آولا أنا لست أستاذا ولا دكتورا ولا سيارا ولا حتى جميل
ولا مشرفا ولا مراقبا ولا صاحب مقص
بل من شلة قهوة كتكوت
كان حلما حقا وعربيا جدا حتى تحول بفضل أحداث الكواليس إلى كابوس ،
بغيابك حولناك لأسطورة
بغيابك ألصقنا العيب فى أنفسنا ونزهناك عنه
دفنا بغيابك حسرات أنفسنا وسكبنا عبرات مآسينا
تفننا فى البكاء على أطلال قبرك وأسترحنا ولو قليلا من عذابات أرواحنا
فجأة عدت
بطريقة مسرحية عدت ؟؟ عدت كمشهد فى مسرحية قديمه
عدت ولأول مرة تخونك أحداث الزمن وتطور ألأيام فلا الحلم العربى ( بتاعنا ) بتاع زمان ظل كما هو !!!!!! ولم تعد نفس الشخوص هى الشخوص
عدت كما عهدناك ممطيا جوادك ألأبيض ممتشقا حسامك البتار فى الوقت الذى لا توجد فيه معركه
ليتك ظللت ذكرى ، ليتك بقيت أسطورة
عبدالله سليمان )
============================================
=========
=========
وبعدين معاك ياحاج عبدالله؟؟؟
مرة تعمل عبدالله سليمان ومرة مرسي الزناتي ومرة مرسي الحطاب.... وآخرها سيار الجميل.. يعني بصراحة تستاهل كل اللي يجرالك، وأقل حاجة منها انك تتعرض لسخريتي..
اعترف لك يا سيدي بأنك بذكاء منقطع النظير استطعت كشف دوافعي.. وتسربت في خفايا لاشعوري لتكشف مكنونات نفسي كما لن يفعل فرويد أو لوغان لو حضروا...
اعترف ببساطة من تلقاء نفسي دون أن تجهد نفسك بالتفكير يا سيدي أنني مشاكس لدرجة كبيرة.. وقد كلفني هذا الأمر غاليا.. لكني بالمقابل تعلمت منه كثيرا..
وأعتقد أن الوقت قد حان لأكشف عن دوافعي للتواجد بينكم حينا والغياب أخيانا أخرى.. وسترى أنت وغيرك بأني لست دونكيشوتيا أختلق معارك وهمية ضد طواحين الهواء..
قبل ثلاث سنوات زرت أكثر بقاع العالم الاسلامي والعربي سخونة.. ليس بالمناخ، بل بالدم المباح..
عندها تشكلت لدي قناعات أخرى.. بأن معركتنا السابقة مع أنظمة الحكم غير الشرعية- والتي دفعت لها بضعا من سنوات شبابي- لم تعد أولوية هذه الأيام في فقه الأولويات، لأن اليوم نحن مستهدفون مباشرة من قبل قوى كبرى غاشمة.. بالأمس كنا مستهدفين من قبل نفس القوى ولكن عبر أنظمتنا.. أما اليوم فاستهدافنا مباشر ويتم بالقفز فوق الأنظمة...
كل هذا جملة وتفصيلا، دفعني لاتخاذ قرار عن طبيعة دوري(دورنا) في معركة لا بد آتية ،يجب ألانكون فيها عزلا ، ولا نؤخذ على حين غرة للمرة الألف..
بالطبع أنا لم أدعو أحدا للذهاب الى أفغانستان أو العراق أو كوسوفو أو الشيشان.. وليس هذا من اختصاصي لأنني لا أملك المؤهلات الفقهية لأفتي في فقه الجهاد،وانما أعتبر نفسي مواطن حباه الله بقسط يسير من المعرفة.. وقسطا آخر من المقدرة على ولوج القلوبعبر رحلتي للولوج الى العقول(طبيعة فيروسية اذا كنت حابب تضحك شوية)
بالطبع عندها لم أكنأعرف هذا الموقع.. لكن عبر مشاهدتي لبرنامج صناع الحياة.. خطرت لي الفكرة.. وحاولت الدخول لموقع عمرخالدلطرح الفكرة عليه واستشارته.. بالخطأ وصلت الى الحلم العربي، عندها اتخذت قراري دون الرجوع لأخد.. وكان ذلك على ما اعتقد في الرابع من ديسمبر عام ألفان وأربع
وعبر اختلاطي الشديد والحميم أحيانا كثيرة بعدد لا بأس منه من أعضاء الحلم العربي، استطعت تشكيل فرق عمل على امتداد الوطن الحبيب..كنت عبر مشاركتي في مختلف المواضيع والحوارات مهما تواضع محتواها أحاول قراءة ما بداخل كل عضو لاستشفاف مدى تقبله لهكذا فكرة...وللأسف الشديد كان معظم نجوم المنتدى المعروفين(بتاع كلام ونقاشات بيزنطية)..والمذهل أن عددكبير من النساء المتقدمات في السن تجاوبن معي بشكل كبير،وشكلن بدورهن فرق عمل.. طبعا كل في مكان اقامته ،فرق عمل حقيقية، وليست فرق اجترار الكلام بثقافة الببغاوات..
ستسأل ماذا ستفعلفرق العمل هذه؟؟ وماذا ستفعل؟؟.. سأجيب عبر أسئلة لك ولبعض الأعضاء الذينأحبهم..
هل فكرت احداكن بالتدرب على بندقبة آلية؟؟؟(ربما تدرب بعض الشبان أثناء الخدمة العسكرية)؟؟
هل فكرت يا عبدالله بتصتيع مادة متفجرة من السماد الآوزوتي والسكر؟؟أو من الغليسيرين والنترات مثلا؟؟؟
هل تعلمت يا أخ بهاء طريقة تفخيخالأبواب؟؟؟
هل حاول أحد المتمرسين بالالكترونيات تطبيقدارات قدح لاسلكية للتفجير عن بعد؟؟؟
هل حاولت اتباع دورة دفاع مدني أو طوارىء يا ايمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل حاولت اتباع دورة تمريض يا خديجة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تعلمت كيفة اخفاء الذخائر تحت الثياب يافرح موني؟؟؟
هل فكرأحدكم أواحداكن بابتكار شيفرة خاصة للتخاطب؟؟؟ أو هل حاول أحدكم اتقان علوم فك التشفير(الرقمي أو التشابهي)الالكتروني أو الخطي؟؟
وهل.. وهل...وهل... وما أكثرها لمن أراد أن يسأل،أو يعرف،أو يفعل..
في فيلم بغلان للأخت سارة... صفقنا طويلا لفتاة ليل(بغي)، لبست ثوب راهبة وهربت الدينامييت في سروالها الداخلي للثوار... ولا أدري لماذا يصر بعضنا رفض أداء الدور الثاني.. الا اذا أرادوا من حيث السيرورة التاريخية أداء الدورين معا..
أما من أراد أن يلطم ويولول ويكتفي بالعويل تارة وبالنباح تارة أخرى.. مرة على الأنظمة العميلة.. وأخرى على العثمانيين، وتارة على العباسيين وأخرى على الأمويين... فلديه متسع من الوقت للطم وتمزبق الثياب ونتف الشعر بعد أن تقع الطامة..
وأما من أراد العمل، فقد حان الوقت، ولم يتبق منه الكثير........ هل هذا ما سألت عنه يا بهاء في رسالتك؟؟؟
لهذا يا عبد الله أدخل وأخرج لهذا الموقع بالطريقة التي وصفتها بالمسرحية..
وعندما تقول أنه ليس هناك معركة.. فماذا تسمي مايدور حولنا؟؟ لعبة بليلردو.. أم فصلا من فصول ماكبث؟؟
مثلك تماما تقمصت أسماء كثيرة.. ليس لخدعة فلان من الناس أو فلانة.. بل لخدمة الغرض الذي أسعى اليه
اتبعت اساليب شتى.. فكنت ابا للبعض...وأخا لآخرين
وكنت واعظا تارة وبلطجيا تارة أخرى..
وكنت صديقا ورفيقا وعاشقا
عملت مصلحا.. وتوافقيا.. وقاصا ومغنيا.. وشاعرا... بالرغم من اني لاأجيد أي من هذه الفنون، بل اعتمدت المثل القائل(اذا جلست مع العوران حط ايدك على عينك)، بالرغممما في هذاالمثل من نفاق من ناحية.. والترفع والفوقية والاستخفاف بعقول من حولك من ناحية أخرى.
وأعتقد أنه ببياني الأخير هذا أكون قد أجهزت على ما تبقى من أنقاض قهوة كتكوت.. وألقيت زجاجة مولوتوف على آخر أحلام ايمان بالحلبسة.. وقصفت وجهك يا عبدالله بشعاع ليزري.. عله بصحح ما أعطب الدهرمن البصر فتلقي النظارة الى غير رجعة...
الى غير رجعة؟؟؟
الى غير رجعة!!!!!
الى غير...... رجعة؟؟؟ نعم.. هو وداعي لكم هذه المرة وقد أفرغت ما في جعبتي علنا هذه المرة ..
وآخر قولي ودعائي كي لا تذهب جهودى سدى، هو دعاء زكريا عليه السلام:
ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين
ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين