حفلة عرس أم إحتفال فتحاوي
لقد تزوج الابن البكر العريس ماهر ابن القائد الفتحاوي وأمين سر حركة فتح في قطاع غزة احمد حلس أبو ماهر وألف ألف مبارك للعروسين ولكن المفاجئة كانت للجميع في ذلك كان الحضور الكبير والمفاجئ والذي ضاقت به الساحة الكبيرة المخصصة للحفلة والتي تعادل من حيث المساحة ملعب كرة قدم والذي فاق عدد المحتشدين والمهنئين عشرة ألاف بكثير حتى ضاق المكان والشارع والبيت حيث أن هذا الحضور فاق العديد من المهرجانات السياسية الفصائلية وبقيت الوفود حتى الساعة الواحدة صباحاً وفوداً تأتي ووفوداً تذهب لتفرغ مكان للقادمين الجدد وذلك يدل على الاحترام والتقدير والحضور الجماهيري الذي يحظى به القائد احمد حلس أبو ماهر والقائد دياب اللوح أبو النمر وكذلك تحدياً إلى الانقلابيين الذين أصدروا العديد من القرارات الجائرة والمجحفة من جانب ومرفوضة ومستنكرة شعبيا ووطنياً ودينياً ابتدءاً بالغرامات الذي فرضوها على كل من يغني لفتح والى الشهيد سميح المدهون والشهيد بهاء أبو جراد والعديد من الشهداء الذين قتلوا على أيدي القوة التنفيذية وكتائب عزالدين القسام , وحظر التجمعات والمهرجانات وإغلاق بعض المكاتب لحركة فتح فكان هذه الحفلة للابن أمين سر حركة فتح أبو ماهر حلس وسفير فلسطين أبو النمر اللوح لا بل الاحتفال لحركة فتح بمثابة نقطة انطلاق وتحدي لكل القوانين والفتاوى الجائرة والمستنكرة تضاف إلى سجلات التحدي الشعبي والوطني والتنظيمي بشكل عام وإعلان فتح التحدي بشكل خاص لهذه القرارات وهذا الانقلاب الأسود .
ورغم أنني أرفض رفض قاطع ظاهرة إطلاق النار في الأفراح منذ زمن بعيد وأعتبرها عادة سيئة اكتسبت بطريقة سيئة أيضاً إلا إنني أتفهم ظاهرة أطلاق النار بهذه الكثافة وهذه الطريقة في هذه الحفلة إلى ابن أبو ماهر حلس لا بل هذا الاحتفال الفتحاوي وأعرف بأن هذا لا يرضى عنه الكثير من العقلاء أبناء عائلة حلس وعلى رأسهم أبو ماهر وكذلك الكثير من العقلاء من أبناء فتح وعلى رأسهم أيضاً أبو ماهر ولكن حجم المعاناة وحجم الكبت الذي يعاني منه الأخوة في حركة فتح وثائر التنظيمات الفلسطينية الأخرى والشعب الفلسطيني أيضاً وحجم النفير والبركان الهادر والمستعر والذي يبحث عن منطقة ضعيفة ينفجر من خلالها ليغطي الأرض والسماء بحممه الملتهبة التي ستبتلع كل الانقلابيين .
وأيضاً رمزية الأخ احمد حلس أبو ماهر لهذه الحركة هو ما جعل الحشد كبير وضاهى العديد من المهرجانات الجماهيرية بحق وكثافة أطلاق النار والألعاب النارية التي ذكرتني بإنطلاقة التنظيمات أو أحياء يوم الاستقلال وإعلان الدولة أو بأعياد رأس السنة في بيت لحم والناصرة وأوروبا التي زينت السماء لتبث الفرحة في قلوب الناس الذين يعانون الكبت والخوف والرعب من مليشيات الانقلاب منذ يوم الانقلاب الأسود , وتسابق الفنانين والمطربين الفتحاويين وفرقهم الفنية لتطوع في أحياء هذا الاحتفال بوصلات غنائية وطنية هادفة ومعبرة وناقدة ومثيرة وتعبوية لاستنفار حركة فتح بشكل خاص واستنفار منظمة التحرير بشكل عام وما أدهشني أكثر بأننا جميعاً نعرف ما هو حجم التناقضات داخل حركة فتح إلا أن هذا الاحتفال الفتحاوي الكبير 0 جمع جميع المتناقضين ليعبروا عن مدى تمسكهم ومدى إنتمائهم لحركتهم حركة فتح وكأنهم يبايعون أبو ماهر على المضي قدماً من أجل إستعادة هيبة وقوة حركة فتح أمام الغطرسة الانقلابية وليكن عرس ماهر حلس ابن احمد حلس بداية الانطلاق لإعادة بنية ولحمة وتجانس حركة فتح في قطاع غزة التي مزقتها الخلافات وبداية الرد الفتحاوي على قرارات الانقلابيين الحمساويين على الشرعية الفلسطينية والتحرر من الخوف الشعبي وتنظيمي من بارود ورصاص وسلاح الانقلابيين الذي لا يعرف الرحمة ولا تحكمه القيم والمبادئ والأخلاق والدين وهذا إن دل إنما يدل على صحوة وحرص أبناء حركة فتح على نبذ الخلافات جانباً واستعادة قوة وهيبة ورياده حركة فتح وعودتها إلى الحياة السياسية بقوة وعنفوان في قطاع غزة الجريح من أثار الانقلاب الحمساوي على شرعيتها أولا وعلى الشرعية الفلسطينية ثانياً وعلى الديمقراطية الفلسطينية ثالثاً وعلى القيم والمبادئ والأخلاق والعادات والتقاليد والأعراف التنظيمية وعلى كل شيء جميل وحميد في المجتمع الفلسطيني .
وفي اليوم التالي كان يوم الإشهار والزفاف للعروسين ولم تكفي صالة الحلو للأفراح الحشد الجماهيري الغفير والغير مسبوق حيث فتحت أكثر من صالة وكذلك الساحة الخارجية للصالة والشارع ولم يكفي وضاق المكان الكبير بالناس والجماهير المتدفقة من كل حدباً وصوب فأدركت مدى المعاناة وانتبهت للفكرة الذي عبر عنها هذا الحشد الجماهيري الغفير من الوزير والسفير حتى الجندي والغفير والمواطن الذي طالة النفير فلتكن إعادة انطلاقة حركة فتح من بيت القائد الفتحاوي احمد حلس أبو ماهر وعرس ابن الفتح ماهر حلس فألف مبارك للعروسين وألف مبروك لوالديه وألف ألف ألف مبارك لحركة فتح بهذا العرس الفتحاوي وإلى الأمام لاستعادة هيبة حركة فتح واستعادة هيبة منظمة التحرير الفلسطينية لاستكمال مرحلة التحرر الوطني الفلسطيني واستكمال المشروع الوطني الفلسطيني
بقلم
محمد سعدي حلس
لقد تزوج الابن البكر العريس ماهر ابن القائد الفتحاوي وأمين سر حركة فتح في قطاع غزة احمد حلس أبو ماهر وألف ألف مبارك للعروسين ولكن المفاجئة كانت للجميع في ذلك كان الحضور الكبير والمفاجئ والذي ضاقت به الساحة الكبيرة المخصصة للحفلة والتي تعادل من حيث المساحة ملعب كرة قدم والذي فاق عدد المحتشدين والمهنئين عشرة ألاف بكثير حتى ضاق المكان والشارع والبيت حيث أن هذا الحضور فاق العديد من المهرجانات السياسية الفصائلية وبقيت الوفود حتى الساعة الواحدة صباحاً وفوداً تأتي ووفوداً تذهب لتفرغ مكان للقادمين الجدد وذلك يدل على الاحترام والتقدير والحضور الجماهيري الذي يحظى به القائد احمد حلس أبو ماهر والقائد دياب اللوح أبو النمر وكذلك تحدياً إلى الانقلابيين الذين أصدروا العديد من القرارات الجائرة والمجحفة من جانب ومرفوضة ومستنكرة شعبيا ووطنياً ودينياً ابتدءاً بالغرامات الذي فرضوها على كل من يغني لفتح والى الشهيد سميح المدهون والشهيد بهاء أبو جراد والعديد من الشهداء الذين قتلوا على أيدي القوة التنفيذية وكتائب عزالدين القسام , وحظر التجمعات والمهرجانات وإغلاق بعض المكاتب لحركة فتح فكان هذه الحفلة للابن أمين سر حركة فتح أبو ماهر حلس وسفير فلسطين أبو النمر اللوح لا بل الاحتفال لحركة فتح بمثابة نقطة انطلاق وتحدي لكل القوانين والفتاوى الجائرة والمستنكرة تضاف إلى سجلات التحدي الشعبي والوطني والتنظيمي بشكل عام وإعلان فتح التحدي بشكل خاص لهذه القرارات وهذا الانقلاب الأسود .
ورغم أنني أرفض رفض قاطع ظاهرة إطلاق النار في الأفراح منذ زمن بعيد وأعتبرها عادة سيئة اكتسبت بطريقة سيئة أيضاً إلا إنني أتفهم ظاهرة أطلاق النار بهذه الكثافة وهذه الطريقة في هذه الحفلة إلى ابن أبو ماهر حلس لا بل هذا الاحتفال الفتحاوي وأعرف بأن هذا لا يرضى عنه الكثير من العقلاء أبناء عائلة حلس وعلى رأسهم أبو ماهر وكذلك الكثير من العقلاء من أبناء فتح وعلى رأسهم أيضاً أبو ماهر ولكن حجم المعاناة وحجم الكبت الذي يعاني منه الأخوة في حركة فتح وثائر التنظيمات الفلسطينية الأخرى والشعب الفلسطيني أيضاً وحجم النفير والبركان الهادر والمستعر والذي يبحث عن منطقة ضعيفة ينفجر من خلالها ليغطي الأرض والسماء بحممه الملتهبة التي ستبتلع كل الانقلابيين .
وأيضاً رمزية الأخ احمد حلس أبو ماهر لهذه الحركة هو ما جعل الحشد كبير وضاهى العديد من المهرجانات الجماهيرية بحق وكثافة أطلاق النار والألعاب النارية التي ذكرتني بإنطلاقة التنظيمات أو أحياء يوم الاستقلال وإعلان الدولة أو بأعياد رأس السنة في بيت لحم والناصرة وأوروبا التي زينت السماء لتبث الفرحة في قلوب الناس الذين يعانون الكبت والخوف والرعب من مليشيات الانقلاب منذ يوم الانقلاب الأسود , وتسابق الفنانين والمطربين الفتحاويين وفرقهم الفنية لتطوع في أحياء هذا الاحتفال بوصلات غنائية وطنية هادفة ومعبرة وناقدة ومثيرة وتعبوية لاستنفار حركة فتح بشكل خاص واستنفار منظمة التحرير بشكل عام وما أدهشني أكثر بأننا جميعاً نعرف ما هو حجم التناقضات داخل حركة فتح إلا أن هذا الاحتفال الفتحاوي الكبير 0 جمع جميع المتناقضين ليعبروا عن مدى تمسكهم ومدى إنتمائهم لحركتهم حركة فتح وكأنهم يبايعون أبو ماهر على المضي قدماً من أجل إستعادة هيبة وقوة حركة فتح أمام الغطرسة الانقلابية وليكن عرس ماهر حلس ابن احمد حلس بداية الانطلاق لإعادة بنية ولحمة وتجانس حركة فتح في قطاع غزة التي مزقتها الخلافات وبداية الرد الفتحاوي على قرارات الانقلابيين الحمساويين على الشرعية الفلسطينية والتحرر من الخوف الشعبي وتنظيمي من بارود ورصاص وسلاح الانقلابيين الذي لا يعرف الرحمة ولا تحكمه القيم والمبادئ والأخلاق والدين وهذا إن دل إنما يدل على صحوة وحرص أبناء حركة فتح على نبذ الخلافات جانباً واستعادة قوة وهيبة ورياده حركة فتح وعودتها إلى الحياة السياسية بقوة وعنفوان في قطاع غزة الجريح من أثار الانقلاب الحمساوي على شرعيتها أولا وعلى الشرعية الفلسطينية ثانياً وعلى الديمقراطية الفلسطينية ثالثاً وعلى القيم والمبادئ والأخلاق والعادات والتقاليد والأعراف التنظيمية وعلى كل شيء جميل وحميد في المجتمع الفلسطيني .
وفي اليوم التالي كان يوم الإشهار والزفاف للعروسين ولم تكفي صالة الحلو للأفراح الحشد الجماهيري الغفير والغير مسبوق حيث فتحت أكثر من صالة وكذلك الساحة الخارجية للصالة والشارع ولم يكفي وضاق المكان الكبير بالناس والجماهير المتدفقة من كل حدباً وصوب فأدركت مدى المعاناة وانتبهت للفكرة الذي عبر عنها هذا الحشد الجماهيري الغفير من الوزير والسفير حتى الجندي والغفير والمواطن الذي طالة النفير فلتكن إعادة انطلاقة حركة فتح من بيت القائد الفتحاوي احمد حلس أبو ماهر وعرس ابن الفتح ماهر حلس فألف مبارك للعروسين وألف مبروك لوالديه وألف ألف ألف مبارك لحركة فتح بهذا العرس الفتحاوي وإلى الأمام لاستعادة هيبة حركة فتح واستعادة هيبة منظمة التحرير الفلسطينية لاستكمال مرحلة التحرر الوطني الفلسطيني واستكمال المشروع الوطني الفلسطيني
بقلم
محمد سعدي حلس