بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله تعالى رب العالمين وفضل الصلاة واتم التسليم على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين,
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,
ان لله تعالى وان اليه راجعون
للتصحيح:
بعد التمعن في هذه الحادثة واستقصاء الكثير من الاخبار المتعلقة حولها, تبين بانه قد يكون هناك بعض الكذب:
- لانه بحسب بعض الرويات: هذه الفتاة لم تسلم ولكنها احبت شاب مسلم بالاسم فقط (لا يصلي, ..... الخ), والقصة تقول بأنه هناك حب فاين كان هذا البطل عند رجم الفتاة,
- بحسب الروايات: هذه الفتاة احبت ذاك الشاب وهربت الى بيت اهله طالبة الحماية فطردوها وخذلوها, فذهبت الى شيخ احدى العشائر اليزيدية للحماية فسلمها (لم يحرك ساكنا) عندما اتوا لاخذها
اقول:
- ان ما حدث هو عمل همجي وحشي لا يصدر عن بشر عاقلون, وهو شيء مؤسف للغاية, ولكن ابليس (لعنه الله عز وجل الى ابد الابدين) مخلوق حقير حقود وعدو لدود , ونسأل الله عز و جل بأن يهدينا الطريق المستقيم وبان يعيذنا من ابليس الملعون
- هذه الطائفة اخذت من جميع الاديان, واضلت سبيلا بقول العلماءو ولكن (لا اكراه في الدين), ولكن هذا لا يعني اعطاء الحرية للضالين بتنفيذ معتقداتهم على او ضد المسلمين باي شكل من الاشكال, وهذه الجريمة البشعة هي عمل اجرامي وقح يهدف للنيل من المسلمين (ابليس الملعون هو المدبر), فالغرب والمسيحين يقدمون هذا الفيديو على انه للمسلمين المؤمنين, فينسبون ذلك كذبا وزورا
- ولكن ما حدث لا يبرر قتل المسلمين (وحتى ولو كانت الرواية الاولى هي الصحيحة - اي انها اسلمت) لبعض المنتمين لتلك الطائفة من الفقراء الذين كانوا ذاهبين طالبين للقمة العيش, لان الله جلا جلاله يقول في كتابه المبين "ولا تزر وارزة وزر اخرى"
- هناك احتمال اخر بان تكون القصة مركبة لاهداف سياسية لصالح الاكراد,
فأن الشرطة الكردية كانت هناك ولم تحرك ساكنا, وان الروايات تقول بأن الاشاعات تناثرت بأن الاكراد سيزوجون الفتاة رغما عن اليزيدين الى مسلم, فتولدت ردة الفعل تلك, فعمل الاكراد على التاكد من نشر الخبر والفيديو لتحريض المسلمين على اليزيدين, فيطلب اليزيدين الحماية من الاكراد وضمهم الى الاقليم الكردي
ولكن مهما حدث وكان, الدين الاسلامي العظيم يشجب وينكر هكذا افعال همجية
الله سبحانه وتعالى اعلم بالخبر الصحيح, ونسأله رحمته ولا حول ولا قوة الا به