المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: جلسات حوار مفقودة
منتدي الحلم العربي > قسم الاسرة > طفلك ..هذا الملاك
sophia faris
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته



قرأت في إحدى المجلات دراسة عن الحوار الاسري و قد نصت الدراسة حرفياً على أن 30% من الأمهات لا يقبّلن أو يحضنَ بناتهن لمدة تزيد عن أسبوع

و تعيد الأم السبب في ذلك إلى أن ابنتها أصبحت امرأة ناضجة

لكن السؤال الذي يطرح نفسه ..
"هل يكبر الأبناء على الآباء يوما؟"
فمهما كبروا يظلون بحاجة إلى عطف و حنان أهلهم النقي الخالص البعيد عن

أي منفعة أو مصلحة كانت.. فما بالنا انشغلنا عن لمسة حانية وبسمة صافية نسعد بها أبناءنا!
و لأنه من الصعب أن يوصي أح منا غيره في أعز ما يملك في هذه الدنيا وهم أبناؤه
فهم زينة الحياة الدنيا (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) وهم أثمن وأغلى ما يملكه الأهل في حياتهم..
قد ينصرف الذهن إلى الاهتمام بالأكل و الشرب و اللبس و السكن.. لكن كل

هذه الأمور لا توازي و لا تعد شيئاً لدى المراهقة.. فقبلة على جبينها أو

احتضان حميمي أو تسريحة لشعرها أفضل و أكبر أثراً على نفسيتها من

الأشياء المادية البحتة
لا ننكر بأن زمننا زمن الماديات و المحسوس و عصر السرعة لكن كم نحن بحاجة إلى لمسات عاطفية وكلمات حانية.. تقرّب البعيد وتليّن القاسي وتردم الفجوة بين الآباء والأبناء

إن الشكوى المتكررة من البنات في مرحلة المراهقة هي ضعف العلاقة الرابطة بالوالدين.. التي تصل أحياناً إلى فجوة عميقة و كبيرة بينهم والسبب في ذلك جهل الأهل

بما تمر به ابنتهما من ظروف نفسية وعاطفية، وهذا يقودنا إلى مشكلة أسرية هي افتقاد أجواء الصراحة و الحوار بين أفراد الأسرة وهو بلا شك يضغط على نفسية المراهقة منهم ويدفعها إلى البحث عن متنفس للتعبير عن أحاسيسها وأفكارها، وما يعتلج في نفسها ..
فتبحث عن وسائل أو أناس من خارج نطاق الأسرة قد لا يكونون مؤتمنين أو صادقين فتوقع نفسها في مشاكل يصعب الخلاص منها، وقد تتضخم أكثر نتيجة الفجوة الكبيرة التي ظهرت وعدم المصارحة والحوار مع الأهل
إن جلسة واحد تدعو حوار هادئة بين أفراد الأسرة بشكل يومي كفيلة بأن تكسر أي حواجز بين أفراد الأسرة وتزيد من تقاربهم وتفاهمهم مع بعض
فهل نفتح أذرعنا وقلوبنا لأبنائنا وبناتنا أم ماذا؟؟



شاركنا الرأي..



تقبلوا تحياتي أنا أختكم



صوفية
عـلاء
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكِ الله خيراً أُختِ الفاضِلة صوفية وأنارَ الله بِكِ القُلوبِ والعُقولَ ونَفَعَ بِكِ وجَعلَكِ لأهلَكِ
وأُسرتَكِ خَيراً ونفعاً وذخراً لتطييب المسكَنِ وسيادةُ الحُب والحَنانِ والتفاهُم والود والأمان ..

إنهُ أكبَرُ جُرحاً عرِفتَه وأثارَ بالنُفوسِ الهُجران والطُغيان وحَل مَكانِ الود والحنان النُفور
والعِصيان فليس اليتيم من انهى أبواه من همِّ الحياة وخلفاه ذليلاً .. إن اليتيم هو الذي
تلقى له أما تخلت أو أباً مشغولاً ..

فاليوم إنشغلت الأًسر بتلبيةُ حاجاتِ الأطفلِ والشبابُ والأبناء مادِياً وأن تُوفِرُ لهُم المَلبَسُ
الجَميل والوسائِل ما طاب مِنها وما ذَلَ , ولم يِقيموا للوِد والحُب والحنان مِن مَكانٍ , وقد
سَمِعتُ أحدُ الشُيوخ يُصارحِنا فيقول : لا يمُر يوماً إلا وقد إجتمعتُ بفتاتي مُنفرداً أسمع
لِهُمومِها وأُشارِكُها عبير مَشاعِرُها ..

ولا أجِدُ مِن مُشكلاتُ الهُجران -هَجر المُصارحة والمُصاحَبةُ- سوى أن تتدفق مَشاعِر
الأبناءِ وأن تَبوح أقلامِهم وأفواهِهم لغريبٍ عَنهُم فتعيش الفتاةُ في غُربةٍ وفقدان لمَن
تستشعرُ مَعهُ الحنان والوِد والأمان .. فيأتي الرنين مِن غَريبٍ فيُسمعها الكِلمات الهائِجة
ويذيقها العسل المَسموم , فتستجيب لَهُ وتتعلقُ بِهِ لأنها وجدت فيهِ الدفء والتفاهم
والمُشاركة والإحتضان , والله المًستعان ..

جزاك الله أُخيتي إن القلب ليُوجع والعين لتدمَع لما آل إليه الحال , ففقدنا حُب والدينا وإنشغلوا
بالحياةُ مُنفردين ومشغولاً فاليوم تَجِد الأُم في لهوٍ أو عَملٍ داخِل وخارِج البُيوتِ وأبنائِها شارِدون
مُتعلقون مع سارقي العُقولِ , أو تجد الآباءِ والأُمهات في البيوتِ ولا يسأل ولا يحضن ولا ينفرد
بطفلهِ وفتياتِهِ فتيانه نِصف ساعةٍ ليُكلمها بأمرِهِ وهَمِهِ ومشاعِره ..

فواحسرتاه , متى يعود آبائنا هَجروا القرآن ولم يعملوا بقول خير الأنام : كلكم راعٍ وكلكم مسؤول
عن رعيته ..
sophia faris
إقتباس(عـلاء @ Sep 5 2007, 11:58 AM) *
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكِ الله خيراً أُختِ الفاضِلة صوفية وأنارَ الله بِكِ القُلوبِ والعُقولَ ونَفَعَ بِكِ وجَعلَكِ لأهلَكِ
وأُسرتَكِ خَيراً ونفعاً وذخراً لتطييب المسكَنِ وسيادةُ الحُب والحَنانِ والتفاهُم والود والأمان ..

إنهُ أكبَرُ جُرحاً عرِفتَه وأثارَ بالنُفوسِ الهُجران والطُغيان وحَل مَكانِ الود والحنان النُفور
والعِصيان فليس اليتيم من انهى أبواه من همِّ الحياة وخلفاه ذليلاً .. إن اليتيم هو الذي
تلقى له أما تخلت أو أباً مشغولاً ..

فاليوم إنشغلت الأًسر بتلبيةُ حاجاتِ الأطفلِ والشبابُ والأبناء مادِياً وأن تُوفِرُ لهُم المَلبَسُ
الجَميل والوسائِل ما طاب مِنها وما ذَلَ , ولم يِقيموا للوِد والحُب والحنان مِن مَكانٍ , وقد
سَمِعتُ أحدُ الشُيوخ يُصارحِنا فيقول : لا يمُر يوماً إلا وقد إجتمعتُ بفتاتي مُنفرداً أسمع
لِهُمومِها وأُشارِكُها عبير مَشاعِرُها ..




ولا أجِدُ مِن مُشكلاتُ الهُجران -هَجر المُصارحة والمُصاحَبةُ- سوى أن تتدفق مَشاعِر
الأبناءِ وأن تَبوح أقلامِهم وأفواهِهم لغريبٍ عَنهُم فتعيش الفتاةُ في غُربةٍ وفقدان لمَن
تستشعرُ مَعهُ الحنان والوِد والأمان .. فيأتي الرنين مِن غَريبٍ فيُسمعها الكِلمات الهائِجة
ويذيقها العسل المَسموم , فتستجيب لَهُ وتتعلقُ بِهِ لأنها وجدت فيهِ الدفء والتفاهم
والمُشاركة والإحتضان , والله المًستعان ..



جزاك الله أُخيتي إن القلب ليُوجع والعين لتدمَع لما آل إليه الحال , ففقدنا حُب والدينا وإنشغلوا
بالحياةُ مُنفردين ومشغولاً فاليوم تَجِد الأُم في لهوٍ أو عَملٍ داخِل وخارِج البُيوتِ وأبنائِها شارِدون
مُتعلقون مع سارقي العُقولِ , أو تجد الآباءِ والأُمهات في البيوتِ ولا يسأل ولا يحضن ولا ينفرد
بطفلهِ وفتياتِهِ فتيانه نِصف ساعةٍ ليُكلمها بأمرِهِ وهَمِهِ ومشاعِره ..

فواحسرتاه , متى يعود آبائنا هَجروا القرآن ولم يعملوا بقول خير الأنام : كلكم راعٍ وكلكم مسؤول
عن رعيته ..




[color="#000000"][/color]
جزاك الله خيرا اخي علاء على ردك الجميل
فعلا ما احوجنا الى اباء يجلسون مع ابنائهم لسماع مشاكلهم و محاولة حلها بدلا من محاولتهم اسكاتهم بانفاق الاموال في ضروريات الحياة و نسيان انهم بحاجة الى الود و الاحترام و الحب و التفهم
عبدالله سليمان
نعم فالحوار فى بيوتنا المفروض أن بتساوى مع المأكل والمشرب والملبس إن لم يكن أهم فكما أفاض أخواى فى أهمية الحوار من حيث التواصل وتلمس الحب والعطف بين أعضاء ألأسرة أجد أيضا أ الحوار والحكى ألأسرى هو نقلا للخبرات بين ألأباء وألأمهات للأبناء وليس ذلك فحسب بل نقلا و تأريخا وإستمرارا لتاريخ ألأسرة الكبيرة التى إنحدر منها ألأبوان ، فحديثهما عن ذكريات الطفوله وما مروا به من أحداث ومشكلات وقضايا فى شبابهم وكيفيه حلها ينضم فى ذاكرة ألأبناء ويتعتبر مخزون معرفى وتجارب غير مباشرة بالنسبة لهم ، كما يتم فى جلسات الحوار الحديث عن ألأعمام وألأخوال وألأقارب
مما يريط ألأبناء بهم فيصبحوا على صلة بأرحامهم وتواصل معهم ولكن ما نراة اليوم من تكالب ألآباء على الدنيا بحجة توفير حياة كريمة للإبناء هو فى حقيقة إنتقاصا من حق ألإبناء ، اليوم نرى أولاد عم لا يعرفون بعضهم إلا على بنش المحاضرات فى الكليه !!!!!!! بل ألأدهى وألأمر فى محيط ألأسرة الواحده بعضهم لا يرى أخوه إلا على سلم المنزل هذا داخل وتلك خارجه !!!! حتى فى مرات التلاقى فى المنزل يجمعهم التلفزيون حسيا ويشتتهم فكريا ومعنويا
فعلا ما أحوجنا للحوار ألأسرى ما أحوجنا إليه
sophia faris
إقتباس(عبدالله سليمان @ Sep 6 2007, 08:35 AM) *
نعم فالحوار فى بيوتنا المفروض أن بتساوى مع المأكل والمشرب والملبس إن لم يكن أهم فكما أفاض أخواى فى أهمية الحوار من حيث التواصل وتلمس الحب والعطف بين أعضاء ألأسرة أجد أيضا أ الحوار والحكى ألأسرى هو نقلا للخبرات بين ألأباء وألأمهات للأبناء وليس ذلك فحسب بل نقلا و تأريخا وإستمرارا لتاريخ ألأسرة الكبيرة التى إنحدر منها ألأبوان ، فحديثهما عن ذكريات الطفوله وما مروا به من أحداث ومشكلات وقضايا فى شبابهم وكيفيه حلها ينضم فى ذاكرة ألأبناء ويتعتبر مخزون معرفى وتجارب غير مباشرة بالنسبة لهم ، كما يتم فى جلسات الحوار الحديث عن ألأعمام وألأخوال وألأقارب
مما يريط ألأبناء بهم فيصبحوا على صلة بأرحامهم وتواصل معهم ولكن ما نراة اليوم من تكالب ألآباء على الدنيا بحجة توفير حياة كريمة للإبناء هو فى حقيقة إنتقاصا من حق ألإبناء ، اليوم نرى أولاد عم لا يعرفون بعضهم إلا على بنش المحاضرات فى الكليه !!!!!!! بل ألأدهى وألأمر فى محيط ألأسرة الواحده بعضهم لا يرى أخوه إلا على سلم المنزل هذا داخل وتلك خارجه !!!! حتى فى مرات التلاقى فى المنزل يجمعهم التلفزيون حسيا ويشتتهم فكريا ومعنويا
فعلا ما أحوجنا للحوار ألأسرى ما أحوجنا إليه



جزاك الله خيرا اخي عبد الله على ردك الطيب
اقول و اكرر ما احوجنا الى الجلسات الحوارية الاسرية لانها كل دقيقة يمنحها الاباء للاستماع الى ابنائهم بحب و ود و احترام و تبادل اراء و تفهم مواقف تساهم في تقدم و بناء مجتمع بحاله
عـلاء
أبي أحتاجَك..
وكَم تَمَنيتُك تُواسيني
تُشاركني أحزاني وأفراحي
وما لاقيت مِن سنيني

..

أُحب دفئك الحنون وكِلماتك الشجون ..
أحتاجك بجانبي تُشاركني وتُواسيني

..

تُصارحني وتَعظني وتُعينني
تُعينني على برك وتُفرحني بوعظك

..

وتشتاق للحديث ببساتيني
فلا زلت أحتاجَك أم أنك تتركني
لمن يخطفني وفي النار يهويني

..

أبي .. أُمي
أنا إبنكُم البار , لا أحتاج الأموال ولا الأنهار
أحتاج قُلوبكُم ومشاعركم ومُشاركتكم صِدقاً
وليس كِلماتٌ تُطلق عفواً ...

..

جسدي يشتاقُ لدفئكم ..
ويداي ترتجف وتنتظر حُبكُم ..
وقلبي وحيداً لا يأمن مَكراً ولا هاجسٌ ..
أعينوني على بركم ..
أعينوني وشاركوني ..
..

ولا تنصتوا لما يُقال ولا يُشاع في التلفازِ
مِن الزجر والضربِ ..

فإنني أحتاجُكم وإنني حزينٌ وأشعر بأنني غريبٌ
في خبائي ..

وكأنني عبداً لا يُطاقُ , فقط للأمرِ وليس مِن الخُلقِ من باعُ
وكأنني أبوحُ كمن باحُ..

احتاجُكم ... أحتاجُكم ... أحتاجُكم حقاً .

إبنكُم علاء ..
sophia faris
إقتباس(عـلاء @ Sep 8 2007, 06:36 PM) *
أبي أحتاجَك..
وكَم تَمَنيتُك تُواسيني
تُشاركني أحزاني وأفراحي
وما لاقيت مِن سنيني

..

أُحب دفئك الحنون وكِلماتك الشجون ..
أحتاجك بجانبي تُشاركني وتُواسيني

..

تُصارحني وتَعظني وتُعينني
تُعينني على برك وتُفرحني بوعظك

..

وتشتاق للحديث ببساتيني
فلا زلت أحتاجَك أم أنك تتركني
لمن يخطفني وفي النار يهويني

..

أبي .. أُمي
أنا إبنكُم البار , لا أحتاج الأموال ولا الأنهار
أحتاج قُلوبكُم ومشاعركم ومُشاركتكم صِدقاً
وليس كِلماتٌ تُطلق عفواً ...

..

جسدي يشتاقُ لدفئكم ..
ويداي ترتجف وتنتظر حُبكُم ..
وقلبي وحيداً لا يأمن مَكراً ولا هاجسٌ ..
أعينوني على بركم ..
أعينوني وشاركوني ..
..

ولا تنصتوا لما يُقال ولا يُشاع في التلفازِ
مِن الزجر والضربِ ..

فإنني أحتاجُكم وإنني حزينٌ وأشعر بأنني غريبٌ
في خبائي ..

وكأنني عبداً لا يُطاقُ , فقط للأمرِ وليس مِن الخُلقِ من باعُ
وكأنني أبوحُ كمن باحُ..

احتاجُكم ... أحتاجُكم ... أحتاجُكم حقاً .

إبنكُم علاء ..



اشكرك اخي علاء على ما كتبت اناملك
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.