عبدالله سليمان
Aug 9 2007, 05:29 PM
النيابة تأمر بالقبض علي الضابط المتهم بقتل مواطن «تلبانة»
كتب غادة عبدالحافظ ٩/٨/٢٠٠٧
أمرت النيابة الكلية في المنصورة بإلقاء القبض علي الضابط محمد معوض، معاون مباحث مركز شرطة المنصورة، المتهم بتعذيب الضحية نصر أحمد عبدالله، ابن قرية تلبانة حتي الموت، وذلك بعد تقاعس الشرطة عن تنفيذ قرار سابق للنيابة بضبط الضابط وإحضاره إلي سراي النيابة، للتحقيق معه في الواقعة هو ومعاونيه الأربعة: أحمد حسين وأحمد عبدالعظيم وياسر مكاوي وعبده فرج.
علمت «المصري اليوم» أن وزارة الداخلية قررت إحالة الضابط إلي الاحتياط، بسبب اتهامه بقتل الضحية، فيما تم نقل جميع ضباط مركز شرطة المنصورة، الذي شهد واقعة التعذيب، لتهدئة الرأي العام في المنصورة، الذي طالب بالقصاص من الجميع بعد تكرار وقائع التعذيب داخل المركز.
استمع المستشار عبدالغفار سيد أحمد، رئيس نيابة المنصورة الكلية، أمس، إلي أقوال عبدالناصر غنيم، مأمور قسم ثان المنصورة، الذي أكد في أقواله أن الضحية كان في حالة سيئة للغاية أثناء الخروج به من مقر القسم، وأنه طالب بضرورة نقله بسرعة إلي المستشفي، نظراً لسوء حالته، غير أن مأمور القسم قال إنه لا يعلم الأسباب التي أدت إلي وصوله لهذه الحالة.
وفي قرية تلبانة، تلقي أهالي القرية قرار النيابة بإلقاء القبض علي الضابط محمد معوض، الهارب من تنفيذ قرار الضبط والإحضار، بسعادة غامرة. أكد عبدالله أحمد عبدالله، شقيق الضحية، أن هذا القرار أسعد الأسرة بأكملها، لأنه أعطانا الأمل في القصاص من الضابط وشفاء جروحنا.
وأضاف: ننتظر قرار إحالته إلي محكمة الجنايات وإعدامه حتي لا نضطر لتنفيذ الحكم بأنفسنا.
عبدالله سليمان
Aug 9 2007, 05:33 PM
حجز ٣ أمناء شرطة وضبط ٦ آخرين في جريمة إلقاء مواطن من «الرابع»
كتب سامي عبدالراضي وفاروق الدسوقي ٩/٨/٢٠٠٧
أهالي العمرانية يشيعون الضحية إلي مثواه الأخير أمس
ظهرت مفاجأة في تحقيقات نيابة حوادث جنوب الجيزة، في واقعة سقوط ناصر صديق جادالله من الطابق الرابع، واتهام أسرته أمناء شرطة بقتله. تبين أن أمناء الشرطة استغلوا بلاغاً عن مشاجرة في العمرانية،
ورد فيه اسم شقيق الضحية، وتوجهوا إلي منزل الأخير ليتنازل عن شكواه ضد زميلهم المتهم بالسرقة، وأنهم أكدوا لمعاون المباحث أن المشاجرة بين مسلمين ومسيحيين، وحذروا من فتنة طائفية. اتهمت زوجة الضحية في التحقيقات ٣ أمناء شرطة بقتل زوجها، وإلقائه من شرفة شقته بعد الاعتداء عليه بـ«مؤخرة» سلاحهم الميري، وتكبيل يديه من الخلف.
وقررت النيابة حجز الأمناء الثلاثة علي ذمة التحقيقات، بينما قررت ضبط وإحضار ٦ أمناء شرطة آخرين، وأمرت بصرف طرفي المشاجرة من السراي، واستمعت لأقوال ١٨ شاهداً من جيران الضحية، الذين أكدوا جميعاً أنهم شاهدوا رجال الشرطة يصعدون فوق سطوح المنازل،
ووصلوا إلي شقة الضحية، لكنهم لم يشاهدوا واقعة إلقاء الأمناء الضحية من عدمه، واستمعت النيابة لأقوال النقيب أحمد، النواوي معاون مباحث العمرانية، في ساعة متأخرة أمس، لسؤاله عن الواقعة وأسباب حدوثها. وشيع أهالي العمرانية، من المسلمين والمسيحيين، جثمان الضحية من كنيسة مار مينا ظهر أمس.
كتب سامي عبدالراضي وفاروق الدسوقي ٩/٨/٢٠٠٧
كشفت تحقيقات نيابة حوادث جنوب الجيزة مفاجأة في واقعة سقوط ناصر صديق جاد الله من الطابق الرابع في العمرانية واتهام أسرته لأمناء شرطة بقتله، تبين أن الأمناء قبل تحركهم من القسم استغلوا وجود اسم شقيق الضحية في بلاغ عن مشاجرة، وأوهموا ضابط المباحث بأنها بين مسلمين ومسيحيين لإجبار «الضحية» علي التنازل عن اتهامه لزميلهم قبل أسبوع بالسرقة.
باشر التحقيقات محمد يحيي مدير النيابة وحازم الجيزاوي ومحمد الطحاوي وكيلا أول النيابة واستمعوا لأقوال ١٨ شاهدا أكدوا عدم مشاهدتهم إلقاء الضحية من الرابع، فيما اتهمت زوجته ٣ أمناء شرطة بقتله بأن أوثقوا يديه وألقوا به من الشرفة وقررت النيابة حجز الأمناء المتهمين للتحقيق ومن المقرر صدور قرار بحبسهم، وأمرت النيابة بضبط وإحضار ٥ أمناء شرطة آخرين، وصرفت الشهود من سراي النيابة وطرفي المشاجرة، جرت التحقيقات بإشراف المستشار خالد البحيري المحامي العام بالإنابة وسكرتارية وليد مدحت وعبدالله عبدالحليم.
انتقلت النيابة إلي شارع «مجلع روماني» في العمرانية وأجرت معاينة لموقع الحادث ومكان سقوط الضحية وطريقة السقوط تبين أن باب شقة المجني عليه محطم و انتدبت النيابة الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة وانتدبت رجال المعمل الجنائي لأخذ البصمات ورفع الأدلة من موقع الحادث، واصطحب فريق النيابة ١٢ شاهدا من موقع الحادث إلي مقر النيابة للإدلاء بأقوالهم حول الواقعة كما أحضر رجال المباحث ٩ شهود من أبناء المنطقة، واستمرت التحقيقات حتي الخامسة من فجر أمس وبدأت مجددا صباح أمس بإشراف المستشار خالد البحيري المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة بالإنابة.
وقالت مريم منير أيوب زوجة الضحية في التحقيقات إنها كانت نائمة بجوار زوجها وعند الرابعة فجرا سمعت أصواتا غريبة، ومجموعة من الرجال يهبطون من سطح المنزل وتبين لها ولزوجها أنهم رجال مباحث، وطلب منها أن تضع التسريحة خلف الباب منعا لدخولهم، وبعد دقائق فوجئت بطرقات عنيفة علي الباب ودفع أمناء الشرطة الباب بالقوة واستخدموا العنف لكسر الباب، ثم دخلوا علي زوجها وضربوه بـ«مؤخرة» سلاحهم الميري،
وأوثقوا يديه ثم طلبوا منه أن يتنازل عن شكواه ضد زميلهم أمير يحيي الذي التقاه قبل أسبوع، وأخذ منه بالقوة ٩٠ جنيها وهاتفا محمولا واتهمت الزوجة في التحقيقات ٣ أمناء شرطة بقتل زوجها وأكدت أنهم محمد صابر عبدالقادر وحسن محمد حسن وماهر محمد وأشارت إلي أنهم حملوه بالقوة وألقوا به من شرفة الشقة أمامها وطفلها ٧ سنوات الذي شهد بأن الأمناء القوا والده من الرابع وقد تعرفت الزوجة علي اثنين من الأمناء أثناء عرضهم علي النيابة.
وتبين من تحقيقات النيابة أن أمين شرطة يدعي أمير يحيي التقي الضحية منذ أسبوع وأخذ منه أمواله بالقوة وكذلك هاتفه المحمول فتقدم الضحية ببلاغ إلي نيابة العمرانية وباشر التحقيق مع المتهم ناصر صفي الدين وكيل أول النيابة وثبت من التحقيقات وأقوال الشهود أن الأمين سرق أموال الضحية، ومازالت تحقيقات النيابة مستمرة في الواقعة،
وأضافت تحقيقات نيابة حوادث جنوب الجيزة أنقسم شرطة العمرانية تلقي بلاغا بحدوث مشاجرة في المنطقة التي يعيش فيها الضحية، وأن أمناء الشرطة - زملاء الأمين المتهم- استغلوا وجود اسم إسحاق صديق جاد الله شقيق الضحية في البلاغ وأخبروا الرائد أحمد النواوي معاون مباحث العمرانية بأنها مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين ويجب أن ينتقلوا إلي المكان قبل حدوث فتنة طائفية، وتم الانتقال وصعود سطح منزل الضحية ودخول شقته في الوقت نفسه أكد طرفا المشاجرة في تحقيقات النيابة أن الضحية لم يكن طرفا ولم يتشاجر مع أحد ليلة الحادث.
واستمع فريق النيابة المكون من محمد يحيي وحازم الجيزاوي ومحمد الطحاوي لأقوال شهود العيان الذين أجمعوا علي أنهم استيقظوا علي أصوات وتبين لهم أن رجال المباحث يبحثون عن متهمين في مشاجرة وأضافوا أنهم شاهدوا الضحية ناصر صديق أثناء سقوطه من الطابق الرابع ولم يشاهدوا أحدا يلقيه أو هو يلقي بنفسه من الشرفة وقال حمادة عبدالوهاب الكومي «٥٤ سنة» إنه نزل إلي الشارع وقت الحادث وتحدث إلي الضابط أحمد النواوي وأثناء ذلك سقط الضحية من الطابق الرابع ولم يشاهد أحدا فقال للضابط: الواد كده مات فرد عليه الضابط: لأ محصلش وبعد دقائق قليلة وجد أمناء الشرطة يقتادون شقيقي الضحية وهما موثقان بالحبال من الخلف، ويخرجون من باب المنزل وأثناء ذلك ثار الأهالي علي قوة المباحث وحطموا سيارة ميكروباص كان رجال الشرطة قد حضروا فيها.
وقال جاد وإسحاق شقيقا الضحية ناصر إنهما فوجئا برجال المباحث يدخلون عليهما المنزل فجرا وأوثقوهما بالحبال من الخلف وهبطوا إلي شقة شقيقهما وسمعا صوت ارتطام شديد وصراخ زوجة شقيقهما فأخبرتهما أن أمناء الشرطة الثلاثة حملوه وألقوا به من الرابع، وأكد الشقيقان أنهما لم يشاهدا الأمناء أثناء الواقعة لأنهما كانا في مكان آخر، وفي حراسة من بعض أمناء الشرطة وقد أمرت النيابة بصرف الشهود وزوجة الضحية وشقيقيه من سراي النيابة وقررت صرف طرفي المشاجرة بعد الاستماع لأقوالهما وأكدا أن الخلاف وقع بينهما حول «توك توك» وأن ناصر صديق لم يكن طرفا في المشاجرة من الأساس.
وظهر أمس ووسط حضور جماهيري تم تشييع جثمان الضحية من كنيسة ماري مينا بعد أن استجاب أهالي الضحية لنصائح أعضاء مجلس الشعب وبعض القساوسة بدفن الجثمان، وأنهم يثقون في نزاهة تحقيقات النيابة وأن التحقيقات ستثبت ما إذا كان ابنهم قتلوه أم ألقي بنفسه مثلما ذكر بعض رجال المباحث.
hanane hanin
Aug 9 2007, 05:40 PM
الخوق ان يتكرر المسلسل مع من اخرجوه بادئ الامر ....
مسلسل درامي ...والله لا نحتاج لمسلسلات مدبلجة حتى نتسلى قرفا ...
هو مسعود مين؟
عبدالله سليمان
Aug 15 2007, 10:28 AM
حبس معاون مباحث المنصورة و٣ شرطيين سريين وإخلاء سبيل رئيس المباحث
كتب غادة عبدالحافظ ١٥/٨/٢٠٠٧
أمر المستشار عبدالغفار سيد أحمد، رئيس النيابة الكلية بالمنصورة، بحبس النقيب محمد عوض و٣ شرطيين سريين هم: أحمد عبدالعظيم وياسر مكاوي وشريف سعد شريف، ٤ أيام علي ذمة التحقيقات، في واقعة مقتل الضحية نصر أحمد عبدالله. وجهت النيابة للضابط تهم تزوير إذن ضبط المتهم وتعذيبه بدنيا للاعتراف حتي توفي علي إثره واستعماله القسوة مع الضحية. قررت النيابة إخلاء سبيل المقدم محمد قنديل، رئيس مباحث مركز المنصورة، وأمين الشرطة صابر البلتاجي وأحمد حسين «مخبر سري».
كشفت التحقيقات، التي أشرف عليها المستشار أحمد الشويخ، المحامي العام، عن مفاجآت مثيرة، حيث تبادل المتهمون من الضباط والمخبرين الاتهامات، وإلقاء التهم بعضهم علي بعض، حيث أكد الضابط محمد معوض، المتهم، في أقواله أنه ألقي القبض علي نصر تنفيذا لإذن نيابة سلمه إياه محمد قنديل، رئيس المباحث، وأنه لم يحضر واقعة إلقاء القبض عليه لانتظاره القوة التي ألقت القبض عليه داخل نقطة شرطة تلبانة، وأن المخبرين هم الذين اعتدوا عليه داخل القرية وبدون علمه، وقال إنه تم إلقاء القبض علي المتهم الساعة الواحدة ظهرا.
وأضاف: أحضرت «نصر» سليما وعلي قدميه إلي ديوان المركز وسلمته للضابط محمد قنديل، رئيس المباحث، سليما، ولا أعلم ماذا حدث معه بعد ذلك.
بينما أكد محمد قنديل، رئيس المباحث، في أقواله أن الضابط محمد معوض، معاون المباحث، كان متوجها لقرية تلبانة في مهمة استكشافية لاستكمال التحريات وكجزء من عمل المراقبة، ولم يخطرني بنيته ضبط أحد.
وأضاف: لم تكن هناك مأمورية ضبط أصلا، وأنها تمت بدون إذن ضبط، وقام الضابط من تلقاء نفسه بإلقاء القبض علي «نصر أحمد عبدالله» وجاء به للمركز وهو مغشي عليه.
واعترف المخبر أحمد عبدالعظيم بقيام الضابط محمد معوض، معاون المباحث، بضرب الضحية علي رأسه بخشبة أثناء إلقاء القبض عليه أمام منزل شقيقه، وأضاف: المركز قرر يضحي بينا علشان نلبس التهم كلها، وحاولوا الضغط علينا في مكتب المأمور بحضور محمد معوض ومحمد قنديل رئيس المباحث وقالوا لنا لازم واحد فيكم يشيل القضية ويعترف.
وقال: كنا في البداية نازلين نمسك «علي» شقيق الضحية وهرب منا والناس تجمعوا وتشاجرنا معهم وخرجنا من بينهم فوجدنا الضابط محمد معوض ومعه أحمد حسين وعبده فراج والأمين جابر البلتاجي والخفير فرج البهنسي «ماسكين واحد وبيضربوا فيه» وعرفنا بعد ذلك أنه نصر شقيق المتهم علي، وأضاف: ضباط المركز قالوا لنا نقول إننا كنا نازلين نقبض علي «نصر» من البداية.
وأكد المخبر ياسر المكاوي أنه لم يكن هناك إذن من النيابة ولم نسمع عن صدوره طوال حملة الضبط، وأكد أقواله المخبر أحمد عبدالعظيم واتهم الضابط محمد معوض بضرب الضحية «نصر» ومحاولة الضباط مجاملته وتحميلها للمخبرين.
بينما أكد صابر البلتاجي «أمين شرطة» في أقواله أن المخبرين ياسر المكاوي وأحمد عبدالعظيم كانوا بيضربوا «نصر» في الميكروباص أثناء عودة الحملة للمركز وقال «قلت لهم كفاية كده حرام عليكم» فقالوا «دول صعايدة أولاد.. ولازم يضربوا» وواصلوا الضرب فيه طوال المسافة من تلبانة وحتي مركز الشرطة بالمنصورة.
ومن جانبه، أكد محمد شبانة، المحامي، أن قرار الإفراج عن محمد قنديل، رئيس المباحث، كان مفاجئة بكل المقاييس لأنه كان ضمن المتهمين بواقعة التعذيب داخل المركز، وأن هذا القرار أثار شكوك كثيرة لدي جميع المحامين الذين حضروا التحقيق وسيتم تصعيد الأمر لدي النائب العام.
وقال: تقدمنا بطلب للنائب العام بإعادة فتح التحقيق من جديد وندب قاضي تحقيق، لمتابعة القضية للشك في تحقيقات النيابة لأنها لم تحقق في كل ما أثير أمامها، باعتبار أن ملف الدعوي حمل عددا كبيرا من المخالفات القانونية وأغفلتها النيابة.
وأضاف أحمد قورة، المحامي، أنه اتهم محمد قنديل، رئيس المباحث، بشخصه بتعذيب الضحية «نصر» داخل المركز، وأنه شاهد علي ذلك حيث ضربه محمد قنديل في مكتبه بحذائه وهو ملقي علي الأرض أمامنا وهو مغشي عليه، وقال بالحرف «إنه بيمثل» وقام بسكب المياه علي وجهه ولكنه لم يفق وأجبرنا علي حمله إلي المستشفي وتوفي هناك.
وأشار إلي أن النيابة أغفلت التحقيق في هذه الواقعة رغم وجودها بملف الدعوي.
la marocaine
Aug 15 2007, 12:34 PM
المسلخة في خدمة الشعب اقصد الشرطة في خدمة الشعب
حنان مازال معرفتيش مسعود شكون ؟
محب الرسول
Aug 15 2007, 02:03 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
على الاقل في مصر تكتب الصحف ويفتضح القتلة
حسرة علينا اللي بيمسكوه بروح وما عاد يبين
واذا كنت رجال روح واسال عنو
عبدالله سليمان
Aug 15 2007, 02:35 PM
فك الله كربكم ، أخى ما يحدث عندنا هو مقدمات لما حدث عندكم ، أخى نحن فى الهم عرب
هدهد
Aug 15 2007, 03:59 PM
انا كل يوم اسمع فلان عذبوه
اسرح فى بلادى الحبيبه واتوه
ما اعجبش من الا يطيق بجسمه العذاب
واعجب من الا يطيق يعذب اخوه
معجبش من كلب كافر بيقتل شبابنا
واعجب من المسلم- بيقتل اخوه!!!
عبدالله سليمان
Aug 15 2007, 09:36 PM
إقتباس(هدهد @ Aug 15 2007, 06:59 PM)

انا كل يوم اسمع فلان عذبوه
اسرح فى بلادى الحبيبه واتوه
ما اعجبش من الا يطيق بجسمه العذاب
واعجب من الا يطيق يعذب اخوه
معجبش من كلب كافر بيقتل شبابنا
واعجب من المسلم- بيقتل اخوه!!!
وعجبى
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.