المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: بين رعونة حماس في غزة والردود الخاطئة للسلطة في الضفة
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية
حمدربي
بين رعونة حماس في غزة والردود الخاطئة للسلطة في الضفة
بقلم : زياد ابوشاويش





في مقال بعنوان الشعب الفلسطيني بين شقي الرحى ونشرته بتاريخ 17 / 5 / 2007 نبهت إلى جملة المخاطر التي تنتظرنا جراء التحريض الداخلي بين طرفي الخصومة السياسية ، والتي وصلت حد انتهاك المحرم الفلسطيني بإراقة دم الأخ والرفيق والصديق على مذبح أوهام السلطة والصلاحيات ، وفي ذلك المقال تمنينا على فتح وحماس أن توقف الحملات الداخلية التي تبرر اعتبار الآخر عدواً يفوق في خطورته الحليف والشريك ، والبدء بثقافة وطنية جامعة وبروح صادقة ، كما اشرنا لخطورة الانقسام على الخلفية التي يحملها طرفي المعادلة المؤلمة باعتبار أحدهم على صواب مطلق بينما الآخر على خطأ مطلق ، وأن هذا الفهم المغلوط والذي ترسخه دعاية الطرفين لا يقدم أي خدمة لانتهاء الأزمة وعودة الوحدة التي يرجوها كلا الطرفين كما يعلنان للشعب في أقل تقدير .

وقد وقع المحذور واستولت حماس على السلطة في القطاع ، وردت السلطة في الضفة عبر مراسيم رئاسية بقمع حركة حماس ولجم تحركاتها المشروع منها وغير المشروع في خطوة استباقية تستهدف منع حدوث ما جرى في غزة وانتقاله إلى الضفة حسب زعم السلطة وفتح في الضفة ، أي باختصار لجأت فتح إلى ذات المبررات التي سوقتها حماس لتبرير خطوتها الحمقاء بالاستيلاء على السلطة واستفرادها بها في القطاع ، هذه القاعدة التي تقول بمنع ما هو أعظم ، أو قاعدة الاضطرار التي تستخدم هذه الأيام بكثرة لتبرير جرائم هنا وهناك يجب أن تتوقف وأن يعود الناس إلى عقولهم .

إن أخباراً محزنة ومؤلمة أتلقاها يومياً من قطاع غزة ، وهي وقائع يندى لها الجبين وتقوم بها حماس عبر الاعتقالات والتعامل مع الناس حين يتصدون لقوتها التنفيذية لمنع اعتقال سين أو صاد من الناس ، وأنا سأمتنع هنا عن ذكر الأسماء والأماكن والوقائع وهي كثيرة وفي كل أنحاء قطاع غزة ، وهي سلوكيات مدانة ويجب أن تتوقف لأنها لا تقود حماس إلى أي مكان مفيد لها أو لشعبنا ولا داعي أن تقول حماس أنها بهذا القمع تحافظ على الأمن في غزة ، أو أن مصلحة شعبنا في تعميق الحقد والانقسام بين أبناء شعبنا الفلسطيني ، كما أن منظر الانتقام والضرب المبرح للشاب الفلسطيني أمام عدسات التلفاز وبهذه القسوة وبالطريقة التي رأيناها في مسيرة صلاة الجمعة والتي أسماها البعض من غلاة المتعصبين ولا يرون سوى موقفهم المطلق الصحة ربما لأنه يوحى لهم بأنها كانت صلاة ضرار وهو تعبير جديد في الدين الإسلامي حيث سمعنا عن مسجد ضرار ولكن يبدو أن الدين يستخدم بطريقة تسيء له في تبرير انتهاكات واضحة ليس فقط لحقوق الإنسان بل لكل القيم الوطنية الفلسطينية عبر هذه الصور التي تذكرنا بتكسير الأطراف التي كان يقوم بها المقبور رابين ضد شباب الانتفاضة الأولى .

وحتى انتهي من هذا الشق في العذاب الذي يعانيه شعبنا جراء الانقسام والرعونة والحمق لدى الطرفين أسأل الإخوة في حماس لماذا يستولون على سيارات بعض المسؤولين في السلطة الوطنية وأجهزة الأمن ؟ ثم تحت أي قانون يتم تشليح الناس من سياراتهم ناهيك عن سلاحهم وإعطائها لبعض عناصرهم ؟ وهل هذا ينسجم مع أي مفهوم كفاحي أو ديني؟ ، وحتى لو كانت السيارات عمومية أي أخذها هذا المسؤول بحكم مهمته وعمله فما الضير من بقاء السيارة معه حتى لا تعطي حماس الذريعة لي ولغيري للقول أن الاستيلاء بالدم والقتل على السلطة في غزة كان بهدف الحصول على المكاسب والمغانم ؟ وقد سمعت الكثير حول هذه الأمور سأمتنع مؤقتاً عن ذكرها ، لان الهدف ليس إحراج حماس أو إدانتها لأننا فعلنا ذلك في حينه ، بل إلى تنبيه قادتها ومن يدافع عنها وعن قرارها بالاستيلاء على غزة بأن أموراً تجري في القطاع تسحب منهم كل ذرائعهم التي قدموها للدفاع عن خطوتهم الخاطئة ، والتي نتمنى أن تتراجع عنها حماس خدمة لشعبنا ومستقبل قضيته ويكفينا رعونة وقلة تبصر ، وأظن أن موضوع السيارات يجب أن يتوقف وتعاد لأصحابها أو من يمتلكوها كأمانة أعطيت حسب وظيفتهم ورتبهم ، ذلك أنه لا يجوز مثل هذا السلوك ولا أظن أن قيادة حماس في غزة أو دمشق تقبل أن تسلب سياراتهم وامتيازا تهم وهي أكبر وأثمن مما يمتلكه هؤلاء ممن استولت حماس على سياراتهم ، وليس هذا المقال مجال للمقارنة بين ما يكلفه قياديوا حماس وسياراتهم من أموال الشعب الفلسطيني لأننا لا نتقصد إحراج حماس كما قلت بل تقديم النصيحة ولفت الانتباه حتى لا يعيد الإخوة تقديم الاعتذار لله ، وربما للشعب الفلسطيني لو صدقت النوايا .

إن استمرار حالة الاعتقال والمطاردة التي تقوم بها القوة التنفيذية لشبيبة فتح ولبعض كادراتها وفرار البعض من بيوتهم والطريقة التي تجري بها عمليات الاعتقال فجراً تقدم صورة بشعة للمستقبل ولا تخدم دعوات حماس للحوار من اجل المعالجة ، بل وتعطي المبررات لفتح والسلطة لتقوم بذات السلوك وأبشع في الضفة ، وهو ما ندينه بذات السوية التي ندين بها تصرفات حماس في غزة . إن حماس مدعوة للتوقف اليوم وقبل الغد ولا بأس من الصبر وكظم الغيظ الذي تمنيناه على الإخوة في حماس ، وأن لا تنجر إلى الاستفزازات ، وقد وصف احد المراقبين ما يجري في غزة بحلبة مصارعة الثيران التي يستخدم فيها اللون الأحمر لاستدراج ردات فعل وحركات معينة تنتهي بقتل الثور ، باختلاف بسيط يتعلق بأن الاستفزاز والاستدراج في غزة يستخدم كل الألوان وردة الفعل تحدث تجاه كل الألوان الأصفر منها أو الأحمر وحتى الأخضر والأبيض .

نأمل أن لا يعكف الإخوة على تبرير السلوك والممارسات الخاطئة لحماس وأن يكفوا عن استخدام الدين والشعور الديني والتهويل الوطني بضياع القضية وغير ذلك من الفزاعات الساذجة من أجل تبرير الخطأ والرعونة ، فالأمر والظروف لا تحتمل المزيد من ضياع الوقت في نقاشات لا تؤدي إلى أي مكان ، وليطمئن الإخوة في حماس إن كان هدفهم حقاً فلسطين وعدم ضياع الحقوق بأنه لا السلطة ولا دايتون وحوارييه يستطيعون فعل ذلك، لان شعبنا وقواه المقاومة تدرك وتعلم وقادرة بالتجربة وبخبرة نضال يمتد لمئة عام ، وبخبرة قتال وتكتيك سياسي يمتد لأربعين عاماً على إفشال أي مشروع يخفض سقف حقوقنا وبرنامجنا الذي توافقنا حوله، وأن تجربة أوسلو وغيره من التفاهمات تعطي الدليل الحي على ما نقول .

إذن لا داعي لان يزايد طرف على الطرف الآخر ووضع ما يجري في هذا السياق لان ذلك لا يساعد على الحل أيضاً ، ويقدم تغطية خادعة لجرائم وسلوكيات يجب أن تتوقف من هذا الطرف وذاك . وفي الضفة المحتلة تقوم أجهزة السلطة وحكومة تصريف الأعمال باعتقال وقمع المنخرطين في صفوف حماس بخلاف إحراق المؤسسات التابعة لها عقب أحداث غزة ، وحالياً تشير كل المعلومات المتوفرة من بعض المتصلين من الضفة برغم محدوديتهم بخلاف غزة التي أتلقى منها يومياً عشرات الاتصالات التي تشكوا من حماس وتصرفات قوتها التنفيذية ، أقول أنه وبشكل لا لبس فيه بأن أجهزة الأمن تقوم باعتقال العشرات من منتسبي حماس ، فقط على خلفية انتمائهم لحماس ، وهذا أمر مرفوض بكل المعايير الوطنية، ولا مبرر له على الإطلاق . وربما يقول أحدهم أن ما جرى في غزة يعطي المبرر لهكذا إجراء وقائي ، وهذا كلام لا يمت للواقع والحقيقة بصلة ، لان منع انتقال النموذج للضفة يضمنه فقط إعطاء مزيد من الحرية للناس ونزع فتيل التفجير الذي تشعله السلطة باعتقال المناضلين دون وجه حق . كما أنني فهمت من بعض الإخوة في حماس من الضفة أن المعتقلين من حماس يتعرضون للضرب والإهانة على يد الأجهزة وفي المعتقلات ، ورغم عدم وجود أدلة مادية بوقائع محددة وبالأسماء كما أمتلكها فيما يخص غزة إلا أنني بكل وضوح أصدق هؤلاء الذين أقسموا بالله أن هناك تعذيب وإهانة يتعرض لها معتقلوا حماس في الضفة . إن هذا أمر مرفوض شكلاً وفي الجوهر، ولو قامت حماس بكل الجرائم التي يمكن أن يتصورها الإنسان في غزة وهي لا تفعل ، فان هذا لا يبرر ما تقوم به الأجهزة في الضفة ونتمنى على الإخوة في السلطة وفي حركة فتح وقف هذه الممارسات ، والعمل على التدقيق في هذه المعلومات وتضبط عناصرها ، لأننا أمام استحقاقات خطيرة تحتاج لوحدة الصف ولملمة الجراح كما الصفوف ، وهذا لن يكون بدون إجراءات المصالحة وإعادة الثقة بين الطرفين ، وهذه الدعوة تتناول أيضاً جملة من الإجراءات والمراسيم التي أرى أنها لا تخدم مسيرة العمل الفلسطيني ولا تقدم أي خدمة له .

ليس لأحد أن يدعي صوابيته المطلقة ، أو خطأ الطرف الآخر المطلق ، وعليه دعونا نبحث عن المشترك بيننا جميعاً ، ولا داعي لاستمرار تعميق الشرخ بسلوكيات وإجراءات تعرقل أي جهد طيب لمعالجة الأزمة . ومرة جديدة نتمنى على حماس أن تتراجع عن الحسم العسكري وتعيد الأمور إلى نصابها طالما أقرت فتح والسلطة بضرورة إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وخاضعة للقانون . كما نتمنى على الرئيس عباس والسلطة وحركة فتح أن لا تضع عراقيل أمام الحوار ، ويكفي شعبنا ما تحمله حتى اللحظة من أنواع الشقاء والبؤس والألم بين رعونة حماس في غزة والردود الخاطئة في الضفة .

زياد ابوشاويش
أسماء فلسطين
يااخ حمد
انا لما شفت الاخبار فى فلسطين ومافتحناها محبه فيها وانما لظرف اتحفظ عن قوله

المهم انا تضايقت جدا واستنكرت فعلهم ولكن لاحظت ان الصور مقتطعه وليست بالكامله

المهم فتحت على الاقصى وكان لقاء لسامى ابو زهرى
تحدث عن شى مهم
انهم شويه ولاحظهم من اطفال وشباب صغار منهم من يلبس فى رقبته عقدا ومنهم من يدخن فى خطبه الجمعه ومنهم من يحلق كالمارينز
المهم صور حدث ولاحرج

تجمعوا حتى يصلوا والصلاه غطاء اعلامى ليس الا

التنفيديه لم تمنع تجمعهم ولاصلاتهم


المهم بعد الصلاه منهم اخد البعض يضرب اكواع على المحلات ومنهم الحجاره على التنفيديه
الان التنفيديه تدخلت لايقافهم بالضرب وماشابه


المهم اخدت كام من واحد وبعد هيك حققت معهم
من غير مايمدوا ايديهم عليهم اعترفوا انهم موصيين من الضفه بهيك عمل ونه متفق انهم يتجمعوا على الصلاه لايثار الشغب وكله طبعا بمقابل سواء مادى او وظيفى


هدا ماقاله الاستاد سامى ابو زهرى


وياريت مانتابع الاعلام المضلل الى نصه كدب

اختكم اسماء
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.