المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مشاكل الاطفال :::
منتدي الحلم العربي > قسم الاسرة > طفلك ..هذا الملاك
yoyooo
السلام علبكم و لرحمة الله وبركاته




اخواتي الكريمات والامهات هذه مشكله ثانيه من مشاكل الاطفال
[/color]


[color="#800080"]الطفل التوحدي







هذا الموضوع شغلني كثيرا" في الفتره الأخيره وسمعت عن الطفل التوحدي كثيرا" ووجدت انه من الصعب اكتشاف ان الطفل توحدي وبعد الأطلاع احببت ان تطلعو على ملخص موجز عن هذا المرض وأعراضه ومسبباته وطرق التعامل معه وعلاجه وارجو من الله ان تعم الفائده


ظهوره:.




يظهر التوحد بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية، والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطرق التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشكلات في المهارات الاجتماعية تتمثل في: عدم المقدرة على الارتباط، وخلق علاقات مع الأفراد، وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ، وعدم القدرة على التصور البناء.
أما مهارات التواصل فهي تكمن في عدم القدرة على التعبير عن الذات تلقائياً وبطريقة وظيفية ملائمة، وعدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون، وعدم القدرة على استخدام مهارات أخرى بجانب المهارات اللفظية لمساعدة الفرد في القدرة على التواصل، أما مشكلة التأقلم مع البيئة فهي تكمن في عدم القدرة على القيام بعمل وأداء وظيفي بفاعلية في البيئة وعدم القدرة على مسايرة وتحمل التغيرات في البيئة والتعامل معها.


الأعراض السلوكية الشائعة للتوحد:





الطفل المصاب بالتوحد يصعب إدارته بسبب سلوكياته ذات التحديث، وبالرغم من هذا فإن السلوكيات الصعبة التي يبديها الطفل التوحدي هي عقبة ثانوية للتوحد. والتوحد ليس فقط مجموعة من السلوكيات العديمة الهدف والغريبة والشاذة والفوضوية؛ ولكنه مجموعة من النواقض الخطيرة التي تجعل الطفل قلقاً، غاضباً، محبطاً، مركباً، خائفاً، مفرط الحساسية، وتحدث السلوكيات الصعبة لأنها هي الطريقة الوحيدة التي يستجيب عبرها الطفل للأحاسيس غير السارة، وتحدث السلوكيات بسبب أن الطفل يحاول إيصال رسالة ما إلى الآخرين فيستخدم هذه السلوكيات الشاذة ليصل إلى احتياجاته أو بما يحسه وما يطلبه من تغير فيما حوله أو كطريقة المسايرة والتعامل مع الإحباط .

وتتلخص بعض هذه السلوكيات في:




• مقاو مة التغير
• السلوك الاستحواذي والنمطي.
• السلوك العدواني وإيذاء الذات
• سلوك العزلة والمقاطعة.
• نوبات الغضب.
• المناورة مع الأفراد والبيئة المحيطة
• الضحك والقهقهة دون سبب
• الاستثارة الذاتية
• عدم إدراك المخاطر
• مسببات التوحد



هناك دليل على أن التوحد هو مشكلة عصبية مع وجود أسباب متعددة مثل الاضطرابات الأيضية، وإصابات الدماغ قبل أو بعد الولادة أو العدوى الفيروسية أو الأمراض، وبالرغم من هذا فإن العوامل المحددة لم يتم تحديدها بشكل يمكن أن يعول عليه، وما زال العلماء حتى الآن لا يدركون بالتأكيد ما يسبب التوحد، إلا أن الحال يشير إلى أن أي شيء يمكن أن يسبب ضرراً أو تلفاً بنيوياً أو وظيفياً في الجهاز العصبي المركزي يمكن له أيضاً أن يسبب متلازمة التوحد، وأشارت بعض التقارير إلى إمكانية حدوث اضطراب الطيف التوحدي الذي يؤثر في نمو الدماغ قبل أو خلال أو بعد الولادة.



• من صفات الطفل التوحدي :.





• لا يهتم بمن حوله ويبدو كأنه لا يسمع.
• يقاوم الاحتضان
• لا يدرك المخاطر
• الأطفال الذين لديهم لغة يرددون الكلام كالببغاء
• لا يشارك الآخرين اللعب
• لديه نشاط زائد وملحوظ أو خمول مبالغ فيه.
• ضحك أو بكاء عشوائي مع نوبات غضب شديدة في بعض الحالات.
• يقاوم التغير في الروتين
• ليس لديه توصل بصري
• يستمتع بلف الأشياء بشكل مستمر
• تعلق غير طبيعي بالأشياء
• نقص في الخيال والإبداع عند اللعب
• وجود حركات متكررة غير طبيعية تظهر في حركات الجسم أو أثناء مسك الأشياء


العلاج الطبيعي :.




وفقاً لهذا الأسلوب العلاجي يتم التأكيد على النشاطات الجماعية تحت إشراف معلمين ومدربين يتولون توجيه الأطفال التوحديين خلال ممارستهم للنشاطات البدنية المكثفة عالية التنظيم بحيث لا تسمح للطفل التوحدي بالانسحاب من النشاط ثم التقوقع في عالمه الخاص، وهذا النشاط أعطى نتائج إي جابية فيما يتعلق بتمكين الأطفال التوحديين من المشاركة والتفاعل في النشاطات الاجتماعية ..


التدريب على المهارات الاجتماعية :.





يهدف هذا التدريب على مساعدة الأطفال والبالغين التوحديين على التفاعل الاجتماعي وللأهمية البالغة للجانب الاجتماعي لا بد أن يمثل جزء أساسيا من البرامج التربوية والتدريبية التي تقدم للتوحديين ومن الأمثلة على برامج التدريب الاجتماعية تدريب البالغين التوحديين على كيفية إجراء اتصال هاتفي، وكيف يقف بأدب في انتظار دورة عند التسوق، كيف يجلس في الحافلة دون أن يحملق بنظرة في الركاب الآخرين. [



لي عوده باذن الله




منقووووووووووووووووووووووووووووووووووول




أختكم:.

yoyooo
yoyooo
السلام عليكم


نتابع الموضوع:.




الــقــدرات المــعــرفــيـــة للــتــوحــديــيـــن



Cognitive Abilities Of The Autistic Child









تتنوع قدرات ذكاء الطفل ذي الحاجات الخاصة (التوحد) من طفل إلى طفل آخر في عمليات اللعب و مستوى الألعاب , و هناك مجموعة من القدرات النوعية التي قد تظهر في جوانب عند بعضهم و قد لا تظهر لدى البعض الآخر من التوحديين مثل التجريد فعندما نقول له "هل يمكنك التركيز على شكل المنزل" أو أن نقول له "المنزل قوامه الغرف و الحمامات و المطبخ" جميع هذه الأمور لا يتخيلها إذا لم يذهب لها و يتحسسها و نقول له هذا منزل و نشرح معنى المنزل و هذا مطبخ و نشرح له معنى المطبخ و هذا حمام....الخ. و كذلك الأمر أيضاً في المسائل الحسابية و التنظيم الإدراكي في المكعبات و القدرات اللفظية الكامنة.



إن ذكاء التوحديين لا يقف عند حد معين من معرفة المُفردات و عدم التجانس و إتساع التباين في المضمون المعرفي فحسب بل يمتد إلى حجم إسهام كل مكون من هذه المكونات العقلية في الدرجة الكلية للذكاء و ذلك حسب مستوى الذكاء الخاص بهذا التوحدي , إن عدم التجانس في مكونات الذكاء لا يقتصر فقط على نوعية القدرات التي يفهمها التوحدي , بل يمتد إلى عوامل أخرى قد تكون وراثية أو قد تكون ذات عامل بيئي.




و يرى علماء النفس السلوكيين في أن تعديل السلوك عملية مُنظمة تسير حسب صحة و قوة المعلومات الموجودة و كميتها, و من ثم الخطط و إختيار الخطوات و المستويات المناسبة للسلول المُستهدف , فمثلاً طريقة لعب الأطفال التوحديين غير الطبيعية من ناحية و تفاعلاتهم الشاذة مع اللعبة أو الدمية بطريقة عنيفة من ناحية أخرى تدخل ضمن السلوك العدواني الذي ترغب الأسرة في تصحيحه و إزالة ما فيه من عدوانية من خلال خطوات محددة .
معنى ذلك أن هذه الخطوات المحددة لم تأتي من فراغ و إنما هي إستراتيجية بُنيت على معلومات و مُشاهدات فعلية لهذا الطفل بعينه , لهذا لا بد من جمع المعلومات في بداية العلاج عن الطفل المُصاب بالتوحد ثم تصميم خطة علاجية لهذا الشكل أو ذاك من السلوك المُستهدف يلحقها فيما بعد تحليل للمهمات و المهارات و الأعمال الني قام الطفل بفعلها و على الأسرة أن تنظر إلى هذا السلوك الشاذ نظرة مستقلة أو منفصلة عن نفس الطفل, و بعبارة أخرى يجب أن ننظر إلى السلوك نفسه و ليس للطفل التوحدي بذاته , فمثلاً عندما يصدر عنه سلوك غير مؤدب أو غير مقبول إتجاه لعبة معينة أو نجد لديه ميلاً عدوانياً أو تخريبياً معيناً, فأنه علينا أن ننظر إلى عدد مرات تكرار هذا السلوك أو هذا الفعل غير المقبول ثم ننظر أيضاً إلى شدته و قوته و المعدل الذي يكرره في الأوقات الزمنية الأخرى, ثم نقوم بتسجيل هذه المعدلات في جداول دقيقة و نرصدها في صفحات حتى يمكننا تحديد طبوغرافية السلوك الذي يُراد تعديله أو تقليله مع الإهتمام بدور المُعالج أو المُدرب الذي يعطي التوجيهات و الإرشادات للوالدين في كيفية التعامل مع طفلهم و خصوصاً في اللعب, كما لا ينبغي تجاهل دور اللعبة و الألعاب كمواد تعليمية تربوية ذات صفة ترويحية هادفة قد يجد فيها طفل التوحد في بداية الأمر نوعاً من الكراهية إذ قد يُعاني طفل التوحد في البداية من صعوبة في فهم اللعبة و لا يُدرك الهدف من اللعبة نفسها, و متى يلعبها و لماذا يلعبها , و متى ينتهي منها, و جميع هذه الأمور تتطلب من الأبوين أن يقوما بنفسيهما بالمساهمة في تهيئة البيئة الصحيحة للعب ، و توضيح الهدف من اللعبة و شرحها للطفل , و كذلك تنظيم الوقت و إعداد جدول زمني أمامهم للنظر من آن إلى آخر في الفترة الزمنية المتاحة لهم , و من ثم يعرف الطفل طريقة تقسيم الوقت في يومه بحيث لا يقلق و لا يخرج عن طوره و يشعر بالإرتياح لمعرفته أوقات اللعب بالتحديد إذ يُبين الجدول لعبه من الساعة كذا إلى الساعة كذا كما يتعين وقت طعامه , و دراسته ...الخ.




و من الأمور الهامة التي تؤخذ بجدية تامة مع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة و التي لا بد في الوقت نفسه من معرفتها بدقة , للإجابة على الإستفسارات التالية:




كيف تُطبق الأسرة إسلوب العقاب أثناء اللعب؟
متى نفصل الطفل التوحدي عن لعبته؟ و كيف نفصله عن لعبته؟
كيف يمكن إفهام الطفل التوحدي لأسباب فصله عن اللعبة و البيئة اللعبية؟



فعندما يقوم الطفل التوحدي مثلاً بعمل تخريبي خارج أصول اللعبة أو يصدر عنه سلوك غير مقبول كالتبول اللاإرادي و نريد أن نصححه لأننا نعلم أن جميع هذه السلوكيات غير مرغوبة أثناء اللعب , فإنه يجب علينا أن نُعالج ذلك بأسلوب تربوي تعليمي , أي بأسلوب عقابي تعليمي و هو غير الأسلوب العقابي البحت (كالضرب) أو (الصراخ) في وجهه لأن التوحديين لا يفهمون تلك الأمور بل قد تعتبر في فهمهم تعزيزاً لأفعالهم و سلوكهم هذا و يوجد إلى جانب الأسلوب العقابي التعليمي أسلوب عقابي آخر و هو التجاهل Ignoring الذي إستخدمه العالم ألينت عام 1984 ( ALENET 1984 ) في دراسته حول إبتعاد التوحديين عن الأقران و الجماعات في اللعب.



و ثمة طرق عقابية قد يتعلمها الطفل أثناء مُخالفته لنظام اللعب , و يجب أن تكون هذه الطرق سهلة بحيث يفهمها و يتعلمها سواء كانت في المدرسة أو المنزل و من المهم جداً أن لا يرى الطفل المُصاب بالتوحد التناقض في إسلوب العقاب بين الأسرة و المدرسة و أن يثبت له إسلوب العقاب مثل تنظيف الزجاج أو مسح الأرضية و هناك أيضاً إسلوب تأديبي آخر يتم فيه تعطيل لعب الطفل التوحدي مؤقتاً Time Out و هي من الوسائل التربوية التي يوضع فيها التوحدي في منطقة منفصلة خلال 5 دقائق أو أكثر ثم ترجع له اللعبة أو هو يرجع إلى بيئة اللعب.



من كتاب / التـــوحـــد الــــعـــلاج بالـــلـــعب / أستاذ/ أحــمــد جــوهـــر/ الــــكــــويـــــت




أختكم:.

yoyooo
yoyooo
السلام عليكم

نتابع الموضوع:.



أولا : التفاعل الإجتماعي (Social Interaction):.



1- عدم التواصل البصري مع الآخرين: أي عدم النظر في عيون الآخرين ..

2- اللعب:

الطفل التوحدي لديه مشاكل في اللعب الرمزي وفي اللعب الابتكاري واللعب التمثيلي ..يحب اللعب وحيداً وبألعاب محددة وبمدة أقصر من الأطفال العاديين ولديه استخدام عدواني للألعاب..

3- عدم فهم مشاعر الآخرين:

لا يكترث الطفل التوحدي بمشاعر الأشخاص من حوله..ويعاني من صعوبة واضحة في التعبير عن مشاعره..كما أن لدى بعضهم نوبات من الضحك والبكاء دون سبب واضح غالباً..

4- عدم القدرة على تكوين صداقات والاحتفاظ بها مع أطفال من نفس عمرهم الزمني وغالباً ما يتعلقون بالأشياء أكثر من تعلقهم بالأشخاص..

ثانياً : الخصائص التواصلية (Communication Characteristics):.
[/center]



يعاني جميع الأفراد التوحديين من مشكلات في التواصل سواء أكان لفظياً أم غير لفظي.

1- عدم القدرة على تطوير الكلام :

وتوجد هذه المشكلة عند 50 % من الأطفال التوحديين..

2- يمكن أن تتطور اللغة بشكل غير طبيعي وغير موظف وتوجد عند 25 % من الأطفال التوحديين..

3- لدى 25 % من الأطفال التوحديين نمو طبيعي للغة لكن مع بعض المشكلات في ذلك...

4- اللغة الاستقبالية ( التعرف على الألوان..أدوات الاستخدام اليومية..الاستجابة للتعليمات..الصور النقود...) أقوى من اللغة التعبيرية(القدرة على التعبير بالكلام أو الإشارة أو بالصور) عند أطفال التوحد ومع ذلك يعاني الطفل التوحدي من مشكلات في اللغة الاستقبالية..

ثالثاً : المجال الحسي(Sensory Characteristics):




يظهر الأطفال التوحديون أشكال غير متناسقة من الاستجابات الحسية، حيث يبدو الطفل التوحدي كالأصم فهو في الوقت الذي لا يستجيب فيه للأصوات المرتفعة قد يتألم بشكل كبير لبعض الإزعاجات اليومية مثل المكنسة الكهربائية أو نباح كلب كما ونجده أحياناً يُظهر حساسية عالية جداً للألم وبنفس الوقت لا يحس بالبرودة أو الحرارة أو يستجيب لأي منها بشكل كبير. بالإضافة إلى قضاء فترات طويلة في التحديق بأشياء معينة أو النظر إلى الأشياء نظرة سريعة وخاطفة , ويظهر بعض الأفراد التوحديين خاصة الانتقائية الزائدة وتشير هذه الخاصية إلى تركيز الفرد التوحدي على جزء واحد من الشكل أو المحيط (ربما جزء غير مهم) وترك الأجزاء الأخرى (ربما الأكثر أهمية) مثل تركيز الطفل في زر قميص الشخص وعدم التركيز في ملامح وجهه الرئيسية.

رابعاً : المجال المعرفي(Cognitive Characteristics):




خصائص معرفية : نسبة (70/75 %)منهم معاقون عقلياً ، تتراوح درجة الإعاقة من بسيطة

إلى شديدة جداً ، ويؤدي هؤلاء في الجانب الأدائي أفضل من الجانب اللفظي، ولديهم ذاكرة ممتازة للأغاني والمقطوعات الموسيقية ، والذاكرة البصرية أفضل من الذاكرة السمعية ..... ولديهم ضعف في الذاكرة التسلسلية.

خامساً : مجال النشاطات والاهتمامات(Activities and Interests):
[center]





يظهر الأفراد التوحديين تقيداً واضحاً في النشاطات والاهتمامات ومقاومة كل ما هو جديد:


1. السلوك الروتيني: ويتضمن الأشكال التالية:


أ. الروتين في الطعام والشراب: حيث يمكن أن يتناول نوع واحد من الطعام لفترة طويلة من الزمن ( فطور , غداء , عشاء ) , ومن الممكن أن يتعلق الروتين بشكل الطعام.


ب. الروتين في اللعب: لديه لعبة واحدة ويلعب لوحده وبطريقة غريبة , هناك نقص في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة..


ج. الروتين في اللباس: ارتداء الملابس نفسها ومقاومة الملابس الجديدة.





2. السلوك النمطي: كالدوران حول النفس , لف الأشياء بشكل دائري , رفرفة اليدين , الهز للأمام والخلف , تمزيق الورق إلى قطع صغيرة جداً , وضع اليدين على العينين , لمس الجدران أو الأبواب.


3. الاهتمام بأشياء محددة جداً: الانشغال في الرمل أو النقر على الأشياء لفترة طويلة من اليوم.

......................................

منقوووووووووووووووووووووووووووووول



. . . ......................


أختكم:.

yoyooo
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.