السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
لم أسمع مثل ما سمعت عنها ... لم أستطيع أن أتخيل جمالها ... ولم أشتاق إلى
رؤية أحد مثل ما اشتقت لرؤيتها ... أحببتها حبا لا يعلمه إلا الله ومازلت أحبها ...
أفكر بها دائما ... أهيم شوقا للقائها عاجلا أم آجلا ... قد شغفها القلب حبا ...
واشتاق الفؤاد أحر شوقا ... وتأنس الروح بذكرها دائما ... دائما ...
إنها لتزيح الهموم ... وتزيل الغموم ... والفكر بها في الخاطر يحوم ... إذا نمت
حلمت بلقائها ... وإذا جلست ملأتني أحلام اليقظة بها ...وإذا شق علي عمل تذكرتها ...
علمني حبها والحرص على لقائها ... التنزه عن صغائر الأمور ...
وأكون على مصائب الدنيا صبور ...وان عاقني عائق واشتدت علي المصائب والتفت
حولي الكرائب ... بذلت الأسباب ... ودعيت رب الأرباب ... وتذكرتها ...
وجال بفكري حسنها وجمالها وزينتها وروعتها ...
فهل عرفتم من هي حبيبتي ؟؟؟ ومن هي التي بوصفها أذهلتني ؟؟؟
إنها الغاليه ... إنها الجنان ... جنة عرضها السموات والارض ... وهي درجات
ومابين كل درجه وأخرى يسع ما بين السموات والارض ... وأعلى هذه الدرجات
هي الفردوس الأعلى التي تتفجر منها الأنهار ... ويدخلها النبيين والأبرار
فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ... فلا ألام في وصفها إن
لمتموني فأبصروا بالقلوب لا العيون مدى عظمة هذا الجزاء الغالي الثمن ولكنه لا يغلو على من
يدفعه لذلك همم تدك الجبال ...
و تحياتي
م
ن
ق
و
ل
لم أسمع مثل ما سمعت عنها ... لم أستطيع أن أتخيل جمالها ... ولم أشتاق إلى
رؤية أحد مثل ما اشتقت لرؤيتها ... أحببتها حبا لا يعلمه إلا الله ومازلت أحبها ...
أفكر بها دائما ... أهيم شوقا للقائها عاجلا أم آجلا ... قد شغفها القلب حبا ...
واشتاق الفؤاد أحر شوقا ... وتأنس الروح بذكرها دائما ... دائما ...
إنها لتزيح الهموم ... وتزيل الغموم ... والفكر بها في الخاطر يحوم ... إذا نمت
حلمت بلقائها ... وإذا جلست ملأتني أحلام اليقظة بها ...وإذا شق علي عمل تذكرتها ...
علمني حبها والحرص على لقائها ... التنزه عن صغائر الأمور ...
وأكون على مصائب الدنيا صبور ...وان عاقني عائق واشتدت علي المصائب والتفت
حولي الكرائب ... بذلت الأسباب ... ودعيت رب الأرباب ... وتذكرتها ...
وجال بفكري حسنها وجمالها وزينتها وروعتها ...
فهل عرفتم من هي حبيبتي ؟؟؟ ومن هي التي بوصفها أذهلتني ؟؟؟
إنها الغاليه ... إنها الجنان ... جنة عرضها السموات والارض ... وهي درجات
ومابين كل درجه وأخرى يسع ما بين السموات والارض ... وأعلى هذه الدرجات
هي الفردوس الأعلى التي تتفجر منها الأنهار ... ويدخلها النبيين والأبرار
فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ... فلا ألام في وصفها إن
لمتموني فأبصروا بالقلوب لا العيون مدى عظمة هذا الجزاء الغالي الثمن ولكنه لا يغلو على من
يدفعه لذلك همم تدك الجبال ...
و تحياتي
م
ن
ق
و
ل
