كشقت مصادر صحفية اوربية عن وجود مغاربة ضمن معتقلين في سجن سري للمخابرات الامريكية بقاعدة عسكرية موريطانية
وكان الصحفي الامريكي الشهير سيمور هيرش قد نشر تحقيقا في مجلة " ذو نيو يوركر" استنادا الى شخصيات نافذة في الاستخبارات والادارة الامريكية ، جاء فيه ان الولايات المتحدة الامريكية اتجهت بعد الضجة التي احدثتها معتقلات سرية امريكية على الاراضي الاوربية نحو موريتانيا كوجهة بديلة وبعيدة عن الاعين من اجل استحداث معتقل سري للاستنطاق والتعذيب وايداع المختطفين الاسلاميين المحسوبين على تنظيم القاعدة
واضاف الصحفي سيمور هيرش الذي كان وراء كشف فضيحة سجن ابو غريب بالعراق ، ان الولايات المتحدة الامريكية تستفيد بموجب تواجد معتقل سري تابع لاجهزتها المركزية في الاستخبارات ، من عدة امتيازات وتسهيلات ابرزها ، حسبه ، هبوط واقلاع الطائرات من غير اجراؤات ادارية ورقابية ، في حين بامكان ضباط الاستخبارات والجيش الامريكي دخول التراب الموريتاني من غير تاشيرات و لا حتى اعلام مسبق بالدخول والخروج.
وارتباكا بالموضوع ، نقلت صحيفة "لوتون" السويسرية تصريحا لاحد كبار مسؤولي منظمة "هيومن رايت واتش" للدفاع هن حقوق الانسان ، حيث اعتبرت حوهان مارينر مديرة قيم الارهاب ومحاربة الارهاب ، انه " لم يكن الكلام ممكنا حتي اليوم عن معتقل سري بموريتانيا ، وكنا قبل ذالك نتوفر على شكوك من دون توفرنا على دلائل ن وهو ما كان يدفعنا في السابق الى الحديث عن معتقلات سرية بشمال افريقيا من غير تنصيص على اسم البلد
وحسب صحيفة "لوتون" السويسرية التي اوردت الخبر ، فان المخابرات المركزية تستغل قلعة عسكرية تاريخية بموريتانيا يعود تاريخ تشييدها الى بداية القرن المنصرم من قبل فرنسا ، في حين ان القلعة ، تضيف الجريدة ، كانت حتى سنة 2005 مزارا ضروريا للسائحين الاجانب قبل ان تغلق ويمنع الاقتراب منها ن وفي وقت تفيد فيه معطيات رسمية موريتانية بانها تستعمل حاليا كقاعدة عسكرية للوحدات الخاصة الموريتانية التي تحارب خلايا القاعدة بالصحراء والساحل.
واستنادا الى ذات المصادر الصحفية فان القلعة التاريخية تستغل من قبل جهاز الاستخبارات المركزية الامريكية كمركز للاعتقال التعسفي والتعذيب والاستنطاق وحجز المختطفين من الجهاديين والاسلاميين وفي وقت اشار فيه تقرير دولي، صدر شهر يونيو الاخير من قبل 6 منظمات حقوقية دولية ، الى ان قرابة 40 حالة من مجهولي الكصير مروا من ذات المعتقل ، ومن ضمنهم افراد من جنسيات معربية واسبانية وباكستانية وكينية ومصرية وليبية ، هذا في الوقت الدي نفت فيه الحكومة الموريتانية علمها بوجود معسكر سري لامريكا على اراضيها .
