والدين (ص68).
4- رواه مسلم والنسائي.
5- رواه البخاري ومسلم .
6- أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما.
7- رواه الشيخان.



هذا بالاظافه الى لماذا لم يقارن صاحبنا بين الاسلام من ناحيه العدل ومابين الديانات الاخرى؟


ولماذا ركز على الاسلام فقط ولم يرى انه اعظم من غيرة ولماذا اساء الظن بالاسلام ولم يفكر او يبحث بجديه ومن مصادر مختلفة موثوقه؟







السؤال
ما الحكمة من فرض الجزية على غير المسلمين؟




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ففرض الجزية على غير المسلمين من أهل الذمة، مقصوده الأعظم كون الدين كله لله، وكون كلمة الله هي العليا، باستسلام غير المسلمين، وإذعانهم لأحكام الملة. وقد يقترن بهذا الهدف أهداف أخرى من مقتضى عقد الذمة، مثل: الكف عنهم والحماية لهم، وهذا العقد ينقل غير المسلم من صف المحاربين، الذين تستباح دماؤهم وأموالهم في كل شرعة، إلى بر الأمان، حيث تتكفل الأمة المسلمة -بأجمعها، لا الحاكم فقط- بحفظ حقوقهم المدنية، والذود عنهم، وافتكاك أسيرهم، وإطعام جائعهم، وكسوة عاريهم، في حال العجز. فهو عقد كسائر العقود، يتضمن حقوقاً، وتترتب عليه واجبات، وهو بهذه النتيجة لون من ألوان التسامح، مقارنة بما يفعله المنتصرون في الأمم الأخرى بالمنهزمين، من إبادة، وتهجير، واسترقاق.
إن عقد الذمة لا يحمل المسلمين على نبذ مواطنيهم، وقطع الإحسان إليهم، كلا! بل جاءت النصوص بوجوب العدل في معاملتهم، والترغيب في الإحسان إليهم، ومن صور ذلك: حسن جوارهم، وعيادة مريضهم، وتشميت عاطسهم، والقيام لجنائزهم، وجواز الصدقة والوقف على فقرائهم، بل والوصية لهم، ومنحهم حرية التنقل، والتكسب، والاتجار داخل دار الإسلام، وكل ذلك معروف في الشريعة.
ومن ثم، فإن عقد الذمة لا يناقض مدلول قوله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [الممتحنة:8]. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
.





اما نقد صاحبنا على الجزية فانااساله كيف لك ان ترى اقوام قد ذلو اخواننا وهتكوا كرامتنا ونكلو ا بااخوانا واهدروا كرمتهم


كيف لناان نعاملهم؟ ابسط امر ان ناخذا لجزية منهم حال سيطرتنا عليهم


"]ماهذا الظعف الذي سيطر على عقلك وماهذا الخبال!!!!!!![/color]






















_____________[/size]______________________________
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 07:53 AM) *
هل انصف الأسلام المرأة؟

أحذ الأسلام موقف عنيف من المرأة وأكثر من تحقيرها فجعلها ناقصة عقل ودين وشهادتها نصف شهادة الرجل,وعنف عليها بقوانيين تعداد الزوجات والأستمتاع بالأماء,بقواعد الحجاب ومنطق ان معظم سكان اهل النار من النساء؟!!

[/color]

_____________[/size]______________________________




[color="#FF0000"]احترام مكانة المرأة :

نقول رداً على هذه الادعاءات الكاذبة عن حقوق المرأة في الإسلام وبأنها مخلوق دون الرجل إن المرأة في عرف الإسلام كائن إنساني، له روح إنسانية من نفس النوع الذي منه روح الرجل قال تعالى: «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء». فهي إذاً الوحدة الكاملة في الأصل والمنشأ والمصير والمساواة الكاملة في الكيان البشري تترتب عليها كل الحقوق المتصلة مباشرة بهذا الكيان.


حق الملكية للمرأة :

والجزاء في الآخرة واحد للجنسين: ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ).

وتحقيق الكيان البشري في الأرض متاح للجنسين: الأهلية للتملك والتصرف فيه بجميع أنواع التصرف من رهن وإجارة ووقف وبيع وشراء واستغلال... إلخ. قال تعالى: ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء يصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) ، ( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن).

وهنا يحق للإسلام أن يفخر بما أعطى للمرأة من كيان اقتصادي مستقل، فصارت تملك وتتصرف وتنتفع بشخصها مباشرة بلا وكالة وتعامل المجتمع بلا وسيط.


الحرية في اختيار الزوج :

ولم يكتفِ الإسلام بتحقيق كيان المرأة في مسألة الملكية بل حققه في أخطر المسائل المتعلقة بحياتها وهي مسألة الزواج فلا يجوز أن تتزوج بغير إذنها ولا يتم العقد حتى تعطي الإذن.

كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم : «لا تزوج البنت حتى تستأمر ولا تزوج البكر حتى تستأذن وإذنها صماتها». ويصبح العقد باطلاً إذا أعلنت أنها لم توافق عليه. وقد كانت المرأة في غير الإسلام تحتاج إلى طرق ملتوية لتهرب من زواج لا تريده، لأنها لا تملك شرعاً ولا عرفاً أن ترفض، وقد أعطاها الإسلام أن تخطب لنفسها وهو آخر ما وصلت إليه أوروبا في القرن العشرين وحسبته انتصاراً هائلاً على التقاليد البالية العتيقة!!!


حق التعليم :

ويبلغ من تقدير الإسلام لمقومات الكيان البشري أن اعتبر العلم والتعلم ضرورة بشرية للجنسين معاً وجعله ضرورة لازمة للذكر والأنثى بل جعله فرضاً وركناً من الإيمان وهنا يحق للإسلام أن يفخر بأنه أول نظام في التاريخ نظر إلى المرأة على أنها كائن بشري لا يستكمل مقومات بشريته حتى يتعلم، شأنها شأن الرجل سواء بسواء، فجعل العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ودعاها أن ترتفع بعقلها، كما ترتفع بجسدها وروحها، إلى هذا الحد وصل تكريم الإسلام للمرأة، ولا يستطيع أحد أن يقول إن فكرة الإسلام في كل هذه الأمور قائمة على أن المرأة مخلوق ثانوي أو تابع في وجوده لمخلوق آخر أو إن دورها في الحياة دور ضئيل لا يؤبه له، فلو كان الأمر كذلك ما عني بتعليمها.


مؤتمرات حقوق المرأة :

إن مزية الإسلام الكبرى أنه نظام واقعي يراعي الفطرة البشرية دائماً ولا يصادمها أو يحيد بها عن طبيعتها وهو يدعو الناس لتهذيب طبائعهم والارتفاع بها، وهو يسير في مسألة الرجل والمرأة على طريقته الواقعية المدركة بفطرة البشر، فيسوي بينهما حيث تكون التسوية هي منطق الفطرة الصحيح ويفرق بينهما كذلك حيث تكون التفرقة هي منطق الفطرة الصحيح





السؤال :
نرجو من فضيلتكم التكرم بإفادتنا عن تعدد الزوجات. وحقوق المرأة في الإسلام.

الجواب :
إن الكتاب العزيز والسنة المطهرة جاءا بالتعدد، وأجمع المسلمون على حله، قال الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}[1] الآية.

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تسع من النساء، ونفع الله بهن الأمة وحملن إليها علوماً نافعة، وأخلاقاً كريمة، وآداباً صالحة، وكذلك النبيان الكريمان داود وسليمان عليهما السلام، فقد جمعا بين عدد كثير من النساء بإذن الله وتشريعه، وجمع كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وقد كان التعدد معروفاً في الأمم الماضية ذوات الحضارة وفي الجاهلية بين العرب قبل الإسلام، فجاء الإسلام وحدد ذلك وقصر المسلمين على أربع، وأباح للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ذلك؛ لحكم وأسرار ومصالح اقتضت تخصيصه صلى الله عليه وسلم بالزيادة على أربع، وفي تعدد الزوجات – مع تحري العدل – مصالح كثيرة، وفوائد جمة، منها عفة الرجل وإعفافه عددا من النساء، ومنها كثرة النسل الذي يترتب عليه كثرة الأمة وقوتها، وكثرة من يعبد الله منها، ومنها إعالة الكثير من النساء، والإنفاق عليهن، ومنها مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة، إلى غير ذلك من المصالح الكثيرة التي يعرفها من يعظم الشريعة وينظر في محاسنها وحكمها وأسرارها، وشدة حاجة العباد إليها بعين الرضا والمحبة والتعظيم والبصيرة، أما الجاهل أو الحاقد الذي ينظر إلى الشريعة بمنظار أسود، وينظر إلى الغرب والشرق بكلتا عينيه، معظما مستحسنا كل ما جاء منهما، فمثل هذا بعيد عن معرفة محاسن الشريعة وحكمها وفوائدها، ورعايتها لمصالح العباد رجالا ونساءً.

وقد ذكر علماء الإسلام أن تعدد الزوجات من محاسن الشريعة الإسلامية، ومن رعايتها لمصالح المجتمع وعلاج مشكلاته، وقد تنبه بعض أعداء الإسلام لهذا الأمر، واعترفوا بحسن ما جاءت به الشريعة في هذه المسألة، رغم عدواتهم لها إقرارا بالحق واضطرارا للاعتراف به، فمن ذلك ما نقله صاحب المنار في الجزء الرابع من تفسيره صفحة (360) عن جريدة (لندن ثروت) بقلم بعض الكاتبات ما ترجمته ملخصا: (لقد كثرت الشاردات من بناتنا، وعم البلاء وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذ كنت امرأة، تراني أنظر إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنا، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني وتفجعي وإن شاركني فيه الناس جميعا، إذ لا فائدة إلا في العمل بما ينفع هذه الحالة الرجسة، ولله در العالم (توس) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكافل للشفاء، وهو الإباحة للرجل التزوج بأكثر من واحدة، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي على الاكتفاء بامرأة واحدة، فهذا التحديد هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجل، ولا بد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة، أيّ ظن وخرص يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين، أصحبوا كلا وعالة على المجتمع الإنساني، فلو كان تعدد الزوجات مباحا لما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب والهوان، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن، فإن مزاحمة المرأة للرجل ستحل بنا الدمار، ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها، وبإباحة تعدد الزوجات تصبح كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين).

ونقل صاحب المنار أيضا في صفحة (361) من الجزء المذكور عن كاتبة أخرى أنها قالت: (لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحشمة والعفاف، والطهارة حيث الخادمة والرقيق يتنعمان بأرغد عيش، ويعاملان كما يعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء، نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراءها بجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية، من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها). انتهى.

وقال غيره، قال (غوستاف لوبون): (إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا).

ويقول برناردشو الكاتب: (إن أوروبا ستضطر إلى الرجوع إلى الإسلام قبل نهاية القرن العشرين شاءت أم أبت).

هذا بعض ما اطلعت عليه من كلام أعداء الإسلام في محاسن الإسلام وتعدد الزوجات، وفيه عظة لكل ذي لب، والله المستعان.









يتميز تاريخ المرأة في العمل بالعراقة والظلم الذي رافق عملها منذ قرون عديدة، خلال تاريخ تطور المجتمعات ومنذ المراحل الأولى من تاريخ التطورالبشري في عهد الرق والعبودية حيث كانت المرأة تعاني من ظلم الرجل، الذي كان يمضي حياته في الصيد، ومقارعة الحيوانات البرية، فكانت حارسة لحجرها وحامية لأولادها من الحيوانات المتوحشة، وتعتني المرأة بالأولاد وترعاهم وتقوم بتأمين الاحتياجات الضرورية لها ولأطفالها، في الوقت الذي كان فيه الحصول على أبسط الأشياء فيه مشقة، فمن مهامها جمع الحطب وإشعال النار وتأمين الدفء وإعداد الطعام، والخروج إلى الصيد في غياب الرجل، ثم أصبحت تباع وتشترى وتسخر ليل نهار لخدمة الأسياد، وتتعرض لا لهجوم الحيوانات المتوحشة والبرية فحسب بل لهجوم الرجال وظلمهم وثم تتعرض للمهانات وتعمل في الأعمال الشاقة والمجهدة، كجمع الحجر وبناء الأكواخ والحجرات في الجبال والكهوف.
ومع التطور الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات البدائية والانتقال من مرحلة الرق والعبودية إلى مرحلة الرعي والصيد، بعد ترويض الحيوانات الأليفة والتي أصبحت مصدر الرزق والمعيشة ومن ثم الزراعة بعد اكتشاف وسائل الانتاج الزراعي من آلات الحراثة البدائية والفلاحة واستخدام الحيوان وتسخيره لخدمة الإنسان في الحرث والبذار.. تطور عمل المرأة تطورا كبيرا فرافقت الرجل في مشواره الصعب عبر التاريخ الطويل لتساعده في جميع محطات حياته، في الرعي وتربية الحيوانات والمواشي وبيع منتجاتها، وكانت له العون والسند في حراثة الأرض والبذر والحصاد وبيع المنتوجات والعمل في الحقل جنبا إلى جنب مع الرجل، والقيام بمجهودها العضلي، حيث كانت جميع الأعمال التي تؤديها يدوية تأخذ من قوتها الجسمانية الشيء الكثير، وتهدر طاقتها إلى جانب عملها في المنزل كربة بيت، توكل إليها رعاية الأطفال والاعتناء بهم، وإعداد الطعام والتنظيف والغسيل.. في خلال كل هذه المحطات التاريخية جميعها كانت تتعرض لاستغلال طاقاتها وجهودها من قبل الزوج أو صاحب العمل، هذا الاستغلال رافقها في كثير من مراحل الحياة الاجتماعية، وينظر إلى الأعمال التي تؤديها في إطار واجباتها تجاه زوجها وتجاه المجتمع نظرة العبودية، عناصرها الرئيسة الاستغلال الجسدي والمعنوي لقدراتها.
وتختلف تجربة المرأة العاملة في العمل باختلاف النظام الاجتماعي الذي تعيش في ظله، وباختلاف الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها، إذ لا يمكن اعتبار المرأة الفقيرة التي تعمل في بيوت الأغنياء وفي الأزقة والأعمال اليدوية المبتذلة على أنها ضرب من المساواة مع الرجل في حق العمل، هذا النظام الذي يفرض قوانينه وأنظمته على أسلوب العمل والمعاملة، ويطبع المجتمع بطابعه الأخلاقي والاجتماعي، انطلاقا من نظرياته التي تحدد طبيعة عمل شرائح المجتمع، وكان الإسلام أول من حرر المرأة من وطأة الجاهلية حيث أعاد لها كرامتها وجعلها جزءاً من كيان المجتمع مع مراعاة الفوارق في التركيبة الجسمانية والنفسية بين الرجل والمرأة وبما يضمن كرامة وحقوق كل منهما.
النظرية الرأسمالية
مع نشوء النظام الرأسمالي نتيجة الثورة الصناعية في الدول الغربية، وتطور وسائل الإنتاج وانتقال النشاط البشري إلى المدينة، التي شهدت تطورا تاريخيا وتغيرات ديناميكية عميقة في بنية المجتمعات الاقتصادية والاجتماعية، كانت هناك ثورة حقيقية للبرجوازية قضت على التشكيلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع الإقطاعي، الذي كبل الحياة بقيود كابحة لتطورها وتقدمها، قيود ظالمة لأفراد المجتمع كله ومنهم المرأة التي عانت الكثير من ويلات هذا النظام وخاصة على صعيد العمل حيث لم يكن توجد مقاييس ولا تحديد لساعات العمل، وتتم عمليات البذر والحصاد بشكل يدوي يؤثر على بنيانها الجسماني، ويبعدها عن أطفالها الصغار لساعات طويلة، أما من كبر منهم واشتد ساعده كي يمسك المنجل أو المحراث فيرافقها إلى الحقل ليقدموا في النهاية المحصول على طبق من ذهب لسيدهم الإقطاعي في حين يقدم لها الإقطاعي الشيء اليسير الذي يسد رمقها ويحميها وأطفالها من الموت، هذا الموت الذي كان يجد فيه الإقطاعي خسارة له، فجاء النظام الرأسمالي ليطلق الحرية لقوة العمل التي تتمثل في الرجال والنساء وليبني أنظمة وقوانين حديثة تحفظ جزءا كبيرا من حقوق المرأة العاملة كقوانين الضمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية والضمان الصحي والرعاية الاجتماعية ونظام التقاعد.. إلا أنها حملت أمراضاً اجتماعية ونفسية وصحية إلى المرأة العاملة بإطلاقها الحرية المطلقة، حرية أشبه ما تكون بحريتها في زمن المشاع فكان من نتيجتها انتشار الأمراض الجنسية وتفشي الفساد الأخلاقي وهدر كرامة المرأة العاملة في الكثير من ميادين العمل، إلى جانب البقاء على الاستغلال ولكن بطريقة مغايرة ومتطورة عما كانت عليه في زمن الإقطاع، حيث ترى النظرية الرأسمالية أن كل شيء عبارة عن سلعة تباع وتشترى، فأمعن في استغلال عمل المرأة، الذي وجد فيها أقل أجرة وتكاليف عملها أقل من عمل الرجل.
وتفاقمت النتائج السلبية لاستغلالها الاقتصادي والاجتماعي بأخذها قوت عمل المرأة العاملة التي تضطر إلى بيعه إلى صاحب المصنع أوالمعمل لتعيش حياتها يوما بيوم.
استغلال سيئ
ومع اعتماد النظرية الانحلالية من قبل النظام الرأسمالي، فتحت أبواب واسعة أمام استغلال المرأة العاملة ليس في ميدان قوة عملها فحسب بل باستغلال جسدها الذي أصبح سلعة مباحة للجناة، فكثرت حالات الاغتصاب والعنف الجنسي والجسدي تجاه المرأة، وحوادث التحرش الجنسي ظلت تحدث بشكل يومي أثناء وجود المرأة في بيئة غريبة عن طبيعتها، وأصبح العمل الليلي لكثير منهن جحيما لا يطاق، هذا العمل المسائي الذي أصبح أرضية خصبة لارتكاب الجرائم وفعل الفواحش.. وقد سخر جسد المرأة العاملة في مجال الدعاية والإعلان للتشويق والإثارة والترغيب ولفت الأنظار، فهي سلعة تروج لسلعة أخرى دون أن تعير أي اعتبار وتقدير لإنسانيتها وأنوثتها، الأمر الذي أثار سخط العالم النسائي على هذه النظريات التي اعتبر انها مهينة لكرامة المرأة، فلاقى معارضة شديدة من قبل مختلف قطاعات المجتمع وامتدت لتشمل أوساطاً عديدة من أصحاب هذه النظريات والممارسات من علماء الاجتماع، وغيرهم من الذين ناهضوا هذه الممارسات المجحفة بحق المرأة وإنسانيتها، وطالبوا الحكومات بالتدخل والحد من هذه الظواهر السلبية التي تهدد المرأة العاملة جراء نظريات وممارسات لا تخدم إلا أصحاب رؤوس الأموال.
وتطورت هذه الاحتجاجات لتأخذ شكل منظمات مناهضة للعنف الجسدي والجنسي الذي يمارس بحق المرأة العاملة، كمنظمة (la majorite morale) أو ما تسمى (بالأغلبية الأخلاقية) التي تدعو إلى محاربة الحرية الجنسية وحماية حقوق المرأة في العمل وصيانة كرامتها وتطالب باستصدار القوانين التي من شأنها إيقاف العمل بهذه النظريات المخلة والمضللة لحقوق المرأة العاملة والمهددة لكيانها الأنثوي.
ولقد كانت لنظرية الحرية المطلقة في العمل وانخراط المرأة في العمل آثار وخيمة على الكثير من البلدان الرأسمالية أوالسائرة في طريقها أدت في كثير من الحالات إلى مقتل عدد كبير من النساء في ظروف العمل أو خارجه وهذا ما حصل في أمريكا اللاتينية، مما حدا بمنظمات دينية نصرانية إلى الدعوة بمنع عمل النساء في الفترة الليلية وعدم الاختلاط ومقاومة هذه النظرية والدعوة إلى إزالة آثارها من المجتمع، واعتبارها نظرية استبدادية ظالمة تؤدي في المحصلة النهائية إلى نتائج كارثية وخيمة بحق المرأة.
وخرجت النظرة إلى المرأة من إطارها الإنساني لتصبح نظرة مادية بحتة تعامل الأمور بالمطلق والعموم دون مراعاة لظروف المرأة وبنيتها وخصوصياتها، فقد تحولت المرأة إلى آلة لها عدة استخدامات ووظائف، هذا هو الجانب الذي حارب ويحارب به دعاة النظرية الليبرالية شعوب العالم بتهمة هدر الحقوق الإنسانية للمرأة.
وتعاني المرأة الفلاحة في ظل النظام الرأسمالي من اضطهاد يكاد يكون الأبشع من نوعه، ولا يختلف في مضمونه عن عمل المرأة القروية في ظل النظام الإقطاعي إذا ما استثنينا دور الآلات الزراعية، في تنفيذ الأعمال الزراعية إذ تعمل الفلاحة في الحقول والمزارع فتحرث وتزرع وتحصد.. وتقوم بتسويق المنتجات الزراعية إلى السوق في المدينة لتشتري بالمقابل احتياجات الأسرة من المواد التموينية وغيرها، وإذا ما أضفنا إلى ذلك عناء تربية الأولاد ودراستهم والعناية بهم تبين لنا مدى الظلم والإجحاف الذي يلحق بهن في ظل هذا النظام الاستغلالي، وما وضع المرأة العاملة في أمريكا اللاتينية إلا مثال ساطع على حالتها.
ولم يبق استغلاها في حدود مجتمعاتها بل تعدى ذلك إلى دول الجنوب الفقيرة، ومع ظهور العولمة وانتشارها ازدادت حدة الفقر ومعاناة المرأة العاملة في هذه الدول إلى جانب معاناة أفراد المجتمع الأخرى، حيث يشير تقرير منظمة العمل الدولية إلى أن 600 ألف امرأة عاملة تفقد حياتها نتيجة للأمراض النسائية والحمل في كل عام.
في ظل الطبقة الاجتماعية المتوسطة
تتمتع المرأة العاملة بقدر من الحرية والمساواة في الحقوق والواجبات في ظل الطبقات المتوسطة التي سمحت لها بممارسة حقوقها في التربية والتعليم والأعمال المكتبية إلى جانب عملها في المنزل، وأنشأت ظروف عمل متوازنة ومعتدلة للمرأة العاملة بصيانة حقوقها وحمايتها في العمل، وتعتبر المرأة العاملة في ظل الطبقة المتوسطة واحدة من أبناء هذه الطبقة حيث لا تمارس العمل العضلي فهي إما مدرسة أوممرضة أوموظفة.. لذا فهي تتمتع بعيش متوسطي حقق لها قسطا كبيرا من العيش بكرامة بعيدة عن الاستغلال، إلا أن معاناتها تكون من نوع آخر، معاناة قد تكون من المفاهيم السائدة في المجتمع والأخلاقيات العامة ونظريات اجتماعية سلبية تعود إلى المجتمع والمرأة بالضرر، وتتعلق بالعمل المزدوج في المنزل وفي خارجه، هذا العمل الذي يؤثر سلبا على راحتها وراحة أطفالها وتربيتهم، فهي تجد صعوبة كبيرة في التوفيق بين عملها في المنزل وفي خارجه، وبين العناية بالمنزل والطبخ، والترتيب والنظافة والخروج إلى العمل لساعات طويلة.
الفقر يطاردها
تتعرض المرأة العاملة في المجتمعات الفقيرة إلى جانب الرجل لظلم الطبقات المستبدة والغنية باستغلالها في العمل بزيادة ساعات عملها والزهد في أجورها، فهم أي مستغلوها يفضلونها على الرجل الذي يجدون فيه روح التمرد إلى جانب ارتفاع الأجر،وأ صبحوا يمارسون الابتزاز مع الرجال لتخفيض أجورهم، مما أثار غضبهم في أكثر من موقع عمل وفي بلدان عديدة، ظهر ذلك على شكل احتجاجات قادها رجال عاطلون عن العمل ضد مستغليهم فتمردوا وطالبوا أصحاب المعامل والشركات بالعدول عن قرارات تشغيل النساء في المعامل والمصانع اللواتي أصبحن ينافسن الرجال على وظائفهم ومكتسباتهم، غير مدركين بالأسباب الحقيقية من وراء هذه التفرقة والتفضيل للعنصر النسائي.
والعداوة لا تكمن بين الرجل والمرأة بشكل تجريدي بل تكمن بين الرجل الفقير والمرأة الفقيرة من جهة والرجل والمرأة المستغلة في الجهة الثانية، هؤلاء الذين يمارسون شتى أنواع الحيل وأساليب الخداع إمعانا في الاستغلال وتحقيق الأرباح السريعة بأقل التكاليف.
تعاني المرأة العاملة الفقيرة من ظلم مزدوج، ظلم يأخذ الطابع الاجتماعي، فهي بالرغم من عملها والجهد الكبير الذي تبذله لتربية أولادها لا تستطيع الإيفاء بالاحتياجات اليومية المترتبة على الأسرة فتعاني من نقص في تأهيلها التربوي والتعليمي وسوء في التغذية والصحة العامة والأمراض البيئية التي أصبحت سمة ملازمة لها في حياتها، وتتعرض للعنف الجسدي والجنسي في العمل إما من قبل صاحب العمل، أومن عصابات الجريمة والشباب الضالين في الشوارع وفي عتمة الليل حيث تضطر المرأة العاملة إلى استئجار سيارة حتى تتحاشى ملاحقاتهم في الطريق، وتصل المعاناة إلى الذروة عندما تفقد الأسرة عائلها الرجل، فتلقى بأعباء المنزل ومتطلباته على كاهل المرأة لتصبح فريسة للاستغلال فتتعرض لشتى أنواع الظلم والاضطهاد المضاعف تارة باستغلال قوتها وعملها، وتارة أخرى باستغلال جسدها وكرامتها، هذا ناهيك عن الأمراض الاجتماعية والجسدية التي تفتك بجسد المجتمع الفقير بشكل عام، حيث إن أمراض الفقر لها خصوصية فريدة في هدم كيان المجتمعات بإحلال الفساد في أرجائه وانتشار الأوبئة والأمراض منها ما هو من فعل الإنسان ومنها ما هو خارج طاقته وما أفريقيا إلا مثال ساطع على الظلم الكبير الذي لحق بالمرأة من جراء مفاهيم خاطئة في المجتمع الإباحي فها هو الإيدز يشهر أنيابه وينهش جسد أفريقيا كل ساعة وكل دقيقة، أفريقيا التي تئن تحت ظروف اقتصادية قاسية ومفاهيم اجتماعية عقيمة مستوردة وظالمة.
أما بالنسبة للمرأة الريفية التي كانت تعيش على قوت عملها في المزارع والحقول، تجد نفسها اليوم بعد التطور التقني وإدخال الصناعة في ميادين الزراعة وانتشار الآلات الزراعية، عاجزة عن العمل في هذه الظروف التي أوجدها التطور الاقتصادي العالمي، وعاطلة عن العمل في الأرض التي كانت يوما ما سيدة فيه تزرعه وتحصده، فقد انقطعت بها سبل العيش والعمل من قوت يدها، واصبحت معاناتها شديدة فانتشر الفقر في هذه المجتمعات وضربت الحلقة الأضعف فيها النساء وكبار السن والأطفال.. وقد ظهر ذلك بشكل واضح في بعض الدول الأفريقية وعدد من الدول الآسيوية.
عمل المرأة في الغرب
لقد عانت المرأة الغربية من ظلم واضطهاد ما لم تعانه نساء الأرض قاطبة خلال عهود غابرة وصلت إلى حد المتاجرة بجسدها ابتداء من الامبراطورية الرومانية فكانت تتعرض لامتهان كرامتها واستعبادها، وينظر إليها كوسيلة للمتعة واللهو واستمر ذلك عهودا كثيرة شملت عصور التخلف التي عاشتها أوربا في ظل سيطرة الكنيسة التي كانت تمسك بزمام الأمور في جميع أنحائها وكانت تفرض قيوداً كثيرة على المرأة وتنظر إليها بمنظار متخلف، فهي في نظر مجتمع أوربا في العصور الوسطى كائنة قاصرة ومصدر للشر بنفس الوقت، ولكن ومع التطور الاقتصادي والاجتماعي في أوربا وظهور الفكر القومي بمعناه التحرري بنتيجة الثورة الصناعية، التي شملت جميع نواحي الحياة، ومنها المرأة فازداد الاهتمام بها وبقضاياها وبعملها، ومع نشوء عصبة الأمم المتحدة أصبحت سنداً لها ومرجعاً تلجأ إليها المرأة لتشكي همومها، وتعرض مطالبها.
ومكنت الحرب العالمية الأولى من دخول المرأة في كثير من الدول الغربية سوق العمل، ولأول مرة اصبحت المرأة تتقاضى راتبها من الدولة، ودخلت مجالات عمل عدة كالاتصالات وعمل السكرتارية ومؤسسات حكومية وباتت المرأة تنافس الرجل في كثير من الأعمال والوظائف، وواجهت صعوبات كثيرة ناتجة عن العراقيل التي وضعها الرجال أمام عملها والتي ظهر الكثير منها على شكل مراسيم وقوانين تمنع عمل المرأة إلا في حالات خاصة كوفاة زوجها أو إعالة الأسرة.
وازداد عدد النساء العاملات في الدول الغربية بنسبة كبيرة وصلت إلى 32% في العديد من هذه الدول، في حين كانت النسبة 15% فقط إبان الحرب العالميةالأولى، ودخلت النساء المتزوجات العمل وكذلك الأرامل، واقتحمن مجالات مهمة في ميدان العمل كالطب والصيدلة والبحث العلمي والقانون، والإدارة، وأصبحن مفضلات على الرجال في كثير من الإدارة الإنتاجية وقطاعات التقنية والتكنولوجيا.
وبالرغم من انخراط المرأة في الدول الغربية في العمل من أوسع أبوابه وتزايد أعدادهن في شتى المجالات فقد حققت استقلالية نسبية، وفتحت أمامها مجالات العلم والمعرفة، إلا إنها أصبحت تعاني من متاعب كثيرة ناتجة عن ضغوط العمل المزدوج في البيت، حيث تربية الأولاد والعناية المنزلية وواجبات الزوج ومرض الطفل، والتزاماتها المنزلية وفي المعمل وفي الفنادق والمطاعم التي فتحت أبوابها لاستقبالهن طمعا في رخص أجورهن وإمعانا في استغلالهن في مجالات أخرى كالترغيب وجذب الزبائن وكثير من الأغراض التي لا تمت للإنسانية بصلة.
عقبات في طريق المرأة العاملة
ولقد أثبتت تجارب عديدة أن المرأة العاملة في الغرب تعاني من مشاكل عدة تهدد حياتها وأنوثتها وما نسمعه كل يوم من تقارير إخبارية وأخبار من ملفات القضاء تفيد تارة بزيادة جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي بشكل يومي.. بالإضافة إلى مشاكل صحية كثيرة تعترض سبيلها في العمل والتي من شأنها التأثير على فيزيولوجية جسمها وطبيعتها الأنثوية حيث سجلت حالات كثيرة من تضرر العاملات في المصانع وفقدانهن لكثير من المميزات التي تعتبرها المرأة رمزا لأنوثتها كالإخصاب والولادة حيث يتعرضن إلى إشعاعات وتأثيرات ناجمة عن التلوث البيئي في المعامل والمصانع، بالإضافة إلى حوادث الاعتداء إلى جانب المشاكل التربوية والحياتية الكثيرة التي تتعلق بتربية الأطفال ورعايتهم في كنف أمهم، هذه الرعاية التي تكاد تختفي في هذه البلدان مما ينذر بكارثة اجتماعية تربوية تظهر على شكل تفكك الأسرة وانتشار حالات الطلاق والعزوف عن الزواج، الذي هو أساس المجتمع ولبنته الأساسية، وتشهد على ذلك تقارير المنظمات والجمعيات الخيرية التي تؤكد على ضرورة رعاية الطفل في حضن أمه في المراحل الأولى من عمره، وأن المراكز الصحية ودور الرعاية الاجتماعية لن تستطيع أن تكون بديلة عن رعاية الأم، التي تنشئ الطفل السليم الخالي من العقد النفسية والفيزيولوجية التي تتشكل لديه بسبب غياب الأم لفترات طويلة عنه، مما حدا بالمتنورين والمثقفين والباحثين إلى إنشاء مؤسسات وجمعيات اجتماعية تطالب بحماية المرأة العاملة من الأمراض، وتدعو إلى حماية الطفل ورعايته، وتدعو إلى مظاهرات واحتجاجات كان من شأن الكثير منها الفوز باستصدار مرسوم وقوانين تطالب بتمديد إجازة المرأة العاملة والولادة لمدة سنتين بدلا من سنة وإن تطلب الأمر إلى أكثر من ذلك فثلاث سنوات، ليكون الطفل قريبا من أمه في السنتين الأوليين من عمره.
ولقد أُنشئت منظمات نسائية تعنى بحقوق المرأة العاملة وتحافظ على قوانين العمل وتحمي المرأة من الاستغلال في العمل وتصون حريتها ،وتحول قسم كبيرمن هذه المنظمات التي أُنشئت على أساس (النساء هن الأصل) من منظمات تدعو إلى المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات وإتاحة الفرص أمام المرأة العاملة لتلعب دورها الحقيقي، إلى منظمات تنادي بالحرية المطلقة للمرأة في المعمل والمنزل والمجتمع لا بل إلى الاستغناء عن دور الرجل حتى في الحياة الزوجية، الذي يؤدي بالنتيجة إلى تفكك الأسرة وخلخلة روابط الأمومة والأبوة بين أفراد المجتمع، وهذا أخطر ما في الأمر، وإذا كانت هذه الحرية التي دافعت عنها شعوب الغرب بدمائها وضحت بالغالي والرخيص من أجلها، قد أفادت هذه الشعوب بإطلاق حرية التفكير والإبداع والاختراع الذي كان نتيجته التطورالتقني والتكنولوجي لمجتمعاتها في جميع مجالات العلم والاقتصاد فقد خلفت نتائج عكسية على حياتهم الاجتماعية، والأسرية وتسببت في تفكك الروابط الأسرية تحت ضغط الشعارات المنادية بالحرية المطلقة لعمل المرأة في المجالات التي تراها مناسبة لها، والمساواة مع الرجل في جميع مجالات العمل مهما تكن طبيعتها، ولم تخدم في واقع الأمر مصالحهم بل كانت وبالا عليهم، وكان السبب في ظهور ردة فعل عكسية لدى المجتمعات في الدول الغربية وظهور منظمات تدعو إلى العودة إلى الوراء وإلى حيثما كانوا.
المرأة والسياسة
لا يمكن دراسة واقع عمل المرأة السياسي بشكل عام ومجرد عن الظروف التي تعيشها، حيث تختلف الظروف الموضوعية المتاحة من مكان إلى آخر، ويتمتع كل بلد بخصوصية في بيئته الاقتصادية والاجتماعية ومستوى الوعي السياسي والثقافي، الأمر الذي ينعكس على تطور وعي المرأة ونموها والانفتاح وعلى تهيئة الظروف التي تسمح بالانخراط في العمل السياسي، ولايخفى ما للعامل الذاتي لدى المرأة من تأثير على مشاركتها بكل أبعادها و شموليتها، واختلاف مكونات هذا العامل من بلد إلى آخر ومن امرأة إلى أخرى، فوعيها السياسي وتأهيلها العلمي، وثقافتها، ونضوجها الفكري تؤهلها للمشاركة في أداء عمل عام، إلا ان هذا لا ينفي وجود قواسم مشتركة بين مختلف البلدان التي يجمعها تراث مشترك أولغة مشتركة أو حضارة واحدة، أو كل هذه العوامل مشتركة كما هو في الوطن العربي.
ويرى المراقبون السياسيون والمتابعون لقضايا المرأة ومشاكلها وهمومها أن المرأة العالمية لم تحظ خلال تاريخها الطويل بالإنصاف مقارنة بالجهود التي بذلتها في مرحلة التحرر الوطني في مختلف بلدان العالم، ففي أمريكا ساهمن في ثورة الزنج وتحرير العبيد، وفي فرنسا كان لهن الدور الكبير في اندلاع الثورة الفرنسية، وتحرير فرنسا من نير الاستعمار الألماني، ولا تكاد تخلو حركة تحررية في العالم قديما أو حديثا من مشاركة المرأة الفاعلة في النضال السياسي التحرري.
المرأة والحرب
لقد مهد إطلاق حريات النساء في العمل في الدول الغربية، ودخولها في مجالات واسعة من القطاعات الإنتاجية وخاصة الحكومية منها لالتحاق الكثيرمنهن بالحرب لدى اندلاع الحرب العالمية الثانية للعمل في الخطوط الخلفية وخطوط المساندة وكان شعارهن (نخدم الرجال كي يحاربوا..).
وفي التاريخ الإسلامي صور ساطعة عن مشاركة المرأة المسلمة في الجهاد الاسلامي وفي الغزوات إلى جانب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واصحابه، وقدمت أمثلة رائعة في التضحية والشهادة في سبيل الله، ومن اجل رفع كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وتحملت أعباء كثيرة، فهاجرت مع الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى الحبشة متحملة مشاق الهجرة وأهوالها، فهناك أسماء كثيرة أضاءت التاريخ الاسلامي بتضحيات قلَّ مثيلها فها هي خنساء تقدم أبناءها الأربعة شهداء واسماء بنت أبي بكر تحمي الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه المؤمنين في الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وغيرهن شخصيات لامعة في مسيرة الجهاد في سبيل الله، مسلمات جاهدن بالسيف واستشهدن على أرض المعارك، وقدمن المؤن للمجاهدين وضمدن جراحهم وأسعفن المقاتلين، وتقدم اليوم المرأة المسلمة في فلسطين شواهد حية على جهاد المرأة وتفانيها في المعركة المصيرية مع عدوغاشم لا يعرف غير لغة السلاح والقتال فكانت المنازلة كبيرة وكانت تضحية المرأة الفلسطينية المسلمة صورة باهرة في الانتفاضة، صورة أقلقت أعداء الإسلام والمسلمين بتضامنها وتكاتفها مع الرجل فكانت أماً تقدم الحنان لابنها المقاتل وتحفزه على الجهاد والتضحية بكل ما يملك وأختاً تدعوه إلى الثأر والانتقام للكرامة المهدرة على أيدي الطغاة وشهيدة في سبيل المقدسات الإسلامية.
وأوكل الدين الإسلامي للمرأة مهمة مضاعفة في زمن الحرب وفي الوقت الذي يُعتدى على الحرمات الإسلامية في فلسطين، مهمة تتمثل في تربية جيل ثابت على العقيدة الإسلامية، محب لله ولرسوله ولقضيته العادلة ومدافع عنها ومقاوم للأعداء والمعتدين المتربصين بالأراضي والحقوق.
رأي الإسلام
لم تستطع شعوب العالم كلها رغم تشربها بمذاهب إنسانية عديدة عبر قرون طويلة من الوصول إلى صيغة عملية تحدد حقوق المرأة وواجباتها إلا بعد الحرب العالمية الثانية في 1948م، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، وتم الالتفات إلى مسألة حقوق الإنسان، وأصدرت لائحة متضمنة هذه الحقوق، التي شملت المرأة، إلا أن الإسلام قد وضع وأقر بحقوق المرأة وواجباتها منذ أربعة عشر قرنا، وأعاد لها كرامتها المهدرة في عصور الجاهلية، وجعلها تحس بكيانها وقيمتها كجزء مهم من المجتمع الاسلامي مراعيا بذلك البناء الفيزيولوجي والجسماني والنفسي لها واختلافها عن الرجل في هذه العناصر الثلاثة،ولقد أوكل الإسلام إلى المرأة مهمة جديرة بها وهي بناء الأجيال واعدادهم ليكونوا أجيالا صالحين، من خلال التربية الحسنة والخلق الفاضل، لذا فان مهمتها انسانية تربوية في المقام الأول تتعلق بالعناية بالأطفال وصحتهم وتربيتهم التربية الصالحة، والاهتمام بالرجل وإسعاده، أكثر من أن تكون مهمة مادية توكل إليها مثل مهمة تأمين الإيراد المالي والإعالة وتقديم المصاريف فهي مهام خص الإسلام بها الرجل.
وعن عمل المرأة في الإسلام يقول الشيخ سلمان العودة: (ولا شك أن الإسلام جاء برفع قضية المرأة عن واقعها الجاهلي، جاء في الصحيح عن ابن عمر "إنا كنا في الجاهلية لا نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم..")، ولما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وقام في عرفة أوصى بالنساء وصية خاصة كما رواه جابر بن عبد الله عن مسلم وغيره.
فالمرأة في الإسلام تقوم بالتربية، والدعوة، وطلب العلم، وتعلم سائر العلوم التي لا توجب الخلل بالخلق والعفاف، فتدرس من العلوم ما شاءت وليس في الإسلام علوم تباح للرجال، وتحرم على النساء، لكن المفسدة المقارنة للعمل لها حكم آخر، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ببعض النساء من أمهات المؤمنين وغيرهن في الجهاد في سبيل الله يداوين الجرحى، ويسقين، ويحذين من الغنيمة جزاء لهن.
لكن المرأة في الإسلام فتنة، وهذا قدر بشري فيها فتجتنب ما يثير هذه الفتنة، ويوقع في الخلل الخلقي، ويكسر الحياء والحشمة والعفاف.
وينظر الإسلام إلى عمل المرأة في المناصب القيادية نظرة أخرى، فالشريعة الإسلامية حرَّمت أن تتولى المرأة المناصب السلطانية، وفي البخاري عن أبي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" فالولاية العامة لا تكون للنساء، وكذا رئاسة الحزب، ومنصب القضاء، فإنه ملحق بذلك فيما يظهر عند جماعة من الفقهاء من أصحاب أحمد وغيرهم.
وأما الإدارات الترتيبية في البلاد التي تقوم مؤسساتها على عدم الاختلاط سواء في التعليم، أو في غيره فلا بأس أن تتولى المرأة منصب رئاسة الإدارة الداخلية كإدارة مدرسة، ورئاسة قسم علمي، أو وظيفي وأمثال ذلك من مجال التراتيب الإدارية.
ويعتبر عمل المرأة في الإسلام من الأمور المباحة جائزاً إذا لم يكن فيه اختلاط،ولا تبرج، ولا إخلال بحقوق الزوج والأولاد.
بل يرى الإسلام ان عمل المرأة في بعض المواقع مستحب، أو فرض على الكفاية، إذا كان عملها فيما يخص النساء، ويستر عوراتهن، ويغنيهن عن التكشف للرجال الأجانب، وهذا ظاهر جدا في عمل الطبيبات المختصات بتطبيب النساء.[/
color]










--------------------------------------------------------------------------------

أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات :

المرأةالأولى : بريطانية ..
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .
والمرأة الثانية: ألمانية ..
قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســف !
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .
والمرأة الثالثة: إيطالية ..
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - :
إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .
والمرأة الرابعة: فرنسية ..
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ .
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام .
فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
قال الطبيب : أنا .
قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب : تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال: نعم .
قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
قال : نعم .
قالت : إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 07:53 AM) *
[




الأسلام والأبداع البشرى

حرم الأسلام الفنون الجميلة كالموسيقى والفنون التشكيلية؟!!

_____________[/size]______________________________


"]ياايهاالشخص لم تهتم ولم تنظر الا للامور الغير بارزة تركت الاعجاز القراني تركت الخلق الاسلامي العظيم تركت المعاملة الاسلامية العظيمة الحمايه الاسلامية العظيمة للبشر



لتلتفت الى الموسيقى والفنون التشكيلية لم ارى انها لهذة الدرجة مهمه حتى بحياة اليهودي لكن واجبي الرد المقنع كما يلي






السؤال :
نرجو من فضيلتكم التكرم بإفادتنا عن تعدد الزوجات. وحقوق المرأة في الإسلام.


الجواب :
إن الكتاب العزيز والسنة المطهرة جاءا بالتعدد، وأجمع المسلمون على حله، قال الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}[1] الآية.

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تسع من النساء، ونفع الله بهن الأمة وحملن إليها علوماً نافعة، وأخلاقاً كريمة، وآداباً صالحة، وكذلك النبيان الكريمان داود وسليمان عليهما السلام، فقد جمعا بين عدد كثير من النساء بإذن الله وتشريعه، وجمع كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وقد كان التعدد معروفاً في الأمم الماضية ذوات الحضارة وفي الجاهلية بين العرب قبل الإسلام، فجاء الإسلام وحدد ذلك وقصر المسلمين على أربع، وأباح للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ذلك؛ لحكم وأسرار ومصالح اقتضت تخصيصه صلى الله عليه وسلم بالزيادة على أربع، وفي تعدد الزوجات – مع تحري العدل – مصالح كثيرة، وفوائد جمة، منها عفة الرجل وإعفافه عددا من النساء، ومنها كثرة النسل الذي يترتب عليه كثرة الأمة وقوتها، وكثرة من يعبد الله منها، ومنها إعالة الكثير من النساء، والإنفاق عليهن، ومنها مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة، إلى غير ذلك من المصالح الكثيرة التي يعرفها من يعظم الشريعة وينظر في محاسنها وحكمها وأسرارها، وشدة حاجة العباد إليها بعين الرضا والمحبة والتعظيم والبصيرة، أما الجاهل أو الحاقد الذي ينظر إلى الشريعة بمنظار أسود، وينظر إلى الغرب والشرق بكلتا عينيه، معظما مستحسنا كل ما جاء منهما، فمثل هذا بعيد عن معرفة محاسن الشريعة وحكمها وفوائدها، ورعايتها لمصالح العباد رجالا ونساءً.

وقد ذكر علماء الإسلام أن تعدد الزوجات من محاسن الشريعة الإسلامية، ومن رعايتها لمصالح المجتمع وعلاج مشكلاته، وقد تنبه بعض أعداء الإسلام لهذا الأمر، واعترفوا بحسن ما جاءت به الشريعة في هذه المسألة، رغم عدواتهم لها إقرارا بالحق واضطرارا للاعتراف به، فمن ذلك ما نقله صاحب المنار في الجزء الرابع من تفسيره صفحة (360) عن جريدة (لندن ثروت) بقلم بعض الكاتبات ما ترجمته ملخصا: (لقد كثرت الشاردات من بناتنا، وعم البلاء وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذ كنت امرأة، تراني أنظر إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنا، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني وتفجعي وإن شاركني فيه الناس جميعا، إذ لا فائدة إلا في العمل بما ينفع هذه الحالة الرجسة، ولله در العالم (توس) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكافل للشفاء، وهو الإباحة للرجل التزوج بأكثر من واحدة، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي على الاكتفاء بامرأة واحدة، فهذا التحديد هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجل، ولا بد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة، أيّ ظن وخرص يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين، أصحبوا كلا وعالة على المجتمع الإنساني، فلو كان تعدد الزوجات مباحا لما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب والهوان، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن، فإن مزاحمة المرأة للرجل ستحل بنا الدمار، ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها، وبإباحة تعدد الزوجات تصبح كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين).

ونقل صاحب المنار أيضا في صفحة (361) من الجزء المذكور عن كاتبة أخرى أنها قالت: (لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحشمة والعفاف، والطهارة حيث الخادمة والرقيق يتنعمان بأرغد عيش، ويعاملان كما يعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء، نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراءها بجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية، من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها). انتهى.

وقال غيره، قال (غوستاف لوبون): (إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه، ويزيد الأسر ارتباطا، وتمنح المرأة احتراما وسعادة لا تجدهما في أوروبا).

ويقول برناردشو الكاتب: (إن أوروبا ستضطر إلى الرجوع إلى الإسلام قبل نهاية القرن العشرين شاءت أم أبت).

هذا بعض ما اطلعت عليه من كلام أعداء الإسلام في محاسن الإسلام وتعدد الزوجات، وفيه عظة لكل ذي لب، والله المستعان.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة النساء، الآية









ومن منكرات الأفراح : استخدام المغنين والمغنيات : وهذا الأمر ظاهر البطلان ، وواضح التحريم والنكران ، فكيف يليق بالمسلم الذي عرف حدود الله تعالى أن ينتهكها من أجل ليلة لا يدري أيعيشها أم يموت فيها ؟ إن الإسلام حرم الغناء الفاحش تحريماً مؤبداً ، وإذا اقترن الغناء بآلات اللهو والموسيقى فهو محرم أشد الحرام ، ولقد جاء التحريم في كتاب الله العزيز في عدة مواضع منه ، فمن أدلة تحريم الغناء ، قوله تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } ، ولهو الحديث هو الغناء كما فسره ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال : والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء ، رددها ثلاثاً ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت في الغناء وأشباهه . وقال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } ، قال مجاهد : بصوتك : أي الغناء والمزامير ، وقال صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر ( كناية عن الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ( آلات اللهو والطرب والغناء ) " [ أخرجه البخاري معلقاً ووصله غيره ] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في أمتي قذف ، ومسخ ، وخسف " قيل يا رسول الله : ومتى يكون ذلك ؟ قال : " إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القيان ، وشربت الخمر " [ أخرجه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح لغيره ] ، وسئل الإمام مالك رحمه الله عن الغناء فقال : " إنما يفعله عندنا الفساق " فالمغني فاسق ، ومستمع الغناء فاسق ، ومن أدخل المغنين في بيته أو شاركوه في فرحه فهو فاسق مردود الشهادة ، سفيه ينبغي أن يُحجر عليه ، لفقده العقل والحكمة ، والأهلية في التصرف ، قال الشافعي رحمه الله : " إن الرجل إذا جمع الناس لسماع غناء الجارية فهو سفيه مردود الشهادة " ، فأي عقل بعد هذا النقل ، يرضى صاحبه أن يبدأ حياته الزوجية بمثل هذا المنكرات العظيمة ، والأدواء الخطيرة ، ولكنه الهوى والشهوات واتباع التقاليد والعادات المحرمة والممنوعة ، وتزيين الشيطان للباطل على أنه الحق ، وتلبيسه على سفهاء الأحلام ، وجهلاء الأفهام ، فانتبهوا رعاكم الله فالأمر خطير ، والخطب جسيم ، وعذاب الله أليم ، فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه .




الغناء هل الغناء فيه شيءا من الاحترام هل هو يخاطب العقل البشري ام الغريزة الجنسيه بالبشر؟



ولماذا ياصاحبنا احببت المخاطبه الجنسية؟؟


وماهي الفائدة من المخاطبه الجنسيه هل ترظى لنفسك او لمحارمك هذة المخاطبه ليكونوا اظل من الانعام؟؟؟؟؟؟؟



الحيوانات تابى ان تفعل افعال اهلل الغناء


فكيف بك انت تسخر لانه قد حرم عليك؟؟؟




اما امر تحريم الفنون التشكيليه فانا لم اسمع بهذا فربما تفاهتك قد الفت شيء ليس بصحيح لااعلم
[/color]
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 07:53 AM) *
الأسلام والعلم

الأسلام دين ملى بالخرافات ابتدا من خرافة وحى الله لمحمد مرورا بخرافةالأسراء والمعراج وصعود محمد للسماء بالبراق الى تعاليمه المناقية لأبسط القواعد العلمية مثل ثبات الأرض والسماء المرفوعة باعمد لانراها الى الشهب التى هى رجوما للشياطين

[/color]

_____________[/size]______________________________




هذا الكلام ارد عليه بشيئا واااحد فقط



لو كنت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام مثلا 5 من الهجرة هل ستؤمن بانك ذات يوم سوف تستطيع ان ترى الكون بين يديك



وانت في منزلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




اقصد من هذا برنامج google earth




لو كنت في عهد النبي هل ستؤمن بانه ذات يوم سوف يظهر اكتشاف بانه تم حدوث مصافحه بين عالمين من علماء الكمبيوتر عن طريق الانترنت؟





لو كنت بعهد النبي على افظل الصلاة والتسليم هل كنت ستؤمن ذات يوم بانك تستطيع فقط من خلال عدة ارقام باان تحادث شخص بالاكيمو عن طريق الموبايل؟




لو كنت بعهد النبي هل من الممكن ان تؤمن بانه سوف يصعد ذات يوم بشرالى القمر وسوف تراهم انت باام عينك عن طريق مصيبه اخرى وتكنلوجيااخرى اسمها التلفزيون






طبعا لا لن تؤمن بالعكس ستقول سحر خرافه الى غيرة من الكلام الذي بعثه عقلك بسبب انه لم يقتنع بهذ الكلام



الكون بين يديك-تكلم من هم بالاسكيمو وانت في ارض اخرى -تصافح الناس من خلال الانترنت



لا لن تؤمن الا اذا جربته وهاانت الان جربته بل كتبت مقالتك بواسطه هذا الذي انت بنفسك انكرته



عارا عليك



اتنكر قدرة الله العظيمة التي من عظمتها لاتساويها قدرة البشر اطلاقا تلك التي انت تراها هائلة






وتلك القدرة البشريه الظعيفه حتى القمر وصلت اليه






حقا عااااااااااارا عليك





اذا كان القران والاسلام خرافه



فلن ارد عليك الا بموقع الاعجاز القراني هذا الذي يثبت صدق كلام الرسول وهو لاداعي لاثباته حيث ان هذا الكلام قاله الرسول من 15 قرن والان يثبته العلماء النصارى والملاحدة



هذا الرابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 07:53 AM) *
هل الأسلام دين تسامح؟

الأسلام ديانة متسلطة لا تعترف بحق الأنسان بالأختيار ولقد عزز هذا بقواعد حد الردة وأحكام اهل الكتاب ؟!! وأوجب على المؤمنيين به ان يقاتلوا المخالفين حتى اما يسلموا أو يدفعوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون!!


_____________[/size]______________________________



حكم الردة حينما يخطاء ابنك كيف ستواجهه بذنبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







ان يقاتلوهم او يدفعواالجزية وهم صاغرون




الارض الله ووجب نشر الدين الاسلامي بالمقابل عند اليهود والنصارى الارض لهم وهم انباء الله وخلفائه في الارض ووجب عليهم المقاومة ونشر ديانتهم بكل السبل لتكون كلمتهم هي العليا





اذا لموجهه هذا الامر ماذا سنفعل؟



حينما يحاول شخصا ما ان يستولي على حق من حقوقك استرحب به؟








واليهوديه والنصرانيه في تقدم لسلب اراظينا وعقول ابنائنا اذا كيف سنواجههم برايك؟




اما وهم صاغرون نعم وهم صاغرون لانهم كالحيوانات في تعاملهم للبشر في اعتقاداتهم في حياتهم


في اخلاقهم في رؤيتهم وايمانهم بالله








اذا وهم صاغرون
al hoor
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




مقال جديد بعنوان (اربع اسباب تدعو الى الشك بوجود الله عزوجل )



فيما يلي باختصار أربع حجج يتناقلها الملحدون الغربيون من الفلاسفة و غيرهم. وقد شهدتُ العديد من المحاضرات و المحاورات التي استفاضت في شرحها.

1- القدَر اللانظامي و سقوط مركزية الإنسان.

2- البلبلة الدينية.

3- التفسيرات المادية (أو سقوط التفسيرات الروحية).

4- إختفاء الإله

هذه عبارة عن أربع محاور تقوم عليها النظرية الإلحادية الرافضة لإدعاء وجود الإله الإبراهيمي، أي الإله الذي يؤمن به المسيحيون و المسلمون و اليهود.




1- القدَر اللانظامي و سقوط مركزية الإنسان.


من الواضح أن الطبيعة لها مسار معين لا يبالي بالأشخاص أو حتى الحيوانات. فالأمراض تنتشر بلا تمييز و الحيوانات
تفترس أحدها الآخر بلا شفقة. الزلازل و البراكين تضرب مناطق عديدة و تقتل البشر بعشوائية عمياء. العاهات تحد من حياة الكثيرين. ليس هناك دليل على وجود أي نظام معين أو غاية معينة فالخير و السعادة تكون من نصيب الكثير من الأخيار و الأشرار بلا عدل، و الشر و التعاسة يحدثون للأخيار و الأشرار سواسية. لا دليل على ما يسمى العناية الالهية.

أما نظرية أن الانسان هو مركز الاهمية، حيث الارض هي كل ما في الكون و الشمس و النجوم يدورون حولها فقد سقطت هذه النظرية و كان سقوطها عظيما بعد أن تبين أن الارض مجرد ذرة في كون شاسع، و لا أهمية تذكر لها.

2- البلبلة الدينية.

أ- تعددت الاديان و الطوائف و كل منها يكفـّر الآخر، و تناقضت التفسيرات و الفتاوى فبات أتباع الدين الواحد يحكمون على بعضهم البعض بالجحيم قبل حكمهم على الآخرين.

ب - لا يوجد هناك تعريف واحد منطقي للماهية الإلهية. كل التعريفات الموجودة ثبت تناقضها الداخلي والخارجي مما يؤدي الى استحالة وجود الإله منطقيا.

ج- الاثباتات التي يجيء بها الدينيون لاثبات وجود اللـه هي اثباتات متناقضة منطقيا و خالية من اي أدلة مباشرة، أي أنها لا تزيد عن كونها تخمينات شخصية.


3- التفسيرات المادية (أو سقوط التفسيرات الروحية).


لقد فسّر العلم الكثير من الأمور التي نسبها الناس في الماضي الى اللـه. فمثلا الرعد لم يعد صوت الالهة الغاضبة، و الامراض ليست ارواحا شيطانية بل جراثيم و علل طبيعية.
و اليوم نجد أن مجمل الادلة التي يبرزها المؤمن ما تزال تنسب الى اللـه ما نجهله على طريقة:

أ) لا يمكنك تفسير كذا
ب) إذن اللـه هو التفسير

و هذا بات يسمى بـ "إله الفراغات"، أي كلما وجدنا فراغا في العلم عجز العلماء عن تغطيته، يغطيه المؤمن بالإله.
و اللافت للنظر أن هذه الفراغات كانت واسعة شاسعة في الماضي لكنها ما برحت تنكمش حتى أصبح الإله محشورا في زاوية ضيقة تتلخص في بعض الامور مثل أصل الكون و أصل الانسان، و اذا كان التاريخ يكرر نفسه، فلا بد أن العلم سيغطي هذه الفراغات بأجوبة علمية واضحة لا تترك للإله عملا يقوم به.

4- إختفاء الإله

هذه من أكبر الحجج و أصعبها و التي فشل الدين في اجابتها. فأين هو الاله الذي كان يشق البحار و يصنع المعجزات؟ هل كان عاملا و أخذ إجازة طويلة الأمد، أم أن كل ما يروى عنه مجرد أساطير مثل باقي الأساطير؟ هل هي صدفة أن الإله إختفى في العصر الحديث حيث أساليب التحقق العلمية باتت شائعة؟
al hoor
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 10:19 AM) *
4- إختفاء الإله

هذه من أكبر الحجج و أصعبها و التي فشل الدين في اجابتها. فأين هو الاله الذي كان يشق البحار و يصنع المعجزات؟ هل كان عاملا و أخذ إجازة طويلة الأمد، أم أن كل ما يروى عنه مجرد أساطير مثل باقي الأساطير؟ هل هي صدفة أن الإله إختفى في العصر الحديث حيث أساليب التحقق العلمية باتت شائعة؟ [/size]






ارد بااسئله بسيطة



هل لك عقل؟؟؟؟






انا لااؤئمن بوجود عقلا لك



لماذا لاني لااراة اذا لاعقل لك





لكنك سترد علي وتقول بلى لي عقل وبواسطته استطعت ان افكر وان اسالك هذة الاسئلة وان اص الى هذة الاستنتاجات وبواسطته انا الان فهمت سؤالك
ل



ردي اذا كان لك عقل فقلي مالديل على ذالك؟







ستقول انا اشعر به ان ارى اثارة





حسنا





هل تؤمن بالمرض بالحمى مثلا؟ او هل تؤمن بوجود الهواء؟






ستقول نعم لانك رايت اثاراها وقت مرضك وفي اليوم العاصف رايت اثر الهواء






اذا بماانك اامنت بهذة الاشياء التي لاتراها بل تشعر بوجودها وترى اثارها






اذا فمن الاولى ان تؤمن بالله الذي ابدع كل شيء خلقه



والذي نظم كل شيء والذي احياك من بعد موتك وسيحييك من بعد موتتك الاخرى
al hoor
يتـــــــــــــــــــــــــــــبع



(ارجو من العارفين ان يساعدوني بالرد على هذة المنكرات)
saaada
إقتباس
ما الحكمة من فرض الجزية على غير المسلمين؟




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ففرض الجزية على غير المسلمين من أهل الذمة، مقصوده الأعظم كون الدين كله لله، وكون كلمة الله هي العليا، باستسلام غير المسلمين، وإذعانهم لأحكام الملة. وقد يقترن بهذا الهدف أهداف أخرى من مقتضى عقد الذمة، مثل: الكف عنهم والحماية لهم، وهذا العقد ينقل غير المسلم من صف المحاربين، الذين تستباح دماؤهم وأموالهم في كل شرعة، إلى بر الأمان، حيث تتكفل الأمة المسلمة -بأجمعها، لا الحاكم فقط- بحفظ حقوقهم المدنية، والذود عنهم، وافتكاك أسيرهم، وإطعام جائعهم، وكسوة عاريهم، في حال العجز. فهو عقد كسائر العقود، يتضمن حقوقاً، وتترتب عليه واجبات، وهو بهذه النتيجة لون من ألوان التسامح، مقارنة بما يفعله المنتصرون في الأمم الأخرى بالمنهزمين، من إبادة، وتهجير، واسترقاق.
إن عقد الذمة لا يحمل المسلمين على نبذ مواطنيهم، وقطع الإحسان إليهم، كلا! بل جاءت النصوص بوجوب العدل في معاملتهم، والترغيب في الإحسان إليهم، ومن صور ذلك: حسن جوارهم، وعيادة مريضهم، وتشميت عاطسهم، والقيام لجنائزهم، وجواز الصدقة والوقف على فقرائهم، بل والوصية لهم، ومنحهم حرية التنقل، والتكسب، والاتجار داخل دار الإسلام، وكل ذلك معروف في الشريعة.
ومن ثم، فإن عقد الذمة لا يناقض مدلول قوله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [الممتحنة:8]. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
.


هذا جواب شامل للحكمة من فرض الجزية على غير المسلم , كما لا ننسى ان على المسلم اخراج الزكاة في حين ليس على غير المسلم زكاة - فالاسلام لا يفرض قواعده على غير المسلم من صوم و صلاة و زكاة...-
كما يمكن ان تعتبر الزكاة و الجزية مثل الضرائب التي تفرض على عامة الشعب وبنفس الاسم , وفي اغلب الدول هناك ضريبة, وهناك مؤسسات او جمعيات تتكفل بمساعدة الفقراء من المجتمع و الاموال انما تأتي من الضرائب (لكن للاسف الضرائب كثيرا ما تؤخذ من قليل المال او تكون كثرة الضرائب هي مايوصل الفرد الى الفقر)




إقتباس
اما نقد صاحبنا على الجزية فانااساله كيف لك ان ترى اقوام قد ذلو اخواننا وهتكوا كرامتنا ونكلو ا بااخوانا واهدروا كرمتهم
كيف لناان نعاملهم؟ ابسط امر ان ناخذا لجزية منهم حال سيطرتنا عليهم
"]ماهذا الظعف الذي سيطر على عقلك وماهذا الخبال!!!!!!![/color]


بالنسبة لجوابك الشخصي اخت حور فاسمحي لي ان لا اوافقك لهجتك
الجزية اولا ليست انتقام كما ان الاسلام ليس دين انتقام
هي كما ذكرتي في جوابك المقتبس عن احد الشيوخ وليست لاننا ننتقم من قوم سيطرنا عليهم بعد ان هاجمونا
كما ان الغضب في جوابك و التسفيه لن يؤدي الى اعادة من ضل الطريق او من هو في طريق الضلال
يمكن ان نتفهم طريقة كلامك بأنها غضب من كلام الملحدين الذين علا صوتهم و لم يعد هناك اي مكان الا وجدنا فيه من يهاجم الاسلام
لكننا على حق اختي, وديننا يدعو الى عدم التكلم في حال الغضب
نحن على حق ونسعى الى نشر الحق وليس الى المسارعة للحكم على الضال , من ضل واجب عليك كمسلمة ان تحاولي اعادته رحمة به وبنفسك
انهم يحاربونا بكلام العقل والمنطق فغضبنا وردنا بالتسفيه سيضعنا في موقع الضعيف قليل الحيلة مع ان ديننا هو دين العقل

مشكورة على المجهود للرد على الملحدين او المرتدين مع الاخذ بالملاحظات السابقة
saaada
إقتباس
1- القدَر اللانظامي و سقوط مركزية الإنسان.


من الواضح أن الطبيعة لها مسار معين لا يبالي بالأشخاص أو حتى الحيوانات. فالأمراض تنتشر بلا تمييز و الحيوانات
تفترس أحدها الآخر بلا شفقة. الزلازل و البراكين تضرب مناطق عديدة و تقتل البشر بعشوائية عمياء. العاهات تحد من حياة الكثيرين. ليس هناك دليل على وجود أي نظام معين أو غاية معينة فالخير و السعادة تكون من نصيب الكثير من الأخيار و الأشرار بلا عدل، و الشر و التعاسة يحدثون للأخيار و الأشرار سواسية. لا دليل على ما يسمى العناية الالهية.

أما نظرية أن الانسان هو مركز الاهمية، حيث الارض هي كل ما في الكون و الشمس و النجوم يدورون حولها فقد سقطت هذه النظرية و كان سقوطها عظيما بعد أن تبين أن الارض مجرد ذرة في كون شاسع، و لا أهمية تذكر لها.


هذا واضح انه لا يفرق بين الاسلام والمسيحية
عند كثير من الملحدين كان سبب الحادهم انهم كانو يتبعو الديانة المسيحية وجدو بها ثغرات وتناقضات عديدة مع الحقائق العلمية و لعل اهم حادثة كانت قتل العالم جاليلي جاليليو الذي قال بعدم مركزية الارض الامر الذي ادى الى اعدامه من طرف الكنيسةالتي تقول بمركزية الانسان ومركزية الارض ولا يجوز التشكيك بالامر ووصلت الامر الى منع الكتب العلمية والفلسفية حتى التي جاءت من بلاد العرب و تخزينها في الكنائس ولا يحق لغير رجال الدين من الدرجات العليا الوصول اليها
اما الاسلام فلم يأتي بهذا بل قد ذكر وجود غير البشر يسبحون لله ويذكر وجودهم في السماوات والارض, وان كان كثيرون يفسرون بالموجودين في السماوات هم الملائكة لكن العلم عند الله
على كل والمهم انه لا يذكر ان الارض مركز الكون ولا يشير لذلك , اما الانسان فهو اهم مخلوق وارفعهم درجة على الارض, الارض التي نحيا فوقها .
اما عن العشوائية فذلك لكل انسان نظرته للامر, ولو نظرنا بتمعن لوجدنا ان لكل الامور هدف, الحيوانات لا يفترس بعضها بلا شفقة, فالحيوان لا يقتل الا للغذاء او الدفاع عن المنطقة او العشيرة و هي طريقة للحفاظ على توازن الحياة البرية, كذلك الامراض التي تنتشر بينها( لكن ليس الامراض والجفاف وغيرها التي يتسبب بها الانسان) هي لاعادة توازن بيئي مهم حتى لا يطغى نوع على نوع اخر مما قد يؤدي الى نقص في موارد غذائية لانواع اخرى...
البراكين هي الاخرى طريقة لاعادة احياء الارض فهي تقضي على الغث القديم ويظهر بدلها الجديد القوي, بالنسبة لضحاياها من البشر فقد اُخبرنا ان المصائب الكبرى تأتي حيث ينتشر الفساد ويزيد ويمكن رؤية ذلك حيث تزيد فعلا الكوارث بتناسب مع زيادة الفساد على الارض,ربما لا تفرق بين صالح و طالح لكن الحساب و العدل يكون في الاخرة ,
اما النظام فلكل انسان قدرات وكل انسان على الارض هو في امتحان ولكل انسان امتحانه الخاص, منهم من المال جزاءه ومنهم يكون امتحانه, منهم من العاهة امتحان يرفعه ومنهم من هو بلاء, فالبشر اكثر تعقيدا و كثيرا ما تغيب الحكمة من المصائب عن ذهن الناس ولكل انسان ان ينظر لحاله و لأي مصاب يقع عليه ويحاول معرفة السبب و ما قد يستفيد منه , فلكل ظروف لا يمكن لانسان ان يعرف حال كل البشر واسباب مصائبهم او الغرض منها, وليس الا العزيز الحكيم المقدرة على تدبير حال كل هؤلاء البشر.
فــرح مـونـي
يا اختى الحور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اختى هل انت تقومي بوضع هذه الاسئله والردود بالحلم العربي لأن بيننا ملاحده ؟؟

وهل تقومي بوضعها لهم هناك في وكرهم اللعين الذي وضعه ميمز .. والغريب انك قلتى هناك انك تخافي على نفسك من الفتنه ..
فباي فتنه ذهبتى .. واي حكمه في جلبهم الى هنا .. ونقل افكارهم مثل
[[[[هذه ألأشياء جعلتنى أخذ قرارى بأن أخرج من هذا الدين الكابوس ولا أرجع له ابدا ولو بقطع العنق!!]]]]


لاحول ولا قوة الا بالله ..

اللهم اني ابرأ إليك مما يفعلون .. ومما تنـقلون
ميمز
اخت فرح


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
al hoor
اختي الفاظلة فرح نعم انااخاف على نفسي لكن فظولي دفعني




والحمدالله وجدت ان هؤلاء الملاحدة لاينقصهم سوى بعض الامور الفقهيه حول الدين ليس الا



يعني كفر بالله فقط لعدة اسباب تافهه لاحول ولاقوة الابالله





ماواجبنا اتجاههم ونحن نعرف هذة الاجوبه بالله عليك




انتركهم ليتكاثروا ام ناخذ بايديهم خاصة وان اسئلتهم الكثيرة لها عندنا اجوبه شافيه





لماذا يااختي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
al hoor
إقتباس(saaada @ Jul 7 2007, 12:02 PM) *
هذا واضح انه لا يفرق بين الاسلام والمسيحية
عند كثير من الملحدين كان سبب الحادهم انهم كانو يتبعو الديانة المسيحية وجدو بها ثغرات وتناقضات عديدة مع الحقائق العلمية و لعل اهم حادثة كانت قتل العالم جاليلي جاليليو الذي قال بعدم مركزية الارض الامر الذي ادى الى اعدامه من طرف الكنيسةالتي تقول بمركزية الانسان ومركزية الارض ولا يجوز التشكيك بالامر ووصلت الامر الى منع الكتب العلمية والفلسفية حتى التي جاءت من بلاد العرب و تخزينها في الكنائس ولا يحق لغير رجال الدين من الدرجات العليا الوصول اليها
اما الاسلام فلم يأتي بهذا بل قد ذكر وجود غير البشر يسبحون لله ويذكر وجودهم في السماوات والارض, وان كان كثيرون يفسرون بالموجودين في السماوات هم الملائكة لكن العلم عند الله
على كل والمهم انه لا يذكر ان الارض مركز الكون ولا يشير لذلك , اما الانسان فهو اهم مخلوق وارفعهم درجة على الارض, الارض التي نحيا فوقها .
اما عن العشوائية فذلك لكل انسان نظرته للامر, ولو نظرنا بتمعن لوجدنا ان لكل الامور هدف, الحيوانات لا يفترس بعضها بلا شفقة, فالحيوان لا يقتل الا للغذاء او الدفاع عن المنطقة او العشيرة و هي طريقة للحفاظ على توازن الحياة البرية, كذلك الامراض التي تنتشر بينها( لكن ليس الامراض والجفاف وغيرها التي يتسبب بها الانسان) هي لاعادة توازن بيئي مهم حتى لا يطغى نوع على نوع اخر مما قد يؤدي الى نقص في موارد غذائية لانواع اخرى...
البراكين هي الاخرى طريقة لاعادة احياء الارض فهي تقضي على الغث القديم ويظهر بدلها الجديد القوي, بالنسبة لضحاياها من البشر فقد اُخبرنا ان المصائب الكبرى تأتي حيث ينتشر الفساد ويزيد ويمكن رؤية ذلك حيث تزيد فعلا الكوارث بتناسب مع زيادة الفساد على الارض,ربما لا تفرق بين صالح و طالح لكن الحساب و العدل يكون في الاخرة ,
اما النظام فلكل انسان قدرات وكل انسان على الارض هو في امتحان ولكل انسان امتحانه الخاص, منهم من المال جزاءه ومنهم يكون امتحانه, منهم من العاهة امتحان يرفعه ومنهم من هو بلاء, فالبشر اكثر تعقيدا و كثيرا ما تغيب الحكمة من المصائب عن ذهن الناس ولكل انسان ان ينظر لحاله و لأي مصاب يقع عليه ويحاول معرفة السبب و ما قد يستفيد منه , فلكل ظروف لا يمكن لانسان ان يعرف حال كل البشر واسباب مصائبهم او الغرض منها, وليس الا العزيز الحكيم المقدرة على تدبير حال كل هؤلاء البشر.









جزاك الله خيرا على الرد فانااصلا لم افهم بمقولتهم هذة



بارك الله فيك
al hoor
إقتباس(saaada @ Jul 7 2007, 10:55 AM) *
هذا جواب شامل للحكمة من فرض الجزية على غير المسلم , كما لا ننسى ان على المسلم اخراج الزكاة في حين ليس على غير المسلم زكاة - فالاسلام لا يفرض قواعده على غير المسلم من صوم و صلاة و زكاة...-
كما يمكن ان تعتبر الزكاة و الجزية مثل الضرائب التي تفرض على عامة الشعب وبنفس الاسم , وفي اغلب الدول هناك ضريبة, وهناك مؤسسات او جمعيات تتكفل بمساعدة الفقراء من المجتمع و الاموال انما تأتي من الضرائب (لكن للاسف الضرائب كثيرا ما تؤخذ من قليل المال او تكون كثرة الضرائب هي مايوصل الفرد الى الفقر)
بالنسبة لجوابك الشخصي اخت حور فاسمحي لي ان لا اوافقك لهجتك
الجزية اولا ليست انتقام كما ان الاسلام ليس دين انتقام
هي كما ذكرتي في جوابك المقتبس عن احد الشيوخ وليست لاننا ننتقم من قوم سيطرنا عليهم بعد ان هاجمونا
كما ان الغضب في جوابك و التسفيه لن يؤدي الى اعادة من ضل الطريق او من هو في طريق الضلال
يمكن ان نتفهم طريقة كلامك بأنها غضب من كلام الملحدين الذين علا صوتهم و لم يعد هناك اي مكان الا وجدنا فيه من يهاجم الاسلام
لكننا على حق اختي, وديننا يدعو الى عدم التكلم في حال الغضب
نحن على حق ونسعى الى نشر الحق وليس الى المسارعة للحكم على الضال , من ضل واجب عليك كمسلمة ان تحاولي اعادته رحمة به وبنفسك
انهم يحاربونا بكلام العقل والمنطق فغضبنا وردنا بالتسفيه سيضعنا في موقع الضعيف قليل الحيلة مع ان ديننا هو دين العقل

مشكورة على المجهود للرد على الملحدين او المرتدين مع الاخذ بالملاحظات السابقة





شكرا على الملاحظات لكني اجتهدت بالبحث حول التخاطب العقلي




اتمنى ان تفيدني بماعندك من علم







بارك الله فيك
al hoor
إقتباس(ميمز @ Jul 7 2007, 02:25 PM) *
اخت فرح
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




سررت بتواجدك مميز
ايهاب دياب
إقتباس(al hoor @ Jul 7 2007, 10:33 AM) *
يتـــــــــــــــــــــــــــــبع
(ارجو من العارفين ان يساعدوني بالرد على هذة المنكرات)


وهل انتي تركتي لأحد غيرك مجال ليرد اكثر منك

جزاكي الله خيرا أختي الحور كفيتي ووفيتي

ورد الله عنك غيبتك كما رددتي عن الاسلام غيبته
ايهاب دياب
إقتباس(فرح موني @ Jul 7 2007, 02:18 PM) *
يا اختى الحور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اختى هل انت تقومي بوضع هذه الاسئله والردود بالحلم العربي لأن بيننا ملاحده ؟؟

وهل تقومي بوضعها لهم هناك في وكرهم اللعين الذي وضعه ميمز .. والغريب انك قلتى هناك انك تخافي على نفسك من الفتنه ..
فباي فتنه ذهبتى .. واي حكمه في جلبهم الى هنا .. ونقل افكارهم مثل
[[[[هذه ألأشياء جعلتنى أخذ قرارى بأن أخرج من هذا الدين الكابوس ولا أرجع له ابدا ولو بقطع العنق!!]]]]
لاحول ولا قوة الا بالله ..

اللهم اني ابرأ إليك مما يفعلون .. ومما تنـقلون


وهل يجب ان يوجد بيننا كفرة وملحدين أختي فرح حتي يمكننا معرفة كيف الرد عليهم اذا لقيناهم
ميمز
إقتباس(ايهاب دياب @ Jul 8 2007, 01:25 AM) *
وهل يجب ان يوجد بيننا كفرة وملحدين أختي فرح حتي يمكننا معرفة كيف الرد عليهم اذا لقيناهم



سدد الله خطاك اخ ايهاب

وبارك فيك


واشكرك على اهتمامك بما يهم من يهتم


ولا حرمنا الله من وجودك بيننا
al hoor


اثبات وجود الله جل جلاله



[size="4"]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

قال الله تعالى: (أفي الله شك) (سورة إبراهيم). وقال أيضا: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) (سورة محمد).

من المعلوم عند أهل الحق أنّ الله تبارك وتعالى موصوف بصفات أزلية أبدية تليق بجلاله. وصفة الوجود من صفات الله تعالى فيجب الاعتقاد أنّ الله موجود وأنّ وجوده ليس كوجودنا لأنّ وجودنا له بداية ونهاية وأمّا الله تعالى فوجوده بلا بداية أي لم سبق وجوده عدم ووجوده بلا نهاية أي لا يلحقه فناء.

وليعلم أنّ الذي ينكر صفة الوجود لله تعالى يسمى ملحدا فيقال له: معطّل لأنه نفى صفة من صفات الله تبارك وتعالى الواجبة له بإجماع المسلمين. أما الدليل على وجود الله تعالى فإثباته بثلاثة طرق: إما بطريق الاستدلال، وإما بطريق الخبر الصادق للرسول المؤيد بالمعجزات، وإما بالدليل العقلي المحض.

1- طريق الاستدلال

أما طريق الاستدلال ففي قوله تعالى: (إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنّهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبثّ فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)(سورة البقرة). فهذه الآية تدعو إلى التفكر في مخلوقات الله الدالة على وجود الخالق العظيم الذي أحسن كل شىء صنعا.

ثم إذا تفكر بعقله بما جعل الله له من يد يبطش بها ورجل يمشي بها وأضراس تظهر له عند استغنائه عن الرضاع لوجد نفسه في أحسن تقويم. وإذا نظر إلى هذا العالم المتطور والمتغير والمتحول من حال إلى حال لوجد أنّ الأشياء وجدت بعد أن لم تكن ومنها ما يفنى بعد مدة ومنها ما يتغير بطريقة دورية كتعاقب الليل والنهار وشروق الشمس وغيابها يوميا والفصول الأربعة من السنة وهذه الأشياء حادثة مخلوقة تحتاج إلى خالق خلقها وإلى مدبر يدبرها وهو الله تعالى.

2- الخبر الصادق للنبيّ المؤيد بالمعجزة

وأما الخبر الصادق للنبيّ المؤيد بالمعجزة فهو دليل على إثبات وجود الله. فالله تعالى أرسل رسلا من البشر مبشرين ومنذرين وكان الرسول منهم يدعو الناس لعبادة الله خالق كل شىء، فمنهم من ءامن بدعوته ولم يطلب دليلا على صدقه، ومنهم من عاند وطلب من النبيّ إظهار معجزة تدل على صدقه كقوم نبي الله صالح.

فتظهر المعجزات دليلا على صدق النبيّ أمام رهط كبير من الناس لا يتصور في العقل تواطؤهم على الكذب فيرون المعجزة فينقلونها إلى غيرهم.

وهكذا تتناقل حتى تصل إلينا وهذا يسمى بالخبر المتواتر الذي لا يُجحد عقلا. فنحن الذي يجعلنا نعتقد مثلا أنّ هناك بلدا تسمى الصين فيها أكثر من سبعمائة مليونا من البشر هو تواتر الأخبار على ألسنة أناس لا يتصور أن يكونوا قد اتفقوا على الكذب في هذا الخبر.

والذي يكذّب الخبر المتواتر يكون للعقل مكابرا شاكا في كل شىء لا يصدق إلا ما يراه. فيضطره هذا إلى عدم التصديق بأنّ له جداً لأنه لم يره، فهذا المكابر ضلّ لأنه شك في هذا الخبر، فوقوع المعجزات على أيدي الأنبياء دليل على صدقهم فيما يدّعون فهذا دليل على وجود الله تعالى لا يرفضه إلا كل مكابر والعياذ بالله.

3- الدليل العقلي

أما الدليل العقلي المحض على وجود الله فيتضح يإثبات حدوث العالم: فالأجسام حادثة ليست أزلية فإننا نحسّ بأنها مبنية على الحاجة والافتقار إلى غيرها وكلّ ما كان كذلك فهو حادث لأنّ القديم يستغني بقدمه عن غيره. فنحن نرى الأجسام محتاجة إلى من يصرّفها ويدبّرها بإصلاح ما فسد منها، نراها عاجزة عن إصلاح نفسها بذاتها حتى في حال كمالها وقوتها ونراها محتاجة إلى من يقهر طبائعها المتضادة المتنافرة على الاجتماع ويجمعها بلا تفاسد. والإنسان يخلق في بطن أمه ثم يخرج وهو لا يعلم شيئا ولا يتكلم ولا يمشي فيأخذ في النمو شيئا فشيئا فيتطور فتحصل له قوة يمشي بها وكلام ويحصل له علم يتجدد له شيئا فشيئا حتى نشأ طفلا ثم صار شابا ثم كهلا ثم شيخا ثم هرما.

انتقل من ضعف إلى قوة ثم إلى ضعف فلا يعقل أن يكون طور نفسه بنفسه، ولا يعقل أيضا أن يكون الأب طوّر الابن ولا يعقل أيضا أن تكون الطبيعة مطورته. ولا يصحّ في العقل أيضا أن يكون تطوّره بدون مطوّر فثبت بطلان هذه التقديرات ووجب أن يكون بتطوير مطوّر موصوف بالحياة والعلم والقدرة والإرادة، وجوده قديم أزلي، وذلك المطوّر هو المسمى الله.

4- سبحان الخالق العظيم

وقد سئل أحد العلماء عن الدليل على وجود الله تعالى فقال: "ورقة التوت ريحها ولونها وطبعها واحد عندكم، فقالوا: نعم، قال: يأكل منها النحل فيخرج العسل وتأكل منها الشاة فتخرج البعر ويأكل منها الدود فيخرج الحرير ويأكل منها الظباء فيتكون فيه المسك".

فمع أنّ لونها وطعمها ورائحتها واحد مع ذلك خرج منها ما تحول إلى أشياء تختلف في اللون والطعم والرائحة، فطعم الحرير غير طعم العسل وغير طعم البعر وغير طعم المسك، إذاً لا بدّ لهذه الأشياء من خالق خلقها وطوّرها في بطون الحيوانات إلى أشياء مختلفة في اللون والطعم والرائحة والفائدة وهو المسمى الله فسبحان الخالق العظيم.

أخي المسلم، إعتبر مما تراه من نعم ربّ العالمين واستمع لما يقرّه العقل السليم ولا تتبع أقوال الملاحدة والمضلين تكن من الفائزين يوم الدين.

اللهم ثبتنا على الإيمان وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقنا عذاب النّار إنك أنت الغفور الرحيم
.[/
size]
فــرح مـونـي
وهل يجب نقل كل افكارهم الى هنا وموقعهم ايضا نضعه رابط اخي ايهاب ؟؟ فأي جكمه في هذا
لا امانع ابدا في الرد لمن عنده القدره على ذلك بل واقعد معهم اناقشهم للصبح لكن ألا ترى ان الموقع به خليط وواضح انه مدعوم ولن تستطيعوا معرفة من يدعمهم
أنا أتكلم عن مبدأ عااااام لا لنشر روابط المواقع لا التى تُسيء للإسلام ولا التى تتكلم بالشُبهات وهذا ليس فقط رأيي بل رأي علماء كثر تعاملت معهم

وممكن اختى الحور ان وجدتي في نفسك القدره فالله يبارك كما قلت لك في موضوع الروابط لكن حاولي تحديد النقاط الاساسيه التى تريديها
مثال اليساريين يتكلمون من منطلق الثوره والعدل والمساواه والظلم والاضطهاد لكنهم لا يؤمنوا بوجود اله او بعضهم يؤمن لكن على مضض .. وهكذا
وحدانية
لا اله الا الله محمد رسول الله


اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي علي دينك

رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا و وبالقراّن الكريم كتابا منزلا
و بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم نبيا ورسولا



لا حول ولا قوة الا بالله

والحمد لله علي نعمة الاسلام
al hoor
الموقع حجب للمرة الثانيه




ارجوكم من يساعدني بتنزيل مقالات الملحدين من رابط الاخ مميز

الرابـــــــــــــــــط




لان الموقع الخاص بالادينيين حجب مرة اخرى



لاني اريد الرد عليهم




من يساعدني؟
al hoor
الله والإلحاد فقط








مقدمة
1-الوجود
2-حقيقة هذا الكون
3-حقيقة الوجود الأصل وإثبات وجود الله
4-لماذا يلحد الملحد ؟
5-حقائق صفات هذا الوجود
6- العلم

*خاتمة









مقدمة :

تحت عنوان الرقص على النار قرأت فى جريدة الأهرام قصة طريفة وقعت فى بعض الأسواق بمصر منذ حوالى عشر سنوات :

اخترق الشاويش حلق الجموع وركل الصفيحة بقدمة فى وجه النصاب ليظهر الموقد الكحولى و ليكتشف الجميع حقيقته الكتكوت التركى الرقاص الذى كان ينادى عليه ويبيعه بخمس جنيهات فى أحد الأسواق !!
لا بد لكل فكر من موقف يرتكز عليه إن أراد صاحبه أن يجعل له البقاء ضمن زمرة العقائد والمذاهب الفكرية لكن هل يمكن أن يوصف الإلحاد بأنه فكر له موقف ؟
لندع صغار الملاحدة وهباشيهم ممن يستدل على إنكار وجود الله واليوم الآخر بزواج النبى صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة ، أو أن المتدينين أشكالهم غير عاطفية !! فهؤلاء مثلهم كمثل من يستدل على أن زيدا ليس موجودا بأن النملة تسير على ستة أرجل ، وأن المش حلو المذاق لأن العسل قىء حشرة شبيه بالصديد !!كل ما فى الأمر وما يمكن أن نستنبطه من فعل هؤلاء الهباشين أن الإسلام من وجهة نظرهم هو البديل الوحيد عن الإلحاد .. لنترك ذلك ولننتقل مباشرة إلى أدلة بعض ملاحدة الغرب المتمرسين يقول رسل: (( لا يوجد دليل على وجود إله أو عدم وجوده غير أننى على يقين من أنه غير موجود )) منتهى الدقة فى وصف موقف الإلحاد ؛ ففضلا عن إلغائه لكل أدلة السابقين له واللاحقين ومن لا علم له بأدلتهم بجرة قلم كنوع من وضع الرأس العنيد فى الرمال فهو يعترف بجلاء أن ليس للملحد دليل وأنه فى أحسن الأحوال يتبع انعدام الدليل لكنه مع ذلك موقن فبماذا نفسر ذلك إلا إذا كان نوعا من الكذب بدوافع الكبر أو أن الله تعالى قد طبع على قلبه وإلا فما الذى يمنعه من سوق ما تحصل له به ذلك اليقين (حاول رسل فى بعض كتبه تبرير إلحاده ولكنه لم يخرج فيه عن تبرير رفضه لدين النصارى ووقع فيه فى الكثير من الأخطاء المنهجية لا تليق برجل مثله ).

لندع الآن مسألة الكذب بدوافع الكبر أو الطبع على القلب نتيجة لارتكاب جريمة الكفران وإنكار الحقيقة الكبرى ودعونا نسأل الملحد هذا السؤال : هل أنت موقن بإلحادك أم شاك فيه ؟

وقبل أن يتسرع ويقول إننى لا أعترف بوجود اليقين أصلا ولا عقيدة لى ولا مذهب على طريقة الملاحدة فى التهويش والسفسطة سنقول له إن من يعادى أحد المرشحيْن للرئاسة ويسبه ليل نهار ويؤلب الناس عليه ويسعى لتصفية أوليائه وموالاة أعدائه... لمجازف بكل ما تحمله كلمة المجازفة من معنى فكيف بمن يجازف بمصيرة وبالخلود فى نار لا يموت فيها ولا يحيا ومن لا محيص له حينئذ ولا مفر ولا منجى ولا نصير مع عدم وجود الدافع فليست تكاليف الإيمان ولا ثمرات الإلحاد حتى عند أشد الناس انحرافا عن الفطرة بتلك التى تجعل الإنسان يجازف بكل ذلك ولا حتى بلحظة واحدة فى نار جهنم .. هذا طبعا مع التسليم بأننا نتحدث عن أناس عقلاء يدرون لكلمهم معنى وأسوياء لا يسعون عامدين لتدمير أنفسهم .
فلم يبق إذن إلا أن يكون الملحد موقنا ، وعليه أن يكون كذلك، لكن اليقين ليس بالتمنى وله ثمن هو الدليل ولا دليل لدى الملحد ؛ فأى موقف هذا الذى يقفه الملحد لا يقين والشك يأباه !! إنه أشبه بالكتكوت التركى الرقاص الذى يرقص على النار لا قدم له تستطيع الوقف لا قدم اليقين ولا قدم الظن لا لشىء سوى أنه اختار تلك الأرض المصطنعة التى أرادها له النخاسون الخناسون من شياطين الإنس والجن .[1]




----------------------
* الله :




الله هو إله وخالق السموات والأرض وهو الإله الواحد الأحد ، خالق كل شىء ، من أدق وأصغر شىء إلى أكبر وأعظم شىء ، ومن صفاته هى القدرة المطلقة فى كل شىء ، الأزلية المطلقة فى الوجود فلا أول له ولا آخر له أى لا بداية له ولا نهاية له ، علمه لا ينفذ ، ملكه لا ينفذ ، ذاته غير معلومة ، لا يحيط به زمان ولا يتحيز بمكان ولا كتلة له ولا حجم له ولا كثافة له ، ليس كمثله شىء .


1- الوجود :



الوجود هو الذات والصفات والجمال ، فكونك موجودا يعنى أن لك ذات ولك صفات ولك جمال ، والعدم هو انتفاء هذه الصفات .

لا يشك عاقل في الدنيا بأن الوجود يقابله العدم،وأنه لا ثالث بين الوجود والعدم، ولا ثالث وراء الوجود والعدم ،
هذان اثنان (الوجود والعدم) إذا وُجد أحدهما انتفى الآخر لا محالة، وإذا انتفى أحدهما وُجد الآخر.

وهنا نتساءل مع أنفسنا فنقول أيهما الأصل؟ هل الوجود الذي يقابله العدم العام هو الأصل، أو العدم العام هو الأصل؟
ومعنى العدم نفي ذات ما يخطر بالبال، ونفي صفاته، فلا ذات ولا قوة ولا إرادة ولا علم ولا حياة ولا أي شيء.


وبحسب هذا الافتراض نتساءل كيف استطاع العدم ـ الذي هو الأصل ـ أن يتحول إلى الوجود؟ ألسنا نشعر بوجود أنفسنا؟ ألسنا نرى موجودات كثيرة من حولنا؟!.

والعدم معناه كما عرّفناه هو النفي العام لكل ما يخطر بالبال؛ فكيف يأتي من هذا العدم العام ذوات وصفات وقوى، فتنطلق بنفسها من العدم إلى الوجود، وانطلاقها لا يكون إلا بقوة، والمفروض أن هذه القوة عدم أيضاً؟!.
إنه من المستحيل بداهة أن يتحول العدم بنفسه إلى الوجود، أو أن يوجد العدمُ أيُّ شيء.

وهكذا : لو كان العدم هو الأصل العام لما وجد شيء من هذه الموجودات التي لا حصر لها، ولذلك كان علينا أن نفهم حتماً أن الأصل هو الوجود.

وبهذا الدليل ثبت بشكل عقلي قاطع أنه لا يصح أن يكون العدم هو الأصل ، وحيث كان الأمر كذلك فقد ثبت بشكل عقلي قاطع أيضاً : أن الأصل هو الوجود لأن الوجود كما سبق نقيض العدم ولا واسطة بينهما.

و إن ما كان هو الأصل بين شيئين متناقضين لا يحتاج وجوده إلى تفسير أو تعليل، لأنه متى احتاج وجوده إلى تعليل لم يكن أصلاً، وإنما تطلب الأسباب والتعليلات للأشياء التي ليست هي الأصل.




وبهذا الاستدلال ظهر لدينا بوضوح شيئان:

أ- أن الأصل هو الوجود.
ب- أن الأصل لا يتطلب في حكم العقل سبباً ولا تعليلاً أكثر من يُقال: إنه هو الأصل.



سؤال يطرح نفسه : إذا كان الوجود هو الأصل لا محالة، فهل يمكن أن يكون لهذا الأصل بداية؟
وهل يمكن أن يلحقه العدم؟




وللإجابة على هذا التساؤل نقول:

1- إن ما كان وجوده هو الأصل لا يصح عقلاً أن يكون لوجوده بداية، لأن ما كان لوجوده بداية فلا بد أن يحتاج في وجوده إلى سبب أوجده، وما كان كذلك لا يمكن أن يكون وجوده هو الأصل.

2- إن ما كان وجوده هو الأصل لا يمكن أن يلحقه العدم؛ لأن كل زمن لاحق نفرض أن يطرأ فيه العدم على ما أصله الوجود.
نقول فيه أيضاً: لا يزال الوجود هو الأصل ولا سبب لأن يطرأ عليه العدم أبداً، لأنه لا يطرأ العدم على أي موجود من الموجودات، إلاَّ بوصف أن يكون العدم فيه هو اصل.
ولذلك يستحيل عقلاً أن يطرأ العدم على وجود علمنا أنه هو الأصل.

اذن نستنتج أن :

أ- أن الوجود من حيث هو عقلاً أن يكون هو الأصل.
ب- أن ما كان وجوده هو الأصل استحال أن يكون له بداية، وأن يطرأ عليه العدم.

[2].
------------------------------------
2- حقيقة هذا الكون :

بعد أن أثبتنا أن الوجود هو أصل الأشياء ، وأن هذا الوجود لابد عقلا وحتما أن يكون لا بداية له ولا نهاية له ، وأن يكون قادرا على أن يخلق ويوجد هذه الموجودات التى لا حصر لها .

سؤال يطرح نفسه : هل الكون الذى نعيش فيه هو الوجود الأزلى ؟

وللإجابة على هذا السؤال يكفى أن نتأمل هذا الكون بكل ما فيه من موجودات من الذرة إلى المجرة ، وقد كشف العلم حديثا عن نظرية الإنفجار الكبير والتى أثبتت أن للكون بداية ، وفسرت بداية تكوين الموجودات التى نراها حولنا ( ذرة ، كواكب ، نجوم ، مجرات ) ولكن النظرية غير كاملة بسبب عدم قدرتها على تفسير بعض الظواهر الأخرى ، لكن ما يهمنا هو أن الكون له بداية ، وبالتالى تنتفى فيه الأزلية أى أن له بداية .

ونستنتج من هذا : أن هناك وجودا يسبق هذا الكون الذى نعيش فيه أوجد هذا الكون وخلقه

وقد ظهرت مؤخرا نظريات تعطى تفاسير عن ما كان قبل حدوث الإنفجار الكبير وسبب حدوث الإنفجار الكبير ، لكنها غير مثبتة .

وطبعا تفسير حدوث السبب شىء لا ينفى وجود المسبب لهذا الحدث ، فالنظريات تفسر العلاقات بين الأشياء وسبب ظهورها ولا تلغى مسبب هذا الحدث .

وبهذا نستنتج أن حقيقة الكون هى أنه موجود من عدم بواسطة وجود لا أول له ولا آخر ، الوجود الأصل الموجد لكل شىء ومن هذه الأسباب ما نشاهده، ومنها ما نستنتجه استنتاجاً، ولا نزال نتسلسل مع الأسباب حتى نصل إلى وجود ذات هي وراء كل الأسباب.

ولابد أن أفرق بين العدم - والعدم العام (المطلق) .



العدم : هو أننا لم نكن ثم كنا ، فالإنسان لم يكن ثم كان ، والكوكب لم يكن ثم كان ، والشمس لم تكن ثم كانت ، والمجرة لم تكن ثم كانت ، والكون لم يكن ثم كان ، كل هذا عبر فترات وتحولات وتفاعلات من صورها الى صورة جديدة تماما ذات صفات جديدة تماما ، وبالتالى فهذه الصورة الجديدة الصفات تماما لم تكن ثم كانت ، وهذا يعنى أنها كانت عدما فأصبحت موجودة .

العدم العام ( المطلق ) : هو انعدام الذات والصفات التى تسبب حدوث هذا الموجود ، وهذا معدوم



.

ومما سبق نستنتج أن :

1- الكون ليس هو الوجود الأصل بل هو موجود من هذا الوجود الأصل .
2- لا يوجد اثبات علمى على مسبب بداية الكون


.

--------------------
3- حقيقة الوجود الأصل وإثبات وجود الله :



مما سبق نستنتج أن :

1- الوجود هو الأصل .
2- ما كان وجوده هو الأصل يستحيل أن يطرأ عليه العدم ، ويتصف بأنه لا بداية له ولا نهاية .
3- الكون ومافيه من موجودات الأصل فيها العدم ، ولابد لها من ذات وراء حدوثها .



نأتى للسؤال المنتظر : ما هى حقيقة هذا الوجود العظيم


؟

للإجابة على السؤال ينبغى أن ندرك أنه لابد عقلا من وجود موجود عظيم الأصل فيه الوجود والعدم فيه مستحيل ، وينبغى لهذا الوجود أن يكون لديه القدرة على إخراج وخلق هذه الموجودات من العدم ، ولابد من أن يكون هذا الموجود عظيما فى صفاته وواجب الوجود سبحانه تعالى هو الله


.

----------------
4- لماذا يلحد الملحد ؟:




معظم الملاحدة إن لم يكن كلهم متفقون بشأن هذه الحقيقة السابقة وهو أن الوجود هو الأصل ، ولكنهم يستنكروا فى هذا الوجود القدرة المطلقة و الحكمة والعلم النافذ الذى لا ينفذ ، وهذا نتيجة لعدة أسباب معظمها :

1- عامل نفسى .
2- الحياة بحرية دون تقيد بوجود إله .
3- طلب المستحيل فى الدليل على وجود الله وهو رؤيته رؤى العين أو تحقق معجزة تصرخ بأسمه ليؤمن من فى الأرض .
4- إستنكار وجوده نتيجة لبعض عوامل نفسية وعاطفية بحتة ، فيغلبوا جانب العاطفة على التفكير والاستدلالات المنطقية الظاهرة والواضحة والصارخة بوجود الله .
5- رفض مبدأ أن الله ليس كمثله شىء وأنه مطلق القدرة وكلى الصفات .
6- عدم الإكتراث بوجوده لما يتمتعوا به من حياة .



وبهذا يصلوا الى نتيجة أن الوجود العظيم هذا ليس مطلق القدرة ، غير عاقل ، غير حكيم ، لا علم له ، مجرد وجود لا فائدة منه ! .

ولنا هنا أن نسأل ، ما الحكمة من وجود هذا الوجود ؟ ما الحكمة من وجود هذا الموجود العبثى ؟

والله ليس كمثل ذاته شيئا ، فهو لا يتجسد بشكل مخلوقاته ، طريقة خلقه لا نعلمها ، صفاته المطلقة لا نعلم حدودها كونها لا محدودة ، وهو مطلق القدرة والصفات لأنه خلق كل شىء فقدره تقديرا ، ويعلم كل شىء لأنه خالق هذا الشىء وبالتالى لديه المعلومات الكاملة عن هذا الشىء ، وكون عقلنا ضئيل لا يستوعب هذه القدرة المطلقة ، لا تنفى وجودها .




------------------------
5- حقائق صفات هذا الوجود :



إن المتأمل ببصيرة نافذة وعقل متفتح لهذا الكون يستنبط تلقائيا أنه كان من الممكن أن يتخذ صورة غير التى عليها ، كالأشياء المادية مثل الجاذبية وقوى الطبيعة والكواكب وحركة النجوم والأقمار وشكل الذرة والاليكترون والإنسان والحيوانات ، والخواص الكيميائية والفيزيائية .

هذه الأشياء كان من الممكن أن تتخذ صورة مختلفة عن صورتها الحالية ، فهناك إحتمالات لا حصر لها فى مجال الممكنات ، ولا يرى العقل مانع فى أن تتحول هذه الأشياء الى واحدة منها .

فالعقل لا يمنع من أن تتخذ مثلاً صورة غير الصورة التي هي عليها، وشكلاً غير الشكل الذي هي علي أو حداً غير حدها الواقع كمَّاً وكيفاً ، فتكون أكبر مما هي عليه أو أصغر، أو مركبة غير التركيب الذي هي عليه، أو في حيز من الكون وزمان من الدهر غير حيزها وزمانها، أو أن تكون لها صفات وقوى غير صفاتها وقواها، أو حركات ومدارات وسرعات مغايرة لما هي عليه.

ولا يمنع أن يتخذ الإنسان صورة غير التى عليها ، كأن يكون له 4 أيادى و ثلاث أرجل مثلا ، أو 3 عيون و أربع أذان ، وأن يكون هناك أكثر من جنس ، يعنى ( ذكر - أنثى - شىء آخر ) .

فكما هو ممكن أن يكون الإنسان ب 2 عين و 2 يد و 2 رجل ، فلم يكن هناك مانع فى ثبوت الأشياء على 1 رجل و 1 يد و 1 عين و .. الخ ، أو أن يزيدوا للضعف ، لا مانع أبدا .

كل هذا أمثلة لا حصر لها من الممكنات التى لا حصر لها ويعتبره من الممكنات العقلية، التي لو كان تركيب الكون على وفقها لم يكن في ذلك منافاة لأصل عقلي.




فما المانع مثلاً من أن يكون الليل والنهار سرمدين؟
وما المانع من أن يكون العقل في البهائم، والنطق في العجماوات؟
وما المانع من أن تكون الأرض أدنى إلى الشمس والعمر من الوضع الذي هي عليه؟
أو غير ذلك من أشياء كثيرة.






فإن قيل: إن الحكمة تقتضي أن تكون هذه الأشياء كما هي عليه الآن؛ وإلا لاختلَّ النظام وفسدت النتائج المرجوة من هذا الكون .



قلنا : الحكمة صفة الحكم، وذلك الحكيم (هو الله تعالى).

ومن ناحية أخرى ، فإن احتمال وجود الكون على صورة أخرى غير التى عليها فإن العقل يحكم أن لابد من مخصص قد خصصه باحتمال موافق للحكم والإبداع والإتقان ؛ من جملة احتمالات كثيرة.

ولولا وجود المخصص للزم ترجيح أحد المتساوين على الآخر من غير مرجح ؛ أو القول بأن: موافقة الحكمة فيما لا حصر له من الأعداد كان على طريق التصادف ، وكلاهما مستحيل عقلاً.


ونحن بوصفنا عقلاء في هذا الكون؛ لا نقبل أن نلتزم المستحيلات بينما نرى أن قوانين هذا الكون ثابتة لا تتخلف أبداً،
ومن قوانينه رفض الترجيح بلا مرجِّح، ورفض احتمال المصادفة في نظام هذا الكون البديع.




وأي الأمرين أسلم وأكثر قبولاً في العقل:

1-هل إحالة هذا النظام الحكيم البديع في الكون إلى حكم المصادفة المستحيلة في العقل؟
2-أم إلى حكمة مخصص حكيم قد خصص هذا الممكن في احتماله الموافق للحكمة؟

وحيث ثبت لدينا احتياج هذه الممكنات إلى المخصص الحكيم ؛ فإن عقولنا تحكم بشكلٍ قاطع:

أن هذا المخصص يجب أن لا تكون ذاته أو صفاته محلاً لأي احتمال من الاحتمالات الممكنة التي تتعرض لها هذه الأشياء الكونية في نظر العقل.
وإنما يجب أن يكون على وضع ثابت واجب عقلاً، لا يقبل العقل ـ بحال من الأحوال ـ أن تحتمل ذاته أو صفاته وضعاً آخر.
هذا الموجود الواجب الثابت في ذاته وفي صفاته،والذي يوجب العقل أن يسند إليه تخصيص هذه الممكنات في واحد من احتمالاتها الكثيرة؛ هو واجب الوجود، وليس بممكن الوجود حتماً (وهو الله تعالى). [2]




ومما سبق نستنتج أن :

1- وجود إله حكيم مخصص مطلق القدرة وكلى الصفات .
2- عدم تشبه هذا الإله بمخلوقاته وإخضاع ذاته لهذه المخلوقات .
3- عدم الحكم على هذه الذات الثابتة و الصفات الثابتة الأزلية المطلقة القدرة بالعقل .





إن الملحدين يحاولوا إستنكار وجود الله بالتطرق الى ذاته وصفاته ومحاولة إنكارها باستخدامهم العقل الناقص الذى لم يصل بعد الى اكتشاف مخلوقات هذا الإله فبدأ فى التطرق لانتقاد صفات وذات هذا الإله !!!!

وهذا بالقطع ما ينفيه العقل السليم الذى يعلم جيدا أن مهما وصل به تفكيره فإنه غير قادر على الوصول لذات وصفات الله ، وعدم استيعابنا لقدرة هذا الإله وذاته ، لا ينفى وجوده أبدا.




-------------------------
5- العلم :




سنتطلع فى هذا الجزء ما كشف لنا العلم من بهائر وعجائب المخلوقات فى الكون والأرض .

وبداية هذا الموضوع للزميل المتحرى : طعنات فكرية فى صميم الإلحاد

أولا : عجائب الموجودات فى الكون :

إذا نظرنا إلى هذا العالم وجدناه منظماً مترابطاً سائراً بهذا النظام المحكم الدقيق في كله وأجزائه، ومقدراً على الأمر الأتقن والأنفع، وأن جميع الموجودات موافقة لوجود الإنسان ، وفي النظر إلى الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم وفصول السنة الأربعة ندرك هذه الموافقة، ونراها في الأرض، والماء والنار، والهواء ، وفي كثير من الحيوانات، والنباتات والجمادات ، وتظهر العناية الإلهية بموافقة أعضاء الإنسان والحيوان لحياته ومعاشه .





كيف كانت بداية الكون ؟



إن بداية الكون حسب نظرية الإنفجار العظيم تنم عن الدقة والحكمة المطلقة فى بداية خلقه ونشؤه ، فالنظرية تقول أن الكون بدأ كنقطة بدأت فى التمدد وفى لحظات قصيرة جدا أجزاء أجزاء من الثوانى بدأت المادة والجزيئات فى التكون والإنتشار على نطاق واسع .


وبعد ذلك بدأت حالة الكون تبرد أثناء تمدده ، وبدأت مكونات الذرة من بروتونات واليكترونات وغيرها فى التكوين ، وبدأت النجون فى التشكل والمجرت والمجموعات الشمسية حتى صار بنا الحال الى وضعنا هذا بعد 13.7 مليار سنة .

http://en.wikipedia.org/wiki/Timeline_of_the_Big_Bang

وهذه الثوانى الخطيرة والتى نجم عنها من تفاعلات يدلل بشكل قطعى على مسير لهذه التفاعلات ومخصص لوجود وشكل صورة الكون على هذه الحالة ، وبالعقل أدركنا أنه لا يمكن حدوث هذه الأشياء وتجمعها معا من تلقاء نفسها .

وإن فى خلق السموات والكواكب والنجوم لآيات لأولى الألباب ، فالنظام الذى تسير به الكواكب والنجوم يدل على إبداع متقن من خالق عزيز حكيم ، ولنا أن نتخذ مجموعتنا الشمسية كمثال :

فسبحان من خص لنا كوكب الأرض ضمن 9 كواكب بخصائص الحياة التى لا يوجد مثلها على أى من الكواكب الأخرى ، وسبحان من خلق الظروف المواتية للحفاظ على المخلوقات التى تحمله ، فلنا أن نتأمل برهة فى مجموعتنا الشمسية لندرك نعمة الله علينا .

ومجموعتنا الشمسية تتكون من الشمس وكل مايدور حولها من أجسام، بما في ذلك الكواكب،الأقمار،النيازك والمذنبات. الأرض الكوكب الذي نعيش فيه هو ثالث الكواكب بعداً عن الشمس. يعتبر النظام الشمسي أحد أنظمة الكواكب وهي أنظمة تحتوي على نجوم تدور حولها كواكب وأجسام أخرى ، كل يدور باحكام ونظام .




وتتضمن هذه المجموعة 9 كواكب :




1-
عطارد : هو من أصغر كواكب المجموعة ، وهو أقرب الكواكب للشمس ، جاذبيته = 0.387 من جاذبية الأرض ، ولقربه الشديد من الشمس فإن الشخص فوقه سيحترق ليموت .ولأنه يدور حول نفسه ببطء شديد فإنه يصبح بالليل باردا جدا لدرجة التجمد. وبسطحه ندبات وفوهات براكين ووديان . وعطارد ليس له أقمار تابعة له . وهو قريب جدا من الشمس لهذا جوه المحيط صغير جدا وقد بددته الرياح الشمسية التي تهب عليه وهذا يبين أن ثمة هواء لايوجد فوق هذا الكوكب الصغير . - درجة حرارته العليا (465درجة مئوية) والصغري (-184) - جوه به غازات الهيدروجين والهليوم ، نظرا للظروف المناخية الصعبة وعدم توفر المياه على سطح الكوكب، فمن المستحيل ان تتطور الحياة كما نعرفها على سطحه بأي شكل من الأشكال.





2- الزهرة : ثاني كوكب في مجموعتنا الشمسية من حيث قربه الى الشمس، وهي كوكب ترابي كعطارد والمريخ، شبيه بكوكب الارض من حيث الحجم والتركيب العام ، على سطح الزهرة توجد جبال معدنية مغطاة بصقيع معدني من الرصاص تذوب وتتبخر في الارتفاعات الحرارية ،متوسط حرارته 449 درجة مئوية ، جوه به ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين.




3- الأرض : غنية عن التعريف وهى كوكبنا الملىء بالحياة والذى خلق الله عليه الظروف والحياة المناسبة لحماية المخلوقات عليه .




4- المريخ : يمتاز كوكب المريخ بلونه الأحمر بسبب كثرة الحديد فيه. يعتقد العلماء ان كوكب المريخ كان يحتوي على الماء قبل 4 مليارات سنة، والذي يجعل فرضية وجود حياة عليه فرضية عاليةً ، وكوكب المريخ كوكب صحراوي غير مُرَجَّح وجود المياه على سطحه، فمتوسط درجة الحرارة عليه أقل من الصفر، والضغط الجوي له ثلاثة أضعاف الضغط المُبَخِّر للمياه، لكن في عام 1972 تم تصوير بعض الشواهد التي تدل على إمكانية تواجد الماء على سطح الكوكب في وقت ما في الماضي (من بلايين السنين)، وكانت هذه الصور تظهر آثارًا لقنوات تدفق كبيرة، يتفرع منها شبكة من الأودية الصغيرة، وقد تساءل العلماء كثيرًا: أين يمكن أن تكون قد ذهبت تلك المياه ؟!
فسبحان من خلق المياه والمحيطات فى الأرض وجعل من الماء كل شىء حى .





5- المشترى : يعتبر المشتري من أكبر وأضخم كواكب مجموعتنا الشمسية، والخامس بعدا عن الشمس. يتكون المشتري من نواة صخرية(الحديد والسيليكات) بحجم الأرض، وعشرة أضعاف كتلتها، ومحاطة بثلاثة طبقات من الهيدروجين، الأولى في حالته الصلبة، الثانية ثم في حالته السائلة والثالثة في حالته الغازية.
ويتركب هواء كوكب المشتري من 86 بالمائة من الهيدروجين و 14 بالمائة من الهيليوم. ويحتوي أيضا على كميات ضئيلة جدا من الميثان وبخار الماء والأمونياك، ومركبات أخرى كالكربون والايثان ، مما يجعل تركيبته تشبه كثيرا تركيبة كوكب زحل ، ويحتوي غلافه الجوي السميك على مزيج سام من غازي النشادر والميثان , كما تحيط به طبقة كثيفة من الغازات المتجمدة بسبب البرودة الشديدة على سطحه والتي تصل إلى 175 درجة تحت الصفر .





6- زحل : هو الكوكب السادس في النظام الشمسي ويتميز بحزام من الكويكبات يدور حوله مما يعطيه شكلا مميزا ، فسبحان الخالق المبدع ،
و يتميز زحل بعدد كبير من الاقمار تبلغ 63قمرا و يفوق كتلة و حجم الارض بعدة اضعاف كما انه ثاني اكبر كواكب المجموعة الشمسية و هو ضمن الكواكب الاربعة الغازية ، كوكب زحل يختلف عن ا




لكرة الأرضية بحيث أننا لا نستطيع أن نحيا علية وذلك للأسباب التالية:





1 - الرياح سريعة على الكوكب وتبلغ 1800 كم/س
2 - الضغط الجوي عالي جدا
3 - عدم وجود ارض صلبة





يتميز زحل بوجود سبع حلقات كبيرة محيطة به , وهي منفصلة وتتكون من آلاف من الحلقات الصغيرة , وتكون هذه الحلقات في مجموعها هالة ذهبية شاحبة تلتف حول زحل , وتوجد داخل هذه الحلقات آلاف الملايين من الأجسام الفضائية الدقيقة المكونة أساساً من الثلج المائي أو الصخور , ويتراوح قطرها من سنتيمتر واحد إلى عشرة أمتار . بعض حلقات زحل لامعة ويمكن رؤيتها بالتلسكوب , كما تختلف ألوانها فمنها البرتقالي الذهبي والفيروزي والأزرق الداكن , واتضح وجود أقمار صغيرة يتراوح قطرها مابين واحد إلى خمسين كيلومتراً في معظم أنحاء الحلقات , ويعتقد العلماء أن هذه الحلقات ماهي إلا عبارة عن قمر تناثرت أجزاءه وهو في دور تكوينه عندما حاول أن يتخذ له مساراً بالقرب من كوكب زحل .





7- أورانوس : كوكب عملاق يتكون من الغاز, لم يكتشف بعد, الوحيد الذي يميل علي جانبه وليس معتدلا. جوه به هيدروجين وهيليوم وميثان و درجة حرارته العليا 184 درجة مئوية.



8- نبتون : ويجتاح نبتون عاصفة هوجاء أشبه بالعاصفة التي تجتاح كوكب المشتري ويطلق على عاصفة نبتون البقعة المظلمة العظمى . ولايعرف منذ متي نشبت لأنها بعيدة ولاتري من الأرض. وقد إكتشفتها مؤخرا المسابر الفضائية الإستكشافية. و نبتون ابعد الكواكب و الاقل معرفة بالنسبة لنا, وأقماره المعروفة حتى الان هي 13.
وهناك ست حلقات تدور حول نبتون . له أقمار أهمها تريتون الذي تنبعث فوقه غازات . وحتّى الآن أمكن التعرف على 17 قمر تابع له. ويظن العلماء أنه يوجد تحت سحب نبتون محيط من الماء أشبه بمحيط أورانوس ، وجوه مكون من الهيدروجين والهيليوم والميثان.
والمثير فى الامر ان كوكب نيبتون انتقل من مرتبه الكوكب الى مرتبه ادنى من ذلك وهى(الكوكب القزم ) وبالتالى اصبحت المجوعه الشمسيه مكونه من ثمانيه كواكب فقط .





9- بلوتو : هو كوكب قزم يبعد عن الشمس لدرجة أّنّها لا ترى منه إلاّ كنجم نيّر، كما أنه كان أصغر كواكب المجموعة الشمسية التسعة. ولكن الاتحاد الفلكي الدولي قام بإعادة تعريف للمصطلح "كوكب" في 24 أغسطس 2006، واعتبر بلوتو كوكباً قزماً، ليصبح عدد كواكب المجموعة الشمسية ثمانية. له قمر شارون وحجمه كحجم بلوتو تقريبا بالإضافة إلى قمرين صغيرين.




ومن هذه العجائب يتضح لنا أن خلق الأرض بهذه المميزات يعود الى خالق مبدع خصص وصمم الأرض لتناسب ماعليها من مخلوقات ونظم هذه الكواكب وسيرها وأبدع فى هذا النظام الفلكى وهو مجموعتنا الشمسية .



وأترككم مع هذه الصور الرائعة للكون :



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها




تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها













----------------------------------------------------------------------

ثانيا : عجائب خلق الإنسان ومخلوقات :

في النظر إلى الحيوانات، والحشرات، وما فيها من الفوائد وما تقوم به من أعمال متقنة منظمة على أوجه دقيقة عجيبة، ومن هذه الحشرات على وجه التمثيل النحل ، تأمل أحوال النحل، وما فيها من العبر، والآيات فانظر إليها، وإلى اجتهادها في صنعة العسل، وبنائها البيوت المسدسة التي هي من أتم الأشكال وأحسنها استدارة، وأحكمها صنعاً، فإذا انضم بعضها إلى بعض لم يكن بينها فرجة ولا خلل، كل هذا بغير م