المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مـــــــــــــــدن و شخصــــــــــيات
منتدي الحلم العربي > قسم الترفيه التثقيفي > قسم المسابقات
Gohar
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
[/font][/color]

[font="Arial Black"]
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
انا طالب بكليه الصيدله واريد ان اقدم لكل العرب معلومات مختصره قد تفيدكم جدا وان العلم حمايه الضعيف وايضا سلاح القوى و من ترك العلم فقد ضاع وليس العلم ماندرسه فقط بل العلم موجود فى كل مكان وقال صلى الله عليه وسلم (اطلبوا العلم ولوا فى الصين ) واليوم قد بدأ برنامج " مدن وشخصيات " وهو يتكلم عن المدن القديمه والجديده والشخصبات كذلك .......وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم وارجوا ان تردوا على الموضوعات كى يكون هذا حافزا لى لكى اقدم المزيد لنا جميعا ومن لديه معلومه عن الشخصيه التى نقدمها فعليه ان يتكلم عنها لكن ارجوا من عدم الخروج عن الموضوع كى لا يحدث بلبله وتدهور وتدمير للموضوع
[size="4"][/size][color="#FF0000"]
.
شكرا
عدد الزوار
Gohar
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اهلا بكم فى اول حلقات برنامجنا اليومى "مدن وشخصيات " وهذا البرنامج كما قلنا انه يتكلم عن اعظم الشخصيات والمدن وهو يومى حيث انه سوف يتم ذكر كل يوم شخصيه او مدينه وبأذن الله تعالى سوف اقدم لكم المعلومات بصوره مختصره جدا حتى لا يمل القارىء . شكرا



فهل تعلم عما تتكلم هذه الصوره وهذه الحروف الانجليزيه فانها عن اعظم الدويلات ليست فقط فى اليونان ولكن فى العالم القديم اسسها لاكديمون ابن الاله زوس وسمها على اسم زوجته ، وهى تقع الان فى شبه جزيره الموره باليونان .

هذه المدينه العظيمه كانت تهتم بأمور الحروب والسر فى ذلك ان الطفل منذ السابعه يخرج وحده فى وسط الوحوش والذئاب والبرد ولا يعود الا بعد فتره معينه يكون فيها قد تعلم شئون الحياه وكيفيه الدفاع عن النفس ومن اهم ملوكها هو الملك ليوناديس وفى عهده واجه الاسبرطيون العدو الاعظم فى العالم فى ذلك الوقت وهم الفرس ومنع الاسبرطون الفارسيين بالقوه و من اعظم المعارك بل وآخر المعارك التى خاضها ليوناديس عندما حارب ب300 جندى اسبرطى ضد 30000مقاتل فارسى وكبدتهم اعظم الخسائرولم يعود الملك من هذه المعركه هو وجنوده ال300 الا على دروعهم.
وكان من اهم الدويلات التى كانت تنافس اسبرطه هى اثينا وكان كلاهما يد واحده امام الفرس ولكن بعد ذلك اصبحا غنيمتين وانهزمت اسبرطه بسبب تفوق اثينا البحرى .



اسبرطه الحاليه

اذكر لك ايها القارىء اننى لا اريد الاطاله حتى لا تصيب بلملل والضيق وليس من قله المعلومات عن هذه المدينه العظيمه .
Gohar
الحلقه القادمه عن "ابى بكر الصديـــــــــــــــــــــــــــــــــق"
شكرا (22-8-2007)
hanane hanin
جزاك الله خير اخ او اخت جوهرعلى المجهود..فقط للاشارة اخي الحديث الدي اوردته -اطلبوا العلم ولو في الصين- اجمع عليه جمهور علماء الحديث من انه ضعيف والبعض قال بانه موضوع
احترامي وتقديري وننتظر المزيد
Gohar
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


اهلا وسهلا بالقارئيين الموجودين فى المنتدى ومن يتابع برنامجنا "مــــــــــــدن وشخصـــــــــيـات " وهذه حلقه اخرى من برنامجنا نقدمها لكم من مصر ... هذه المره نحن سنتكلم عن شخصيه وليست مدينه ولكنها ليست شخصيه عاديه وكيف تكون عاديه وهى شخصيه حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،انها شخصيه الصديق .



انه ابى بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشى وهو ولد فى عام 51 قبل الهجر، امه ام الخير سلمى بنت صخربن عامر التيمى كان محبوبا لدى الناس قبل وبعد الاسلام ولقبوه بالصديق لكثره صدقه وقيل انه كان يصدق مايخبره به رسول الله صلى الله عليه وسلم دون نقاش وكان قد صدق الرسول الكريم عندما قال له قصه الاسراء والمعراج وهو اول الخلفاء الراشدين و احد المبشرين بالجنه وعددهم عشره مبشرين ، كان مثالا لكل المسلمين على التقوى والخوف من الله حتى انه عندما يقرأ القرآن كان يسمع نحيبه و عندما كان يصلى ايضا ، وابى بكر هو اول من اسلم فى قريش وهو ايضا والد زوجه رسول الله عائشه بن ابى بكر وام المؤمنين .

ابى بكر الصديق قد رافق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كل اموره وفى رحله الهجره كان ابى بكر الصديق رفقيق رسول الله وحارسه حتى انه كان فى المسيره يغير مكانه وعندما سأله رسول الله كان جوابه حتى يؤمنه من الاعداء ، وكان ابى بكر يبذل كل مافى وسعه فدى الاسلام ورسول الله فكان يشترى العبيد ويحررهم واشهرهم هو( بلال بن رباح)، وقد اسلم على يديه كثير من الصحابه العظام مثل (عثمان بن عفان، والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف، وطلحه بن عبد الله ، والارقم بن ابى الارقم وغيرهم ...............)
وقد كرمه الله عز وجل فى القرآن الكريم مثل ( والذى جاء بالصدق وصدق به)وقد حضر ابى بكر مع رسول الله جميع غزواته وفتوحاته.
وقد توفى ابى بكر الصديق عام 13 هجريه وكان عنده 63 عاما مثل سن رسول الله وصلى عليه عمربن الخطاب وقيل فى كتاب العقدالفريد لابن عبد ربه، أن أبا بكر توفي نتيجة لسم وضعه اليهود في طعام أهدي إليه وأنه قد علم ذلك من الطبيب الحارث بن كلدة الذي أخبره أن الطعام الذي تناوله مسموم وأنه لن يعيش أكثر من مده معينه، وكان ابى بكر درع الاسلام وحاميه حيث انه بعد موت رسول الله حدثت بلبله فى صفوف المسلمين ،فدخل ابى بكر على الرسول وكشف عن وجهه وقبله ،ثم اتجه نحو المسجد واتجه الى المنبر وخطب وقرأ الآيه الكريمه (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
وقام ابى بكر بتفسير هذه الآيه الكريمه فى قوله (من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت ) وحارب ابى بكر المرتدين عن دين الله وفتح فى عهده كثير من البلاد مثل بلاد الشام وقسم كبير من العراق .


اذكر لك ايها القارىء اننى لا اريد الاطاله حتى لا تصيب بلملل والضيق وليس من قله المعلومات عن هذه الشخصيه الرائعه .

شكرا
Gohar
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



اهلا وسهلا بالقارئيين الموجودين فى المنتدى ومن يتابع برنامجنا "مــــــــــــدن وشخصـــــــــيـات " وهذه حلقه اخرى من برنامجنا نقدمها لكم وهذه المره عن مدينه وليست عن شخصيه وهذه المدينه عريقه جدا جدا ، هيا بنا نتعرف بها معاً.

أثيــــــــــنا

هذه المدينه العظيمه عمرها حوالى 5000 سنه انشئت وسميت على اسم اله آثينا اله الحكمه الاغريقيه ، وهى من اعظم الدويلات فى العالم القديم
كانت حليفه اسبرطه كما قلنا من قبل ضد الفرس
ولكن تحولتا الى غنيمتين ، ثم انتصرت اثينا بفضل القدره العسكريه البحريه التى تمتعت بها فى ذلك الوقت ، أما الان فهى عاصمه اليونان الحاليه ،عدد سكانها الحالى وذلك بعد احصائات 2005
729137 نسمه وتقع اثينا جنوب اليونان على جانبى جبل اليسوس وكفيسوس و تعد اقدم المدن الاوروبيه التاريخيه والثقافيه فهى مدينه العلماء تألقت فى وسط

الظلام لتنيره وقامت فيها دوره الالعاب الاولمبيه عام 2004 م ، وهذه المدينه لها دور صناعى فى اوروبا واليونان حيث انها تحتوى على نصف الشركات فى اليونان وتقوم هذه المدينه على السياحه والصناعه فبها صناعات الجلود و المنسوجات والورق وغيرها من الصناعات اما الجانب السياحى فهى غنيه عن التعريف ولديها معالم سياحيه جباره جدا منها الاكروبوليس وقد اقيم على صخره مقدسه فى اثينا.وهناك ايضا اغورا وهو معبد اغريقى مازال هناك اجزاء منه موجوده حتى الان وقاومت التغيرات الجويه ، ولا ننسى بينكس وهو مكان لاجتماع العامه للتشاور فى الامور الهامه فيما بينهم ومسرح ديونيسوس الذى كانت تعرض عليه العديد من الفنون المسرحيه العظيمه والجميله والتى كانت توضح الجمال والفن الاغريقى الممتاز.


اذكر لك ايها القارىء اننى لا اريد الاطاله حتى لا تصيب بلملل والضيق وليس من قله المعلومات عن هذه المدينه العظيمه .
Gohar
ارجوا الرد على المواضيع
al hoor
ماشاء الله يظهر انك نفس تخصصي


معلومات رائعه جدا


ننتظر الكثير منك
أسماء فلسطين
معلومات رائعه جزاك الله خيرا

ولكن نتمنى ان تذكر لنا مدن اسلاميه اندلسية وقرطبة كغرناطة واشبيلية ومدن كطنجة


وبارك الله فيك

وشخصيات قيادية فى عصر اللمماليك

اختكم اسماء
خربوش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أصيلة عبر التاريخ (1)

تقع على الساحل الأطلسي في أقصى الشمال الغربي للمغرب… مدينة صغيرة سهلية ذات تلال خصبة و طابع سياحي يقصدها السياح من مختلف أرجاء العالم… مدينة نسيها الزمن رغم أن لها تاريخ عريق جدا و تعتبر من أقدم المدن المغربية.


إن المتبحر في تاريخ أصيلا يصطدم دائما بندرة المراجع التي تؤرخ لفترة من فترات المدينة، و في بعض الحقب التاريخية نلاحظ فراغا تاما بحيث لم يذكر اسم المدينة بتاتا لا في المراجع المغربية أو الأجنبية. و أصيلا مدينة قديمة قدم التاريخ و كغيرها من الحواضر المغربية لعبت أدوارا تاريخية، و كانت متأثرة و مؤثرة في كل التفاعلات التجارية و السياسية و الاجتماعية و العلمية و الثقافية التي عاشتها منطقة الشمال الغربي للمغرب عبر تاريخها القديم و الوسيط ثم الحديث.
ورغم أن أصيلا مدينة قديمة جدا استوطنها الفينيقيون و القرطاجيون ثم الرومان، و كانت من المدن المغربية التي استقبلت الفاتحين المسلمين، فصارت ذات أهمية أكثر من قبل و عاصمة لإحدى الإمارات الإدريسية. مع هذا لم يحتفظ لنا التاريخ بمعالم أو آثار هذه الدول من منشات ذات قيمة عمرانية و فنية كالقصور والمساجد و المعاهد العلمية، كما هو الشأن في المدن المغربية الأخرى. و مرد هذه الظاهرة يرجع إلى سببين:
ـ أن مدينة أصيلا هي الوحيدة من مدن الشمال التي تعرضت للتدمير و الهدم و الإبادة عمرانيا و سكانيا عدة مرات من طرف الغزاة المستعمرين، بل حتى من طرف بعض الحكام المغاربة في بعض الفترات العصيبة من تاريخ المنطقة.
ـ خضوعها لاحتلال برتغالي حاقد لمدة طويلة دمر و أباد خلالها جميع معالمها الإسلامية، معتقدا أن كل ما هو مكتوب باللغة العربية هي نسخ من القران الكريم الذي يحاربونه و يتعبدون بإحراقه و إبادته.

أصيلا عبر العصور القديمة

تكتسي أصيلا أهمية تاريخية كبيرة فهي مدينة غارقة في القدم، لذلك فان اسمها يتغير نطقا ورسما بتغير الحضارات التي مرت عليها، كما نلاحظ أن رسم اسمها يختلف من مرجع لأخر سواء كان عربيا أو أعجميا. و تذكر بعض المراجع التاريخية أن أصيلا كانت تدعى zilis خلال العصر القرطاجي، كما تشير بعض الوثائق التاريخية أن حانون القرطاجي قبل قيامه باستكشاف سواحل المحيط الأطلسي، كان قد شيد 5 مستعمرات قرب مدينة أصيلا على ضفاف واد تهدارت. كما سماها zilis كل من بطليموس الجغرافي المصري الإغريقي، و صاحب المجسطسي التي كانت جغرافيته مرجعا هاما في العصور الوسطى و عصر النهضة، و يقول الأب castellanos بان كلمة أزيلا مشتقة من لفظة زيل البربرية التي تعني الجمال و مع العصور اللاحقة تغير اسمها إلى أصيلا.
إن أكبر شاهد على أزلية أصيلا ذلك النصب الأثري الموجود” بمزورة” ضاحية أصيلا، بل هو أهم منشاة في المغرب تعود إلى ما قبل التاريخ أي إلى العصر الحجري القديم. وقيمته الأركيولوجية تتجلى في حادثة اكتشافه، وقد كان محط إعجاب مختلف الدول القديمة التي استعمرت المغرب، و قد ظلت هذه الدول على جهل تام لأصل أو مصدر هذا النصب فنسجوا عدة خيالات و تكهنات حول هذا النصب الأثري الشامخ الذي صمد في وجه الزمان منتصبا.
و تذكر بعض المصادر التاريخية أن تاريخ أصيلا يرجع إلى 3600 سنة، غير أننا لا نجد إلا بعض التلميحات و الإشارات إليها عبر العصور القديمة، وهذه الإشارات أيضا ما زالت في حاجة للمزيد من البحث و التنقيب من اجل وضع المدينة في إطارها التاريخي القديم و إزالة الغموض و الضبابية عنها.
و مما لا شك فيه أن لموقع أصيلا القريب من البوغاز اثر كبير في تأثرها بكل التيارات الحضرية التي تعاقبت على المنطقة. حيث يبدو من المعطيات التاريخية أن الفينيقيون بدأوا ينشئون محطات تجارية في الشمال الغربي للمغرب كطنجة و لكسوس ( العرائش حاليا). و من الملاحظ هو فراغ أصيلا و نواحيها الفاصلة بين طنجة و العرائش من بقايا فينيقية تدل على استيطانهم ضواحي أصيلا و هذا يدفعنا إلى الاعتقاد أن منطقة أصيلا مازالت في أمس الحاجة للبحث و التنقيب لاكتشاف هذه الصراعات التاريخية.
و حسب المراجع التاريخية انشأ القرطاجيون عدة مستوطنات ساحلية بين أصيلا و العرائش هي gytte و meliza و arambis. و يبدو أن أهل أصيلا كان لهم استعداد للاندماج الاجتماعي و التجاري مع القرطاجيين، فبنيت أفران لصناعة الأدوات الفخارية بمستوطنات الأقواس، فأصبحت هذه المنطقة مركزا سكانيا يصنع أهاليها أدوات فخارية على النمط البونيقي، كما كان سكان الأقواس يقومون بإنتاج القمح و الزيت و السمك و الملح. و أنشئ في هذا العهد طريق معبد يربط طنجة و أصيلا و العرائش لنقل البضائع التجارية و يمكن إتباع نتائج معالم هذه الطريق ابتدءا من الأثريات التي تحف بها المنطقة.
و امتازت في عهد الملوك الموريتانيون بحياة إدارية و اجتماعية جديدة و سكت بها نقود بحروف و لغة بونية فدانت أصيلا بالولاء و الطاعة لبوكود الملك الموريتاني. غير أن سكان أصيلا اتخذوا موقفا معاديا من الملك الموريتاني عندما دخل في صراع مع الدولة الرومانية و التي بدأت تشق طريقها نحو الشمال الغربي للمغرب فكلفها ذلك غاليا. حيث قام الإمبراطور الروماني أوكتافيوس بإجلاء سكان أصيلا إلى اسبانيا، و احل مكانهم سكان من أصول رومانية. فتحولت أصيلا إلى مستوطنة رومانية يتمتع سكانها بحق المواطنة الرومانية و بالحريات و الحقوق الجبائية و القضائية و التجارية التي تتمتع بها الإمبراطورية الرومانية، كما أصبح حاكم المدينة ينتخب من بين سكانها.
و يعتبر موقع زليس المعروف حاليا بالمد شر الجديد بجماعة أحد الغربية على بعد 13 كلم شمال شرق مدينة أصيلا. يعتبر هذا الموقع واحدا من بين المستعمرات الثلاثة التي أحدثها الإمبراطور الروماني أغسطس في شمال المغرب ما بين 33 و25 ق.م، وقد ورد اسمها في النصوص التاريخية تحت اسم ( يوليا كوسطنتيا زليل). تعود أقدم البنايات الأثرية المكتشفة بالموقع إلى القرن الثاني ق. م على الأقل. وتتكون من مجموعة سكنية دمرت حوالي 100 ق. م. أقيمت على أنقاضها بنايات جديدة تؤرخ للفترة الممتدة بين 60 و40 ق. م تعرضت بدورها للهدم فيما بعد. لقد عرفت زليس تطورا معماريا كبيرا ابتداء من القرن الأول م، حيث كشفت التنقيبات الأثرية عن بقايا منازل فوق الهضبة الشمالية، وعن حمامات وقناة مائية في الجنوب الشرقي، وسور يحيط بالمدينة ومسرح مدرج. وخلال منتصف القرن الثالث الميلادي، تم إخلاء المدينة والجلاء عنها لأسباب لا زالت غامضة، غير أنها عرفت مجددا الاستقرار في القرن الرابع الميلادي وأبرز أثاره تتمثل في الحي الصناعي والتجاري وكنيسة ترجع للفترة المسيحية الأولى. كما أن القناة الممتدة بمدينة الأقواس و التي شكلت ميناءا مهما لتصدير المواد الفلاحية من زيتون و تمور وحبوب إلى روما، و على بعد عدة أمتار من هذا الميناء بنيت معامل للخزف. قد يكون هذا الميناء من بناء الرومان و احتلوه مرة ثانية و الجدير بالذكر أن أصيلا خضعت للحكم الروماني زهاء 4 قرون ( من سنة 146 ق.م إلى 429 م ).
إلا أن تاريخ أصيلا يسوده الغموض و الضياع بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية الطنجية بعد سنة 476 م، كما أن منطقة أصيلا تنعدم فيها الوثائق التي تثبت استيطان الشعب الوندالي بالمنطقة إلى غاية انهيار دولتهم سنة 533 م على يد القائد البريطاني بليزر ثم صارت مدينة أصيلا تحت حكم القوط بعدما احتلوا مدينة طنجة سنة 610 م إلى 641 م فأصبحت أصيلا تابعة لحكم يوليان الغماري الذي نصب عليها احد الأمراء.
.
أ صيلا إبان و بعد الفتح الإسلامي

بعد الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا على يد موسى بن نصير سنة 706 م، الذي وجد المغرب في حالة الاضطراب و الفوضى و أكثر مدنه خالية و كلمة البربر متفرقة فدعا الناس للإسلام و الصلاح و إصلاح ذات البين. و أصبحت أصيلا من المدن التي فتحها المسلمون تحت قيادة عقبة بن نافع و استوطنوا بها سنة 712 م، و قد عرفت في عهدهم ازدهارا كبيرا في المجال العمراني و التجاري و الأدبي و صناعة الأسلحة، و استمرت على هذا الحال إلى أن احتلها الانجليز سنة 936 م، فعملوا على تهجير أهلها و قتلهم بعد معارك دامية تحت قيادة قائدهم البيون. و منذ هذه الفترة أصبحت المدينة تعاني أنواعا مختلفة من العقاب نتيجة مقاومة أهلها و دفاعهم المستميت عن مدينتهم، مما جعل الانجليز لا يستطيعون الاستمرار في احتلالها لمدة طويلة فقرروا مغادرتها لأنهم لم ينعموا بالاطمئنان و الهدوء، فادرموا فيها النار و قتلوا أهلها بطريقة وحشية اهتز لها المغرب قاطبة. و قد بقيت أصيلا مخربة مهجورة زهاء 30 سنة. و في سنة 966 م أمر الحكم بن عبد الرحمان خليفة قرطبة بإعادة بنائها و تجديدها، و تركزت أعمال التجديد على طول ساحل المدينة و قد شملت هذه الأعمال جميع ميادين الحياة، فاستعادت المدينة هيبتها و رخاؤها و أصبحت تنعم بالأمن و السلام و التقدم أكثر مما كانت عليه قبل 223 سنة الماضية. و صار أهلها واسعي الثراء وأهل علم و رجال حرب، لكن حكام المدينة لم يذوقوا طعم أعمالهم عندما أصبحوا في مواجهات حربية دامية مع أعدائهم مما دفع أهالي أصيلا إلى هجرتها. فأصبحت خالية من السكان الذين هربوا من و ويلات الحرب المتواصلة و منذ هذه الفترة لم تستعد أصيلة عزتها و كثافة سكانها.

خربوش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أصيلة عبر التاريخ (2)

أول من قدم عليها من ملوك المسلمين القاسم بن إدريس فملكها و بنى سورها و قصرها إلى أن توفي بها. ثم وليها ابنه إبراهيم فجرت بينه و بين ابن حفصون الثائر من الأندلس مراسلات و مكاتبات في شان الاتفاق على الخليفة الأموي بقرطبة إلى أن هلك، ثم و ليها ابنه الحسين بن إبراهيم بن القاسم فاضطرب أمره و ضعفت طاعته. و منذ هذه الفترة لم تعرف أصيلة وضعية سياسية مستقرة نتيجة الصراعات بين الحكام الذين توالوا على حكمها من جهة و أطماع الأعداء النصارى من جهة ثانية.
عرفت أصيلا خلال العصر الوسيط كغيرها من الثغور الشمالية الغربية ( سبته، طنجة…)، كثيرا من الاضطرابات بسبب قربها من الأندلس، مما جعل الخليفة عبد المؤمن بن علي يوليها عناية و اهتمام خاص لما لها من موقع استراتيجي بين العدوتين، و باعتبارها محطة من محطات صناعة السفن الحربية و التجارية وأحد مرافئ للتبادل الاقتصادي و السياسي و التجاري و الثقافي. ثم إن تاريخ أصيلا له ارتباط و ثيق بتاريخ مدن الشمال الغربي بكل مؤثراته السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية، حيث عاشت أصيلا جميع الأحداث التي وقعت في المنطقة الشمالية اواخرالحكم الموحدي الذي اضطرب و ضعف خاصة بعد معركة ” العقاب” التي انهزم فيها الجيش المغربي تحت قيادة محمد الناصر الموحدي 1212م أمام الجيش القشتالي بقيادة الفونصوالثامن. فانتهز المرينيون ضعف الدولة الموحدية بعد وقيعة ” العقاب”، كما اغتنموا التدهور الاقتصادي و تفشي الأوبئة بالمغرب سنة 1213م، فقام المرينيون بمحاربة الموحدين في قتال مرير دام حوالي 58 سنة انتهى بظهور الدولة المرينية بالمغرب. وخلال هذه الفترة عانت أصيلا من هجمات العدو الاسباني على سواحلها، مما دفع أهالي أصيلا إلى الفرار حتى أصبحت خالية من السكان، فخشي الفقيه القاضي أبو القاسم العزفي من مصير خلائها و ارتأى بأن احتلال الاسبان للمدينة أصبح و شيكا، و إذا تم فإن حياة المغاربة في إمارته التي كانت تضم سبته و طنجة و أصيلا و ضواحيها ستنقلب إلى جحيم. فقام جنوده بتخريب أسوارها و تهديم قصبتها… و يرجع المؤرخون سبب هذا التهديم إلى خوف العزفي من أن يحتلها الاسبان و يتحكموا بها، هذا الهدم الذي استهدف أصيلا على يد الفقيه العزفي هو إحدى المحن الكبرى التي تعرضت لها أصيلا عبر عصورها التاريخية و التي يشير إليها المثل الشعبي: « أصيلا صغيرة و محاينها كبيرة«. و إذا كان خوف أبو القاسم العزفي من أن يحتل النصارى أصيلا دفعه إلى هدم المدينة، فانه ارتكب خطا عسكريا و حضاريا لأنه بإقدامه على هذا الفعل أضاع على المدينة استمرارية تسلسلها التاريخي كما أضاع عليها معالمها العمرانية و الحضارية و العلمية.
إن مدينة أصيلا عوملت بنوع من الإهمال في أواخر الدولة الموحدية و بداية الدولة المرينية، حيث لم يجعلوا فيها جيشا منظما يحرسها و يدافع عنها أثناء الهجوم عليها من الداخل أو الخارج، و هو نفس الخطأ الذي سيتكرر أثناء الهجوم البرتغالي عليها 1471م. عندما انتهز الفونصو الخامس غياب جيشها مع حاكمها محمد الشيخ الو طاسي أثناء محاصرته لمدينة فاس، فأسرع بإعداد حملة سرية تامة حيث وجه الفونصو الخامس ملك البرتغال أسطولا ضخما وصل إلى مشارف أصيلا في 20 غشت 1471م، و في اليوم الموالي أمر الفونصو الخامس بعض كبار قواده بالاستيلاء على ميناء المدينة بواسطة القوارب الصغيرة، ثم النزول إلى البر فعسكروا في واد الحلو الذي يبعد عن أصيلا بكيلومتر و نصف. فقرر أعيانها و ما تبقى من الجنود الدفاع عنها حتى الرمق الأخير واضعين ثقتهم في أسوار المدينة و في العدد المتبقي من الجنود داخل المدينة. فأبدى الجنود المغاربة مقاومة عنيفة دامت 4 أيام بلياليها. و قد وصل محمد الشيخ هذا الخبر و هو يحاصر مدينة فاس فرفع حصاره عليها متوجها نحو أصيلا على رأس 300 فارس. لكنه وجد البرتغال قد تمكنوا من المدينة و تحصنوا بها، فلم يبقى أمامه إلا أن يمضي مع ملك البرتغال الفونصو الخامس معاهدة سلام مدتها 20 سنة. بعد هذه المعاهدة عمد البرتغاليون إلى تحصين و إعادة بناء المدينة بتحصين النصف المحادي للبحر، و هو المدينة القديمة حاليا دفعهم إلى هذا النقص البشري الذي كان البرتغاليون يعانون منه، فبنقص مساحة المدينة يسهل مراقبتها و الدفاع عنها بأقل عدد ممكن من الجنود.
و قد تمت تولية محمد الشيخ سلطانا على المغرب بموافقة أهل الرأي و المشورة بمدينة فاس، و بذلك بدأت الدولة الوطاسية التي قامت على أسس الدفاع عن الوطن و محاربة الاحتلال البرتغالي للثغور المغربية الشمالية للمغرب. و لما توفي محمد الشيخ 1501م تولى الحكم ابنه محمد، و قد بدا حكمه بقيادة حملات ضد تواجد الاحتلال البرتغالي للمغرب، و بالأخص أصيلا مسقط رأسه حيث كان يبدي حماس كبير لتحريرها ثم ليمتص تدمر المغاربة و المجاهدين بالمناطق الشمالية من تقاعس الوطاسيين عن محاربة الأعداء البرتغاليين. وقد استمر الاحتلال البرتغالي لأصيلا زهاء قرنين عرفت المنطقة خلالها أبشع أنواع الاستعمار، لأن هؤلاء البرتغاليون كانوا يهدفون إلى الاستيلاء على مدينة فاس عاصمة المغرب انطلاقا من الثغور الشمالية المحتلة.
ورغم أن السلطان المغربي قام في سنة 1508 م بجمع قوات جيشه متوجها نحو أصيلا، حيث طوقها بجيش عظيم يضم 20 ألف فارس و مائة و عشرين ألف جندي، فهجموا على أسوارها و أبراجها لمدة يومين انهزم خلالها الجيش البرتغالي الذي خسر ثلثا قواته و جرح حاكم المدينة Don Vasco Contino. فغادرا ساحة المعركة مع جنده ليحتموا بقصبة المدينة ” برج القمرة ” فطاردهم جيوش المغاربة لكنهم توصلوا بإمدادات من طرف حاكم طنجة البرتغالي D.J.de Menesses، فجرت معارك ضاربة في أزقة المدينة استمرت 3 أيام انسحب في أخرها الجيش المغربي، بعدما قام بتهديم أسوار المدينة و إحراق منازلها. فقام البرتغاليون بإعادة بناء أسوار المدينة و تقويمها و إعادة النشاط إليها. لكن بعد عامين من هذه المحاولة عاد المغاربة لمحاصرة المدينة من جديد، فاستنجد البرتغاليون بأسطول برتغالي كان متوجها إلى الهند و قبل انسحاب المغاربة قاموا بإضرام النار في احد مخازن المدينة محدثين خسائر هامة في السكان. وقد استمر البرتغاليون في احتلال أصيلا في أمن مشوب بالحذر الشديد من محاولات السعديين لاسترجاع الثغور المحتلة من طرف البرتغال، إلى أن أمر الحاكم Don Juan بمغادرتها 1551 م. فاسترجع المغاربة هذا الثغر الحصين و احتفظوا به تحت حكمهم، إلى أن وقعت في يد حاكم مدينة طنجة البرتغالي D.Duarte Meneses قبل وقوع الهزيمة النكراء البرتغاليين في معركة وادي المخازن.
من خلال قراءة الفترة البرتغالية بأصيلا ( من 24 غشت 1471 إلى مابعد 1578 م )، نلاحظ بأن البرتغاليون بكل وحشية و حقد صليبي تعمدوا طمس كل المعالم الحضارية (الاجتماعية، العمرانية، الدينية، العلمية ). لذلك لا نعثر على آثار و بقايا عمرانية تعود إلى عهود الدول المغربية السالفة، فلا نجد مثلا آثار تعود إلى إمارة الادارسة أو العهد المرابطي أو الموحدي و لا حتى المريني المتأخر. فقد تعمد البرتغاليون طمس وحرق كل الكتب و المخطوطات ذات الطابع المغربي الإسلامي، فلم يحفظ لنا التاريخ بالمدينة كتابا أو مخطوطا أو تقييدا أو كنانيش تعود لفترة ما قبل احتلال المدينة 1471م. مع العلم أن هناك إشارات تاريخية تؤكد أن المدينة عرفت حركة علمية و أدبية و كانت مقرا للأدباء و الشعراء. و أن فترة الاحتلال البرتغالي هي ذلك الشرخ و الفاصل الحضاري للمدينة بين ماضيها الحضاري الإسلامي، قبل سنة الاحتلال و حاضرها المبتدإ بتحريرها التام في عهد السلطان المولى إسماعيل سنة 1690م على يد القائد أحمد بن حدوا. و منذ هذه الفترة لم تعرف أصيلا أية أهمية تاريخية، لكنها عاشت نفس الوضعية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي عرفتها المنطقة الشمالية في عهد الحكم العلوي. وفي سنة 1912 احتل الجيش الاسباني مدينة أصيلا كما احتل عدة مدن من شمال المغرب خلال فترة الاستعمار الاسباني الفرنسي للمغرب، و لم تنعم أصيلا بالأمن و السلام إلا بعد استقلال المغرب.
إذا كانت أصيلا قد لعبت أدوارا مهمة عبر مختلف العصور التاريخية و شهدت عدة صراعات سياسية و عسكرية، فإنها الآن تقبع بسلام على المحيط الأطلسي مدينة صغيرة جميلة و هادئة بأسوارها البرتغالية الشاهدة على تاريخها العريق، و ورغم أنها استرجعت طابعها الإسلامي المتجلي في معمار بيوتها و قصرها و مساجدها خلال العصر العلوي، لكن هذا الطابع الإسلامي في أصيلا بدأ يتلاشى تدريجيا مع التطور المعماري الحديث. كما أن أصيلا على غرار باقي المدن التاريخية تعرف اهتماما كبيرا بمعالمها و مآثرها التاريخية كمدينة سياحية تستقبل السياح المغاربة و الأجانب طيلة السنة. و تحفل بحركة ثقافية نشيطة باعتبارها موطن مجموعة من الشعراء و الكتاب و المثقفين….
.
خربوش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


مدينة طنجة

تتميز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط من جهة، و بين القارة الأوروبية و القارة الإفريقية من جهة أخرى. هذه الوضعية الإستراتيجية الهامة مكنتها من الاستئثار باهتمام الإنسان، و جعلت منها محطة اتصال و عبور و تبادل الحضارات منذ آلاف السنين. مما تشهد عليه المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بطنجة و منطقتها، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفنيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسايدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز للأرض. ثم الفترة الرومانية التي خلالها أصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية، بل من المحتمل جدا أن روما جعلت من طنجة عاصمة لموريتانيا الطنجية، المقاطعة الغربية لروما بشمال إفريقيا.

بعد فترة من السبات، استعادت طنجة حيويتها مع انطلاق الفتوحات الإسلامية لغزو الأندلس علي يد طارق بن زياد سنة 711م، ثم من طرف المرابطين و الموحدين الذين جعلوا من طنجة معقلا لتنظيم جيوشهم و حملاتهم. بعد ذلك تتالت على طنجة فترات الاحتلال الإسباني و البرتغالي و الإنجليزي منذ 1471م إلى 1684م، والتي تركت بصماتها حاضرة بالمدينة العتيقة كالأسوار و الأبراج و الكنائس.
لكن تبقى أهم مرحلة ثقافية و عمرانية مميزة في تاريخ طنجة ا لوسيط والحديث هي فترة السلاطين العلويين خصوصا المولى إسماعيل و سيدي محمد بن عبد الله.
فبعد استرجاعها من يد الاحتلال الإنجليزي سنة 1684م في عهد المولى إسماعيل، استعادت طنجة دورها العسكري و الدبلوماسي و التجاري كبوابة على دول البحر الأبيض المتوسط، و بالتالي عرفت تدفقا عمرانيا ضخما، فشيدت الأسوار و الحصون و الأبواب. وازدهرت الحياة الدينية و الاجتماعية، فبنيت المساجد والقصور و النافورات و الحمامات والأسواق، كما بنيت الكنائس والقنصليات و المنازل الكبيرة الخاصة بالمقيمين الأجانب، حتى أصبحت طنجة عاصمة ديبلوماسية بعشر قنصليات سنة 1830م، و مدينة دولية يتوافد عليها التجار والمغامرون من كل الأنحاء نتيجة الامتيازات الضريبية التي كانت تتمتع بها.

أسوار المدينة العتيقة :

تمتد على طول 2200م، مسيجة بذلك الأحياء الخمسة للمدينة العتيقة: القصبة، دار البارود، جنان قبطان، واد أهردان، و بني إيدر.
بنيت أسوار المدينة على عدة مرا حل، و التي من المحتمل جدا أنها بنيت فوق أسوار المدينة الرومانية "تينجيس". تؤرخ الأسوار الحالية بالفترة البرتغالية (1471-1661م)، إلا أنها عرفت عدة أشغال الترميم و إعادة البناء و التحصين خلال الفترة الإنجليزية (1661-1684)، ثم فترة السلا طين العاويين الذين أضافوا عدة تحصينات في القرن 18م، حيث دعموا الأسوار بمجموعة من الأبراج: برج النعام - برج عامر - برج دار الدباغ و برج السلام. كما فتحوا بها 13 بابا منها: باب القصبة - باب مرشان- باب حاحا - باب البحر- باب العسة - باب الراحة و باب المرسى.

قصبة غيلان :
تقع على الضفة اليمنى لوادي الحلق, على الطريق المؤدية إلى مالاباطا شرق المدينة العتيقة. تم بناؤها حوالي 1664 م، و يرتبط اسمها باسم الخدير غيلان قائد حركة الجهاد الإسلامي ضد الاستعمار الإنجليزي الذي احتل مدينة طنجة ما بين 1662م و 1684 م.
تتوفر القلعة على جهاز دفاعي محكم، عبارة عن سورين رباعيا الأضلاع محصنين ببرجين نصف دائريين و بارزين، تتوسطهما باب عمرانية ضخمة.

قصر القصبة أو دار المخزن :
تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة, من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم.
بني قصر القصبة أو قصر السلطان مولاي إسماعيل في القرن XVIII م، من طرف الباشا علي أحمد الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية « uper castel ».
وهو يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، الجامع، المشور، السجون، دار الماعز والرياض.
في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي و أركيولوجي لطنجة و منطقتها.

الجامع الكبير :
على مقربة من سوق الداخل يتواجد الجامع الكبير. تم تحويله إلى كنيسة خلال فترة الاستعمار البرتغالي، بعد استرجاعه في سنة 1684م عرف عدة أعمال ترميم و توسيع خلال الفترة العلوية.
تتميز هذه المعلمة ببهائها وغنى زخارفها، حيث استعملت فيها كل فنون الزخرفة من فسيفساء و زليج و صباغة ونقش ونحت و كتابة على الخشب و الجبس.
يحتوي الجامع الكبير على بيت للصلاة مكون من ثلاثة أروقة متوازية مع حائط القبلة و صحن محاط من كل جانب برواقين.
و بذالك فهو يعتبر نموذجا للمساجد العلوية المعروفة ببساطة هندستها.

جامع الجديدة :
يعرف كذلك باسم جامع عيساوة و أحيانا بمسجد النخيل، يقع أمام الزاوية العيساوية على زنقة الشرفاء. . يتميز المسجد بمنارته ذات الزخارف الفسيفسائية.

جامع القصبة :
يوجد بزنقة بن عبو. بني في القرن XVIII م من طرف الباشا علي أحمد الريفي، و يعتبر من ملحقات قصر القصبة أو ما يسمى بدار المخزن.

السفارة الأمريكة :
تعتبر هذه البناية أول مؤسسة أصبحت في ملكية الولايات المتحدة خارج أمريكا بعد أن أهداها لها السلطان مولاي سليمان الأول سنة 1821م. فبعد أن استعملت كسفارة أمريكة بالمغرب لمدة 135 سنة تم إخلاؤها لفترة حتى حدود سنة 1976م حيث أصبحت متحفا للفن المعاصر. تحتوي البناية على فناء وسط يذكر بنموذج العمارة الإسبانية الموريسكية، تحيط به مجموعة من القاعات المخصصة لعرض مجموعة من اللوحات الفنية التي أنجزت في المغرب خلا ل القرنين XVIII و XIXم. كما يوجد بها خزانة عامة للكتب الإنجليزية وخزانة متخصصة في تاريخ المغرب العربي و قاعات أخرى للدراسة و البحث، بالإضافة إلى أنها تعتبر فضاء مناسبا لاحتضان مجموعة من الأنشطة الثقافية و الموسيقية بالمدينة.

الكنيسة الإسبانية :
بعد أن قضت البناية فترة في ملكية أسرتين يهوديتين خلال القرن XVIII م اشتراها السلطان محمد بن عبد الله حوالي 1760م، تم إهداؤها للحكومة السويدية لتؤسس بها أول قنصلية لها سنة 1788م. وفي 1871م استغلها الحاكم الإسباني ليجعل منها إقامة للبعثة الكاثوليكية، فبنى بها كنيسة كبيرة سماها "لابوريشيما"على السيدة مريم أم المسيح.
لكن منذ حوالي ثلاثين سنة، و لأنه لم يعد يتردد المسيحيون على الكنيسة بكثرة، أصبحت المؤسسة تعنى بأنشطة اجتماعية مختلفة. أما حاليا فلم يبق من البناية سوى الجزء العلوي من السلم الرئيسي
.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.