المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: لمـذاكــــــرة افضـــــل
منتدي الحلم العربي > قسم التنمية البشرية > إدارة الذات
أبو كـــرم
المقدمة

يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه.
خلال هذه مدة الدراسة الطويلة هذه، يبذل الفرد منا جهدا ليس بسيطا لنجاح والحصول على الشهادات المطلوبة. وقد يوفّق البعض، بينما لا يوفّق الآخرين. وحتى درجة التوفيق في النجاح تختلف من شخص لآخر. بشكل عام، إن استطاع الإنسان إيجاد وسيلة مناسبة للدراسة، سيساعده ذلك على اجتياز هذه المرحلة بأقل "خسائر" ممكنة إن جاز لنا التعبير.
هذه المقالة تحتوي على بعض التنبيهات والنصائح التي تكوّن مجتمعة طريقة فعّالة للدراسة. قد يعتبر البعض أن هذه النصائح صعبة التطبيق. لكن بالإمكان اختيار ما يتناسب مع ظروف الشخص ونفسيته، وترك ما لا يتناسب معه.

المكان المناسب لك

إن الدراسة تشتمل على نشاطين رئيسيين هما (القراءة، والكتابة). ومن الضروري جدا البحث عن مكان مناسب لكلا الأمرين. من الأفضل توفر الأمور التالية في هذا المكان:

سطح عمل مريح (طاولة أو مكتب).
مقعد مريح.
إضاءة جيدة (مصباح متحرّك إن أمكن).
من السهل إيجاد المكان المناسب إن كنت تعيش بمفردك. أما إن كنت تعيش مع عائلتك، حاول الجلوس بعيدا عن أماكن الضوضاء والحركة في المنزل.


يتبع .....
أسماء فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك اللله خيرا

وانتظر القادم

اختكم اسماء
أبو كـــرم


هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات:

الرؤية، الاستماع، التسميع، الكتابة.

عادة ما تكون إحدى هذه الطرق هي الأفضل في التعلم من البقية. وهذا الأمر يختلف من شخص لآخر. لكن بشكل عام، كلما زادت عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية كلما زادت الاستفادة وتركزت المعلومات. ولنأخذ مثالا على دمج هذه الطرق:

استماع: عندما تحصر الفصل وتستمع لشرح المعلّم.
كتابة: عندما تدوّن الملاحظات.
رؤية: عندما تبدأ الدراسة وتقرأ ملاحظاتك.
تسميع: عندما تقرأ ما كتبت بصوت عال.

جزّء أوقات الدراسة

من الأفضل تحديد فترات للدراسة تتخللها فترات للراحة. فهذا يحول دون الإصابة بالإحباط او الإجهاد الذي قد يسببه التركيز لمدة طويلة. وهذا الأمر يحتاج لتخطيط. فإذا شعرت أنك بحاجة لساعة كاملة لتعلم مسألة إحصائية، قم بتقسيم هذه الساعة لثلاث فترات زمنية مدتها 20 دقيقة للدراسة وافصل بينها بـ 20 أو 30 دقيقة للراحة. يمكنك استغلال هذه أوقات الراحة هذه في أمور كثيرة، كأداء بعض الأعمال المنزلية، أو مشاهدة التلفزيون، أو ممارسة لعبة معينة، أو الاستماع للراديو. أما إن كان وقتك ضيقا فبإمكانك دراسة مادة ثانية في فترات الراحة هذه.
حاول أن لا تلجا لعملية "حشو الدماغ" الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة.

نصائح عامّة

النصيحة الأولى: تبادل أرقام الهواتف.

من الضروري جدا أن تتعرّف على اثنين أو أكثر من الطلبة في كل مادة من المواد، وأن تبادلهم أرقام هواتف. سيكون لديك بذلك من تستطيع مناقشته في المعلومات التي تعلمتها. كما أنك ستحصل على نسخ من الملاحظات والمعلومات والإعلانات التي دونت في المحاضرة في حالة غيابك عنها.

النصيحة الثانية: جهّز نفسك ذهنيا.

مارس عملية التأمل لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك من جميع المشاكل والهموم قبل البدء بالدراسة. إن لم يسبق لك محاولة الاستغراق في التأمل، يوجد بالمكتبة العديد من الكتبة الجيدة حول "كيف يمكنك" ذلك.
إن كنت تعتقد أن هذا الأمر لا يناسبك، استخدم أساليبك الخاصة لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك. قد يكون من المفيد تجربة قراءة جزء من القرآن، أو صلاة ركعتين، أو الاستماع لموسيقى الهادئة، أو أداء بعض التمارين الرياضية. لا يهم ما تعمله ما دام يدي إلى تصفية ذهنك قبل البدء بالدراسة.

النصيحة الثالثة: التبسيط.

ستمرّ عليك أثناء دراستك فقرات تبدو صعبة الحفظ. حاول أن تبسط هذه الفقرات إلى نقاط رئيسية مكوّنة من أفعال وأسماء. لنأخذ هذه الفقرة على سبيل المثال:
التشكيل الثقافي هو التعليم على ربط عاملين في البيئة ببعضهما. العامل الأول يؤدي إلى رد فعل أو شعور معين. العامل الثاني محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل ، ولكن عند ربطه بالأول يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر. مثال على التشكيل الثقافي أن كلمة وجه القمر تشير إلى الجمال عند العرب ، لكنها تشير إلى القبح عند الأمريكيين.

بدلاً من قراءة كل كلمة، يمكنك تفكيك القطعة بصرياً


النصيحة الرابعة: الترتيب الهجائي.

يمكن للترتيب الهجائي أن يساعد في حفظ المعلومات. افترض أن عليك تذكّر الأطعمة التسعة التالية: فاصوليا، فول، شمندر، لوبياء، فراولة، لحم، شعير، فجل، لوز.
نلاحظ هنا أن الأسماء مقسّمة إلى ثلاثة حروف هي (ش، ف، ل) –كالشعير، الفول، اللوز... الخ.
قد يساعد هذا الترتيب على الحفظ. استخدم خيالك لإيجاد أن نظام يساعدك على التذكّر.

النصيحة الخامسة: تعلّم بينما أنت نائم.

أخيرا اقرأ أي شيء تجد صعوبة في تعلّمه قبل الذهاب للنوم مباشرة. يبدو أن تماسك المعلومات يكون أكثر كفاءة وفاعلية خلال النوم. إن عقلك "النائم" أكثر صفاء من عقلك "المستيقظ".
أسماء فلسطين

حاول أن لا تلجا لعملية "حشو الدماغ" الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة.





عندك حق فى كل كلمه
لكن بيااخى لما الماده تكون كبيرة موت
كيف الواحد يخلصها؟؟؟؟؟



جزاك الله خيرا
لكم القراءة ليله الامتحان بصوت عالى صح ولا لا؟
سمعت انه بتفقد الطاقه وبتعمل تعب للاانسان
هل هالكلام صحيح ولا لا؟؟؟

جزاك اله خيرا
اختكم اسماء
أبو كـــرم
إقتباس(أسماءفلسطين @ Jul 12 2007, 03:49 PM) *

حاول أن لا تلجا لعملية "حشو الدماغ" الذي يلجأ له الكثير من الطلبة، حيث يبدءون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة. لتلافي هذا الأمر يجب أن تقتنع تماما أن الدراسة يجب أن تكون أولا بأول. سيساعد هذا على التقليل من قلق الذي يسبق الامتحان عادة.
عندك حق فى كل كلمه
لكن بيااخى لما الماده تكون كبيرة موت
كيف الواحد يخلصها؟؟؟؟؟
جزاك الله خيرا
لكم القراءة ليله الامتحان بصوت عالى صح ولا لا؟
سمعت انه بتفقد الطاقه وبتعمل تعب للاانسان
هل هالكلام صحيح ولا لا؟؟؟

جزاك اله خيرا
اختكم اسماء

أختي الفاضلة حقيقة ليست هناك قواعد ثابتة يمكن تطبيقها في كل الحالات ... أنا عن نفسي كنت لا أفتح كتاب المادة الكبيرة خلال السنة ... و أقوم بدراسة المواد الباقية ... لأنني أعلم أن هذه المادة ستكون هي الأولى في جدول الأمتحانات و بالتاي سيكون أمامها شهر للدراسة ... و أقوم حينها بعمل التالي .... على فرض أن المادة تقع في 600 صفحة ... و لدي شهر لدراستها .... أقوم بالتخطيط لمراجعتها ثلاث مرات خلال شهر كالتالي
أول مرة يجب أن تنتهي خلال 18 يوم
ثاني مرة يجب أن تنتهي خلال 9 ايام
ثالث مرة يجب أن تنتهي خلال ثلاثة أيام ... و هي الفترة ما قبل الأمتحان مباشرة .... أما كيف 600 صفحة في ثلاث أيام ... حقيقة بعد أن أكون درست المادة مرتين ... أقوم في الثلاثة ايام السابقة للأمتحان ... بالدخول إلى غرفة هادئة لا أسمح لأحد أن يدخل أليها مهما كان السبب ... حتى و لو أراد أن يدخل لأخذ شيثآ فقط ثم يخرج ... اي يجب أن لا يكون هناك اي مجال لقطع تركيزي ... أضع الكتاب أمامي و أقوم بقراءته بعيوني مع التركيز الشديد ( تصفح فقط ) بحيث أخرج بخمسين صفحة بالساعة .... هذه الطريقة جربتها دائمآ و كانت على قدر كبير من الفائدة ... اي العبرة في إسترجاع المعلومات في الأيام الأخيرة قبل المادة ... و يجب الثقة الكاملة بالعقل ... و عدم الإلحاح عليه أو التشكيك ... يعني تتحري نفسيآ من ضغط الأمتحان و مخاوفه و تتخيلين نفسك و كأنك تقران مجلة للمطالعة لا أكثر .

أما بالنسبة للقراءة بصوت عال ... فلا أعتبرها طريقة فعالة ... و أنما كما قلت هي طريقة مجهدة و متعبة و تنقص التركيز .... و غنما كنت في بعض الأحيان ألجأ أليها و لكن لفترة قصيرة ( كأستراحة ) لا أكثر ... و ذلك عندما يصيبني النعاس ... فأقوم بالقراءة بصوت عال و ذلك لتنشيط نفسي لا أكثر .... و كذلك طريقة الدراسة و الشخص يمشي .
أسماء فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على النصح

لكن بجد انا مابعرف اقرا الا بصوت عالى
يعنى باحفظ واسمع اللى حفظته لازم الصومت العالى
ولكن مع الاجهاد تلاقينى اسكت نهائى وابدا قراءه العيون

هدا مع المواد اللى بدها حفظ




لكن مع مواد الفهم لااتكلم حرف
كله فهم وقراءه صامته


على كل جزاك الله خيرا على النصح بخصوص الماده الكبيرة


اختكم اسماء
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.