حلم الشهيد
Jul 28 2007, 10:37 AM
ماأسرع الايام
اربعون يوما مرت على اغتيالى
اربعون يوما وانا فى انتظار مالاياتى
فى انتظار اعتذار
اربعون يوما وانا انتظر
ليس لانى احب ان انتظر وليس لانى اريده
لكن لان الاعتذار يعنى الاعتراف بأن ثمة (شيء) قتل
الاعتذار يعنى ان هناك تقدير واحترام ويعنى ان هناك خطأ يحتمل الاعتذار
عدمه يعنى ان الامور صارت كما يجب
وان الاغتيال حق
وهذا باطل
كيف يضيع الحق فى ثنايا الباطل
كيف تصور النفس الباطل انه حق
لماذا تأخذنا العزة بالاثم ..
انتظر .. وانتظارى ماهو الا انتظار الحياة للقاتل !!
يتبع ..
هل يبدو الامر اكبر ممايحتمل ؟؟
hanane hanin
Jul 28 2007, 10:42 AM
الامر خفيف جد لدرجة الثقل
في انتظار سهلك الممتنع يا حلم الشهيد .....اسجل متابعة هاهنا حيت قاعة انتظار انبعاث الاعتذار
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 10:49 AM
داست حوافر الخيول -خيول المغول- جبهة طفل صغير حتى سحقته
لم يلتفت احد له
حتى التاريخ لم يلتفت
التاريخ تذكر المدن التى اغلقوها بالدم
تذكرالرقاب التى تطايرت على جنبات الفرات
تذكر الخليفة وابناءه
تذكر كيف عبرت الخيول النهر على الكتب ..او هكذا قيل
لكن لا احد تذكر الطفل
قيل ان امه بكته وحدها على ضفة الفرات
لم يراها احد
ولم يسمع بها احد
لم تنتظر اعتذار من المغول وحوافر الخيول
لانهم مغول
اما انا فانتظر ..لان قاتلى له قلب مثل الوردة
يتبع ..
لماذا اذن وللورد عبير يحمله النسيم الى كل الارجاء ؟!
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 11:45 AM
وجاء فى الاثر
ان فى عكا وحدها قتل مئات الالاف من المسلمين على يد الصليبيين
قتلوهم لمجرد اللهو ..
قتلوهم لانهم فى عيونهم لا شيء ..
وقيل ان البعض شرب دماءهم فى اوانى الخمر
كانوا يحتفلون بنجاح الحملة وغزو بلاد الشرق بالقتل
لكن لم يات فى الاثر
ان فى جانب احد البيوت وجد صليبى سكير احدى الفتيات الصغيرات
اغتصبها امام ابيها مرة ثم مرة ثم مرة
وذهب
ماتت الفتاة
وبكى اباها فى صمت مرير
بكاها وبكى كرامته وبكى عجزه ..بكى كل شيء
لكن اباها لم ينتظر اعتذار من الصليبيين
لانهم صليبيين
اما انا فانتظر اعتذار لانه ببساطه قاتلى له قلب مثل الوردة البيضاء
يتبع ..
هل يشكر الورد دائما غناء البلابل له ؟؟.. لماذا بعضه احيانا يغتالها ؟!!
la marocaine
Jul 28 2007, 12:28 PM
رؤية بالوان عديدة لورود (قلب) قاتلك ...يا ترى كيف سيكون الاعتذار!!!
بالانتظار ..
hanane hanin
Jul 28 2007, 01:00 PM
وهل يكون لقاتلك قلب من ورد ؟؟؟
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 01:28 PM
إقتباس
رؤية بالوان عديدة لورود (قلب) قاتلك ...يا ترى كيف سيكون الاعتذار!!!
بالانتظار ..
ستسمح لك الالون برؤية افضل
لننتظر معاً ما لا ياتى ..ولندعو الا يطول
إقتباس
وهل يكون لقاتلك قلب من ورد ؟؟؟
سؤال وجيه
لكن من اين محبته اذن واحترامه وتقديره أو هذا الذى اكنه له فى قلبى
نعم للقاتل قلب من ورد ..اعرف هذا جيدا
لم يقتل بقلبه ..قتل بشيء اخر لكن ليس بقلبه
تحياتى لكما ..
hanane hanin
Jul 28 2007, 01:37 PM
اتراه قتل ليس كاي قتل؟؟ ام ان قاتلك ليس كاي قاتل ؟؟؟
لننتظر الالوان حتى نعرف
دمت بود اخي
الشاميّة
Jul 28 2007, 04:13 PM
جاء في الأثر
أن حلماً قد استشهد
وأن القاتل ما اعتذر
وجاء في الأثر
أن القاتل لو اعتذر
لما استشهد الحلم
ولا صارت غمامته مطر
وسيأتي دوماً في الأثر
أن الإنسان أحد اثنين
إما قاتلاً وإما مقتولاً
وكلاهما
بطعم الموت قد شعر
حلم الشهيد
الشكر لقاتلك الذي بناره حول غيمتك مطر
دمت طيباً وطاب ذكرك في الناس وفيما سيبقى من اثر
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 04:16 PM
وفى فلسطين ..
اغتيل يحيى عياش فشيعه 500 الف انسان اى الجميع فى غزة باستثناء النساء والاطفال ..لكن هذا فى منازل الموت ليس بقتيل
بكوه
وفرحوا به
قالوا انه شهيد .. وقالوا هو يوم عيد
وهو شهيد وهو يوم عيد
كان الرد بخمسة استشهاديين !..خمسة عمليات وقع فيها 150 قتيل
القتلة صهاينة ..احفاد القردة والخنازير
وفى ثراه دائما ينبت الورد ..ووردة بيضاء بلون قلب قاتلى
معاذ الله ان يكون قاتلى مثلهم انما قاتلى له منى وردة حمراء بلون دم الشهيد
قاتلى اجمل واروع وله محبتى التى ستدوم
انما هى حكايات من واقع الحال
يتبع ..
لماذا اذا ياقاتلى على انتظار الاعتذار ؟!!
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 04:23 PM
إقتباس
وسيأتي دوماً في الأثر
أن الإنسان أحد اثنين
إما قاتلاً وإما مقتولاً
وكلاهما
بطعم الموت قد شعر
لا احب لقاتلى ان يشعر بطعم الموت
الا اذا كان شهيد
قاتلى وان لم يكن لصوتى عنده صوت
ارجو ان يبقى دائما سعيد
تحياتى لكِ
حلم الشهيد
Jul 28 2007, 05:29 PM
لا انا بروليتارى ولا قاتلى برجوازى
وفى التاريخ حدث ان البروليتارى انقض على الطبقة البرجوزاية فاعدم من اعدم منهم
ونصب المشانق لهم
وصادر كل مالهم من ثروات
لكنه لم يصادر اعتزازهم بانفسهم وبقى من بقى منهم حتى الموت يؤمن ببرجوازيته الوهمية التى اكتسبها هو على انقاض الصعاليك مدعيا انها فى جيناته
وقد انتهت هذه المسميات فى عصر مابعد الثورة الفرنسية التى اعقبتها الثورة البلشفية
لكن ظهر مع الطبقة الراسمالية فى العصر الليبرالى الميمون ان اتسعت المسافة بينها وبين باقى الطبقات ليصنع هذا ازمة افكار فتسلل الفكر البرجوازى الى العقول
نتيجة صعود وهمى فى سلالم المجتمع معتبرة -العقول - ان صعودها يستلزم صعودا فكريا فانتج هذا نظرة دونية للاخرين القابعين تحت السلم او الراقصين عليها
ماعلاقة هذا بهذا !!
لا علاقة سوى انه احيانا لا نعتذر لاننا نعتقد ان هذا تنازلا
التنازل ذكرنى بالنزول والنزول ذكرنى بالسلالم والسلالم ذكرتنى بالثورات والظلم وقود الثورات
هل انت تحت السلم ؟؟!!
وهل تريد ثورة ؟!
لا انا فوق السلم ولا تحته والسلالم يصنعها المتعالين
ولا اريد سوى الانتظار
يتبع ..
حقا لماذا على ان انتظر ؟!
عبدالله سليمان
Jul 28 2007, 07:12 PM
إقتباس(الشاميّة @ Jul 28 2007, 07:13 PM)

جاء في الأثر
أن حلماً قد استشهد
وأن القاتل ما اعتذر
وجاء في الأثر
أن القاتل لو اعتذر
لما استشهد الحلم
ولا صارت غمامته مطر
وسيأتي دوماً في الأثر
أن الإنسان أحد اثنين
إما قاتلاً وإما مقتولاً
وكلاهما
بطعم الموت قد شعر
حلم الشهيد
الشكر لقاتلك الذي بناره حول غيمتك مطر
دمت طيباً وطاب ذكرك في الناس وفيما سيبقى من اثر
وهنا حيث للإبداع نكهة
دمتم مبدعيين
فــرح مـونـي
Jul 29 2007, 02:11 AM
بالتواجد بين الكبار .. ينصت الصغار .. فهذا حالي مع نبض قلمك
لا ادرى هل اشكر قاتلك ام نوجه لك الاعتذار ولكن نخشى ان يعود القلم لصمته
فها نحن معـك بالانتظار لهذا الذي أخرج الانوار
و هلا بحت باسمه لنعمل له ضبط واحضار

ولك منا ألف ورده .

وايضا كلمة اعتذار
حلم الشهيد
Jul 29 2007, 04:11 PM
إقتباس(عبدالله سليمان @ Jul 28 2007, 10:12 PM)

وهنا حيث للإبداع نكهة
ولمرورك نكهة اجمل ..
إقتباس(فرح موني @ Jul 29 2007, 05:11 AM)

بالتواجد بين الكبار .. ينصت الصغار .. فهذا حالي مع نبض قلمك
نحن صغار ان لم تمرى ..وانت كبيرة حتى لو انصتى
حلم الشهيد
Jul 29 2007, 04:22 PM
وبالامس القريب حدث الاتى
ماتت امراة على الحدود المصرية الفلسطينية لان لا الفلسطينيين قادرين ولا المصريين !! فى مفارقة غريبة
ماتت بعد ان ذهبت الى مصر تبحث عن الحياة ..فوجدت الموت
انتظرت خلف الاسلاك وهى دائما خلف الاسلاك
انتظرت ان تعود هناك حتى تكمل علاجها ...ولم تستطع
قالت لاعود "هنا" .. واكمل علاجى ..لكن نفذ مالى ..من لى بعلاج من غير مال
وانتظرت حتى ماتت ..كانت تنتظر فى لهيب الشمس ..شمس الصيف حارة كما تعرفون ايها القابعون تحت المراوح والتكييف
شمس الصيف صعبة خاصة فى الظهيرة ..تخيل اذا كنت مريض ايضا جالسا بجانب "السلك"
تخيل ايضا اذا انقطعت بك الاسباب ..وليس المرض فحسب ولكن مرارة القهر والعجز
من قتلها ؟!
اليهود الصهاينة
الحكومة المصرية
حماس
فتح
المجتمع الدولى
ماتت وهى لا تنتظر اعتذار ..فقد ماتت
وبالامس القريب حدث الاتى ايضا
خرج قتلة الاطفال فى ليبيا من سجنهم ..بعد صراخ المجتمع الدولى عن همجية (العدل )
اخرجوهم ..اخرجوا القتلة
واصدر الرئيس البلغارى عفوا عاما عن القتلة وسط فرحة الشعوب الغربية
عفت عنهم الحضارة الغربية لانهم ابناءها ..عفت عن القتلة فى وسط فرحتها بهم !!
اكثر من عشرين طفلا مسلما ماتوا نتيجة الاصابة
غير المئات المصابين
من القاتل هنا ؟؟ سؤال عميق وان بدا واضح
لالا ..ابدا
قاتلى ليس منهم وليس من الخيارات الخمسة لقاتلى المرأة
قاتلى ليس ابن الحضارة الغربية
ولهذا انتظر منه اعتذار ..وانا فى الانتظار
يتبع ..
ترانى سأمل الانتظار ؟!
حلم الشهيد
Jul 30 2007, 04:14 PM
يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني " الوجود " كي تسلبني " الوجود "
فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته –
وثيقة الغفران لي
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي :
استرحت منك !
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر !
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
" و العام عام جوع "
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر !
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع !
يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع !
"امل دنقل "
هكذا قال سبارتاكوس قائد ثورة العبيد ضد الرومان
قالها وهو معلق على المشانق بعيدا فى البرارى مع من ثاروا ضد المتسلطين مغتصبى الانسانية
ماتوا فى بطء وصمت
تخيلوا كيف ماتوا ..تخيلوا
لكن هل ماتوا حقا ..ومن الذى مات
لقد قال التاريخ كلمته وبقوا
سلبوهم وجود واعطوهم وجود
اما قاتلى فماسلبنى وجودى ولا اعطانى وجود
قاتلى له دوام محبتى ..فقد اعطانى الرحلة
رحلة الانتظار !
ويالها من رحلة
يتبع ..متى تنتهى رحلتى ؟؟!!
hanane hanin
Jul 30 2007, 04:45 PM
قل لي بالله عليك....هل تقبل اعتذار خلية من جسد قاتلك ؟؟؟
ان قبلتها فانا اقدم لك اعتذارا احمله اليك حافية القدمين ....وشرطي ان تدوم رحله انتظارك المبدعة
امنية فيصل
Jul 30 2007, 05:06 PM
كليماتك تترك الم شديد فى النفس
مع كل كلمه تكتبها تخرج بهنا نيران كادت ان تفحم قلوبنا
و لكن بخروجها لم ترحمنا
لاننا لم نجد من يعتزر لنا عن هذه النيران التى شبت فى قلوبنا
و لم نجد من يواسينا
بل وجدنا من يلهب نارنا اكثر و من يضع الملح فى جراحنا
تكلم و اكتب كلماتك
فثورة البركان افضل من خموله
حلم الشهيد
Jul 30 2007, 05:37 PM
إقتباس(hanane hanin @ Jul 30 2007, 07:45 PM)

قل لي بالله عليك....هل تقبل اعتذار خلية من جسد قاتلك ؟؟؟
ان قبلتها فانا اقدم لك اعتذارا احمله اليك حافية القدمين ....وشرطي ان تدوم رحله انتظارك المبدعة
مجرد تفكير خلية فى جسده بانه يمكن له ان يعتذر يكفينى !!
فهذا يعنى انى "هنا" ..وانه راّنى
وشرطك متحقق من غير حمل الاعتذار "الكفن " ..فانا فى انتظار "مالا يأتى "
إقتباس(امنية فيصل @ Jul 30 2007, 08:06 PM)

كليماتك تترك الم شديد فى النفس
مع كل كلمه تكتبها تخرج بهنا نيران كادت ان تفحم قلوبنا
و لكن بخروجها لم ترحمنا
لاننا لم نجد من يعتزر لنا عن هذه النيران التى شبت فى قلوبنا
و لم نجد من يواسينا
بل وجدنا من يلهب نارنا اكثر و من يضع الملح فى جراحنا
تكلم و اكتب كلماتك
فثورة البركان افضل من خموله
ملح جراحنا ثورة بركاننا
والثورة تواسينا
فالبركان حى وليس بخامل .. يكفينا هذا للامل
تحياتى لكما ..
حلم الشهيد
Jul 31 2007, 06:02 PM
وقالت شاة اكلها الذئب
انها خرجت من الحظيرة وماكان عليها ان تخرج
وقالت ان ماأخرجها ظلم "الكباش"
وقالت ان الحظيرة فى الاصل ليست حظيرة انما صارت حظائر
وقالت جملة خطيرة جدا
-ان الذئب يحكم الحظائر !!
ثم قالت لتدلل على قولها
انه حين كانت فى احدى الحظائر (بعد ان كانت حظيرة ) ..سمعت ان ذئبا دخل احدى الحظائر ليس هذا فحسب
بل اكل هناك وشبع من الشياه ولم يبق الا الحملان
وانها استغربت يومها صمتها ..صمت الحملان
لانه فيما سمعت لم تحرك ساكنا ولم تهرب ..وانتظرت فى صمت رهيب حتى يأكلها الذئب لكنه لم يأكلها فقد شبع وذهب
ثم عاد واكلها فى يوم اخر ..كانت هناك !!
ثم تساءلت
اذا كان قاتلها سيعتذر لها وللرعب الذى سكن قلبها وللحملان !
لكنها كانت تعرف انه ذئب
فقالت حكمة
: "لا تعتذر الذئاب "
لكن هذا ليس له علاقة بقاتلى
فقاتلى احبه و يحبنى
يتبع ..
هل يحبنى قاتلى ؟!
bluestar
Aug 1 2007, 08:25 AM
ان بعض الموت حياة
تحيتي لقاتلك...
فانه بفعلته أحياك... أحيا كلماتك... وأحيانا بكلماتك... وأحياك في قلوبنا إلى الأبد
دامت كلماتك..
حلم الشهيد
Aug 1 2007, 03:52 PM
إقتباس(bluestar @ Aug 1 2007, 11:25 AM)

ان بعض الموت حياة
تحيتي لقاتلك...
فانه بفعلته أحياك... أحيا كلماتك... وأحيانا بكلماتك... وأحياك في قلوبنا إلى الأبد
دامت كلماتك..
وان بعض المرور جمال
وتحية منى الى قاتلى الذى احيانى فى قلبوكم
دامت كلماتك ودام جمالها..
امنية فيصل
Aug 1 2007, 05:05 PM
اذا ننتظر من كى يعتذر
ننتظر الذئب كى يعنذر؟
الذئاب لا تعتذر
ننتظر الحملان كى تعتذر عن سكوتها و خوفها و مشهادتنا ناكل؟
الحملان ايضا ماتوا و اكلوا
ام اننا لا ننتظر فنحن اموات لا نعرف قاتلنا؟؟؟؟؟؟
hanane hanin
Aug 1 2007, 05:33 PM
هل قاتلك طليق؟؟؟؟ ام انه بدوره مقتول؟؟؟ هل تعتقد انه لا يزال يحيا ؟؟؟اضنه يحيا فيك ....تحيا وروده وازهاره البيضاء فيك
دلني على قاتلك حتى يحييني كما احياك ..فان لم تستطع ..هده تحية بيضاء ابلغه اياها
حلم الشهيد
Aug 2 2007, 04:11 PM
إقتباس(امنية فيصل @ Aug 1 2007, 08:05 PM)

اذا ننتظر من كى يعتذر
ننتظر الذئب كى يعنذر؟
الذئاب لا تعتذر
ننتظر الحملان كى تعتذر عن سكوتها و خوفها و مشهادتنا ناكل؟
الحملان ايضا ماتوا و اكلوا
ام اننا لا ننتظر فنحن اموات لا نعرف قاتلنا؟؟؟؟؟؟
نتظر معا مالا ياتى ..
ننتظر لمجرد الانتظار ..جميل ان تنتظر ..هناك امل !!
شكرا لمرورك المميز ..
إقتباس(hanane hanin @ Aug 1 2007, 08:33 PM)

هل قاتلك طليق؟؟؟؟ ام انه بدوره مقتول؟؟؟ هل تعتقد انه لا يزال يحيا ؟؟؟اضنه يحيا فيك ....تحيا وروده وازهاره البيضاء فيك
دلني على قاتلك حتى يحييني كما احياك ..فان لم تستطع ..هده تحية بيضاء ابلغه اياها
هذه اسئلة أم اجابات !
نعم يحيا قاتلى داخلى ..هو حبيسى وان بدا طليق
سأبلغه تحيتك البيضاء ولكِ منى مثلها
حلم الشهيد
Aug 4 2007, 02:49 PM
وقالت شجرة لها اكثر من ستين عاما لامرأة تطايرت اشلاء طفلتها فى تفجير حافلة فى يافا
انها سعيدة لرؤية هذا الشاب
وانه ماكان لكِ ان تأتى انتِ هنا وتقتلى طفلتك
لماذا تركتِ ارضك وأتيتِ لسلب ارض هذا الشاب
انا حزينة لكِِ ولطفلتك ..
لقد تواجدتِ فى المكان الخطأ والوقت الخطأ ..وماكان عليكِ !
انتِ وطفلتك من أتى على هذا الشاب ..وليس هو !
وقالت
-ابكِ ..حق لك ان تبكِ طفلتك ..لكن تذكرى ان هناك الكثير ممن يبكوا ومازالوا
- تذوقى طعم الحزن فهناك من لا يعرف غيره
ثم قالت مرة اخرى
- انا سعيدة لرؤية هذا الشاب
- له نفس ملامح جده
- نعم انا اعرف جده ..كثيرا ماغنى تحتى فى صباه
- فى الحقيقة من زرعنى جده الكبير
-وهاهو ياتى فى ثوب ابنه ليسقينى من دمه
- اعلم ان هذا الشاب لا يود قتل احد ..انما اراد فقط ان يموت فى حضنى
وتساءلت فى حزن من الذى قتله ؟
لكنها علمت انه شهيد
استشارت قلبها ..فقال " نعم بالتأكيد هو شهيد"
وعاد التساؤل الغامض
من هو القاتل ؟؟!!
ومع عدم معرفتها بمن هو القاتل الا انها كانت سعيدة انه شهيد
ونادرا ان تجد القاتل مجهول
لكن هناك من يقول انه قتل نفسه اى انه قاتل نفسه ..وهذه وجهة نظر تستحق النظر
لكنه شهيد ولم يقتل نفسه وانما احياها واحيا الامل فى الشجرة !
وهى -الشجرة-لا تنتظر اعتذار من احد ..يكفى انه عاد لحضنها
وهى تنتظر بقية الطيور المهاجرة !
انا قاتلى اعرفه وهو يعرفنى
وله منى وردة نمت فى حضن الشجرة وارتوت بدم الشهيد
يتبع ..
هل سيقدر قاتلى جمال هذه الوردة ؟؟
حلم الشهيد
Aug 6 2007, 05:25 PM
واحياناً يكون القاتل كلمة
ولا ادرى كيف يعتذر هنا القاتل او مالذى ينتظره القتيل
لكن فى علمى ان القتل هنا اكثر من اليم
لكن قاتلى حينما قتلنى لم يؤلمنى انما اسعدنى لانه اعطانى رحلة الاتنظار
ويالها من رحلة
يتبع ..
انظر ياقاتلى كيف ان سعادتى جزء من المى !!
hanane hanin
Aug 6 2007, 05:32 PM
ياله من قاتل.....سيفرح اكيد بوردة ترعرت تحت شجرة مروية بدم الشهيد ....لا احد يرفض ورود يافا تاكد
hanane hanin
Aug 6 2007, 05:35 PM
قاتلك كلمة ....... كلمة اعطتك رحلة رائعه...باي لغة كانت هده الكلمة ؟؟
هدهد
Aug 6 2007, 05:37 PM
من اين لك باليقين من قدومه
قاتلك قاتل وان احياك
لا فرق بين قتل قتل
حلم الشهيد
Aug 6 2007, 05:54 PM
إقتباس(hanane hanin @ Aug 6 2007, 08:32 PM)

ياله من قاتل.....سيفرح اكيد بوردة ترعرت تحت شجرة مروية بدم الشهيد ....لا احد يرفض ورود يافا تاكد
إقتباس(hanane hanin @ Aug 6 2007, 08:35 PM)

قاتلك كلمة ....... كلمة اعطتك رحلة رائعه...باي لغة كانت هده الكلمة ؟؟
تابعى للنهاية رحلة الانتظار ..انتظار مالا يأتى
شكرا لكِ للأنتظار معى !
إقتباس(هدهد @ Aug 6 2007, 08:37 PM)

من اين لك باليقين من قدومه
قاتلك قاتل وان احياك
لا فرق بين قتل قتل
ليس لدى يقين كل مالدى الانتظار
وها انا انتظر
وقاتلى قاتل وان احيانى
ولا فرق بين قتل وقتل
لكن للفعل دافع ..وتختلف الدوافع
حلم الشهيد
Aug 17 2007, 08:08 PM
وذُكر فى احد كتب التاريخ التى ستكتب فى الغد الاتى ..
ان عصفورا أخضر (وانا احفظ للعصافير الخضراء حكايات كثيرة !!) قتلته ثلاثة طيور ليست خضراء اللون .. وبعد ان قتلوه سألوا انفسهم عن سبب قتله
قال احدهم
"لأنه اخضر !"
وقال اخر
"لأننا لسنا خضر !"
وقال الذى لم يتكلم بعد جملة واضحة جدا
"لأننا قتلة !"
وبعد برهة من الزمن ادركوا انهم قتلة وخشوا من فضح امرهم فسألوا العصفور وقالوا له
- نطلب منك الا تخبر احدا !
قال العصفور
- هل اسمى هذا اعتذارا
- بالطبع لا ..كيف نعتذر لعصفور اخضر!
-لكن لا بد من اعتذار
- هذا مستحيل .. ولو انتظرت حتى يوم الدين !
- اريد من قلبى ان اسامحكم على قتلى واريد الا اخبر احدا ..لكنى انتظر اعتذار
- لا نفهم لماذا تريد اعتذار !!
- ولا افهم كيف لا تفهمون ؟!!
ثم استدرك قائلا
- لن اخبر احدا ..لكنى انتظر اعتذارا !!
تقول كتب تاريخ الغد الاتى
ان العصفور الاخضر انتظر اعتذارا من قتلته حتى قتله الانتظار
وتقول
انه قال وهو يحتضر "أى العصفور"
- لم يقتلنى قتلهم ..قتلنى انتظارى!
يتبع ..
هل يفهم قاتلى ام انه لا يفهم ..انتظارى ؟!
ferial
Aug 17 2007, 08:37 PM
قرات هذه الصفحات مرات و مرات
دائما ادخل لاعرف من قاتلك
اصبح فضولا عندي ان اعرف من هذا الذي جعل قلمك ينبض
هل لك ان تخبرنا من قاتلك
hanane hanin
Aug 17 2007, 08:50 PM
قاتلك...قاتلك قتله هو انتظار موتك..فلا انت مت ولا هويعيش.....اضنه سيفهم ...نتمنى ان يفهم قبل نفاذ رمال الساعة....قاتلك فكر مشوه ضائع بين العدل والسلطة
قاتلك ...وهم معلق على شراشف طاولة حكايا الساعة...اضنه سيفهم فها قد فهمت انا ..وهو اذكى مني ...اكيد سيفهم هذا القاتل المغرور هادا الدي هو مني وفي يعيشني واعيشه .....اتبرء منه ويتبرء مني ...
دمت لنا ودام قاتلك بعيدا عن قاعة الانتظار......فقد ربحنا بجريمته ريشة ذهبية ...خضراء الخط
سانتظر معك فاني احببت قاعة الانتظار
بسمة امل
Aug 17 2007, 09:10 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
انتظار ما لا ياتي .. انتظار اعتذار .. اتنظار نزفت معه العيون .. وخفقت له القلوب .. انتظار ليس كمثله انتظار .. انتظار دام عبر رحلات .. رحلات الم .. رحلات عتاب .. وشوق .. رحلات انتظار .. انه انتظار الاعتذار .. انتظار بوح الورده التي زرعت لها بذرة في شجرة حضنت شهيدا بلونه الاحمر .. انتظار داك الذي جال بنا عبر قتلة لم تقوى ولم تفهم لتعتذر عن ما اقترفته من جرائم ضد عصفور اخضر .. طال الانتظار .. هو الانتظار انتظار الاعتذار ..
داك االانتظار انه الانتظار الدي دون في هده الصفحات احاسيس الصمت الضارخ التي بداخلك .. فان هو ( قاتلك ) اعتذر فهل سيوقف انتظارك ؟؟
ويبقى انتظار ما لا يأتي !!!...
حلم الشهيد
Aug 18 2007, 04:51 PM
إقتباس(ferial @ Aug 17 2007, 11:37 PM)

قرات هذه الصفحات مرات و مرات
ولهذا جمال الصقحات ..قراءتك مرات ومرات
اما علمك بالقاتل فهو (قتل) للفضول
ولن اقتل فضولك حتى يبقى لنهاية الرحلة وتشاركينا الانتظار
شكرا للمرور الجميل
إقتباس(hanane hanin @ Aug 17 2007, 11:50 PM)

دمت لنا ودام قاتلك بعيدا عن قاعة الانتظار......فقد ربحنا بجريمته ريشة ذهبية ...خضراء الخط
سانتظر معك فاني احببت قاعة الانتظار
وانا ربحت انتظارك معى ..وفى هذا بعض عزاء !
لننتظر معا فى القاعة حتى نفاذ رمال الساعة ..ننتظر هذا الذى لا يأتى
شكرا للمرور الجميل
إقتباس(بسمة امل @ Aug 18 2007, 12:10 AM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
داك االانتظار انه الانتظار الدي دون في هده الصفحات احاسيس الصمت الضارخ التي بداخلك .. فان هو ( قاتلك ) اعتذر فهل سيوقف انتظارك ؟؟
ويبقى انتظار ما لا يأتي !!!...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انا اعلم ان قاتلى لن يعتذر ..فاعتذاره "لن يأتى"
عدمية اعتذاره اساس رحلة انتظارى
ارجو ان اكون مخطئا ..أملى ان اكون مخطئا ..فرحتى ان اكون مخطئا !!!
اختى الكريمة اشعر انك "رأيت" انتظارى
شكرا لمرورك الرائع
حلم الشهيد
Aug 18 2007, 07:05 PM
وانواع القتل غير انواع القتلة !
هناك قتل معنوى .. كما ان هناك قاتل معنوى
احيانا يكون الغرور قاتل ..يقتل صاحبه
واصل المشكلة هنا ان المغرور لا يعرف انه ذو غرور
وقد تصدمه اذا قلت له .. وقد يعتبرك حاقدا له وليس ناصحا
لكن هناك جانب شيق فى هذه المسألة
ان المغرور احيانا يقتل ضحيته بقاتله !!
أى بغروره
وهنا الضحية قاتل .. لضحية اخرى
ويقال - انا الذى اقول -
-هذه تسمى جريمة مركبة قاتل وقتيل لكن هما قاتلان وضحيتان !!
وتتكاثر الحروف فى هذه المسألة لكن مايعنينا هنا الاعتذار
فمن سيعتذر لمن هنا !!
معضلة
الغرور قاتل صاحبه الذى هو هنا ضحية .. والضحية قاتل لضحية اخرى بغروره
هل يمكن ان يعتذر قاتل لقاتل ..؟!
لا اعرف ..الاثنان قاتلان ولهما سلوك واحد !
نسينا هنا ضحية "ضحية الغرور"
وانا متأكد هنا ان هذا ستطول رحلة انتظاره
وقد "لا يأتى"
نعم مثلى !!
لالالالالالالا
ليس مثلى !
انا قاتلى ليس مركبا ..لا احسبه كذلك
لكن كل الشواهد تؤكد ان الجريمة مركبة !!
ودوام الرحلة .. رحلة الانتظار ..انتظار الاعتذار ..يؤكد انها كذلك
لكن قد تكون قراءتى خاطئة ..وهذا وارد ..ووارد جدا !
يتبع ..
اليس كل الشواهد تؤكد انها مركبة ؟؟!!
y_k
Aug 18 2007, 07:52 PM
انا جالي فضول موووووووووووووت اني اعرف مين قاتلك ده؟
بس شكرا ليه انه خلاكي تكتبي كلام جميل و رائع كده بجد
ما شاء الله .
ferial
Aug 19 2007, 04:00 AM
كلماتك تجعلني دائما في حيرة
تنتظر اعتذارا لن ياتي فلماذا الانتظار
انتظار ما لا ياتي اشبه بالموت البطئ
لكن قاتلك قتلك فانت ميت بالنسبة له
فهل الموتى تنتظر اعتذار ???
لا اعلم اشعر بان الامور تزداد تعقيدا
فانا لا احب الانتظار
لكني هذه المرة مجبرة للانتظار
لربما افهم وان لم افهم يكفيني شرف الانتظار بصحبتكم
انتظار ما لا ياتي
حلم الشهيد
Aug 21 2007, 06:52 PM
إقتباس(y_k @ Aug 18 2007, 10:52 PM)

انا جالي فضول موووووووووووووت اني اعرف مين قاتلك ده؟
بس شكرا ليه انه خلاكي تكتبي كلام جميل و رائع كده بجد
ما شاء الله .
قاتلى يعرف نفسه وهذا يكفينى
وانا اشكره لان هذا اعطانى مرورك الجميل
شكرا لك
إقتباس(ferial @ Aug 19 2007, 07:00 AM)

انتظار ما لا ياتي اشبه بالموت البطئ
فعلا ..قاتلى يقتلى الف مرة ..ببطء
الانتظار موت بطيء
من يسمع ومن يرى !
'y_k' - وفريال
الرحلة بكم اكثر جمال
شكرا لكم
حلم الشهيد
Aug 21 2007, 07:02 PM
وقالت غيمة ستولد من احشاء اللحظة التالية ..
- سأعتذر لهذه الشجرة اعتذارا لم يسبقنى اليه احد
رغم انها لا تعترف انها قاتلة لها ..ورغم ان الشجرة التى ماتت فى صحراءها من العطش لا تلوم الغيمة التى لم تكن حين موتها !
ورغم انه هنا لا يوجد قاتل ..!!
فى الحقيقة لكل فعل فاعل ويجب ان يوجد قاتل ..لكن لا يوجد قتل هنا فى الاصل .اى ان الفعل معدوم ..يوجد موت وهناك فرق بين الموت والقتل ..فرق كبير
لماذا تعتذر اذا الغيمة ؟؟!!
- اعتذر لانى لم اكن هناك ..فى لحظة الاحتضار
- كان يمكن ان اهبها الحياة
- كان يمكن ان –نظريا- امنع الموت
والغيمة تفكر بطريقة مختلفة ..تريد ان تعتذر لموت الشجرة مع ان لاموتها قتل .. ولاهى قاتلة ..تريد ان تعتذر لان الاعتذار جميل ..تشعر انك –بالاعتذار اعنى – "كائن جميل ".
هل نحن اجمل بالاعتذار ..هذا منطق الغيمة ولا علاقة لى به – قد ادعمه وقد انكره وهذه وجهة نظرى !- لكنه منطق يستحق الاحترام ..اليس كذلك ؟!!
لكن كيف ستعتذر غيمة اعتذار لم يسبقها اليه احد ؟!!
ترقبوا ..!!
جاءت اللحظة التالية ..وولدت غيمتنا ذات المنطق المستحق للاحترام
كانت صغيرة ..وبيضاء
وما ان ولدت حتى كانت عند وعدها .. اعلى الشجرة امطرت
امطرت ثوانى ..قطرات صغيرة
كانت تتلاشى بسرعة ..حتى ماتت فى لحظة سابقة
هل كان انتحارا ؟!!
النية كانت اعتذارا ..هذا اعرفه !
كان اعتذارا نادرا
قالت الريح للشمس
-هذه الغيمة الحمقاء ..صغيرة السن ..قتلت نفسها فوق صحراء
-اراهن ان قطراتها جفت قبل ان تصل للارض !!
قالت الشمس ..
-هذه الغيمة عرفت سر الخلود
قالت الريح
-كيف ؟!
قالت
-انظر الى تلك الشجرة الخضراء وازهارها الزاهية ..ان الغيمة تحيا هناك فى بذرة فى قلب الشجرة !
وانا اقول
ان هناك مايذكرنى بالشهيد فى هذه القصة
لكن مااريد ان اقوله حقا هنا
اليس منطق الاعتذار منطق جميل كما قالت الغيمة ؟!!
لا احسب ان الغيمة هنا من ملامحها الضعف !!
ثم ان الاعتذار اعطاها الخلود فى قلب الشجرة ..
يتبع ..
هل تفهم مااقصد ياقاتلى ؟!
حلم الشهيد
Aug 24 2007, 05:43 PM
إقتباس(حلم الشهيد @ Aug 21 2007, 10:02 PM)

ثم ان الاعتذار اعطاها الخلود فى قلب الشجرة ..
قتيل غير عادى ..
قال جيفارا : “لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله”.
والقاتل الامبريالية
وقد اثبت انه غير عادى ..
انتصرت ثورته فى كوبا وتسلم مناصب وزارية لكن .. لم يكن هو !!
قال - فى تخيلى -
- مالذى افعله هنا ؟!
- هل هذا مااردته ؟!
- التسلط !!
ولانه اممى ..يرى ان رابط الانسانية اقوى وان مايستحقه ..يستحقه غيره
ولانه ابن الحرية .. والباحث عنها له ولغيره ..مهما كان هذا الغير
لانه كذلك .. ذهب ليعطيها لغيره
وهناك شيء اخر
انه حين وصل الى قمة نضاله .. وجد انه عاد الى نقطة الصفر !
فقرر ان يبدأ الرحلة مرة اخرى ..رحلة الحرية
لكن الامبريالية كانت له بالمرصاد ..(القاتل هنا )
حاصره الجيش البوليفى فى احد وديان "بوليفيا" (وهو "الارجنيتنى " صاحب الثورة "الكوبية " )..
جملة اعتراضية :
فى عالمنا العربى رغم ان الروابط عديدة -ليست الانسانية فحسب - لم اجد مثل جيفارا !!
قطريين وان بدا لنا غير هذا !
كان معه 16 من رفاقه
وبعد ستة ساعات قتلوا عن اخرهم وبقى هو يمزقه الرصاص
ثم اجهزوا عليه وهو بين ايديهم .. قتلوه
لكن من قال ان من يموت من اجل افكاره ..يموت !
وهو يشكر قاتله ...فهذا مااراده ..لا ينتظر اعتذارا
مسكين القاتل هنا !!
هو من يعتذر ..لنفسه
لقد اعطى ضحيته الخلود
لكن مااريد ان اقوله هنا ..
ان هذا منطق الغيمة .. "الاعتذار الجميل"
الغيمة اعتذرت للشجرة فبقت حية للابد فى قلبها
وهنا اعتذر قتيلنا -وهو الغيمة- !!
اعتذر للحرية ..وهى الشجرة
فبقى فى قلبها ..قلب الحرية
وأخشى ان يكون قاتلى يدور فى دائرة الامبريالية .. كم كنت اتمنى لو كان له منطق الغيمة !!
يتبع ..متى تفهم ياقاتلى منطق الغيمة ؟؟!!!
حلم الشهيد
Aug 25 2007, 10:54 AM
"اعتذر"
لكل من يتابع معى الرحلة
لم تنته رحلتى .. لكن لا اريد شيئا
سأعود الى نقطة البداية لعلى اجد نوع اخر من الرحلات ..نوع اعرف ان له نهايات
الشاميّة
Aug 26 2007, 08:51 AM
الاستاذ حلم الشهيد
قائد رحلة رواد المجهول في فضاءات الأمل البعيد
السلام عليك
وبعد
بعد المداولة مع ركاب المركب تقرر عدم قبول استقالتك من المنصب
فعزاؤنا فيما لا يأتي أنك أنت صرت تأتي
فلا تكن كقاتلك لا أنضب الله مناهلك
واسمح لي بحذف اعتذارك لأنني وزوار دارك تعلمنا منك أن الاعتذار الأكمل هو الذي لا يأتي أو لا يُقبل
سنسمح لك بفترة راحة لتعود بعدها بكلمات تنير هذه المساحة
نصيحة أخيرة مِن مَن تعتقد أن لها في أم رأسها عيناً بصيرة
لا تبحث عن النهايات ... فما هنالك سوى نقطة أو بضع نقاط
أتمنى لك في كل يوم بداية جديدة يا ذا البسمة الشهيدة
حلم الشهيد
Aug 28 2007, 09:59 AM
إقتباس(الشاميّة @ Aug 26 2007, 11:51 AM)

[color=#8B0000] أن الاعتذار الأكمل هو الذي لا يأتي أو لا يُقبل
الاعتذار الاكمل هو الذى لا ياتى ..
لكماله ..لا ياتى ؟؟
ام كماله لانه لا ياتى ؟!
شكرا لكِ ولجمال الكلمات .. ولتعلمى انى احب هذا النوع من الرحلات ..التى ليس لها نهايات !
حلم الشهيد
Aug 28 2007, 11:11 AM
والشمس مراة القتلة فلتبق رحلتك فى الشمس دائما ..
هكذا قالت لى نقطة البداية حين عدت اليها باحثا عن رحلة اخرى ..
رحلة لها نهاية
وقالت لى ..
مالذى ستفعله اذا انتهت بك رحلة اخرى ؟! ..مالذى ستنتظره حينها ؟؟!
وقالت عد الى الرحلة التى لا تنتهى
وانتظر مالا ياتى .. فهناك شيئا تنتظره !!
حين عدت الى رحلتى .. تذكرت كيف ان الشمس مراة القتلة ..وتذكرت ابنا للشمس
وهو لا يريد ان نتذكره ..ولم يذهب الى هناك لنتذكره
نسيناه ..
ونسياننا اثم ..ليس فى ميزان حسناتنا ..انما فى ميزان احساسنا
ونتذكر اشياء غريبة ونحتفل باشياء اغرب
"خطاب ..من الحال القلب ذاب"
وهو انتبه ان قلبه ذاب ..وانتباهه صحوة ..فانتقل من الكلام - ونحن نجيد الكلام - انتقل الى الفعل ..الى الجهاد ..الى طلب الاستشهاد
"في كل مرة اكلم أمي بالهاتف وحتى الآن تسألني متى ستعود يا بني ، ومع أنني لم أرها منذ ما يزيد عن 12 سنة فإذا عدت لرؤية أمي فمن ذا الذي سيكمل العمل الذي بدأناه"
انه قائد المجاهدين الاجانب فى الشيشان
خطاب من ابناء النور .. من ابناء الشمس .. والشمس مراة القتلة تظهرهم عرايا كما قال "حمد الامين" فى قصة له ..
ونحن ابناء الصمت ..اعيننا مرايا عمياء ..لانرى انفسنا الا كما نحب ان نراها ..وليس كما الشمس تراها..ونشكر الله ان من علينا انفسنا ..
والصمت قاتل .. قاتل مرير !
وهو لا يريد اعتذارا منا ولا من الصمت ولا من ذاكرة النسيان
كما انه لا يريد اعتذار من قتلته ابناء الظلام .. من اعطوه الخلود
وهو لا يقول ..
"ان الصمت والنسيان مثل الظلام"
لا .. يعلم هو اننا ضحايا .. وان كنا قتلة !
هو لا ينتظر ..
كان ينتظر شهادة ..خلود وبقاء .. حياة و نور من الله وقد اعطاه .. انتهت رحلة انتظاره !
وهو سعيد لانه شهيد
لكنى انا انتظر ..لان قاتلى ليس ابنا للظلام ولا انا ابنا للشمس
ولطالما - ومازلت- احببت ان اكون ابنا للشمس
شكرا لكِ ايتها الشمس ..على ابنك البار .. وعلى عودتى
يتبع ..لااحبك ياقاتلى ان تكون ابنا للظلام !
الشاميّة
Aug 28 2007, 11:22 AM
عين القتيل تبحث عن مهرب ٍ للقبرْ
وفي الصدرْ
خمس فجواتٍ حمرْ
متى سيموت هذا الليلْ
لنقيم الصلاة على روحه
مؤتمين بأول خيوط الفجرْ
شكراً لعودتك حلم الشهيد
عيون حزينة
Aug 28 2007, 12:06 PM
وانطلق صوت فيروز يوما ..
ليهزجدران غرفتي المربعة..
احترف الحزن والانتظار
انتظر الاتي ولا يأتي
تبددت زنابق الوقت
وانا احترف الحزن..
وقد احترف الحلم انتظار
لحظة ولادة خيالات الليل في وضح النهار
و على درب كل اهل الهوى سار
يعلق وجوده كله على كملة اعتذار
من حبيب عليه طغى و جار..
و بعد ان كان للحلم رفيقا و جار
غادر ديار القمر تفضحه شمس النهار
و تحت ردائه رقعة مكتوب عليها اعتذار
هرب به ليترك الحلم شهيدا
معلقا بيين جنة و نار
في حبل انتظار
حلم الشهيد
Aug 29 2007, 04:12 PM
إقتباس(الشاميّة @ Aug 28 2007, 02:22 PM)

عين القتيل تبحث عن مهرب ٍ للقبرْ
وفي الصدرْ
خمس فجواتٍ حمرْ
متى سيموت هذا الليلْ
لنقيم الصلاة على روحه
مؤتمين بأول خيوط الفجرْ
وفراشات النور فى عين القتيل تنتظر
فى عيونها رجاء ورحلة عناء
وتعب سفر
متى سيموت هذا الليل
لتعانق ضوء النهار
وتلثم خد الزهر
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.